Arabic source text

📘 নাকদুস সাহাবা ওয়াত তাবিঈন লিত-তাফসীর (আব্দুস সালাম বিন সালিহ আল-জার আল্লাহ)

📘 نقد الصحابة والتابعين للتفسير (عبد السلام بن صالح الجار الله)

📘 নাকদুস সাহাবা ওয়াত তাবিঈন লিত-তাফসীর (আব্দুস সালাম বিন সালিহ আল-জার আল্লাহ)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
ويقول قتادة: «أعلم الناس بالتفسير عكرمة» (1).
وقال فيه: «لا تسألوا العبد إلا عن القرآن» (2).
ويقول سفيان الثوري (3): «خذوا التفسير من أربعة: سعيد بن جبير، ومجاهد، وعكرمة، والضحاك بن مزاحم» (4).
وحين سئل أبو حاتم (5) عن عكرمة وسعيد بن جبير: أيهما أعلم بالتفسير؟--------------------------------------------
(1) الكامل لابن عدي (6/ 471)، وحلية الأولياء (3/ 326).
(2) المعرفة والتاريخ (2/ 12).
(3) هو الإمام أبو عبد الله سفيان بن سعيد الثوري الكوفي، أمير المؤمنين في الحديث، ولد سنة (97)، قال عنه ابن المبارك: «كتبت عن ألف ومائة شيخ؛ ما كتبت عن أفضل من سفيان»، اختفى في آخر عمره من المهدي العباسي فتوفي بالبصرة عام (161).
انظر: التاريخ الكبير (2/ 2/92)، وتاريخ بغداد (9/ 151)، وتذكرة الحفاظ (1/ 203)، وتهذيب التهذيب (2/ 56).
(4) الكامل لابن عدي (5/ 150)، وحلية الأولياء (3/ 329)، وتاريخ دمشق (41/ 92).
(5) هو محمد بن إدريس بن المنذر الحنظلي الرازي، ولد عام (195)، وهو من كبار الحفاظ، روى عنه أبو داود والنسائي وأبو زرعة، توفي عام (277) عن (82) سنة.
انظر: الجرح والتعديل (3/ 2/204)، وتذكرة الحفاظ (2/ 567).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 421)

قال: «أصحاب ابن عباس عيال على عكرمة» (1).
وتصديق كلام أبي حاتم قول حبيب بن أبي ثابت (2): «اجتمع عندي خمسة لا يجتمع عندي مثلهم أبداً؛ عطاء وطاوس ومجاهد وسعيد بن جبير وعكرمة، فأقبل مجاهد وسعيد بن جبير يلقيان على عكرمة التفسير، فلم يسألاه عن آية إلا فسرها لهما، فلما نفد ما عندهما جعل يقول: أنزلت آية كذا في كذا، وأنزلت آية كذا في كذا» (3).
وقال ابن حبان: «كان عكرمة من علماء الناس في زمانه بالقرآن» (4).--------------------------------------------
(1) الجرح والتعديل (3/ 2/9).
(2) هو حبيب بن قيس بن دينار أبو يحيى الأسدي الكوفي، روى عن ابن عباس وابن عمر، وعنه الأعمش والثوري، وهو من أصحاب الفتيا في الكوفة، حديثه في الكتب الستة، توفي في رمضان سنة (119). انظر: الطبقات الكبرى لابن سعد (6/ 223)، والمعرفة والتاريخ (2/ 204)، وتهذيب التهذيب (1/ 347).
(3) حلية الأولياء (3/ 326)، وتاريخ دمشق (41/ 91).
(4) الثقات (5/ 229)، وانظر ثناء ابن عبد البر على عكرمة في جامع بيان العلم وفضله (2/ 155).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 422)

‌‌ثالثاً: الضحاك بن مزاحم الهلالي.
اُنتقد رحمه الله بأنه يروي عن ابن عباس ولم يسمع منه:
فعن عبد الملك بن ميسرة قال: «الضحاك لم يلق ابن عباس، إنما لقي سعيد بن جبير بالري، فأخذ عنه التفسير» (1).
وعنه قال: «قلت للضحاك: سمعت من ابن عباس؟ ، قال: لا، قلت: فهذا الذي تروي عمن أخذته؟ ، قال: عنك وعن ذا وعن ذا» (2).
وعبد الملك بن ميسرة الهلالي تابعي سمع ابن عمر رضي الله عنهما (3)، وأخرج له أصحاب الكتب الستة، واتفقت كلمة النقاد على توثيقه، وقال فيه وكيع (4): «كان--------------------------------------------
(1) الطبقات الكبرى لابن سعد (6/ 210)، والمعرفة والتاريخ (2/ 109، 3/ 209)، وجامع البيان (1/ 86)، والجرح والتعديل (2/ 2/366)، والضعفاء الكبير للعقيلي (2/ 218)، والكامل لابن عدي (5/ 150).
(2) المعرفة والتاريخ (2/ 198)، والجرح والتعديل (2/ 1/458)، والثقات لابن حبان (6/ 481)، وتهذيب التهذيب (2/ 226)، وانظر جامع البيان (1/ 86).
(3) التاريخ الكبير (3/ 1/430).
(4) هو أبو سفيان وكيع بن الجراح بن مليح الرؤاسي الكوفي، الإمام المحدث، روى عن هشام بن عروة والأعمش، وعنه أحمد وابن المديني، قال أحمد: «ما رأت عيني مثل وكيع قط»، توفي راجعاً من الحج سنة (197).
انظر: الطبقات الكبرى لابن سعد (6/ 275)، وتاريخ بغداد (13/ 466)، وتذكرة الحفاظ (1/ 306).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 423)

ثقة كثير الحديث» (1).
أما الضحاك فقد عده ابن حجر في الطبقة الخامسة، وهي الطبقة الصغرى من التابعين الذين رأوا الواحد والاثنين من الصحابة، ولم يثبت لبعضهم سماع من الصحابة، وخرج له أصحاب السنن، واختلف في توثيقه، فوثقه أحمد وابن معين (2)، وضعفه شعبة ويحيى القطان (3)، وتوسط ابن حجر فقال: صدوق (4).
وكونه لم يسمع من ابن عباس قال به بعض الحفاظ:--------------------------------------------
(1) وتوفي ابن ميسرة في ولاية خالد بن عبد الله القسري بالكوفة، انظر: الطبقات الكبرى لابن سعد (6/ 223)، والجرح والتعديل (2/ 2/365)، وتاريخ الإسلام حوادث سنة (101 - 120 ص 416)
(2) هو أبو زكريا يحيى بن معين المري البغدادي، الإمام الحافظ، ولد سنة (158)، وروى عنه أحمد والبخاري ومسلم، خلَّفَ أبوه له مالاً جزيلاً فأنفقه على الحديث، توفي بالمدينة سنة (233).
انظر: الجرح والتعديل (4/ 2/192)، وتاريخ بغداد (14/ 177)، وتذكرة الحفاظ (2/ 429).
(3) هو أبو سعيد يحيى بن سعيد بن فروخ التميمي البصري، ولد سنة (120) وروى عن الأعمش وهشام بن عروة، وعنه ابن مهدي وأحمد، قال ابن المديني: «ما رأيت أحداً أعلم بالرجال منه»، توفي عام (198).
انظر: الجرح والتعديل (4/ 2/150)، وتاريخ بغداد (14/ 135)، وتذكرة الحفاظ (1/ 298).
(4) انظر: تهذيب التهذيب (2/ 226)، والعجاب (ص 60)، وتقريب التهذيب (ص 75، 280).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 424)

فكان شعبة ينكر أن يكون الضحاك لقي ابن عباس قط، وسأل مشاشاً (1): سمع الضحاك من ابن عباس؟ ، فقال: ما رآه قط، أو قال: لا ولا كلمة (2).
وقال ابن حبان: «من زعم أنه لقي ابن عباس فقد وهم» (3).
وقال ابن عدي (4): «والضحاك بن مزاحم عرف بالتفسير، فأما رواياته عن ابن عباس وأبي هريرة وجميع من روى عنه، ففي ذلك كله نظر، وإنما اشتهر بالتفسير» (5).--------------------------------------------
(1) هو أبو ساسان السليمي البصري، روى عن عطاء وطاوس، وحدث عنه شعبة وهشيم، أخرج له النسائي، وذكره ابن حبان في الثقات.
انظر: الجرح والتعديل (4/ 1/424)، والثقات لابن حبان (7/ 525)، وتهذيب التهذيب (4/ 81).
(2) المعرفة والتاريخ (2/ 143)، والجرح والتعديل (2/ 1/459)، والضعفاء الكبير للعقيلي (2/ 218)، والكامل لابن عدي (5/ 150)، وفي الطبقات الكبرى لابن سعد (6/ 210) أن مشاشاً سأل الضحاك: لقيت ابن عباس؟ ، فقال: لا.
(3) الثقات (6/ 480).
(4) هو أبو أحمد عبد الله بن عدي الجرجاني، يعرف بابن القطان، ولد سنة (277)، برز في علم الجرح والتعديل، من مصنفاته غير الكامل: الانتصار على مختصر المزني، والمعجم، توفي سنة (365).
انظر: تذكرة الحفاظ (3/ 940)، وطبقات الحفاظ (ص 380).
(5) الكامل (5/ 152)، وانظر سوى ما تقدم: التاريخ الكبير (1/ 2/353)، وتهذيب الكمال (13/ 292)، وميزان الاعتدال (3/ 39)، والعجاب لابن حجر (ص 60)، وإرواء الغليل (2/ 143).

وذهب أحمد شاكر في تحقيق مسند أحمد (4/ 67) [ط. دار المعارف] إلى تخطئة من نفى سماع الضحاك من ابن عباس، واستدل بتقدم وفاة الضحاك، وبما رواه أبو جناب الكلبي عنه أنه قال: جاورت ابن عباس سبع سنين، وفيما استدل به أحمد شاكر نظر، فإن أبا جناب ضعيف، قال الذهبي في سير أعلام النبلاء (4/ 600): «أبو جناب ليس بقوي، والأول أصح»؛ يعني عدم سماع الضحاك من ابن عباس، ثم هو معارض بإخبار الضحاك عن نفسه أنه لم يسمع من ابن عباس، وقد رواه عنه من هو أوثق من أبي جناب، والله أعلم.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 425)

وأما ما ذكره ابن ميسرة من أن الضحاك أخذ تفسير ابن عباس من ابن جبير، فلو أمكن القطع بأن جميع ما رواه الضحاك عن ابن عباس أخذه من ابن جبير لأمكن تصحيح رواياته لعدالة الواسطة بينه وبين ابن عباس، ولذلك لما قيل: إن علي بن أبي طلحة (1) لم يسمع التفسير من ابن عباس، وإنما أخذه من مجاهد أو سعيد بن جبير، قال ابن حجر: «بعد أن عرفت الواسطة، وهو ثقة فلا ضير في ذلك» (2).--------------------------------------------
(1) هو أبو الحسن علي بن سالم بن المخارق الهاشمي، من أهل الجزيرة، ثم انتقل إلى حمص، قال الذهبي: «روى معاوية بن صالح عنه عن ابن عباس تفسيراً كبيراً ممتعاً»، وقد أخرج البخاري كثيراً منه في الصحيح، توفي سنة (143).
انظر: ميزان الاعتدال (4/ 54)، وتهذيب التهذيب (3/ 171).
(2) الإتقان (2/ 241)، ولم أقف على كلام ابن حجر، وإنما قال في العجاب (ص 58): «وعلي صدوق لم يلق ابن عباس، لكنه حمل عن ثقات أصحابه، فلذلك كان البخاري وابن أبي حاتم وغيرهما يعتمدون على هذه النسخة».

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 426)

إلا أن ذلك متعذر هنا، سيما وقد قال الضحاك حين سئل عمن أخذ تفسير ابن عباس: عن ذا وعن ذا.
ومع تأثر تفسير الضحاك بعدم سماعه من ابن عباس، فقد تأثر أيضاً بأن أشهر نقلة مروياته وتفسيره لم يكونوا ثقات، ومن أشهرهم:
1 - بشر بن عمارة عن أبي روق عنه، وبشر ليس له رواية في الكتب الستة، وقد ضعفه غير واحد من العلماء، قال البخاري: «تعرف وتنكر» (1).
وقال أبو حاتم: «ليس بالقوي في الحديث» (2)، وضعفه أيضاً النسائي (3)، وابن حجر وغيرهما (4).--------------------------------------------
(1) التاريخ الكبير (1/ 2/80).
(2) الجرح والتعديل (1/ 1/362).
(3) هو أبو عبد الرحمن أحمد بن شعيب بن علي الخراساني صاحب السنن، ولد سنة (215) وسمع قتيبة ابن سعيد، له كتاب الخصائص، وفضائل الصحابة، وامتحن في آخر عمره بدمشق، وتوفي بفلسطين عام (303).

انظر: تذكرة الحفاظ (2/ 698)، وتهذيب التهذيب (1/ 26).
(4) وذكره الذهبي في تاريخ الإسلام في الطبقة الثامنة عشرة ما بين عامي (171 - 180 ص 51)، وانظر: المجروحين (1/ 214)، وميزان الاعتدال (1/ 321)، وتهذيب التهذيب (1/ 230)، وتقريب التهذيب (ص 123).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 427)

وأما أبو روق عطية بن الحارث الهمداني فهو صدوق (1).
وهذه الطريق يخرج منها الطبري وابن أبي حاتم (2) في تفسيرهما كثيراً (3).
ويخرجان عن أبي روق من طرق أخرى غير طريق بشر لكنها قليلة (4).
2 - جويبر بن سعيد عنه (5)، وقد ضعفه بعض العلماء:--------------------------------------------
(1) وخرج له أبو داود والنسائي وابن ماجه، وذكره الذهبي في الطبقة الخامسة عشرة ما بين عامي (141 - 150).
انظر: الطبقات الكبرى لابن سعد (6/ 256)، والجرح والتعديل (3/ 1/382)، وتاريخ الإسلام حوادث سنة (141 - 160 ص 222)، وتهذيب التهذيب (3/ 112)، وتقريبه (ص 393).
(2) هو أبو محمد عبد الرحمن بن أبي حاتم بن إدريس الحنظلي الرازي، ولد سنة (240)، وأخذ عن أبيه وأبي زرعة، من مصنفاته: التفسير، والرد على الجهمية، والزهد، توفي في أول سنة (227).
انظر: تذكرة الحفاظ (3/ 829)، وطبقات الحفاظ (ص 346)، وطبقات المفسرين للسيوطي (ص 52).
(3) انظر الإتقان (2/ 242).
(4) كرواية ابنه يحيى وهو ضعيف كما في ميزان الاعتدال (6/ 48)، ولسانه (6/ 311).
وجابر بن نوح الحماني وهو ضعيف أيضاً، انظر: ميزان الاعتدال (1/ 379)، وتقريب التهذيب (ص 136).
والمسيب بن شريك وهو متروك، انظر: التاريخ الكبير (4/ 1/408)، وميزان الاعتدال (5/ 239)، ولسانه (6/ 45).
(5) هو أبو القاسم الأزدي البلخي روى عنه حماد بن زيد وابن المبارك.
انظر: الضعفاء الكبير للعقيلي (1/ 205)، المجروحين (1/ 257) وميزان الاعتدال (1/ 427).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 428)

قال الخليلي (1): «وهذه التفاسير لكتاب الله الطوال التي أسندوها إلى ابن عباس غير مرضية، ورواتها مجاهيل، كتفسير جويبر عن الضحاك عن ابن عباس» (2).
وعن ابن معين قال: «ليس بشيء»، وعن الإمام أحمد قال: «ما كان عن الضحاك فهو أيسر، وما كان يسند عن النبي صلى الله عليه وسلم فهو منكر» (3).
وقد ذكر السيوطي (4) في "الإتقان" أن ابن جرير وابن أبي حاتم لم يخرجا من--------------------------------------------
(1) هو أبو يعلى الخليل بن عبد الله بن أحمد الخليلي القزويني، أخذ عن الحاكم وابن شاهين، كتابه الإرشاد في معرفة المحدثين دالٌ على جلالته وسعة علمه، توفي في آخر سنة (446).
انظر: تذكرة الحفاظ (3/ 1123)، وطبقات الحفاظ (ص 430).
(2) الإرشاد (1/ 391).
(3) الجرح والتعديل (1/ 1/540)، وتهذيب التهذيب (1/ 320)، وضعفه ابن كثير في تفسيره (2/ 427).
(4) هو أبو الفضل عبد الرحمن بن أبي بكر الخضيري السيوطي الشافعي، ولد سنة (849)، مؤلف مكثر، له ستمائة مصنف في شتى الفنون، منها: الدر المنثور، والجامع الصغير وتدريب الراوي، توفي سنة (911).
انظر: الضوء اللامع (4/ 65)، والبدر الطالع (1/ 328).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 429)

هذه الطريق شيئاً (1)، ومراده إلى ابن عباس، والذي وقفت عليه في تفسيرهما قليل (2)، أما جويبر عن الضحاك من قوله فكثير.
وما تقدم يتعلق بحال الضحاك والرواة عنه في نقلهم ورواياتهم.
أما حال الضحاك في التفسير ومعرفته بتأويل القرآن فقد أثنى عليه بعض العلماء:
فعده سفيان الثوري أحد الأربعة الذين يؤخذ عنهم تفسير القرآن كما تقدم.
وقال الذهبي: «له يد طولى في التفسير» (3).--------------------------------------------
(1) (2/ 242).
(2) وقفت على عدة موضع في تفسير الطبري: (9/ 50، 10/ 217، 14/ 130، 19/ 197، 22/ 41، 24/ 169)، وفي تفسير ابن أبي حاتم: (1/ 156، 3/ 863، 5/ 1486، 6/ 1968، 7/ 2229، 2230، 2233).
(3) تاريخ الإسلام (حوادث 101 - 120 ص 113)، وقال في المغني في الضعفاء (1/ 494): «هو قوي في التفسير».

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 430)

‌‌رابعاً: أبو صالح مولى أم هانئ "باذام" (1).
عده ابن حجر في الطبقة الوسطى من التابعين، وهو يروي عن علي وأبي هريرة وابن عباس رضي الله عنهم (2)، ولم يخرج له البخاري ومسلم، وخرج له أصحاب السنن أحاديث قليلة، منها حديث واحد عن ابن عباس رضي الله عنهما (3)، ولأبي صالح عناية بالتفسير خاصة، فله نسخة تفسيرية كبيرة يرويها عن ابن عباس أخرج كثيراً منها ابن جرير الطبري، قال ابن عدي: «عامة ما يرويه تفاسير، وما أقل ما له من المسند، وهو يروي عن علي وابن عباس، وروى عنه ابن أبي خالد عن أبي صالح هذا تفسيراً كبيراً قدر جزء» (4).--------------------------------------------
(1) ويقال: باذان، ذكره الذهبي في تاريخ الإسلام في الطبقة الثانية عشرة؛ بين عامي (111 - 120 ص 325)، وأشار في سير أعلام النبلاء (5/ 38) إلى أنه من طبقة أبي صالح ذكوان السمان المتوفى سنة (101)، لكنه عاش بعده نحواً من عشرين سنة.
وأما أم هانئ فهي فاختة، وقيل: هند بنت أبي طالب بن عبد المطلب القرشية الهاشمية، شقيقة علي رضي الله عنه، كانت تحت هبيرة المخزومي، فأسلمت عام الفتح، وخطبها النبي صلى الله عليه وسلم، وروت عنه، وعاشت بعد علي.
انظر: الطبقات الكبرى لابن سعد (8/ 32)، وأسد الغابة (7/ 404)، والإصابة (13/ 300).
(2) تهذيب التهذيب (1/ 211)، وتقريبه (ص 120).
(3) انظر تحفة الأشراف (4/ 368).
(4) الكامل (2/ 258)، وانظر الكاشف للذهبي (1/ 263).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 431)

وجملة ما انتقد به أمران:
الأمر الأول: عدم التمكن في علم التفسير، فقد كان الشعبي رحمه الله يمر به، فيأخذ أذنه فيعركها، ويقول: «تفسر القرآن وأنت لا تقرأ القرآن؟ ! ».
وفي بعض الروايات: «ويلك تفسر القرآن وأنت لا تحفظه! »، وفي بعضها: «وأنت لا تحسن تقرأه نظراً! » (1).
ونقد الشعبي غير كاف للحكم على أبي صالح بأنه غير مؤهل لتفسير القرآن، فالشعبي عرف عنه الورع الشديد عن القول في تفسير القرآن مطلقاً، وكان يقول: «ثلاث لا أقول فيهن حتى أموت: القرآن والروح والرأي» (2)، ويقول: «والله ما من آية إلا قد سألت عنها، ولكنها الرواية عن الله عز وجل» (3)، فهو لا يرى التصدر لتفسير القرآن مطلقاً.
ثم إن قوله لأبي صالح: وأنت لا تقرأ القرآن، أو: وأنت لا تحسن تقرأه نظراً! ، يتعارض مع ما ذكر في ترجمة أبي صالح أنه كان معلماً للقرآن الكريم كما--------------------------------------------
(1) المعارف (ص 479)، والمعرفة والتاريخ (2/ 685)، وجامع البيان (1/ 86)، والضعفاء الكبير للعقيلي (1/ 165، 166)، والمجروحين (1/ 210)، والكامل لابن عدي (2/ 257).
(2) جامع البيان (1/ 81).
(3) المعرفة والتاريخ (2/ 603)، وجامع البيان (1/ 81).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 432)

سيأتي، وقد تكون قراءة أبي صالح مخالفة لقراءة الشعبي فأنكرها.
ومعاتبته لأبي صالح على تفسير القرآن مع عدم حفظه يفيد أنه يرى ضرورة أن يكون المفسر حافظاً لكتاب الله، وهذا ما لم يذكره أحد شرطاً للمفسر (1).
الأمر الثاني: الطعن في مروياته والقدح في عدالته، وأثير ضده أمران:
1 - ما يتعلق بسماعه من ابن عباس رضي الله عنهما والذي يروي عنه نسخة كبيرة في التفسير، فعن عمرو بن قيس الملائى (2)
قال: «كان مجاهد ينهى عن تفسير أبي صالح» (3).
وفي رواية عنه قال: «كان مجاهد ينهاني عن أبي صالح صاحب الكلبي» (4).--------------------------------------------
(1) انظر: الإتقان (2/ 225)، والقول المحرر لترجمة أبي صالح باذام المفسر د. العوني (ص 22).
(2) هو أبو عبد الله الكوفي، روى عن عكرمة وأبي إسحاق السبيعي، وعنه الثوري وغيره، أخرج له مسلم وأصحاب السنن، من ثقات الكوفة وعبادهم، توفي سنة (146) بسجستان.

انظر: التاريخ الكبير (3/ 2/363)، والثقات لابن حبان (7/ 221)، وتهذيب التهذيب (3/ 299).
(3) التاريخ الكبير (1/ 2/144)، والكامل لابن عدي (2/ 256).
(4) الضعفاء الكبير للعقيلي (1/ 165)، والجرح والتعديل (1/ 1/432)، والكلبي هو أبو النضر محمد بن السائب بن بشر الكلبي الكوفي، روى عن الشعبي وجماعة، برز في علم النسب والتفسير، واتهم بالكذب ورمي بالرفض، ألف في تفسير القرآن، وتوفي عام (146).
انظر في ترجمته: ميزان الاعتدال (5/ 2)، وتهذيب التهذيب (3/ 569)، وطبقات المفسرين للداودي (2/ 149).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 433)

ولم يذكر عمرو سبب نهي مجاهد عن أبي صالح وتفسيره، ويبدو أنه قال ذلك بالكوفة، فقد قدم إليها هو وأبو صالح واستقرا بها (1)، وعمرو بن قيس الذي نهاه مجاهد كوفي أيضاً، فلعل مجاهداً لما قدم الكوفة ورأى تصدر أبي صالح للتفسير كما تشير إليه الرواية السابقة عن الشعبي (2)، ورأى إكثاره من الرواية عن ابن عباس أنكر ذلك لعدم شهرته بالرواية عنه والتتلمذ على يديه، وهذا هو الظاهر فمجاهد من أخص تلاميذ ابن عباس وأقربهم إليه، وأكثرهم تلقياً لتفسيره، ولذا نص بعض الحفاظ على عدم سماع أبي صالح من ابن عباس؛ كقول الإمام مسلم: «وأبو صالح باذام قد اتقى الناس حديثه، ولا يثبت له سماع من ابن عباس» (3).
وقول ابن حبان: «يحدث عن ابن عباس ولم يسمع منه» (4).
وقد أنكر بعض حفاظ أهل مكة ومحدثيها ممن يروي عن ابن عباس معرفته--------------------------------------------
(1) تقدم أن مجاهداً سكن الكوفة في آخر حياته، وأما أبو صالح فقد ذكره ابن سعد في الطبقات الكبرى (6/ 207) ضمن الطبقة الثانية من الكوفيين، ونسبه للكوفة: البخاري في التاريخ الكبير (1/ 2/144) وفي الضعفاء (ص 414)، والنسائي في الضعفاء (ص 63).
(2) وفي الضعفاء الكبير للعقيلي (1/ 165) عن الأعمش - وهو كوفي - قال: «كنا نأتي مجاهداً فنمر على أبي صالح، وعنده بضعة عشر غلاماً ما نرى أن عنده شيئاً».
(3) فتح الباري لابن رجب (3/ 201)، وعزاه إلى كتاب التفصيل لمسلم.
(4) المجروحين (1/ 210).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 434)

بأبي صالح، فعن سفيان قال: «سمعت إسماعيل بن أبي خالد أو مالك بن مغول (1) يقول: سمعت أبا صالح يقول: ما بمكة أحد إلا علمته القرآن أو علمته إياه، قال سفيان: فسألت عمرو بن دينار عن أبي صالح، فقال: لا أعرفه» (2).
ومن هنا يرى بعض العلماء أن روايته عن ابن عباس إنما كانت عن طريق كتب وجدها وليست سماعاً مباشراً، فعن مغيرة بن مقسم قال: «إنما كان أبو صالح صاحب الكلبي يعلم الصبيان، وكان يضعف تفسيره، ويقول: كتب أصابها، وتعجب ممن يروى عنه» (3).
وعلى التسليم بسماعه من ابن عباس فإنه يعد قليلاً جداً بالنسبة إلى ما لم يسمعه، وهو ما أشار إليه الإمام أحمد رحمه الله، فعن مهنا (4)
قال: «قال أحمد بن حنبل: لم--------------------------------------------
(1) هو أبو عبد الله البجلي الكوفي، روى عن الشعبي وعطاء ونافع، وعنه شعبة والثوري، كان ثقة ثبتاً كثير الحديث، خرج له أصحاب الكتب الستة، وتوفي بالكوفة سنة (158 أو 159).
انظر: الطبقات الكبرى لابن سعد (6/ 254)، والتاريخ الكبير (4/ 1/314)، وتهذيب التهذيب (4/ 15).
(2) المعرفة والتاريخ (2/ 685)، والضعفاء الكبير للعقيلي (1/ 166).
(3) الضعفاء الكبير للعقيلي (1/ 166).
(4) هو أبو عبد الله مهنا بن يحيى الشامي، من كبار أصحاب الإمام أحمد؛ لازمه أكثر من أربعين سنة، ورحل معه إلى عبد الرزاق في اليمن، وروى عنه مسائل كثيرة جداً، وكان أحمد يجله ويكرمه.

انظر: طبقات الحنابلة لأبي يعلى (1/ 345)، وتاريخ بغداد (13/ 266)، وتاريخ الإسلام حوادث سنة (251 - 260 ص 354).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 435)

يكن عند أبي صالح من الحديث المسند (1)، يعني: إلا شيءٌ يسير، قال مهنا: قلت: أي شيء؟ ، قال: عن أبي صالح، عن ابن عباس، قال تعالى: } وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ} (2)، قال: النفقة في سبيل الله» (3).
وبتأمل كلام الإمام أحمد وقبله كلام ابن مقسم يتبين أن سماع أبي صالح من ابن عباس قليل، والنسخة التفسيرية الكبيرة التي يرويها عنه لم يسمع منها إلا القليل مما لا يمكن تمييزه، وأغلبها أخذها من الكتب، ولا تعلم واسطته فيها، وعليه نستطيع الحكم على أبي صالح بالتدليس (4).--------------------------------------------
(1) ومراده بالمسند هنا المتصل، انظر في تعريفه: الكفاية للخطيب (ص 58)، ومقدمة ابن الصلاح (ص 190).
(2) سورة البقرة من الآية (195).
(3) المنتخب من العلل للخلال (127)، وأثر أبي صالح في: جامع البيان (3/ 313، 318)، وتفسير ابن أبي حاتم (1/ 330).
(4) انظر: تقريب التهذيب (ص 163) ط. دار العاصمة، وسلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة (1/ 259)، ويشبه أبا صالح في تدليسه ما ذكره ابن حجر في تعريف أهل التقديس (ص 71 - 72) عن عمرو بن شعيب، مع الاختلاف بين الرجلين، فإن عمراً أوثق من أبي صالح وأكثر حديثاً مرفوعاً منه، قال ابن حجر عن عمرو: «تابعي صغير مشهور مختلف فيه، والأكثر على أنه صدوق في نفسه، وحديثه عن غير أبيه عن جده قوي، قال ابن معين: إذا حدث عن أبيه عن جده فهو كتاب، وإذا حدث عن سعيد بن المسيب وسليمان بن يسار وعروة فهو ثقة، وقال أبو زرعة: روى عنه الثقات، وإنما أنكروا عليه كثرة روايته عن أبيه عن جده، وقالوا: إنما سمع أحاديث يسيرة وأخذ صحيفة كانت عنده فرواها، وعامة المناكير في حديثه من رواية الضعفاء عنه، وهو ثقة في نفسه، إنما تكلم فيه بسبب كتاب كان عنده، وقال ابن أبي خيثمة: سمعت هارون بن معروف يقول: لم يسمع عمرو من أبيه شيئاً، إنما وجده في كتاب أبيه، وقال ابن عدي: روى عنه أئمة الناس وثقاتهم وجماعة من الضعفاء إلا إن أحاديثه عن أبيه عن جده مع احتمالهم إياه لم يدخلوها في صحاح ما خرجوا، وقالوا: هي صحيفة، قلت [أي ابن حجر]: فعلى مقتضى قول هؤلاء يكون تدليساً، لأنه ثبت سماعه من أبيه، وقد حدث عنه بشيء كثير مما لم يسمعه منه مما أخذه عن الصحيفة بصيغة عن، وهذا أحد صور التدليس، والله أعلم».

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 436)

2 - ما يتعلق بتوثيقه وتعديله، فعن حبيب بن أبي ثابت قال: «كنا نسمي أبا صالح باذام دروغزن» (1).
ومعناها: كذاب (2).
وعن إسماعيل بن أبى خالد قال: «ما سألت أبا صالح عن شيء من القرآن إلا أخبرني به» (3).
وإسماعيل بن أبي خالد أحد أشهر الرواة لنسخة أبي صالح التفسيرية، وقد أنكر مسارعته إلى الجواب عن كل سؤال في التفسير، وذكر بعض العلماء أن--------------------------------------------
(1) التاريخ الكبير (1/ 2/144)، والضعفاء له (ص 414)، والسنن الكبرى للنسائي (2/ 252)، والضعفاء الكبير للعقيلي (1/ 165)، والكامل لابن عدي (2/ 255) وعندهما: دروزن.
(2) كذا فسرها في السنن الكبرى، وانظر الواعد (معجم فارسي - عربي) (ص 188)، وكذبه الأزدي كما في تهذيب التهذيب (1/ 211)، وابن الجوزي في الموضوعات (2/ 145).
(3) المعرفة والتاريخ (2/ 686)، والضعفاء الكبير للعقيلي (1/ 165).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 437)

إسماعيل كذب أبا صالح (1).
وهذا أشد ما قيل فيه من التجريح، ولم يوافق أكثر الحفاظ على هذا الجرح الشديد، فجمهورهم على تضعيفه (2)، ومنهم من ذكره في مراتب الجرح الدنيا؛ كقول بعضهم: ليس بالقوي، أو ليس بذاك (3).
وأما من عدله فلم يذكره في المراتب العليا بل في المراتب الدنيا؛ مثل قول بعضهم: صالح الحديث (4)، أو أن حديثه من قبيل الحسن (5)، أو أنه مقبول الحديث (6)، أو ليس به بأس إذا روى عنه غير الكلبي، أو أن فلاناً من الحفاظ لم يترك حديثه ونحو ذلك (7)، أما التوثيق فلم يوثقه أحد سوى العجلي (8) كما ذكر ابن--------------------------------------------
(1) انظر: ميزان الاعتدال (1/ 296)، وإرواء الغليل (3/ 212).
(2) إرواء الغليل (3/ 212)، وسلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة للألباني (1/ 259)، وضعفه ابن عدي في الكامل (2/ 258)، والمزي في تحفة الأشراف (12/ 450).
(3) انظر: تهذيب التهذيب (1/ 211)،
(4) الجرح والتعديل (1/ 1/432).
(5) مجموع الفتاوى لابن تيمية (24/ 351).
(6) القول المحرر (ص 32).
(7) تهذيب التهذيب (1/ 211).
(8) هو أبو الحسن أحمد بن عبد الله بن صالح العجلي كوفي الأصل، ولد سنة (182)، ونشأ ببغداد وبها تلقى العلم، ثم انتقل إلى المغرب زمن محنة الإمام أحمد، وتوفي بطرابلس عام (261).
انظر: تاريخ بغداد (4/ 214)، وتذكرة الحفاظ (2/ 560).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 438)

حجر (1).
ومما أثر في مرويات أبي صالح وزاد من ضعفها أن أشهر الرواة عنه هو محمد بن السائب الكلبي، وقد قال أبو صالح له: «كل شيء حدثتك فهو كذب» (2).
وقال له: «انظر كل شيء رويته عني عن ابن عباس فلا تروه» (3).
وحلف مرة أنه لم يقرأ عليه من التفسير شيئاً (4).
ولذلك تعتبر رواىة الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس من أوهى الطرق عن ابن عباس (5)؛ لأن الكلبي متهم بالكذب وأبا صالح ضعيف، وسيأتي الكلام عن الكلبي مستقلاً.
وهذه الطريق خرج منها الطبري قليلاً وانتقدها في بعض المواطن (6).--------------------------------------------
(1) تهذيب التهذيب (1/ 211)، وانظر معرفة الثقات للعجلي (1/ 242)، ورجح توثيقه أحمد شاكر في تحقيق مسند أحمد (3/ 323) ط. دار المعارف.
(2) التاريخ الكبير (1/ 1/101)، والضعفاء الكبير للعقيلي (1/ 166)، والكامل لابن عدي (2/ 255).
(3) الكامل لابن عدي (2/ 256).
(4) الجرح والتعديل (3/ 2/271).
(5) الإتقان (2/ 242).
(6) انظر جامع البيان (1/ 61، 70، 2/ 34).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 439)

وإذا انضم إليهما في الإسناد محمد بن مروان السدي (1) فهي سلسلة الكذب (2).

‌‌خامساً: إسماعيل السدي.
وهو المعروف بالسدي الكبير.
وقد انتقده الشعبي في التفسير والعلم بالقرآن، ولما قيل له: «إن إسماعيل السدي قد أعطي حظاً من علم بالقرآن، قال: إن إسماعيل قد أعطي حظاً من جهل بالقرآن» (3).
وكان يمر بالسدي وحوله شباب يفسر لهم القرآن، فيقول له: «لأن يضرب--------------------------------------------
(1) الكوفي المعروف بالسدي الصغير، روى عن الأعمش، متروك الحديث متهم بالكذب؛ قال البخاري: «سكتوا عنه»، وقال أبو حاتم: «ذاهب الحديث، متروك الحديث، لا يكتب حديثه البتة»، وقال ابن حبان: «لا تحل كتابة حديثه إلا على سبيل الاعتبار، ولا الاحتجاج به بحال من الأحوال».
انظر: التاريخ الكبير (1/ 1/232)، والجرح والتعديل (4/ 1/86)، والمجروحين (2/ 298)، والكامل لابن عدي (7/ 512)، وميزان الاعتدال (1/ 237، 5/ 157).
(2) الإتقان (2/ 242).
(3) العلل لأحمد (2/ 334)، والضعفاء الكبير للعقيلي (1/ 88)، والكامل لابن عدي (1/ 447)، قال أحمد شاكر في تعليقه على تفسير الطبري (1/ 157) ط. دار المعارف: «وعندي أن هذه الكلمة من الشعبي قد تكون أساساً لقول كل من تكلم في السدي بغير حق».

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 440)