(72) (باب القزع)
1098/ 9520 - قال أبو عبدالله: حدثنا محمد قال: حدثنا مخلدٌ قال: أخبرني ابن جريج قال: أخبرني عبيد الله ابن حفص أن عمر بن نافع أخبره عن نافع أنه سمع ابن عمر يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن القزع.
قال عبيد الله قلت: وما القزع؟ فأشار لنا عبيد الله قال: إذا حُلق الصبي وترك هاهنا شعر وهاهنا، وهاهنا وأشار لنا عبيد الله إلى ناصيته وجانبي رأسه/. القزع: هو ما فسَّره عبيد الله أو غيره ومثله الذؤابة تترك في وسط الرأس ويحلق سائره وكذلك الطرة والصُّدغ ونحوهما،
وأصل القزع: قطع السحاب المتفرقة، شبه تفاريق الشعر في رأسه إذا حلق بعضه وأبقى بعضه بطخارير السحاب ومثل ذلك نهيه عن القنازع وهو أن يؤخذ الشعر ويترك منه شيءٌ في أماكن لم يؤخذ، واحدتها: قنزوعة.
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 2157)
(68) (باب الجعد)
1099/ 5913 - قال أبو عبدالله: حدثنا محمد بن المثنى قال: حدثني محمد بن أبي عدي، عن ابن عون، عن مجاهد عن ابن عباس رواه قال: أما إبراهيم فانظروا إلى صاحبكم وأما موسى فرجل آدم جعد على جمل أحمر مخطوم بخلبة كأني أنظر إليه إذ انحدر في الوادي يلبى.
الخُلب: كل حبل أجيد فتله من ليف أو قنب أو غير ذلك ما كان. ويقال: بل هو ليف المقل. وفيه بيان أن موسى عليه السلام قد حج البيت خلاف ما تكذب اليهود، فتزعم أنه لم يحج البيت قط ولا كان اتخذه منسكًا.
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 2158)
(90) (باب نقض الصور)
1100/ 5952 - قال أبو عبدالله: حدثنا معاذ بن فضالة قال: حدثنا هشام، عن يحيى عن عمران بن حِطان أن عائشة حدثته أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يترك في بيته شيئًا فيه تصاليب إلا نقضه.
قلت: وفي سائر الروايات إلا قضبه، أي: قطعه، والتصاليب: أشكال الصليب وإنما كان يفعل ذلك لأن النصارى يعبدون الصليب، فكره أن يكون شيء من ذلك في بيته.
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 2159)
(89) (باب عذاب المصوِّرين يوم القيامة)
1101/ 5950 - قال أبو عبدالله: حدثنا الحُميدي قال: حدثنا سفيان قال: حدثنا الأعمش، عن مسلم، عن مسروق قال: سمعتُ عبدالله قال: سمعتُ النبي صلى الله عليه وسلم يقول: إن أشد الناس عذابًا يوم القيامة المصورون.
قلت: المصور هو الذي يصوّر أشكال الحيوان، فيَحْكيها بتَخْطيطٍ لها وتشكيل/ فأمَّا النقاش: الذي ينقش أشكال الشجر ويعمل التداوير والخواتيم ونحوها فإني أرجو أن لا يدخل في هذا الوعيد وإن كان جملة هذا الباب مكروهًا وداخلًا فيما يلهى ويشغل القلب بما لا يغني، وإنما عظُمت العقوبة بالصورة لأنها تعبد من دون الله وبعض النفوس نحوها يَنزع.
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 2160)
(83) (باب وصْلِ الشعر)
1102/ 5935 - قال أبو عبدالله: حدثنا أحمد بن المقدام قال: حدثنا فُضيل بن سليمان قال: حدثنا منصور بن عبدالرحمن قال: حدثتني أمي عن أسماء بنت أبي بكر أن امرأة جاءت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت: إني انكحْتُ ابنتي، ثم أصابتها شكوى، فتمزق شعرها وزوجها يستحثني بها أفأصل رأسها؟ فسَبَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم الواصلة والمستوصلة.
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 2161)
(الباب نفسه)
1103/ 5934 - قال أبو عبدالله: حدثنا آدم قال: حدثنا شعبة، عن عمرو بن مرَّة قال: سمعتُ الحسن بن مسلم بن ينَّاق يُحدِّث عن صفية بنت شيبة، عن عائشة أن جارية من الأنصار تزوجت وأنها مَرِضَت، فَتَمَعَّط شعرها، فأرادوا أن يَصِلوها، فسألوا النبي صلى الله عليه وسلم فقال: لعن الله الواصلة والمستوصلة.
قوله: تَمزَّق من المُزوق وهو خُروج الشعر من أصله وتَمعَّط قريبٌ منه. وأصلُ المَعطِ: المد، كأنه مدَّ شعرها بالنتف ونحوه.
ويقال: ذِئبٌ أمعط، إذا سقط شعره، فبقي أجرد، ومثله: تمرَّط الشعر، إذا تمرَّد الجلد وتجرَّد مما عليه من الشعر وإنما نهى عن ذلك لمِا فيه من الغش الخداع ولو رخَّص في ذلك لاتخذ وسيلة إلى أنواع من الغش والفساد، وإنما عَظُمَ الوعيد في هذا باللعن وفي النامصة والواشرة والواشمة ونحوها مما تقدم ذكره ومضى تفسيره قبل من
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 2162)
جهة أن هذه الأمور تغيير/ للخِلقة وتَعاطٍ لإلحاق الصنعة من الآدمي بالخِلقة من الله عز وجل، وحكم الجُزء في ذلك حكم الكُل، ولَعلّه قد يدخل في هذا المعنى صنعة الكيمياء فإن من تعاطاها إنما يروم أن يُلحق الصَّنعة بالخِلقة وكذلك هو في كل مصنوع يشبَّه بمطبوع وهو بابٌ من الفساد عظيم.
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 2163)
(87) (باب المستوشمة)
1104/ 5948 - قال أبو عبدالله: حدثنا عبدالرحمن، عن سفيان، عن منصور، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبدالله بن مسعود: لعن الله الواشمات والمستوشمات والمُتنمصات والمتفلجات للحُسْن، المُغيّرات خلق الله، مالي لا ألعن من لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو في كتاب الله.
وقد تقدم في تفسير هذه الألفاظ فيما مضى وقد رخص أكثر العلماء في القرامل وذلك أن أمرها لا يشتبه في إحاطة علم الناس بأنها استعارة فلا يظن بها تغيير الصورة.
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 2164)
(91) (باب ما وطِيء من التصاوير)
1105/ 5955 - قال أبو عبدالله: حدثنا مُسدد قال: حدثنا عبدالله بن داود، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة: قَدِم النبي صلى الله عليه وسلم من سَفَر وعلَّقتُ دُرنوكًا فيه تماثيل، فأمرَني أن أنزعه فنزعته.
الدرنوك: أصله ثياب غلاظ لها خمل، وقد تبسط مرةً فتسمى بساطًا، وتُعلَّق أخرى فتسمى سِترًا.
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 2165)
كتاب الأدب
(13) (باب من وصل وصله الله)
1106/ 5988 - قال أبو عبدالله: حدثنا خالد بن مَخلد قال: حدثنا (سليمان) قال: حدثني عبدالله بن دينار، عن أبي صالح عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: الرَّحِم شُجْنَةٌ من الرحمن فقال الله: من وصلَكِ وصلته ومن قطعك قطعته.
معنى الشُجْنة: الوصْلة، وأصلها الغُصن من أغصان الشجر.
يقال: شَجَر مُتَشجِّن إذا التفَّ بعضه ببعض. ومن هذا قولهم: الحديث ذو شجون. ويقال: شِجنة. وشُجْنة -بالكسر والضم معًا- وقد روى أيضًا: توضع/ الرحم يوم القيامة لها حجنة كحجنة المِغزل، يعني صنَّارة المغزل وهي الحديدة العقفاء التي يعلق بها الخَيط، ثم يُفْتل المِغزَل.
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 2166)
(14) (باب تبل الرحم ببلالها)
1107/ 5990 - قال أبو عبدالله: حدثنا عمرو بن عباس قال: حدثنا محمد بن جعفر قال: حدثنا شعبة، عن إسماعيل بن أب خالد، عن قيس بن أبي حازم أن عمرو بن العاص قال: سمعتُ النبي صلى الله عليه وسلم جِهارًا غير سِرٍ يقول: إن آل أبي، قال عمرو في كتاب محمد بن جعفر بياض لَيسُوا بأوليائي، إنما وليي الله وصالحُو المؤمنين. زاد عنبسة بن عبدالواحد، عن بيان، عن قيس، عن عمرو بن العاص، سمعتُ النبي صلى الله عليه وسلم: ولكن لهم رحم سأبلُّها ببلالها.
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 2167)
البلال: مصدر بَلَلْت الشيء أبله بَلًا وبلالًا، ويقال: بَلَلْتُ رَحمي: إذا ندَّيتها بالصلة، وقد يتأول ذلك على الشفاعة من رسول الله صلى الله عليه وسلم في القيامة وليس معنى الوِلاية التي نفاها ولاية الدين ولكن ولاية القرب والاختصاص.
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 2168)
(23) (باب حُسْن العَهْد من الإيمان)
1108/ 6004 - قال أبو عبدالله: حدثنا عبيد بن إسماعيل قال: حدثنا أبو أسامة، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة قال: ما غِرتُ على امرأة ما غِرتُ على خديجة ولقد هَلَكَتْ قبل أن يتزوجني بثلاث سنين لما كنت أسمعه يذكرها ولقد أمره ربه أن يُبشرها ببيتٍ في الجنة من قصب وإن كان ليذبح الشاة، ثم يهدي في خلتِها منها.
الُخلّة: هاهنا بمعنى الأخلاء، وُضع المصدر موضع الاسم كقول الشاعر:
ألا أبلِغا خُلَّتي مالِكًا
بأن خليلك لم يُقتلِ
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 2169)
وما كان من المصادر يستوي فيه الرجال والنساء والآحاد والجماعات يقال: رجلٌ وامرأة خُلة وقوم خلة كقولهم: ماء غور ومياه غور.
وأراد بالقصب قصب اللؤلؤ وهو المجوف منه.
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 2170)
(29) (باب إثم من لا يأمن جاره بوائقه)
1109/ 6016 - قال أبو عبدالله: حدثنا عاصم بن علي قال: حدثنا ابن أبي ذئب، عن سعيد، عن أبي شُريح أن النبي صلى الله عليه وسلم / قال: والله لا يؤمن والله لا يؤمن والله لا يؤمن. قيل: من يا رسول الله؟ قال: من لا يأمن جاره بوائقة.
البوائق: جمع البائقة وهي الغائلة وأكثر ما يوصف بها الأمر الشديد. يقال: باقهم الدّهر يبوقهم بووقا، إذا نزل بهم بعض حوادث الدهر وفي كلام أبي فرعون الأعرابي وكان فصيحًا، فانباق على الدهر بكلكله، يريد نزول مكاره الدهر به وكان ابن هبيرة يقول في دعائه: اللهم إني أعوذ بك من بوائق الثقات.
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 2171)
(31) (باب من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يؤذ جاره)
1110/ 6019 - قال أبو عبدالله: حدثنا عبدالله بن يوسف قال: حدثنا الليث قال: حدثني سعيد المقبرىّ، عن أبي شريح العدويُّ قال: سمعتْ أذناي وأبصرت عيناي حين تكلم النبي صلى الله عليه وسلم فقال: من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه جائزته قال؛ وما جائزته؟ قال: يوم وليلة والضيافة ثلاثة أيام، فما كان وراء ذلك فهو صدقة عليه ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرًا أو ليصمت.
قوله: جائزته يوم وليلة، معناه أنه يتكلف له إذا نزل به الضيف يومًا وليلة فيتحفه ويزيده في البر على ما يحضره في سائر الأيام وفي اليومين الآخرين يقدم له ما حضر، فإذا مضى الثلاث فقد قضى حقه، فإن زاد عليه استوجب به أجر الصدقة.
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 2172)
(34) (باب طيب الكلام)
1111/ 6023 - قال أبو عبدالله: حدثنا أبو الوليد قال: حدثنا شعبة قال: أخبرني عمرو، عن خيثمة، عن عدي بن حاتم قال: ذكر النبي صلى الله عليه وسلم النار فتعوذ منها وأشاح بوجهه، ثم قال شعبة: أما مرتين فلا أشك، ثم قال: اتقوا النار ولو بشق تمرةٍ، فإن لم تجد فبكلمة طيبة.
يقال: أشاح الرجل بوجهه، إذا صرف وجهه عن الشيء فعل الحذر منه الكاره له، كأنه صلى الله عليه وسلم كان يراها ويحذر وهج سعيرها، فنحى وجهه عنها، والشياح: الحذار كقول الشاعر: شايحن منه أيما شياح
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 2173)
(35) (باب الرفق في الأمر كله)
1112/ 6025 - قال أبو عبدالله: حدثنا عبدالله بن عبدالوهاب قال: حدثنا حماد بن زيد، عن ثابت، عن أنس بن مالك أن أعرابيًا بال في المسجد فقالوا إليه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا تزرموه، ثم دعا بدلو من ماء، فصب عليه.
(قوله عليه وسلم: لا تزرموه، يعني: لا تقطعوا عليه بوله.
يقال: أزرمت على الرجل بوله، وزرمه البول إذا انقطع، ومثله: زرم الدمع إذا انقطع، والزرم المنقطع) ، ويقال: هو المتحاشي المنقبض.
وأنشدني أبو عمر قال أنشدني أبو العباس، عن ابن الأعرابي:
وشاعرٍ جاءوا به عَبمُّ .... إذا يُقال هاتِ يزرئمُّ
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 2174)
وفي الحديث من العلم: رفق النبي صلى الله عليه وسلم بالأعرابي تألفا له على الدين مع صيانته المسجد من زيادة النجاسة لو هُيج الأعرابي عن مكانه، فأقبل وأدبر، وفيه أنه رأى الذنوب كافيًا في غسل بوله ولم يأمره بحفر المكان ونقل التراب.
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 2175)
(38) (باب لم يكن النبي صلى الله عليه وسلم فاحشًا ولا متفاحشًا)
1113/ 6030 - قال أبو عبدالله: حدثنا محمد بن سلام قال: حدثنا عبدالوهاب، عن أيوب، عن عبدالله بن أبي مليكة، عن عائشة: أن يهود أتوا النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا: السام عليكم فقالت عائشة: عليكم ولعنكم الله وغضب عليكم. قال: مهلاً يا عائشة عليك بالرفق وإياك والفحش. قالت: أو لم تسمع ما قالوا؟ قال: أو لم تسمعي ما قلت؟ رددت عليهم، فيستجاب لي فيهم ولا يستجاب لهم فيَّ.
قلت: فسروا السام بالموت في لسانهم كأنهم دعوا عليه
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 2176)