Arabic source text

📘 সিলসিলাতুল ঈমান ওয়াল কুফর - আল-মুকাদ্দিম (মুহাম্মদ ইসমাইল আল-মুকাদ্দাম)

📘 سلسلة الإيمان والكفر - المقدم (محمد إسماعيل المقدم)

📘 সিলসিলাতুল ঈমান ওয়াল কুফর - আল-মুকাদ্দিম (মুহাম্মদ ইসমাইল আল-মুকাদ্দাম)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
‌‌لا إله إلا الله هي البر والدين والصراط
هي أيضاً البر، كما قال الله: {لَيْسَ الْبِرَّ أَنْ تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ} [البقرة:177]، إشارة إلى التوحيد المفهوم من لا إله إلا الله.
وهي الدين كما قال عز وجل: {أَلا لِلَّهِ الدِّينُ الْخَالِصُ} [الزمر:3]، فحصل الخضوع لله، ودل على أنه لا إله سواه، ولا معبود إلا إياه.
وهي الصراط كما قال الله: {اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ} [الفاتحة:6] وهو: قول لا إله إلا الله، وقال: {وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ} [الأنعام:153]، وقال: {وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ} [الشورى:52].
লা ইলাহা ইল্লাল্লাহ-ই হলো পুণ্য, দ্বীন এবং সরল পথ
এটিই হলো পুণ্য, যেমন আল্লাহ তাআলা বলেছেন: {পূর্ব ও পশ্চিম দিকে তোমাদের মুখ ফিরানোতে কোনো পুণ্য নেই; বরং পুণ্য হলো সেই ব্যক্তির যে আল্লাহ ও পরকালের প্রতি ঈমান আনল} [আল-বাকারা: ১৭৭], যা ‘লা ইলাহা ইল্লাল্লাহ’ থেকে অনুধাবিত তাওহীদের প্রতি একটি ইঙ্গিত।
এটিই হলো দ্বীন, যেমন মহান আল্লাহ বলেছেন: {জেনে রেখো, একনিষ্ঠ আনুগত্য আল্লাহরই জন্য} [আয-যুমার: ৩], এর ফলে আল্লাহর প্রতি বিনয় ও আনুগত্য সাব্যস্ত হয় এবং এটি প্রমাণ করে যে, তিনি ব্যতীত কোনো ইলাহ নেই এবং তিনি ব্যতীত আর কোনো উপাস্য নেই।
এটিই হলো সরল পথ, যেমন আল্লাহ বলেছেন: {আমাদের সরল পথ প্রদর্শন করুন} [আল-ফাতিহা: ৬], আর তা হলো: ‘লা ইলাহা ইল্লাল্লাহ’ বলা। তিনি আরও বলেছেন: {আর এটিই আমার সরল পথ, সুতরাং তোমরা এর অনুসরণ করো} [আল-আন’আম: ১৫৩]। তিনি আরও বলেছেন: {আর নিশ্চয়ই আপনি সরল পথের দিকে পথ প্রদর্শন করছেন} [আশ-শুরা: ৫২]।

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 20)

‌‌لا إله إلا الله هي كلمة الحق والصدق والعروة الوثقى
هي أيضاً كلمة الحق، يقول المولى عز وجل: {وَلا يَمْلِكُ الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ الشَّفَاعَةَ إِلَّا مَنْ شَهِدَ بِالْحَقِّ} [الزخرف:86] أي: شهد بلا إله إلا الله.
وهي كلمة الصدق كما قال الله: {وَالَّذِي جَاءَ بِالصِّدْقِ وَصَدَّقَ بِهِ} [الزمر:33] يعني: جاء بلا إله إلا الله.
وهي العروة الوثقى، يقول الله: {فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِنْ بِاللَّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى لا انفِصَامَ لَهَا وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ} [البقرة:256].
هذه بعض أسماء لا إله إلا الله.
লা ইলাহা ইল্লাল্লাহ হলো সত্যের বাণী, সততার বাণী এবং সুদৃঢ় বন্ধন
এটি সত্যের বাণীও বটে। মহান আল্লাহ বলেন: "আর তারা আল্লাহ ব্যতীত যাদেরকে ডাকে তারা সুপারিশের মালিক হবে না, তবে সে ব্যতীত যে সত্যের সাক্ষ্য দেয়।" [আয-যুখরুফ: ৮৬] অর্থাৎ: যে লা ইলাহা ইল্লাল্লাহর সাক্ষ্য দেয়।
আর এটি সততার বাণী, যেমন আল্লাহ বলেন: "আর যে সত্য (বাণী) নিয়ে এসেছে এবং যে তা সত্য বলে গ্রহণ করেছে।" [আয-যুমার: ৩৩] অর্থাৎ: সে লা ইলাহা ইল্লাল্লাহ নিয়ে এসেছে।
আর এটি হলো সুদৃঢ় বন্ধন। আল্লাহ বলেন: "সুতরাং যে ব্যক্তি তাগুতকে অস্বীকার করবে এবং আল্লাহর প্রতি ঈমান আনবে, সে অবশ্যই এক সুদৃঢ় বন্ধন আঁকড়ে ধরল যা কখনো ছিঁড়ে যাওয়ার নয়। আর আল্লাহ সর্বশ্রোতা, সর্বজ্ঞ।" [আল-বাকারাহ: ২৫৬]।
এগুলো হলো লা ইলাহা ইল্লাল্লাহ-র কিছু নাম।

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 21)

‌‌فضائل لا إله إلا الله
من فضائل لا إله إلا الله ما ذكره صاحب معارج القبول في الجزء الأول صفحة (369) قال: وقد حوته لفظة الشهادة فهي سبيل الفوز والسعادة من قالها معتقداً معناها وكان عاملاً بمقتضاها في القول والفعل ومات مؤمناً يبعث يوم الحشر ناج آمناً يقول: (وقد حوته) أي: جمعته واشتملت عليه (لفظة الشهادة) أي: شهادة أن لا إله إلا الله (فهي) أي: هذه الكلمة (سبيل الفوز) بدخول الجنة والنجاة من النار، قال الله عز وجل: {فَمَنْ زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ} [آل عمران:185]، (و) هي سبيل (السعادة) في الدارين، أي: طريقهما لا وصول إليهما إلا بهذه الكلمة، فهي الكلمة التي أرسل الله بها رسله، وأنزل بها كتبه، ولأجلها خلقت الدنيا والآخرة، والجنة والنار، وفي شأنها تكون الشقاوة والسعادة، وبها تؤخذ الكتب باليمين أو الشمال، ويثقل الميزان أو يخف، وبها النجاة من النار بعد الورود، وبعدم التزامها البقاء في النار، وبها أخذ الله الميثاق، وعليها الجزاء والمحاسبة، وعنها السؤال يوم التلاق؛ إذ يقول تعالى: {فَوَرَبِّكَ لَنَسْأَلَنَّهُمْ أَجْمَعِينَ * عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ} [الحجر:92 - 93]، وقال عز وجل: {فَلَنَسْأَلَنَّ الَّذِينَ أُرْسِلَ إِلَيْهِمْ وَلَنَسْأَلَنَّ الْمُرْسَلِينَ} [الأعراف:6].
فأما سؤاله تعالى الذين أرسل إليهم يوم القيامة، فمنه قوله تعالى: {وَيَوْمَ يُنَادِيهِمْ فَيَقُولُ مَاذَا أَجَبْتُمُ الْمُرْسَلِينَ} [القصص:65]، والآيات قبلها وبعدها وغير ذلك.
وأما سؤاله المرسلين فمنه قوله تعالى: {يَوْمَ يَجْمَعُ اللَّهُ الرُّسُلَ فَيَقُولُ مَاذَا أُجِبْتُمْ قَالُوا لا عِلْمَ لَنَا إِنَّكَ أَنْتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ} [المائدة:109]، وغير ذلك من الآيات، وهي أعظم نعمة أنعم الله عز وجل بها على عباده أن هداهم إليها.
فأعظم نعمة في الوجود على الإطلاق: أن هداك الله لقول: لا إله إلا الله والإيمان بها، هذه أعظم نعمة في الوجود كله، ولا شك أن كلمة هذا شأنها تكون أخطر وأعظم كلمة ينطق بها الإنسان، فهي إن قلتها حجبت عن النيران، وتفوز بالبقاء بلا نهاية في الجنة، وإذا حدت عنها واستكبرت؛ تخلد بلا نهاية في أشد أنواع العذاب والإيلام.
قال: ولهذا ذكرها الله في سورة النحل التي هي سورة النعم، فقدمها أولاً قبل كل النعم.
قدم الله تبارك وتعالى إنعامه على عباده بقول لا إله إلا الله على كل نعمة أخرى في سورة النعم، فقال الله تبارك وتعالى في أول سورة النعم التي هي سورة النحل: {يُنَزِّلُ الْمَلائِكَةَ بِالرُّوحِ مِنْ أَمْرِهِ عَلَى مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ أَنْ أَنذِرُوا أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاتَّقُونِ} [النحل:2]، فأول نعمة وأعظم نعمة صدرت بها سورة النعم هي نعمة لا إله إلا الله.
والقرآن يشير كثيراً جداً إلى أهمية التوحيد، والتوحيد هو لا إله إلا الله، فالقرآن يكثر من الدعوة إلى التوحيد، وتهديم الشرك وأهله، والإخبار عما حل بذويه، وعما يثيب الموحدين ويجزيهم خير الجزاء، فهذا هو شأن القرآن، فهو أفضل كتاب في التوحيد، وكلمة الله في التوحيد، فالقرآن إما عن التوحيد، أو حقوق التوحيد أو جزاء التوحيد، بيان ذلك: أن القرآن إما أنه خبر عن الله، وعن أسمائه وصفاته، وهذا توحيد علمي خبري، وإما دعوة إلى عبادته وحده لا شريك له، وهذا التوحيد الإرادي الطلبي، وإما أمر ونهي وإلزام بطاعته؛ فلذلك كان من حق التوحيد الأمر بالصلاة؛ لأنها من حق لا إله إلا الله كما جاء في حديث أبي بكر، فجميع الأوامر والنواهي هي من حقوق التوحيد، وإما خبر عن إكرامه تبارك وتعالى لأهل التوحيد، فهذا يكون جزاء التوحيد، وإما خبر عن أهل الشرك وما يعاقبهم به، فهو جزاء من نبذ التوحيد، وإما إخبار عن هلاك الأمم السابقة الذين رفضوا التوحيد، وهكذا.
يقول تبارك وتعالى: {قُلْ إِنَّمَا يُوحَى إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَهَلْ أَنْتُمْ مُسْلِمُونَ} [الأنبياء:108]، فإذا قلت: ما الدليل على أن كل ما أوحي إلى النبي عليه الصلاة والسلام هو في حق لا إله إلا الله؟ فالجواب هو هذه الآية؛ لأن الله تبارك وتعالى أمر رسوله صلى الله عليه وسلم في هذه الآية أن يقول: ((قُلْ إِنَّمَا)) وهذا أسلوب حصر يعني: كل الوحي الذي أنزل على النبي هو هذا، فكل ما أنزل على النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأوحي إليه محصور في هذا النوع من التوحيد، ((قُلْ إِنَّمَا يُوحَى إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ)).
إذاً: الكلام في الصلاة، والزكاة، والصيام، وأحكام الصلاة، والزواج، وأحوال الآخرة، والدنيا، والأمم السابقة، وعاقبة المكذبين؛ كل هذا يدور في فلك لا إله إلا الله، ((قُلْ إِنَّمَا يُوحَى إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ))، وهذا هو لا إله إلا الله ((فَهَلْ أَنْتُمْ مُسْلِمُونَ)) فأشار إلى أن ما أوحي إليه محصور في هذا النوع من التوحيد؛ لشمول (لا إله إلا الله) لجميع ما جاء في الكتب؛ لأنها تقتضي طاعة الله بعبادته وحده، فيشمل ذلك جميع العقائد والأوامر والنواهي، وما يتبع ذلك من ثواب وعقاب.
يقول الشيخ حكمي رحمه الله تعالى: ولهذا ذكرها في سورة النحل -وهي أعظم نعمة أنعم الله عز وجل بها على عباده أن هداهم إليها- ولهذا ذكرها في سورة النحل التي هي سورة النعم، فقدمها أولاً قبل كل نعمة فقال تعالى: {يُنَزِّلُ الْمَلائِكَةَ بِالرُّوحِ مِنْ أَمْرِهِ عَلَى مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ أَنْ أَنذِرُوا أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاتَّقُونِ} [النحل:2].
وهي كلمة الشهادة، ومفتاح دار السعادة، وهي أصل الدين وأساسه ورأس أمره، وساق شجرته، وعمود فسطاطه، وبقية أركان الدين وفرائضه متفرعة عنها، متشعبة منها، مكملات لها، مقيدة بالتزام معناها والعمل بمقتضاها، فهي العروة الوثقى التي قال الله عز وجل: {فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِنْ بِاللَّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى لا انفِصَامَ لَهَا} [البقرة:256]، قاله سعيد بن جبير والضحاك.
وهي العهد الذي ذكر الله عز وجل إذ يقول: {لا يَمْلِكُونَ الشَّفَاعَةَ إِلَّا مَنِ اتَّخَذَ عِنْدَ الرَّحْمَنِ عَهْدًا} [مريم:87]، لا يملكون الشفاعة إلا من قال: لا إله إلا الله، هذا هو العهد، قال عبد الله بن عباس رضي الله عنهما: هو شهادة أن لا إله إلا الله، والبراءة من الحول والقوة إلا بالله، وألا يرجو إلا الله عز وجل.
وعن الأسود بن يزيد قال: قرأ عبد الله بن مسعود رضي الله عنه هذه الآية: {لا يَمْلِكُونَ الشَّفَاعَةَ إِلَّا مَنِ اتَّخَذَ عِنْدَ الرَّحْمَنِ عَهْدًا} [مريم:87]، ثم قال: اتخذوا عند الله عهداً، فإن الله يقول يوم القيامة: من كان له عند الله عهد فليقم؟ قالوا: يا أبا عبد الرحمن! فعلمنا ماذا تقصد؟ قال: قولوا: (اللهم فاطر السماوات والأرض، عالم الغيب والشهادة؛ فإني أعهد إليك في هذه الحياة الدنيا أنك إن تكلني إلى عملي يقربني من الشر ويباعدني من الخير، وإني لا أثق إلا برحمتك، فاجعل لي عندك عهداً تؤديه إلي يوم القيامة، إنك لا تخلف الميعاد) وكان يلحق ابن مسعود بهن: (خائفاً مستجيراً مستغفراً راهباً راغباً إليك).
وهي الحسنى في قول الله عز وجل: {فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى * وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى * فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى} [الليل:5 - 7] قاله أبو عبد الرحمن السلمي والضحاك ورواه عطية عن ابن عباس.
وهي كلمة الحق التي ذكر الله عز وجل في قوله تعالى: {إِلَّا مَنْ شَهِدَ بِالْحَقِّ وَهُمْ يَعْلَمُونَ} [الزخرف:86].
وهي كلمة التقوى التي ذكر الله عز وجل في قوله: {وَأَلْزَمَهُمْ كَلِمَةَ التَّقْوَى وَكَانُوا أَحَقَّ بِهَا وَأَهْلَهَا} [الفتح:26].
وهي القول الثابت الذي ذكر الله عز وجل إذا يقول تعالى: {يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الآخِرَةِ} [إبراهيم:27].
وهي الكلمة الطيبة المضروبة مثلاً في قوله: {ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاءِ} [إبراهيم:24].
قال علي بن طلحة عن ابن عباس: أصلها ثابت في قلب المؤمن، وفرعها العمل الصالح في السماء صاعد إلى الله عز وجل، وكذا قال الضحاك وسعيد بن جبير وعكرمة ومجاهد وغير واحد.
وهي الحسنة التي ذكر الله عز وجل إذ يقول: {مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا} [الأنعام:160].
قال أبو ذر: قلت: (يا رسول الله! أخبرني بعمل يقربني من الجنة ويباعدني من النار، قال: إذا عملت سيئة فاعمل حسنة فإنها عشر أمثالها، قلت: يا رسول الله! لا إله إلا الله من الحسنات، قال: هي أحسن الحسنات).
وقال تعالى: {مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ} [النمل:89] بلا إله إلا الله {فَلَهُ خَيْرٌ مِنْهَا} [النمل:89] يعني: أكثر ثواباً {وَهُمْ مِنْ فَزَعٍ يَوْمَئِذٍ آمِنُونَ} [النمل:89].
وهي المثل الأعلى الذي ذكر الله عز وجل إذ يقول: {وَلَهُ الْمَثَلُ الأَعْلَى فِي السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ} [الروم:27].
وهي سبب النجاة كما في الحديث: (إن الله حرم على النار من
লা ইলাহা ইল্লাল্লাহ-এর ফযীলতসমূহ
লা ইলাহা ইল্লাল্লাহ-এর ফযীলতসমূহ সম্পর্কে 'মা'আরিজুল কবুল' গ্রন্থের লেখক প্রথম খণ্ডের ৩৬৯ পৃষ্ঠায় উল্লেখ করেছেন: তিনি বলেছেন, শাহাদাতের বাণী একে বেষ্টন করে আছে, আর এটিই হলো সফলতা ও সৌভাগ্যের পথ। যে ব্যক্তি এর অর্থ বিশ্বাস করে এটি পাঠ করবে এবং কথা ও কাজে এর দাবি অনুযায়ী আমল করবে এবং মুমিন অবস্থায় মৃত্যুবরণ করবে, সে হাশরের দিন মুক্তিপ্রাপ্ত ও নিরাপদ অবস্থায় পুনরুত্থিত হবে। তিনি বলেছেন: (এটি তাকে বেষ্টন করে আছে) অর্থাৎ এটি তাকে একত্রিত করেছে ও শামিল করেছে (শাহাদাতের বাণী) অর্থাৎ ‘লা ইলাহা ইল্লাল্লাহ’ বা আল্লাহ ছাড়া কোনো সত্য ইলাহ নেই—এই সাক্ষ্য প্রদান। (অতঃপর এটিই) অর্থাৎ এই বাণীটিই (সফলতার পথ) জান্নাতে প্রবেশ এবং জাহান্নাম থেকে নাজাত লাভের মাধ্যম। আল্লাহ আযযা ওয়া জাল্লা বলেছেন: {যাকে জাহান্নাম থেকে দূরে রাখা হবে এবং জান্নাতে প্রবেশ করানো হবে, সে-ই সফলকাম হলো} [আলে ইমরান: ১৮৫]। (এবং) এটি হলো উভয় জগতের (সৌভাগ্যের) পথ। অর্থাৎ উভয়ের পথ; এই বাণী ব্যতীত সেখানে পৌঁছানো সম্ভব নয়। এটিই সেই বাণী যা দিয়ে আল্লাহ তাঁর রাসূলগণকে পাঠিয়েছেন এবং তাঁর কিতাবসমূহ নাযিল করেছেন। এর জন্যই দুনিয়া ও আখিরাত এবং জান্নাত ও জাহান্নাম সৃষ্টি করা হয়েছে। একে কেন্দ্র করেই মানুষের দুর্ভাগ্য ও সৌভাগ্য নির্ধারিত হয়। এর মাধ্যমেই আমলনামা ডান হাতে বা বাম হাতে গ্রহণ করা হবে এবং মীযানের পাল্লা ভারী বা হালকা হবে। এর মাধ্যমেই জাহান্নামে প্রবেশের পর সেখান থেকে মুক্তি পাওয়া যাবে, আর এটি মেনে না নিলে চিরকাল জাহান্নামে থাকতে হবে। এর মাধ্যমেই আল্লাহ প্রতিশ্রুতি (মীসাক) গ্রহণ করেছেন এবং এর ওপরই পুরস্কার ও হিসাব-নিকাশ নির্ভর করে। কিয়ামতের দিন এর সম্পর্কেই জিজ্ঞাসা করা হবে; যেমন মহান আল্লাহ বলেন: {আপনার রবের শপথ! আমি অবশ্যই তাদের সকলকে জিজ্ঞাসাবাদ করব, তারা যা করত সে সম্পর্কে} [আল-হিজর: ৯২-৯৩]। আল্লাহ আযযা ওয়া জাল্লা আরও বলেছেন: {অতএব যাদের কাছে রাসূল পাঠানো হয়েছিল আমি অবশ্যই তাদেরকে জিজ্ঞাসা করব এবং অবশ্যই রাসূলদেরকেও জিজ্ঞাসা করব} [আল-আ’রাফ: ৬]।
কিয়ামতের দিন যাদের কাছে রাসূল পাঠানো হয়েছিল তাদেরকে আল্লাহর জিজ্ঞাসাবাদের বিষয়ে তাঁর এই বাণীটি অন্যতম: {যেদিন তিনি তাদেরকে ডেকে বলবেন, তোমরা রাসূলদেরকে কী উত্তর দিয়েছিলে?} [আল-কাসাস: ৬৫], এবং এর আগের ও পরের আয়াতসমূহ ও অন্যান্য আয়াতসমূহ।
আর রাসূলদের জিজ্ঞাসাবাদের বিষয়ে আল্লাহর এই বাণীটি অন্যতম: {যেদিন আল্লাহ সকল রাসূলকে একত্রিত করবেন এবং বলবেন, তোমাদেরকে কী উত্তর দেওয়া হয়েছিল? তারা বলবে, আমাদের কোনো জ্ঞান নেই, নিশ্চয়ই আপনি অদৃশ্য বিষয় সম্পর্কে সম্যক পরিজ্ঞাত} [আল-মায়েদাহ: ১০৯], এবং অন্যান্য আয়াতসমূহ। আর এটিই হলো সর্বশ্রেষ্ঠ নেয়ামত যা আল্লাহ আযযা ওয়া জাল্লা তাঁর বান্দাদের প্রতি দান করেছেন যে, তিনি তাদেরকে এর দিকে হেদায়েত করেছেন।
অস্তিত্বের মধ্যে নিরঙ্কুশভাবে সবচেয়ে বড় নেয়ামত হলো: আল্লাহ আপনাকে ‘লা ইলাহা ইল্লাল্লাহ’ বলার এবং এর ওপর ঈমান আনার তাওফিক দিয়েছেন। সমগ্র অস্তিত্বের মধ্যে এটিই সর্বশ্রেষ্ঠ নেয়ামত। এতে কোনো সন্দেহ নেই যে, যার গুরুত্ব এমন, সেটিই হবে মানুষের উচ্চারিত সবচেয়ে গুরুত্বপূর্ণ ও মহান বাণী। আপনি যদি এটি পাঠ করেন তবে তা আপনাকে জাহান্নামের আগুন থেকে আড়াল করবে এবং আপনি জান্নাতে অনন্তকাল অবস্থানের সফলতা লাভ করবেন। আর যদি আপনি এটি থেকে বিচ্যুত হন এবং অহংকার করেন, তবে আপনি চরমতম শাস্তি ও যন্ত্রণার মধ্যে অনন্তকাল অবস্থান করবেন।
তিনি বলেছেন: এই কারণেই আল্লাহ সূরা আন-নাহল-এ এর উল্লেখ করেছেন, যা মূলত নেয়ামতের সূরা। তাই তিনি সমস্ত নেয়ামতের আগে এটিকে উপস্থাপন করেছেন।
আল্লাহ তাবারাকা ওয়া তা’আলা নেয়ামতের সূরায় অন্য সব নেয়ামতের আগে তাঁর বান্দাদের প্রতি ‘লা ইলাহা ইল্লাল্লাহ’ বলার নেয়ামতকে প্রাধান্য দিয়েছেন। আল্লাহ তাবারাকা ওয়া তা’আলা সূরা আন-নাহল (যা নেয়ামতের সূরা হিসেবে পরিচিত) এর শুরুতে বলেছেন: {তিনি তাঁর বান্দাদের মধ্যে যার প্রতি ইচ্ছা আপন নির্দেশে রূহ (ওহী) সহ ফেরেশতা অবতীর্ণ করেন এই মর্মে যে, তোমরা সতর্ক করো, আমি ছাড়া কোনো সত্য ইলাহ নেই; সুতরাং তোমরা আমাকেই ভয় করো} [আন-নাহল: ২]। সুতরাং নেয়ামতের সূরার শুরুতে যে প্রথম ও সর্বশ্রেষ্ঠ নেয়ামতটি উল্লেখ করা হয়েছে, তা হলো ‘লা ইলাহা ইল্লাল্লাহ’-এর নেয়ামত।
কুরআন তাওহীদের গুরুত্বের দিকে অত্যন্ত বেশি ইঙ্গিত প্রদান করে, আর তাওহীদ হলো ‘লা ইলাহা ইল্লাল্লাহ’। কুরআন তাওহীদের দিকে আহ্বান জানানো, শিরক ও মুশরিকদের ধ্বংস করা, মুশরিকদের পরিণতি সম্পর্কে সংবাদ দেওয়া এবং মুওয়াহহিদ বা একত্ববাদীদের পুরস্কার ও তাদের সর্বোত্তম প্রতিদান সম্পর্কে সংবাদ দেওয়ার বিষয়ে অত্যন্ত সচেষ্ট। কুরআনের মূল বিষয়বস্তু এটিই। এটি তাওহীদ বিষয়ক শ্রেষ্ঠ কিতাব এবং তাওহীদ সম্পর্কে আল্লাহর বাণী। কুরআন হয় তাওহীদ সম্পর্কে, নতুবা তাওহীদের হকসমূহ সম্পর্কে, অথবা তাওহীদের প্রতিদান সম্পর্কে। এর ব্যাখ্যা হলো: কুরআন হয় আল্লাহ, তাঁর নাম ও গুণাবলী সম্পর্কে সংবাদ দেয়—এটি হলো জ্ঞান ও সংবাদ বিষয়ক তাওহীদ; অথবা শরিকবিহীন একমাত্র তাঁর ইবাদতের দিকে আহ্বান জানায়—এটি হলো ইচ্ছা ও সংকল্প বিষয়ক তাওহীদ; অথবা এটি আদেশ, নিষেধ এবং তাঁর আনুগত্যের বাধ্যবাধকতা সম্পর্কে—তাই তাওহীদের হকের অন্তর্ভুক্ত হলো সালাতের আদেশ দেওয়া; কারণ আবু বকরের হাদীসে যেমনটি এসেছে, সালাত হলো ‘লা ইলাহা ইল্লাল্লাহ’-এর হকের অন্তর্ভুক্ত। সুতরাং সমস্ত আদেশ ও নিষেধ হলো তাওহীদের হকসমূহের অন্তর্ভুক্ত। অথবা এটি মুওয়াহহিদদের প্রতি আল্লাহ তাবারাকা ওয়া তা’আলার সম্মান প্রদর্শন সম্পর্কে সংবাদ দেয়—এটি হলো তাওহীদের প্রতিদান; অথবা এটি মুশরিকদের সম্পর্কে এবং তাদের শাস্তির সংবাদ দেয়—এটি হলো তাওহীদ বর্জনকারীর প্রতিদান; অথবা এটি পূর্ববর্তী জাতিসমূহের ধ্বংসের সংবাদ দেয় যারা তাওহীদকে প্রত্যাখ্যান করেছিল, এবং এই জাতীয় বিষয়সমূহ।
আল্লাহ তাবারাকা ওয়া তা’আলা বলেন: {বলুন, আমার কাছে তো এই ওহীই পাঠানো হয় যে, তোমাদের ইলাহ কেবল এক ইলাহ। সুতরাং তোমরা কি মুসলিম (আত্মসমর্পণকারী) হবে?} [আল-আম্বিয়া: ১০৮]। আপনি যদি বলেন: নবী করীম সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লামের প্রতি যা কিছু ওহী নাযিল হয়েছে তার সবই যে ‘লা ইলাহা ইল্লাল্লাহ’-এর অন্তর্ভুক্ত, তার দলিল কী? তবে উত্তর হলো এই আয়াতটি; কারণ আল্লাহ তাবারাকা ওয়া তা’আলা এই আয়াতে তাঁর রাসূল সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লামকে বলতে নির্দেশ দিয়েছেন: ((বলুন, আমার কাছে তো এই ওহীই পাঠানো হয়))—এটি একটি সীমাবদ্ধকরণ পদ্ধতি, অর্থাৎ: নবীর প্রতি নাযিলকৃত সমস্ত ওহী হলো এটিই। সুতরাং নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া আলিহি ওয়া সাল্লামের প্রতি যা কিছু নাযিল হয়েছে এবং তাঁর কাছে যে ওহী পাঠানো হয়েছে তা এই প্রকার তাওহীদের মধ্যেই সীমাবদ্ধ: ((বলুন, আমার কাছে তো এই ওহীই পাঠানো হয় যে, তোমাদের ইলাহ কেবল এক ইলাহ))।
অতএব: সালাত, যাকাত, সিয়াম, সালাতের বিধিবিধান, বিবাহ, পরকাল ও দুনিয়ার অবস্থা, পূর্ববর্তী জাতিসমূহ এবং অস্বীকারকারীদের পরিণাম সম্পর্কে যত কথা আছে—সবই ‘লা ইলাহা ইল্লাল্লাহ’-এর কক্ষপথেই আবর্তিত হয়। ((বলুন, আমার কাছে তো এই ওহীই পাঠানো হয় যে, তোমাদের ইলাহ কেবল এক ইলাহ))—আর এটিই হলো ‘লা ইলাহা ইল্লাল্লাহ’। ((সুতরাং তোমরা কি মুসলিম হবে))—এখানে ইঙ্গিত দেওয়া হয়েছে যে, তাঁর প্রতি যা ওহী পাঠানো হয়েছে তা এই প্রকার তাওহীদের মধ্যেই সীমাবদ্ধ; কারণ কিতাবসমূহে যা কিছু এসেছে তার সবকিছুই ‘লা ইলাহা ইল্লাল্লাহ’-এর অন্তর্ভুক্ত। কেননা এটি একমাত্র আল্লাহর ইবাদতের মাধ্যমে তাঁর আনুগত্য দাবি করে, যা সমস্ত আকিদা, আদেশ, নিষেধ এবং এর অনুগামী সওয়াব ও শাস্তিকে শামিল করে।
শায়খ হাকামী রাহিমাহুল্লাহ বলেছেন: এই কারণেই তিনি সূরা আন-নাহল-এ এর উল্লেখ করেছেন—আর এটিই হলো সর্বশ্রেষ্ঠ নেয়ামত যা আল্লাহ আযযা ওয়া জাল্লা তাঁর বান্দাদের প্রতি দান করেছেন যে, তিনি তাদেরকে এর দিকে হেদায়েত করেছেন—এই কারণেই তিনি এটি সূরা আন-নাহল-এ উল্লেখ করেছেন যা নেয়ামতের সূরা। ফলে তিনি একে অন্য সব নেয়ামতের আগে উপস্থাপন করেছেন। আল্লাহ তা’আলা বলেন: {তিনি তাঁর বান্দাদের মধ্যে যার প্রতি ইচ্ছা আপন নির্দেশে রূহ (ওহী) সহ ফেরেশতা অবতীর্ণ করেন এই মর্মে যে, তোমরা সতর্ক করো, আমি ছাড়া কোনো সত্য ইলাহ নেই; সুতরাং তোমরা আমাকেই ভয় করো} [আন-নাহল: ২]।
এটিই শাহাদাতের বাণী এবং সৌভাগ্যের গৃহের চাবিকাঠি। এটি দ্বীনের মূল ও ভিত্তি, সমস্ত কাজের শীর্ষবিন্দু, এর বৃক্ষের কাণ্ড এবং এর তাঁবুর খুঁটি। দ্বীনের অবশিষ্ট রুকন ও ফরযসমূহ এর থেকেই শাখা-প্রশাখা হিসেবে নির্গত হয়েছে এবং একে পূর্ণতাদানকারী। এগুলো এর অর্থের প্রতি আনুগত্য ও এর দাবি অনুযায়ী আমল করার শর্তের সাথে যুক্ত। এটিই হলো সেই সুদৃঢ় হাতল (আল-উরওয়াতুল উসকা) যার সম্পর্কে আল্লাহ আযযা ওয়া জাল্লা বলেছেন: {যে ব্যক্তি তাগুতকে অস্বীকার করবে এবং আল্লাহর ওপর ঈমান আনবে, সে অবশ্যই এক সুদৃঢ় হাতল ধারণ করল যা কখনো ছিন্ন হওয়ার নয়} [আল-বাকারা: ২৫৬]। সাঈদ ইবনে জুবায়ের ও যাহহাক একথাই বলেছেন।
এটিই সেই প্রতিশ্রুতি (আল-আহদ) যা আল্লাহ আযযা ওয়া জাল্লা উল্লেখ করেছেন যখন তিনি বলেন: {পরম করুণাময়ের নিকট থেকে প্রতিশ্রুতি গ্রহণকারী ব্যতীত অন্য কেউ সুপারিশ করার অধিকার পাবে না} [মারইয়াম: ৮৭]। যারা ‘লা ইলাহা ইল্লাল্লাহ’ বলেছে তারা ব্যতীত কেউ সুপারিশের অধিকার পাবে না, এটিই হলো সেই প্রতিশ্রুতি। আব্দুল্লাহ ইবনে আব্বাস রাদিয়াল্লাহু আনহুমা বলেছেন: এটি হলো এই সাক্ষ্য দেওয়া যে, আল্লাহ ছাড়া কোনো সত্য ইলাহ নেই এবং আল্লাহ ছাড়া অন্য কারো কোনো ক্ষমতা ও শক্তি নেই—একথা ঘোষণা করে তা থেকে দায়মুক্ত হওয়া এবং আল্লাহ আযযা ওয়া জাল্লা ব্যতীত অন্য কারো কাছে আশা না রাখা।
আসওয়াদ ইবনে ইয়াযীদ থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: আব্দুল্লাহ ইবনে মাসউদ রাদিয়াল্লাহু আনহু এই আয়াতটি পাঠ করলেন: {পরম করুণাময়ের নিকট থেকে প্রতিশ্রুতি গ্রহণকারী ব্যতীত অন্য কেউ সুপারিশ করার অধিকার পাবে না} [মারইয়াম: ৮৭]। অতঃপর তিনি বললেন: তোমরা আল্লাহর কাছে একটি প্রতিশ্রুতি গ্রহণ করো। কেননা আল্লাহ কিয়ামতের দিন বলবেন: যার কাছে আল্লাহর কোনো প্রতিশ্রুতি আছে সে যেন দাঁড়ায়। তারা বললেন: হে আবু আব্দুর রহমান! আপনি কী বুঝাতে চাচ্ছেন তা আমাদের শিখিয়ে দিন। তিনি বললেন: তোমরা বলো: (হে আল্লাহ! আসমান ও যমীনের স্রষ্টা, দৃশ্য ও অদৃশ্যের পরিজ্ঞাতা; আমি এই পার্থিব জীবনে আপনার কাছে এই অঙ্গীকার করছি যে, আপনি যদি আমাকে আমার নিজের আমলের ওপর ছেড়ে দেন তবে তা আমাকে মন্দের নিকটবর্তী করবে এবং কল্যাণ থেকে দূরে সরিয়ে দেবে। আমি কেবল আপনার রহমতের ওপরই ভরসা করি। সুতরাং আপনি আপনার কাছে আমার জন্য এমন একটি অঙ্গীকার নির্দিষ্ট করুন যা আপনি কিয়ামতের দিন আমাকে প্রদান করবেন। নিশ্চয়ই আপনি অঙ্গীকার ভঙ্গ করেন না)। ইবনে মাসউদ এর সাথে আরও যুক্ত করতেন: (ভীত হয়ে, আশ্রয়প্রার্থী হয়ে, ক্ষমা প্রার্থনা করে, আপনার ভয়ে কম্পিত হয়ে এবং আপনারই প্রতি অনুরাগী হয়ে)।
এটিই সেই 'উত্তম' বা 'কল্যাণ' (আল-হুসনা) যার কথা আল্লাহ আযযা ওয়া জাল্লা তাঁর এই বাণীতে উল্লেখ করেছেন: {সুতরাং যে দান করে ও তাকওয়া অবলম্বন করে, এবং উত্তম বিষয়কে (কালিমায়ে তাওহীদকে) সত্য বলে বিশ্বাস করে, আমি তার জন্য সহজ পথকে সুগম করে দেব} [আল-লাইল: ৫-৭]। আবু আব্দুর রহমান আস-সুলামী ও যাহহাক একথাই বলেছেন এবং আতিয়্যাহ ইবনে আব্বাস থেকে এটি বর্ণনা করেছেন।
এটিই সেই সত্য বাণী (কালিমাতুল হাক্ক) যা আল্লাহ আযযা ওয়া জাল্লা তাঁর এই বাণীতে উল্লেখ করেছেন: {তবে তারা ছাড়া যারা সত্য সাক্ষ্য দেয় এবং তারা জানে} [আয-যুখরুফ: ৮৬]।
এটিই সেই তাকওয়ার বাণী (কালিমাতুত তাকওয়া) যা আল্লাহ আযযা ওয়া জাল্লা তাঁর এই বাণীতে উল্লেখ করেছেন: {আর তিনি তাদের জন্য তাকওয়ার বাণী অপরিহার্য করে দিলেন এবং তারাই ছিল এর অধিকতর যোগ্য ও উপযুক্ত} [আল-ফাতহ: ২৬]।
এটিই সেই সুদৃঢ় বাণী (আল-কাওলুস সাবিত) যা আল্লাহ আযযা ওয়া জাল্লা উল্লেখ করেছেন যখন তিনি বলেন: {আল্লাহ মুমিনদেরকে সুদৃঢ় বাণীর মাধ্যমে পার্থিব জীবনে ও পরকালে সুপ্রতিষ্ঠিত রাখেন} [ইবরাহীম: ২৭]।
এটিই সেই পবিত্র বাণী (কালিমাতুন তাইয়্যেবাহ) যার উদাহরণ দেওয়া হয়েছে এই বাণীতে: {আল্লাহ একটি পবিত্র বাণীর উদাহরণ দিয়েছেন একটি পবিত্র বৃক্ষের মাধ্যমে, যার মূল সুদৃঢ় এবং যার শাখা আকাশে বিস্তৃত} [ইবরাহীম: ২৪]।
আলী ইবনে আবু তালহা ইবনে আব্বাস থেকে বর্ণনা করেছেন: এর মূল মুমিনের অন্তরে সুদৃঢ়, আর এর শাখা হলো সৎ আমল যা আসমানে আল্লাহ আযযা ওয়া জাল্লার দিকে আরোহণ করে। যাহহাক, সাঈদ ইবনে জুবায়ের, ইকরিমাহ, মুজাহিদ এবং আরও অনেকে অনুরূপ বলেছেন।
এটিই সেই নেক কাজ (আল-হাসানাহ) যা আল্লাহ আযযা ওয়া জাল্লা উল্লেখ করেছেন যখন তিনি বলেন: {কেউ কোনো নেক কাজ করলে সে তার দশগুণ প্রতিদান পাবে} [আল-আন’আম: ১৬০]।
আবু যর রাদিয়াল্লাহু আনহু বলেন: আমি বললাম: (হে আল্লাহর রাসূল! আমাকে এমন একটি আমল বলে দিন যা আমাকে জান্নাতের নিকটবর্তী করবে এবং জাহান্নাম থেকে দূরে সরিয়ে দেবে। তিনি বললেন: যখন তুমি কোনো মন্দ কাজ করবে তখন একটি নেক কাজ করো, কারণ তার প্রতিদান দশগুণ। আমি বললাম: হে আল্লাহর রাসূল! ‘লা ইলাহা ইল্লাল্লাহ’ কি নেক কাজগুলোর অন্তর্ভুক্ত? তিনি বললেন: এটি নেক কাজগুলোর মধ্যে শ্রেষ্ঠ)।
আল্লাহ তা’আলা বলেন: {যে নেক কাজ (লা ইলাহা ইল্লাল্লাহ) নিয়ে আসবে} [আন-নামল: ৮৯] {সে তার চেয়েও শ্রেষ্ঠ প্রতিদান পাবে} [আন-নামল: ৮৯] অর্থাৎ অধিক সওয়াব পাবে {এবং সেদিন তারা ভীতি থেকে নিরাপদ থাকবে} [আন-নামল: ৮৯]।
এটিই সেই সর্বোচ্চ উদাহরণ (আল-মাসালুল আ’লা) যা আল্লাহ আযযা ওয়া জাল্লা উল্লেখ করেছেন যখন তিনি বলেন: {আসমান ও যমীনে তাঁরই জন্য সর্বোচ্চ উদাহরণ} [আর-রূম: ২৭]।
এটিই হলো নাজাতের কারণ যেমনটি হাদীসে এসেছে: (নিশ্চয়ই আল্লাহ জাহান্নামের জন্য তাকে হারাম করেছেন যে...

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 22)

سلسلة الإيمان والكفر - المقدم (محمد إسماعيل المقدم)القسم: العقيدة
الكتاب: سلسلة الإيمان والكفر
المؤلف: محمد أحمد إسماعيل المقدم
مصدر الكتاب: دروس صوتية قام بتفريغها موقع الشبكة الإسلامية
http://www.islamweb.net
[ الكتاب مرقم آليا، ورقم الجزء هو رقم الدرس - 29 درسا]
تاريخ النشر بالشاملة: 15 جُمادَى الآخرة 1432
ঈমান ও কুফর ধারাবাহিক - আল-মুকাদ্দিম (মুহাম্মাদ ইসমাইল আল-মুকাদ্দিম)বিভাগ: আকীদা
গ্রন্থ: ঈমান ও কুফর ধারাবাহিক
লেখক: মুহাম্মাদ আহমাদ ইসমাইল আল-মুকাদ্দিম
গ্রন্থের উৎস: অডিও পাঠসমূহ যা ইসলামওয়েব সাইট দ্বারা অনুলিপি করা হয়েছে
http://www.islamweb.net
[ গ্রন্থটি স্বয়ংক্রিয়ভাবে সংখ্যায়িত, এবং খণ্ড সংখ্যা হলো পাঠের সংখ্যা - ২৯টি পাঠ]
শামিলাতে প্রকাশের তারিখ: ১৫ জুমাদিউল আখিরা ১৪৩২

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 24)

‌‌الإيمان والكفر [2]
جعل الله لكلمة التوحيد العظيمة شروطاً ضمنها كتابه، وشملتها سنة نبيه صلى الله عليه وسلم، فهي وإن لم يأت دليل يعدّدها لكنها مبثوثة منشورة في نصوص الوحي، وكل منها مكمل للآخر، وهي: العلم واليقين والقبول والانقياد والصدق والإخلاص والمحبة.
ঈমান ও কুফর [২]
মহান আল্লাহ তাওহিদের মহান বাণীর জন্য কিছু শর্ত নির্ধারণ করেছেন যা তিনি তাঁর কিতাবে অন্তর্ভুক্ত করেছেন এবং যা তাঁর নবীর (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) সুন্নাহর অন্তর্ভুক্ত। যদিও এগুলোকে নির্দিষ্ট সংখ্যায় গণনা করার মতো কোনো একক দলিল বর্ণিত হয়নি, তবে এগুলো ওহির ভাষ্যসমূহে ছড়িয়ে-ছিটিয়ে ও বিস্তৃত রয়েছে এবং এগুলোর প্রতিটি অপরটির পরিপূরক। আর সেগুলো হলো: ইলম (জ্ঞান), ইয়াকিন (দৃঢ় বিশ্বাস), কবুল (গ্রহণ), ইনকিয়াদ (আনুগত্য), সিদক (সত্যবাদিতা), ইখলাস (একনিষ্ঠতা) ও মহব্বত (ভালোবাসা)।

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 1)

‌‌الإيمان والكفر والقضايا المتعلقة بهما
إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فهو المهتد، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله، اللهم صل على محمد وعلى آل محمد، كما صليت على آل إبراهيم إنك حميد مجيد، اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد، كما باركت على آل إبراهيم إنك حميد مجيد.
أما بعد: فإن أصدق الحديث كتاب الله، وأحسن الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم، وشر الأمور محدثاتها، وكل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار.
ثم أما بعد: فقد شرعنا في دراسة متعلقات قضية الكفر والإيمان، وتكلمنا في فضائل كلمة التوحيد، وشرعنا في ذكر شروط كلمة التوحيد، وهذه السلسلة ما من شك أن لها حساسية خاصة، وتحتاج إلى أن يكون البناء فيها طبقاً فوق طبق في التثقيف؛ بحيث نمر على أغلب القضايا المهمة المتعلقة بها.
وسوف نناقش حكم تارك شيء من أركان الإسلام العملية، ولا شك أن الإجماع منعقد على كفر من أخل بالشهادتين، فهو لا يعد مسلماً، أما من أتى بالشهادتين وأتى بشيء من الأركان الإسلامية بالذات الصلاة، وغيرها من الأركان كالزكاة والحج وغيرها، فسنذكر التفاصيل في ذلك بإذن الله، وسنذكر حكم تارك الصلاة، وهل يعد كافراً كفراً أكبر مخرجاً من الملة أم لا؟ كذلك نناقش القواعد، إذ لابد من الإحاطة بها حتى نحكم على الفعل أنه كفر -إذا كان وصف في الأحاديث بأنه كفر- وهل هو كفر أكبر أم أصغر؟ كذلك نثبت انقسام النفاق إلى أكبر وأصغر، والشرك إلى أكبر وأصغر وانقسام شعب الإيمان، وشعب الكفر، وما هو الميزان الذي به نحكم على الفعل إن كان مخرجاً من الملة أم لا؟ وسنعقد باباً واسعاً في معنى لا إله إلا الله، وأنواع التوحيد، وكيف نوحد الله تبارك وتعالى؟ ثم نعقبه بكلام مفصل في ما يضاد التوحيد وهو الشرك، وأغلب صور الشرك منتشرة بين الناس، والتي منها مثلاً: الحكم بغير ما أنزل الله.
كذلك أيضاً نتعرض لظاهرة المجازفة في إطلاق الحكم بالتكفير أو الكفر، وخطأ الاندفاع أو التهور في إطلاق الكفر بدافع الحماس، أو النظرة الجزئية لبعض النصوص مع إهمال الأخرى.
ثم نناقش ما يخرج من الملة، ونواقض التوحيد؛ لأنها أمور محصورة منذ زمن بعيد، والعلماء حصروا تماماً ما هي الأشياء التي يخرج بها فاعلها من الملة، ويصير كافراً، وما يترتب على الحكم بالكفر من الأحكام الدنيوية والأخروية.
كذلك إن شاء الله نناقش قضية أهل الفترة ومن في حكمهم، وماذا عن مسئولياتهم تجاه الدعوة إلى التوحيد في الدنيا والآخرة.
ثم القضية التي ابتلينا بها والتي تتفجر من آن لآخر، ويكثر الإخوة السؤال والكلام حولها، وهي: قضية العذر بالجهل، وقضية حد الإسلام.
ثم بعض المسائل المتعلقة بالإيمان كمعنى الإيمان والإسلام، ومسألة أن الإيمان يزيد وينقص، وأنه قول وعمل واعتقاد، وأن أهل الإيمان يتفاضلون فيه، وهذه القضايا بالذات من القضايا التي تفترق فيها الفرق؛ فلذلك نفردها بالذكر، فتجد أهل السنة في قضايا القدر وسط بين الفرق، كما أن أهل القبلة وأهل الإسلام وسط بين أهل الديانات الأخرى، كذلك نجد على طرفي نقيض المعتزلة الوعيدية من جانب، والمرجئة المتساهلين من جانب آخر، فهذه المسائل التي يخالفون أهل السنة فيها، أن الإيمان يزيد وينقص، وأنه قول وعمل واعتقاد بالقلب، وأن أهل الإيمان يتفاضلون فيه، ثم الكلام على فاسق أهل القبلة، ونثبت أنه مؤمن ناقص الإيمان، وأنه لا يكفر بالمعصية.
أيضاً نناقش قضية أن العاصي الموُحد لا يخلد في النار، وأمره إلى الله، وأن المؤمن لا يكفر بالمعاصي إلا إذا استحلها، والتوبة إذا استكملت شروطها فهي مقبولة من كل ذنب حتى الكفر.
ثم نذكر بعض الفرق الأساسية في قضية الكفر والإيمان التي حادت عن منهج أهل السنة والجماعة، ونظرت إلى جانب من النصوص وأهملت النصوص الأخرى مثل الخوارج والمعتزلة والمرجئة، وغيرهم.
ثم نناقش ظاهرة التكفير التي ظهرت في السنوات الأخيرة، وبدأت تظهر من جديد نفس هذه الفرق، ولكن في ثوب جديد، وتحت أسماء جديدة، كما هو معروف سواء جماعة التوقف والتبيّن، أو ما سمي بالتكفير والهجرة أو غير ذلك من الاتجاهات، فنناقش الدوافع التي دفعت إلى ذلك، ونناقش أيضاً تفاصيل هذه الحقائق، فهذا مجمل مختصر لعامة القضايا التي سنمر عليها بإذن الله، وفي أثناء ذلك أيضاً هناك قضايا أخرى نتعرض لها بإذن الله في حينها.
وأوصي الإخوة لو استطاعوا أن يدرسوا كتاب الإيمان لشيخ الإسلام ابن تيمية، فإنه من أعظم الكتب في هذا الباب.
ঈমান, কুফর এবং এ সংশ্লিষ্ট বিষয়াদি
নিশ্চয়ই সমস্ত প্রশংসা আল্লাহর জন্য, আমরা তাঁর প্রশংসা করি, তাঁর নিকট সাহায্য চাই এবং তাঁর নিকট ক্ষমা প্রার্থনা করি। আমরা আমাদের নফসের অনিষ্টতা এবং আমাদের মন্দ আমলসমূহ থেকে আল্লাহর নিকট আশ্রয় চাই। আল্লাহ যাকে হিদায়াত দেন তাকে পথভ্রষ্ট করার কেউ নেই, আর তিনি যাকে পথভ্রষ্ট করেন তাকে পথ দেখানোর কেউ নেই। আমি সাক্ষ্য দিচ্ছি যে, আল্লাহ ছাড়া কোনো সত্য ইলাহ নেই, তিনি একক, তাঁর কোনো শরিক নেই। আমি আরও সাক্ষ্য দিচ্ছি যে, মুহাম্মদ আল্লাহর বান্দা ও রাসূল। হে আল্লাহ! আপনি মুহাম্মদ এবং মুহাম্মদের বংশধরদের ওপর রহমত বর্ষণ করুন, যেমন আপনি ইব্রাহিম ও ইব্রাহিমের বংশধরদের ওপর রহমত বর্ষণ করেছেন, নিশ্চয়ই আপনি প্রশংসিত ও মহিমান্বিত। হে আল্লাহ! আপনি মুহাম্মদ এবং মুহাম্মদের বংশধরদের ওপর বরকত নাজিল করুন, যেমন আপনি ইব্রাহিম ও ইব্রাহিমের বংশধরদের ওপর বরকত নাজিল করেছেন, নিশ্চয়ই আপনি প্রশংসিত ও মহিমান্বিত।
অতঃপর: নিশ্চয়ই সবচেয়ে সত্য বাণী আল্লাহর কিতাব এবং সর্বোত্তম পথনির্দেশ মুহাম্মদের (আল্লাহর শান্তি ও রহমত তাঁর ওপর বর্ষিত হোক) পথনির্দেশ। আর নিকৃষ্টতম বিষয় হলো (দ্বীনের মধ্যে) নবউদ্ভাবিত বিষয়াদি, প্রতিটি নবউদ্ভাবিত বিষয়ই বিদআত, প্রতিটি বিদআতই ভ্রষ্টতা এবং প্রতিটি ভ্রষ্টতার পরিণাম জাহান্নাম।
এরপর: আমরা কুফর ও ঈমান সংক্রান্ত বিষয়াদি অধ্যয়ন শুরু করেছি। আমরা তাওহিদের কালিমার ফজিলত সম্পর্কে আলোচনা করেছি এবং তাওহিদের কালিমার শর্তসমূহ উল্লেখ করা শুরু করেছি। নিসন্দেহে এই ধারাবাহিক আলোচনার একটি বিশেষ স্পর্শকাতরতা রয়েছে এবং এর জন্য প্রয়োজন স্তরভিত্তিক তাত্ত্বিক গঠন; যাতে আমরা এ সংক্রান্ত অধিকাংশ গুরুত্বপূর্ণ বিষয়াদি অতিক্রম করতে পারি।
আমরা ইসলামের আমলি রুকনসমূহের কোনো একটি পরিত্যাগকারীর বিধান নিয়ে আলোচনা করব। এতে কোনো সন্দেহ নেই যে, শাহাদাতাইন (দুই সাক্ষ্যবাণী) লঙ্ঘনকারীর কুফরি সম্পর্কে ইজমা (ঐক্যমত) প্রতিষ্ঠিত হয়েছে; সে মুসলিম হিসেবে গণ্য হবে না। কিন্তু যে ব্যক্তি শাহাদাতাইন পাঠ করেছে এবং ইসলামের কিছু রুকন পালন করেছে, বিশেষ করে সালাত এবং অন্যান্য রুকন যেমন জাকাত, হজ ইত্যাদি, সে সম্পর্কে আমরা আল্লাহর ইচ্ছায় বিস্তারিত আলোচনা করব। আমরা সালাত ত্যাগকারীর বিধান উল্লেখ করব এবং সে কি মিল্লাত থেকে বের করে দেওয়ার মতো বড় কুফরিতে লিপ্ত হিসেবে গণ্য হবে কি না, তা নিয়ে আলোচনা করব। একইভাবে আমরা মূলনীতিগুলো নিয়ে আলোচনা করব, কেননা কোনো কর্মকে 'কুফর' হিসেবে বিচার করার জন্য—যদি হাদিসে সেটিকে কুফর হিসেবে বর্ণনা করা হয়ে থাকে—সেটি বড় কুফর নাকি ছোট কুফর, তা জানার জন্য এই মূলনীতিগুলো পরিবেষ্টন করা আবশ্যক। একইভাবে আমরা মুনাফিকি-র বড় ও ছোট প্রকারভেদ, শিরকের বড় ও ছোট প্রকারভেদ এবং ঈমানের শাখা ও কুফরের শাখাগুলোর বিভাজন সাব্যস্ত করব। আর কোনো কর্ম মিল্লাত থেকে বের করে দেয় কি না, তা বিচার করার মাপকাঠি কী? আমরা 'লা ইলাহা ইল্লাল্লাহ'-এর অর্থ, তাওহিদের প্রকারভেদ এবং আমরা কীভাবে মহান আল্লাহর একত্ববাদ সাব্যস্ত করব, সে সম্পর্কে একটি বিস্তৃত অধ্যায় পরিচালনা করব। এরপর আমরা তাওহিদের বিপরীত বিষয় অর্থাৎ শিরক সম্পর্কে বিস্তারিত আলোচনা করব। মানুষের মাঝে প্রচলিত শিরকের অধিকাংশ রূপ নিয়ে আলোচনা করা হবে, যার মধ্যে একটি হলো—আল্লাহ যা নাজিল করেছেন তা ব্যতিরেকে শাসনকার্য পরিচালনা করা।
একইভাবে আমরা তাকফির বা কুফরের ফয়সালা প্রদানের ক্ষেত্রে লাগামহীন প্রবণতা এবং আবেগের বশবর্তী হয়ে কুফরির ফয়সালা দেওয়ার ক্ষেত্রে তাড়াহুড়ো বা হঠকারিতার ভুল সম্পর্কে আলোচনা করব; অথবা অন্য দলিলগুলো উপেক্ষা করে কিছু দলিলের আংশিক দৃষ্টিভঙ্গির বিষয়ে আলোকপাত করব।
এরপর আমরা মিল্লাত থেকে বের করে দেয় এমন বিষয় এবং তাওহিদ ভঙ্গকারী বিষয়সমূহ নিয়ে আলোচনা করব; কারণ এগুলো দীর্ঘকাল পূর্বেই সুনির্দিষ্ট করা হয়েছে। আলেমগণ সেই বিষয়গুলো পুরোপুরি চিহ্নিত করেছেন যার মাধ্যমে লিপ্ত ব্যক্তি মিল্লাত থেকে বের হয়ে কাফের হয়ে যায়। এছাড়া কুফরের বিধান প্রদানের ফলে দুনিয়াবি ও পরকালীন কী কী হুকুম বর্তায় তাও আলোচনা করা হবে।
একইভাবে ইনশাআল্লাহ আমরা 'আহলুল ফাতরাহ' (যাদের কাছে দাওয়াত পৌঁছেনি) এবং তাদের পর্যায়ভুক্তদের বিষয় নিয়ে আলোচনা করব এবং দুনিয়া ও আখিরাতে তাওহিদের দাওয়াতের প্রতি তাদের দায়িত্ব কী ছিল তা নিয়েও আলোচনা হবে।
এরপর সেই বিষয়টি নিয়ে আলোচনা হবে যার দ্বারা আমরা পরীক্ষিত এবং যা সময় সময় প্রকাশ পায়, আর ভাইয়েরা যে বিষয়ে অধিক প্রশ্ন ও আলোচনা করে থাকেন; আর তা হলো: অজ্ঞতার ওজর এবং ইসলামের সীমা সংক্রান্ত মাসআলা।
এরপর ঈমান সংশ্লিষ্ট কিছু মাসআলা যেমন ঈমান ও ইসলামের অর্থ, ঈমান বৃদ্ধি ও হ্রাস পাওয়া, ঈমান যে কথা, কাজ ও বিশ্বাসের নাম এবং ঈমানদারগণের মধ্যে যে মর্যাদাগত পার্থক্য হয়—তা আলোচনা করা হবে। বিশেষ করে এই বিষয়গুলোতেই দলসমূহ বিভক্ত হয়েছে; তাই আমরা এগুলো আলাদাভাবে উল্লেখ করব। আপনি আহলুস সুন্নাহকে তাকদিরের মাসআলায় দলগুলোর মাঝে মধ্যপন্থা অবলম্বনকারী হিসেবে পাবেন, যেমন কিবলাপন্থী তথা মুসলিমগণ অন্যান্য ধর্মাবলম্বীদের মাঝে মধ্যপন্থী। একইভাবে আমরা দুই প্রান্তে বিপরীতমুখী অবস্থান দেখতে পাই; একদিকে ওয়াইদিয়া মুতাজিলাগণ এবং অন্যদিকে শিথিলপন্থী মুরজিয়াগণ। এগুলোই সেই মাসআলা যেখানে তারা আহলুস সুন্নাহর বিরোধিতা করে; যেমন ঈমান বৃদ্ধি ও হ্রাস পায়, ঈমান হলো কথা, কাজ ও অন্তরের বিশ্বাস এবং ঈমানদারদের মধ্যে মর্যাদাগত তারতম্য হয়। এরপর কিবলাপন্থী ফাসেক ব্যক্তির বিষয়ে আলোচনা হবে এবং আমরা সাব্যস্ত করব যে, সে অপূর্ণ ঈমানের অধিকারী একজন মুমিন এবং গুনাহের কারণে সে কাফের হয়ে যায় না।
আমরা এই বিষয়েও আলোচনা করব যে, পাপিষ্ঠ মুওয়াহহিদ (একত্ববাদী) ব্যক্তি চিরকাল জাহান্নামে থাকবে না এবং তার বিষয়টি আল্লাহর ইচ্ছাধীন। আর মুমিন ব্যক্তি গুনাহের কারণে কাফের হয় না যতক্ষণ না সে সেটিকে হালাল মনে করে। তওবা যখন তার শর্তাবলি পূরণ করে সম্পন্ন হয়, তখন কুফরসহ সকল গুনাহ থেকেই তা কবুলযোগ্য।
এরপর আমরা কুফর ও ঈমান সংক্রান্ত বিষয়ে সেই মৌলিক দলগুলোর কথা উল্লেখ করব যারা আহলুস সুন্নাহ ওয়াল জামাআতের মানহাজ থেকে বিচ্যুত হয়েছে এবং কিছু দলিলের দিকে তাকিয়ে অন্য দলিলগুলো বর্জন করেছে, যেমন: খারেজি, মুতাজিলা, মুরজিয়া এবং অন্যান্যরা।
এরপর আমরা সাম্প্রতিক বছরগুলোতে প্রকাশ পাওয়া তাকফিরি প্রবণতা নিয়ে আলোচনা করব। এই একই দলগুলো আবার নতুন পোশাকে এবং নতুন নামে আত্মপ্রকাশ করতে শুরু করেছে, যেমনটি সুপরিচিত—সেটি 'তাকওয়াফ ওয়া তাবায়্যুন' (থামা ও নিশ্চিত হওয়া) জামাত হোক কিংবা তথাকথিত 'তাকফির ওয়াল হিজরত' বা অন্য কোনো আদর্শ। আমরা এর পেছনের চালিকাশক্তিগুলো নিয়ে আলোচনা করব এবং এই বাস্তবতার বিস্তারিত বিশ্লেষণ করব। ইনশাআল্লাহ আমরা যে সকল বিষয়গুলো অতিক্রম করব এটি তার একটি সংক্ষিপ্ত সারসংক্ষেপ। এর মাঝে অন্য আরও কিছু বিষয় আসবে যা আমরা আল্লাহর ইচ্ছায় যথাসময়ে আলোচনা করব।
আমি ভাইদেরকে উপদেশ দিচ্ছি, যদি তারা সম্ভব মনে করেন তবে যেন শায়খুল ইসলাম ইবনে তাইমিয়্যাহর 'কিতাবুল ঈমান' অধ্যয়ন করেন; কারণ এই অধ্যায়ে এটি অন্যতম শ্রেষ্ঠ কিতাব।

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 2)

‌‌شروط كلمة التوحيد
شروط لا إله إلا الله جمعها الشيخ حافظ بن أحمد الحكمي في كتابه: معارج القبول، وهو شرح لمتن يسمى: سلم الوصول إلى علم الأصول في توحيد الله واتباع الرسول صلى الله عليه وسلم، وقد شرحه الناظم في كتابه العظيم: معارج القبول بشرح سلم الوصول.
يقول رحمه الله: وبشروط سبعة قد قيدت وفي نصوص الوحي حقاً وردت فإنه لم ينتفع قائلها بالنطق إلا حيث يستكملها العلم واليقين والقبول والانقياد فادر ما أقول والصدق والإخلاص والمحبه وفقك الله لما أحبه قوله هنا: (وبشروط سبعة قد قيدت)، أي: قيد انتفاع قائلها بها في الدنيا والآخرة، من الدخول في الإسلام، وعصمة الدم والمال، والفوز بالجنة والنجاة من النار في الآخرة، أما من لم يستوف هذه الشروط حتى وإن قالها بلسانه، ولفظ بها، فلا ينجو بذلك في الآخرة.
وأقرب ما يتطرق إلى أذهاننا حينما نذكر ذلك هم المنافقون، فالمنافقون يقولون: لا إله إلا الله؛ ليعصموا بها أرواحهم وأموالهم في الدنيا، وكما قال عليه الصلاة والسلام: (وحسابهم على الله).
(وفي نصوص الوحي حقاً وردت) يعني: هذه الشروط ليست محدثة ولا مخترعة، ولا باجتهاد المؤلف، وإنما وردت وقيد انتفاعه بها بتوفر هذه الشروط بأدلة من القرآن والسنة.
(فإنه لم ينتفع قائلها)، أي: قائل لا إله إلا الله.
(بالنطق إلا حيث يستكملها) لا يكفيه النطق بها، ولا تنفعه حتى يستكمل هذه الشروط السبعة، والمعنى: أن يجمعها في قلبه، ويلتزم هذه الشروط دون أن يأتي بما يناقض شيئاً منها، وليس المراد بالشروط السبعة: أن يعدها ويحصيها ويحفظها ويسردها سرداً، كلا، بل المقصود الالتزام بها، وبراءته مما يناقضها، وكم من رجل عامي اجتمعت فيه هذه الشروط، وإذا سألته ما هي شروط لا إله إلا الله؟ لا يدري، لكنه ينتفع بها، وتستكمل هذه الشروط قلبه ويلتزمها، ولو قيل له: اعددها؟ لم يحسن ذلك، وكم من حافظ لألفاظها يجري فيها كالسهم، ومع ذلك تراه يقع كثيراً فيما يناقضها والتوفيق بيد الله، وبه سبحانه وتعالى المستعان.
ثم شرع يفصل هذه الشروط، ويذكر أدلتها من القرآن والسنة فقال: العلم واليقين والقبول والانقياد فادر ما أقول والصدق والإخلاص والمحبه وفقك الله لما أحبه
তওহীদের কালিমার শর্তাবলি
‘লা ইলাহা ইল্লাল্লাহ’-এর শর্তাবলি শাইখ হাফেজ বিন আহমদ আল-হাকামী তাঁর কিতাব ‘মাআরিজুল কবুল’-এ সংকলন করেছেন। এটি ‘সুল্লামুল উসুল ইলা ইলমিল উসুল ফি তাওহিদুল্লাহ ওয়া ইত্তিবাউর রাসূল (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)’ নামক একটি মূল পাঠের (মতন) ব্যাখ্যাগ্রন্থ। লেখক নিজেই তাঁর মহান কিতাব ‘মাআরিজুল কবুল বিশারহি সুল্লামুল উসুল’-এ এর ব্যাখ্যা প্রদান করেছেন।
তিনি (রাহিমাহুল্লাহ) বলেন: “সাতটি শর্ত দ্বারা একে সীমাবদ্ধ করা হয়েছে এবং ওহীর দলিলাদিতে তা যথাযথভাবে বর্ণিত হয়েছে। কেননা এর পাঠকারী কেবল তখনই উচ্চারণের মাধ্যমে উপকৃত হবে, যখন সে এগুলো পূর্ণ করবে: জ্ঞান, একীন, কবুল ও আনুগত্য—অতএব আমি যা বলছি তা অনুধাবন করুন। আর সত্যবাদিতা, ইখলাস ও ভালোবাসা—আল্লাহ আপনাকে তাঁর পছন্দনীয় বিষয়ের তাওফীক দান করুন।” এখানে তাঁর কথা: (সাতটি শর্ত দ্বারা একে সীমাবদ্ধ করা হয়েছে), অর্থাৎ: দুনিয়া ও আখিরাতে এর পাঠকারীর এর দ্বারা উপকৃত হওয়া, ইসলামে প্রবেশ করা, জান ও মালের নিরাপত্তা এবং আখিরাতে জান্নাত লাভ ও জাহান্নাম থেকে মুক্তি পাওয়ার বিষয়টি এই শর্তাবলির সাথে যুক্ত করা হয়েছে। পক্ষান্তরে, যে ব্যক্তি এই শর্তগুলো পূর্ণ করবে না, এমনকি সে যদি নিজ মুখে এটি উচ্চারণও করে, তবে আখিরাতে সে এর দ্বারা মুক্তি পাবে না।
যখন আমরা এই বিষয়টি উল্লেখ করি, তখন আমাদের মনে সর্বপ্রথম মুনাফিকদের কথা আসে। কেননা মুনাফিকরা ‘লা ইলাহা ইল্লাল্লাহ’ বলে যাতে দুনিয়াতে তাদের প্রাণ ও সম্পদ রক্ষা পায়। যেমনটি নবী (আলাইহিস সালাতু ওয়াস সালাম) বলেছেন: “আর তাদের হিসাব আল্লাহর জিম্মায়।”
(ওহীর দলিলাদিতে তা যথাযথভাবে বর্ণিত হয়েছে) অর্থাৎ: এই শর্তগুলো নতুন কোনো উদ্ভাবন বা আবিষ্কার নয়, কিংবা এটি লেখকের ব্যক্তিগত ইজতিহাদও নয়। বরং এগুলো কুরআন ও সুন্নাহর দলিলাদির মাধ্যমে প্রমাণিত এবং এর দ্বারা উপকৃত হওয়া এই শর্তগুলো বিদ্যমান থাকার ওপর নির্ভরশীল।
(কেননা এর পাঠকারী উপকৃত হবে না), অর্থাৎ: ‘লা ইলাহা ইল্লাল্লাহ’ পাঠকারী।
(উচ্চারণের মাধ্যমে কেবল তখনই, যখন সে এগুলো পূর্ণ করবে) কেবল মুখে উচ্চারণ করাই যথেষ্ট নয় এবং এটি তাকে ততক্ষণ পর্যন্ত কোনো উপকার দেবে না যতক্ষণ না সে এই সাতটি শর্ত পূর্ণ করবে। এর অর্থ হলো: নিজের অন্তরে এগুলোকে একত্রিত করা এবং এর কোনো একটির পরিপন্থী কাজ না করে এই শর্তগুলোর প্রতি অনুগত থাকা। এই সাতটি শর্তের উদ্দেশ্য এটি নয় যে, সে এগুলো কেবল গণনা করবে, সংখ্যায় মনে রাখবে, মুখস্থ করবে এবং গড়গড় করে বলে যাবে; বরং উদ্দেশ্য হলো এগুলোর প্রতি প্রতিশ্রুতিবদ্ধ থাকা এবং এর পরিপন্থী বিষয়গুলো থেকে মুক্ত থাকা। অনেক সাধারণ মানুষ এমন আছে যাদের মধ্যে এই শর্তগুলো পূর্ণরূপে বিদ্যমান, অথচ আপনি যদি তাকে জিজ্ঞেস করেন ‘লা ইলাহা ইল্লাল্লাহ’-এর শর্তগুলো কী কী? সে হয়তো জানে না। কিন্তু সে এর দ্বারা উপকৃত হচ্ছে এবং এই শর্তগুলো তার অন্তরে পূর্ণতা পেয়েছে ও সে এগুলোর অনুসারী। তাকে যদি বলা হতো এগুলো গণনা করো, সে তা পারতো না। আবার অনেক শব্দ মুখস্থকারী আছে যে তীরের মতো দ্রুত এগুলো বলে যায়, তা সত্ত্বেও দেখা যায় সে প্রায়ই এর পরিপন্থী কাজে লিপ্ত হয়। প্রকৃতপক্ষে তাওফীক আল্লাহর হাতে এবং তাঁর কাছেই সাহায্য প্রার্থনা করা হয়।
এরপর তিনি এই শর্তগুলোর বিস্তারিত বর্ণনা এবং কুরআন ও সুন্নাহ থেকে এগুলোর দলিলাদি উল্লেখ করতে শুরু করলেন। তিনি বললেন: জ্ঞান, একীন, কবুল ও আনুগত্য—অতএব আমি যা বলছি তা অনুধাবন করুন। আর সত্যবাদিতা, ইখলাস ও ভালোবাসা—আল্লাহ আপনাকে তাঁর পছন্দনীয় বিষয়ের তাওফীক দান করুন।

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 3)

‌‌العلم المنافي للجهل
أول هذه الشروط: العلم: المراد بالعلم بمعنى لا إله إلا الله نفياً وإثباتاً، وهذا العلم ينافي الجهل، فلابد للإنسان أن يعلم معنى لا إله إلا الله، فإن الله عز وجل قد أمر نبيه وهو خير من قال: لا إله إلا الله، وخير من أدى شروطها، ومع ذلك قال له تبارك وتعالى: {فَاعْلَمْ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ} [محمد:19]، وقال تعالى: {إِلَّا مَنْ شَهِدَ بِالْحَقِّ وَهُمْ يَعْلَمُونَ} [الزخرف:86] يعني: شهد بلسانه بلا إله إلا الله، وهو يعلم بقلبه ما نطق به لسانه، وهذا أيضاً دليل على اشتراط العلم، فهم: شهدوا بلا إله إلا الله، وهم يعلمون معنى ما نطقت به ألسنتهم من أن لا إله إلا الله.
فلا يكون الإنسان مثل جهاز التسجيل الذي يتكلم وينطق، من الممكن أن تسجل عليه لا إله إلا الله، لكن هذا جهاز جامد لا يفقه ما يقول، كذلك الشخص الذي يرددها دون أن يعيها فما من شك أن ذلك لا ينفعه، وقال تعالى: {شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلَّا هُوَ وَالْمَلائِكَةُ وَأُوْلُوا الْعِلْمِ قَائِمًا بِالْقِسْطِ لا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ} [آل عمران:18]، يعني: وشهد أولوا العلم أيضاً بهذه الشهادة العظيمة بأن لا إله إلا الله، وقال تعالى: {قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُوْلُوا الأَلْبَابِ} [الزمر:9]، وقال عز وجل: {إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ} [فاطر:28]، وقال: {وَتِلْكَ الأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ وَمَا يَعْقِلُهَا إِلَّا الْعَالِمُونَ} [العنكبوت:43]، لكن أوضح دليل على اشتراط العلم، هو قوله تعالى هنا: {فَاعْلَمْ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ} [محمد:19].
وفي الصحيح من حديث عثمان بن عفان رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من مات وهو يعلم أنه لا إله إلا الله دخل الجنة)، هذا الحديث وأمثاله مما يأتي فيه ذكر هذه الشروط، وهو مقيد لمطلق الأحاديث التي فيها مثلاً: (من كان آخر كلامه لا إله إلا الله دخل الجنة)، هذا لا نفهمه وحده، لكن نفهمه بضمه إلى هذه الأحاديث التي قيدت لا إله إلا الله بقيود معينة منها: العلم، وسائر الشروط المذكورة، فدليل العلم، ودليل تقييدها بالعلم: قوله عليه الصلاة والسلام هنا: (من مات وهو يعلم أن لا إله إلا الله) يعني: يقول: لا إله إلا الله، ويكون عالماً بمعناها: (من مات وهو يعلم أنه لا إله إلا الله دخل الجنة).
অজ্ঞতা দূরকারী জ্ঞান
এই শর্তগুলোর মধ্যে প্রথমটি হলো: জ্ঞান। 'লা ইলাহা ইল্লাল্লাহ'-এর মর্মার্থ নফি (নাকচ) ও ইসবাত (সাব্যস্তকরণ) সহকারে জানাই হলো এখানে জ্ঞানের উদ্দেশ্য। এই জ্ঞান অজ্ঞতাকে দূরীভূত করে। তাই মানুষের জন্য 'লা ইলাহা ইল্লাল্লাহ'-এর অর্থ জানা আবশ্যক। কেননা মহান আল্লাহ তাঁর নবীকে এর নির্দেশ দিয়েছেন, অথচ তিনি (নবী) হলেন 'লা ইলাহা ইল্লাল্লাহ' পাঠকারীদের মধ্যে শ্রেষ্ঠ এবং এর শর্তসমূহ পূরণকারীদের মধ্যে সর্বোত্তম। তা সত্ত্বেও মহান আল্লাহ তাকে বলেছেন: "অতএব জেনে নিন যে, আল্লাহ ছাড়া কোনো সত্য ইলাহ নেই" [মুহাম্মদ:১৯]। আল্লাহ তাআলা আরও বলেন: "তবে তারা ছাড়া যারা সত্য সাক্ষ্য দেয় এবং তারা জানে" [যুখরুফ:৮৬]। অর্থাৎ: তারা মুখে 'লা ইলাহা ইল্লাল্লাহ' সাক্ষ্য দেয় এবং তাদের অন্তর দিয়ে জানে যা তাদের মুখ উচ্চারণ করেছে। এটিও জ্ঞান শর্ত হওয়ার একটি দলিল। তারা 'লা ইলাহা ইল্লাল্লাহ' সাক্ষ্য দিয়েছে এমতাবস্থায় যে, তারা তাদের মুখ দিয়ে উচ্চারিত 'লা ইলাহা ইল্লাল্লাহ'-এর অর্থ জানে।
মানুষ যেন কোনো রেকর্ডারের মতো না হয় যা কথা বলে এবং শব্দ উচ্চারণ করে। রেকর্ডারে হয়তো 'লা ইলাহা ইল্লাল্লাহ' রেকর্ড করা সম্ভব, কিন্তু এটি একটি জড় বস্তু যা নিজে কী বলছে তা বোঝে না। তদ্রূপ সেই ব্যক্তিও, যে এটি না বুঝে বারবার আওড়ায়; কোনো সন্দেহ নেই যে তা তাকে কোনো উপকার দেবে না। আল্লাহ তাআলা বলেন: "আল্লাহ সাক্ষ্য দিয়েছেন যে, নিশ্চয়ই তিনি ছাড়া কোনো সত্য ইলাহ নেই; ফেরেশতাগণ এবং ন্যায়নিষ্ঠ আলেমগণও (এ সাক্ষ্য দিয়েছেন)। তিনি ছাড়া কোনো সত্য ইলাহ নেই, তিনি পরাক্রমশালী ও প্রজ্ঞাময়" [আল-ইমরান:১৮]। অর্থাৎ: আলেমগণও 'লা ইলাহা ইল্লাল্লাহ'-এর এই মহান সাক্ষ্য প্রদান করেছেন। আল্লাহ তাআলা আরও বলেন: "বলুন, যারা জানে এবং যারা জানে না তারা কি সমান? কেবল বুদ্ধিমানরাই শিক্ষা গ্রহণ করে" [যুমার:৯]। মহান আল্লাহ আরও বলেন: "আল্লাহর বান্দাদের মধ্যে কেবল আলেমরাই তাঁকে ভয় করে" [ফাতির:২৮]। তিনি আরও বলেন: "আর এসব উদাহরণ আমি মানুষের জন্য পেশ করি, কিন্তু আলেমগণ ছাড়া কেউ তা বোঝে না" [আনকাবুত:৪৩]। তবে জ্ঞান শর্ত হওয়ার সবচেয়ে স্পষ্ট দলিল হলো মহান আল্লাহর বাণী: "অতএব জেনে নিন যে, আল্লাহ ছাড়া কোনো সত্য ইলাহ নেই" [মুহাম্মদ:১৯]।
সহিহ গ্রন্থে উসমান ইবনে আফফান (রাযিয়াল্লাহু আনহু) থেকে বর্ণিত হাদিসে রয়েছে, তিনি বলেন: রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: "যে ব্যক্তি এই জ্ঞান নিয়ে মৃত্যুবরণ করবে যে, আল্লাহ ছাড়া কোনো সত্য ইলাহ নেই, সে জান্নাতে প্রবেশ করবে।" এই হাদিস এবং এর সমজাতীয় হাদিসসমূহ যেখানে এই শর্তগুলোর উল্লেখ এসেছে, সেগুলো ওইসব সাধারণ (মুতলাক) হাদিসকে শর্তযুক্ত (মুকাইয়্যাদ) করে দেয় যাতে বলা হয়েছে: "যার শেষ কথা হবে 'লা ইলাহা ইল্লাল্লাহ', সে জান্নাতে প্রবেশ করবে।" আমরা এই সাধারণ হাদিসটিকে এককভাবে বুঝব না, বরং একে ওইসব হাদিসের সাথে মিলিয়ে বুঝব যা 'লা ইলাহা ইল্লাল্লাহ'-এর সাথে সুনির্দিষ্ট কিছু শর্ত যুক্ত করেছে, যার মধ্যে একটি হলো: জ্ঞান এবং উল্লেখিত অন্যান্য শর্তাবলি। সুতরাং জ্ঞান এবং একে জ্ঞানের দ্বারা শর্তযুক্ত করার দলিল হলো এখানে আল্লাহর রাসূলের (আলাইহিস সালাতু ওয়াস সালাম) বাণী: "যে ব্যক্তি এই জ্ঞান নিয়ে মৃত্যুবরণ করবে যে, আল্লাহ ছাড়া কোনো সত্য ইলাহ নেই" অর্থাৎ: সে 'লা ইলাহা ইল্লাল্লাহ' বলবে এবং এর অর্থ সম্পর্কে জ্ঞাত হবে: "যে ব্যক্তি এই জ্ঞান নিয়ে মৃত্যুবরণ করবে যে, আল্লাহ ছাড়া কোনো সত্য ইলাহ নেই, সে জান্নাতে প্রবেশ করবে।"

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 4)

‌‌اليقين المنافي للشك
الشرط الثاني: اليقين المنافي للشك: وذلك بأن يكون قائلها مستيقناً بمدلول هذه الكلمة يقيناً جازماً، فإن الإيمان لا يكون فيه إلا علم اليقين، لا علم الظن، وما من شك أن الظن أعلى من الشك، ومع ذلك الإيمان لا يصلح فيه الظن، ولابد من اليقين، فإذا دخل الريب والشك في القلب نقض الإيمان، ولا يلتفت في ذلك إلى الوساوس التي يلقيها الشيطان في قلب المؤمن، وإنما هذه حيل من الشيطان ليدخل القلب فيسرق منه الإيمان، فقد يوسوس للإنسان أحياناً ببعض الأفكار، لكنها لا تستقر في قلبه، إنما تمر مروراً عابراً حين يستعيذ بالله من الشيطان الرجيم، وهذه من علامات الإيمان الصريح، كما قال عليه الصلاة والسلام حينما شكا له الصحابة منه، فقال: (ذلك صريح الإيمان)، ولا يجزع الإنسان إذا ابتلي بشيء من هذه الوساوس، لكن يفزع إلى الذكر، وأن يكف عن هذه الوساوس؛ لأن السارق لا يدخل بيتاً يعلم أنه بيت خرب، لا يوجد فيه أي شيء له قيمة، لماذا يدخله؟ وماذا يسرق منه؟ لكنه يدخل البيت الذي يحتوي على الأشياء الثمينة حتى يسرقها، فكذلك الشيطان رد الله كيده، وعلى المؤمن أن يصبر على وسوسته، فإذا ذكرت الله انخنس وهرب؛ فلذلك قال عليه الصلاة والسلام لما شكا له الصحابة ذلك: (الحمد لله الذي رد كيده إلى الوسوسة)، لا يستطيع أكثر من ذلك، فلا عبرة بهذه الوسواس الذي طرق قلب المؤمن من فعل الشيطان الرجيم، وإنما الذي يناقض اليقين هو الريب والشك في أمر الله والعياذ بالله! أن يشك إنسان في وحدانية الله، أو في وجود الله، أو في أن عيسى هو الله إذا شك في عقيدة من هذه العقائد المعلومة من الدين بالضرورة نقض إيمانه وهدمه تهديماً، يقول الله تبارك وتعالى: {إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ لَمْ يَرْتَابُوا} [الحجرات:15]، الشرط: لا يرتاب أبداً فيما لديه من الإيمان؛ ولذلك أصل كلمة العقيدة من العقد أو العقدة، حينما تربط العقد وتعقده فهذه العقدة المفروض أنها تدخل الإيمان في قلبك وتعقد عليها بحيث لا يستطيع القلب أن يتفلت من هذه الأعقاد، فهذا معنى العقدة التي يعقدها الإنسان في قلبه فلا ينقضها ولا يحلها أبداً، {إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ لَمْ يَرْتَابُوا وَجَاهَدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أُوْلَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ} [الحجرات:15]، فاشترط في صدق إيمانهم بالله ورسوله كونهم لم يرتابوا، أي: لم يشكوا، أما الريبة فمعلوم أنها من شأن المنافقين الذين يشكون في إيمانهم، وقد قال الله عز وجل فيهم: {إِنَّمَا يَسْتَأْذِنُكَ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَارْتَابَتْ قُلُوبُهُمْ فَهُمْ فِي رَيْبِهِمْ يَتَرَدَّدُونَ} [التوبة:45].
وفي الصحيح من حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (أشهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله، لا يلقى الله بهما عبد غير شاك فيهما إلا أدخله الجنة).
واليقين ليس شرطاً أن نأتي به بدون دليل، وإنما يفهم من قول النبي عليه الصلاة والسلام: (من كان آخر كلامه لا إله إلا الله) أي: وهو يعلم معناها، بدليل هذا الحديث الأول: (من مات وهو يعلم أنه لا إله إلا الله دخل الجنة).
كذلك يضاف إليه: من مات وهو يقول هذه الكلمة بلسانه، ويعلم معناها، ويوقن بها غير متردد في صدقها وأحقيتها، والدليل قوله عليه الصلاة والسلام في حديث أبي هريرة: (أشهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله، لا يلقى الله بهما عبد غير شاك فيهما إلا دخل الجنة)، وفي رواية: (لا يلقى الله بهما عبد غير شاك فيهما لا يحجب عن الجنة)، أي: لا يحجب عن الجنة من لقي الله وهو موقن غير شاك بهاتين الشهادتين.
وفي الصحيح عنه أيضاً رضي الله عنه في حديث طويل: (أن النبي صلى الله عليه وسلم بعثه بنعليه، فقال: من لقيت وراء هذا الحائط يشهد أن لا إله إلا الله، مستيقناً بها قلبه، فبشره بالجنة)، فاشترط في دخول قائلها الجنة: أن يكون مستيقناً بها قلبه، غير شاك فيهما، ومعلوم أنه إذا انتفى الشرط انتفى المشروط.
فهذه الشروط التي نذكرها لابد من اجتماعها كلها، ولا يصلح بعضها مع فقدان واحد منها.
সন্দেহ নিরসনকারী দৃঢ় বিশ্বাস
দ্বিতীয় শর্ত: সন্দেহ নিরসনকারী দৃঢ় বিশ্বাস (ইয়াকিন): তা হলো এই যে, এই কালিমার পাঠকারী এর মর্মার্থ সম্পর্কে পূর্ণরূপে সুনিশ্চিত হবে। কেননা ঈমানের ক্ষেত্রে কেবল সুনিশ্চিত জ্ঞানই গ্রহণযোগ্য, ধারণা বা অনুমানের কোনো স্থান নেই। এতে কোনো সন্দেহ নেই যে, ধারণা সন্দেহের চেয়ে উচ্চতর পর্যায়ের হলেও ঈমানের ক্ষেত্রে তা যথেষ্ট নয়; বরং ইয়াকিন বা দৃঢ় বিশ্বাস থাকা অপরিহার্য। যখন অন্তরে সংশয় ও সন্দেহ প্রবেশ করে, তখন তা ঈমানকে নষ্ট করে দেয়। তবে শয়তান মুমিনের অন্তরে যে কুমন্ত্রণা (ওয়াসওয়াসা) নিক্ষেপ করে, তার প্রতি ভ্রূক্ষেপ করা যাবে না। এগুলো মুমিনের অন্তর থেকে ঈমান চুরি করার জন্য শয়তানের অপকৌশল মাত্র। কখনো কখনো মানুষের মনে কিছু চিন্তা উদয় হতে পারে, কিন্তু তা অন্তরে স্থায়ী হয় না; বরং যখন সে বিতাড়িত শয়তান থেকে আল্লাহর কাছে আশ্রয় চায়, তখন তা ক্ষণিকের জন্য এসে চলে যায়। আর এটিই হলো স্পষ্ট ঈমানের লক্ষণ, যেমনটি নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম বলেছিলেন যখন সাহাবীগণ তাঁর কাছে এ বিষয়ে অভিযোগ করেছিলেন; তিনি বলেছিলেন: (এটাই হলো স্পষ্ট ঈমান)। সুতরাং কেউ এ জাতীয় কুমন্ত্রণায় আক্রান্ত হলে যেন ঘাবড়ে না যায়, বরং সে যেন যিকিরের আশ্রয় নেয় এবং এসকল চিন্তা থেকে বিরত থাকে। কারণ চোর এমন ঘরে প্রবেশ করে না যা সে জানে যে ধ্বংসপ্রাপ্ত এবং যাতে মূল্যবান কিছু নেই। কেন সে সেখানে প্রবেশ করবে? আর সেখান থেকে কী-ই বা চুরি করবে? বরং সে এমন ঘরেই প্রবেশ করে যাতে মূল্যবান সম্পদ রয়েছে যেন তা চুরি করতে পারে। একইভাবে আল্লাহ শয়তানের চক্রান্ত ব্যর্থ করে দিয়েছেন। মুমিনের কর্তব্য হলো তার কুমন্ত্রণার বিরুদ্ধে ধৈর্য ধারণ করা। যখনই আপনি আল্লাহর যিকির করবেন, সে পিছু হটবে এবং পালিয়ে যাবে। একারণেই নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম বলেছিলেন যখন সাহাবীগণ তাঁর কাছে এ বিষয়ে অভিযোগ করেছিলেন: (সমস্ত প্রশংসা আল্লাহর জন্য, যিনি তার চক্রান্তকে কেবল কুমন্ত্রণার স্তরে ফিরিয়ে দিয়েছেন)। সে এর চেয়ে বেশি কিছু করতে সক্ষম নয়। সুতরাং মুমিনের অন্তরে শয়তানের পক্ষ থেকে যে কুমন্ত্রণা আসে তার কোনো গুরুত্ব নেই। পক্ষান্তরে, যা ইয়াকিন বা দৃঢ় বিশ্বাসের পরিপন্থী তা হলো আল্লাহর নির্দেশের ব্যাপারে সংশয় ও সন্দেহ পোষণ করা—আল্লাহর কাছে এ থেকে আশ্রয় চাই! কোনো ব্যক্তি আল্লাহর একত্ববাদে, আল্লাহর অস্তিত্বে, কিংবা ঈসা (আলাইহিস সালাম)-ই আল্লাহ—এই জাতীয় কোনো আকিদায় সন্দেহ পোষণ করলে, যা দ্বীনের অত্যাবশ্যকীয় বিষয় হিসেবে পরিচিত, তবে তা তার ঈমানকে সমূলে বিনষ্ট ও ধ্বংস করে দেবে। আল্লাহ তাবারাকা ওয়া তা'আলা বলেন: {মুমিন তো তারাই যারা আল্লাহ ও তাঁর রাসূলের প্রতি ঈমান এনেছে, অতঃপর তাতে কোনো সন্দেহ পোষণ করেনি} [হুজুরাত: ১৫]। শর্ত হলো: নিজের ঈমানের ব্যাপারে কখনোই কোনো সংশয় রাখা যাবে না। একারণেই 'আকিদাহ' শব্দের মূল হলো 'আকদ' বা গিট দেওয়া থেকে। যখন আপনি কোনো গিট দেন এবং তা শক্ত করে বাঁধেন, তখন এই গিটের দাবি হলো আপনার অন্তরে ঈমানকে এমনভাবে আবদ্ধ করা যাতে অন্তর সেই বন্ধন থেকে মুক্ত হতে না পারে। এটাই হলো সেই গিটের অর্থ যা মানুষ তার অন্তরে বাঁধে এবং তা কখনো ভাঙে না বা খোলে না। {মুমিন তো তারাই যারা আল্লাহ ও তাঁর রাসূলের প্রতি ঈমান এনেছে, অতঃপর তাতে কোনো সন্দেহ পোষণ করেনি এবং তাদের জীবন ও সম্পদ দিয়ে আল্লাহর পথে জিহাদ করেছে, তারাই হলো সত্যবাদী} [হুজুরাত: ১৫]। এখানে আল্লাহ ও তাঁর রাসূলের প্রতি তাদের ঈমানের সত্যতার জন্য শর্ত করা হয়েছে যে তারা সন্দেহ পোষণ করবে না। আর সংশয় ও দ্বিধা হলো মুনাফিকদের বৈশিষ্ট্য যারা তাদের ঈমানের ব্যাপারে সন্দেহ পোষণ করে। আল্লাহ তা'আলা তাদের সম্পর্কে বলেছেন: {কেবল তারাই আপনার কাছে অব্যাহতি চায় যারা আল্লাহ ও পরকালের প্রতি ঈমান রাখে না এবং যাদের অন্তর সংশয়াচ্ছন্ন, সুতরাং তারা তাদের সংশয়ের মধ্যেই দোদুল্যমান} [তওবা: ৪৫]।
সহীহ গ্রন্থে আবু হুরায়রা (রাযিয়াল্লাহু আনহু) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম বলেছেন: (আমি সাক্ষ্য দিচ্ছি যে, আল্লাহ ছাড়া কোনো সত্য ইলাহ নেই এবং আমি আল্লাহর রাসূল। যে ব্যক্তি এই দুই সাক্ষ্য নিয়ে আল্লাহর সাথে সাক্ষাৎ করবে এবং তাতে কোনো সন্দেহ পোষণ করবে না, সে জান্নাতে প্রবেশ করবে)।
আর ইয়াকিন বা দৃঢ় বিশ্বাস যে প্রমাণহীন হতে হবে তা শর্ত নয়; বরং নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লামের এই বাণী থেকে তা বোঝা যায়: (যার শেষ কথা হবে 'আল্লাহ ছাড়া কোনো সত্য ইলাহ নেই') অর্থাৎ এর অর্থ জেনে। এর প্রমাণ হলো প্রথম হাদীসটি: (যে ব্যক্তি এই অবস্থায় মারা যায় যে সে জানে যে আল্লাহ ছাড়া কোনো সত্য ইলাহ নেই, সে জান্নাতে প্রবেশ করবে)।
এর সাথে আরও যুক্ত হবে: যে ব্যক্তি তার মুখে এই কালিমা উচ্চারণ করে মারা যাবে, এর অর্থ জানবে এবং এর সত্যতা ও যথার্থতার ব্যাপারে কোনো দ্বিধা না রেখে দৃঢ় বিশ্বাস পোষণ করবে। এর প্রমাণ হলো আবু হুরায়রা (রাযিয়াল্লাহু আনহু) বর্ণিত নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লামের বাণী: (আমি সাক্ষ্য দিচ্ছি যে, আল্লাহ ছাড়া কোনো সত্য ইলাহ নেই এবং আমি আল্লাহর রাসূল। যে ব্যক্তি এই দুই সাক্ষ্য নিয়ে আল্লাহর সাথে সাক্ষাৎ করবে এবং তাতে কোনো সন্দেহ পোষণ করবে না, সে জান্নাতে প্রবেশ করবে)। অন্য এক বর্ণনায় আছে: (যে ব্যক্তি এই দুই সাক্ষ্যের ব্যাপারে কোনো প্রকার সন্দেহ না রেখে আল্লাহর সাথে সাক্ষাৎ করবে, তাকে জান্নাত থেকে বাধা দেওয়া হবে না)। অর্থাৎ, যে ব্যক্তি এই দুই শাহাদাতের ব্যাপারে পূর্ণ দৃঢ় বিশ্বাস নিয়ে এবং কোনো সন্দেহ ছাড়া আল্লাহর সাথে সাক্ষাৎ করবে, তাকে জান্নাত থেকে বঞ্চিত করা হবে না।
সহীহ গ্রন্থে তাঁর (আবু হুরায়রা) থেকেই একটি দীর্ঘ হাদীসে বর্ণিত হয়েছে: (নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম তাকে তাঁর জুতো জোড়া দিয়ে পাঠিয়েছিলেন এবং বলেছিলেন: এই দেয়ালের ওপাশে তুমি যার সাথেই সাক্ষাৎ করো যে তার অন্তর থেকে দৃঢ় বিশ্বাসের সাথে সাক্ষ্য দিচ্ছে যে 'আল্লাহ ছাড়া কোনো সত্য ইলাহ নেই', তাকে জান্নাতের সুসংবাদ দাও)। সুতরাং এই কালিমা পাঠকারীর জান্নাতে প্রবেশের শর্ত করা হয়েছে যে, তার অন্তর যেন এর ওপর সুনিশ্চিত হয় এবং এতে কোনো সন্দেহ না থাকে। আর এটা জানা কথা যে, শর্ত না থাকলে শর্তযুক্ত বিষয়টিও পাওয়া যায় না।
সুতরাং আমরা যে শর্তগুলো উল্লেখ করছি তার সবগুলোই একত্রে বিদ্যমান থাকা আবশ্যক; কোনো একটি শর্ত অনুপস্থিত থাকলে অন্যগুলো কোনো কাজে আসবে না।

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 5)

‌‌القبول لما اقتضته كلمة التوحيد
الشرط الثالث: القبول: أي: قبول ما اقتضته هذه الكلمة بقلبه ولسانه، وقد قص الله عز وجل علينا من أنباء ما قد سبق من إنجاء من قبلنا، فمعلوم أن هذه الكلمة قد أنجت كثيراً من الأمم، وانتقم ممن ردها وأباها، كما قال تبارك وتعالى: {وَكَذَلِكَ مَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ فِي قَرْيَةٍ مِنْ نَذِيرٍ إِلَّا قَالَ مُتْرَفُوهَا إِنَّا وَجَدْنَا آبَاءَنَا عَلَى أُمَّةٍ وَإِنَّا عَلَى آثَارِهِمْ مُقْتَدُونَ} [الزخرف:23]، يفخرون بأمجاد الآباء والأجداد، وهم حطب من حطب جهنم، {قَالَ أَوَلَوْ جِئْتُكُمْ بِأَهْدَى مِمَّا وَجَدْتُمْ عَلَيْهِ آبَاءَكُمْ قَالُوا إِنَّا بِمَا أُرْسِلْتُمْ بِهِ كَافِرُونَ * فَانتَقَمْنَا مِنْهُمْ فَانظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ} [الزخرف:24 - 25]، يعني: المكذبين بلا إله إلا الله.
وقال عز وجل: {ثُمَّ نُنَجِّي رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا كَذَلِكَ حَقًّا عَلَيْنَا نُنْجِ الْمُؤْمِنِينَ} [يونس:103]، وقال أيضاً: {وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ رُسُلًا إِلَى قَوْمِهِمْ فَجَاءُوهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ فَانتَقَمْنَا مِنَ الَّذِينَ أَجْرَمُوا وَكَانَ حَقًّا عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ} [الروم:47].
كذلك أخبرنا بما وعد به القائلين لها من الثواب، وما أعده لمن ردها من العذاب، فقال عز وجل: {احْشُرُوا الَّذِينَ ظَلَمُوا وَأَزْوَاجَهُمْ وَمَا كَانُوا يَعْبُدُونَ * مِنْ دُونِ اللَّهِ فَاهْدُوهُمْ إِلَى صِرَاطِ الْجَحِيمِ * وَقِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْئُولُونَ} [الصافات:22 - 24]، ثم قال عز وجل في نفس السياق: {إِنَّهُمْ كَانُوا إِذَا قِيلَ لَهُمْ لا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ يَسْتَكْبِرُونَ} [الصافات:35]، يستكبرون عن أن يقولوها، وينقادوا لما تقتضيه، فهذا معنى الاستكبار عن الانقياد، فهؤلاء لم ينقادوا لما تضمنته وما تقتضيه كلمة: لا إله إلا الله من القبول بالقلب واللسان، {إِنَّهُمْ كَانُوا إِذَا قِيلَ لَهُمْ لا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ يَسْتَكْبِرُونَ * وَيَقُولُونَ أَئِنَّا لَتَارِكُوا آلِهَتِنَا لِشَاعِرٍ مَجْنُونٍ} [الصافات:35 - 36]، فجعل الله علة تعذيبهم وسببه هو استكبارهم عن قول لا إله إلا الله، فلم ينفوا ما نفته.
فقول: (لا إله): كفر بكل إله يعبد من دون الله من الطاغوت، وتعريف الطاغوت: هو من طغى، وأصل الكلمة من الطغيان، والطغيان: هو المجاوزة للحد، كما قال تبارك وتعالى: {إِنَّا لَمَّا طَغَى الْمَاءُ حَمَلْنَاكُمْ فِي الْجَارِيَةِ} [الحاقة:11]، فكل من تجاوزت به حده فقد اتخذته طاغوتاً، في كل شيء من المخلوقات سواء كان حجراً أو شجراً أو شمساً أو كواكب أو أصناماً أو إنساناً أو غير ذلك وتجاوزت به حده الذي ينتهي إليه، وحد العبودية لله عز وجل، إلى أن تتخذه إلهاً تعبده من دون الله، فهذا معنى أن هذا نوع من الطغيان، طغى عن حده: صعد إلى أن ادعى الألوهية ونازع الله في الربوبية، ويأتي إن شاء الله ذكر أنواع الطاغوت بالتفصيل.
فهم لم ينفوا ما نفته كلمة التوحيد، ولم يثبتوا ما أثبتته لا إله إلا الله، بل قالوا إنكاراً واستكباراً: {أَجَعَلَ الآلِهَةَ إِلَهًا وَاحِدًا إِنَّ هَذَا لَشَيْءٌ عُجَابٌ} [ص:5]، فتجد حال الكفار كما قال عز وجل: {وَأُشْرِبُوا فِي قُلُوبِهِمُ الْعِجْلَ بِكُفْرِهِمْ} [البقرة:93]، هل أحد يعبد عجلاً؟!! وهل ثَم إنسان عاقل مكرم يعبد العجل أو يعبد البقرة؟! ومع ذلك تجدهم أشربوا حب هذا العجل، وزين لهم سوء عملهم، بل قد يقاتلون ويضحون بالأموال والدماء والأنفس وكل شيء في سبيل هذه العقيدة الباطلة، ولعلكم سمعتم بما يحصل في إحدى الولايات الهندية من حرب ضارية بين المسلمين وهؤلاء الكافرين من الهندوس الذين يريدون أن يهدموا مسجداً ويعيدوا بناء معبد هندوسي على أنقاض هذا المسجد، ومصير هذه الحرب الضارية التي لا تتوقف لا يعرف، والتي أطاحت بالحكومة الجديدة، وما زالت المشكلة قائمة حتى الآن، فهم يحاولون من جديد هدم المسجد ويشنون حملة من أجل هدمه؛ لأنهم يعتقدون أن إلههم مدفون تحت هذا المسجد، سبحان الله! إله ميت مدفون، فانظر إلى هذا السخف؟ وكيف أن الكفر يغطي على بصائر القوم: {فَإِنَّهَا لا تَعْمَى الأَبْصَارُ وَلَكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ} [الحج:46]، وذكرنا من قبل في مناسبة أخرى عن هؤلاء الهنود: أن بعض الشيوخ اطلع على قصر من الرخام الأبيض في منتهى الفخامة يعبدون فيه الفئران! وكان غاندي يمتدح البقرة ويفضلها على أمه، وأنه ينبغي أن نشكر البقرة؛ لأنها ترزقنا وتفعل وتفعل، الحاصل: أن كل هذه الحرب حتى يهدم هذا المسجد بالذات؛ لأن إلههم في تصورهم مدفون تحت أطباق الثرى في أعماقه، فسبحان الله! الكفر فنون! على أي الأحوال هذا حال هؤلاء الكافرين: يستكبرون عن قول لا إله إلا الله، ويكذبون من جاء بها، ولا ينفون ما تنفيه، ولا يثبتون ما أثبتته، بل يواجهون الحق إنكاراً واستكباراً، {أَجَعَلَ الآلِهَةَ إِلَهًا وَاحِدًا إِنَّ هَذَا لَشَيْءٌ عُجَابٌ * وَانطَلَقَ الْمَلَأُ مِنْهُمْ أَنِ امْشُوا وَاصْبِرُوا عَلَى آلِهَتِكُمْ إِنَّ هَذَا لَشَيْءٌ يُرَادُ * مَا سَمِعْنَا بِهَذَا فِي الْمِلَّةِ الآخِرَةِ إِنْ هَذَا إِلَّا اخْتِلاقٌ} [ص:5 - 7]، وقالوا هاهنا: {وَيَقُولُونَ أَئِنَّا لَتَارِكُوا آلِهَتِنَا لِشَاعِرٍ مَجْنُونٍ} [الصافات:36]، فكذبهم الله عز وجل ورد عليهم دفاعاً عن رسوله صلى الله عليه وسلم، فقال: {بَلْ جَاءَ بِالْحَقِّ وَصَدَّقَ الْمُرْسَلِينَ} [الصافات:37]، وهذا اليقين الذي تكلمنا عنه آنفاً جميع الخلق سوف يشاهدونه، لكن في دار الجزاء: العبرة بأن يكون عندك يقين وأنت هنا في دار الامتحان، أما في دار ظهور النتائج فما ينفعك اليقين، {وَلَوْ تَرَى إِذِ الْمُجْرِمُونَ نَاكِسُوا رُءُوسِهِمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ رَبَّنَا أَبْصَرْنَا وَسَمِعْنَا فَارْجِعْنَا نَعْمَلْ صَالِحًا إِنَّا مُوقِنُونَ} [السجدة:12].
(إِنَّا مُوقِنُونَ) وهذا حين لا ينفعه الندم، ولا ينفعه اليقين في الدار الآخرة؛ ولذلك تقبل توبة العبد ما لم يغرغر؛ لأنه إذا غرغر انتقل إلى دار الآخرة وعاين الملائكة، وما كان يسمعه من قبل أن الملائكة تأتي وتقبض الروح يراه، وقد انكشفت الحجب، وبان له زيف ما كان عليه، وصار يقيناً لما هو مقبل عليه من عذاب الله وغضبه وسخطه، وهذا اليقين لا ينفعه، العبرة باليقين في دار الامتحان، وليس في دار ظهور النتائج.
ثم قال عز وجل في شأن من قَبِلَ لا إله إلا الله: {إِلَّا عِبَادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ * أُوْلَئِكَ لَهُمْ رِزْقٌ مَعْلُومٌ * فَوَاكِهُ وَهُمْ مُكْرَمُونَ * فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ} [الصافات:40 - 43]، وقال تبارك وتعالى: {مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ خَيْرٌ مِنْهَا وَهُمْ مِنْ فَزَعٍ يَوْمَئِذٍ آمِنُونَ} [النمل:89]، (مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ) ذكرنا أن الحسنة هي: لا إله إلا الله (فَلَهُ خَيْرٌ مِنْهَا وَهُمْ مِنْ فَزَعٍ يَوْمَئِذٍ آمِنُونَ)، يعني: له ثواب عظيم.
وفي الصحيح عن أبي موسى رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: (مثل ما بعثني الله به من الهدى والعلم كمثل الغيث الكثير أصاب أرضاً، فكان منها نقية قبلت الماء فأنبتت الكلأ والعشب الكثير، وكانت منها أجادب أمسكت الماء فنفع الله بها الناس، فشربوا وسقوا وزرعوا، وأصاب منها طائفة أخرى إنما هي قيعان لا تمسك ماءً ولا تنبت كلأ، فذلك مثل من فقه في دين الله ونفعه ما بعثني الله به، فعلم وعلم، ومثل من لم يرفع بذلك رأساً، ولم يقبل هدي الله الذي أرسلت به).
هذا مثل في اختلاف قلوب الناس في تقبل كلمة التوحيد، وما يتفرع عنها، فمن الناس من تنبت في قلبه الأعمال الصالحة، كما قال عز وجل: {أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ}، قلب المؤمن، {وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاءِ} [إبراهيم:24]؛ فهذا الحديث يضرب مثلاً لتفاوت الناس في تقبل هذا الحق، والانفعال به.
কালিমায়ে তাওহীদের দাবি অনুযায়ী কবুল করা
তৃতীয় শর্ত: কবুল করা বা গ্রহণ করা: অর্থাৎ, এই কালিমা যা দাবি করে তা অন্তর ও জিহ্বা দ্বারা কবুল করা। আল্লাহ আযযা ওয়া জাল্লা আমাদের কাছে পূর্ববর্তীদের সংবাদ বর্ণনা করেছেন যাদেরকে রক্ষা করা হয়েছে। এটা সুবিদিত যে, এই কালিমা অনেক জাতিকে রক্ষা করেছে এবং যারা একে প্রত্যাখ্যান ও অস্বীকার করেছে তাদের থেকে তিনি প্রতিশোধ নিয়েছেন। যেমন আল্লাহ তাবারাকা ওয়া তা'আলা বলেছেন: {আর এভাবেই আপনার পূর্বে আমি যখনই কোনো জনপদে কোনো সতর্ককারী পাঠিয়েছি, তখনই সেখানকার বিলাসপ্রিয়রা বলেছে, ‘আমরা আমাদের পিতৃপুরুষদের এক আদর্শের ওপর পেয়েছি এবং আমরা তাদেরই পদাঙ্ক অনুসরণ করছি’} [যুখরুফ: ২৩]। তারা তাদের বাপ-দাদাদের গৌরব নিয়ে অহংকার করে, অথচ তারা জাহান্নামের ইন্ধন। {তিনি বললেন, ‘আমি কি তোমাদের কাছে তার চেয়ে শ্রেষ্ঠ পথনির্দেশ নিয়ে আসিনি যার ওপর তোমরা তোমাদের পিতৃপুরুষদের পেয়েছ?’ তারা বলল, ‘তোমরা যা নিয়ে প্রেরিত হয়েছ, নিশ্চয় আমরা তা অস্বীকারকারী’। সুতরাং আমি তাদের থেকে প্রতিশোধ নিলাম। অতএব দেখুন, মিথ্যাচারীদের পরিণাম কেমন হয়েছিল} [যুখরুফ: ২৪-২৫]। অর্থাৎ: যারা ‘লা ইলাহা ইল্লাল্লাহ’কে অস্বীকার করেছিল।
আল্লাহ আযযা ওয়া জাল্লা আরও বলেছেন: {অতঃপর আমি আমার রাসূলদের ও মুমিনদের রক্ষা করি। এভাবেই মুমিনদের রক্ষা করা আমার দায়িত্ব} [ইউনুস: ১০৩]। তিনি আরও বলেছেন: {আর অবশ্যই আপনার পূর্বে আমি রাসূলদের তাদের নিজ নিজ জাতির কাছে পাঠিয়েছি। তারা তাদের কাছে স্পষ্ট প্রমাণাদি নিয়ে এসেছিল। অতঃপর যারা অপরাধ করেছিল আমি তাদের থেকে প্রতিশোধ নিয়েছি। আর মুমিনদের সাহায্য করা আমার দায়িত্ব} [রূম: ৪৭]।
একইভাবে তিনি আমাদের সংবাদ দিয়েছেন এই কালিমা পাঠকারীদের জন্য নির্ধারিত পুরস্কার এবং যারা একে প্রত্যাখ্যান করেছে তাদের জন্য নির্ধারিত শাস্তির বিষয়ে। আল্লাহ আযযা ওয়া জাল্লা বলেছেন: {একত্রিত কর যালিমদের, তাদের সঙ্গীদের এবং তারা যাদের ইবাদত করত— আল্লাহর পরিবর্তে। অতঃপর তাদেরকে পরিচালিত কর জাহান্নামের পথে এবং তাদেরকে থামাও, নিশ্চয় তারা জিজ্ঞাসিত হবে} [সাফফাত: ২২-২৪]। অতঃপর একই প্রসঙ্গে আল্লাহ আযযা ওয়া জাল্লা বলেছেন: {নিশ্চয় তাদেরকে যখন বলা হতো ‘লা ইলাহা ইল্লাল্লাহ’, তখন তারা অহংকার করত} [সাফফাত: ৩৫]। তারা এটি বলতে এবং এর দাবি অনুযায়ী চলতে অহংকার করত। আনুগত্য প্রকাশে অহংকার করার অর্থ এটাই। এরা ‘লা ইলাহা ইল্লাল্লাহ’ কালিমার অন্তর্নিহিত বিষয় এবং অন্তর ও জিহ্বা দিয়ে তা কবুল করার যে দাবি, তার প্রতি অনুগত হয়নি। {নিশ্চয় তাদেরকে যখন বলা হতো ‘লা ইলাহা ইল্লাল্লাহ’, তখন তারা অহংকার করত এবং বলত, ‘আমরা কি এক পাগল কবির জন্য আমাদের উপাস্যদের ত্যাগ করব?’} [সাফফাত: ৩৫-৩৬]। আল্লাহ তাদের শাস্তির কারণ হিসেবে ‘লা ইলাহা ইল্লাল্লাহ’ বলতে তাদের অহংকারকে সাব্যস্ত করেছেন। তাই তারা সেটি অস্বীকার করেনি যা এই কালিমা অস্বীকার করে।
সুতরাং ‘লা ইলাহা’ (কোনো ইলাহ নেই) বলা হচ্ছে আল্লাহ ছাড়া ইবাদত করা হয় এমন প্রতিটি ইলাহ বা তাগুতকে অস্বীকার করা। তাগুতের সংজ্ঞা হলো: যে সীমা লঙ্ঘন করেছে। শব্দটির মূল হচ্ছে ‘তুগইয়ান’ বা সীমা লঙ্ঘন। যেমন আল্লাহ তাবারাকা ওয়া তা'আলা বলেছেন: {যখন পানি সীমা লঙ্ঘন করেছিল, তখন আমি তোমাদেরকে চলন্ত নৌযানে আরোহণ করিয়েছিলাম} [হাক্কাহ: ১১]। সুতরাং যে কোনো কিছুর ক্ষেত্রেই যখন আপনি তার সীমা অতিক্রম করবেন, তখন আপনি তাকে তাগুত হিসেবে গ্রহণ করলেন। সৃষ্টিজগতের যে কোনো কিছুর ক্ষেত্রে তা হতে পারে— পাথর, গাছ, সূর্য, নক্ষত্র, মূর্তি, মানুষ বা অন্য কিছু। যখন আপনি তাকে তার প্রাপ্য সীমার বাইরে নিয়ে যাবেন এবং তাকে আল্লাহর পরিবর্তে ইলাহ হিসেবে গ্রহণ করে ইবাদত করবেন, তখন এটাই হবে এক প্রকার তুগইয়ান বা সীমা লঙ্ঘন। সে তার সীমা লঙ্ঘন করে উপরে উঠেছে, এমনকি উলুহিয়াতের দাবি করেছে এবং রুবুবিয়াতের ক্ষেত্রে আল্লাহর সাথে বিবাদ করেছে। ইনশাআল্লাহ ভবিষ্যতে তাগুতের প্রকারভেদ বিস্তারিতভাবে আসবে।
তারা কালিমায়ে তাওহীদ যা অস্বীকার করে তা অস্বীকার করেনি এবং ‘লা ইলাহা ইল্লাল্লাহ’ যা সাব্যস্ত করে তা সাব্যস্ত করেনি। বরং তারা অস্বীকার ও অহংকারবশত বলেছিল: {সে কি বহু ইলাহকে এক ইলাহ বানিয়ে নিয়েছে? নিশ্চয় এটি এক বিস্ময়কর ব্যাপার!} [সোয়াদ: ৫]। আপনি কাফিরদের অবস্থা এমন পাবেন যেমন আল্লাহ আযযা ওয়া জাল্লা বলেছেন: {তাদের কুফরির কারণে তাদের অন্তরে বাছুর প্রীতি গেঁথে দেওয়া হয়েছিল} [বাকারা: ৯৩]। কেউ কি বাছুরের ইবাদত করে?!! কোনো সুস্থ ও সম্মানিত মানুষ কি বাছুর বা গরুর ইবাদত করতে পারে?! তাসত্ত্বেও আপনি দেখবেন তাদের অন্তরে এই বাছুরের ভালোবাসা গেঁথে দেওয়া হয়েছে এবং তাদের মন্দ কাজকে তাদের কাছে সুশোভিত করা হয়েছে। এমনকি তারা এই বাতিল আকিদার পথে অর্থ, রক্ত, জীবন ও সবকিছু বিসর্জন দিয়ে যুদ্ধ করতে পারে। সম্ভবত আপনারা ভারতের একটি রাজ্যে মুসলিম এবং এই হিন্দু কাফিরদের মধ্যে চলমান ভয়াবহ যুদ্ধের কথা শুনেছেন, যারা একটি মসজিদ ভেঙে তার ধ্বংসাবশেষের ওপর হিন্দু মন্দির পুনর্নির্মাণ করতে চায়। এই বিরামহীন ভয়াবহ যুদ্ধের পরিণাম অজানা, যা নতুন সরকারকে ক্ষমতাচ্যুত করেছে এবং সমস্যাটি এখনও বিদ্যমান। তারা নতুন করে মসজিদটি ভাঙার চেষ্টা করছে এবং এর জন্য অভিযান চালাচ্ছে; কারণ তারা বিশ্বাস করে যে তাদের ইলাহ এই মসজিদের নিচে সমাহিত। সুবহানাল্লাহ! মৃত সমাহিত ইলাহ! দেখুন এই মূর্খতা কতটা প্রকট? কুফর কীভাবে মানুষের অন্তর্দৃষ্টিকে ঢেকে দেয়: {বস্তুত চোখ তো অন্ধ হয় না, বরং অন্ধ হয় বক্ষস্থিত হৃদয়} [হজ: ৪৬]। আমরা অন্য এক প্রসঙ্গে এই ভারতীয়দের কথা উল্লেখ করেছিলাম যে, জনৈক শাইখ সাদা মার্বেল পাথরের তৈরি অত্যন্ত জাঁকজমকপূর্ণ একটি প্রাসাদ দেখেছেন যেখানে তারা ইঁদুরের পূজা করে! গান্ধী গরুর প্রশংসা করতেন এবং তাকে নিজের মায়ের চেয়েও অগ্রাধিকার দিতেন। তিনি বলতেন যে গরুর কৃতজ্ঞতা প্রকাশ করা উচিত কারণ সে আমাদের রিজিক দেয় এবং আরও অনেক কিছু করে। সারকথা হলো: এই সমস্ত যুদ্ধ এই নির্দিষ্ট মসজিদটি ভাঙার জন্যই, কারণ তাদের ধারণায় তাদের ইলাহ মাটির নিচে গভীর স্তরে সমাহিত। সুবহানাল্লাহ! কুফরেরও নানা ধরন আছে! যাই হোক, এটিই কাফিরদের অবস্থা: তারা ‘লা ইলাহা ইল্লাল্লাহ’ বলতে অহংকার করে, যারা এটি নিয়ে এসেছেন তাদের মিথ্যা প্রতিপন্ন করে। এই কালিমা যা অস্বীকার করে তারা তা অস্বীকার করে না এবং যা সাব্যস্ত করে তারা তা সাব্যস্ত করে না। বরং তারা অস্বীকার ও অহংকার নিয়ে সত্যের মুখোমুখি হয়: {সে কি বহু ইলাহকে এক ইলাহ বানিয়ে নিয়েছে? নিশ্চয় এটি এক বিস্ময়কর ব্যাপার! তাদের নেতৃস্থানীয়রা এই বলে প্রস্থান করল যে, ‘তোমরা চল এবং তোমাদের উপাস্যদের ওপর অবিচল থাক। নিশ্চয় এটি কোনো উদ্দেশ্যমূলক বিষয়। আমরা পূর্ববর্তী ধর্মে এমন কথা শুনিনি। এটি এক মনগড়া কথা ছাড়া আর কিছুই নয়’} [সোয়াদ: ৫-৭]। আর তারা এখানে বলেছে: {তারা বলত, ‘আমরা কি এক পাগল কবির জন্য আমাদের উপাস্যদের ত্যাগ করব?’} [সাফফাত: ৩৬]। আল্লাহ আযযা ওয়া জাল্লা তাদের মিথ্যা সাব্যস্ত করেছেন এবং তাঁর রাসূল সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের পক্ষ থেকে প্রতিরক্ষা করে জবাব দিয়েছেন: {বরং তিনি সত্য নিয়ে এসেছেন এবং রাসূলদের সত্যয়ন করেছেন} [সাফফাত: ৩৭]। আর যে ইয়াকীন বা নিশ্চিত বিশ্বাসের কথা আমরা একটু আগে বলেছি, সমস্ত সৃষ্টি তা দেখতে পাবে, কিন্তু তা হবে প্রতিদানের জগতে। পরীক্ষার জগতে আপনার ইয়াকীন থাকাটাই আসল কথা। ফলাফলের জগতে ইয়াকীন কোনো উপকারে আসবে না। {আর আপনি যদি দেখতেন যখন অপরাধীরা তাদের প্রতিপালকের সামনে মাথা নিচু করে থাকবে এবং বলবে, ‘হে আমাদের প্রতিপালক! আমরা দেখলাম ও শুনলাম, এখন আমাদের ফেরত পাঠিয়ে দিন, আমরা নেক আমল করব। নিশ্চয় আমরা এখন দৃঢ় বিশ্বাসী’} [সাজদাহ: ১২]।
(নিশ্চয় আমরা এখন দৃঢ় বিশ্বাসী)—এটি সেই সময় যখন অনুশোচনা কোনো কাজে আসবে না এবং পরকালের ইয়াকীন কোনো উপকারে আসবে না। এই কারণেই বান্দার তওবা কবুল হয় যতক্ষণ না প্রাণ কণ্ঠাগত হয়। কারণ যখন প্রাণ কণ্ঠাগত হয়, তখন সে পরকালিল জগতে প্রবেশ করে এবং ফেরেশতাদের সচক্ষে দেখে। ফেরেশতারা আসবে এবং জান কবজ করবে—যা সে আগে শুনত, এখন তা দেখতে পায়। সমস্ত পর্দা উন্মোচিত হয়ে যায় এবং সে যে ভ্রান্তির ওপর ছিল তার অসারতা স্পষ্ট হয়ে যায়। সে যে আল্লাহর আযাব ও ক্রোধের দিকে যাচ্ছে তা তার কাছে নিশ্চিত হয়ে যায়। এই ইয়াকীন তার কোনো উপকারে আসবে না। ইয়াকীন বা নিশ্চিত বিশ্বাসের গুরুত্ব পরীক্ষার জগতে, ফলাফলের জগতে নয়।
অতঃপর যারা ‘লা ইলাহা ইল্লাল্লাহ’ কবুল করেছে তাদের শানে আল্লাহ আযযা ওয়া জাল্লা বলেছেন: {কিন্তু আল্লাহর একনিষ্ঠ বান্দারা নয়। তাদের জন্য রয়েছে নির্ধারিত রিজিক— হরেক রকমের ফলমূল এবং তারা হবে সম্মানিত— নেয়ামতপূর্ণ জান্নাতসমূহে} [সাফফাত: ৪০-৪৩]। আল্লাহ তাবারাকা ওয়া তা'আলা আরও বলেছেন: {যে ব্যক্তি পুণ্য নিয়ে আসবে, সে তার চেয়েও উত্তম প্রতিদান পাবে এবং তারা সেদিনকার ভয়াবহতা থেকে নিরাপদ থাকবে} [নামল: ৮৯]। (যে ব্যক্তি পুণ্য নিয়ে আসবে) আমরা উল্লেখ করেছি যে, পুণ্য বা হাসানা হলো: ‘লা ইলাহা ইল্লাল্লাহ’ (সে তার চেয়েও উত্তম প্রতিদান পাবে এবং তারা সেদিনকার ভয়াবহতা থেকে নিরাপদ থাকবে), অর্থাৎ: তার জন্য রয়েছে মহাপুরস্কার।
সহীহ গ্রন্থে আবু মুসা রাদিয়াল্লাহু আনহু থেকে বর্ণিত, নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া আলিহি ওয়া সাল্লাম বলেছেন: (আল্লাহ আমাকে যে হেদায়েত ও জ্ঞান দিয়ে পাঠিয়েছেন তার উদাহরণ হলো প্রচুর বৃষ্টির মতো যা কোনো ভূমিতে পতিত হলো। সেই ভূমির একটি অংশ ছিল উর্বর, যা পানি গ্রহণ করল এবং প্রচুর ঘাস ও লতাপাতা জন্মাল। ভূমির আরেকটি অংশ ছিল শক্ত যা পানি ধরে রাখল এবং আল্লাহ তা দ্বারা মানুষের উপকার করলেন; ফলে তারা পানি পান করল, সেচ দিল এবং চাষাবাদ করল। আর সেই বৃষ্টির কিছু অংশ এমন ভূমিতে পড়ল যা নিছক সমতল মরুপ্রান্তর, যা পানিও ধরে রাখে না এবং ঘাসও জন্মায় না। এটি হলো সেই ব্যক্তির উদাহরণ যে আল্লাহর দ্বীন সম্পর্কে জ্ঞান লাভ করেছে এবং আল্লাহ আমাকে যা দিয়ে পাঠিয়েছেন তা তার উপকারে এসেছে; ফলে সে শিক্ষা লাভ করেছে এবং অন্যকে শিক্ষা দিয়েছে। আর এটি সেই ব্যক্তিরও উদাহরণ যে এর দিকে মাথা তুলে তাকায়নি এবং আল্লাহর সেই হেদায়েত কবুল করেনি যা নিয়ে আমি প্রেরিত হয়েছি)।
কালিমায়ে তাওহীদ এবং তা থেকে উৎসারিত বিষয়গুলো গ্রহণের ক্ষেত্রে মানুষের অন্তরের ভিন্নতার এটি একটি উদাহরণ। কিছু মানুষের অন্তরে সৎ আমল অঙ্কুরিত হয়, যেমন আল্লাহ আযযা ওয়া জাল্লা বলেছেন: {আপনি কি দেখেননি আল্লাহ কেমন উপমা দিয়েছেন? পবিত্র কালিমা একটি পবিত্র বৃক্ষের মতো যার মূল সুদৃঢ়}—মুমিনের অন্তর— {এবং যার শাখা-প্রশাখা আকাশে বিস্তৃত} [ইবরাহীম: ২৪]। এই হাদীসটি সত্য কবুল করা এবং তা দ্বারা প্রভাবিত হওয়ার ক্ষেত্রে মানুষের পার্থক্যের একটি উপমা পেশ করে।

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 6)

‌‌الانقياد لما دلت عليه كلمة التوحيد
الشرط الرابع: الانقياد لما دلت عليه: وهذا الانقياد ينافي ترك ذلك، قال الله عز وجل: {وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ} [الزمر:54]، وقال: {وَمَنْ أَحْسَنُ دِينًا مِمَّنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ} [النساء:125]، وقال تعالى: {وَمَنْ يُسْلِمْ وَجْهَهُ إِلَى اللَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى} [لقمان:22] والعروة الوثقى هي: لا إله إلا الله، {وَإِلَى اللَّهِ عَاقِبَةُ الأُمُورِ} [لقمان:22] ومعنى (يُسْلِمْ وَجْهَهُ)، أي: ينقاد إلى الله تبارك وتعالى، ومن لم يسلم وجهه إلى الله، ولم يك محسناً، فإنه لم يستمسك بالعروة الوثقى، وهو المعني بقوله تبارك وتعالى: {وَمَنْ كَفَرَ فَلا يَحْزُنْكَ كُفْرُهُ إِلَيْنَا مَرْجِعُهُمْ فَنُنَبِّئُهُمْ بِمَا عَمِلُوا إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ * نُمَتِّعُهُمْ قَلِيلًا ثُمَّ نَضْطَرُّهُمْ إِلَى عَذَابٍ غَلِيظٍ} [لقمان:23 - 24]، وفي حديث مختلف في صحته -ولعله يكون حسناً إن شاء الله- أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (لا يؤمن أحدكم حتى يكون هواه تبعاً لما جئت به)، وهذا هو تمام الانقياد وغايته.
الهوى أصلاً مذموم، وأغلب النصوص يأتي الهوى مذموماً فيها، لكن في مثل هذا النص لا يكون المقصود به الهوى المذموم، وهو مثل قول عائشة رضي الله عنها: (ما أرى ربك إلا يسارع في هواك)، أو كما قالت رضي الله عنها.
কালিমায়ে তাওহীদ যা নির্দেশ করে তার প্রতি আনুগত্য
চতুর্থ শর্ত: এটি যা নির্দেশ করে তার প্রতি আনুগত্য ও আত্মসমর্পণ করা। আর এই আনুগত্য ও আত্মসমর্পণ তা বর্জন করার পরিপন্থী। আল্লাহ আযযা ওয়া জাল্লা বলেছেন: {তোমরা তোমাদের রবের অভিমুখী হও এবং তাঁর প্রতি আত্মসমর্পণ করো} [যুমার: ৫৪]। তিনি আরও বলেছেন: {দীনের দিক থেকে তার চেয়ে কে উত্তম, যে সৎকর্মপরায়ণ হয়ে আল্লাহর কাছে নিজেকে আত্মসমর্পণ করে?} [নিসা: ১২৫]। মহান আল্লাহ আরও বলেন: {যে ব্যক্তি সৎকর্মপরায়ণ হয়ে আল্লাহর কাছে নিজেকে সমর্পণ করে, সে তো এক মজবুত হাতল আঁকড়ে ধরল} [লুকমান: ২২]। আর 'মজবুত হাতল' হলো: লা ইলাহা ইল্লাল্লাহ। {আর সকল কাজের পরিণাম আল্লাহরই নিকট} [লুকমান: ২২]। 'নিজেকে সমর্পণ করা'র অর্থ হলো: আল্লাহ তাবারাকা ওয়া তাআলার প্রতি অনুগত হওয়া। আর যে ব্যক্তি আল্লাহর কাছে নিজেকে সমর্পণ করেনি এবং সৎকর্মপরায়ণ হয়নি, সে মূলত মজবুত হাতল আঁকড়ে ধরেনি। আর এটিই আল্লাহ তাবারাকা ওয়া তাআলার এই বাণীর উদ্দেশ্য: {আর যে কুফরি করে, তার কুফরি যেন আপনাকে ব্যথিত না করে। আমাদের কাছেই তাদের প্রত্যাবর্তন, অতঃপর তারা যা করেছে সে সম্পর্কে আমরা তাদেরকে অবহিত করব। নিশ্চয়ই আল্লাহ অন্তরের বিষয়াদি সম্পর্কে সম্যক অবগত। আমরা তাদেরকে অল্প কিছুকাল ভোগ করতে দেব, অতঃপর তাদেরকে কঠোর আজাবের দিকে বাধ্য করব} [লুকমান: ২৩-২৪]। আর একটি হাদিসে, যার বিশুদ্ধতা নিয়ে মতভেদ রয়েছে—তবে ইনশাআল্লাহ তা 'হাসান' বা উত্তম হতে পারে—রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন: (তোমাদের কেউ ততক্ষণ পর্যন্ত মুমিন হতে পারবে না, যতক্ষণ না তার প্রবৃত্তি আমি যা নিয়ে এসেছি তার অনুসারী হয়)। আর এটিই হলো আনুগত্যের পূর্ণতা ও চূড়ান্ত লক্ষ্য।
প্রবৃত্তি বা খেয়াল-খুশি মূলত নিন্দনীয়, এবং অধিকাংশ দলিলে প্রবৃত্তি নিন্দনীয় হিসেবেই আসে। তবে এই ধরনের ভাষ্যে এর দ্বারা নিন্দনীয় প্রবৃত্তি উদ্দেশ্য নয়। এটি আয়েশা রাদিয়াল্লাহু আনহার সেই বাণীর মতো: (আমি দেখছি যে, আপনার রব আপনার আকাঙ্ক্ষা পূরণে ত্বরা করছেন), অথবা তিনি রাদিয়াল্লাহু আনহা যেমনটি বলেছিলেন।

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 7)

‌‌الصدق المنافي للكذب
الخامس: الصدق المنافي للكذب: الصدق في قولك: لا إله إلا الله، أي: يقولها بلسانه ويواطئ القلب اللسان في النطق بها، ولا يكون كالمنافقين الذين يقولونها بألسنتهم وترفضها وتأباها قلوبهم، يقول الله عز وجل: {الم * أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لا يُفْتَنُونَ * وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ} [العنكبوت:1 - 3] صدقوا بظهور أمارات الصدق في أعمالهم.
وقال تبارك وتعالى في شأن المنافقين الذين قالوا: لا إله إلا الله، لكن بغير صدق مع الله: {وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ آمَنَّا بِاللَّهِ وَبِالْيَوْمِ الآخِرِ وَمَا هُمْ بِمُؤْمِنِينَ * يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَمَا يَخْدَعُونَ إِلَّا أَنفُسَهُمْ وَمَا يَشْعُرُونَ * فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ -النفاق- فَزَادَهُمُ اللَّهُ مَرَضًا وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ} [البقرة:8 - 10]، قالوا: آمنا وهم كاذبون، وقالوا: لا إله إلا الله وهم غير صادقين في تلك الشهادة، ومعلوم ما ذكره الله تبارك وتعالى من شأن المنافقين، وكم أفاض وأعاد في كشف أستارهم وهتكها، وأبدى فضائحهم في غير ما موضع من كتابه، فمن السور التي فيها مظان الكلام على المنافقين وأحوالهم وصفاتهم: سورة البقرة، وآل عمران، والنساء، والتوبة، والأنفال، وسورة كاملة سميت باسمهم وهي سورة المنافقون، وفي الصحيحين عن معاذ بن جبل رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (ما من أحد يشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمداً عبده ورسوله؛ صدقاً من قلبه إلا حرمه الله على النار)، فاشترط في إنجاء من قال هذه الكلمة من النار أن يقولها صدقاً من قلبه، فلا ينفعه مجرد التلفظ بدون مواطأة القلب.
وفي الصحيحين أيضاً من حديث أنس بن مالك وطلحة بن عبيد الله رضي الله عنهما من قصة الأعرابي ضمام بن ثعلبة وافد بني سعد بن بكر لما سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن شرائع الإسلام فأخبره، قال: هل علي غيرها؟ قال: (لا، إلا أن تطوع قال: والله لا أزيد عليها، ولا أنقص منها، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أفلح إن صدق)، وفي بعض الروايات: (إن صدق ليدخلن الجنة)، انظر إلى هذا الشرط: (أفلح إن صدق) فعلق الفلاح على الصدق.
মিথ্যা পরিপন্থী সত্যবাদিতা
পঞ্চম: মিথ্যা পরিপন্থী সত্যবাদিতা: আপনার 'লা ইলাহা ইল্লাল্লাহ' (আল্লাহ ছাড়া কোনো সত্য ইলাহ নেই) বলার ক্ষেত্রে সত্যবাদিতা। অর্থাৎ, ব্যক্তি এটি তার জিহ্বা দিয়ে বলবে এবং তা উচ্চারণের সময় অন্তর জিহ্বার সাথে একমত হবে। সে মুনাফিকদের মতো হবে না যারা এটি তাদের জিহ্বা দিয়ে বলে অথচ তাদের অন্তর তা প্রত্যাখ্যান ও অস্বীকার করে। মহান আল্লাহ বলেন: "আলিফ-লাম-মীম। মানুষ কি মনে করে যে, 'আমরা ঈমান এনেছি' এ কথা বললেই তাদেরকে পরীক্ষা না করে ছেড়ে দেওয়া হবে? আমি তো তাদের পূর্ববর্তীদেরও পরীক্ষা করেছি। আল্লাহ অবশ্যই জেনে নেবেন কারা সত্যবাদী এবং তিনি অবশ্যই জেনে নেবেন কারা মিথ্যাবাদী।" [আনকাবুত: ১-৩] তাদের কর্মে সত্যবাদিতার লক্ষণ প্রকাশের মাধ্যমে তারা সত্যবাদী হিসেবে প্রমাণিত হয়েছে।
আল্লাহ তাবারাকা ওয়া তায়ালা সেই মুনাফিকদের সম্পর্কে বলেছেন যারা আল্লাহর সাথে সত্যবাদিতা ছাড়াই 'লা ইলাহা ইল্লাল্লাহ' বলেছিল: "আর মানুষের মধ্যে এমন লোক রয়েছে যারা বলে, 'আমরা আল্লাহ ও পরকালের প্রতি ঈমান এনেছি', অথচ তারা মুমিন নয়। তারা আল্লাহ ও মুমিনদেরকে ধোঁকা দিতে চায়, অথচ তারা কেবল নিজেদেরকেই ধোঁকা দিচ্ছে কিন্তু তারা তা অনুভব করতে পারছে না। তাদের অন্তরে রয়েছে ব্যাধি (নিফাক), অতঃপর আল্লাহ তাদের ব্যাধি বাড়িয়ে দিয়েছেন। আর তাদের জন্য রয়েছে যন্ত্রণাদায়ক শাস্তি, কারণ তারা মিথ্যা বলত।" [বাকারা: ৮-১০]। তারা বলেছিল যে তারা মুমিন অথচ তারা ছিল মিথ্যাবাদী, এবং তারা 'লা ইলাহা ইল্লাল্লাহ' বলেছিল কিন্তু তারা সেই সাক্ষ্যের ক্ষেত্রে সত্যবাদী ছিল না। আল্লাহ তাবারাকা ওয়া তায়ালা মুনাফিকদের বিষয়ে যা উল্লেখ করেছেন তা সুপরিচিত; তিনি কতবার এবং কত বিস্তারিতভাবে তাদের গোপনীয়তা উন্মোচন করেছেন এবং তাদের গোমর ফাঁস করেছেন, এবং তাঁর কিতাবের বিভিন্ন স্থানে তাদের কলঙ্ক প্রকাশ করেছেন। মুনাফিকদের অবস্থা ও বৈশিষ্ট্য আলোচনার সম্ভাব্য সূরাগুলোর মধ্যে রয়েছে: সূরা আল-বাকারা, আল-ইমরান, আন-নিসা, আত-তাওবাহ, আল-আনফাল এবং একটি পূর্ণাঙ্গ সূরা তাদের নামে নামকরণ করা হয়েছে, যা হলো সূরা আল-মুনাফিকুন। সহীহাইন (বুখারী ও মুসলিম)-এ মুয়ায বিন জাবাল রাযিয়াল্লাহু আনহু থেকে বর্ণিত হয়েছে যে, নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম বলেছেন: "যে কেউ অন্তরের সত্যবাদিতার সাথে সাক্ষ্য দেবে যে, আল্লাহ ছাড়া কোনো সত্য ইলাহ নেই এবং মুহাম্মদ আল্লাহর বান্দা ও রাসূল; আল্লাহ তার জন্য জাহান্নাম হারাম করে দেবেন।" সুতরাং এই বাণী পাঠকারীকে জাহান্নাম থেকে নাজাত পাওয়ার শর্ত হিসেবে বলা হয়েছে যে, তা অন্তরের সত্যবাদিতার সাথে বলতে হবে। অন্তরের একমত হওয়া ব্যতীত কেবল মৌখিক উচ্চারণ কোনো উপকারে আসবে না।
সহীহাইন-এ আনাস বিন মালিক এবং তালহা বিন উবাইদুল্লাহ রাযিয়াল্লাহু আনহুমা থেকেও বনু সাদ বিন বকর গোত্রের প্রতিনিধি গ্রাম্য ব্যক্তি দ্বিমাম বিন সালাবাহ-এর কিসসা বর্ণিত হয়েছে, যখন সে রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লামকে ইসলামের বিধানসমূহ সম্পর্কে জিজ্ঞাসা করেছিল এবং তিনি তাকে তা জানিয়েছিলেন। সে বলল: "আমার উপর কি এগুলো ছাড়া আর কিছু আছে?" তিনি বললেন: "না, তবে নফল করতে পার।" সে বলল: "আল্লাহর কসম, আমি এর চেয়ে বাড়াব না এবং কমাব না।" তখন রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম বললেন: "যদি সে সত্য বলে থাকে তবে সে সফলকাম হবে।" কিছু বর্ণনায় এসেছে: "যদি সে সত্য বলে থাকে তবে সে অবশ্যই জান্নাতে প্রবেশ করবে।" এই শর্তটির দিকে লক্ষ্য করুন: "যদি সে সত্য বলে থাকে তবে সে সফলকাম হবে"; এখানে সফলতাকে সত্যবাদিতার ওপর নির্ভরশীল করা হয়েছে।

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 8)

‌‌الإخلاص
الشرط السادس: الإخلاص: وهو تصفية العمل بصالح النية عن جميع شوائب الشرك، قال الله تبارك وتعالى: {أَلا لِلَّهِ الدِّينُ الْخَالِصُ} [الزمر:3]، وقال عز وجل: {وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ} [البينة:5]، وقال تبارك وتعالى: {فَاعْبُدِ اللَّهَ مُخْلِصًا لَهُ الدِّينَ} [الزمر:2]، لا تقصد بعبادتك إلا وجه الله وحده تبارك وتعالى، وأن تمحص العمل وتمحضه لوجه الله.
وقال تبارك وتعالى: {قُلِ اللَّهَ أَعْبُدُ مُخْلِصًا لَهُ دِينِي} [الزمر:14]، وقال تبارك وتعالى: {إِنَّ الْمُنَافِقِينَ فِي الدَّرْكِ الأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ وَلَنْ تَجِدَ لَهُمْ نَصِيرًا * إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا وَأَصْلَحُوا وَاعْتَصَمُوا بِاللَّهِ وَأَخْلَصُوا دِينَهُمْ لِلَّهِ فَأُوْلَئِكَ مَعَ الْمُؤْمِنِينَ} [النساء:145 - 146]، اشترط أيضاً الإخلاص، وغير ذلك من الآيات.
وفي الصحيح عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم: (أسعد الناس بشفاعتي من قال: لا إله إلا الله خالصاً من قلبه، أو نفسه).
وفي الصحيح عن عتبان بن مالك رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (إن الله حرم على النار من قال: لا إله إلا الله يبتغي بذلك وجه الله عز وجل.
فهذا الشرط يقيد عموم الأحاديث التي فيها إنجاء كلمة لا إله إلا الله لمن قالها، (من مات وكان آخر كلامه لا إله إلا الله دخل الجنة)، بشرط أن تتوفر فيها هذه الشروط والأدلة كما ذكرنا.
ইখলাস (নিষ্ঠা)
ষষ্ঠ শর্ত: ইখলাস বা নিষ্ঠা: আর তা হলো সৎ নিয়তের মাধ্যমে আমলকে শিরকের যাবতীয় কলুষতা থেকে মুক্ত ও পরিশুদ্ধ করা। আল্লাহ তাবারাকা ওয়া তায়ালা বলেছেন: {জেনে রেখো, খাঁটি আনুগত্য কেবল আল্লাহরই প্রাপ্য} [আয-যুমার: ৩]। তিনি আরও বলেছেন: {আর তাদেরকে কেবল এই নির্দেশই দেওয়া হয়েছিল যে, তারা যেন আল্লাহর ইবাদত করে তাঁর প্রতি আনুগত্যকে একনিষ্ঠ করে} [আল-বাইয়্যিনাহ: ৫]। আল্লাহ তাবারাকা ওয়া তায়ালা আরও বলেন: {অতএব আল্লাহর ইবাদত করো তাঁর প্রতি তোমার আনুগত্যকে একনিষ্ঠ করে} [আয-যুমার: ২]। অর্থাৎ তোমার ইবাদতের মাধ্যমে একমাত্র আল্লাহ তাবারাকা ওয়া তায়ালার চেহারা ব্যতীত অন্য কিছুর উদ্দেশ্য করো না এবং আমলকে নিছক আল্লাহর চেহারার জন্য একনিষ্ঠ ও বিশুদ্ধ করো।
আল্লাহ তাবারাকা ওয়া তায়ালা আরও বলেছেন: {বলুন, আমি আল্লাহরই ইবাদত করি আমার আনুগত্যকে তাঁর জন্য একনিষ্ঠ রেখে} [আয-যুমার: ১৪]। তিনি আরও বলেছেন: {নিশ্চয়ই মুনাফিকরা জাহান্নামের সর্বনিম্ন স্তরে থাকবে এবং তুমি তাদের জন্য কোনো সাহায্যকারী পাবে না। তবে তারা ব্যতীত যারা তওবা করেছে, নিজেদের সংশোধন করেছে, আল্লাহকে দৃঢ়ভাবে আঁকড়ে ধরেছে এবং আল্লাহর জন্য তাদের দ্বীনকে একনিষ্ঠ করেছে, তবে তারা মুমিনদের সাথে থাকবে} [আন-নিসা: ১৪৫ - ১৪৬]। এখানেও ইখলাস বা নিষ্ঠার শর্তারোপ করা হয়েছে, এছাড়াও আরও অনেক আয়াত রয়েছে।
সহীহ গ্রন্থে আবু হুরায়রা (রাযিয়াল্লাহু আনহু) থেকে বর্ণিত, নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: (আমার শাফায়াতের মাধ্যমে সেই ব্যক্তি সবচেয়ে বেশি সৌভাগ্যবান হবে, যে তার অন্তর বা মন থেকে একনিষ্ঠভাবে বলবে: আল্লাহ ছাড়া কোনো সত্য উপাস্য নেই)।
সহীহ গ্রন্থে ইতবান বিন মালিক (রাযিয়াল্লাহু আনহু) থেকে বর্ণিত, নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: (নিশ্চয়ই আল্লাহ জাহান্নামের আগুনের জন্য সেই ব্যক্তিকে হারাম করে দিয়েছেন, যে আল্লাহর চেহারা কামনা করে বলে: আল্লাহ ছাড়া কোনো সত্য উপাস্য নেই।
সুতরাং এই শর্তটি সেই সকল হাদীসের ব্যাপকতাকে নির্দিষ্ট করে দেয়, যাতে 'আল্লাহ ছাড়া কোনো সত্য উপাস্য নেই' বাণীটি পাঠকারীর মুক্তির কথা এসেছে, যেমন: (যে ব্যক্তি মৃত্যুবরণ করল এবং তার শেষ কথা হলো 'আল্লাহ ছাড়া কোনো সত্য উপাস্য নেই', সে জান্নাতে প্রবেশ করবে) - তবে শর্ত হলো এতে সেই সকল শর্ত ও দলীলসমূহ পূর্ণ হতে হবে যা আমরা উল্লেখ করেছি।

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 9)

‌‌المحبة لكلمة التوحيد ولما اقتضته ودلت عليه
الشرط السابع: المحبة أي: محبة هذه الكلمة، ومحبة ما اقتضته ودلت عليه، ومحبة أهلها والعاملين بها، والملتزمين بشروطها، وبغض ما يناقض ذلك.
أن تحب هذه الكلمة، وتحب معانيها، وحقوقها، وأهلها، وتبغض ما ينافيها من المعاني والألفاظ، قال الله عز وجل: {وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَتَّخِذُ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَندَادًا يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّهِ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبًّا لِلَّهِ} [البقرة:165]، يعني: يتخذون الأنداد والأضداد والشركاء لله، فيحبونهم كحب الله، وليس معناه: أنهم يساوون في المحبة بين الله وبين هذه الأنداد، لكن المقصود هو كما قال تبارك وتعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلا يَخَافُونَ لَوْمَةَ لائِمٍ} [المائدة:54]، فأخبرنا الله عز وجل: أن عباده المؤمنين أشد حباً له، وذلك لأنهم لم يشركوا معه في محبته أحداً؛ لأن أصل الإله من الألوهة، وهي المحبة الشديدة لله تبارك وتعالى، والمؤمنون لم يشركوا في محبة الله أحداً كما فعل مدعو محبته من المشركين الذين اتخذوا من دونه أنداداً يحبونهم كحبه.
ونرى للأسف ممن ينتسبون زوراً إلى الإسلام من هو شديد المحبة للأنداد الذين يتخذون من دون الله، حتى وإن كانوا من أولياء الله الصالحين، تجد أن الناس يحلفون كذباً بالله تبارك وتعالى، بل يحلف اليمين الغموس الذي تغمسه في جهنم كاذباً بالله تبارك وتعالى، فإذا طلب منه أن يحلف على ذاك الشيء بـ البدوي أو الدسوقي يتلعثم ويرتعش، ويقر بأنه كان كاذباً، ويرفض أن يحلف بغير اسم الله تبارك وتعالى كاذباً، ويتجرأ ويتجاسر على أن يحلف بالله عز وجل وهو كاذب في ذلك، انظر -والعياذ بالله- إلى مدى بعد هؤلاء الناس عن حقيقة التوحيد.
يقول الله تبارك وتعالى: {أَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ أَفَأَنْتَ تَكُونُ عَلَيْهِ وَكِيلًا} [الفرقان:43]، فعلامة حب العبد ربه: تقديم محابه وإن خالفت هواه.
هذه علامة محبة الله عز وجل، وهذا شأن المحبوب دائماً، أما المحبة بدون طاعة وانقياد فلا تسمى محبة، فهذه كذب ودعوى، فكذلك من ادعى محبة الله تبارك وتعالى فعلامة صدقه في هذه المحبة: أن يقدم ما يرضي الله على ما تهواه نفسه، ويدفعه إليه هواه، ويبغض ما يبغضه ربه وإن مال إليه هواه.
وقد حقق السلف معنى الولاء والبراء لله عز وجل أعظم التحقيق، ومحبة أهل لا إله إلا الله، وبغض من خالفهم، حتى إن الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله رأى رجلاً نصرانياً، فأغمض عينيه، فقيل له: هل حرام أن تنظر إلى النصراني؟ قال: ليس حراماً، ولكني لا أطيق أن أملأ عيني ممن يشرك بالله، وهذه لا نقول: إنها سنة، أو إنها من الدين، وأنك إذا رأيت نصرانياً أو يهودياً تغمض عينيك، لكن انظر إلى هذا الانفعال والبغض للكفر وأهله، حتى أن الإمام أحمد ما أطاق أن يملأ عينه ممن يسب الله، هذا الرجل يشتم الله، ويقول: إن محمداً كذب على الله، وأنه ادعى الرسالة، وأن الوحي ينزل عليه، وأنه ألف هذا القرآن ونسبه إلى الله والعياذ بالله! ومع ذلك تجد المسلم في هذا الزمان يرى أشياء يعجب لها الإنسان، وعلامة حب العبد لربه تقديم محابه وإن خالفت هواه، وبغض ما يبغض ربه وإن مال إليه هواه، وموالاة من والى الله ورسوله صلى الله عليه وسلم، ومعاداة من عاداه، واتباع رسوله صلى الله عليه وسلم، واقتفاء أثره، وقبول هداه.
وكل هذه العلامات شروط في المحبة لا يتصور وجود المحبة مع عدم شرط منها، قال الله تبارك وتعالى: {أَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ أَفَأَنْتَ تَكُونُ عَلَيْهِ وَكِيلًا} [الفرقان:43].
إذاً هذا مقتضى قولك: لا إله إلا الله، أي: لا إله حق إلا الله، فـ (لا) نافية للجنس، ولا يصح أن نقدر خبر (لا) النافية للجنس (بموجود) هنا فنقول: لا إله موجود إلا الله؛ لأن هناك آلهة تعبد من دون الله كثيرة جداً، ونأتي بالأدلة من القرآن، قال الله تبارك تعالى: {أَفَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ} [الجاثية:23]، فكلمة إله أعم من لفظ الجلالة الله، فهي تطلق على إله الحق والباطل، أما لفظ الجلالة (الله) فهو علم على الذات المقدسة لا يمكن أبداً أن يسمى أحداً بهذا الاسم، فالهوى إله يعبد من دون الله، والدليل هنا قوله تبارك وتعالى: {أَفَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ وَأَضَلَّهُ اللَّهُ عَلَى عِلْمٍ} [الجاثية:23] إلى آخر الآية، فالمال إله كما قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: (تعس عبد الدينار، تعس عبد الدرهم، تعس عبد الخميصة، تعس عبد القطيفة، تعس وانتكس، وإذا شيك فلا انتقش)، يدعو عليه عليه الصلاة والسلام بأنه إذا دخلت شوكة في جلده فلا تخرج، ويظل يتألم منها فهذا عبد المال.
قال تعالى: {لا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءَهُمْ أَوْ أَبْنَاءَهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ أُوْلَئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الإِيمَانَ وَأَيَّدَهُمْ بِرُوحٍ مِنْهُ وَيُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ أُوْلَئِكَ حِزْبُ اللَّهِ أَلا إِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ} [المجادلة:22]، وقال تبارك وتعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ} [المائدة:51]، هذه الآية تتزلزل لها القلوب، يقول أحد الصحابة رضي الله عنهم: ليحذر أحدكم يصير يهودياً أو نصرانياً وهو لا يشعر؛ لهذه الآية: (وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ)، فمن يواد ويوالي اليهود والنصارى فإنه منهم ويصبح كافراً مثلهم، وقال تبارك وتعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا آبَاءَكُمْ وَإِخْوَانَكُمْ أَوْلِيَاءَ إِنِ اسْتَحَبُّوا الْكُفْرَ عَلَى الإِيمَانِ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ} [التوبة:23]، وقال عز وجل: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاءَ} [الممتحنة:1]، وغير ذلك من الآيات.
وقال عز وجل مشترطاً اتباع رسوله صلى الله عليه وسلم: {قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ * قُلْ أَطِيعُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْكَافِرِينَ} [آل عمران:31 - 32] وقوله: (قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ)، كما ذكر بعض السلف: أن هذه الآية حينما ادعى قوم محبة الله عز وجل امتحنهم الله وابتلاهم بهذه الآية؛ ليميز الخبيث من الطيب، والصادق من الكاذب: {قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي}، من أحب الله أحب رسول الله عليه الصلاة والسلام؛ لأنك إذا أحببت الله معناه أنك تحب أن تعبد الله، وكيف تعبد الله؟ كيف تعلم كيفية الصلاة والصيام والزكاة؟ وكيف نكون منفذين لما يحبه الله؟ لا طريق لمعرفة ما يحبه الله وما يقرب إلى الله إلا باتباع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فجعل اتباع الرسول عليه الصلاة والسلام علامة صدق هذه المحبة، ثم بين أنه يكافئهم بما هو أعظم: (قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي)، فإن اتبعتموني كيف يكافئكم الله؟ (يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ)، فليس الشأن في أن يحب العبد ربه، هذا هو رد الفعل الطبيعي، والقلوب جبلت على محبة من يحسن إليها، فكونك تحب الله لما أنعم به عليك من النعم العظيمة والجسيمة، فهذا ليس فيه شأن كبير، هذا أقل ما ينبغي، أنت مقصر على كل الأحوال، لكن الشأن في أن يحبك الله: {فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ * قُلْ أَطِيعُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْكَافِرِينَ} [آل عمران:31 - 32]، وصفهم بالكفر بسبب توليهم عن مقتضى اتباع رسوله صلى الله عليه وسلم.
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ثلاث من كن فيه وجد بهن حلاوة الإيمان)، من أراد أن يذوق طعم الإيمان وحلاوة الإيمان فلينظر أين هو من هذه الثلاث؟ أولاً: (أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما، وأن يحب المرء لا يحبه إلا لله، وأن يكره أن يعود في الكفر بعد إذ أنقذه الله منه كما يكره أن يقذف في النار)، انظر إلى شدة بغضه للكفر والمعاصي، وكل ما يمقته الله ويمقت فاعله.
وهذا الحديث في الصحيحين.
وفي الصحيحين عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من ولده ووالده والناس أجمعين)، بل ولا يتم إيمانه حتى يحب رسول الله صلى الله عليه وسلم أكثر مما يحب نفسه، ودليل ذلك قوله تبارك وتعالى: (النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ)؛ بحيث إذا تصورت أنه يوشك أنك تموت من العطش، وأمامك جرعة ماء يمكن أن تنقذ حياتك إذا شربتها، فتكون على يقين جازم بأنه إذا كان رسول الله عليه الصلاة والسلام موجوداً معك الآن، ويريد أن يشرب هو هذا الماء، وأنت ستموت وتهلك وتخرج روحك إذا لم تشرب هذا القدر من المياه، فيجب عليك حتماً أن تقب
তাওহীদের কালিমার প্রতি এবং এটি যা দাবি করে ও যার দিকে নির্দেশ করে তার প্রতি ভালোবাসা
সপ্তম শর্ত: ভালোবাসা। অর্থাৎ: এই কালিমার প্রতি ভালোবাসা, এটি যা দাবি করে ও যার প্রতি নির্দেশ করে তার প্রতি ভালোবাসা, এই কালিমার অনুসারী ও এর ওপর আমলকারী এবং এর শর্তাবলি মেনে চলা ব্যক্তিদের প্রতি ভালোবাসা, এবং যা এর পরিপন্থী তার প্রতি বিদ্বেষ পোষণ করা।
এই কালিমাকে ভালোবাসা, এর অর্থ ও অধিকারসমূহকে ভালোবাসা, এর অনুসারীদের ভালোবাসা এবং এর পরিপন্থী সকল অর্থ ও শব্দকে ঘৃণা করা। আল্লাহ আযযা ওয়া জাল্লা বলেন: {আর মানুষের মধ্যে কেউ কেউ আল্লাহ ছাড়া অন্যকে সমকক্ষ হিসেবে গ্রহণ করে, তারা তাদের এমন ভালোবাসে যেমন আল্লাহকে ভালোবাসা উচিত। আর যারা ঈমান এনেছে তারা আল্লাহর প্রতি ভালোবাসায় সুদৃঢ়} [আল-বাকারা: ১৬৫]। অর্থাৎ: তারা আল্লাহর জন্য সমকক্ষ, বিরোধী ও অংশীদার গ্রহণ করে এবং তাদের আল্লাহর মতো ভালোবাসে। এর অর্থ এই নয় যে: তারা আল্লাহ এবং এই সমকক্ষদের ভালোবাসায় সমান মনে করে, বরং উদ্দেশ্য হলো যেমনটি আল্লাহ তাবারাকা ওয়া তা'আলা বলেছেন: {হে মুমিনগণ! তোমাদের মধ্যে যে ব্যক্তি তার দ্বীন থেকে ফিরে যাবে, অচিরেই আল্লাহ এমন এক কওম নিয়ে আসবেন যাদের তিনি ভালোবাসবেন এবং তারাও তাঁকে ভালোবাসবে। তারা মুমিনদের প্রতি হবে কোমল আর কাফিরদের প্রতি কঠোর; তারা আল্লাহর পথে জিহাদ করবে এবং কোনো নিন্দুকের নিন্দাকে ভয় করবে না} [আল-মায়িদাহ: ৫৪]। আল্লাহ আযযা ওয়া জাল্লা আমাদের সংবাদ দিয়েছেন যে: তাঁর মুমিন বান্দারা তাঁকে সবচেয়ে বেশি ভালোবাসে। কারণ তারা তাঁর ভালোবাসায় কাউকে শরিক করেনি। কেননা 'ইলাহ' শব্দের মূল হলো 'উলুহিয়্যাহ', যার অর্থ হলো আল্লাহ তাবারাকা ওয়া তা'আলার প্রতি তীব্র ভালোবাসা। আর মুমিনরা আল্লাহর ভালোবাসায় কাউকে শরিক করে না, যেমনটি সেই মুশরিকরা করেছে যারা তাঁর ভালোবাসার দাবিদার হওয়া সত্ত্বেও তাঁকে বাদ দিয়ে সমকক্ষ গ্রহণ করেছে এবং তাদের তাঁর মতো ভালোবাসে।
অত্যন্ত পরিতাপের বিষয়, আমরা এমন অনেককে দেখি যারা মিথ্যেভাবে ইসলামের সাথে সম্পৃক্ত কিন্তু আল্লাহর পরিবর্তে গৃহীত সেই সমকক্ষদের প্রতি তীব্র ভালোবাসা রাখে, যদিও তারা আল্লাহর নেক ওলিদের অন্তর্ভুক্ত হয়ে থাকেন। আপনি দেখবেন যে মানুষ আল্লাহ তাবারাকা ওয়া তা'আলার নামে মিথ্যা শপথ করে, এমনকি 'ইয়াহিনে গামুস' (মিথ্যা শপথ যা মানুষকে জাহান্নামে নিক্ষিপ্ত করে) পর্যন্ত করে ফেলে। কিন্তু যখন তাকে বদবি বা দসুগির নামে শপথ করতে বলা হয়, তখন সে তোতলায় এবং কেঁপে ওঠে। সে স্বীকার করে যে সে মিথ্যাবাদী ছিল এবং আল্লাহর নাম ছাড়া অন্য কারো নামে মিথ্যা শপথ করতে অস্বীকার করে। অথচ আল্লাহর নামে মিথ্যা শপথ করার ক্ষেত্রে সে স্পর্ধিত ও দুঃসাহসী হয়। দেখুন—আল্লাহর কাছে আশ্রয় চাই—এই সকল মানুষ তাওহীদের প্রকৃত বাস্তবতা থেকে কতটা দূরে সরে গেছে।
আল্লাহ তাবারাকা ওয়া তা'আলা বলেন: {আপনি কি তাকে দেখেছেন, যে তার খেয়াল-খুশিকে নিজের ইলাহ বানিয়ে নিয়েছে? তবুও কি আপনি তার জিম্মাদার হবেন?} [আল-ফুরকান: ৪৩]। সুতরাং বান্দার তার রবকে ভালোবাসার নিদর্শন হলো: তাঁর পছন্দনীয় বিষয়গুলোকে অগ্রাধিকার দেওয়া, যদিও তা নিজের খেয়াল-খুশির বিরোধী হয়।
এটিই হলো আল্লাহ আযযা ওয়া জাল্লার প্রতি ভালোবাসার চিহ্ন এবং প্রিয়জনের ক্ষেত্রে সর্বদা এটাই ঘটে। আর আনুগত্য ও অনুগমনহীন ভালোবাসা তো ভালোবাসা নয়, বরং তা মিথ্যা ও দাবি মাত্র। তদ্রূপ যে ব্যক্তি আল্লাহ তাবারাকা ওয়া তা'আলার প্রতি ভালোবাসার দাবি করে, তার দাবির সত্যতার নিদর্শন হলো: যা আল্লাহকে সন্তুষ্ট করে তাকে নিজ প্রবৃত্তির চাহিদার ওপর অগ্রাধিকার দেওয়া এবং তার প্রবৃত্তি তাকে যেদিকে টানে তার ওপর আল্লাহর সন্তুষ্টিকে প্রাধান্য দেওয়া। আর আল্লাহ যা ঘৃণা করেন তাকে ঘৃণা করা, যদিও তার প্রবৃত্তি সেদিকে ঝুঁকে থাকে।
সালাফে সালেহীন আল্লাহ আযযা ওয়া জাল্লার জন্য 'ওয়ালা ও বারা' (বন্ধুত্ব ও শত্রুতা)-এর অর্থ অত্যন্ত চমৎকারভাবে বাস্তবায়ন করেছেন। তারা 'লা ইলাহা ইল্লাল্লাহ' এর অনুসারীদের ভালোবেসেছেন এবং যারা তাদের বিরোধিতা করেছে তাদের ঘৃণা করেছেন। এমনকি ইমাম আহমাদ ইবনে হাম্বল (রাহিমাহুল্লাহ) জনৈক খ্রিস্টান ব্যক্তিকে দেখে চোখ বন্ধ করে নিতেন। তাকে জিজ্ঞাসা করা হলো: খ্রিস্টানের দিকে তাকানো কি হারাম? তিনি বললেন: হারাম নয়, কিন্তু আল্লাহর সাথে শিরক করে এমন কারো দিকে আমি চোখ ভরে তাকাতে পারি না। আমরা বলছি না যে এটি সুন্নত বা এটি দ্বীনের অংশ যে খ্রিস্টান বা ইহুদি দেখলে চোখ বন্ধ করতে হবে, বরং কুফর ও কুফরের অনুসারীদের প্রতি এই আবেগ ও ঘৃণাটুকুর দিকে লক্ষ্য করুন। ইমাম আহমাদ এমন ব্যক্তির দিকে চোখ ভরে তাকাতে সহ্য করতে পারেননি যে আল্লাহকে গালি দেয়। এই লোকটি আল্লাহকে গালি দেয় এবং বলে যে মুহাম্মদ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) আল্লাহর নামে মিথ্যা বলেছেন, তিনি নবুওয়াতের দাবি করেছেন, তাঁর ওপর ওহি নাজিল হয় এবং তিনি এই কুরআন নিজে লিখে আল্লাহর দিকে সম্বন্ধ করেছেন—নাউযুবিল্লাহ! তা সত্ত্বেও বর্তমান সময়ে আপনি এমন মুসলিমদের দেখতে পাবেন যার কর্মকাণ্ডে মানুষ বিস্মিত হয়। বান্দার তার রবকে ভালোবাসার নিদর্শন হলো আল্লাহর পছন্দনীয় বিষয়কে অগ্রাধিকার দেওয়া, যদিও তা নিজ প্রবৃত্তির বিরোধী হয়। আল্লাহ যা ঘৃণা করেন তা ঘৃণা করা, যদিও তা প্রবৃত্তির অনুকূলে থাকে। যারা আল্লাহ ও তাঁর রাসূল (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-কে বন্ধু বানায় তাদের বন্ধু হিসেবে গ্রহণ করা এবং যারা আল্লাহর সাথে শত্রুতা করে তাদের শত্রু হিসেবে গণ্য করা এবং রাসূল (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর অনুসরণ করা, তাঁর পদাঙ্ক অনুসরণ করা ও তাঁর হেদায়েত গ্রহণ করা।
এই সবকটি নিদর্শন ভালোবাসার শর্ত। এর কোনো একটি শর্ত ছাড়া ভালোবাসার অস্তিত্ব কল্পনা করা যায় না। আল্লাহ তাবারাকা ওয়া তা'আলা বলেন: {আপনি কি তাকে দেখেছেন, যে তার খেয়াল-খুশিকে নিজের ইলাহ বানিয়ে নিয়েছে? তবুও কি আপনি তার জিম্মাদার হবেন?} [আল-ফুরকান: ৪৩]।
সুতরাং আপনার 'লা ইলাহা ইল্লাল্লাহ' বলার দাবি এটাই, অর্থাৎ: আল্লাহ ছাড়া কোনো সত্য মাবুদ নেই। এখানে 'লা' হলো নাফিয়া লিল জিন্স (জাতীয় না-বাচক)। এখানে 'লা' এর খবর 'মাওজুদ' (বিদ্যমান) হিসেবে ধরা সঠিক হবে না। কারণ আল্লাহ ছাড়া আরও অনেক উপাস্য রয়েছে যাদের পূজা করা হয় এবং কুরআনে এর বহু দলিল রয়েছে। আল্লাহ তাবারাকা ওয়া তা'আলা বলেন: {আপনি কি লক্ষ্য করেছেন তাকে, যে তার খেয়াল-খুশিকে ইলাহ হিসেবে গ্রহণ করেছে?} [আল-জাসিয়া: ২৩]। সুতরাং 'ইলাহ' শব্দটি 'আল্লাহ' শব্দ থেকে ব্যাপক। এটি সত্য ও মিথ্যা উভয় উপাস্যের ক্ষেত্রে ব্যবহৃত হয়। কিন্তু 'আল্লাহ' শব্দটি হলো সেই পবিত্র সত্তার নাম যে নামে অন্য কাউকে নামকরণ করা কস্মিনকালেও সম্ভব নয়। সুতরাং খেয়াল-খুশি বা প্রবৃত্তিও আল্লাহর পরিবর্তে পূজিত এক ইলাহ। এর দলিল হলো আল্লাহ তাবারাকা ওয়া তা'আলার বাণী: {আপনি কি লক্ষ্য করেছেন তাকে, যে তার খেয়াল-খুশিকে ইলাহ হিসেবে গ্রহণ করেছে এবং আল্লাহ তাকে জ্ঞান থাকা সত্ত্বেও পথভ্রষ্ট করেছেন} [আল-জাসিয়া: ২৩] আয়াতের শেষ পর্যন্ত। সম্পদও এক প্রকার ইলাহ যেমনটি নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া আলিহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: "দীনারের দাস ধ্বংস হোক, দিরহামের দাস ধ্বংস হোক, জাঁকজমকপূর্ণ পোশাকের দাস ধ্বংস হোক, কার্পেট বা আরামদায়ক শয্যার দাস ধ্বংস হোক। সে ধ্বংস হোক এবং অধঃপতিত হোক, আর তার কাঁটা বিধলে যেন তা না তোলা যায়।" এখানে নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তার জন্য বদদোয়া করেছেন যেন তার চামড়ায় কাঁটা ঢুকলে তা আর বের না হয় এবং সে যন্ত্রণায় ভুগতে থাকে; সে-ই হলো সম্পদের দাস।
আল্লাহ বলেন: {আপনি এমন কোনো সম্প্রদায় পাবেন না যারা আল্লাহ ও পরকালের প্রতি ঈমান রাখে, অথচ তারা তাদের ভালোবাসে যারা আল্লাহ ও তাঁর রাসূলের বিরোধিতা করে—হোক না তারা তাদের পিতা, পুত্র, ভাই অথবা স্বগোত্রীয়। এদের অন্তরেই আল্লাহ ঈমান লিখে দিয়েছেন এবং নিজের পক্ষ থেকে রূহ দ্বারা তাদের শক্তিশালী করেছেন। তিনি তাদের দাখিল করবেন এমন জান্নাতে যার তলদেশে নদী প্রবাহিত, সেখানে তারা চিরকাল থাকবে। আল্লাহ তাদের ওপর সন্তুষ্ট হয়েছেন এবং তারাও আল্লাহর ওপর সন্তুষ্ট হয়েছে। তারাই আল্লাহর দল। জেনে রেখো, আল্লাহর দলই সফলকাম} [আল-মুজাদালাহ: ২২]। আল্লাহ তাবারাকা ওয়া তা'আলা আরও বলেন: {হে মুমিনগণ! তোমরা ইহুদি ও খ্রিস্টানদের বন্ধু হিসেবে গ্রহণ করো না; তারা একে অপরের বন্ধু। তোমাদের মধ্যে যে তাদের সাথে বন্ধুত্ব করবে, সে তাদেরই অন্তর্ভুক্ত} [আল-মায়িদাহ: ৫১]। এই আয়াতটি শুনলে হৃদয় কেঁপে ওঠে। জনৈক সাহাবী (রাদিয়াল্লাহু আনহুম) বলেন: তোমাদের কেউ যেন অজান্তে ইহুদি বা খ্রিস্টান হয়ে যাওয়া থেকে সতর্ক থাকে। কারণ এই আয়াত: "তোমাদের মধ্যে যে তাদের সাথে বন্ধুত্ব করবে"। সুতরাং যে ব্যক্তি ইহুদি ও খ্রিস্টানদের সাথে সখ্যতা ও বন্ধুত্ব রাখবে, সে তাদেরই একজন এবং তাদের মতোই কাফিরে পরিণত হবে। আল্লাহ তাবারাকা ওয়া তা'আলা আরও বলেন: {হে মুমিনগণ! তোমরা তোমাদের পিতা ও ভাইদের বন্ধু হিসেবে গ্রহণ করো না, যদি তারা ঈমানের তুলনায় কুফরকে পছন্দ করে। আর তোমাদের মধ্যে যারা তাদের সাথে বন্ধুত্ব করবে, তারাই জালিম} [আত-তাওবা: ২৩]। আযযা ওয়া জাল্লা আরও বলেন: {হে মুমিনগণ! তোমরা আমার শত্রু ও তোমাদের শত্রুকে বন্ধু হিসেবে গ্রহণ করো না} [আল-মুমতাহিনা: ১] এবং এ জাতীয় আরও অনেক আয়াত।
আযযা ওয়া জাল্লা তাঁর রাসূল (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর অনুসরণের শর্তারোপ করে বলেছেন: {বলুন, যদি তোমরা আল্লাহকে ভালোবাসো তবে আমার অনুসরণ করো, আল্লাহ তোমাদের ভালোবাসবেন এবং তোমাদের পাপসমূহ ক্ষমা করবেন। আর আল্লাহ অত্যন্ত ক্ষমাশীল ও পরম দয়ালু। বলুন, আল্লাহ ও রাসূলের আনুগত্য করো। যদি তারা মুখ ফিরিয়ে নেয়, তবে জেনে রেখো, আল্লাহ কাফিরদের ভালোবাসেন না} [আল-ইমরান: ৩১-৩২]। {বলুন, যদি তোমরা আল্লাহকে ভালোবাসো}—যেমনটি সালাফদের কেউ উল্লেখ করেছেন: যখন একদল লোক আল্লাহ আযযা ওয়া জাল্লার প্রতি ভালোবাসার দাবি করল, তখন আল্লাহ এই আয়াতের মাধ্যমে তাদের পরীক্ষা করলেন যাতে পবিত্র থেকে অপবিত্র এবং সত্যবাদী থেকে মিথ্যাবাদীকে পৃথক করা যায়: {বলুন, যদি তোমরা আল্লাহকে ভালোবাসো তবে আমার অনুসরণ করো}। যে আল্লাহকে ভালোবাসে সে আল্লাহর রাসূল (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-কেও ভালোবাসে। কারণ আপনি যদি আল্লাহকে ভালোবাসেন, তার অর্থ হলো আপনি আল্লাহর ইবাদত করতে ভালোবাসেন। কিন্তু আপনি কীভাবে আল্লাহর ইবাদত করবেন? নামাজ, রোজা ও যাকাতের নিয়ম কীভাবে জানবেন? আল্লাহ যা পছন্দ করেন তা কীভাবে বাস্তবায়ন করবেন? আল্লাহ যা পছন্দ করেন এবং যা আল্লাহর নৈকট্য দান করে তা জানার একমাত্র পথ হলো আল্লাহর রাসূল (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর অনুসরণ করা। তাই তিনি রাসূলের অনুসরণকে এই ভালোবাসার সত্যতার নিদর্শন বানিয়েছেন। এরপর তিনি স্পষ্ট করেছেন যে তিনি তাদের আরও বড় প্রতিদান দেবেন: {বলুন, যদি তোমরা আল্লাহকে ভালোবাসো তবে আমার অনুসরণ করো}। যদি তোমরা আমার অনুসরণ করো, তবে আল্লাহ কীভাবে তোমাদের পুরস্কৃত করবেন? {আল্লাহ তোমাদের ভালোবাসবেন}। সুতরাং বান্দার তার রবকে ভালোবাসা বড় বিষয় নয়—এটি তো একটি স্বাভাবিক প্রতিক্রিয়া, মানুষের অন্তর সর্বদা দাতার প্রতি ভালোবাসা প্রবণ হয়ে থাকে। বিশাল ও মহান সব নিয়ামত দান করার কারণে আপনি আল্লাহকে ভালোবাসবেন—তাতে খুব বড় কিছু নেই, এটি তো অন্তত করা উচিত। আপনি সর্বাবস্থায় ত্রুটিপূর্ণ। কিন্তু আসল বড় বিষয় হলো আল্লাহ আপনাকে ভালোবাসা: {তবে আমার অনুসরণ করো, আল্লাহ তোমাদের ভালোবাসবেন এবং তোমাদের পাপসমূহ ক্ষমা করবেন। আর আল্লাহ অত্যন্ত ক্ষমাশীল ও পরম দয়ালু। বলুন, আল্লাহ ও রাসূলের আনুগত্য করো। যদি তারা মুখ ফিরিয়ে নেয়, তবে জেনে রেখো, আল্লাহ কাফিরদের ভালোবাসেন না} [আল-ইমরান: ৩১-৩২]। এখানে রাসূল (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর অনুসরণের দাবি থেকে বিমুখ হওয়ার কারণে তাদের কাফির হিসেবে বর্ণনা করা হয়েছে।
আল্লাহর রাসূল (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: "তিনটি গুণ যার মধ্যে থাকবে সে ঈমানের মিষ্টতা পাবে।" যে ব্যক্তি ঈমানের স্বাদ ও মিষ্টতা অনুভব করতে চায়, সে যেন দেখে এই তিনটির ক্ষেত্রে তার অবস্থান কোথায়? প্রথমত: "আল্লাহ ও তাঁর রাসূল তার কাছে অন্য সবকিছুর চেয়ে বেশি প্রিয় হওয়া। কোনো ব্যক্তিকে একমাত্র আল্লাহর জন্যই ভালোবাসা। আর কুফর থেকে আল্লাহ তাকে উদ্ধার করার পর পুনরায় কুফরে ফিরে যাওয়াকে তেমনি অপছন্দ করা যেমনটি সে আগুনে নিক্ষিপ্ত হওয়াকে অপছন্দ করে।" দেখুন, কুফর, গুনাহ এবং আল্লাহ যা অপছন্দ করেন ও যারা তা করে তাদের প্রতি তার ঘৃণার তীব্রতা কতটুকু।
এই হাদিসটি সহীহাইন (বুখারি ও মুসলিম)-এ রয়েছে।
আর সহীহাইনে আবু হুরায়রা (রাদিয়াল্লাহু আনহু) থেকে বর্ণিত, তিনি বলেন: আল্লাহর রাসূল (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: "তোমাদের কেউ ততক্ষণ পর্যন্ত মুমিন হতে পারবে না, যতক্ষণ না আমি তার কাছে তার সন্তান, তার পিতা এবং সমস্ত মানুষ থেকে বেশি প্রিয় হই।" এমনকি ততক্ষণ পর্যন্ত তার ঈমান পূর্ণ হবে না যতক্ষণ না সে আল্লাহর রাসূল (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-কে নিজের প্রাণের চেয়েও বেশি ভালোবাসবে। এর দলিল হলো আল্লাহ তাবারাকা ওয়া তা'আলার বাণী: {নবী মুমিনদের কাছে তাদের নিজেদের চেয়েও বেশি ঘনিষ্ঠ}; সুতরাং যদি আপনি কল্পনা করেন যে আপনি পিপাসায় মৃত্যুবরণ করার উপক্রম হয়েছেন এবং আপনার সামনে এক ঢোক পানি আছে যা পান করলে আপনার প্রাণ বাঁচতে পারে, তখন আপনাকে এই দৃঢ় বিশ্বাস রাখতে হবে যে, যদি আল্লাহর রাসূল (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) সেখানে উপস্থিত থাকেন এবং তিনি সেই পানি পান করতে চান, আর আপনি সেই পানি পান না করলে মারা যাবেন ও আপনার প্রাণ বেরিয়ে যাবে—এমতাবস্থায় আপনার জন্য অবশ্যই আবশ্যক হলো তাকে অগ্রাধিকার দেওয়া।

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 10)

‌‌الجمع بين أحاديث الوعد والوعيد
اعلم أن الأحاديث الدالة على أن الشهادتين سبب لدخول الجنة والنجاة من النار لا تناقض بينها وبين تلك الأحاديث التي ورد فيها الوعيد، يعني: أن هناك مجموعة من النصوص فيها بيان أن لا إله إلا الله سبب لدخول الجنة، ولا إله إلا الله سبب للنجاة من النار، بدليل الأحاديث التي ذكرناها والتي فيها المزيد من الشروط كما جمعناها في هذه الشروط السبعة؛ لكن هناك نصوص أخرى في أحاديث الوعيد: من فعل كذا دخل النار، لعن الله من فعل كذا، من فعل كذا استحق عقوبة كذا، ما العلاقة بين هذه النصوص وتلك التي ظاهرها التعاطف؟ يمكن الجمع بين هذه النصوص، بأنها جنان كثيرة، فمثلاً قول النبي عليه الصلاة والسلام: (لا يلج حاضرة القدس مدمن خمر) و (حاضرة القدس): مكان معين في الجنة، من شرب الخمر في الدنيا ومات على التوحيد فمآله إلى الجنة سواء عذاب أم لم يعذب فإذا دخل الجنة فإنه لا يدخل مرتبة معينة من الجنة، وهي محرمة عليه؛ بسبب شربه الخمر، وكذا قول الرسول عليه الصلاة والسلام: (لا يدخل الجنة قتات)، أي: نمام.
فإنه يدل على أنه لا يدخل مكاناً معيناً من الجنة، لكن لا نسلك سلوك الوعيدية الخوارج المبتدعين حينما يقولون: هذا دليل على كفره، لماذا أهل السنة هم الوسط والعدول؟ لأنهم يأخذون جميع أطراف النصوص ويجمعون بينها، فلا يفرطون ولا يفرطون، لا يغلون ولا يجفون، فهذه من الأمثلة التي فيها جمع بين النصوص مثل قوله هنا: (لا يدخل الجنة قتات)، وكذا حديث مرور النبي صلى الله عليه وآله وسلم على قبرين فقال: (إنهما يعذبان وما يعذبان في كبير، أما أحدهما فكان لا يستتر من بوله، وأما الآخر: فكان يسعى بالنميمة بين الناس)، أو كما قال صلى الله عليه وسلم، فوضع الجريدتين الرطبتين على القبرين، وقال: (اللهم خفف عنهما ما لم ييبسا)، ودخولهما تحت دعاء النبي صلى الله عليه وسلم يدل على أنهما مسلمان، لو كانا مشركين لما جاز أن يترحم عليهما، أو أن يتشفع لهما، ويدعو لهما، فهذا يدل على أنهما وإن ماتا على الذنب، لكن ماتا على أصل التوحيد، وهذا يدل على أنهما موحدان يدخلان الجنة، لكن قوله عليه الصلاة والسلام مثلاً: (لا يدخل الجنة نمام)، يفيد أنه لا يدخل مع أول الداخلين، بل يتأخر، إما في العذاب في النار أو لغير ذلك في الحساب، وقوله: (لا يدخل الجنة)، يريد به منزلة معينة من الجنة لا يدخلها كما في حديث مدمن الخمر، ويمكن الجمع بين النصوص بأنها جنان كثيرة كما أخبر النبي صلى الله عليه وسلم، وبأن أهل الجنة أيضاً متفاوتون في دخول الجنة في السبق وارتفاع المنازل، فيتفاوتون في الأسبقية في دخول الجنة، ويتفاوتون بعد دخولها أيضاً في المنازل، كما قال عز وجل: {هُمْ دَرَجَاتٌ عِنْدَ اللَّهِ) [آل عمران:163]، فيكون فاعل هذا الذنب لا يدخل الجنة التي أعدت لمن لم يرتكبه، أو لا يدخلها في الوقت الذي يدخل فيه من لم يرتكب ذلك الذنب، وهذا مفهوم للعارف بلغة العرب.
كذلك لا تناقض بين الأحاديث التي فيها تحريم أهل هاتين الشهادتين على النار، وبين الأحاديث التي فيها إخراجهم منها بعد أن صاروا حمماً، لإمكان الجمع: بأن من مات على شيء من الكبائر أو الذنوب ولم يتب منها، ولو عذبه بدخول النار فإنه سيدخل الجنة؛ لأن من الموحدين من يدخل النار بلا شك، وهناك من تكون له الشفاعة إما برحمة أرحم الراحمين سبحانه وتعالى، وإما بشفاعة الشافعين، ثم يغمسون في نهر الحياة ويدخلون الجنة؛ حينئذ يحرمون على النار فلا تمسهم بعد ذلك، فيكون هذا معنى: (من قال: لا إله إلا الله، حرم الله جسده على النار)، فإذا دخلها وقد ارتكب ذنباً يستحق به دخول النار، فإنه يدخل لكنه لا يخلد فيها.
أو يكون المراد: أنهم يحرمون مطلقاً على النار التي أعدت للكافرين؛ لأن هناك طبقة -والعياذ بالله- من النار لا يخرج منها من دخل فيها، فهم يحرمون على النار الخاصة بالكافرين التي من دخلها لا يخرج منها أبداً، لا يموت فيها ولا يحيا، فهي ما عدا الطبقة العليا من النار، فالطبقة العليا من النار يدخلها بعض عصاة أهل التوحيد ممن شاء الله سبحانه وتعالى عقابه وتطهيره بها على قدر ذنبه، ثم يخرجون فلا يبقى فيها أحد ممن قال لا إله إلا الله.
أقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولكم.
سبحانك اللهم ربنا وبحمدك، أشهد أن لا إله إلا أنت، أستغفرك وأتوب إليك.
ওয়াদা (প্রতিশ্রুতি) ও ওয়াঈদ (সতর্কবার্তা) সংক্রান্ত হাদিসসমূহের মধ্যে সমন্বয় সাধন
জেনে রাখুন যে, দুই শাহাদাত জান্নাতে প্রবেশের এবং জাহান্নাম থেকে মুক্তির কারণ হওয়া সম্পর্কিত হাদিসগুলোর সাথে সেই হাদিসগুলোর কোনো বৈপরীত্য নেই যাতে শাস্তির ঘোষণা (ওয়াঈদ) এসেছে। অর্থাৎ, এমন একদল টেক্সট রয়েছে যেখানে বর্ণনা করা হয়েছে যে 'লা ইলাহা ইল্লাল্লাহ' জান্নাতে প্রবেশের ও জাহান্নাম থেকে মুক্তির কারণ; যার প্রমাণ সেই হাদিসগুলো যা আমরা উল্লেখ করেছি এবং যাতে অতিরিক্ত কিছু শর্ত রয়েছে যা আমরা এই সাতটি শর্তের মধ্যে একত্রিত করেছি। কিন্তু শাস্তির ঘোষণার বর্ণনায় (ওয়াঈদের হাদিসসমূহে) অন্য কিছু টেক্সটও রয়েছে: যে ব্যক্তি এমন করবে সে জাহান্নামে প্রবেশ করবে, আল্লাহ সেই ব্যক্তিকে অভিশাপ দিয়েছেন যে এমন করেছে, যে ব্যক্তি এমন করবে সে এমন শাস্তির যোগ্য হবে ইত্যাদি। এই টেক্সটগুলো এবং যেগুলোর বাহ্যিক অর্থ দয়া ও করুণার নির্দেশক—তাদের মধ্যে সম্পর্ক কী? এই টেক্সটগুলোর মধ্যে এভাবে সমন্বয় করা সম্ভব যে, জান্নাত অনেকগুলো। যেমন নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর বাণী: (মদ্যাসক্ত ব্যক্তি পবিত্র সান্নিধ্যে প্রবেশ করবে না) আর 'পবিত্র সান্নিধ্য' হলো জান্নাতের একটি নির্দিষ্ট স্থান। যে ব্যক্তি দুনিয়াতে মদ পান করেছে এবং তাওহীদের ওপর মৃত্যুবরণ করেছে, তার চূড়ান্ত গন্তব্য তো জান্নাতই, চাই সে শাস্তিপ্রাপ্ত হোক বা না হোক। সুতরাং সে যখন জান্নাতে প্রবেশ করবে, তখন সে জান্নাতের একটি নির্দিষ্ট স্তরে প্রবেশ করবে না এবং তার মদ পান করার কারণে সেই স্তরে প্রবেশ তার জন্য হারাম হবে। তদ্রূপ রাসুলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর বাণী: (কাত্তাত বা পরনিন্দাকারী জান্নাতে প্রবেশ করবে না)।
এটি ইঙ্গিত দেয় যে সে জান্নাতের একটি নির্দিষ্ট স্থানে প্রবেশ করবে না। তবে আমরা বিদআতি ওয়াঈদিয়া খারেজিদের পথ অনুসরণ করব না যখন তারা বলে: এটি তার কাফের হওয়ার দলিল। কেন আহলুস সুন্নাহ মধ্যপন্থী ও ন্যায়পরায়ণ? কারণ তারা সকল টেক্সটের সব দিক গ্রহণ করে এবং সেগুলোর মধ্যে সমন্বয় সাধন করে। তারা কোনো বাড়াবাড়িও করে না, আবার কোনো অবহেলাও করে না; তারা চরমপন্থাও অবলম্বন করে না, আবার উদাসীনতাও দেখায় না। এটি সেই উদাহরণগুলোর একটি যেখানে টেক্সটগুলোর মধ্যে সমন্বয় করা হয়েছে, যেমন এখানে তাঁর বাণী: (পরনিন্দাকারী জান্নাতে প্রবেশ করবে না)। তদ্রূপ নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর দুটি কবরের পাশ দিয়ে অতিক্রম করার হাদিস, যেখানে তিনি বলেছিলেন: (তাদের উভয়কে শাস্তি দেওয়া হচ্ছে এবং কোনো বড় বিষয়ের জন্য তাদের শাস্তি দেওয়া হচ্ছে না; তাদের একজন প্রস্রাব থেকে পবিত্র থাকতো না, আর অন্যজন মানুষের মাঝে চোগলখোরি করে বেড়াতো), অথবা নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) যেমনটি বলেছেন। অতঃপর তিনি কবরের ওপর দুটি কাঁচা খেজুরের ডাল রাখলেন এবং বললেন: (হে আল্লাহ! তাদের উভয়ের ওপর থেকে শাস্তি সহজ করে দাও যতক্ষণ না ডাল দুটি শুকিয়ে যায়)। তাদের নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর দোয়ার অন্তর্ভুক্ত হওয়া একথার প্রমাণ দেয় যে তারা মুসলিম ছিল। যদি তারা মুশরিক হতো, তবে তাদের জন্য রহমতের দোয়া করা বা তাদের জন্য সুপারিশ করা ও প্রার্থনা করা জায়েজ হতো না। সুতরাং এটি প্রমাণ করে যে, তারা যদিও গুনাহের ওপর মৃত্যুবরণ করেছে, কিন্তু তাওহীদের মূল ভিত্তির ওপর মৃত্যুবরণ করেছে। আর এটি প্রমাণ করে যে তারা মুওয়াহহিদ বা একত্ববাদী এবং তারা জান্নাতে প্রবেশ করবে। কিন্তু নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-এর বাণী যেমন: (চোগলখোর জান্নাতে প্রবেশ করবে না), এটি এই অর্থ প্রদান করে যে সে প্রথম প্রবেশকারীদের সাথে প্রবেশ করবে না, বরং সে পিছিয়ে যাবে—হয় জাহান্নামের আজাবের কারণে অথবা হিসাবের ক্ষেত্রে অন্য কোনো কারণে। আর তাঁর বাণী: (জান্নাতে প্রবেশ করবে না) দ্বারা তিনি জান্নাতের একটি নির্দিষ্ট মর্যাদাপূর্ণ স্তরে প্রবেশ না করাকে বুঝিয়েছেন যেমনটি মদ্যাসক্ত ব্যক্তির হাদিসে এসেছে। আর টেক্সটগুলোর মধ্যে এভাবেও সমন্বয় করা সম্ভব যে জান্নাত অনেকগুলো, যেমনটি নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) সংবাদ দিয়েছেন; এবং জান্নাতবাসীগণও জান্নাতে প্রবেশের ক্ষেত্রে অগ্রগামী হওয়া এবং সুউচ্চ মর্যাদার ক্ষেত্রে একে অপরের চেয়ে শ্রেষ্ঠত্বের অধিকারী হবে। সুতরাং তারা জান্নাতে প্রবেশের অগ্রগণ্যতায় ভিন্ন ভিন্ন হবে এবং প্রবেশের পরেও মর্যাদার ক্ষেত্রে ভিন্ন ভিন্ন হবে, যেমনটি মহান আল্লাহ বলেছেন: {আল্লাহর কাছে তাদের জন্য রয়েছে ভিন্ন ভিন্ন স্তর} [আলে ইমরান: ১৬৩]। অতএব এই গুনাহে লিপ্ত ব্যক্তি সেই জান্নাতে প্রবেশ করবে না যা এমন ব্যক্তির জন্য তৈরি করা হয়েছে যে এই গুনাহ করেনি, অথবা সে সেই সময়ে প্রবেশ করবে না যখন এমন ব্যক্তি প্রবেশ করবে যে এই গুনাহ করেনি। আর এটি আরবী ভাষা সম্পর্কে জ্ঞানীদের কাছে সুস্পষ্ট একটি বিষয়।
অনুরূপভাবে, যে হাদিসগুলোতে এই দুই শাহাদাত প্রদানকারীদের জন্য জাহান্নাম হারাম করা হয়েছে এবং যে হাদিসগুলোতে কয়লা হয়ে যাওয়ার পর তাদেরকে জাহান্নাম থেকে বের করার কথা বলা হয়েছে, তাদের মাঝেও কোনো বৈপরীত্য নেই। কারণ এর মধ্যে সমন্বয় করা সম্ভব এভাবে যে: যে ব্যক্তি কবিরা গুনাহ বা অন্য কোনো পাপের ওপর তওবা না করে মৃত্যুবরণ করেছে, আল্লাহ যদি তাকে জাহান্নামে প্রবেশের মাধ্যমে শাস্তিও দেন, তবুও সে জান্নাতে প্রবেশ করবে। কেননা তাওহীদপন্থীদের মধ্যে এমন অনেকে রয়েছে যারা নিঃসন্দেহে জাহান্নামে প্রবেশ করবে। আর এমন লোকও রয়েছে যাদের জন্য সুপারিশ হবে, হয় পরম দয়ালু আল্লাহ সুবহানাহু ওয়া তাআলার রহমতের মাধ্যমে অথবা সুপারিশকারীদের সুপারিশের মাধ্যমে। অতঃপর তাদেরকে সঞ্জীবনী নদীতে চুবানো হবে এবং তারা জান্নাতে প্রবেশ করবে। সেই সময় তাদের জন্য জাহান্নাম হারাম হয়ে যাবে এবং এরপর জাহান্নাম আর তাদের স্পর্শ করবে না। এটিই এই বাণীর অর্থ হতে পারে: (যে ব্যক্তি বলল: লা ইলাহা ইল্লাল্লাহ, আল্লাহ তার দেহকে জাহান্নামের জন্য হারাম করে দিয়েছেন)। সুতরাং সে যদি এমন গুনাহ করে থাকে যার কারণে সে জাহান্নামে প্রবেশের যোগ্য হয়, তবে সে তাতে প্রবেশ করবে ঠিকই কিন্তু চিরকাল সেখানে থাকবে না।
অথবা এর উদ্দেশ্য হতে পারে: কাফেরদের জন্য প্রস্তুতকৃত জাহান্নাম তাদের জন্য নিঃশর্তভাবে হারাম। কারণ জাহান্নামের এমন একটি স্তর রয়েছে—নাউযুবিল্লাহ—যেখান থেকে কেউ বের হতে পারে না। সুতরাং তাদের জন্য কাফেরদের জন্য নির্দিষ্ট সেই জাহান্নামটি হারাম যেখানে কেউ প্রবেশ করলে আর কখনোই বের হয় না, সেখানে সে মরেও না আবার বেঁচেও থাকে না। এটি জাহান্নামের উপরিভাগ বা প্রথম স্তর ব্যতীত অন্য অংশগুলোর কথা বলা হয়েছে। কারণ জাহান্নামের উপরিভাগের স্তরে তাওহীদপন্থীদের মধ্য থেকে সেই পাপাচারীরা প্রবেশ করবে যাদেরকে আল্লাহ সুবহানাহু ওয়া তাআলা তাদের গুনাহের পরিমাণ অনুযায়ী শাস্তি ও পবিত্র করার ইচ্ছা করবেন। অতঃপর তারা বের হয়ে আসবে এবং সেখানে 'লা ইলাহা ইল্লাল্লাহ' বলা ব্যক্তিদের মধ্য থেকে আর কেউ অবশিষ্ট থাকবে না।
আমি আমার এই কথা বলছি এবং আমার ও আপনাদের জন্য আল্লাহর কাছে ক্ষমা প্রার্থনা করছি।
হে আমাদের রব আল্লাহ! আপনি পবিত্র এবং আপনার জন্যই সকল প্রশংসা। আমি সাক্ষ্য দিচ্ছি যে আপনি ব্যতীত কোনো উপাস্য নেই। আমি আপনার কাছে ক্ষমা প্রার্থনা করছি এবং আপনার নিকট তওবা করছি।

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 11)

سلسلة الإيمان والكفر - المقدم (محمد إسماعيل المقدم)القسم: العقيدة
الكتاب: سلسلة الإيمان والكفر
المؤلف: محمد أحمد إسماعيل المقدم
مصدر الكتاب: دروس صوتية قام بتفريغها موقع الشبكة الإسلامية
http://www.islamweb.net
[ الكتاب مرقم آليا، ورقم الجزء هو رقم الدرس - 29 درسا]
تاريخ النشر بالشاملة: 15 جُمادَى الآخرة 1432
ঈমান ও কুফর ধারাবাহিকতা - আল-মুকাদ্দিম (মুহাম্মদ ইসমাইল আল-মুকাদ্দিম)বিভাগ: আকিদাহ
বই: ঈমান ও কুফর ধারাবাহিকতা
লেখক: মুহাম্মদ আহমাদ ইসমাইল আল-মুকাদ্দিম
বইয়ের উৎস: অডিও পাঠসমূহ যা ইসলামি নেটওয়ার্ক ওয়েবসাইট দ্বারা অনুলিপি করা হয়েছে
http://www.islamweb.net
[ বইটি স্বয়ংক্রিয়ভাবে সংখ্যায়িত করা হয়েছে, এবং খণ্ড নম্বর হলো পাঠের নম্বর - ২৯টি পাঠ]
শামেলায় প্রকাশের তারিখ: ১৫ জুমাদাল আখিরাহ ১৪৩২

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 36)

‌‌الإيمان والكفر [3]
أهل السنة وسط بين فرق أهل الإسلام كما أن الإسلام وسط بين غيره من الملل، ولما كانوا وسطاً وفقهم الله لاختيار القول الوسط الجامع لأدلة الدين الوسط، فلا يغلوا ويتجاوزوا، ولاهم فرطوا وضيعوا، وهم وسط أيضاً في قضايا الكفر والإيمان بين طرفي نقيض.
ঈমান ও কুফর [৩]
আহলুস সুন্নাহ হলো ইসলামের বিভিন্ন দলগুলোর মাঝে মধ্যপন্থী, যেমন ইসলাম অন্যান্য ধর্মসমূহের মাঝে মধ্যপন্থী। যেহেতু তারা মধ্যপন্থী ছিলেন, তাই আল্লাহ তাদের মধ্যপন্থী মত বেছে নেওয়ার তাওফিক দিয়েছেন, যা মধ্যপন্থী দ্বীনের দলিলাদির সমন্বয়কারী; ফলে তারা চরমপন্থা অবলম্বন করে সীমা লঙ্ঘন করেন না, আবার শিথিলতা প্রদর্শন করে কোনো কিছু নষ্টও করেন না। তারা কুফর ও ঈমানের বিষয়গুলোতেও দুই চরম বিপরীতমুখী প্রান্তের মাঝে মধ্যপন্থী।

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 1)

‌‌أمثلة لنصوص الكفر غير المخرج من الملة
ورد استعمال كلمة الكفر في كثير من النصوص دون أن يفهم منها خروج صاحب هذا الفعل الذي وصف بالكفر من الملة المحمدية، وقضية ضوابط الكفر والإيمان من القضايا التي إن لم يجتهد فيها الإنسان، ويعمل على الإحاطة بالنصوص الواردة في المسألة؛ فربما أخذ أحد طرفي النقيض، وانحرف في فهم هذه النصوص، ونزلها على غير منازلها.
فمثلاً يقول النبي صلى الله عليه وآله وسلم: (من تعلم الرمي ثم تركه فهي نعمة كفرها)، فهذا أطلق عليه الكفر؛ لكنه ليس بالكفر الذي يخرج من الملة، وإنما هو كفر النعمة.
ويقول صلى الله عليه وآله وسلم أيضاً فيما رواه الشيخان: (لا ترغبوا عن آبائكم، فإنه كفر بكم).
وقال أيضاً صلى الله عليه وآله وسلم فيمن أنكر نسبه: (تبرؤه من نسب وإن دق كفر بعد إيمان) أي: تبرؤ الرجل من الانتساب إلى والده، أو إنكاره ولده (وإن دق كفر بعد إيمان).
وقال صلى الله عليه وسلم: (سباب المسلم فسوق، وقتاله كفر).
وقال: (لا ترجعوا بعدي كفاراً يضرب بعضكم رقاب بعض)، فوصفهم بالكفر لوقوع التقاتل بينهم.
لكن عندنا أدلة أخرى إذا ضممناها إلى هذه الأدلة نفهم أن وقوع القتال بين المسلمين يسمى كفراً كما سماه رسول الله صلى الله عليه وسلم، لكن هل هذا الكفر أكبر مخرج من الملة؟

‌‌الجواب
لا، ومن الأدلة التي تؤيد أن وقوع القتال لا يعد كفراً أكبر مخرجاً من الملة وإن كان يسمى كفراً: قوله تعالى: {وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا فَإِنْ بَغَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الأُخْرَى فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِيءَ إِلَى أَمْرِ اللَّهِ} [الحجرات:9]، فوصفهم أولاً بالإيمان، وأثبت لهم هذا الإيمان، ثم قال بعد ذلك: {إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ} [الحجرات:10].
وكذا قوله صلى الله عليه وسلم: (إذا التقى المسلمان بسيفيهما فالقاتل والمقتول في النار)، وإن كان ليس فيه لفظ الكفر الذي نتكلم عنه.
ورأى الرسول صلى الله عليه وسلم إلى الحسن بن علي رضي الله عنهما وقال: (إن ابني هذا سيد، وسيصلح الله به بين طائفتين عظيمتين من المسلمين)، فوصف الطائفتين المتقاتلتين والجيشين بأنهم من المسلمين رغم وقوع القتال بينهما.
وقال عليه الصلاة والسلام: (تمرق مارقة على حين فرقة من أمتي تقتلها أولى الطائفتين بالحق).
وقوله تبارك تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصَاصُ فِي الْقَتْلَى الْحُرُّ بِالْحُرِّ وَالْعَبْدُ بِالْعَبْدِ} [البقرة:178] إلى أن قال تبارك وتعالى: {فَمَنْ عُفِيَ لَهُ مِنْ أَخِيهِ شَيْءٌ فَاتِّبَاعٌ بِالْمَعْرُوفِ وَأَدَاءٌ إِلَيْهِ بِإِحْسَانٍ} [البقرة:178]، فناداهم في صدر الآية بقوله: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا)، ووصفهم وخاطبهم بالإيمان، ثم قال تبارك وتعالى: (فَمَنْ عُفِيَ لَهُ مِنْ أَخِيهِ شَيْءٌ)، أي: إن عفى ولي الدم عن أخيه، فأثبت له أخوة الإيمان مع وجود الاقتتال بينهما.
وقال صلى الله عليه وآله وسلم: (من أتى امرأة في دبرها فقد كفر بما أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم.
وقال أيضاً: (من حلف بغير الله فقد كفر)، هل كفر بمعنى: خرج من الملة وصار مثل اليهودي أو النصراني؟ كلا.
كذلك قوله صلى الله عليه وآله وسلم: (اثنتان في أمتي هما بهم كفر: الطعن في الأنساب والنياحة على الميت).
وهذه الأحاديث لها نظائر كثيرة كالأحاديث التي نفت الإيمان عن الزاني والسارق وشارب الخمر.
وقال صلى الله عليه وآله وسلم أيضاً: (لا إيمان لمن لا أمانة له)، فالمقصود: لا إيمان كاملاً.
ومعروف تفسير ترجمان القرآن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما لقوله تبارك وتعالى: {وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ} [المائدة:44]، قال ابن عباس: ليس بالكفر الذي يذهبون إليه.
وقال طاوس: سئل ابن عباس عن هذه الآية فقال: هو به كفر، وليس كمن كفر بالله وملائكته وكتبه ورسله، وقال أيضاً: كفر لا ينقل عن الملة.
وقال سفيان عن ابن جريج عن عطاء: كفر دون كفر، وظلم دون ظلم، وفسق دون فسق.
وهذا فيمن رفع راية التوحيد، ورفع راية تحكيم الشريعة، ويكون ذلك في حال الخلافة الإسلامية، ثم إن قاض من القضاة حكم بغير ما أنزل الله، وهو يعلم أنه عاص بفعله ذلك، كأن يكون حكم برشوة أخذها، أو محسوبية لبعض أقاربه، أو مجاملة لبعض الناس، أو اتباعاً للهوى؛ فهذه معصية أو كفراً دون كفر، وليس بالكفر الذي يخرج من الملة، وهذا بخلاف من نبذ الدين خلف ظهره، ولم يرفع بذلك رأساً، كما سنبين إن شاء الله بالتفصيل فيما بعد.
ومن المسائل التي وصف فاعلها بالكفر: ترك الصلاة، فقد قال صلى الله عليه وسلم: (العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة؛ فمن ترك الصلاة فقد كفر)، وقوله: (بين المرء وبين الشرك والكفر ترك الصلاة)، إلى جملة أخرى من النصوص التي فيها وصف تارك الصلاة بالكفر.
إذاً: ما هو الضابط؟ وما هو الميزان الذي نستطيع أن نعرف به أن الكفر أكبر أم هو كفر دون كفر؟ كذلك الظلم: هل الظلم أكبر يخرج من الملة أم هو ظلم دون ظلم لا يخرج فاعله من الملة وإن كان ينقص من الإيمان؟ فالكفر الأكبر يذهب بأصل الإيمان، والكفر الأصغر يذهب بكمال الإيمان، ينقص الإيمان لكن لا يطيح به بالكلية، كالشجرة إذا قطعت عنها بعض أغصانها أو فروعها تظل حقيقتها قائمة بخلاف ما إذا اجتثثتها من جذورها وأذهبتها بالكلية، فكيف نستطيع أن نضع ميزاناً دقيقاً لهذه الأشياء؟ ما ضابط الحكم على الفعل بأنه كفر دون كفر أو كفر أكبر، والظلم هل هو ظلم أكبر أو ظلم دون ظلم؟ فهناك بعض الناس لم يلتفت إلى هذه النصوص، فمن أجل ذلك جازفوا في الحكم على الناس بالكفر، وهو يعتمد على دليل شرعي لكنه يضعه في غير موضعه، فمثلاً يسمع أن من حلف بغير الله فقد أشرك فيحكم عليه بالشرك والكفر! لماذا تفعل هذا؟ يقول: لأن الرسول صلى الله عليه وسلم قال: (من حلف بغير الله فقد أشرك)! وبذلك التقى مع الخوارج الوعيدية في تكفير المؤمنين الموحدين الذين ارتكبوا بعض هذه المخالفات.
‌‌মিল্লাহ বা ধর্ম থেকে বহিষ্কার করে না এমন কুফরের টেক্সটসমূহের উদাহরণ
অনেক টেক্সটে কুফর শব্দটি ব্যবহৃত হয়েছে যেখানে এই কুফর হিসেবে বর্ণিত কাজের হোতাকে মুহাম্মাদী মিল্লাহ (ইসলাম) থেকে বহিষ্কৃত হিসেবে বুঝানো হয়নি। কুফর ও ঈমানের মানদণ্ডের বিষয়টি এমন একটি বিষয় যে, মানুষ যদি এতে কঠোর পরিশ্রম না করে এবং এই বিষয়ে বর্ণিত টেক্সটগুলো পূর্ণাঙ্গভাবে আয়ত্ত না করে, তবে সে হয়তো কোনো এক চরমপন্থায় লিপ্ত হবে, এই টেক্সটগুলো বুঝতে ভুল করবে এবং সেগুলোকে ভুল স্থানে প্রয়োগ করবে।
উদাহরণস্বরূপ নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া আলিহি ওয়াসাল্লাম বলেন: (যে ব্যক্তি তীর চালানো শিখল এরপর তা ত্যাগ করল, তবে সেটি একটি নিয়ামত যা সে অস্বীকার (কুফর) করল)। এখানে একে কুফর বলা হয়েছে; কিন্তু এটি এমন কুফর নয় যা মিল্লাহ থেকে বের করে দেয়, বরং এটি হলো নিয়ামতের কুফর (অকৃতজ্ঞতা)।
তিনি সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া আলিহি ওয়াসাল্লাম আরও বলেন যা বুখারী ও মুসলিম বর্ণনা করেছেন: (তোমরা তোমাদের পিতাদের থেকে বিমুখ হয়ো না, কারণ তা তোমাদের জন্য কুফর)।
যিনি নিজের বংশ পরিচয় অস্বীকার করেন তার ব্যাপারেও তিনি সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া আলিহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন: (বংশ পরিচয় থেকে সম্পর্ক ছিন্ন করা, তা সামান্য হলেও, ঈমানের পর কুফর)। অর্থাৎ কোনো ব্যক্তির তার পিতার বংশের সাথে সম্পর্ক ছিন্ন করা অথবা নিজের সন্তানকে অস্বীকার করা (তা সামান্য হলেও ঈমানের পর কুফর)।
রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন: (মুসলিমকে গালি দেওয়া ফাসিকি এবং তার সাথে লড়াই করা কুফর)।
তিনি আরও বলেছেন: (আমার পরে তোমরা একে অপরের গর্দান কর্তনকারী কাফির হয়ে ফিরে যেও না)। এখানে তাদের মধ্যে যুদ্ধ সংঘটিত হওয়াকে কুফর হিসেবে বর্ণনা করা হয়েছে।
কিন্তু আমাদের কাছে এমন আরও কিছু দলিল রয়েছে যা যদি আমরা এই দলিলগুলোর সাথে যুক্ত করি, তবে আমরা বুঝতে পারি যে মুসলিমদের মধ্যে যুদ্ধ সংঘটিত হওয়াকে কুফর বলা হয় যেমনটি রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম নামকরণ করেছেন, কিন্তু এই কুফর কি বড় কুফর যা মিল্লাহ থেকে বের করে দেয়?

‌‌উত্তর
না, যুদ্ধ সংঘটিত হওয়াকে বড় কুফর বা মিল্লাহ থেকে বহিষ্কারকারী কুফর হিসেবে গণ্য না করার স্বপক্ষে একটি দলিল হলো মহান আল্লাহর বাণী: {আর যদি মুমিনদের দুই দল যুদ্ধে লিপ্ত হয়, তবে তোমরা তাদের মধ্যে মীমাংসা করে দাও; অতঃপর যদি তাদের একদল অপর দলের ওপর চড়াও হয়, তবে তোমরা সেই দলের বিরুদ্ধে যুদ্ধ করো যারা চড়াও হয়েছে, যতক্ষণ না তারা আল্লাহর আদেশের দিকে ফিরে আসে} [হুজুরাত: ৯]। এখানে তিনি প্রথমে তাদের ঈমান দ্বারা গুণান্বিত করেছেন এবং তাদের জন্য এই ঈমানকে সাব্যস্ত করেছেন, তারপর এরপর বলেছেন: {নিশ্চয়ই মুমিনরা পরস্পর ভাই ভাই; সুতরাং তোমরা তোমাদের দুই ভাইয়ের মধ্যে মীমাংসা করে দাও} [হুজুরাত: ১০]।
অনুরূপভাবে তাঁর সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর বাণী: (যখন দুই মুসলিম তাদের তলোয়ার নিয়ে একে অপরের মুখোমুখি হয়, তখন হত্যাকারী ও নিহত ব্যক্তি উভয়েই জাহান্নামী)। যদিও এতে কুফর শব্দটি নেই যা নিয়ে আমরা আলোচনা করছি।
রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম হাসান বিন আলী রাদিয়াল্লাহু আনহুমা-এর দিকে তাকিয়ে বলেছিলেন: (নিশ্চয়ই আমার এই সন্তান একজন নেতা, শীঘ্রই আল্লাহ তার মাধ্যমে মুসলিমদের দুটি বিশাল দলের মধ্যে মীমাংসা করে দেবেন)। এখানে লড়াইরত দুটি দল ও বাহিনীকে তিনি 'মুসলিম' হিসেবে বর্ণনা করেছেন, যদিও তাদের মধ্যে যুদ্ধ সংঘটিত হয়েছিল।
তিনি আলাইহিস সালাতু ওয়াস সালাম আরও বলেছেন: (আমার উম্মতের বিভক্তির সময় একটি দল বের হয়ে যাবে, সত্যের অধিকতর নিকটবর্তী দলটি তাদের বিরুদ্ধে লড়াই করবে)।
এবং মহান আল্লাহর বাণী: {হে মুমিনগণ, নিহতদের ব্যাপারে তোমাদের ওপর কিসাস (প্রতিশোধ) লিপিবদ্ধ করা হয়েছে; স্বাধীন ব্যক্তির বদলে স্বাধীন ব্যক্তি, দাসের বদলে দাস...} [বাকারা: ১৭৮] থেকে মহান আল্লাহর এই বাণী পর্যন্ত: {অতঃপর তার ভাইয়ের পক্ষ থেকে যাকে কিছু ক্ষমা করে দেওয়া হয়, তবে যেন প্রচলিত নিয়মের অনুসরণ করা হয় এবং সদয়ভাবে তাকে তা পরিশোধ করা হয়} [বাকারা: ১৭৮]। আয়াতের শুরুতে তিনি তাদের সম্বোধন করেছেন এই বলে: (হে মুমিনগণ), এবং তাদের ঈমান দ্বারা গুণান্বিত করেছেন ও সম্বোধন করেছেন। এরপর মহান আল্লাহ বলেছেন: (অতঃপর তার ভাইয়ের পক্ষ থেকে যাকে কিছু ক্ষমা করে দেওয়া হয়), অর্থাৎ যদি নিহতের অভিভাবক তার ভাইয়ের প্রতি ক্ষমা প্রদর্শন করে। এখানে তাদের মধ্যে পারস্পরিক লড়াই ও হত্যা থাকা সত্ত্বেও তিনি তাদের মাঝে ঈমানের ভ্রাতৃত্ব সাব্যস্ত করেছেন।
তিনি সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া আলিহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন: (যে ব্যক্তি স্ত্রীর পায়ুপথে যৌন মিলন করল, সে মুহাম্মাদের (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) ওপর যা অবতীর্ণ হয়েছে তা অস্বীকার (কুফর) করল)।
তিনি আরও বলেছেন: (যে ব্যক্তি আল্লাহ ব্যতীত অন্য কিছুর নামে কসম করল, সে কুফর করল)। এর অর্থ কি এই যে সে কুফর করেছে এই অর্থে যে: সে মিল্লাহ থেকে বের হয়ে গেছে এবং ইহুদি বা খ্রিস্টানদের মতো হয়ে গেছে? কখনোই না।
অনুরূপভাবে তাঁর সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া আলিহি ওয়াসাল্লাম-এর বাণী: (আমার উম্মতের মধ্যে দুটি বিষয় এমন যা তাদের মাঝে কুফর হিসেবে গণ্য: বংশ মর্যাদায় আঘাত করা এবং মৃত ব্যক্তির জন্য বিলাপ করা)।
এই হাদিসগুলোর আরও অনেক সমজাতীয় উদাহরণ রয়েছে যেমন সেই হাদিসগুলো যা ব্যভিচারী, চোর ও মদপানকারীর ঈমানকে অস্বীকার করে।
তিনি সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া আলিহি ওয়াসাল্লাম আরও বলেছেন: (যার আমানতদারি নেই তার ঈমান নেই), এখানে উদ্দেশ্য হলো: পূর্ণাঙ্গ ঈমান নেই।
এবং কুরআনের ভাষ্যকার আবদুল্লাহ ইবনে আব্বাস রাদিয়াল্লাহু আনহুমা-এর সেই বিখ্যাত তাফসীর যা মহান আল্লাহর এই বাণীর ক্ষেত্রে বর্ণিত: {আর যারা আল্লাহর অবতীর্ণ বিধান অনুযায়ী ফয়সালা করে না, তারাই কাফির} [মায়িদা: ৪৪]। ইবনে আব্বাস বলেন: এটি সেই কুফর নয় যেদিকে তারা (চরমপন্থীরা) যাচ্ছে।
তাউস বলেন: ইবনে আব্বাসকে এই আয়াত সম্পর্কে জিজ্ঞাসা করা হলে তিনি বলেন: এটি তার সাথে কুফর, কিন্তু এটি আল্লাহ, তাঁর ফেরেশতাগণ, কিতাবসমূহ এবং রাসূলগণের প্রতি কুফর করার মতো নয়। তিনি আরও বলেন: এটি এমন কুফর যা মিল্লাহ থেকে বের করে দেয় না।
সুফিয়ান ইবনে জুরাইজ হতে, তিনি আতা হতে বর্ণনা করেন: কুফরের চেয়ে ছোট কুফর (কুফর দুনা কুফর), জুলুমের চেয়ে ছোট জুলুম এবং ফিসকের চেয়ে ছোট ফিসক।
এটি সেই ব্যক্তির ক্ষেত্রে যে তাওহীদের পতাকা সমুন্নত রেখেছে এবং শরীয়াহর বিধান পরিচালনার পতাকা সমুন্নত রেখেছে—যা ইসলামী খিলাফতের সময়ে হয়ে থাকে—অতঃপর কোনো একজন বিচারক আল্লাহর অবতীর্ণ বিধান ছাড়া অন্য কিছু দিয়ে ফয়সালা করল, অথচ সে জানে যে সে তার এই কাজের মাধ্যমে অবাধ্যচারী হচ্ছে; যেমন সে হয়তো কোনো ঘুষ গ্রহণ করে এমন ফয়সালা করেছে, অথবা তার কোনো আত্মীয়র প্রতি পক্ষপাতিত্ব করে, বা কোনো মানুষের খাতিরে, অথবা প্রবৃত্তির অনুসরণে এমন করেছে। এটি একটি গুনাহ বা কুফরের চেয়ে ছোট কুফর, এটি সেই কুফর নয় যা মিল্লাহ থেকে বের করে দেয়। এটি সেই ব্যক্তির সম্পূর্ণ বিপরীত যে দ্বীনকে তার পিঠের পেছনে নিক্ষেপ করেছে এবং এ ব্যাপারে মাথা ঘামায় না, যেমনটি আমরা ইনশাআল্লাহ পরে বিস্তারিতভাবে বর্ণনা করব।
কুফর হিসেবে যে কাজগুলোকে বর্ণনা করা হয়েছে তার মধ্যে একটি হলো সালাত ত্যাগ করা। রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন: (আমাদের ও তাদের মধ্যে যে চুক্তি রয়েছে তা হলো সালাত; সুতরাং যে সালাত ত্যাগ করল সে কুফর করল)। এবং তাঁর বাণী: (ব্যক্তি এবং শিরক ও কুফরের মাঝে ব্যবধান হলো সালাত ত্যাগ করা)। এমন আরও অনেক টেক্সট রয়েছে যাতে সালাত ত্যাগকারীকে কুফর দ্বারা গুণান্বিত করা হয়েছে।
তাহলে এর মানদণ্ড কী? কোন তুলাদণ্ড দিয়ে আমরা বুঝতে পারব যে এই কুফরটি বড় কুফর নাকি এটি কুফরের চেয়ে ছোট কুফর? অনুরূপভাবে জুলুমের ক্ষেত্রেও: কোনটি বড় জুলুম যা মিল্লাহ থেকে বের করে দেয় এবং কোনটি জুলুমের চেয়ে ছোট জুলুম যা ব্যক্তিকে মিল্লাহ থেকে বের করে না দিলেও ঈমান কমিয়ে দেয়? বড় কুফর ঈমানের মূল উপড়ে ফেলে, আর ছোট কুফর ঈমানের পূর্ণতাকে নষ্ট করে; এটি ঈমান কমিয়ে দেয় কিন্তু একে একেবারে নিঃশেষ করে দেয় না। যেমন একটি গাছ থেকে তার কিছু শাখা-প্রশাখা বা ডাল কেটে ফেললে তার অস্তিত্ব বজায় থাকে, কিন্তু যদি আপনি তাকে শিকড়সহ উপড়ে ফেলেন তবে আপনি তাকে সম্পূর্ণরূপে নিঃশেষ করে দিলেন। তাহলে আমরা কীভাবে এই বিষয়গুলোর জন্য একটি সূক্ষ্ম মানদণ্ড নির্ধারণ করতে পারি? কোনো কাজ কুফরের চেয়ে ছোট কুফর নাকি বড় কুফর, কিংবা জুলুম কি বড় জুলুম নাকি জুলুমের চেয়ে ছোট জুলুম—তার মাপকাঠি কী? কিছু মানুষ এই টেক্সটগুলোর দিকে কোনো মনোযোগ দেয়নি, আর এই কারণেই তারা মানুষকে কাফির বলার ক্ষেত্রে বেপরোয়া হয়ে উঠেছে। সে একটি শরয়ী দলিলের ওপর নির্ভর করে ঠিকই, কিন্তু সেটিকে তার ভুল স্থানে প্রয়োগ করে। উদাহরণস্বরূপ, সে যখন শোনে যে ‘যে ব্যক্তি আল্লাহ ছাড়া অন্যের নামে কসম করল সে শিরক করল’, তখন সে সরাসরি তার ওপর শিরক ও কুফরের হুকুম জারি করে দেয়! আপনি কেন এমনটা করছেন? সে বলে: কারণ রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম বলেছেন: ‘যে ব্যক্তি আল্লাহ ছাড়া অন্যের নামে কসম করল সে শিরক করল’! এভাবেই সে তাওহীদে বিশ্বাসী সেইসব মুমিনদের কাফির সাব্যস্ত করার ক্ষেত্রে ওয়াইদিয়্যাহ খারিজিদের সাথে একমত হয়ে যায় যারা এই ধরনের কিছু অবাধ্যতায় লিপ্ত হয়েছে।

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 2)

‌‌ضابط الإيمان والكفر
هذه المسألة وضحها الحافظ ابن القيم رحمه الله في كتابه: (حكم تارك الصلاة)، ومعرفتها مبني على معرفة حقيقة الإيمان والكفر، ثم يصح النفي أو الإثبات بعد ذلك.
فالكفر والإيمان متقابلان متضادان، إذا زال أحدهما خلفه الآخر، فإذا زال الإيمان عن الإنسان ثبت له وصف الكفر؛ إذ لابد لكل واحد من الناس من إحدى هاتين الصفتين: إما أنه كافر وإما أنه مؤمن.
أما مسألة التوقف في الحكم على شخص، والإتيان بالمقاييس والكلام الفاسد، مثل قولهم مثلاً: هذا حرير طبيعي، وهذا حرير صناعي، وكلاهما ناعم الملمس، فنحن لا نستطيع أن نحكم على أحدهما حتى نتبين حقيقة كل منهما، فهذا كلام لغو، وعندما يريد الإنسان أن يميز بين شيئين فإنه ينبغي أن يركز على وجه الافتراق وليس على وجه الاتفاق، يقول لك: هذا رجل مسلم، يقول: أشهد أن لا إله إلا الله، أو يلبس ملابس المسلمين، أو يقول: السلام وعليكم، أو يظهر أي شعيرة من شعائر الإسلام.
وأيضاً هناك آخرون كفروا من وجهة نظرهم هم، أو كفروا بالفعل، ويتلبسون ببعض هذه المظاهر الإسلامية، فيقول: هذا يظهر هذه الشعائر وهذا يظهرها، وأنا لا أدري من الصادق فيهما من الكاذب، إذاً: لابد أن نتوقف حتى نتبين صدق إيمانه بضوابط وقواعد اخترعوها وأحدثوها في دين الله تبارك وتعالى.
في أي نوع من العلوم حينما تعقد مقارنة بين جهاز وجهاز، خلية وخلية، أو أي شيء تضع أوجه المقارنة وتقارن بينهما، وهل تذكر أوجه الاتفاق أم تميز بينهما بما يفترقان فيه؟ عند عقد المقارنة ينبغي أن تبحث عن وجه الافتراق وليس عند وجه الاتفاق، مثلاً: مسلم ونصراني، هذا يقول الشهادتين لكنه سب الدين، أو خرج من الملة بأي فعل من أفعال الكفر، فهذا هو الذي ينبغي أن يكون.
والمقصود أن الكفر والإيمان متقابلان، ولابد أن كل إنسان يكون في حالة من حالتين: إما أن يكون مؤمناً أو كافراً، أما المنزلة بين المنزلتين فهذا كلام خارج عن أصول وقواعد أهل السنة والجماعة.
لكن الإيمان أصل وأساس، ثم يتفرع عن هذا الأصل شعب وفروع متعددة، وكل شعبة من شعب الإيمان يجوز أن يطلق عليها إيماناً، فمثلاً: الصلاة شعبة من شعب الإيمان؛ لذلك تسمى أحياناً: إيماناً، كما في قوله: {وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْ} [البقرة:143] أي: صلاتكم إلى بيت المقدس؛ لأنهم سألوا عن ذلك بعد تحويل القبلة إلى مكة المكرمة، فقالوا: فكيف بالصلاة التي كنا نصلي من قبل مستقبلين بيت المقدس؟ وماذا عن المسلمين الذين ماتوا قبل أن تحول القبلة وقد صلوا إلى بيت المقدس؟ فأنزل الله تبارك وتعالى: {وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْ} [البقرة:143] أي: ليحبط صلاتكم إلى بيت المقدس؛ لأنكم في الحالين مستسلمون لأمر الله عز وجل.
فشعبة الإيمان تسمى إيماناً، يقول النبي صلى الله عليه وسلم: (والله لا يؤمن، والله لا يؤمن، قيل: من يا رسول الله؟! قال: الذي لا يأمن جاره بوائقه)، والمقصود من الحديث: نفي الإيمان عمن أساء الجوار، لكن هل الإنسان الذي يسيء إلى جاره يعتبر كافراً كاليهودي أو النصراني؟ كلا، لماذا؟ لأن شعب الإيمان تسمى إيماناً، لكن الإيمان له أصل، وهذا الأصل إذا ذهب زال الإيمان بالكلية وحل محله الكفر.
أما شعب الإيمان فإذا زالت فهي تنقص الإيمان لكن لا تحبطه بالكلية.
فالإيمان أصل له شعب متعددة، وكل شعبة من شعب الإيمان تسمى إيماناً، فالصلاة من الإيمان، والزكاة من الإيمان، والحج يسمى إيماناً، والصيام كذلك، وليس هذا في الأعمال الظاهرة فقط بل أيضاً في الأعمال القلبية الباطنة كالتوكل على الله عز وجل، والخشية من الله، والإنابة إليه كل هذه الأعمال الباطنة تسمى إيماناً، يقول صلى الله عليه وآله وسلم: (الإيمان بضع وسبعون شعبة؛ أعلاها: لا إله إلا الله، وأدناها: إماطة الأذى عن الطريق، والحياء شعبة من شعب الإيمان).
إذاً: هذه هي القاعدة: شعب الإيمان تسمى إيماناً، لكن ليس معنى ذلك أن شعب الإيمان التي هي فروع الأصل هي كل الإيمان؛ بحيث إذا زالت زال كل الإيمان، لكنها تسمى إيماناً بوجودها، وازديادها يزيد الإيمان، وبذهاب بعضها ينقص الإيمان ما دام النقص في الشعب لا في الأصل نفسه.
فشعب الإيمان عبارة عن مراتب أعلاها: لا إله إلا الله، ثم تأتي أفعال أخرى من الإيمان تصل إلى سبعين شعبة، فالصلاة شعبة من الإيمان، والزكاة، والحج، والصيام وهكذا، ثم تأتي الأعمال الباطنة: الحياء، والتوكل، والخوف، والرجاء إلى آخره، ثم تنتهي بآخر درجة من شعب الإيمان، وهي: إماطة الأذى عن الطريق؛ لقوله صلى الله عليه وآله وسلم: (وأدناها: إماطة الأذى عن الطريق)، وقوله أيضاً في الحديث الآخر: (نحي الأذى عن طريق المسلمين)، أو كما قال صلى الله عليه وسلم.
كلما اقتربت الشعبة من الصلاة أو الشهادتين ازدادت خطورتها، بحيث إذا زالت من قلب المؤمن ومن سلوكه فإنها تهز إيمانه هزاً شديداً.
كذلك توجد شعب إيمان أخرى قد تقترب من شعبة إماطة الأذى عن الطريق، وكلما كانت أقرب لشعبة إماطة الأذى عن الطريق كان تخلفها أهون مما عداها.
يقول الحافظ ابن القيم رحمه الله تبارك وتعالى: الكفر والإيمان متقابلان، فإذا زال أحدهما خلفه الآخر، ولما كان الإيمان أصلاً له شعب متعددة، وكل شعبة منها تسمى إيماناً، فالصلاة من الإيمان، وكذلك الزكاة والحج والصيام، والأعمال الباطنة كالحياء والتوكل والخشية من الله والإنابة إليه حتى تنتهي هذه الشعب إلى إماطة الأذى عن الطريق، فإنه شعبة من شعب الإيمان، وهذه الشعب منها ما يزول الإيمان بزوالها، وإذا زالت زال الإيمان تماماً عن الإنسان وصار كافراً، مثل الشهادتين وكلمة التوحيد، رجل عنده حياء وكرم وصدق، وقل ما شئت من شعب الإيمان لكنه لم يشهد شهادة التوحيد، لم يقل: أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمداً رسول الله.
فزوال شعبة التوحيد التي هي أصل الإيمان ينهي كل إيمانه ولا يعتد به.
ومنها ما لا يزول بزوالها كترك إماطة الأذى عن الطريق، فمن رأى قشرة موز أو زجاجة أو أي شيء يؤذي الناس في الطريق ولم يزله فهو مقصر، وينقص إيمانه بحسب ما يترك من هذه الشعب، لكن إذا أساء بترك إماطة هذا الأذى هل يصبح كافراً بمجرد ذلك؟ كلا، وبينهما شعب متفاوتة تفاوتاً عظيماً.
إذاً: ما بين كلمة التوحيد وإماطة الأذى عن الطريق شعب تتفاوت تفاوتاً عظيماً، فمن هذه الشعب ما يلحق بشعبة الشهادة ويكون إليها أقرب، ومنها ما يلحق بشعبة إماطة الأذى ويكون إليها أقرب.
كذلك الكفر له أصل وشعب، فكما أن شعب الإيمان إيمان فشعب الكفر كفر.
فالحياء شعبة من شعب الإيمان، وقلة الحياء شعبة من شعب الكفر، فكل شعبة إذا كان وجودها من شعب الإيمان فزوالها يعد من شعب الكفر.
الصدق شعبة من شعب الإيمان، والكذب شعبة من شعب الكفر، والصلاة والزكاة والحج والصيام من شعب الإيمان، وتركها من شعب الكفر.
الحكم بما أنزل الله من شعب الإيمان، والحكم بغير ما أنزل الله من شعب الكفر.
والقاعدة: أن المعاصي كلها من شعب الكفر، كما أن الطاعات كلها من شعب الإيمان، هذا الأمر الثاني الذي نريد أن نستصحبه.
خلاصة الكلام: أن المعاصي كلها من شعب الكفر، ويمكن أن تسمى أحياناً كفراً كما في النصوص التي ذكرناها، كما أن الطاعات كلها من شعب الإيمان.
‌‌ঈমান ও কুফরের মাপকাঠি
এই বিষয়টি হাফেজ ইবনে কাইয়্যেম রহিমাহুল্লাহ তাঁর ‘হুকমু তারিকিস সালাত’ কিতাবে স্পষ্ট করেছেন। এটি জানা নির্ভর করে ঈমান ও কুফরের প্রকৃত স্বরূপ জানার ওপর, এরপরই কোনো কিছু অস্বীকার বা সাব্যস্ত করা সঠিক হবে।
কুফর ও ঈমান একে অপরের বিপরীত ও প্রতিদ্বন্দ্বী। যখন একটি অপসারিত হয় তখন অন্যটি তার স্থলাভিষিক্ত হয়। যখন মানুষের মধ্য থেকে ঈমান চলে যায়, তখন তার জন্য কুফর বিশেষণটি সাব্যস্ত হয়; কারণ প্রত্যেক মানুষের জন্য এই দুটি বৈশিষ্ট্যের যেকোনো একটি থাকা আবশ্যক: হয় সে কাফের, নতুবা সে মুমিন।
আর কোনো ব্যক্তির ওপর হুকুম দেওয়ার ক্ষেত্রে দ্বিধা করা এবং ভ্রান্ত মানদণ্ড ও কথাবার্তা নিয়ে আসা, যেমন তাদের কথা: এটি প্রাকৃতিক রেশম এবং এটি কৃত্রিম রেশম, অথচ উভয়টি স্পর্শে নরম; ফলে আমরা কোনো একটির ব্যাপারে ফয়সালা করতে পারি না যতক্ষণ না উভয়ের হাকিকত স্পষ্ট হয়—এসব অসার কথা। যখন মানুষ দুটি জিনিসের মধ্যে পার্থক্য করতে চায়, তখন তার উচিত ঐক্যের দিকগুলোর পরিবর্তে পার্থক্যের দিকগুলোর ওপর গুরুত্ব দেওয়া। আপনাকে বলা হয়: এই ব্যক্তি মুসলিম, সে বলে: আমি সাক্ষ্য দিচ্ছি যে আল্লাহ ছাড়া কোনো উপাস্য নেই, অথবা সে মুসলিমদের পোশাক পরে, অথবা বলে: আসসালামু আলাইকুম, অথবা ইসলামের কোনো নিদর্শন প্রকাশ করে।
আবার অন্য অনেকে আছে যারা নিজেদের দৃষ্টিতে কুফরি করেছে, অথবা বাস্তবে কুফরি করেছে, অথচ তারা ইসলামের এই কিছু বাহ্যিক রূপ ধারণ করে আছে। তখন সে বলে: এও এই নিদর্শনগুলো প্রকাশ করছে এবং ওও এগুলো প্রকাশ করছে, আমি জানি না তাদের মধ্যে কে সত্যবাদী আর কে মিথ্যাবাদী। সুতরাং: আমাদের থেমে যেতে হবে যতক্ষণ না তাদের ঈমানের সত্যতা এমন কিছু মাপকাঠি ও মূলনীতির মাধ্যমে স্পষ্ট হয় যা তারা আবিষ্কার করেছে এবং আল্লাহর দ্বীনের মধ্যে নতুনভাবে উদ্ভাবন করেছে।
যেকোনো বিজ্ঞানে যখন আপনি একটি যন্ত্রের সাথে অন্য যন্ত্রের, একটি কোষের সাথে অন্য কোষের বা যেকোনো কিছুর তুলনা করেন, তখন কি আপনি তুলনার দিকগুলো স্থাপন করে তাদের মধ্যে তুলনা করেন এবং ঐক্যের দিকগুলো উল্লেখ করেন নাকি যে বিষয়ে তারা পৃথক হয় তা দ্বারা পার্থক্য করেন? তুলনা করার সময় পার্থক্যের দিকটি খোঁজা উচিত, ঐক্যের দিকটি নয়। উদাহরণস্বরূপ: একজন মুসলিম ও একজন খ্রিস্টান। এ ব্যক্তি শাহাদাত পাঠ করে কিন্তু সে দ্বীনকে গালি দেয়, অথবা কুফরি কোনো কাজের মাধ্যমে মিল্লাত থেকে বের হয়ে গেছে; সুতরাং এটাই বিবেচ্য হওয়া উচিত।
উদ্দেশ্য হলো কুফর ও ঈমান পরস্পর বিপরীতধর্মী, এবং প্রত্যেক মানুষকে অবশ্যই দুই অবস্থার যেকোনো একটিতে থাকতে হবে: হয় সে মুমিন হবে অথবা কাফের। আর 'দুই অবস্থানের মধ্যবর্তী অবস্থান' (মানজিলাতু বাইনাল মানজিলাতাইন)-এর কথা আহলে সুন্নাত ওয়াল জামাআতের মূলনীতি ও নিয়মের বাইরের কথা।
তবে ঈমান হলো একটি মূল ও ভিত্তি, তারপর এই মূল থেকে অনেকগুলো শাখা-প্রশাখা বের হয়। ঈমানের প্রতিটি শাখাকেই ঈমান বলা বৈধ। উদাহরণস্বরূপ: সালাত ঈমানের একটি শাখা; এজন্য একে কখনো কখনো ঈমান বলা হয়, যেমন আল্লাহর বাণীতে রয়েছে: {আর আল্লাহ তোমাদের ঈমান নষ্ট করবেন না} [আল-বাকারাহ: ১৪৩] অর্থাৎ: বায়তুল মাকদিসের দিকে তোমাদের সালাত; কারণ কিবলা মক্কা মুকাররমার দিকে পরিবর্তনের পর তারা এ বিষয়ে প্রশ্ন করেছিল। তারা বলেছিল: আমরা আগে যে বায়তুল মাকদিসের দিকে মুখ করে সালাত পড়তাম সেগুলোর কী হবে? আর কিবলা পরিবর্তনের আগে যে মুসলিমরা বায়তুল মাকদিসের দিকে সালাত পড়ে মারা গেছেন তাদের কী হবে? তখন আল্লাহ তাবারাকা ওয়া তাআলা নাযিল করলেন: {আর আল্লাহ তোমাদের ঈমান নষ্ট করবেন না} [আল-বাকারাহ: ১৪৩] অর্থাৎ: বায়তুল মাকদিসের দিকে তোমাদের সালাতকে তিনি বাতিল করবেন না; কারণ উভয় ক্ষেত্রেই তোমরা আল্লাহ আজ্জা ওয়া জাল্লা-র আদেশের কাছে আত্মসমর্পণকারী ছিলে।
সুতরাং ঈমানের শাখাকে ঈমান বলা হয়। নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম বলেন: (আল্লাহর কসম সে মুমিন নয়, আল্লাহর কসম সে মুমিন নয়। জিজ্ঞেস করা হলো: কে হে আল্লাহর রাসূল?! তিনি বললেন: যার অনিষ্ট থেকে তার প্রতিবেশী নিরাপদ থাকে না)। হাদিসটির উদ্দেশ্য হলো: যে প্রতিবেশীর সাথে খারাপ আচরণ করে তার থেকে ঈমানকে অস্বীকার করা। কিন্তু যে ব্যক্তি তার প্রতিবেশীর সাথে খারাপ আচরণ করে সে কি ইহুদি বা খ্রিস্টানের মতো কাফের হিসেবে গণ্য হবে? কক্ষনো নয়। কেন? কারণ ঈমানের শাখাগুলোকে ঈমান বলা হয়, কিন্তু ঈমানের একটি মূল রয়েছে। এই মূলটি যদি চলে যায় তবে সামগ্রিকভাবে ঈমান বিলুপ্ত হয় এবং কুফর তার স্থান দখল করে।
আর ঈমানের শাখাগুলো যদি অপসারিত হয় তবে তা ঈমানকে কমিয়ে দেয় কিন্তু সামগ্রিকভাবে তা বাতিল করে দেয় না।
সুতরাং ঈমান একটি মূল যার অনেকগুলো শাখা রয়েছে এবং ঈমানের প্রতিটি শাখাকেই ঈমান বলা হয়। সালাত ঈমানের অন্তর্ভুক্ত, জাকাত ঈমানের অন্তর্ভুক্ত, হজকেও ঈমান বলা হয়, সিয়ামও তেমনি। আর এটি কেবল বাহ্যিক আমলের ক্ষেত্রে নয়, বরং অন্তরের অভ্যন্তরীণ আমল যেমন আল্লাহর ওপর তাওয়াক্কুল (নির্ভরতা), আল্লাহকে ভয় করা এবং তাঁর দিকে ফিরে আসা—এই সমস্ত অভ্যন্তরীণ আমলকেও ঈমান বলা হয়। নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া আলিহি ওয়া সাল্লাম বলেন: (ঈমানের সত্তরটিরও বেশি শাখা রয়েছে; যার সর্বোচ্চ হলো: লা ইলাها ইল্লাল্লাহ, এবং সর্বনিম্ন হলো: রাস্তা থেকে কষ্টদায়ক বস্তু সরিয়ে ফেলা, আর লজ্জা ঈমানের একটি শাখা)।
সুতরাং এটিই হলো মূলনীতি: ঈমানের শাখাগুলোকে ঈমান বলা হয়। কিন্তু এর অর্থ এই নয় যে ঈমানের শাখাগুলো—যা মূলের শাখা মাত্র—সেগুলোই পূর্ণ ঈমান; এমনভাবে যে সেগুলো চলে গেলে সমস্ত ঈমান চলে যাবে। বরং এগুলো বিদ্যমান থাকার কারণে ঈমান নামে অভিহিত হয়। এগুলোর বৃদ্ধি ঈমানকে বৃদ্ধি করে এবং এগুলোর কিছু চলে গেলে ঈমান কমে যায় যতক্ষণ পর্যন্ত সেই ঘাটতি শাখাগুলোর মধ্যে থাকে, মূলের মধ্যে নয়।
ঈমানের শাখাগুলো বিভিন্ন স্তরের সমষ্টি, যার সর্বোচ্চ হলো: লা ইলাহা ইল্লাল্লাহ। এরপর ঈমানের অন্যান্য আমলগুলো আসে যা সত্তরটি শাখা পর্যন্ত পৌঁছায়। সুতরাং সালাত ঈমানের একটি শাখা, তেমনি জাকাত, হজ, সিয়াম ইত্যাদি। এরপর আসে অভ্যন্তরীণ আমলসমূহ: লজ্জা, তাওয়াক্কুল, ভয়, আশা ইত্যাদি। এরপর ঈমানের শাখাগুলোর সর্বশেষ স্তরে গিয়ে শেষ হয়, আর তা হলো: রাস্তা থেকে কষ্টদায়ক বস্তু সরিয়ে ফেলা; কারণ নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া আলিহি ওয়া সাল্লামের বাণী: (আর এর সর্বনিম্ন হলো: রাস্তা থেকে কষ্টদায়ক বস্তু সরিয়ে ফেলা)। এবং অন্য হাদিসে তাঁর বাণী: (মুসলিমদের রাস্তা থেকে কষ্টদায়ক বস্তু দূরে সরিয়ে দাও), অথবা নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম যেমনটি বলেছেন।
ঈমানের কোনো শাখা সালাত বা শাহাদাতাইনের যত নিকটবর্তী হবে, তার গুরুত্ব তত বৃদ্ধি পাবে। ফলে মুমিনের অন্তর ও আচরণ থেকে যদি তা অপসারিত হয়, তবে তা তার ঈমানকে প্রবলভাবে নাড়িয়ে দেয়।
একইভাবে ঈমানের এমন কিছু শাখা রয়েছে যা রাস্তা থেকে কষ্টদায়ক বস্তু সরানোর শাখার কাছাকাছি হতে পারে। আর কোনো শাখা রাস্তা থেকে কষ্টদায়ক বস্তু সরানোর শাখার যত নিকটবর্তী হবে, তা ছুটে যাওয়া অন্যগুলোর তুলনায় তত সহজ হবে।
হাফেজ ইবনে কাইয়্যেম রহিমাহুল্লাহ তাবারাকা ওয়া তাআলা বলেন: কুফর ও ঈমান একে অপরের বিপরীত। সুতরাং একটি চলে গেলে অন্যটি তার স্থলাভিষিক্ত হয়। যেহেতু ঈমান একটি মূল যার অনেকগুলো শাখা রয়েছে এবং এর প্রতিটি শাখাকেই ঈমান বলা হয়; যেমন সালাত ঈমানের অংশ, তেমনি জাকাত, হজ ও সিয়াম। আর অভ্যন্তরীণ আমলসমূহ যেমন লজ্জা, তাওয়াক্কুল, আল্লাহভীতি এবং তাঁর প্রতি অনুরাগী হওয়া—এই শাখাগুলো রাস্তা থেকে কষ্টদায়ক বস্তু সরানো পর্যন্ত বিস্তৃত, কারণ সেটিও ঈমানের অন্যতম শাখা। আর এই শাখাগুলোর মধ্যে এমন কিছু আছে যা চলে গেলে ঈমান বিলুপ্ত হয়। যদি সেগুলো চলে যায় তবে মানুষের মধ্য থেকে ঈমান পুরোপুরি বিলুপ্ত হয়ে যায় এবং সে কাফের হয়ে যায়, যেমন শাহাদাতাইন এবং তাওহিদের বাণী। কোনো ব্যক্তির মধ্যে হয়তো লজ্জা, মহত্ত্ব ও সত্যবাদিতা রয়েছে এবং আপনি ঈমানের যত খুশি শাখার কথা বলুন সবই আছে কিন্তু সে তাওহিদের সাক্ষ্য দেয়নি, অর্থাৎ সে বলেনি: আমি সাক্ষ্য দিচ্ছি যে আল্লাহ ছাড়া কোনো সত্য উপাস্য নেই এবং আমি সাক্ষ্য দিচ্ছি যে মুহাম্মদ আল্লাহর রাসূল।
সুতরাং তাওহিদের শাখা—যা ঈমানের মূল—সেটি বিলুপ্ত হওয়া তার সমস্ত ঈমানকে শেষ করে দেয় এবং তার কোনো আমলই গণ্য হয় না।
আবার এমন কিছু শাখা আছে যা চলে গেলে ঈমান বিলুপ্ত হয় না, যেমন রাস্তা থেকে কষ্টদায়ক বস্তু না সরানো। যে ব্যক্তি রাস্তায় কলার খোসা বা কাঁচের টুকরো বা মানুষের কষ্ট হয় এমন কিছু দেখল কিন্তু তা সরাল না, সে ত্রুটি করল। এই শাখাগুলো বর্জনের কারণে তার ঈমান সেই অনুযায়ী হ্রাস পাবে। কিন্তু এই কষ্টদায়ক বস্তু না সরানোর অন্যায়ের কারণে সে কি কেবল এ কারণেই কাফের হয়ে যাবে? কক্ষনো নয়। আর এই দুইয়ের মাঝে অনেকগুলো শাখা রয়েছে যেগুলোর মধ্যে বিরাট ব্যবধান বিদ্যমান।
সুতরাং তাওহিদের বাণী এবং রাস্তা থেকে কষ্টদায়ক বস্তু সরানোর মধ্যবর্তী এমন সব শাখা রয়েছে যেগুলোর মধ্যে বিশাল পার্থক্য বিদ্যমান। এই শাখাগুলোর মধ্যে কিছু শাখা শাহাদাতের শাখার সাথে সংযুক্ত এবং সেটির বেশি নিকটবর্তী, আবার কিছু শাখা কষ্টদায়ক বস্তু সরানোর শাখার সাথে সংযুক্ত এবং সেটির বেশি নিকটবর্তী।
একইভাবে কুফরেরও মূল এবং শাখা রয়েছে। ঈমানের শাখাগুলো যেমন ঈমান, তেমনি কুফরের শাখাগুলোও কুফর।
সুতরাং লজ্জা ঈমানের একটি শাখা, আর নির্লজ্জতা কুফরের একটি শাখা। সুতরাং প্রতিটি বিষয় যদি বিদ্যমান থাকা ঈমানের শাখা হয়, তবে তার বিলুপ্তি কুফরের শাখা হিসেবে গণ্য হয়।
সত্যবাদিতা ঈমানের একটি শাখা এবং মিথ্যা বলা কুফরের একটি শাখা। সালাত, জাকাত, হজ ও সিয়াম ঈমানের শাখা, আর সেগুলো বর্জন করা কুফরের শাখা।
আল্লাহর নাযিলকৃত বিধান অনুযায়ী বিচার করা ঈমানের একটি শাখা, আর আল্লাহর নাযিলকৃত বিধান ছাড়া অন্য কিছু দিয়ে বিচার করা কুফরের একটি শাখা।
আর মূলনীতি হলো: সমস্ত পাপাচারই কুফরের শাখা, ঠিক যেমন সমস্ত আনুগত্যই ঈমানের শাখা। এটি দ্বিতীয় বিষয় যা আমরা স্মরণে রাখতে চাই।
কথার সারসংক্ষেপ: সমস্ত পাপাচারই কুফরের শাখা, এবং কখনো কখনো সেগুলোকে কুফর বলা হতে পারে যেমনটি আমরা উল্লেখ করা নসসমূহে দেখেছি; ঠিক তেমনি সমস্ত আনুগত্যই ঈমানের শাখা।

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 3)

‌‌شعب الإيمان والكفر وأنواعهما
شعب الإيمان قسمان: قولية وفعلية، وشعب الكفر أيضاً قولية وفعلية.
ঈমান ও কুফরের শাখাসমূহ এবং সেগুলোর প্রকারভেদ
ঈমানের শাখাসমূহ দুই প্রকার: মৌখিক এবং কর্মগত, এবং কুফরের শাখাসমূহও মৌখিক এবং কর্মগত।

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 4)