Arabic source text

📘 আলামুল হাদীস (শারহু সহীহিল বুখারী) (আল-খাত্তাবী - মৃত্যু 388 হিজরী)

📘 أعلام الحديث (شرح صحيح البخاري) (الخطابي - ت 388 هـ)

📘 আলামুল হাদীস (শারহু সহীহিল বুখারী) (আল-খাত্তাবী - মৃত্যু 388 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
‌‌(6) (باب ما جاء فيمن يستحل الخمر ويسميه بغير اسمه)
1057/ 5590 - قال أبو عبدالله: وقال هشام بن عمار: حدثنا صدقة بن خالد قال: حدثنا عبدالرحمن بن يزيد بن جابر قال: حدثنا عطية بن قيس الكلابي، حدثني عبد الرحمن بن غنم الأشعري قال: حدثني أبو عامر قال: أخبرنا أبو مالك الأشعري: والله ما كذبني، سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: لينزلن أقوام إلى جنب علم يروح عليهم بسارحة لهم،

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 2097)

يأتيهم (يعني الفقير) (لحاجةٍ فيقولوا) ارجع إلينا غدًا، فيبيتهم الله ويضع العلم ويمسخ آخرين قردةً وخنازير إلى يوم القيامة.
العَلَم: الجبل المرتفع. وفيه بيان أن المسخ قد يكون في هذه الأُمة وكذلك الخسف، كما كانا في سائر الأمم، خلاف قول من زعم أن ذلك لا يكون وإنما مسخها بقلوبها.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 2098)

‌‌كتاب المرضى
‌‌(1) (باب ما جاء في كفارة المرض)
1058/ 5641 - قال أبو عبدالله: حدثنا عبدالله بن محمد قال: حدثنا عبدالملك بن عمرو بن حلحلة، عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد الخُدري، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ما يصيب المسلم من نصب ولا وصب ولا هم ولا حزنٍ ولا أذى ولا غمٍ حتى الشوكة يشاكها إلا كفر الله بها من خطاياه.
النصب: التعب. والوصب: المرض والسقم.
وقوله: يُشاكها، أي: يصاب بها. يقال: شاكت رجلي شوكةٌ، إذا دخلت في رجلك، وشكت الشوكة: إذا وطئت عليها فأصابك حدّها.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 2099)

كتاب الأشْربة

‌‌(8) (باب ترخيص النبي صلى الله عليه وسلم في الأوعية والظروف بعد النهي)
1059/ 5596 - قال أبو عبدالله: حدثنا موسى بن إسماعيل قال: حدثنا عبدالواحد قال: حدثنا الشيباني، سمعتُ عبدالله بن أبي أوفى: نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن الجَرِّ الأخضر. قلت: أيشرَب في الأبيض؟ قال: لا.
قلت: لم يعلق الحُكم في قوله بخضرة الجر وبياضه إنما تعلَّق بالإسكار وذلك أن الجرار أوعية متينة قد تغيَّر فيها الشراب ولا يُشعر به، فنُهوا عن الانتباذ فيها وأمروا أن ينتبذوا في الأسقية لرقتها، فإذا تغير الشراب لم يلبث أن ينشقَّ السِّقاء فيكون أمارة يُعلم بها تغيُّره، فيُجتنب، وإنما جرى ذِكر الخُضرة من أجل أن الجِرار التي كانوا ينتبذون فيها كانت خضرًا، فأشير إليها بالعُرف الجاري فيها والأبيض بمثابتِه، والآنية لا تحرم شيئًا ولا تحله. وعَلَم الحُكم في تحريم الشِّراب ظهور الشدَّة فيها، فإذا ظَهرت حَرُم ومالم تظهر فهو على أصل الإباحة.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 2100)

كتاب المرضى

‌‌(1) (باب ما جاء في كفارة المرض)
1060/ 5643 - قال أبو عبدالله: حدثنا مُسدَّد قال: حدثنا يحيى، عن سفيان، عن سعد -هو ابن إبراهيم- عن عبد الله ابن كعب، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: مثَل المؤمن كالخامَة من الزرع تُفيئها (الريح) مرَّة وتعدلها مرَّة ومثل المنافق كالأرزة لا تزال حتى يكون انجعافُها مرة واحدة.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 2101)

‌‌(1) (باب ما جاء في كفارة المرض. وقول الله تعالى: (مَن يَعْمَلْ سُوءاً يُجْزَ بِهِ))
1061/ 5644 - قال أبو عبد الله: حدثنا إبراهيم بن المنذر قال: حدثني محمد بن فليح قال: حدثني أبي، عن هلال بن علي، عن عطاء بن يسار، عن أبي هريرة قال/ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: مثل المؤمن كمثل خامة زرع من حيث أتتها الريح كفأتها، فإذا تعدلت تكفأ بالبلاء. والفاجر كالأرزة صمَّاء معتدلة حتى يقصمَها الله إذا شاء.
الخامة: أول ما ينبت من الزرع على ساق. والأرزة: مفتوحة الراء من الشجر واحدة الأرَز. ويقال: هو شجر الصنوبر.
والانجعاف: الانقلاع. يقال: جعفت الرجل، إذا صرعْته.
وقوله: كفأتها، يعني قلبْتها. والصماء: الصلبة المُكتنزة ليست بجوفاء خوَّارة.
يقال: حجر أصم وصخرة صماء. والقَصْم: الكَسْر.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 2102)

‌‌(19) (باب تمنِّي المريض المَوت)
1062/ 5673 - قال أبو عبدالله: حدثنا أبو اليمان قال: أخبرنا شعيب، عن الزهري قال: أخبرني أو عبيد -مولى عبدالرحمن بن عوف- أن أبا هريرة قال: سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: لن يدخل أحدًا عمله الجنة. قالوا: ولا أنت يا رسول الله؟ قال: ولا أنا إلا أن يتغمدني الله بفضل ورحمة، فسددوا وقاربوا ولا يتمنَّ أحدكم الموت إما مُحسنًا فلعله أن يزداد خيرًا، وإما مسيئًا فلعله أن يٍسْتعتب.
قوله: يتغمدني الله، معناه يغمرني الله برحمة منه وإذا اشتملت على شيء فغطيته من تحتك، فقد تغمدته. وقد يحتمل أن يكون معناه أنه صار له كالغمد للسيف؟
وقوله: يستعتب، يعني يسترضي، يريد التوبة والإنابة.
يقال: استعتبت الرجل، إذا استرضيته، فأعتبني، أي: صار إلى الرضا عني.
ومنه قوله تعالي: (وَإِن يَسْتَعْتِبُوا فَمَا هُم مِّنَ الْمُعْتَبِينَ).

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 2103)

كتاب الطب

‌‌(1) (ما أنزل الله داءً إلا أنزل له شِفاء)
1063/ 5678 - قال عبد الله: حدثنا محمد بن المثنى قال: حدثنا أبو أحمد الزبيري قال: حدثنا/ عمر بن سعيد بن أبي حُسين قال: حدثنا عطاء بن أبي رباح، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ما أنزل الله داء إلا أنزل له شفاء.
فيه إثبات الطب وإباحة التداوي في عوارض الأسقام، وفيه الإعلام أن تلك الأدوية تشفى وتنْجَع بإذن الله عز وجل.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 2104)

‌‌(3) (باب الشفاء في ثلاث)
1064/ 5681 - قال أبو عبد الله: حدثنا محمد بن عبد الرحيم قال: أخبرنا سُريج بن يونس قال: حدثنا مروان بن شُجاع، عن سالم بن الأفْطَس، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس أحْسب عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: الشفاء في ثلاثة: في شَرطَة مِحْجم أو شربة عسل أو كَيَّة نار، وأنا أنهى أمتي عن الكيِّ.
قلت: هذه القسمة في التداوي منتظمة جملة ما يتداوى به الناس وذلك أن الحَجْم يستَفْرغ الدم وهو أعظم الأخلاط وأنجحها شفاء عند الحاجة إليه، والعسل مُسهل، وقد يدخل أيضًا في المعجونات المُسهلة ليحفظ على تلك الأدوية قواها فيسهل الأخلاط التي في البدن.
وأما الكيِّ؛ فإنما هو الداء العضال الخِلطُ الباغي الذي لا يُقدَر على حَسْم مادَّته إلا به وقد وصفه النبي صلى الله عليه

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 2105)

وسلم، ثم نهى عنه نهي كراهة لما فيه من الألم الشديد والخطَر العظيم، ولذلك قالت العرب في أمثالها: آخر الداء الكي، وقد كوى صلى الله عليه وسلم سعد بن معاذ على أبجَلِهِ واكتوى غير واحد من الصحابة بعده.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 2106)

‌‌(4) (باب الدواء بالعسل، وقول الله تعالى: (فِيهِ شِفَاءٌ لِلنَّاسِ))
1065/ 5683 - قال أبو عبد الله: حدثنا أبو نُعيم قال: حدثنا عبدالرحمن بن الغسل، عن عاصم بن عمر بن قتادة قال: سمعت جابر بن عبد الله يقول: إن كان في شيء من أدويتكم أو يكون في شيء من أدويتكم خير ففي شَرْطة محْجم أو شَربة عسل أو لذْعَة بنار توافق الداء وما أُحِبُّ أن أتكتوي.
وقد ذكرنا في مسألة أفردناها في الطب وبيان ما جاء في أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم من وصف التداوي والعلاج أن الطب على نوعين: الطب القِياسي وهو طب/ اليونانيين الذي استعمله أكثر الناس في واسطة بلدان أقاليم الأرض، وطب العرب والهند وهو الطب التجاربي وذكرنا من شرح الجملة هناك ما فيه غنية وبلاغ إذا تأملت أكثر ما يصِفه النبي صلى الله عليه وسلم من الداء، فإنما هو على مذهب العرب إلا ما خص به العِلم النبوي الذي طريقه

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 2107)

الوحي، فإن ذلك فوق كل ما يدركه الأطباء أو يحيط بحُكمِه الحُكماء والألباء، وقد يكون بعض تلك الأشفية من ناحية التبرك بدعائه وتعويذه ونفثه وكل ما قاله من ذلك وفعله صوابٌ وحَسَنٌ بعصمة الله إياه أن يقول إلا صدقًا وأن يفعل إلا حقًا.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 2108)

(الباب نفسه)
1066/ 5684 - قال أبو عبد الله: حدثنا عباس بن الوليد قال: حدثنا عبد الأعلى قال: حدثنا سعيد، عن قتادة، عن أبي المتوكل، عن أبي سعيد أن رجلًا أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: إن أخي يشتكي بطنه فقال: اسقه عسلًان ثم أته الثانية فقال: اسقه عسلًا، ثم أتاه فقال: قد فعلت. فقال: صدق الله وكذب بطن أخيك، اسقه عسلًا، فسقاه، فبرأ.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 2109)

‌‌(24) (باب دواء المبطون)
1067/ 5716 - قال أبو عبدالله: حدَّثنا محمد بن بشار قال: حدَّثنا محمد بن جعفر قال: حدَّثنا شُعبةُ، عن قتادة، عن أبي المتوكل عن أبي سعيد قال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: إنَّ أخي استطلق بطنه فقال: اسقه عسلاً، فسقاه، فقال: إني سقيته، فلم يزده إلا استطلاقا. فقال: صدق الله وكذب بطن أخيك.
قلت: هذا مما يحسب كثير من الناس أنه مخالف لمذهب الطب والعلاج وذلك أن الرجل إنما جاءه يشكو إليه استطلاق البطن فكيف يصف له العسل وهو مطلق؟
قلت: ومن عرف شيئا من أصول الطب ومعانيه علم صواب هذا التدبير/ وذلك أن استطلاق بطن هذا الرجل أنما كان من هيضة حدثت من الامتلاء وسوء الهضم والأطباء كلهم يأمرون صاحب الهيضة بأن يترك الطبيعة وسومها لا يمسكها وربما أمدت بقوة مسهلة حتى تستفرغ تلك الفضول، فإذا فرغت تلك الأوعية من تلك الفضول، فربما أمسكت من ذاتها وربما عولجت بالأشياء القابضة والمقوية إذا خافوا سقوط القوة، فخرج الأمر في

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 2110)

هذا مذهب الطب مستقيما حين أمر صلى الله عليه وسلم بأن تُمد الطبيعة بالعسل لتزداد استفراغا حتى إذا قذفت تلك الفضول وتنقت منها وقفت وأمسكت وقد يكون ذلك أيضًا من ناحية التبرك تصديقًا لقول الله عز وجل: (فِيهِ شِفَاءٌ لِلنَّاسِ).
وما يصفه النبي صلى الله عليه وسلم من الدواء لشخص بعينه فقد يكون ذلك بدُعائه وتبريكه وحُسن أثره ولا يكون ذلك حكمًا عامًا في الأعيان كلها، فعلى هذا المذهب يجب حمل مالا يخرج على مذهب الطّب القياسي وإليه يجب توجيهه والله أعلم.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 2111)

‌‌(7) (الحبة السوداء)
1068/ 5688 - قال أبو عبدالله: حدثنا يحيى بن بكير قال: حدثنا الليث، عن عقيل، عن ابن شهاب قال: أخبرني أبو سلمة وسعيد بن المسيب أن أبا هريرة أخبرهما أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: في الحبة السوداء شفاء من كل داء إلا السام.
قال الزهري: السام: الموت والحبة السوداء: الشونيز.
قلت: وهذا من عموم اللفظ الذي يراد به الخصوص؛ إذ ليس يجتمع في طبع شيء من النبات والشجر جميع القوى التي تقابل الطبائع كلها في معالجة الأدواء على اختلافها وتباين طبائعها وإنما أراد أنه شفاء من كل داء يحدث من الرطوبة والبلغم وذلك أنه/ حار يابس، فهو شفاء بإذن الله للداء المقابل له في الرطوبة والبرودة وذلك أن الدواء أبدا بالمضاد والغذاء بالمشاكل.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 2112)

‌‌(7) (الباب نفسه)
1069/ 5687 - قال أبو عبدالله: حدثنا عبدالله بن أبي شيبة قال: حدثنا عبيد الله قال: حدثنا إسرائيل، عن منصور، عن خالد بن سعد قال: خرجنا ومعنا غالبُ بن أبجَرَ، فمرض في الطريق، فقدمنا المدينة وهو مريض، فعاده ابن أبي عتيق فقال لنا: عليكم بهذه الحبيبة السوداء، فخذوا منها خمسًا أو سبعًا، فاسحقوها ثم اقطروها في أنفه بقطرات زيت في هذا الجانب وفي هذا الجانب، فإنَّ عائشة حدثتني أنها سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: إن في الحبة السوداء شفاء من كل داء إلا من السام.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 2113)

قلت: أما السَّعُوطُ بها على ما وصفه ابن أبي عتيق فليس ذلك في الحديث وإنما هو شيء من قبل نفسه، ثم روى عن عائشة ما رواه غيره ولم يزد عليه شيئا، ولعل (صاحبه) الذي وصف له السعُوط كان مزكومًا والمزكوم ينتفع برائحة الشونيز.

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 2114)

‌‌(17) (باب من اكتوى أو كوى غيره، وفضل من لم يكتو)
1070/ 5705 - قال أبو عبدالله: حدثنا عمران بن ميسرة قال حدثنا ابن فضيل قال حدثنا حصين، عن عامر عن عمران بن حُصين قال: لا رُقية إلا من عين أو خُمة، فذكرته لسعيد بن جبير قال: حدثنا ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: عرضت عليَّ الأمم وساق الحديث إلى أن قال: فإذا سوداءٌ قد ملأ يعني آفاق السماء، قيل: هذه أمَّتك ويدخل الجنة من هؤلاء سبعون ألفًا بغير حساب هو الذين لا يسترقون ولا يتطيرون وعلى ربهم يتوكلون: فقال عكاشة بن محصن: أمنهم أنا يا رسول الله قال: نعم. فقال آخر: أمنهم أنا، قال: سبقك بها عكاشة.
قوله: لا رُقية إلا من عين أو حمةٍ، معناه لا رقية أولى وأشفى من رقية العين وكان صلى الله عليه وسلم يرقي/ولديه الحسن والحسين رضي الله عنهما فيقول: أعيذكما بكلمات الله التامة من

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 2115)

شر كل شيطان وهامةٍ ومن كل عين لامة.
والحمةُ: سم كل شيء يلدغ أو يلسع، وقد ثبت أن رجلا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم رقى لديغًا بفاتحة الكتاب وأخذ عليه جعلا، فطيبه له رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال: ما أدراك أنها رُقية؟ فإذا كانت الرُّقية بالقرآن وبأسماء الله فهي مباحة وإنما جاءت الكراهة فيما كان منها بغير لسان العرب، فإنه يكون كفرا أو قولاً يدخله شرك.
فأما قولهم: هم الذين لا يسترقون، فليس في ثنائه على هؤلاء ما يبطل جواز الرقية التي قد أباحها ووجه ذلك أن يكون تركها من ناحية التوكل على الله والرضا بما يقضيه من قضاء وينزله من بلاء، وهذا من أرفع درجات المؤمنين المتحققين بالإيمان، وقد ذهب هذا

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 2116)