أبي إسحاق، عن أبي السفر قال: نزل خالد بن الوليد الحِيْرة على بني أم المرازبة، فقالوا له: أحذر السم لا يسقيكه الأعاجم، فقال: إيتوني به. فأتي منه بشيء، فأخذه بيده ثم اقتحمه وقال: بسم اللَّه. فلم يَضُرّه شيئًا (1).
"فضائل الصحابة" 2/ 1024 - 1026 (1475 - 1478)
قال عبد اللَّه: حدثني أبي، قثنا سفيان، عن إسماعيل، عن قيس، قال: سمعت خالدًا يقول: فقال: لقد اندقت في يدي يوم مؤتة تسعة أسياف، فلم يبق في يدي إلا صفيحة يمانية. وأتي بالسم، فقال: ما هذا؟ قالوا: السم، قال: بسم اللَّه، فشربه (2).
قال عبد اللَّه: حدثني أبي، قثنا سفيان، عن إسماعيل، عن قيس أتي خالد بسم، فقال: ما هذا؟ قال: سم. فشربه.
"فضائل الصحابة" 2/ 1028 (1481 - 1482)
قال عبد اللَّه: حدثني أبي، قثنا محمد بن عُبَيْد، عن إسماعيل، عن عامر قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "لا تؤذوا خالدًا فإنه سيف، من سيوف اللَّه، سله اللَّه على أعدائه" (3).
"فضائل الصحابة" 2/ 1029 (1484)--------------------------------------------
(1) رواه ابن أبي شيبة 7/ 5 (33719)، وأبو يعلى 13/ 142 (7186) وابن عساكر في "تاريخه" 16/ 251، ورواه الطبراني 4/ 105 (3808) من طريق يونس عن أبي بردة عن خالد بن الوليد.
قال الهيثمي 9/ 350: رواه أبو يعلى والطبراني بنحوه، وهو مرسل ورجالهما ثقات إلا أن أبا السفر وأبا بردة بن أبي موسى لم يسمعا من خالد اهـ. بتصرف.
(2) رواه ابن أبي شيبة في "المصنف" 4/ 223 (19436) عن وكيع، عن إسماعيل به، دون ذكر السُّمِّ.
(3) رواه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" 16/ 242 من طريق ابن سعد عن محمد بن عبيد =
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 448)
165 - مناقب المقداد بن عمرو رضي الله عنه-
قال عبد اللَّه: حدثني أبي، قثنا يحيى، عن شُعبة، قال: حدثني أبو إسحاق، عن حارثة قال: سمعتُ عليًّا يقول: لم يكن فينا فارسٌ يوم بدر غير المقداد (1).
"فضائل الصحابة" 12/ 123 (1686)
166 - مناقب عمار بن ياسر رضي الله عنه-
قال عبد اللَّه: حدثني أبي، قثنا وكيع، قثنا سفيان، عن أبي إسحاق، عن أبي ليلى الكندي، قال: جاء خباب إلى عمر، فقال له عمر: ادْن، فما أحد أحقّ بهذا المجلس منك إلا عمار. قال: فجعل خباب يُريه آثارًا في ظهره مما عذّبَه المشركون (2).
قال عبد اللَّه: حدثني أبي، قثنا وكيع قال: قال سفيان، وقال أبو قيس عن الهزيل قال: أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقيل: إن عمارًا وقع عليه حائط فمات،--------------------------------------------
= عن إسماعيل عن الشعبي. . الحديث. ورواه ابن أبي حاتم في "العلل" 2/ 355 من طريق أبي زرعة، عن ابن الأصبهاني عن عبد اللَّه بن إدريس، عن إسماعيل به وقال -بعد ما أورده موصولا- سمعت أبا زرعة يقول الصحيح حديث ابن إدريس. وقال الذهبي في "التلخيص" 3/ 298: رواه ابن إدريس عن ابن أبي خالد عن الشعبي مرسلا. وهو أشبه. اهـ.
(1) رواه الإمام أحمد 1/ 125 والطيالسي 1/ 111 (118)، وصححه ابن خزيمة (899)، وابن حبان (2257)، والألباني في "صحيح الترغيب والترهيب" (545).
(2) رواه ابن ماجه (153)، وابن سعد 3/ 165.
قال البوصيري في "مصباح الزجاجة" 1/ 23: هذا إسناد صحيح. وقال الألباني في "صحيح السيرة النبوية" ص 157: أخرجه ابن سعد وابن ماجه بسند صحيح.
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 449)
قال: "ما مات عمار" (1).
قال عبد اللَّه: حدثني أبي، قثنا وكيع، قثنا سفيان، عن سَلَمة بن كُهَيْل، عن مجاهد قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "ما لهم ولعمار يدعوهم إلى الجنة ويدعونه إلى النار، وذاك دأب الأشقياء الفجار" (2).
"فضائل الصحابة" 2/ 1082 - 1084 (1596 - 1598)
قال عبد اللَّه: حدثني أبي، قثنا وكيع قال: قال سفيان، وقال الأعمش، عن أبي عمّار الهمداني، عن عمرو بن شُرَحْبِيْل قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "عمار ملئ إيمانًا إلى مشاشه" (3).
قال عبد اللَّه: حدثني أبي، قثنا وكيع، قال: قال سفيان، وقال الأعمش: عن عمرو بن مرة، عن عبد اللَّه بن سَلمة قال: جاء رجلان قد خرجا من الحمام متزلقين متدهنين إلى علي، فقال: من أنتما؟ قالا: نحن من المهاجرين، فقال علي: المهاجر عمار بن ياسر (4).
"فضائل الصحابة" 2/ 1084 - 1085 (1600 - 1601)--------------------------------------------
(1) رواه ابن سعد في "الطبقات" 3/ 254، وابن أبي شيبة 6/ 388 (32240)، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" 43/ 436.
(2) رواه ابن أبي شيبة 6/ 388 (32237)، وابن عساكر في "تاريخه" 43/ 402 وقال: والمحفوظ مرسل. ورواه أحمد 3/ 90 والبخاري (447) من حديث أبي سعيد.
(3) رواه ابن أبي شيبة في "الإيمان" ص 30 (91)، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" 43/ 393، قال الألباني في تعليقه على كتاب "الإيمان": الحديث صحيح، وإسناده مرسل صحيح، وعمرو بن شرحبيل هو أبو ميسرة الهمداني. اهـ.
والحديث روي موصولًا من غير وجه. انظر: "الصحيحة" (807)، ولفظ (مشاشه) أي: من قرنه إلى قدمه. لما فيه رواية ابن عباس، كما ذكره الألباني في "الصحيحة".
(4) رواه عبد الرزاق 1/ 291 (1122)، وأبو نعيم في "الحلية" 1/ 141، وابن عساكر =
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 450)
نحن من المهاجرين، فقال علي: المهاجر عمار بن ياسر (1).
"فضائل الصحابة" 2/ 1084 - 1085 (1600 - 1601)
قال عبد اللَّه: حدثني أبي، نا المطلب بن زياد، عن أبي إسحاق قال: قالت عائشة: لعمار ملئ من كعبيه إلى قرنه إيمانًا (2).
"فضائل الصحابة" 2/ 1086 (1603)
قال عبد اللَّه: حدثني أبي، قثنا أزهر قال: أنا ابن عون، عن الحسن قال: قال عمرو بن العاص: ما كنا نرى أن رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم مات وهو يحب رجلًا فيدخله اللَّه النار، فقيل له: قد كان يستعملك، فقال: اللَّه أعلم (أحبا أم تالفا) (3) ولكنه كان يحب رجلًا، فقالوا: من هو؟ قال: عمار بن ياسر، قيل له: ذاك قتيلكم يوم صفين، قال: قد واللَّه قتلناه (4).
"فضائل الصحابة" 2/ 1087 - 1088 (1606)--------------------------------------------
(1) رواه عبد الرزاق 1/ 291 (1122)، وأبو نعيم في "الحلية" 1/ 141، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" 43/ 461 وذكره الهيثمي في "المجمع" 9/ 292 وقال: رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح.
(2) لم أقف عليه موقوفا، لكن رواه البزار في "مسنده" كما في "كشف الأستار" (2685)، وابن عبد البر في "الاستيعاب" 3/ 229 مرفوعًا. قال الهيثمي في "المجمع" 9/ 295: رواه البزار ورجاله رجال الصحيح. وقال ابن حجر في "الفتح" 7/ 92 - بعدما ذكر رواية البزار- وإسناده صحيح.
(3) في المطبوع: أحبي أم تالفي. والجادة ما أثبتناه.
(4) رواه الإمام أحمد 4/ 203، والنسائي في "الكبرى" 5/ 74 - 75 (8274) والطبراني في "الأوسط" 1/ 193 (611) والحاكم 3/ 392 وقال: هذا حديث صحيح الإسناد على شرط الشيخين، وإن كان الحسن بن أبي الحسن سمعه من عمرو بن العاص فإنه أدركه بالبصرة بلا شك. وقال الذهبي في "التلخيص" لكنه مرسل. وقال الهيثمي في "المجمع" 9/ 294: رجال أحمد رجال الصحيح.
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 451)
167 - مناقب معاذ بن جبل
قال عبد اللَّه: حدثني أبي، قثنا حَسن بن موسى، قثنا حماد بن سلمة، عن ثابت ويونس بن عُبَيْد وحُمَيد عن الحسن، قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "إن لِمعاذ رتوةً بين يدي العلماء" (1).
"فضائل الصحابة" 2/ 925 (1282).--------------------------------------------
(1) رواه ابن سعد في "الطبقات" 2/ 347، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" 58/ 406 من طريق حماد بن سلمة، عن ثابت، عن الحسن، مرسلًا ورواه ابن أبي شيبة 6/ 394 (32284)، وابن أبي عاصم في "الآحاد" 9/ 413 (1835) من طريق هشام، عن الحسن، مرسلًا، بنحوه.
وفي الباب، عن عمر موصولًا، رواه الإمام أحمد 1/ 18، وغيره وزاد عليهما الألباني في "الصحيحة" (1091) طريق محمد بن كعب مرسلًا، وكذا عن أبي عون، مرسلًا أيضًا ثم قال بعد تخريج هذِه الأربع: وبالجملة فالحديث بمجموع هذِه الطرق صحيح بلا شك، ولا يرتاب في ذلك من له معرفة بهذا العلم الشريف ويؤيده اشتهاره عند السلف. اهـ.
قلت: ومعنى الحديث كما في بعض ألفاظه: أنه يتقدم العلماء يوم القيامة بَرتْوة: أي برمية سهم. انظر "النهاية في غريب الحديث" لابن الأثير مادة: (رتا).
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 452)
168 - مناقب عبد اللَّه بن مسعود رضي الله عنه-
قال عبد اللَّه: حدثني أبي، قثنا يعقوب، قثنا أبي، عن ابن إسحاق قال: حدثني يحيى بن عُروة بن الزبير، عن أبيه، قال: كان أوّل مَن جَهر بالقرآن بعد رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم بمكة عبد اللَّه بن مسعود، قال: اجتمع يومًا أصحاب رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم فقالوا: واللَّه ما سمعَت قريش هذا القرآن يجهر لها به قط، فمن رجل يُسْمِعُهموه؟ قال عبد اللَّه بن مسعود: أنا.
قالوا: إنا نخشاهم عليك، إنما نريد رجلًا له عَشِيْرة يمنعونه من القوم إن أرادوه، قال: دعوني فإن اللَّه عز وجل سَيَمْنَعُني.
قال: فغدا ابن مسعود حتى أتى المقام في الضحى، وقريش في أندِيتها فقام عند المقام، ثم قال: بسم اللَّه الرحمن الرحيم رافعًا صوته {الرَّحْمَنُ عَلَّمَ القُرْآنَ} قال: ثم استقبلها يقرأ فيها، قال: وتأملوا فجعلوا يقولون: ما يقول ابن أم عبد؟
قال: ثم قالوا: إنه ليتلو بعض ما جاء به محمد. فقاموا إليه فجعلوا يضربون في وجهه، وجعل يقرأ حتى بلغ منها ما شاء اللَّه أن يبلغ، ثم انصرف إلى أصحابه وقد أثروا في وجهه، فقالوا: هذا الذي خَشِينا عليك. قال: ما كان أعداء اللَّه أهون عليّ منهم الآن، ولئن شئتم لأغادينهم بمثلها. قالوا: حَسْبك فقد أسْمَعْتَهم ما يكرهون (1).
قال عبد اللَّه: حدثني أبي، قثنا وكيع، قثنا سفيان، عن منصور، عن القاسم بن عبد الرحمن، قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: "رضيت لأمتي ما رَضِي--------------------------------------------
(1) رواه ابن إسحاق في "السيرة" 1/ 166، وابن عساكر في "تاريخه" 23/ 75، وابن الأثير في "أسد الغابة" 3/ 385 - 386.
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 453)
لهم ابن أم عبد، وكرهت لأمتي ما كره لها ابن أم عبد" (1).
"فضائل الصحابة" 2/ 1056 - 1057 (1535 - 1536)
قال عبد اللَّه: حدثني أبي، قثنا وكيع، قثنا مالك -يعني: ابن مِغْول- عن عبد الرحمن بن سعيد بن وهب قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "رضيت لأمتي ما رَضِي لهم ابن أم عبد" (2).
قال عبد اللَّه: حدثني أبي، قثنا يحيى، قثنا سفيان، قال: نا سليمان، عن عُمارة، عن حُرَيْث بن ظُهَيْر قال: جاء نَعْي عبد اللَّه إلى أبي الدرداء فقال: ما ترك بعده مثله (3).
"فضائل الصحابة" 2/ 1059 - 1060 (1539 - 1540)
قال عبد اللَّه: حدثني أبي، قال محمد بن جعفر في حديثه: قال أبو إسحاق، عن سُليمان الأعمش، عن أبي وائل، عن حذيفة: لقد عَلِم المحفوظون من أصحاب محمد أن ابن أم عبد من أقربهم إلى اللَّه وسيلة (4).
قال عبد اللَّه: حدثني أبي، قثنا أسود بن عامر، قثنا شَرِيك، عن أبي--------------------------------------------
(1) رواه ابن أبي شيبة 6/ 387 (32221)، والطبراني 9/ 80 (8458) والحاكم 3/ 317 مختصرا، ورواه البزار 5/ 357 (1986) بلفظه عن القاسم بن عبد الرحمن عن أبيه عن عبد اللَّه بن مسعود.
قال الدارقطني في "العلل" 5/ 201: المرسل هو أثبت وقال الهيثمي في "المجمع" 9/ 290: رواه البزار والطبراني في "الأوسط" باختصار الكراهة ورواه في "الكبير" منقطع الإسناد، وفي إسناد البزار محمد بن حميد الرازي وهو ثقة وفيه خلاف وبقيه رجاله وثقوا. اهـ. والحديث ذكره الألباني في "الصحيحة" (1225).
(2) لم أقف عليه بهذا الإسناد. وانظر ما قبله.
(3) رواه ابن أبي شيبة 7/ 33 (33888) والبخاري في "التاريخ الكبير" 5/ 2، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (2038)، والخطيب في "تاريخ بغداد" 1/ 150.
(4) رواه الإمام أحمد 5/ 394، وهو عند البخاري (3762) بلفظ مقارب.
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 454)
إسحاق، عن حارثة قال: قُرِيءَ علينا كتاب عُمَر: السلام عليكم، أما بعد، فإني قَد بَعَثْتُ إليكم عمارًا أميرًا وعبد اللَّه معلمًا ووزيرًا، وإنهما من نُجَباء أصحاب محمد وممن شهد بدرًا، اسمعوا لهما وأطيعوا، وقد آثرتكم بهما على نفسي (1).
قال عبد اللَّه: حدثني أبي، قثنا وكيع، عن سفيان، عن أبي إسحاق، عن حارثة بن مُضَرِّب، قال: قرئ علينا كتاب عُمر هاهنا: إني بعثت إليكم عمارًا أميرًا، وبعبد اللَّه بن مسعود معلمًا ووزيرًا، وهما من النُّجَباء من أصحاب محمد من أهل بدر، فاسمعوا لهما وأطيعوا، وآثرتكم بابن أم عبد على نفسي، وجعلته على بيت مالكم، ورزقهم كل يوم شاة، وبعث حذيفة وابن حُنَيْف على السؤاد، فجعل لعمار شطرها وبطنها، وجعل الشطر الباقي بين هؤلاء الثلاثة.
"فضائل الصحابة" 2/ 1061 - 1063 (1545 - 1547)
قال عبد اللَّه: حدثني أبي، قثنا وكيع، قثنا الأعمش، عن زيد بن وَهْب قال: كنت جالسًا عند عُمَر، فأقبل عبد اللَّه فدَنا منه، فأكب عليه، فكلّمه، فلما انصرف قال عمر: كُنَيْف ملئ علمًا (2).--------------------------------------------
(1) رواه ابن سعد في "الطبقات" 3/ 255، وابن أبي شيبة 6/ 387 (32227)، وابن أبي عاصم في "الآحاد" 1/ 190 (246) والطبراني 9/ 186 (8478) وابن عساكر في "تاريخه" 23/ 129. وذكره الهيثمي في "المجمع" 9/ 291 وقال: رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح، غير حارثة وهو ثقة.
(2) رواه ابن سعد في "الطبقات" 3/ 155 - 156، والفسوي في "المعرفة" 2/ 542 - 543، والطبراني 9/ 85 (8477)، والحاكم 3/ 318، وأبو نعيم في "الحلية" 1/ 129، وذكره الهيثمي في "المجمع" 9/ 291: رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح.
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 455)
قال عبد اللَّه: حدثني أبي، قثنا وكيع، عن سفيان، عن أبي إسحاق، عن أبي عُبيدة قال: قال عبد اللَّه أخلائي من هذِه الأمة أبو بكر وعمر وأبو عبيدة بن الجراح (1).
"فضائل الصحابة" 2/ 1063 - 1064 (1550 - 1551)
قال عبد اللَّه: سمعت أبي يقول: في حديث عبد اللَّه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "أذنت لك أن ترفع الحجاب، وتستمع سوادي، حتى أنهاك" (2): تفسيره: سري (3)، قالها لنا عبد اللَّه كلها: سوادي. برفع السين.
"مسائل عبد اللَّه" (1611)
169 - مناقب صهيب بن سنان الرومي رضي الله عنه-
قال عبد اللَّه: حدثني أبي، قثنا محمد بن جعفر، قثنا عوف، عن أبي عثمان: أن صُهَيْبًا حين أراد الهِجْرة فقال له كفار قريش: أتيتنا صعْلُوكًا حقيرًا، ثم أصبت بين أظهرنا المال، وبلغت الذي بلَغتَ، ثم تريد أن تخرج أنت ومالك! واللَّه لا يكون ذلك. قال: فقال صهيب: أرأيت إن جعلت لكم مالي أمخلُّون أنتم سبيلي؟ قالوا: نعم. فخلع لهم ماله، قال: فبلغ رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم فقال: "رَبح صُهَيْب، رَبحَ صهَيْب" (4).
"فضائل الصحابة" 2/ 1043 - 1044 (1509)--------------------------------------------
(1) رواه الحاكم 2/ 262 - 263، وصححه، وانظر "العلل" للدارقطني 5/ 317.
(2) رواه الإمام أحمد 1/ 388، 404، ومسلم (2169).
(3) في "المسائل": سترى. والمثبت من "المسند".
(4) رواه ابن سعد في "الطبقات" 3/ 227 - 228، وصححه ابن حبان (7082)، ورواه أيضًا ابن عساكر في "تاريخ دمشق" 24/ 226 من طرق عن عوف، به.
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 456)
170 - مناقب العباس بن عبد المطلب رضي الله عنه-
قال عبد اللَّه: حدثني أبي، قثنا سفيان بن عُيَيْنة، عن بِشْر بن عاصم، عن سعيد بن المُسَيّب، قال: أراد عمر توسيع المسجد فكان للعباس دار، فقال: لا أعطيكها، ليس ذاك، قال: اجعل بيني وبينك أُبي بن كعب حكمًا، فقضى عليه، فقال العباس: هي على المسلمين صدقة (1).
"فضائل الصحابة" 2/ 1160 (1753)
قال عبد اللَّه: حدثني أبي، قثنا موسى بن داود، قثنا الحَكَم بن المنذر، عن عُمر بن بِشْر الخَثْعمي، عن أبي جعفر، قال: أقبل العباس بن عبد المطلب وعليه حلة وله ضفيرتان وهو أبيض بَضٌّ، فلما رآه النبي صلى الله عليه وسلم تَبَسّم فقال له العباس: ما أضحكك يا رسول اللَّه أضحك اللَّه سنك؟ قال: "أعجبني جمالك يا عم النبي"، فقال العباس: ما الجمال في الرجل يا رسول اللَّه؟ قال: "اللسان" (2).
قال عبد اللَّه: حدثني أبي، قثنا وكيع، عن سفيان، عن أبيه، عن أبي الضحى، قال: قال العباس: يا رسول اللَّه، إنا نعرف في وجوه أقوام--------------------------------------------
(1) رواه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" 26/ 367، ورواه البيهقي في "سننه" 6/ 168، ومن طريقه ابن عساكر 26/ 368 عن سعيد، عن أبي هريرة موصولًا، وبلفظ أشمل.
(2) رواه ابن عساكر من طريق الإمام أحمد في "تاريخ دمشق" 26/ 345، ورواه الحاكم 3/ 330 بزيادة واختلاف في هذا الإسناد، فرواه من طريق موسى بن داود، عن الحكم بن المنذر، عن محمد بن بشر، عن أبي جعفر محمد بن علي بن الحسن، عن أبيه. فخالف عمر بن بشر. كما زاد في الإسناد علي بن الحسين. قال الذهبي: مرسل. اهـ والحديث قال عنه الحافظ في "التلخيص" 4/ 28: وهو مرسل وقال ابن طاهر: إسناده مجهول. اهـ ثم ذكره الحافظ عن غير واحدٍ بشيء من التفصيل. وانظر: "البدر المنير" 8/ 455، و"الضعيفة" 7/ 466.
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 457)
الضغائن بوقائع أوقعتَها فيهم، قال: فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "لن ينالوا خيرًا حتى يُحِبّوكم للَّه ولقرابتي، ترجو سَلهَم (1) شفاعتي، ولا يرجوها بنو عبد المطلب" (2).
"فضائل الصحابة" 2/ 1161 - 1162 (1755 - 1756)
قال عبد اللَّه: حدثني أبي، قثنا هُشَيْم، قال: أنا منصور، عن الحكم بن عُتَيْبة، عن الحسن بن مُسلم المكي قال: بعث رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم عمر بن الخطاب على الصدقات، قال: فأتى على العباس فسأله صدقة ماله، قال: فتجهَّمه العباس، وكان بينهما كلام، قال: فانطلق عُمر إلى رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم فشكا العباس إليه، قال: فقال له رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "أما علِمت يا عُمر أن عَمّ الرجل صِنْوُ أبيه؟ ، إنا كنا تعجَّلنا صدقة مالِ العباسِ العامَ عامَ أول" (3).
"فضائل الصحابة" 2/ 1163 - 1164 (1759)--------------------------------------------
(1) كذا في المطبوع، وفي بعض الروايات: سهلب. وفي أخرى وقع: سليم. وفسرت في رواية بأنها: حي من مراد.
(2) رواه ابن أبي شيبة 6/ 385 (32203)، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" 26/ 337 من طريق سفيان، به مرسلًا. ورواه موصولًا الطبراني فى "الأوسط" 3/ 217 (2963) والخطيب في تاريخ بغداد 5/ 316 عن أبي الضحى، عن ابن عباس، به كذلك وصله الخطيب عن أبي الضحى، عن عائشة، به ثم قال الخطيب: والمحفوظ عن أبي الضحى، عن ابن عباس. اهـ. قلت: وقد رواه الإمام أحمد 1/ 257 من حديث عبد اللَّه ابن الحارث، عن العباس، مرة. وأخرى زاد عبد المطلب بن ربيعة بين ابن الحارث والعباس.
(3) علقه أبو داود عقب حديث (1624) وقال: حديث هشيم أصح. ورواه أبو بكر البزاز في "الفوائد" (253). وذكره ابن أبي حاتم في "العلل" 1/ 215 وقال: وهو الصحيح. اهـ ووافقه الدارقطني في "العلل" 5/ 157. وقال البيهقي في "الكبرى" 4/ 111: وهذا هو الأصح من هذِه الروايات. وقال الألباني في "الإرواء" 3/ 348. والحسن بن مسلم هو ابن يناق تابعي ثقة فهو مرسل صحيح الإسناد، وله شواهد تقويه.
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 458)
قال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: أنا هُشَيْم، قثنا حجاج، عن ابن أبي مُلَيْكة وعطاء بن أبي رباح؛ أن رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم بعث عمر بن الخطاب على الصدقات قال: فأتى على العباس فسأله صدقة مالهِ، قال: فتجَهَّمه العباس، قال: حتى كان بينهما، فانطلق عمر إلى رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم، فشكا العباس، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: "يا عمر، أما عَلِمْتَ أن عم الرجل صِنْو أبيه؟ إنا كنا تعجلنا صدقة العباس العام عام أول" (1).
"فضائل الصحابة" 2/ 1167 (1763)
قال عبد اللَّه: حدثني أبي، قثنا يحيى بن زكريا قال: حدثني إسماعيل ابن أبي خالد قال: شهدتُ الشّعْبي يقول: ما سمع الشِّيب ولا الشبان بخطبة مثلها (2).
"فضائل الصحابة" 2/ 1168 (1766)--------------------------------------------
(1) لم أقف عليه بهذا الإسناد، وانظر ما قبله.
(2) يشير الشعبي إلى خطبة بيعة العقبة، ونصها: انطلق النبي صلى الله عليه وسلم معه العباس عَمُّه إلى السبعين من الأنصار عند العقبة تحت الشجرة، فقال: ليتكلم متكلمكم ولا يُطِل الخُطبةَ، فإن عليكم من المشركين عَيْنًا وإن يعلموا بكم يفضحوكم، فقال قائلهم -وهو أبو أمامة- سل يا محمد لِرَبّك ما شئت، سل لنفسك ولأصحابك ما شئت، ثم أخبرنا ما لنا من الثواب على اللَّه وعليكم إذا فعلنا ذاك؟ قال: "أسألكم لربي أن تعبدوه ولا تشركوا به شيئًا وأسألكم لنفسي ولأصحابي أن تُؤْوُنا وتنصرونا وتمنعونا مما منعتم منه أنفسكم" قالوا: فما لنا إذا فعلنا ذلك؟ قال: لكم الجنة، قالوا: فلك ذاك". رواه الإمام أحمد 4/ 120. قال الهيثمي في "المجمع" 6/ 47 - 48 رواه هكذا مرسلا ورجاله رجال الصحيح. اهـ. وقال العجلي في ترجمة الشعبي: مرسل الشعبي صحيح لا يكاد يرسل إلا صحيحا. انظر: "معرفة الثقات" 2/ 12.
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 459)
171 - مناقب أبي موسى الأشعري رضي الله عنه-
قال عبد اللَّه: حدثني أبي، قثنا سُلَيمان بن داود أبو داود، قثنا شعبة، عن أبي التياح قال: سمعتُ الحسَن يقول: ما قدمها -يعني: البصرة- راكب كان خيرًا لهم من أبي موسى (1).
"فضائل الصحابة" 2/ 1123 (1685)
مناقب أبي سنان الأسدي رضي الله عنه
قال عبد اللَّه: حدثني أبي، قثنا ابن نُمَيْر، عن إسماعيل، عن الشعبي قال: أول من بايع بيعة الرضوان أبو سِنان الأسدي (2).
"فضائل الصحابة" 2/ 1124 (1689)
172 - مناقب عمرو بن العاص رضي الله عنه-
قال عبد اللَّه: حدثني أبي، قثنا يحيى بن إسحاق، قال: أنا ابن لَهِيْعة. والحسن بن موسى، قثنا ابن لهيعة، قال: نا يزيد بن أبي حبيب، عن سعيد ابن أبي هلال، عن المُطَّلِب بن عبد اللَّه بن حَنْطب قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: "نِعْمَ أهلُ البيت عبد اللَّه وأبو عبد اللَّه وأم عبد اللَّه" (3).
"فضائل الصحابة" 2/ 1155 (1746)--------------------------------------------
(1) رواه الحاكم 3/ 465.
(2) رواه ابن سعد في "الطبقات" 2/ 100، وابن أبي شيبة 6/ 417 (32498)، وأبو نعيم في "المعرفة" 5/ 2913 (6828).
(3) لم أقف عليه مرسلا، ورواه الإمام أحمد 1/ 161، وأبو يعلى 2/ 18 (645) موصولا من حديث طلحة بن عبيد اللَّه. وروى الترمذي الموصول (3844) دون موضع الشاهد. قال الترمذي: هذا الحديث لا نعرفه إلا من حديث ابن لهيعة عن =
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 460)
قال الخلال: أخبرنا عبد اللَّه، حدثني أبي قال: ثنا يحيى بن إسحاق، قال: أنبأ الليث بن سعد، عن يزيد بن أبي حبيب، عن سويد بن قيس، عن زهير بن قيس البلوي، عن علقمة بن رمثة، أن رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم بعث عمرو بن العاص، فخرج رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم في سرية فخرجنا معه، فنعس رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم، فاستيقظ فقال: "رحم اللَّه عمرًا" قال: فتذاكرنا كل من كان اسمه عمرًا، قال: فنعس رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم فقال: "رحم اللَّه عمرًا"، قال: ثم نعس الثالثة، فاستيقظ فقال: "رحم اللَّه عمرًا"، قلنا: يا رسول اللَّه، من عمرو هذا؟ قال: "عمرو بن العاص" قلنا: وما شأنه؟ قال: "كنتُ إذا ندبت الناس إلى الصدقة جاء فأجزل منها، فأقول: يا عمرو أنى لك هذا؟ " فيقول: من عند اللَّه، قال: "صدق عمرو إن له عند اللَّه خيرًا كثيرًا". قال زهير بن قيس: فلما قبض النبي صلى الله عليه وسلم قلت: لألزمن هذا الذي قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "إن له عند اللَّه خيرًا كثيرًا" حتى أموت (1).
"السنة" للخلال 1/ 349 - 350 (688)--------------------------------------------
= مشرح وليس إسناده بالقوي. وقال الهيثمي في "المجمع" 9/ 354: رواه الترمذي باختصار، رواه أبو يعلى وأحمد بنحوه، ورجاله ثقات.
(1) رواه البخاري في "التاريخ الكبير" 7/ 40 (174)، والطبراني 5/ 18 (1)، والحاكم 3/ 455، وقال: هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه، وقال الهيثمي في "المجمع" 9/ 352: رواه أحمد والطبراني إلا أنه قال: قال زهير: فلما كانت الفتنة قلت: أتبع هذا الذي قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم ما قال، ورجال أحمد وأحد إسنادي الطبراني ثقات.
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 461)
173 - مناقب معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه-
قال عبد اللَّه: حدثني أبي، قثنا أبو المغيرة، قثنا صفوان، قال: حدثني شُرَيْح بن عُبَيْد" أن رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم دعا لمعاوية بن أبي سفيان: "اللهم علِّمْه الكتاب والحساب وقِه العذاب" (1).
قال عبد اللَّه: حدثني أبي، قثنا حَسَن بن موسى، قثنا أبو هلال، قثنا جَبَلة بن عَطِيّة، عن مَسلمة بن مَخْلد أو عن رجل، عن مَسلمة بن مَخْلد أنه رأى معاوية يأكل، فقال لعمرو بن العاص: إن ابن عمك هذا المِخْضد أما إني أقول ذا، وقد سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم يقول: "اللهم علمه الكتاب ومكّن له في البلاد وقه العذاب" (2).
"فضائل الصحابة" 2/ 1158 (1749 - 1750)
قال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا أبو بكر بن عياش، عن أبي إسحاق قال: لما قدم معاوية عرض الناس على عطية آبائهم حتى انتهى إلي فأعطاني ثلاث مئة درهم (3)
"العلل" برواية عبد اللَّه (1988)
قال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا وكيع عن أبي المعتمر -يعني:--------------------------------------------
(1) لم أقف عليه مرسلًا، وانظر ما بعده.
(2) رواه ابن سعد كما في "البداية والنهاية" 4/ 516، والطبراني 19/ 439 (1065)، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" 59/ 78، وابن الجوزي في "العلل" 1/ 272 (439) وأعله بأبي هلال. وقال الهيثمي في "المجمع" 9/ 357: رواه الطبراني من طريق جبلة بن عطية عن مسلمة بن مخلد، وجبلة لم يسمع من مسلمة فهو مرسل، ورجاله وثقوا وفيهم خلاف.
وذكره الألباني في "الصحيحة" 7/ 691 - 692 وأعله بجهالة الرجل الذي لم يسم.
(3) رواه الخلال في "السنة" 1/ 345 (676)، وابن الجعد ص 73 (390)، وابن عساكر 46/ 206.
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 462)
الحيري اسمه يزيد بن طهمان- عن ابن سيرين قال: كان معاوية لا يُتَّهم في الحديث عن رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم (1).
"العلل" برواية عبد اللَّه (2273).
قال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا أبو المعتمر، عن ابن سيرين -قال أبي: أبو المعتمر اسمه يزيد بن طهمان- عن معاوية، قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "لا تركبوا الخزّ ولا النمار".
قال ابن سيرين: كان معاوية لا يُتَّهم في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم (2).
"العلل" برواية عبد اللَّه (5912).
قال الخلال: أخبرني أبو النضر العجلي، أنه سأل أبا عبد اللَّه عن حديث جابر بن سمرة: "يكون بعدي اثنا عشر أميرًا -أو قال: خليفة" (3).
فقال: قد جاء.
قال الخلال: وأخبرني محمد بن علي، أن مهنا حدثهم قال: سألت أحمد عن معاوية بن أبي سفيان؟ فقال: له صحبة. قلت: من أين هو؟ قال: مكي قطن الشام.
قال الخلال: وأخبرني عبد الملك بن عبد الحميد الميموني، قلت لأحمد بن حنبل: أليس قال النبي صلى الله عليه وسلم: "كل صهر ونسب ينقطع إلا صهري ونسبي؟ " (4)، قال: بلى.--------------------------------------------
(1) رواه الخلال في "السنة" 1/ 344 (675)، وانظر التخريج التالي.
(2) رواه الإمام أحمد 4/ 93، وأبو داود (4129)، ورواه ابن ماجه مختصرًا (3656) وصححه الألباني في "صحيح الجامع" (7283).
(3) رواه الإمام أحمد 5/ 90، والبخاري (7222)، ومسلم (1821).
(4) روي من حديث المسور بن مخرمة، وعبد اللَّه بن عباس، وعمر بن الخطاب، وعبد اللَّه بن عمر أما حديث المسور: فرواه الإمام أحمد 4/ 323 والطبراني 20/ 30 =
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 463)
قلت: وهذِه لمعاوية؟ قال: نعم (1)، له صهر ونسب. قال: وسمعت ابن حنبل يقول: ما لهم ولمعاوية! نسأل اللَّه العافية.
"السنة" للخلال 1/ 335 (652 - 654)
قال الخلال: أخبرني أحمد بن محمد بن مطر وزكريا بن يحيى، أن أبا طالب حدَّثهم؛ أنه سأل أبا عبد اللَّه: أقول: معاوية خال المؤمنين؟ وابن عمر خال المؤمنين؟ قال: نعم، معاوية أخو أم حبيبة بنت أبي سفيان زوج النبي صلى الله عليه وسلم ورحمهما، وابن عمر أخو حفصة زوج النبي صلى الله عليه وسلم ورحمهما.
قلت: أقول: معاوية خال المؤمنين؟ قال: نعم.
قال الخلال: أخبرنا أبو بكر المروذي، قال: سمعت هارون بن عبد اللَّه يقول لأبي عبد اللَّه: جاءني كتاب من الرقة أن قومًا قالوا: لا نقول: معاوية خال المؤمنين. فغضب وقال: ما اعتراضهم في هذا الموضع؟ يجفون حتى يتوبوا.
قال الخلال: أخبرني محمد بن أبي هارون ومحمد بن جعفر، أن أبا الحارث حدَّثهم، قال: وجهنا رقعة إلى أبي عبد اللَّه: ما تقول رحمك اللَّه فيمن قال: لا أقول إن معاوية كاتب الوحي، ولا أقول: إنه خال المؤمنين،--------------------------------------------
= والحاكم 3/ 58، والبيهقي 7/ 64، قال الهيثمي في "المجمع" 9/ 253: وفيه أم بكر بنت المسور، ولم يجرحها أحد ولم يوثقها، وبقية رجاله وثقوا.
وحديث ابن عباس: رواه الطبراني 11/ 243 (11621)، والخطيب في "تاريخه" 10/ 271 وأورده الهيثمي في "المجمع" 9/ 173 وقال: ورجاله ثقات.
وحديث عمر: رواه ابن سعد 8/ 463، والطبراني 3/ 45 (2635)، وصححه الحاكم 3/ 142 وتعقبه الذهبي بقوله: منقطع. وأورده الألباني بطرقه وقال عنه في "الصحيحة" (2036): الحديث بمجموع هذِه الطرق صحيح واللَّه أعلم.
(1) رواه اللالكائي في "شرح أصول الاعتقاد" 8/ 1532.
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 464)
فإنه أخذها بالسيف غصبًا؟ قال أبو عبد اللَّه: هذا قول سوء رديء، يجانبون هؤلاء القوم ولا يجالسون، ويبين أمرهم للناس.
قال الخلال: وأخبرنا أبو بكر المروذي قال: قلتُ لأبي عبد اللَّه: أيهما أفضل: معاوية أو عمر بن عبد العزيز؟
فقال: معاوية أفضل، لسنا نقيس بأصحاب رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم أحدًا؛ قال النبي صلى الله عليه وسلم: "خيرُ الناسِ قرني الذي بعثتُ فيهم" (1).
قال الخلال: أخبرني عصمة بن عصام، قال: ثنا حنبل، قال: سمعت أبا عبد اللَّه، وسئل: من أفضل: معاوية أو عمر بن عبد العزيز؟
قال: من رأى رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم، وقال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "خيرُ الناس قرني".
قال الخلال: أخبرني يوسف بن موسى وأحمد بن الحسين بن حسان، أن أبا عبد اللَّه قيل له: هل يقاس بأصحاب رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم أحد؟ قال: معاذ اللَّه، قيل: فمعاوية أفضل من عمر بن عبد العزيز؟ قال: إي لعمري، قال النبي صلى الله عليه وسلم: "خير الناس قرني".
"السنة" للخلال 1/ 339 - 340 (657 - 662)
قال الخلال: أخبرني محمد بن يزيد بن سعيد النهرواني، قال: وجدت في كتاب أبي بخطه قال: حدثني الفضل بن جعفر قال: يا أبا عبد اللَّه، أيش تقول في حديث قبيصة، عن عباد السماك، عن سفيان: أئمة العدل خمسة، أبو بكر وعمر وعثمان وعلي وعمر بن عبد العزيز (2)؟--------------------------------------------
(1) رواه مسلم (2534) من حديث أبي هريرة، ورواه أحمد 1/ 378، والبخاري (2652)، ومسلم (2533) من حديث ابن مسعود بلفظ "خير الناس قرني ثم الذين يلونهم".
(2) رواه أبو نعيم في "الحلية" 6/ 378، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" 45/ 190.
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 465)
فقال: هذا باطل -يعني: ما ادُّعي على سفيان- ثم قال: أصحاب رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم لا يدانيهم أحد، أصحاب رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم لا يقاربهم أحد.
قال: وسألت أبا معمر الكرخي عن أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم؟
فقال: أبو بكر وعمر وعثمان.
قلت: إن عندنا إنسانًا يقول: وعلي وعمر بن عبد العزيز.
فقال أبو معمر: ما قال بهذا أحد، ويحك من هذا؟ لم تصحبون مثل هذا؟ لم يخطأ معاوية، أصحاب محمد خير الناس بعد رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم، لو جاء من بعدهم بأمثال الجبال من الأعمال لكانوا أفضل منه؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "لو أن أحدكم أنفق مثل أحد ذهبًا ما بلغ مد أحدهم ولا نصيفه" (1)، ولو أن رجلًا في قلبه غيظ على أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم لكان كافرًا؛ لأن اللَّه عز وجل يقول: {كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ} [الفتح: 29] فمن كان في قلبه غيظ فهو كافر.
"السنة" للخلال 1/ 341 - 342 (666)
قال الخلال: أخبرني عبد الملك الميموني قال: ثنا ابن حنبل قال: ثنا مروان بن شجاع قال: حدثني خصيف عن مجاهد، وعطاء عن ابن عباس أن معاوية أخبره أنه رأى رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم قصر من شعره بمشقص قال: فقلت لابن عباس: ما بلغنا هذا إلا عن معاوية، فقال: ما كان معاوية على رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم متهمًا (2).
"السنة" للخلال 4/ 13 (674).
قال عبد اللَّه: سمعت أبي يقول في حديث ابن عمر: ما رأيت أحدًا بعد--------------------------------------------
(1) رواه أحمد 3/ 11، والبخاري (3673)، ومسلم (2541) من حديث أبي سعيد.
(2) "المسند" 4/ 95، وبنحوه رواه البخاري (1730)، ومسلم (1246) عن ابن عباس.
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 466)
النبي كان أسود من معاوية. قال: تفسيره: أسخى منه (1).
حدثناه الدوري قال: ثنا نوح بن يزيد المؤدب، قال: ثنا إبراهيم بن سعد، عن محمد بن إسحاق، عن نافع، عن ابن عمر قال: ما رأيتُ أحدا بعد رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم كان أسود من معاوية (2).
قال: قلت: هو كان أسود من أبي بكر؟ قال: هو -واللَّه- أخير منه، وهو -واللَّه- كان أسود من أبي بكر.
قال: قلت: فهو كان أسود من عمر؟ قال: عمر -واللَّه- كان أخير منه، وهو -واللَّه- كان أسود من عمر. قال: قلت: هو كان أسود من عثمان؟ قال: واللَّه إن كان عثمان لسيدًا، وهو كان أسود منه.
قال الدوري: قال بعض أصحابنا: قال أحمد بن حنبل: معنى أسود، أي: أسخى.
قال الخلال: وأخبرني محمد بن مخلد بن حفص العطار، قال: حدثني محمد بن المثنى، قال: ثنا نوح بن يزيد بن سيار أبو محمد المؤدب، قال: وسأل أحمد بن حنبل عنه، فقال: اكتب منه؛ فإنه كان مؤدب إبراهيم بن سعد، وحجَّ معه.--------------------------------------------
(1) قال أبو بكر الخلال معلقًا: وقد روى هذا التفسير عن أحمد بن حنبل غير واحد ثقة، منهم محمد بن المثنى صاحب بشر بن الحارث رحمه الله والدوري حكاه عن بعض أصحابه، ولا أحسب إلا أنه سمعه من محمد بن المثنى؛ لأنهما جميعًا رويا الحديث عن نوح بن يزيد.
(2) رواه ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" 1/ 379 (516)، والطبراني 12/ 387 (13432) وفي "الأوسط" 7/ 31 (6759)، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" 59/ 174، قال الهيثمي في "المجمع" 9/ 357: رواه الطبراني في "الكبير" و"الأوسط" وفي رجاله خلاف.
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 467)