قلت له: ولا زبيد؟ قال: لا، كان يحب عليًّا. يعني: يفضل عليًّا على عثمان.
"العلل" (3532)
قال عبد اللَّه بن أحمد: حدثني أبي، ثنا سريج بن النعمان قال: ثنا حشرج، قال: قلت لسعيد بن جمُهان (1): أين لقيت سفينة؟ قال: ببطن نخلة زمن الحجاج.
"العلل" (1064)
قال الخلال: أخبرنا أبو بكر المرُّوذِيُّ قال: قيل لأبي عبد اللَّه: قول النبي: "يؤم القوم أقرؤهم" (2)، فلما مرض رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم قال: "قدموا أبا بكر يصلي بالناس" (3) وقد كان في القوم من أقرأ من أبي بكر؟
فقال أبو عبد اللَّه: إنما أراد الخلافة.
"السنة" للخلال 1/ 243 (365)
قال الخلال: أخبرني محمد بن علي قال: ثنا الأثرم قال: قلت لأبي عبد اللَّه: حديث النبي صلى الله عليه وسلم: "قدموا أبا بكر يصلي بالناس" هو خلاف حديث أبي مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم: "يؤم القوم أقرؤهم" (4)؟
فقال: إنما قوله لأبي بكر عندي: "يصلي بالناس" للخلافة، إنما أراد الخلافة بذلك، وقد كان لأبي بكر فضل بين على غيره، وإنما الأمر في القراءة، فأمَّا أبو بكر فإنما أراد به الخلافة.--------------------------------------------
(1) ستأتي ترجمته في قسم الرجال.
(2) رواه الإمام أحمد 4/ 118، ومسلم (673) من حديث أبي مسعود الأنصاري.
(3) رواه الإمام أحمد 6/ 96، والبخاري (687)، ومسلم (418) من حديث عائشة بلفظ: "مروا أبا بكر فليصلي بالناس".
(4) رواه الإمام أحمد 4/ 118، ومسلم (673).
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 308)
ثم قال أبو عبد اللَّه: ألا ترى أن سالمًا مولى أبي حذيفة كان مع خيار أصحاب رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم، فكان يؤمهم؛ لأنه جمع القرآن، وحديث عمرو بن سلمة: أَمَّهم للقرآن (1).
قال الخلال: أخبرنا أبو بكر المروذي قال: سمعت هارون بن عبد اللَّه يقول لأبي عبد اللَّه: جاءني كتاب من الرقة أن قوما قالوا: لا تقل إن أبا بكر خليفة رسول اللَّه استخلفه؟
فغضب وقال: ما اعتراضهم في هذا، يجفون حتى يتوبوا.
قال له أبو موسى: أليس أبو برزة يقول لأبي بكر: يا خليفة رسول اللَّه؟
قال: نعم، هذا وغيره.
قال الخلال: أخبرني محمد بن أبي هارون ومحمد بن جعفر، أن أبا الحارث حدَّثهم في هذِه المسألة، قال أبو عبد اللَّه: يُجانبون، ولا يجُالسون، ويُبين أمرهم للناس.
قال الخلال: أخبرنا أبو بكر المَرُّوذِيُّ، قال: سمعت أبا عبد اللَّه يقول: يتكلمون في خلافته! أو قال: خير البرية بعد النبي صلى الله عليه وسلم.
"السنة" للخلال 1/ 243 - 245 (367 - 370)--------------------------------------------
(1) رواه الإمام أحمد 5/ 30، والبخاري (4302).
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 309)
قال الخلال: أخبرني الحسن بن محمد قال: ثنا أحمد بن أبي عبدة قال: قال أحمد: قال ابن عيينة في حديث النبي: "وأنعما": وأهلا. قال: رواه عن مالك بن مغول.
قال الخلال: وأخبرني زكريا بن الفَرَج، عن أحمد بن القاسم أن أبا عبد اللَّه سأله داود بن عمرو: "إن أبا بكر وعمر منهم وأنعما" (1) ما معني "وأنعما"؟
قال: نعم، سمعت سفيان بن عيينة يقول: "وأَنعما": وأهلًا.
"السنة" للخلال 1/ 247 (374 - 375)
قال الخلال: أخبرني محمد بن أبي هارون، ومحمد بن جعفر، أن أبا الحارث حدثهم، قال: قال أبو عبد اللَّه: وهل يقدر أحد أن يطعن على خلافة عثمان، وما رويت له من السوابق؟ ! وقال عبد اللَّه: ولَّينا. أعلاها ذا فُوق.
قال الخلال: أخبرني محمد بن أبي هارون، قال: قال حمدان بن علي: سمعت أبا عبد اللَّه قال: ما كان في القوم أوكد بيعة من عثمان، كانت بإجماعهم.
قال الخلال: أخبرني محمد بن الحسين؛ أن الفضل حدَّثهم: سمع أبا عبد اللَّه، وذكر نوح بن حبيب، فقال: إن كان الذي قيل في نوح بن حبيب أنه يقدم عليًّا على عثمان، فهذا أيضًا بلاء -أو نحو هذا- ثم قال: كيف يقدم عليًّا على عثمان؟ ! وهل كانت بيعة أوثق من بيعته، ولا أصح منها؟ وخليفة قُتل ظلمًا لم يهش إليهم بقصبة. فجعل يقول هذا--------------------------------------------
(1) تقدم تخريجه.
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 310)
الكلام، وهو مغضب شديد الغضب.
قال الخلال: أخبرني عبد الملك الميموني قال: قال أبو عبد اللَّه: قد أرادوه على ذلك -يعني: في حديث عثمان "فإن أرادوك على خلعه فلا تخلعه" (1).
"السنة" للخلال 1/ 256 - 257 (404 - 407)
قال الخلال: أخبرنا عبد اللَّه بن أحمد قال: حدثني أبي قال: قال سفيان: أهل المدينة لما وثبوا على عثمان فقتلوه قال لهم سعد: أمعاوية خير عندكم من عثمان؟ قالوا: لا، بل عثمان. قال: فلا تقتلوه. قالوا: نكله إلى اللَّه. قال: كذبة واللَّه.
قال الخلال: اخبرني محمد بن الحسين أن الفضل حدثهم قال: كتبت إلى أبي عبد اللَّه أسأله عن قول ابن سيرين: كانوا لا يختلفون في الأهلَّة حتى قتل عثمان، ما معناه؟ فأتاني الجواب: لا أدري، دعه.
قال الخلال: أخبرني عبد الملك قال: ثنا ابن حنبل قال: ثنا يحيى ابن سعيد، عن إسماعيل قال: أخبرني قيس قال: سمعت سعيد بن زيد، يقول لقوم حوله: لو أن أحدًا نقض فيما فعلتم بابن عفان كان محقوقًا بأن ينقض.
"السنة" للخلال 1/ 258 (410 - 412)--------------------------------------------
(1) سيأتي تخريجه.
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 311)
قال الخلال: أخبرني عبد الملك قال: ثنا ابن حنبل قال: ثنا ابن مهدي، قال: ثنا معاوية بن صالح، عن ربيعة بن يزيد، عن عبد اللَّه بن قيس؛ أن النعمان بن بشير حدث عن عائشة قالت: يا بني، ألا أحدثك بشيء سمعته من رسول اللَّه؟ قال: قلت: بلى. قالت: فإني كنت أنا وحفصة يومًا من ذاك عند النبي صلى الله عليه وسلم فقال: "لو كان عندنا رجل يحدثنا" فقلت: يا رسول اللَّه، ألا أبعث لك إلى أبي بكر؟ فسكت، ثم قال: "لا" ثم قال: "لو كان عندنا رجلٌ يحدثنا".
فقالت حفصة: ألا أرسل لك إلى عمر؟ فسكت، ثم قال: "لا " ثم دعا رجلًا، فساره بشيء فما كان إلا أن أقبل عثمان، فأقبل عليه بوجهه وحديثه، فسمعته يقول: "إن اللَّه لعله يقمصك قميصًا، فإن أرادوك على خلعه، فلا تخلعه" ثلاث مرات.
قال: قلت: يا أم المؤمنين، وأين كنت عن هذا الحديث؟
قالت: يا بني واللَّه لقد أنسيته حتى ما ظننت أني سمعته (1).
قال الخلال: أخبرنا عبد الملك، قال: نا ابن حنبل قال: ثنا وكيع، قال: ثنا إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، عن عائشة قالت: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم في مرضه الذي مات فيه: "وددت أن عندي بعض أصحابي".
قلنا: يا رسول اللَّه، ألا ندعو لك أبا بكر؟ فسكت، قلنا:--------------------------------------------
(1) رواه الإمام أحمد 6/ 149 من طريق عبد الرحمن بن مهدي به. ورواه الترمذي (3705)، وابن ماجه (112) بنحوه، وابن أبي عاصم في "السنة" 2/ 545 (1172)
قال الترمذي: حسن غريب.
وصححه ابن حبان 15/ 346 (6915).
وفال الألباني في "ظلال الجنة": إسناده صحيح على شرط مسلم.
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 312)
يا رسول اللَّه، ألا ندعو لك عمر؟ فسكت.
قلت: يا رسول اللَّه، ألا ندعو لك عليًّا؟ فسكت، قلنا: ألا ندعو لك عثمان؟ قال: "بلى"، قالت: فأرسلنا إلى عثمان فجاء، فخلا به، فجعل يكلمه ووجه عثمان يتغيَّر.
قال قيس: فحدثني أبو سهل أن عثمان قال يوم الدار حين حصر: إن رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم عهد إلي عهدًا، فأنا صابر عليه.
قال إسماعيل: قال قيس: فكانوا يرونه ذلك اليوم (1).
قال الخلال: أخبرني عبد الملك، قال: ثنا ابن حنبل، قال: ثنا وكيع، عن مسعر، عن عمران بن عمير، عن كلثوم الخزاعي، قال: سمعت ابن مسعود يقول: ما أحب أني رميت عثمان بسهم وأن لي مثل أحد ذهبًا. قال مسعر: أراه قال: أريد قتله (2).
قال الخلال: أخبرني عبد الملك قال: ثنا ابن حنبل قال: ثنا وكيع، عن الأعمش، عن منذر، عن ابن الحنفية قال: كان علي عند أحجار الزيت، قال: فقيل له: هذا الرجل مقتول. قال: فذهب فضبطنا، قال: فقلنا: إن القوم يريدون أن يرتهنوك. فأخذ عمامة له سوداء فرمى بها إليهم، ثم قال: اللهم لم أقتُل، ولم أمالِ.--------------------------------------------
(1) رواه الإمام أحمد بهذا الإسناد 6/ 214، ورواه الترمذي (3711) مقتصرا على ما رواه قيس عن أبي سهلة، وابن ماجه (113) واللفظ له، وصححه ابن حبان 15/ 356 (6918)، والحاكم 3/ 99. قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح.
وقال البوصيري في "الزوائد" (25): إسناد صحيح ورجاله كلهم ثقات.
(2) رواه ابن أبي شيبة 6/ 367 (32049).
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 313)
قال الخلال: أخبرني عبد الملك قال: ثنا ابن حنبل قال: ثنا وهب بن جرير قال: حدثني أبي قال: سمعت يعلى بن حكيم يحدث عن نافع أن ابن عمر قال: ما زال ابن عباس ينهئ عن قتل عثمان، ويعظم شأنه، حتى جعلت ألوم نفسي ألا أكون قلت مثل ما قال.
قال الخلال: أخبرني عبد الملك قال: ثنا ابن حنبل قال: ثنا أبو المغيرة قال: ثنا صفوان قال: ثنا عبد الرحمن بن جبير بن نفير، عن أبيه أن رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم قال لعثمان بن عفان: "إن غشاك اللَّه يومًا قميصًا فأرادك المنافقون أن تخلعه فلا تخلعه" (1).
قال أبو عبد اللَّه: قد أرادوه على ذلك، يعني: هذا الحديث.
قال الخلال: أخبرني عبد الملك، قال ثنا ابن حنبل، قال: نا محمد ابن جعفر، قال: ثنا شعبة، عن سعد بن إبراهيم، أنه سمع أباه يحدث أنه سمع عثمان بن عفان يقول: هاتان رجلاي؛ إن وجدتم في كتاب اللَّه عز وجل أن تضعوهما في القيود فضعوهما (2).
قال الخلال: أخبرني عبد الملك، قال: ثنا ابن حنبل، قال: ثنا إسماعيل، قال: ثنا أيوب، عن أبي قلابة، قال: لما قتل عثمان قام خطباء بإلياء، فقام من آخرهم رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يقال له: مرَّةُ ابنُ كعب، فقال: لولا حديث سمعته من رسول اللَّه ما قمت، إن--------------------------------------------
(1) رواه عبد اللَّه في "فضائل الصحابة" 1/ 553 (728) عن الهيثم بن خارجة، عن إسماعيل بن عياش، عن صفوان به، ورواه ابن سعد في "طبقاته" 3/ 66 من طريق آخر عن عبد الرحمن بن جبير مرسلا، وسبق تخريجه عن عائشة مرفوعًا.
(2) رواه ابن أبي شيبة 7/ 523 (37685).
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 314)
رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم ذكر فتنة -أحسبه قال: فقربها، الشك من إسماعيل- فمر رجل مقنَّع، فقال: "هذا وأصحابه يومئذ على الحق". فانطلقت فأخذت بمنكبه، فأقبلت بوجهه إلى رسول اللَّه، قلت: هذا؟ قال: "نعم". قال: وإذا هو عثمان بن عفان (1).
قال الخلال: أخبرني عبد الملك، قال: حدثني ابن حنبل، قال: ثنا سويد، قال: ثنا حماد، قال: ثنا الزبير في الحديث في أبي لبيد، قال: قام خطيبهم يوم الجمل ينعى على عثمان، قال: جلد فلان بن فلان خمسة أسواط. وما استطاع أن يقول: عشرة أسواط.
قال الخلال: أخبرنا عبد الملك قال: ثنا ابن حنبل، قال: ثنا مؤمل، قال: ثنا حمَّاد بن زيد، قال: ثنا أيوب، عن أبي قلابة أن رجلًا من أصحاب أنس يقال له: ثمامة. . فذكر الحديث (2).
قال الخلال: أخبرني عبد الملك، قال: ثنا ابن حنبل قال: ثنا هشيم، عن منصور، عن ابن سيرين، قال: قالت نائلة بنت الفرافصة: إن تقتلوه أو تدعوه، فقد كان يحيي الليل في ركعة، وكان يجمع فيها القرآن. تعني: عثمان (3).
قال الخلال: أخبرني عبد الملك، قال: ثنا أحمد بن حنبل، قال: ثنا وكيع، قال: ثنا مسعر. وأخبرنا الأحمسي، قال: ثنا وكيع، عن مسعر، عن--------------------------------------------
(1) رواه الإمام أحمد 4/ 235 بهذا الإسناد، ورواه الترمذي (3704).
قال الترمذي: حسن صحيح. وصححه الحاكم 3/ 102.
(2) سيأتي قريبًا.
(3) رواه ابن سعد 3/ 76 بنحوه عن ابن سيرين، وابن أبي شيبة 2/ 89 (6816) من طريق هشيم به.
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 315)
عبد الملك بن ميسرة، عن النزال بن سبرة، قال: سمعت عثمان يقول: أنا أتوب إلى اللَّه إن كنت ظَلمت، أو ظُلمت (1).
قال الخلال: أخبرنا عبد الملك قال: ثنا ابن حنبل، قال: ثنا عبد اللَّه ابن إدريس، قال: ثنا يحيى بن سعيد، عن عبد اللَّه بن عامر، قال يوم الدار -يعني: عثمان: إن أعظمهم عني غناءً رجل كف يده وسلاحه (2).
قال الخلال: أخبرني عبد الملك قال: ثنا ابن حنبل قال: ثنا عبد اللَّه ابن إدريس، عن هشام، عن ابن سيرين قال: جاء زيد إلى عثمان فقال: قد جاءني الأنصار، وهم يقولون: نحن أنصار اللَّه -مرتين- فقال: أما القتال فلا (3).
قال الخلال: أخبرني عبد الملك، قال: ثنا ابن حنبل، قال: ثنا إسماعيل، قال: ثنا ابن عون، عن محمد، قال: كان مع عثمان في الدار يومئذ سبعمائة، لو يدعوهم لضربوهم -إن شاء اللَّه- حتى يخرجهم من أقطارها، وكان منهم ابن عمر، والحسن بن علي، وابن الزبير (4).
قال الخلال: أخبرني عبد الملك، قال: ثنا ابن حنبل، ثنا إسماعيل، عن أيوب، عن أبي قلابة؛ أن ثمامة بن حزن -رجل من قريش كان على--------------------------------------------
(1) أورده خليفة بن خياط في "تاريخه" ص 171 عن أبي بكر الكلبي عن عبد الملك، به. ورواه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" 39/ 357.
(2) رواه ابن سعد في "الطبقات" 3/ 70، وابن أبي شيبة 6/ 364 (32025)، من طريق اللَّه بن إدريس، به.
(3) رواه ابن سعد في "الطبقات" 3/ 70 من طريق عبد اللَّه بن إدريس، به.
ورواه خليفة بن خياط في "تاريخه" ص 173 من طريق قتادة، عن زيد بن ثابت.
(4) رواه ابن سعد في "الطبقات" 3/ 71 من طريق إسماعيل بن إبراهيم، به.
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 316)
صنعاء- فلما جاءه قتل عثمان بكى فأطال البكاء، فلما أفاق قال: اليوم انتزعت النبوة.
قال أيوب إذ قال: خلافة النبوة من أمة محمد صلى الله عليه وسلم، وصارت ملكًا وجبرية فمن غلب على شيء أكله (1).
"السنة" للخلال 1/ 260 - 264 (418 - 434)
قال الخلال: أخبرني عبد الملك، قال: ثنا ابن حنبل، قال: ثنا إسماعيل، قال: ثنا ابن عون، عن عمران الخياط، عن أبي سليمان زيد ابن وهب قال: إنا لمع حذيفة في هذا المسجد قال: وذاك حين استنفر عليٌّ الناسَ وهو بذي قار، فذكر حديثًا فيه طول، قال: ثم تكلم حذيفة كلمة ضعيفة فقال: أرأيتم يوم الدار أسرا؟ كانت فتنة على المسلمين عامة، فقال الأعرابي -وما فينا حيٌّ يومئذ غيره-: أي دار؟ أي دار؟ فقال حذيفة: دار عثمان بن عفان، فقال: سبحان اللَّه، سبحان اللَّه، خليفة اللَّه، وقتلوه مظلومًا، قال: فإنها كانت أول الفتن، وآخرها فتنة المسيح الدجال.
قال الخلال: أخبرني عبد الملك، قال: ثنا ابن حنبل قال: ثنا عبد اللَّه، عن حميد، عن سعيد بن عبيد؛ أن أبا عبد الرحمن كان يُظَلِّم قتلة عثمان.
قال الخلال: حدثنا عبد الملك، قال: ثنا ابن حنبل قال: ثنا وكيع، عن فطر، عن زيد بن علي قال: كان زيد يوم الدار يبكي على عثمان (2).
قال الخلال: أخبرني عبد الملك قال: ثنا ابن حنبل قال: ثنا إسماعيل--------------------------------------------
(1) رواه ابن سعد في "الطبقات" 3/ 80، وابن أبي شيبة 6/ 363 (32020).
(2) رواه ابن أبي شيبة 7/ 524 (37693) من طريق وكيع بنحوه.
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 317)
قال: زعم ليث، عن طاوس قال: قال عبد اللَّه بن سلام: إن عثمان يحكم يوم القيامة في القاتل والخاذل (1).
قال الخلال: أخبرني عبد الملك قال: ثنا ابن حنبل قال: ثنا إسماعيل قال: ثنا سعيد، عن قتادة قال: قال أبو موسى: إن قتل عثمان لو كان هدًى لاحتلبت به الأمة لبنًا، ولكنه كان ضلالة، فاحتلبت به الأمة دمًا (2).
قال الخلال: أخبرني عبد الملك، قال: ثنا ابن حنبل قال: ثنا وكيع، عن الأعمش، عن أبي صالح، قال: قال ابن سلام: لا تقتلوا عثمان، فواللَّه لإن قتلتموه لا تصلوا جميعًا أبدًا (3).
"السنة" للخلال 1/ 260 - 266 (418 - 439)
قال الخلال: أخبرنا عبد الملك، قال: ثنا ابن حنبل قال: ثنا إسماعيل، قال: ثنا أيوب، عن عبد اللَّه بن أبي مليكة، عن عبد اللَّه بن الزبير قال: قلت لعثمان: يا أمير المؤمنين، إن معك في الدار عصابة ينصر اللَّه بأقل منهم، فأْذَن فنقاتل. فقال: اذكر اللَّه رجلًا -أو قال: أنشد اللَّه رجلًا- أهراق فيَّ دمه. قال أيوب: أو قال: أهراق فيَّ دماء (4).
قال الخلال: أخبرنا عبد الملك قال: ثنا ابن حنبل قال: ثنا وهب بن--------------------------------------------
(1) رواه ابن سعد 3/ 82، وابن عساكر 39/ 481.
(2) رواه البخاري في "التاريخ الكبير" 1/ 369 عن أبي موسى، بنحوه.
ورواه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" 39/ 491 عن الحسن، به.
(3) رواه ابن أبي شيبة 7/ 524 (37695) من طريق الأعمش بنحوه، ورواه ابن سعد 3/ 67 عن مجاهد عن عثمان بن عثمان مطولًا.
(4) رواه ابن سعد في "الطبقات" 3/ 70، وخليفة في "تاريخه" 1/ 173، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" 39/ 395.
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 318)
جرير قال: ثنا أبي قال: سمعت يعلى بن حكيم يحدث، عن نافع، أن ابن عمر قال: مازال ابن عباس ينهي عن قتل عثمان ويعظِّم شأنه، حتى جعلت ألوم نفسي أن لا أكون قلت مثل ما قال.
"السنة" للخلال 1/ 267 (443 - 444)
قال الخلال: أخبرنا محمد بن علي، قال: ثنا صالح؛ أنه سأل أباه عمن لا يفضل أبا بكر وعمر على غيرهما؟ قال: السنة عندنا في التفضيل ما قال ابن عمر: كنا نعد ورسول اللَّه صلى الله عليه وسلم حي: أبا بكر وعمر وعثمان، ونسكت.
"السنة" للخلال 1/ 290 (507)
قال الخلال: أخبرني أحمد بن الحسين بن حسان، أن أبا عبد اللَّه سئل عن رجل يحب أصحاب رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم، ولا يفضل بعضهم على بعض وهو يحبهم؟ قال: السنة أن يفضل أبا بكر وعمر وعثمان، وعلى من الخلفاء.
قال الخلال: أخبرنا عبد الملك بن عبد الحميد أنه قال لأبي عبد اللَّه: من قال: أبو بكر وعمر وسكت، ولم يقل عثمان يكون تامًّا في السنة؟
فأقبل يتعجب، وقال: يكون تامًّا في السنة؟ ! -يعني: لا يكون تامًّا في السنة.
قال الخلال: أخبرني زكريا بن يحيى قال: ثنا أبو طالب قال: قال أبو عبد اللَّه: بلغني أن يحيى كان يقف عند ذكر عمر، وكان يأخذه من سفيان، فبلغ عبد الرحمن فأنكره على يحيى وقال: بمن تقتدي في هذا، وأهل البصرة ليس هذا قولهم؟
"السنة" للخلال 1/ 290 - 291 (509 - 511)
قال الخلال: أخبرني محمد بن موسى، قال: قال أبو جعفر حمدان بن علي؛ أنه سمع أبا عبد اللَّه قال: وكان يحيى بن سعيد يقول: عمر، وقِفْ،
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 319)
وأنا أقِفُ، قال أبو عبد اللَّه: وما سمعت أنا هذا من يحيى، حدثني به أبو عبيد عنه، وما سألت أنا عن هذا أحدًا، أو ما أصنع بهذا؟
قال أبو جعفر: فقلت: يا أبا عبد اللَّه، من قال: أبو بكر وعمر، هو عندك من أهل السنة؟ قال: لا توقفني هكذا، كيف نصنع بأهل الكوفة؟ قال أبو جعفر: وحدثني عنه أبو السري عبدوس بن عبد الواحد.
قال: إخراج الناس من السنة شديدٌ.
قال الخلال: أخبرني محمد بن الحسن الدوري بالمصيصة إملاءً من كتابه، قال: ثنا محمد بن عوف الحمصي، قال: سمعت أحمد بن حنبل وسُئل عن التفضيل؛ فقال: من قدَّم عليًّا على أبي بكر فقد طعن على رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم، ومن قدمه على عمر فقد طعن على رسول اللَّه وعلى أبي بكر، ومن قدمه على عثمان، فقد طعن على أبي بكر وعلى عمر، وعلى أهل الشورى، وعلى المهاجرين والأنصار (1).
"السنة" للخلال" 1/ 291 - 292 (513 - 514)
قال الخلال: أخبرني علي بن عيسى أن حنبلًا حدثهم قال: سمعت أبا عبد اللَّه يقول: من زعم أن عليًّا أفضلُ من أبي بكر فهو رجل سوء، لا نخالطه، ولا نجالسه.
قال الخلال: أخبرني منصور بن الوليد أن جعفر بن محمد النسائي حدثهم قال: سمعت أبا عبد اللَّه يسأل عن رجل يفضل عليًّا على أبي بكر وعمر رحمهما اللَّه. قال: بئس القول هذا.
"السنة" للخلال 1/ 294 (524 - 525)--------------------------------------------
(1) ذكره ابن أبي يعلى في "طبقات الحنابلة" 3/ 215.
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 320)
قال الخلال: أخبرني محمد بن أبي هارون أن إسحاق بن إبراهيم حدثهم قال: سألت أبا عبد اللَّه عمن قدَّم عليًّا على عثمان؟ فقال: هذا رجل سوء، نبدأ بما قال أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، ومن فضله النبي صلى الله عليه وسلم.
قال الخلال: كتب إليَّ أحمد بن الحسن الورَّاق من الموصل، قال: ثنا بكر بن محمد، عن أبيه، عن أبي عبد اللَّه، وسأله عمن قال: أبو بكر وعمر وعلي وعثمان؟ فقال: ما يعجبني هذا القول.
قلت: فيقال: إنه مبتدع؟ قال أكره أن أبدعه، البدعة الشديدة.
قلت: فمن قال: أبو بكر وعمر وعلي وسكت، فلم يفضل أحدًا؟
قال: لا يعجبني أيضًا هذا القول.
قلت: فيقال: مبتدع؟ قال: لا يعجبني هذا القول، قال أبو عبد اللَّه: ويروى عن عدَّة من أصحاب رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم أنهم فضلوا عثمان، قال ابن مسعود: خير من بقي (1).
وقالت عائشة: أصبح عثمان خيرًا من علي (2).
قال: وحدثنا قبيصة بن عقبة قال: سمعت سفيان الثوري يقول: من قدم على أبي بكر وعمر أحدا فقد أزرى على المهاجرين والأنصار، ولا أحسبه ينفعه مع ذلك عمل.
قال: وحدثنا عبد العزيز بن أبان القرشي قال: سمعت سفيان الثوري قال: من قذَم على أبي بكر وعمر أحدًا فقد أزرى على اثني عشر ألفًا من أصحاب رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم، توفي رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم وهو عنهم راضٍ.
"السنة" للخلال 1/ 294 - 290 (526 - 528)--------------------------------------------
(1) سبق تخريجه.
(2) رواه نعيم بن حماد في "الفتن" 1/ 90 (209)، والطبراني في "مسند الشاميين" 2/ 75 (944) بلفظ أقوى.
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 321)
قال الخلال: وأخبرني زهير بن صالح بن أحمد بن حنبل قال: حدثني أبي قال: سئل أبي وأنا أسمع عمَّن يقدم عليًّا على عثمان: مبتدع؟
قال: هذا أهل أن يبدع، أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قدموا عثمان.
قال الخلال: وأخبرني علي بن عيسى أن حنبلًا حدثهم، قال: سمعت أبا عبد اللَّه وسئل عمن يقدم عليًّا على عثمان هو عندك مبتدع؟ قال: هذا أهل أن يُبدَّع، أصحاب رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم قدَّموا عثمان بالتفضيل.
وقال حنبل في موضع آخر: سألت أبا عبد اللَّه: من قال: علي وعثمان؟ قال: هؤلاء أحسن حالًا من غيرهم، ثم ذكر عدة من شيوخ أهل الكوفة، وقال: هؤلاء أحسن حالًا من الروافض.
ثم قال أبو عبد اللَّه: إن أولئك -يعني: الذين قدَّموا عليًّا على عثمان- قد خالفوا من تقدمهم من أصحاب رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم، من قال: علي ثم عثمان، وأنا أذهب إلى أن عثمان، ثم علي رحمهما اللَّه.
قال الخلال: وأخبرني علي بن عبد الصمد قال: سمعت هارون الديك يقول: سمعت أحمد بن حنبل يقول: من قال: أبو بكر وعمر وعثمان فهو صاحب سنة، ومن قال: أبو بكر وعمر وعلي وعثمان فهو رافضي - أو قال: مبتدع.
"السنة" للخلال 1/ 295 - 296 (530 - 532)
قال الخلال: أخبرني زكريا بن يحيى قال: سمعت أبا عبد اللَّه قال له رجل: من قدم عليًّا على عثمان؟ قال: ذا قول سوء (1).
"السنة" للخلال 1/ 291 (534)--------------------------------------------
(1) قال أبو بكر الخلال معلقًا: لا نرى في هذا الباب مع توقف أبي عبد اللَّه في غير موضع يكره أن يقول: مبتدع، فكأنه لم ير بأسًا لو قال له: مبتدع، أو ترى [. .] لم =
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 322)
قال الخلال: أخبرني يوسف بن موسى؛ أن أبا عبد اللَّه قيل له: الرجل يكتب الحديث، فيجيء الحديث: علي وعثمان، أيكتب هو: عثمان وعلي؟ قال: لا بأس.
"السنة" للخلال 1/ 297 (536)
قال الخلال: أخبرنا محمد بن أبي هارون؛ أن إسحاق حدثهم قال: سمعت أبا عبد اللَّه وقيل له: إن رجلًا يقول: نفضل أبا بكر وعمر، وعلي معهم، ونترك عثمان؟ فغضب، ثم قال: قال ابن مسعود: أَمَّرنا خيرنا ولم نألُ عن أعلاها، ذا فوق. وبيعته سابقة، هذا رجل سوء. ثم أخرج إليَّ كتابًا فيه هذِه الأحاديث، فقرأتها عليه.
"السنة" للخلال 1/ 298 (539)
قال الخلال: وأخبرنا الميموني، قال: ثنا ابن حنبل قال: ثنا أبو معاوية، قال: ثنا الأعمش، عن عبد اللَّه بن سنان قال: قال عبد اللَّه حين استخلف عثمان: ما ألونا عن أعلاها، ذا فُوق.
"السنة" للخلال 1/ 300 (544)
قال الخلال: وأخبرني عبد الملك قال: ثنا ابن حنبل قال: ثنا بشر قال: حدثني أبي، عن الزهري قال: أخبرني سالم أن عبد اللَّه بن عمر قال: جاءني رجل من الأنصار. . فذكر هذا الحديث إلى آخره (1).--------------------------------------------
= أره في هذا الباب أجزم أنه مبتدع؛ لأن المسألة التي روأها علي بن عبد الصمد، عن هارون قد رواها أبو بكر بن صدقة، عن هارون، وقد صيرها في آخر الأبواب؛ لأنه زاد فيها زيادة، وقال فيها: هذا الآن شديد، هذا الآن شديد. ولم يقل ما قال علي ابن عبد الصمد، وشكَّ علي بن عبد الصمد أيضًا في اللفظ، فاستقر القول من أبي عبد اللَّه أنه يكره هذا القول، ولم يجزم في تبديعه، وإن قال قائل: هو مبتدع، لم ينكر عليه، وباللَّه التوفيق.
(1) سبق تخريجه.
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 323)
وسألت إبراهيم الحربي عن قول ابن عمر في الأنصاري: ما يقضي كلامه في سريح. قال: يعني: في سهولة.
"السنة" للخلال 1/ 304 (553)
قال الخلال: قال الميموني: قال أبو عبد اللَّه وقرأت عليه: يحيى بن آدم قال: ثنا شريك، عن أبي إسحاق، عن حارثة قال: جاءت بيعة عثمان إلى الكوفة، فقام ابن مسعود فحمد اللَّه وأثنى عليه، فقال: ما ألونا عن أعلاها ذا فُوق، وبايعناه.
قال الخلال: وأخبرني عبد الملك الميموني قال: ثنا ابن حنبل قال: ثنا أبو معاوية قال: ثنا الأعمش، عن عبد اللَّه بن سنان قال: قال عبد اللَّه حين استخلف عثمان: ما ألونا عن أعلاها، ذا فوق. سألت إبراهيم الحربي عن قوله: أمرنا خير من بقي أعلاها، ذا فُوق؟ فقال: قد قلت للمهلب بن أبي صفرة (1): ما معنى: كم أعلاها ذا فُوق؟ قال: ما نعلم أن أحدًا أغلق بابه على ابنتي نبي إلا عثمان رحمه الله.
ثم رجعت إلى مسألة إسحاق.
قال أبو عبد اللَّه: فكل من قدم عليًّا على عثمان فقد أزرى بالمهاجرين والأنصار.
قال الخلال: وأخبرنا محمد بن أبي هارون، قال: ثنا إسحاق أن أبا عبد اللَّه سئل عن الرجل لا يفضل عثمان على علي؟
قال: ينبغي أن نفضل عثمان على علي، لم يكن بين أصحاب رسول اللَّه اختلاف أن عثمان أفضل من علي رحمهما اللَّه، ثم قال: نقول: أبو بكر--------------------------------------------
(1) كذا في المطبوع، وإبراهيم الحربي يروي عن المهلبي: محمد بن عباد بن عباد بن حبيب ابن الأمير المهلب بن أبي صفرة.
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 324)
وعمر وعثمان، ثم نسكت، هذا في التفضيل، وفي الخلافة: أبو بكر، وعمر، وعثمان، وعلي، هذا في الخلفاء على هذا الطريق، وعلى ذا كان أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم.
"السنة" للخلال 1/ 305 (557 - 559)
قال الخلال: أخبرنا أبو بكر المرُّوذي، قال: ذكرت لأبي عبد اللَّه عن بعض الكوفيين أنه كان يقول في التفضيل: أبو بكر وعمر وعلي، فعجب من هذا القول.
قلت: إن أهل الكوفة يذهبون إلى هذا، فقال: ليس يقول هذا أحد إلا مزكوم. واحتجَّ بمن فضل عثمان على علي فذكر ابن مسعود، وقال: قال ابن مسعود: أمَّرنا خيرَ مَنْ بقي، ولم نألُ، وذكر قول ابن عمر، وقول عائشة رحمها اللَّه في قصة عثمان: أنها فضلته على علي.
قال الخلال: أخبرنا محمد بن موسى، قال: قال أبو جعفر حمدان بن علي: سمعت أبا عبد اللَّه يقول: وكان يزيد بن هارون يقول: لا تبالي من قدمت، علي على عثمان، أو عثمان على علي.
قال أبو عبد اللَّه: وهذا الآن لا أدري كيف هو، وكان عامة أهل واسط يتشيعون.
قال الخلال: أخبرني عبد الملك أنه سأل أبا عبد اللَّه قال: قلت: أليس تقول: أبو بكر وعمر وعثمان؟
قال: أما في التخيير فأبو بكر وعمر وعثمان.
قلت: فإنه حكي لي عنك أنك تقول: إذا قال: أبو بكر وعمر وعلي وعثمان، وأبو بكر وعمر، أن هذا عندك قريب بعضه من بعض.
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 325)
فتغير لونه، ثم قال لي: لا واللَّه ما قلت هذا قَطُّ، ولا دار بيني وبين أحد من هذا قول هكذا، وأنا لم أزل أقول: أبو بكر وعمر وعثمان وأسكت. واغتم بما حكيت له من القول.
قال الخلال: أخبرنا محمد بن عوف بن سفيان الحمصي قال: قال أحمد بن حنبل في حديث أبي المغيرة قصة عائشة في عثمان؛ قال أحمد ابن حنبل: ثم ذكرت عائشة حديثا فضلت به عثمان على علي.
سمعت أبا بكر المرُّوذي يقول: سمعت أبا عبد اللَّه يقول: لم تخرج الكوفة إلا رجلين: طلحة بن مصرف، وعبد اللَّه بن إدريس.
"السنة" للخلال 1/ 306 - 307 (563 - 567)
قال الخلال: أخبرنا أبو بكر المرُّوذي قال: سمعت أبا عبد اللَّه يقول: إذا أصبت الكوفي صاحب سنة فهو يفوق الناس.
قال الخلال: أخبرنا أبو بكر قال: سمعت أبا عبد اللَّه يقول: إذا أصبت الكوفي أعاقلًا ديِّنًا، تراه واحد الناس، قد فاق الناس، وقال: هم أصحاب قرآن.
"السنة" للخلال 1/ 308 (570 - 571)
قال الخلال: أخبرنا أبو بكر المرُّوذي، ومحمد بن أحمد بن واصل، ومحمد بن الحسن بن هارون بن علي بن صالح الحلبي من آل ميمون بن مهران، ويعقوب بن يوسف المطوعي، أنهم سمعوا أبا عبد اللَّه يقول: أبو بكر وعمر وعثمان؛ قول ابن عمر: كنا نعد -ورسول اللَّه صلى الله عليه وسلم حي- فنقول: أبو بكر، ثم عمر، ثم عثمان، ثم نسكت (1).--------------------------------------------
(1) رواه البخاري (3655).
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 326)
قال الخلال: أخبرني الحسن بن صالح العطار قال: ثنا هارون بن يعقوب الهاشمي قال: سمعت أبي يعقوب بن العباس قال: سألت أبا عبد اللَّه عن حديث التفضيل: حديث ابن عمر، وقال له أبو جعفر: قول ابن عمر: فيبلغ النبي صلى الله عليه وسلم فلا يقول شيئًا، فقال أحمد: ذاك رواه يزيد بن أبي حبيب، والذي نذهب إليه حديث ابن عمر: كنا نفاضل فنقول: أبو ببهر وعمر وعثمان. وإليه أذهب.
قال الخلال: أخبرني محمد بن يحيى، ومحمد بن المنذر قالا: ثنا أحمد بن الحسن الترمذي قال: سمعت أبا عبد اللَّه يقول: نحن نقول: أبو بكر وعمر وعثمان، ونسكت، على حديث ابن عمر.
قال الخلال: سمعت أبا بكر بن أبي خيثمة يقول: قيل ليحيى بن معين -وأنا شاهد: إن أحمد بن حنبل يقول: من قال: أبو بكر وعمر وعثمان وعلي لم أعنفه، فقال يحيى: خلوت بأحمد على باب عفان فسألته: ما تقول؟ فقال: أقول: أبو بكر وعمر وعثمان، لا أقول: علي.
"السنة" للخلال 1/ 309 (572 - 575)
قال الخلال: وأخبرني محمد بن أبي هارون: قال: ثنا أبو الصقر الوراق قال: ثنا أبو عبد اللَّه قال: ثنا أبو سلمة الخزاعي، وشاذان، عن عبد العزيز بن أبي سلمة، عن عبيد اللَّه، عن نافع، عن ابن عمر، في التفضيل. يريد: أبا بكر، ثم عمر، ثم عثمان.
"السنة" للخلال 1/ 310 (578)
قال الخلال: أخبرني عبيد اللَّه بن حنبل قال: حدثني أبي قال: سمعت أبا عبد اللَّه، وسئل عن التفضيل، قال: أذهب إلى حديث ابن عمر، قال: كنا نفاضل على عهد النبي صلى الله عليه وسلم فنقول: أبو بكر وعمر وعثمان.
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 327)