عُروة بن عبد اللَّه بن قُشَيْر، عن أبي جَعْفر، قال: قال أبو بكر الصديق. قلتُ: الصديق؟ قال: نعم الصديق، وذكر حديثًا فيه ذكر عُمر فقال: أمير المؤمنين عمر، قلتُ: أمير المؤمنين؟ قال: نعم أمير المؤمنين (1).
"فضائل الصحابة" 1/ 293 - 294 (296)
قال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثتنا أم عُمر بنت حسان بن يزيد أبي الغصن -قال أبي: وكانت عَجوز صِدْق- قالت: حدثني أبي، قال: دخلت المسجد الأكبر -مسجد الكوفة- قال: وعلي بن أبي طالب قائم على المنبر يخطب الناس وهو ينادي بأعلى صوته ثلاث مرار: يا أيها الناس، يا أيها الناس، يا أيها الناس، إنكم تكثرون في عثمان فإن مثلي ومثله كما قال اللَّه عز وجل: {وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ إِخْوَانًا عَلَى سُرُرٍ مُتَقَابِلِينَ (47)} [الحجر: 47] (2).
"فضائل الصحابة" 1/ 553 - 554 (729)
قال عبد اللَّه: حدثني أبي، قثنا محمد بن جعفر، قثنا شعبة، عن حبيب ابن الزبير، قال: سمعتُ عبد الرحمن بن الشَّريد قال: سمعت عليًّا يخطب، فقال: إني لأرجو أن أكون أنا وعثمان كما قال اللَّه عز وجل: {وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ إِخْوَانًا عَلَى سُرُرٍ مُتَقَابِلِينَ (47)} [الحجر: 47].
"فضائل الصحابة" 1/ 570 (758)
قال عبد اللَّه: حدثني أبي، نا محمد بن جعفر، نا شعبة، عن حصين، عن هلال بن يساف، عن عبد اللَّه بن ظالم، قال: جاء رجل إلى سعيد بن زيدٍ فقال: إني أحببت عليًّا حبًّا لم أحبه شيئًا قط. قال: نِعْمَ ما رأيت أحببت رجلًا من أهل الجنة.--------------------------------------------
(1) رواه ابن سعد في "الطبقات الكبرى" 3/ 211، وأبو نعيم في "الحلية" 3/ 185 من طريق عروه، بنحوه.
(2) رواه الخطيب البغدادي في "تاريخ بغداد" 14/ 432.
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 528)
وجاءه رجل فقال: إنّي أبغضت عثمان بغضًا لم أُبْغِضْه شيئًا قط.
قال: بئس ما رأيت أبغضت رجلًا من أهل الجنة (1).
قال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: نا وكيع، عن نُعَيم بن حَكِيم، عن أبي مريم، قال: سمعتُ عليًّا يقول: يهلِك فيَّ رجلان مفرط غالٍ، ومبغض قالٍ (2).
"فضائل الصحابة" 2/ 705 - 706 (963 - 964)
قال عبد اللَّه: حدثني أبي، نا عبد الملك بن عمرو، قال: حدثنا قُرّة قال: سمعت أبا رجاء يقول: لا تسبوا عليًّا ولا أهل هذا البيت؛ إن جارًا لنا من بني الهُجَيْم قدم من الكوفة فقال: ألم تروا هذا الفاسق ابن الفاسق؟ إن اللَّه قتله يعني الحُسَيْن، قال: فرماه اللَّه بكوكبين في عينه فطمس اللَّه بصره (3).
قال عبد اللَّه: حدثني أبي، قثنا يحيى بن آدم، نا شَرِيْك، عن سعيد بن مَسْروق، عن مُنذر، عن الرِبيْع بنْ خثيم أنهم ذكروا عنده عليّا، فقال: ما رأيت أحدًا مبغضيه أشد له بغضًا ولا محبيه أشد له حبًّا ولم أرهم يجدون عليه في حكمه، واللَّه عز وجل يقول: {وَمَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْرًا} [البقرة: 269] (4).
"فضائل الصحابة" 2/ 710 - 711 (972 - 973)--------------------------------------------
(1) رواه ابن أبي عاصم في "السنة" (1425)، والضياء في "المختارة" 3/ 280، ولكنهم زادوا فلان بن حيان؛ بين هلال وعبد اللَّه بن ظالم. قال البخاري في "التاريخ الكبير" 5/ 125: وزاد بعضهم ابن حيان فيه ولم يصح.
ورواه أحمد 1/ 188، أبو داود (4648) والترمذي (3757)، وابن ماجه (134) ولكن دون أن يذكروا موضع الشاهد.
(2) رواه ابن أبي شيبة 6/ 377، واللالكائي في "شرح أصول الاعتقاد" 8/ 1480.
(3) رواه الطبراني 3/ 112 قال الهيثمي 9/ 196: رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح.
(4) لم أقف عليه.
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 529)
قال عبد اللَّه: حدثني أبي، قثنا عبد الرزاق قال: نا محمد -يعني: ابن راشد- قال: حدثني عوف قال: كنت عند الحسن فذكروا أصحاب رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم، فقال ابن جوشن الغطفاني: يا أبا سعيد، إنما أزري بأبي موسى اتباعُه عليًّا. قال: فغضب الحسن حتى تبين الغضب في وجهه، قال: فمن يُتَّبَع؟ ! قُتِل أمير المؤمنين عثمان مظلومًا، فعمد الناس إلى خيرهم فبايعوه، فمن يُتَّبَع؟ ! حتى ردّها مرارًا (1).
"فضائل الصحابة" 2/ 712 - 713 (976)
قال عبد اللَّه: حدثني أبي، قثنا أسود بن عامر، قثنا إسرائيل، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي سعيد الخدري، قال: إنما كنا نعرف منافقي الأنصار ببغضهم عليًّا (2).
"فضائل الصحابة" 2/ 715 (976)
قال عبد اللَّه: حدثني أبي، قثنا عبد الرزاق، قال: نا معمر، عن أبي إسحاق، عن العلاء بن عرار قال: سألت ابن عمر عن علي وعثمان، فقال: أما علي فهذا بيته لا أحدثك عنه بغيره، وأما عثمان فإنه أذنب فيما بينه وبين اللَّه عز وجل ذنبًا عظيمًا فغفره له، وأذنب فيما بينكم وبينه ذنبا صغيرا فقتلتموه (3).
"فضائل الصحابة" 2/ 736 - 737 (1012)
قال عبد اللَّه: قثنا أبي قال: نا إسماعيل، قال: أنا منصور بن عبد الرحمن، قال: قلت للشعبي: أبلغك أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "اثبتْ حراء--------------------------------------------
(1) لم أقف عليه.
(2) رواه الترمذي (3737) من طريق أبي هارون، عن أبي سعيد الخدري.
ثم قال: هذا حديث غريب؛ إنما نعرفه من حديث أبي هارون، وقد تكلم شعبة في أبي هارون. وقد روي هذا عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي سعيد.
(3) "جامع معمر برواية عبد الرزاق" 11/ 232.
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 530)
فليس عليك إلا نبي أو صديق أو شهيد" (1)؟ "فقال: نعم.
قلت: من كان على الجبل يومئذ؟ قال: علي وعثمان وطلحة والزبير، وأنت وأصحابك يقولون لبعض الجنة، وبعض في النار.
فقلت: يا أبا عمرو، ممن سمعته؟ فقال: واللَّه لو حدثتك أني سمعته من ألف إنسان لرأيتُ أني صادق (2).
"فضائل الصحابة" 2/ 921 (1274)
قال عبد اللَّه: حدثني أبي، قثنا يحيى بن زكريا، عن إسماعيل، عن قيس قال: أخبرت أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "لا تسبوا خالدا، فإنه سيف من سيوف صبه اللَّه على الكفار" (3).
"فضائل الصحابة" 2/ 1026 - 1027 (1479)
قال عبد اللَّه: حدثني أبي، قثنا المطَّلب بن زياد، عن أبي إسحاق، أن رجلًا وقع في عائشة وعابها، فقال له عمار: ويحك ما تريد من حبيبة رسول اللَّه، ما تريد من أم المؤمنين؟ فأنا أشهد أنها زوجته في الجنة. بين يدي عَلِيٍّ، وعليٌّ ساكت (4).
قال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: ثنا أم عُمر ابنة حَسان بن زيد، قالت:--------------------------------------------
(1) رواه أبو داود (4648) والترمذي (3757) وقال: حسن صحيح، وابن ماجه (134) من حديث سعيد بن زيد. والحديث روي عن غير واحد من الصحابة منهم: عثمان ابن عفان، وأنس، وبريده بن الحصيب، وأبي هريرة، وابن عباس. انظر: "كنز العمال" 11/ 564 (32668)، "الصحيحة" (875)، "صحيح الجامع" (132).
(2) لم أقف عليه.
(3) رواه أبو يعلى 13/ 143 (7188)، وابن سعد في "الطبقات الكبرى" 7/ 395.
قال الهيثمي في "المجمع" 9/ 349: رواه أبو يعلى، ولم يسم الصحابي، ورجاله رجال الصحيح.
(4) رواه الترمذي (3888)، والطبراني 23/ 40 (102)، (103) من طرق عن عمار.
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 531)
وحدثني -يعني: سعيد بن يحيى بن قيس بن عَبْس- عن أبيه، أن عائشة كانت تقول: لا ينتقصني إنسان في الدنيا إلا تبرأت منه في الآخرة (1).
"فضائل الصحابة" 2/ 1097 - 1098 (1625 - 1626)
قال عبد اللَّه: حدثني أبي، قثنا عبد الرزاق، قال: أنا معمر، عن الزهري، قال: كنت عند الوليد وكاد أن يتناول عائشة، فقلتُ له: يا أمير المؤمنين ألا أحدثك عن رَجُل من أهل الشام وكان أوتي حكمة، قال: مَنْ هو؟ قلت: هو أبو مسلم الخولاني، وسمع أهل الشام كادوا ينالون من عائشة، فقال: ألا أخبركم بمَثَلِكم وَمَثل أمكم هذِه، كَمَثل عينين في رأس يؤذيان صاحِبَهما ولا يستطيع أن يعاقِبَهما إلا بالذي هو خير لهما، قال: فسكت. ذكره الزهري عن أبي إدريس عن أبي مسلم (2).
قال عبد اللَّه: حدثني أبي، قثنا وكيع، عن أبيه، عن أبي إسحاق، عن عُرَيْب بن حُمَيْد، قال: جاء رجل إلى علي فوقع في عائشة، فقام عمار، فقال: اخرج مقبوحًا منبوحًا، واللَّه إنها لزوجة رسول اللَّه في الدنيا والآخرة (3).
"فضائل الصحابة" 2/ 1099 - 1100 (1630 - 1631)
قال عبد اللَّه: حدثني أبي، قثنا عبد الرحمن، عن سفيان، عن نُسَيْر بن ذُعْلوق قال: سمعت ابن عُمر يقول: لا تسبوا أصحاب محمد، فلمقام--------------------------------------------
(1) رواه الإمام أحمد في "الزهد" ص 376، وأبو بكر البزاز في "الفوائد" 1/ 542، واللالكائي في "أصول الاعتقاد" 4/ 1523 (2769)، والخطيب في "تاريخ بغداد" 14/ 432 - 433 بنحوه.
(2) "الجامع" لمعمر 11/ 433 (20926)، ورواه الفسوي في "المعرفة والتاريخ" 2/ 384، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" 27/ 204.
(3) تقدم تخريجه.
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 532)
أحدهم ساعة خير من عبادة أحدكم أربعين سنة (1).
قال عبد اللَّه: حدثني أبي، قثنا عبد الرزاق، قال: أنا معمر عمن سمع الحسن يقول: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "مثل أصحابي في الناس كمثلى المِلْح في الطعام" (2) ثم يقول الحسن: هيهات، ذهب مِلْحُ القوم.
"فضائل الصحابة" 2/ 1148 (1729 - 1730)
قال عبد اللَّه: حدثني أبي، قثنا أبو معاوية، قثنا محمد بن خالد الضبّي، عن عطاء بن أبي رباح قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "من حفظني في أصحابي كنت له يوم القيامة حافظًا، ومن سبّ أصحابي فعليه لعنة اللَّه" (3).
قال عبد اللَّه: حدثني أبي، قثنا يونس بن محمد، قثنا حماد، عن علي بن زيد، قال: قال لي سعيد بن المسيب: مُر غلامَك فلينظر إلى وجه هذا--------------------------------------------
(1) تقدم قريبا.
(2) "جامع معمر" 11/ 221 (20377) كذا مرسلًا، ورواه ابن المبارك في "الزهد" (572)، وابن أبي شيبة 7/ 197 (35215)، وأبو يعلى 5/ 151 (2762) من طرق عن الحسن، عن أنس، به. أشار الهيثيمي إلى ضعف إسناده في "المجمع" 10/ 18، وضعفه الألباني في "الضعيفة" (1762).
(3) رواه ابن أبي شيبة 6/ 408 (32409)، وابن أبي عاصم في "السنة" (1001)، وأبو نعيم في "الحلية" 7/ 103، من طرق عن عطاء، بنحوه، ورواه الطبراني 12/ 434 (13588) من طريق عطاء، عن ابن عمر.
قال الألباني في "ظلال الجنة" ص 469 معلقًا على مرسل عطاء: حديث حسن وإسناده مرسل صحيح رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين غير محمد بن خالد. . وللحديث بعض الشواهد الموصولة المسندة ومن أجلها أوردت الحديث في "الصحيحة" (2340).
قلت: في الباب عن ابن عباس، وجابر. وعائشة وأبي سعيد. انظر "المجمع" 10/ 21.
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 533)
الرجل. قلتُ: بل أخبرني أنت.
قال: إن هذا رجل قد سوّد اللَّه وَجْهَه. قلت: وَلمَهْ؟
قال: كان يقع في علي وطلحة والزُّبَيْر، فجعلتُ أنهاه فجعل يأبى، فقلت: اللهم إن كنت تعلم أن هؤلاء قوم لهم سوابق وقدم، فإن كان مُسْخِطًا لك ما يقول فأرِبه واجعله آية، قال: فسوّد اللَّه وَجْهَه (1).
"فضائل الصحابة" 2/ 1149 - 1150 (1733 - 1734)
قال عبد اللَّه: حدثني أبي، قثنا وكيع، نا سفيان، عن نُسَيْر بن ذُعلوق قال: سمعت ابن عمر قال: لا تسبوا أصحاب محمد، فلَمَقام أحدهم ساعة خيرٌ من عَمَل أحدكم عمره (2).
قال عبد اللَّه: حدثني أبي، قثنا وكيع، عن سفيان، عن يونس، عن الحسن قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "أنا سابق العرب، وسلمان سابق فارس، وصهيب سابق الروم، وبلال سابق الحبش" (3).
قال عبد اللَّه: حدثني أبي، قثنا وكيع، وأبو معاوية، قالا: نا هشام، عن أبيه، عن عائشة: أمروا بالاستغفار لأصحاب محمد فسبُّوهم.
وقال أبو معاوية: قالت: يا ابن أختي، أمروا أن يستغفروا لأصحاب--------------------------------------------
(1) رواه ابن سعد في "الطبقات" 5/ 136 والخطيب في "تاريخ بغداد" 9/ 96 من طريق حماد، به.
(2) تقدم قريبًا.
(3) رواه معمر 11/ 242 (20432)، وابن سعد في "الطبقات" 1/ 21 وفي مواضع أخرى. والحديث أورده الألباني في "الضعيفة" (2953) وقال: ضعيف، روي من حديث أبي أمامة الباهلي وأنس بن مالك، وأم هانئ والحسن البصري مرسلًا. ثم ذكر طرق كل حديث وقال عن مرسل الحسن: مرسل صحيح الإسناد.
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 534)
محمد فَسُّبوهم (1).
"فضائل الصحابة" 2/ 1150 (1736 - 1738)
قال عبد اللَّه: حدثني أبي، قثنا حُسَيْن بن علي، عن أبي موسى، عن الحسن قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم لأصحابه: "أنتم في الناس كمثل الملح في الطعام" (2)، قال: يقول الحسن: وهل يَطِيْب الطعام إلا بالملح؟ قال: "يقول الحسن: فكيف بقوم قد ذهب ملحهم؟ .
قال عبد اللَّه: حدثني أبي، قثنا أبو معاوية، قثنا رَجُل، عن مجاهد، عن ابن عباس قال: لا تسبوا أصحاب محمد، فإن اللَّه عز وجل قد أَمَر بالاستغفار لهم وهو يعلم أنهم سَيَقْتَتِلُون ويُحدِثون (3).
"فضائل الصحابة" 2/ 1152 (1740 - 1741)
قال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا سليمان بن حرب، قال: حدثنا سلام بن مسكين، قال: حدثنا عمران بن عبد اللَّه بن طلحة الخزاعي، عن سعيد بن المسيب، قال: شهدت عليًّا وعثمان وكان بينهما نَزْغ من الشيطان، فما تَرَك واحد منهما لصاحبه شيئًا إلا قال له فلو شئت أن أقصّ عليك ما قالا فَعَلتُ، ثم لم يَبَرحا حتى اصطلحا واستغفر كل واحد منهما لصاحبه (4).
قال عبد اللَّه: حدثني أبي قال: حدثنا سليمان، قال: ثنا عمارة بن--------------------------------------------
(1) رواه مسلم (3022) من طريق أبي معاوية، به.
(2) رواه ابن أبي شيبة 6/ 407 (32395)، وقد تقدم قريبًا بإسناد آخر عن الحسن، فراجعه.
(3) رواه الآجري في "الشريعة" 5/ 2491 (1979)، واللالكائي في "أصول الاعتقاد" 7/ 1318 - 1319 (2339).
(4) رواه الخلال في "السنة" 1/ 362 (715)، ورواه البخاري في "التاريخ الكبير" 3/ 511 عن سليمان، بنحوه.
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 535)
مهران، قال: حدثنا أبو نضرة، عن أبي سعيد الخدري قال: أما أول القصة فلا أذكرها، فما صليت الظهر حتى دخل أحدهما آخذًا بيد صاحبه كأنهما أخوان لأب وأم. يعني: عثمان وعليًّا (1).
"العلل" برواية عبد اللَّه (2053 - 2054)
قال عبد اللَّه: سألته عمن شتم رجلًا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، رضي الله عنهم.
فقال أبي: أرى أن يضربه.
فقلت له: حد؟ فلم يقف على الحد، إلا أنه قال: يُضرب.
وقال: ما. أراه إلا متهما على الإسلام.
سمعت أبي يقول: لا يضرب أكثر من عشرة إلا في حد (2).
"مسائل عبد اللَّه" (1559)
قال عبد اللَّه: حدثني أبي، نا محمد بن جعفر، نا شعبة، عن علي بن زيد، عن سعيد بن المسيب قال: لقد رأيت عليًّا وعثمان رضي الله عنهما يستبان سبابا ما أخبرت به أحدًا بعد (3).
"السنة" لعبد اللَّه 2/ 556 (1298)
قال عبد اللَّه: حدثني أبي، نا أبو بدر شجاع بن الوليد قال: ذكر خلف ابن حوشب، عن أبي إسحاق، عن عبد خير، عن علي رضي الله عنه قال: سبق رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم، وصلى أبو بكر، وثلث عمر، ثم خبطتنا -أو أصابتنا- فتنة يعفو--------------------------------------------
(1) رواه الخلال في "السنة" 1/ 362 (716).
(2) رواه الخلال في "السنة" 1/ 390 (782) مختصرًا، بلفظ: ما أراه على الإسلام.
(3) لهذِه الرواية تتمة ذكرت في الرواية التي قبلها في "السنة" (1297): عن محمد بن مرزوق -وجده مهدي بن ميمون- نا عثمان بن عثمان العطفاني عن علي بن زيد به، ونصها: ثم رأيتهما من العشي في ذلك المكان يضحك أحدهما لصاحبه. وقد تقدم قريبًا تخريج أثر سعيد هذا من طريق عمران بن عبد اللَّه، عنه.
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 536)
اللَّه عمن يشاء (1).
"السنة" لعبد اللَّه 2/ 564 (1319)، 2/ 584 (1381)
قال عبد اللَّه: حدثني أبي، نا أبو نعيم، نا شريك، عن الأسود بن قيس، عن عمرو بن سفيان قال: خطب رجل يوما بالبصرة حين ظهر علي، فقال علي: هذا الخطيب الشحشح (2) سبق رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم، وصلى أبو بكر، وثلث عمر، ثم خبطتنا بعدهم فتنة يصنع اللَّه عز وجل فيها ما شاء (3).
"السنة" لعبد اللَّه 2/ 567 (1328)
قال عبد اللَّه: حدثني أبي، نا وكيع، عن سفيان، عن أبي هاشم القاسم بن كثير، عن قيس الخارفي، عن علي رضي الله عنه قال: سبق رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم، وصلى أبو بكر، وثلث عمر، ثم خبطتنا فتنة فهو ما شاء اللَّه (4).
قال عبد اللَّه: حدثني أبي، نا عبد الرحمن بن مهدي، عن سفيان، وأبو نعيم، حدثنا سفيان، عن أبي هاشم القاسم بن كثير بياع السابري، عن قيس الخارفي قال: سمعت عليًّا لكنه على هذا المنبر. . فذكر الحديث (5).
"السنة" لعبد اللَّه 2/ 568 (1330 - 1331)
قال عبد اللَّه: حدثني أبي، نا أبو خيثمة زهير بن حرب، نا سفيان بن--------------------------------------------
(1) رواه الإمام أحمد 1/ 112، والطبراني في "الأوسط" 2/ 177.
قال الهيثمي في "المجمع" 9/ 54: رجال أحمد ثقات.
(2) الخطيب الشحشح: الماهر بالخطبة الماضي فيها، وكل ماضٍ في كلام أو سير فهو شحشح. انظر: "غريب الحديث" لأبي عبيد 2/ 132 - 133.
(3) رواه الإمام أحمد 1/ 147، وفي "فضائل الصحابة" 1/ 264 - 265 (243).
(4) رواه الإمام أحمد 1/ 132.
(5) رواه الإمام أحمد 1/ 124 من طريق عبد الرحمن، وفي 1/ 147 من طريق أبي نعيم، كلاهما عن سفيان، به.
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 537)
عيينة، عن خالد بن سلمة -شيخ من قريش- قال: سمعت الشعبي يقول: قال مسروق: حب أبي بكر وعمر ومعرفة فضلهما من السنة (1).
"السنة" لعبد اللَّه 2/ 580 (1368)
قال عبد اللَّه بن أحمد: حدثني أبو الحسن العقيلي قال: كنت آتي أبا عبد اللَّه، فيقبل عليَّ، ويلقاني لقاءً جميلًا، فأتيته يومًا، فأنكرت لقاءه، فقلت في نفسي: قد دهيت شيعتنا عنده، فقلت: يا أبا عبد اللَّه، بلغك عني شيء؟ فقد أنكرت لقاءك اليوم.
فقال: وأومأ إلى شابٍّ ناحية تحت درجة المسجد، فقال: أخبرني ذاك -وكان من أهل اليمامة- أنك سببت، أو ذكرت بعض الصحابة.
فقلت: لا واللَّه، ما سببت أحدًا من الصحابة قط، ولا ذكرت أحدًا منهم بسوء، ولكل سمعت هذا ذكر عليًا ومعاوية فسوى بينهما، أراه قال: فرددت عليه.
فقال: قد بيَّن اللَّه عز وجل هذا في كتابه. ثم قال: قد قبلتُ منك، ولا تعد تكلم في هذا.
"السنة" للخلال 1/ 275 (463)
قال الخلال: أخبرني محمد بن الحسين، أن الفضل بن زياد حدثهم قال: سمعت أبا عبد اللَّه، وسئل عن رجل انتقص معاوية وعمرو بن العاص، أيقال له: رافضي؟ فقال: إنه لم يجترئ عليهما إلا وله خبيئة سوء، ما انتقص أحدٌ أحدًا من أصحاب رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم إلا له داخلة--------------------------------------------
(1) رواه الإمام أحمد في "العلل" 1/ 452 (1026)، وابن أبي شيبة 6/ 352 (31928)، والفسوي في "المعرفة والتاريخ" 2/ 813، واللالكائي في "شرح أصول الاعتقاد" 7/ 1312 (2322).
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 538)
سوء، قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "خَيْرُ النَّاسِ قَرْنِي" (1).
قال الخلال: قال أحمد بن محمد بن مطر قال: ثنا أبو طالب قال: سألت أبا عبد اللَّه: يكتب عن الرجل إذا قال: معاوية مات على غير الإسلام أو كافر؟
قال: لا. ثم قال: لا يكفر رجل من أصحاب رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم.
قال الخلال: أخبرني يوسف بن موسى، أن أبا عبد اللَّه سئل عن رجل شتم معاوية، يصيره إلى السلطان؟ قال: أخلق أن يتعدى عليه.
قال الخلال: أخبرني محمد بن موسى، قال: سمعت أبا بكر بن سندي قرابة إبراهيم الحربي، قال: كنت، أو حضرت، أو سمعت أبا عبد اللَّه، وسأله رجل: يا أبا عبد اللَّه، لي خال ذكر أنه ينتقص معاوية، وربما أكلتُ معه. فقال أبو عبد اللَّه مبادرًا: لا تأكل معه.
"السنة" للخلال 1/ 350 - 351 (690 - 693)
قال الخلال: أخبرني محمد بن أبي هارون، ومحمد بن جعفر، أن أبا الحارث حدثهم قال: سمعت أبا عبد اللَّه يقول: قال صلى الله عليه وسلم: "خَيْرُ النَّاسِ قَرْنِي" فلا يقاس بأصحابه أحد من التابعين.
وقال أبو عبد اللَّه: من تنقص أحدًا من أصحاب رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم فلا ينطوي إلا على بلية، وله خبيئة سوء، إذا قصد إلى خير الناس، وهم أصحاب رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم، حسبك.
"السنة" للخلال 1/ 378 (758)
قال الخلال: أخبرني أحمد بن محمد قال: ثنا أبو طالب قال: سألت أبا عبد اللَّه: البراءة بدعة؟ والولاية بدعة؟ والشهادة بدعة؟--------------------------------------------
(1) رواه الإمام 1/ 378، والبخاري (2652)، ومسلم (2533) من حديث ابن مسعود.
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 539)
قال: البراءة أن تتبرأ من أحد من أصحاب رسول اللَّه، والولاية أن تتولى بعضًا وتترك بعضًا، والشهادة أن تشهد على أحد أنه في النار.
"السنة" للخلال 1/ 379 (763)
قال الخلال: أخبرني عبيد اللَّه بن حنبل بن إسحاق بن حنبل قال: حدثني أبي قال: سمعت أبا عبد اللَّه يقول: الغلو في أصحاب محمد الغلو في ذكر رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم؛ لأن رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم قال: "اللَّهَ اللَّهَ فِي أَصْحَابِي لَا تَتَّخِذُوهُمْ غَرَضًا" (1)، وقال: "إنما هم بمنزلة النجوم، بمن اقتديتم منهم اهتديتم" (2). فالنبي قد نهى عن ذكر أصحابه، وأن ينتقص أحد منهم، وقد علم النبي صلى الله عليه وسلم ما يكون بعده من أصحابه، كان رسول--------------------------------------------
(1) رواه الإمام أحمد 5/ 54 - 55، والترمذي (3862)، والبخاري في "التاريخ الكبير" 5/ 131 (389) وقال: فيه نظر. والحديث ضعفه الألباني في "الضعيفة" (2901).
(2) هذا الحديث مروي عن جابر وأبي هريرة وابن عباس وعمر وابنه عبد اللَّه رضي الله عنهم.
أما حديث جابر فرواه ابن عبد البر في "جامع العلم" (1760) من طريق سلام بن سليم، عن الحارث بن غصين، عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر مرفوعا. وقال: هذا إسناد لا تقوم به حجة، لأن الحارث بن غصين مجهول.
وقال ابن حزم في "الإحكام" 6/ 82: هذِه رواية ساقطة، أبو سفيان ضعيف، والحارث بن غصين هذا هو أبو وهب الثقفي، وسلام بن سليمان يروي الأحاديث الموضوعة، وهذا منها بلا شك.
وأما حديث أبي هريرة فرواه القضاعي في "مسند الشهاب" 2/ 275 (837).
وأما حديث ابن عمر فرواه عبد بن حميد في "المنتخب" 2/ 28 (781).
وأما بقية الأحاديث فقد ذكرها ابن الملقن في "البدر المنير" 9/ 584 - 588 وابن حجر في "التلخيص الحبير" 4/ 190، والألباني في "الضعيفة" (58 - 62) قال ابن الملقن: هذا الحديث غريب لم يروه أحد من أصحاب الكتب المعتمدة، وقال الألباني في "الضعيفة" (58): موضوع.
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 540)
اللَّه صلى الله عليه وسلم ينبأ بذلك، فالاقتداء برسول اللَّه، والكف عن ذكر أصحابه فيما شجر بينهم، والترحم عليهم، ونقدم من قدَّمه رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم، نرضى بمن رضي به رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم في حياته وبعد موته.
قال اللَّه تبارك وتعالى: {تِلْكَ أُمَّةٌ قَدْ خَلَتْ لَهَا مَا كَسَبَتْ وَلَكُمْ مَا كَسَبْتُمْ وَلَا تُسْأَلُونَ عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ (134)} [البقرة: 134].
وقال النبي صلى الله عليه وسلم: "خَيْرُ النَّاسِ قَرْنِي الذِينَ بعثت فيهم، ثُمَّ الذِينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ، ثُمَّ" (1).
وقال صلى الله عليه وسلم: "لَوْ أَنْفَقَ أَحَدَكُمْ ملء الأرض ذَهَبًا مَا أَدْرَكَ مُدَّ أَحَدِهِمْ وَلَا نَصِيفَهُ" (2) فالفضل لهم ودع عنك ذكر ما كانوا فيه.
قال علي رحمه الله: إني لأرجو أن أكون أنا وعثمان ممن قال اللَّه عز وجل: {إِخوَانًا عَلَى سُرُرٍ متَقَابِلِينَ} [الحجر: 47] (3)، فعلي يقول هذا لنفسه ولطلحة والزبير، ويترحم عليهم أجمعين، ونحن فلا نذكرهم إلا بما أمرنا اللَّه به {اغفِرْ لَنَا وَلِإِخوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالإيمَانِ} [الحشر: 10]. وقال عز وجل: {تِلْكَ أُمَّةٌ قَدْ خَلَتْ لَهَا مَا كَسَبَتْ وَلَكُمْ مَا كَسَبْتُمْ وَلَا تُسْأَلُونَ عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ (134)} [البقرة: 134]. ثم قال أبو عبد اللَّه: هذا الطريق الواضح والمنهاج المستوي لمن أراد اللَّه به خيرًا ووفقه، وعصمنا اللَّه وإياكم من كل هلكة برحمته.--------------------------------------------
(1) رواه الإمام أحمد 4/ 426، والبخاري (2651)، ومسلم (2533) من حديث عمران بن الحصين.
(2) رواه أحمد 3/ 11، والبخاري (3673)، ومسلم (2541)، من حديث أبي سعيد.
(3) رواه ابن أبي شيبة 7/ 539 (37784)، وابن أبي عاصم في "السنة" (1215)، والطبري في "تفسيره" 7/ 520 (21207)، والطبراني 1/ 79 - 80 (111).
قال الهيثمي 9/ 97: رواه الطبراني وفيه عبد المنعم بن بشير ولا يحل الاحتجاج به.
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 541)
قال: وسمعت أبا عبد اللَّه يقول: من سلم ما عليه أصحاب محمد أرجو أن يسلم.
قال أبو عبد اللَّه: وما أجد في الإسلام أعظم منَّة على الإسلام بعد النبي صلى الله عليه وسلم من أبي بكر رحمه الله لقتاله أهل الردَّة وقيامه بالإسلام، ثم عمر بن الخطاب رحمه الله ورحم أصحاب النبي ونفعنا بحبهم.
قال أبو عبد اللَّه: أرجو لمن سلم عليه أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم الفوز غدًا لمن أحبهم؛ لأنهم كانوا عمادًا للدين، وقادة للإسلام، وأعوان رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم وأنصاره، ووزراءه على الحق، واتباع أصحاب رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم هي السنة، ولا يذكرون إلا بخير، ويترحم على أولهم وآخرهم.
"السنة" للخلال 1/ 381 - 382 (768)
قال جعفر الصائغ -وأشار إلى اسطوانة الجامع- يعني بمدينة المنصور: عند تلك الاسطوانة قال: إنه كان في جيران أبي عبد اللَّه أحمد بن حنبل رجل، وكان ممن يمارس المعاصي والقاذورات، فجاء يومًا مجلس أحمد بن حنبل فسلم عليه، فكأن أحمد لم يرد عليه ردًا تامًا وانقبض منه، فقال له: يا أبا عبد اللَّه لم تنقبض مني، إني قد انتقلت عما كنت تعهده مني برؤيا رأيتها.
قال: وأي شيء رأيتَ؟ تقدم.
قال: رأيتُ النبي صلى الله عليه وسلم في النوم كأنه على علو من الأرض وناس كثير أسفل جلوس. قال: فتقدم رجل رجل منهم إليه فيقولون: ادع لنا. حتى لم يبق من القوم غيري، قال: فأردت أن أقوم فاستحييت من قبح ما كنت عليه.
قال: فقال لي: "يا فلان، لم لا تقوم وتسألني أدعو لك"؟ فكأني قلت: يا رسول اللَّه، يقطعني الحياء من قبح ما أنا عليه قال: "إن كان
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 542)
يقطعك الحياء فقم فسلني ادعو لك؛ إنك لا تسب أحدًا من أصحابي".
قال: فقمت فدعا لي. قال: فانتبهت وقد بغض اللَّه إلي ما كنت عليه: فقال لنا أبو عبد اللَّه: يا جعفر يا فلان يا فلان، حدثوا بهذا واحفظوه، فإنه ينفع.
"شرح أصول الاعتقاد" 7/ 332 - 1333 (2372).
قال عبد الملك بن عبد الحميد الميموني: قال أَحمد بن حنبل: يا أبا الحسن، إذا رأَيت رجلا يذكر أحدًا من أصحاب رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم بسوءٍ فاتهمه على الإسلام.
"مناقب الإمام أحمد" لابن الجوزي ص 209
قال أبو طالب: سألت أحمد عمن شتم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم.
قال: القتل أجبن عنه، ولكن أضربه ضربًا نكالًا.
"الصارم المسلول" ص 567
قال الميموني: سمعت أحمد يقول: ما لهم ولمعاوية؟ نسأل اللَّه العافية.
وقال لي: يا أبا الحسن، إذا رأيت أحدًا يذكر أصحاب رسول اللَّه بسوء فاتهمه على الإسلام.
وقال: ما أراه على الإسلام. وقال: واتهمه على الإسلام.
وقال: أجبن عن قتله.
وقال إسحاق بن راهويه: من شتم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يعاقب ويحبس.
"الصارم المسلول" ص 568
قال أبو طالب: قال أحمد في الرجل يشتم عثمان: هذا زندقة.
"الصارم المسلول" ص 571
قال المروزي: قال أحمد: من شتم أبا بكر وعمر وعائشة ما أراه على الإسلام.
"الصارم المسلول" ص 571
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 543)
193 - باب: التغليظ على من كتب الأحاديث التي فيها طعن على أصحاب رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم-
قال عبد اللَّه بن أحمد: سمعت أبي يقول: سلام بن أبي مطيع من الثقات، حدثنا عنه عبد الرحمن بن مهدي، ثم قال أبي: كان أبو عوانة وضع كتابًا فيه معايب أصحاب رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم وفيه بلايا، فجاء إليه سلام بن أبي مطيع، فقال: يا أبا عوانة، أعطني ذاك الكتاب، فأعطاه فأخذه سلام فأحرقه.
قال أبي: وكان سلام من أصحاب أيوب وكان رجلًا صالحًا (1).
"العلل" برواية عبد اللَّه (357)
قال الخلال: أخبرنا أبو بكر المروذي قال: سمعت أبا عبد اللَّه يقول: إن قومًا يكتبون هذِه الأحاديث الرديئة في أصحاب رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم، وقد حكوا عنك أنك قلت: أنا لا أنكر أن يكون صاحب حديث يكتب هذِه الأحاديث يعرفها.
فغضب وأنكره إنكارًا شديدًا، وقال: باطل، معاذ اللَّه، أنا لا أنكر هذا! لو كان هذا في أفناء الناس لأنكرته، فكيف في أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم! ! وقال: أنا لم أكتب هذِه الأحاديث.
قلت لأبي عبد اللَّه: فمن عرفته يكتب هذِه الأحاديث الرديئة ويجمعها أيهجر؟ قال: نعم، يستأهل صاحب هذِه الأحاديث الرديئة الرجم.
وقال أبو عبد اللَّه: جاءني عبد الرحمن بن صالح، فقلت له: تحدث بهذِه الأحاديث؟ فجعل يقول: قد حدث بها فلان، وحدث بها فلان،--------------------------------------------
(1) رواه الخلال في "السنة" 1/ 401 - 402 (820).
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 544)
وأنا أرفق به، وهو يحتج، فرأيته بعد فأعرضت عنه، ولم أكلمه.
قال الخلال: وكتب إلي أحمد بن الحسين قال: ثنا بكر بن محمد، عن أبيه، عن أبي عبد اللَّه، وسأله عن الرجل يروي الحديث فيه على أصحاب رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم شيء، يقول: أرويه كما سمعته؟
قال: ما يعجبني أن يروي الرجل حديثًا فيه على أصحاب رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم شيء، قال: وإني لأضرب على غير حديث مما فيه على أصحاب رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم شيء.
قال الخلال: أخبرني العباس بن محمد الدوري قال: ثنا إبراهيم أخو أبان بن صالح قال: كنت رفيق أحمد بن حنبل عند عبد الرزاق، قال: فجعلنا نسمع، فلما جاءت تلك الأحاديث التي فيها بعض ما فيها قام أحمد بن حنبل فاعتزل ناحية، وقال: ما أصنع بهذِه؟ ! فلما انقطعت تلك الأحاديث، فجاء، فجعل يسمع.
قال الخلال: وأخبرنا مقاتل بن صالح الأنماطي قال: سمعت عباسًا الدوري يقول: كنا إذا اجتمعنا مع أحمد بن حنبل نسمع الحديث؛ فجاءت هذِه الأحاديث في المثالب، اعتزل أحمد بن حنبل حتى نفرغ، فإذا فرغ المحدث رجع فسمع، قال مقاتل: وسمعت غير شيخ يحكي عن أحمد ابن حنبل هذا.
قال الخلال: وأخبرني العباس بن محمد بن إبراهيم، قال: سمعت جعفرًا الطيالسي، يقول: سمعت يحيى بن معين يقول: كانوا عند عبد الرزاق: أحمد، وخلف، ورجل آخر، فلما مرت أحاديث المثالب وضع أحمد بن حنبل إصبعيه في أذنيه طويلًا حتى مرَّ بعض الأحاديث، ثم أخرجهما، ثم ردَّهما حتى مضت الأحاديث كلها، أو كما قال.
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 545)
قال الخلال: سمعتُ محمد بن عبيد اللَّه بن يزيد المنادي، يحكي عن أحمد بن حنبل، فلم أحفظه، ولم أكتبه، فأخبرني محمد بن أبي هارون، قال: سمعت ابن المنادي، قال: كنتُ عند أحمد بن حنبل فجاء أحمد بن إبراهيم الموصلي الذي كان يحدث، ومعه ابن له، فأخرج الموصلي من كم ابنه دفترًا؛ فدفعه إلى أبي عبد اللَّه، فنظر أحمد في الكتاب، وجعل يتغير لونه كأنه ينتقص، فلما فرغ أحمد من النظر في الدفتر قال: قال عز وجل: {لَا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ وَلَا تَجْهَرُوا لَهُ بِالْقَوْلِ} [الحجرات: 2]، أما يخاف الذي حدث بهذِه أن يحبط عمله، وهو لا يشعر.
ثم قال أحمد بعد أن مضى الموصلي: تدري من يحدث بهذِه؟ قلت: لا. قال: هذا جارك. يعني: خلفًا.
قال الخلال: قال أبو بكر المرُّوذي: سألت أبا عبد اللَّه عن خلف المخرمي.
فقال: خرج معي إلى طرسوس وكتبه على عنقه، خرجنا مشاة، فما بلغنا رحبة طوق حتى أزحف بي قال: وخرجنا في اللقاط يعني: بطرسوس وما كنت أعرفه إلا عفيف البطن والفرج.
قال أبو عبد اللَّه: فلما كان بعد ذهبت إلى منزل عمي بالمخرم، فرأيته؛ فأعرضت عنه، ثم قال: وأيش أنكر الناس على خلف إلا هذِه الأحاديث الرديئة؟ لقد كان عند غندر ورقة، أو قال: رقعة، فخلا به خلف، ويحيى؛ فسمعوها، فبلغ يحيى القطان فتكلَّم بكلام شديد.
قال الخلال: أخبرنا محمد بن علي، قال: ثنا مهنا قال: سألت أحمد عن خلف بن سالم، فلم يحمده، ولم ير أن يكتب عنه.
قال الخلال: وأخبرني محمد بن علي، قال: ثنا مهنا قال: سألت
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 546)
أحمد عن عبيد اللَّه بن موسى العبسي. فقال: كوفي.
فقلت: فكيف هو؟ قال: كما شاء اللَّه.
قلت: كيف هو يا أبا عبد اللَّه؟ قال: لا يعجبني أن أحدث عنه.
قلت: لم؟ قال: يحدث بأحاديث فيها تنقص لأصحاب رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم.
قال الخلال: سمعتُ محمد بن عبيد اللَّه بن يزيد المنادي يقول: كُنّا بمكةَ في سنة تسع، وكان معنا عبيد اللَّه بن موسى، فحدَّث في الطريق، فمرَّ حديث لمعاوية، فلعن معاوية، ولعن من لا يلعنه، قال ابن المنادي: فأخبرتُ أحمد بن حنبل، فقال: متعدٍ يا أبا جعفر.
فأخبرني محمد بن أبي هارون أن حبيش بن سندي، حدثهم، أن أبا عبد اللَّه ذكر له حديث عبيد اللَّه بن موسى، فقال: ما أحسب هو بأهل أن يُحدث عنه، وضع الطعن على أصحاب رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم، ولقد حدثني منذ أيام رجل من أصحابنا أرجو أن يكون صدوقا أنه كان معه في طريق مكة، فحدث بحديث لعن فيه معاوية، فقال: نعم لعنه اللَّه، ولعن من لا يلعنه، فهذا أهل يحدث عنه؟ ! على الإنكار من أبي عبد اللَّه، أي: إنه ليس بأهل يحدث عنه.
قال الخلال: قال محمد بن علي، قال: ثنا الأثرم، قال: سمعت أبا عبد اللَّه، وذكر له حديث عقيل، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم في علي والعباس.
وعقيل، عن الزهري، أن أبا بكر أمر خالدًا في علي، فقال أبو عبد اللَّه: كيف؟ فلم يعرفها، فقال: ما يعجبني أن تكتب هذِه الأحاديث.
قال الخلال: وأخبرني عبد اللَّه بن أحمد بن حنبل، قال: سمعت هارون بن سفيان، قال سمعت أبا عبد اللَّه يقول: وذكر هذِه الأحاديث
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 547)