(25) (باب اللعان)
1014/ 3501 - قال أبو عبدالله: حدثنا علي بن عبدالله قال: حدثنا سفيان قال أبو حازم سمعته من سهل بن سعد الساعدي يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: بعثت أنا والساعة كهذه من هذه أو كهاتين وقرن بين السبابة والوسطى.
قوله: كهذه من هذه، يريد أن ما بيني وبين الساعة من مستقبل الزمان بالقياس إلى ما مضى منه مقدار فضل الوسطى على السبابة ولو كان أراد غير هذا المعنى لكان قيام الساعة مع بعثته في زمان واحد.
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 2037)
(36) (باب قول الإمام: اللهم بَيِّن)
1015/ 5316 - قال أبو عبدالله: حدثني إسماعيل قال: أخبرني عبدالرحمن بن القاسم، عن القاسم بن محمد، عن ابن عباس أن عاصم بن عدي أتاه رجل من قومه، فذكر أنه وجد مع امرأته رجُلاً، فذهب به إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبره وكان رجلاً مُصفرًا، قليل اللحم، سبط الشعر، /وكان الذي وجد عند أهله آدم خدْلاً كثير اللحم، جعدًا قططًا، وذكر الحديث.
الخدْل: المكتنز اللحم. يقال: ساقٌ خدله، أي ممكورة كأنها طُويت طيًّا.
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 2038)
(46) (باب تُحدُّ المتوفى عنها أربعة أشهر وعشرًا)
1016/ 5336 - قال أبو عبدالله: حدثنا عبدالله بن يوسف قال: أخبرنا مالك، عن عبدالله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، عن حميد بن نافع قال: قالت زينب بنت أم سلمة: سمعت أم سلمة تقول: جاءت امرأة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت: يا رسول الله: أن ابنتي توفي عنها زوجها وقد اشتكت عينها أفنكْحَلُهُا؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا، مرتين أو ثلاثًا، كل ذلك يقول: لا، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إنما هي أربعة أشهر وعشر وقد كانت إحداكن في الجاهلية ترمى بالبعرة على رأس الحول.
1017/ 5337 - قال حُميد فقلت لزينب: وما ترمى بالبعرة على رأس الحول؟ فقالت زينب: كانت المرأة إذا توفي عنها زوجها دخلت حفشًا ولبست شرّ ثيابها ولم تمس طيبًا حتى تم لها سنة، ثم يؤتى بدابة حمار أو شاة أو طائر فتفت ضبه، فقل ما تفتض بشيء إلا مات، ثم تخرج، فتعطى البعرة، فترمى بها، ثم تراجع بعدما شاءت من طيب أو غيره. وسُئل مالك: ماتفتض .. ؟ قال: تمسح به جلدها.
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 2039)
الحِفْش: بيت صغير لا يكاد يتسع للتقلُّب والمجال. ومنه التحفش: وهو التجمع والتقبض.
وقولها: تَفْتَضّ، هو من فضضت الشيء إذا كسرته أو فرقته، ومنه قوله الله عز وجل: (لانْفَضُّوا مِنْ
حَوْلِكَ).
والمعنى: أنها كانت تكسر ما كانت فيه من الحداد بتلك الدابة.
وقال مالك: معنى ذلك أن تمسح بها جلدها.
وقال الأخفش: تفتض، معناه تتنظف به وتتنقَّى. قال: وهو مأخوذ من الفِضَّة تشبيهًا له بنقائها وبياضها. ومعنى الرَّمي بالبَعرة أي/ أن حِداد السنة في جَنب ذِمام الزوج بمنزلة البَعْرة.
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 2040)
(48) (باب القُسْط للحادَّة عند الطهر)
1018/ 5341 - قال أبو عبدالله: حدثنا عبدالله بن عبدالوهاب قال: حدثنا حماد بن زيد، عن أيوب، عن حفصة، عن أم عطية قالت: كنا نُنهى أن نحدَّ على ميت فوق ثلاث إلا على زوج أربعة أشهر وعشرًا ولا نكتحل ولا نتطيب ولا نلبس ثوبًا مصبوغًا إلا ثوب عصب، وقد رُخص لنا عند الطهر إذا (اغتسلت) إحدانا من محيضها ثم، في نُبذةٍ من كُسبٍ وأظفار، وكنا نُنهى عن اتباع الجنائز.
العَصبُ من الثياب: البُرود والحِبَر ونحوها، وسُمي عصبا لأن غزله يُعصب ويُصبغ قبل أن يُنسج. والكُست: هو كستير القُسْط الهندي. والنُّبذة: اليسير من كل شيء.
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 2041)
(69) (كتاب النفقات)
(10) (باب حفظ المرأة زوجها في ذات يده والنفقة)
1019/ 5365 - قال أبو عبدالله: حدثنا على بن عبدالله قال: حدثنا سفيان قال: أخبرني ابن طاوس، عن أبيه وأبو الزِّناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: خير نساءٍ ركبن الإبل نساء قريش. وقال: صالح نساء قريش أحْنَاهُ على ولد في صغَره وأرعاه على زوج في ذات يده.
قوله: أحناه من الحنِّو وهو العطف والشفقة.
وقوله: أرعاه من الإرعاء وهو الإبقاء. يقال: رعاه من الرِّعاية يرعاه رِعاية وأرعى عليه من الإبقاء ارعاء.
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 2042)
كتاب الأطعمة
(باب الخُبز المرقق، والأكل على الخِوان والسُّفرة)
1020/ 5388 - قال أبو عبدالله: حدثنا محمد قال: حدثنا أبو معاوية قال: حدثنا هشام، عن أبيه، وعن وهب ابن كيسان قال: كان أهل الشام يُعَيِّرون ابن الزبير يقولون: يا ابن ذات النطاقين، فقالت له أسماء: يا بُني إنهم يُعيِّرونك بالنطاقين هل تدري ما كان النطاقان؟ إنما كان نِطاقي/ شققته نصفين، فأَوكَيتُ قِربة رسول الله صلى الله عليه وسلم بأحدهما وجعلت في سُفرَته آخَر. قال: وكان أهل الشام إذا عَيَّروه بالنطاقين يقول: إيهًا والإله: تلك شَكاَةٌ ظاهِرٌ عنك عَارُها.
قوله: إيهًا، معناه الاعتراف بما كانوا يقولونه والتقرير لذلك من قولهم تقول العرب في استدعاء الشيء إيهًا وإيه وإيه غير مُنَوَّن.
وقوله: تلك شكاة، إنما هو مِصْراع بيت الهُذَلي وهو قوله:
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 2043)
وعَيَّرها الواشُون أني أحبها
وتلك شكاة ظاهر عنك عارُها
يقول: لا بأس بهذا القول ولا عار فيه عليك، ومعنى ظاهر عنك، أنه قد ارتفع عنك ولم يتعلق بك والظهور على الصعود على الشيء ولا الارتفاع فوقه. ومنه قوله: (وَمَعَارِجَ عَلَيْهَا يَظْهَرُونَ)
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 2044)
(12) (باب المؤمن يأكل في مِعىً واحد)
1021/ 5396 - قال أبو عبدالله: حدثنا إسماعيل قال: حدثني مالك، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يأكل المسلم في مِعىً واحد والكافر يأكل في سبعة أمعاء.
ومعنى هذا الكلام: أن المؤمن الممدوح بإيمانه بالمُستحق لشرائط كماله يُقِلُّ الطَّعم ويكتفِي باليسير منه ويؤثِر على نفسه لما يرجو من ثوابه، وأن الكافر يستكثر منه ويستأثر به لا يدَّخر للآخرة ولا ينظر للعاقبة وبذلك وُصفوا في قوله تعالى: (وَيَاكُلُونَ كَمَا تَاكُلُ الْأَنْعَامُ) وقوله: (وَتَاكُلُونَ التُّراثَ أَكْلًا لَمًّا) ، وليس وجه الحديث أن من كان كثير الأكل لا يُشبعه القليل من الطعام، كان ناقص الإيمان، فقد ذُكر عن غير واحد من أفاضل السلف وصالحي الخلف: أنهم كانوا يستوفون الطعام وينالون منه النيل الصالح، فلم يكن ذلك وَصْمةً في دينهم ولا نقصًا/ في إيمانهم.
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 2045)
وقد قيل: إن معناه أن في المؤمن البركة تضاعف له، فيُشبعه القليل، وفي الكافر عدم البركة فلا يشبعه إلا الكثير. وقد رُوي أن ذلك إنما قيل في رجل بعينه.
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 2046)
(الباب نفسه)
1022/ 5397 - قال أبو عبدالله: حدثنا سليمان بن حرب قال: حدثنا شُعبة، عن عَدِي بن ثابت، عن أبي حازم، عن أبي هريرة أن رجلاً كان يأكل أكلًا كثيرًا فأسلم، فكان يأكل أكلًا قليلًا، فذُكر ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فقال: إن المؤمن يأكل في مِعىً واحد والكافر يأكل في سبعة أمعاء.
يعنى أن المؤمن يأكل بُلْغة وقُوتًا عند الحاجة، والكافر يأكل شهوة وحرصًا للذة، وجَريًا على ذميم العادة.
وقد قيل: إن الناس في الأكل على طبقات، فطائفة يأكلون كل ما وجدوا مطعُومًا عن حاجة (إليه) وعن غير حاجة وهذا فِعل أهل الجهل والغفلة الذين شاكلت طِباعهم طباع البهائم.
وطائفة يأكلون إذا جاعوا، فإذا ارتفع الجوع أمسكوا وهذه عادة المقتصدين من الناس المتماسكين منهم في الشمائل والأخلاق. وطائفة يتجوَّعون ويرتاضون الجوع قمعًا لشهوات النفوس، فلا يأكلون إلا عند الضرورة ولا يزيدون منه على ما يَكسِر غَربَ الجوع وهذا من عادة الأبرار وشمائل الصالحين الأخيار.
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 2047)
(13) (باب الأكل متَّكئًا)
1023/ 5398 - قال أبو عبدالله: حدثنا أبو عبدالله: حدثنا أبو نُعيم قال: حدثنا مِسعَر، عن علي بن (الأَقْمر) ، سمعت أبا جُحَيفة يقول: قال النبي صلى الله عليه وسلم: لا آكل متكئًا.
المتكئ: هو الذي اقتعد وسادة أو اعتمد وِطاءً، وإنما يفعل ذلك من ينصب الموائد وينقل الألوان ويستكثر من الطعام يقول صلى الله عليه وسلم: / إني لا أفعل ذلك، لكني آكل العُلقة وأجتزئ باليسير من الطُّعم، فأقعد مُسْتَوفِزًا وأقوم عنه مستعجلًا.
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 2048)
(18) (باب النهش، وانتشال اللحم)
1024/ 5404 - قال أبو عبدالله: حدثني عبدالله بن عبدالوهاب قال: حدثنا حماد قال: حدثنا أيوب، عن محمد، عن ابن عباس: تَعَرَّق رسول الله صلى الله عليه وسلم كَتِفًا، ثم قام فصلَّى ولم يتوضأ.
1025/ 5405 - وعن أيوب وعاصم، عن عِكرمة، عن ابن عباس قال: انتشل النبي صلى الله عليه وسلم عَرْقًا من قِدر، فأكل، ثم صلى ولم يتوضأ.
التعرق: أخذ ما على العَرق من اللحم.
وقوله: انتشل، يعني أنه أخرج اللحم من القِدْر قبل أن يستحكم نُضجه وهو النشيل. ويقال للعُود الذي يُستخرج به اللحم من القِدر المِنشل.
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 2049)
(23) (ما كان النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه يأكلون)
1026/ 5413 - قال أبو عبدالله: حدثنا قُتيبة قال: حدثنا يعقوب، عن حازم قال: سألت سهل بن سعد: هل أكل رسول الله صلى الله عليه وسلم النقِيَّ؟ فقال سهل: ما رأى رسول الله عليه وسلم (القى)؟ من حين ابتعثه الله حتى قبضه الله. قال قلت: كيف كنتم تأكلون الشعير غير منخول؟ قال: كنا نطحنه ونثفُخُه، فيطير ما طار وما بقِي ثريناه، فأكلناه.
قوله: ثريناه، أي بللناه بالماء، وأصله من الثرى وهو التراب النَّدِي.
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 2050)
كتاب الطب
(8) (باب التلبينة للمريض)
1027/ 5689 - قال أبو عبدالله: حدثنا حِبَّان بن موسى قال: أخبرنا عبدالله قال: حدثنا يونس بن يزيد، عن عقيل، عن ابن شهاب، عن عروة، عن عائشة أنها كانت تأمر بالتلبين للمريض وللمحزون على الهالك وكانت تقول: إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إن التلبينة تُجِمُّ فؤاد المريض، وتذهب ببعض الحُزن.
التلبينة: ذكر الأصمعي أنها حساء يعمل من دقيق أو من نُخالة ويجعل فيه عسل. قال بعضهم: ولا أراها سميت تلبينة إلا تشبيها لها باللبن / لبياضها ورقَّتها.
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 2051)
كتاب الأطعمة
(32) (باب الحلوى والعسل)
1028/ 5431 - قال أبوعبدالله: حدثنا إسحاق بن إبراهيم الحنظلي، عن أبي أسامة، عن هشام قال: أخبرني أبي، عن عائشة قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يُحب الحلواء والعسل.
قلت: حُبُّه صلى الله عليه وسلم الحلواء ليس على معنى كثرة التشهي لها شدَّة نزاع النفس إليها، تأنُّق الصنعة في اتخاذها فعل أهل الشره والنهم، وإنما هو أنه هو أنه كان إذا قُدَّم إليه الحلواء نال منها نيلًا صالحًا من غير تعذير، فيعلم بذلك أنه قد يُعجبُهُ طعمها وحلاوتها.
هذا وجه الحديث ومذهبه، وفيه دليل على جواز اتخاذ الحلاوات والأطعمة من أخلاط شتى وكان بعض أهل الورع يكره ذلك ولا
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 2052)
يترخصُ لأن يأكل من الحلاوة إلا ما كان حلوًا بطبعه وجَوهره كالعسل والتمر ونحوها من غير أن يُخلطا بلتٍ أو دسم، واسم الحلواء لا يقع إلا على ما دخلته الصَّنعة وجمع أن يكون حلاوة ودسمًا مستهلكين في ثفل
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 2053)
(43) (باب العَجْوة)
1029/ 5445 - قال أبو عبدالله: حدثنا جُمعه بن عبدالله قال: حدَّثنا مروان قال: أخبرنا هاشم بن هاشم قال: أخبرنا عامر بن سعد وعن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من تصبَّح كل يوم بسبع تمراتٍ عجوة، لم يضره في ذلك اليوم سمٌّ ولا سِحر.
قوله: تصبَّح، يعني أكلها صباحًا قبل أن يطعم شيئًا، وكونها عوذةٌ من السُّم والسحر إنما هو من طريق التبرك لدعوةٍ سبقت من النبي صلى الله عليه وسلم فيها، لا لأن من طبع التمر أن يصنع شيئًا من ذلك والله أعلم.
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 2054)
(48) (باب من أدخل الضيفان عشرة عشرة والجلوس على الطعام عشرةً عشرة)
1030/ 5450 - قال أبو عبدالله: حدثنا الصَّلتُ بن محمد قال: حدثنا حماد بن زيد، عن الجعد أبي عثمان، عن أنس، وعن سنان بن أبي ربيعة، عن أنس أن أم سُليم أمَّه عمدت إلى مُدٍّ/ من شعير جشَّتْه وجعلت منه خطيفةً وعصرت عليه عُكّه عندها، ثم بعثتني إلى النبي صلى الله عليه وسلم فدعوته.
الخطيفة: سمعت أبا عمر يقول: هي الكَبُولاء ويقال أنما سميت خطيفة لأنها تُخطف بالملاعق والأصابع.
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 2055)
(54) (باب ما يقول إذا فرغ من طعامه)
1031/ 5458 - قال أبو عبدالله: حدثنا أبو نعيم قال: حدثنا سفيان، عن ثور، عن خالد بن معدان، عن أبي أمامة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا رفع مائدته قال: الحمد لله كثيرًا طيبًا مباركًا فيه غير مكْفِى ولا مُودّع ولا مُستغنى عنه ربّنا.
قوله: غير مكفى، أي غير محتاج إلى الطعام (فَيُكفي) ، لكنّة يُطعم ويكفي، وقوله: ولا مودع، أي: غير مستغني عنه ولا متروك الطلب إليه والرغبة فيما عنده وكل من استغنى عنه شيء تركه.
ومن هذا المعنى قول الله عز وجل: (مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى) قيل فيه: ما تركك منذ أرسلك وما أبغضك منذ أحبك وقيل: ما أخلاك ربُّك من صنعه.
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 2056)