339/ 452 - (4) أخبرنا أبو المغيرة، ثنا الأوزاعي، عن عبد الرحمن بن حرملة الأسلمي، عن سعيد بن المسيب قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قدم من سفر نزل المعرس (1)، ثم قال: لا تطرقوا النساء ليلا، فخرج رجلان ممن سمع مقالته فطرقا أهليهما، فوجد كل واحد منهما مع امرأته رجلا (2).
340/ 454 - (5) أخبرنا أبو المغيرة، ثنا الأوزاعي، حدثنا عبد الرحمن بن حرملة قال: جاء رجل إلى سعيد بن المسيب يودعه بحج أو عمرة، فقال له: لا تبرح حتى تصلي، فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (لا يخرج بعد النداء من المسجد إلا منافق، إلا رجل أخرجته حاجته وهو يريد الرجعة إلى المسجد) فقال: إن أصحابي بالحرة، قال: فخرج، قال: فلم يزل سعيد يولع بذكره، حتى أخبر أنه وقع من راحلته فانكسرت فخذه (3).
35/ 41 - باب من كره أن يمل الناس
341/ 455 - (1) أخبرنا عبد الصمد بن عبد الوارث، ثنا شعبة، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، عن عبد الله رضي الله عنه قال: لا تملوا الناس (4).--------------------------------------------
(1) التعريس: نزول المسافر آخر الليل، نزلة للنوم والاستراحة، والمعرّس: موضع التعريس (النهاية 3/ 206).
(2) رجاله ثقات، أخرجه الخرائطي (مساوئ الأخلاق 291، رقم 846).
(3) هو مرسل رجاله ثقات، وقد عجل الله عز وجل العقوبة لذلك الرجل، لكونه سمع ولم يمتثل، أخرجه عبد الرزاق (المصنف 1/ 508، رقم 1946) والبيهقي (السنن الكبير 3/ 57).
(4) رجاله ثقات، والمراد أن يتخول الناس بالموعظة، ويتحرى أوقات نشاط النفوس، وإقبال القلوب، أخرجه أبو خيثمة (العلم 133، رقم 99) والخطيب (جامع بيان فضل العلم 2/ 128، رقم 1383).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 119)
342/ 456 - (2) أخبرنا يزيد بن هارون، أنبأ أشعث، عن كردوس، عن عبد الله رضي الله عنه قال: إن للقلوب نشاطا وإقبالا، وإن لها تولية وإدبارا، فحدثوا الناس ما أقبلوا عليكم (1).
343/ 457 - (3) أخبرنا سليمان بن حرب، ثنا أبو هلال قال: سمعت الحسن يقول: كان يقال حدث القوم ما أقبلوا عليكم بوجوههم، فإذا التفتوا فاعلم أن لهم حاجات (2).
36/ 42 - باب من لم ير كتابة الحديث
344/ 460 - (3) أخبرنا بشر بن الحكم، عن سفيان بن عيينة، عن ابن شبرمة، عن الشعبي أنه كان يقول: يا شباك أرد عليك؟ - يعني الحديث (3) - ما أردت أن يرد عليّ حديث قط (4).
345/ 461 - (4) أخبرنا محمد بن أحمد بن أبي خلف قال: سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول: سمعت مالك بن أنس يقول:--------------------------------------------
(1) فيه كردوس الثعلبي: مقبول وبينه بين عبد الله بن مسعود انقطاع، أخرجه الخطيب (الجامع 1/ 331، رقم 742) وابن أبي شيبة (المصنف 9/ 68 - 69، رقم 6562).
(2) فيه محمد بن سليم أبو هلال الراسبي: صدوق كثير الخطأ، ويقويه ما تقدم، أخرجه ابن أبي شيبة (المصنف 9/ 69، رقم 6565).
(3) المراد تكراره، وقد ذكر ذلك بعض أهل العلم، والصواب عدم الكراهة، بل إنه من السنة فقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعيد الكلام ثلاثا، حتى يفقه عنه، وعليه بوّب البخاري فقال: باب: من أعاد الحديث ثلاثا ليفهم عنه، باب (30).
(4) رجاله ثقات، أخرجه الخطيب (الجامع 1/ 243، رقم 459) وأبو خيثمة (العلم 116، رقم 28) والرامهرمزي (المحدث الفاصل 380، رقم 365) وابن عبد البر (جامع بيان فضل العلم 1/ 81) وابن سعد (الطبقات 6/ 249) والخطيب (تاريخ بغداد 2/ 229) وأبو نعيم (الحلية 4/ 321).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 120)
حدثنا الزهري بحديث، فلقيته في بعض الطريق، فأخذت بلجامه (1) فقلت: يا أبا بكر أعد علي الحديث الذي حدثتنا به، قال: وتستعيد الحديث؟ قال: قلت: وما كنت تستعيد الحديث؟ قال: لا، قلت: ولا تكتب؟ قال: لا) (2).
346/ 462 - (5) أخبرنا محمد بن كثير، عن الأوزاعي قال: كان قتادة يكره الكتاب، فإذا سمع وقع الكتاب، أنكره والتمسه بيده (3).
347/ 463 - (6) أخبرنا أبو المغيرة قال: كان الأوزاعي يكرهه (4).
348/ 464 - (7) أخبرنا محمد بن يوسف، عن سفيان، عن منصور: أن إبراهيم كان يكره الكتاب - يعني العلم (5) - (6).
349/ 465 - (8) أخبرنا يوسف بن موسى، أنا أزهر، عن ابن عون، عن ابن سيرين قال: لو كنت متخذا كتابا لاتخذت رسائل النبي صلى الله عليه وسلم (7).--------------------------------------------
(1) أي بلجام دابته.
(2) رجاله ثقات، وفيه إشارة إلى قوة حفظ الزهري رحمه الله، أخرجه ابن عساكر (التاريخ 77، رقم 82، 81) والخطيب (جامع 1/ 234، رقم 460) والرامهرمزي (المحدث الفاصل 568، رقم 782) وأبو زرعة (التاريخ 1/ 517 - 518، رقم 1381، 1382) ومسلم في التمييز 130).
(3) فيه محمد بن كثير بن أبي عطاء، وهو محتمل في مثل هذا.
(4) رجاله ثقات، ولم أقف عليه عند غير المصنف.
(5) المراد كتابة العلم، يوضح هذا قوله: (ما كتبت حديثا قط) ومراده أنه يعتمد على قوة حفظه، وهذا أمكن في عصره.
(6) رجاله ثقات، أخرجه الخطيب (التقييد 48) وابن عبد البر (جامع بيان فضل العلم 1/ 80 - 81، 82) وابن سعد (الطبقات 6/ 271) والرامهرمزي (المحدث الفاصل 380).
(7) سنده حسن، ولم أقف عليه عند غير المصنف.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 121)
350/ 466 - (9) أخبرنا إسماعيل بن أبان، ثنا ابن إدريس، عن ابن عون قال: رأيت حمادا يكتب عند إبراهيم، فقال له إبراهيم: ألم أنهك؟ قال: إنما هي أطراف (1).
351/ 467 - (10) أخبرنا إسماعيل بن أبان، ثنا ابن إدريس، عن شعبة، عن الحكم، عن إبراهيم قال: قال لي عبيدة: لا تخلدن علي كتابا (2).
352/ 468 - (11) أخبرنا سعيد بن عامر، عن هشام قال: ما كتبت عن محمد إلا حديث الأعماق، فلما حفظته محوته (3).
353/ 469 - (12) أخبرنا مروان بن محمد قال: سمعت سعيد بن عبد العزيز يقول: ما كتبت حديثا قط (4).
354/ 470 - (13) أخبرنا عبد الله بن عمران، ثنا أبو داود، ثنا شعبة، عن مغيرة، عن إبراهيم قال: ما كتبت شيئا قط (5).
355/ 471 - (14) أخبرنا عبد الله بن عمران، ثنا أبو داود، ثنا شعبة، عن إسماعيل بن رجاء، عن إبراهيم قال: سألت عبيدة قطعة جلد أكتب فيه؟ فقال: يا إبراهيم لا تخلدن عني كتابا (6).
356/ 472 - (15) أخبرنا عبد الله، ثنا أبو داود، ثنا شعبة، عن--------------------------------------------
(1) رجاله ثقات، أخرجه أبو خيثمة (العلم 141، رقم 135) والخطيب (جامع 1/ 227، رقم 434، 433) وعلي بن الجعد (المسند 1/ 352، رقم 349).
(2) رجاله ثقات، أخرجه ابن سعد (الطبقات 6/ 94) وابن أبي شيبة (المصنف 9/ 52 - 53، 54، رقم 6493، 6494) والخطيب (التقييد 46 - 47) وابن عبد البر (جامع
بيان فضل العلم 1/ 80).
(3) رجاله ثقات، أخرجه الرامهرمزي (المحدث الفاصل 383، رقم 373) وابن عدي (الكامل 1/ 35).
(4) رجاله ثقات، أخرجه ابن عبد البر (جامع بيان فضل العلم 1/ 81).
(5) سنده حسن، ولم أقف عليه في مصدر آخر.
(6) سنده حسن، ولم أقف عليه في مصدر آخر.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 122)
الحكم، عن إبراهيم، عن عبيدة: مثله (1).
357/ 473 - (16) أخبرنا يحيى بن حماد، ثنا أبو عوانة، عن (سليمان بن عتيك) (2)، عن أبي معشر، عن إبراهيم: أنه كان يكره أن يكتب الحديث في الكراريس، ويقول: يشبه بالمصاحف (3). قال يحيى: ووجدت في كتابي عن زياد الكاتب، عن أبي معشر: واكتب كيف شئت (4).
358/ 474 - (17) أخبرنا محمد بن يوسف، وعبيد الله، عن سفيان، عن نعمان بن قيس: أن عبيدة دعا بكتبه فمحاها عند الموت (5)، وقال: إني أخاف أن يليها قوم فلا يضعونها مواضعها (6).
359/ 475 - (18) أخبرنا الحكم بن المبارك، وزكريا بن عدي، عن عبد الواحد بن زياد، عن ليث، عن مجاهد: أنه كره أن يكتب--------------------------------------------
(1) سنده حسن، ولم أقف عليه في مصدر آخر.
(2) قال ابن حجر: سليمان بن عتيق المدني، ومن قال فيه: ابن عتك، فقد وهم، وعند الإمامين البخاري وأبو حاتم (ابن أبي عتيك) وسكتا عنه (التارخ 4/ 29، والجرح والتعديل 4/ 135) وذكره ابن حبان (الثقات 6/ 391).
(3) فيه سليمان: مختلف فيه، أخرجه ابن أبي شيبة (المصنف 9/ 18، رقم 6359) والخطيب (التقييد 48) وابن عبد البر (جامع بيان فضل العلم 1/ 80).
(4) سنده منقطع، ولم أقف عليه في مصدر آخر.
(5) هذا اجتهاد من عبيدة بن عمرو السلماني رحمه الله، دافعه الخوف من عدم تقدير العلم وضياعه، وهو اجتهاد خاطئ، فمن العلما من فعل ذلك وندم عليه، قال عروة بن الزبير: كتبت الحديث ثم محوته فوددت أني فديته بمالي وولدي، وأني لم أمحه (التقييد للخطيب ص 62) وللكتابة محاسن أنظر: رقم (384).
(6) سنده حسن، أخرجه ابن أبي شيبة (المصنف 9/ 17، رقم 6353) والخطيب (التقييد 61، 62) وابن سعد (الطبقات 6/ 94) وأبو خيثمة (العلم 136، رقم 112) وابن عبد البر (جامع بيان فضل العلم 1/ 80).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 123)
العلم في الكراريس (1).
360/ 476 - (19) أخبرنا عبد الرحمن بن صالح، ثنا ابن المبارك، عن الأوزاعي قال: مازال هذا العلم عزيزا يتلاقاه الرجال حتى وقع في الصحف، فحمله أو دخل فيه غير أهله (2).
361/ 477 - (20) أخبرنا يوسف بن موسى، ثنا أبو داود الطيالسي، أنا شعبة، عن يونس قال: كان الحسن يكتب ويكتب، وكان ابن سيرين لا يكتب ولا يكتب (3).
362/ 478 - (21) أخبرنا يزيد، أنبأ العوام، عن إبراهيم التيمي قال: بلغ ابن مسعود رضي الله عنه: أن عند ناس كتابا يعجبون به، فلم يزل بهم حتى أتوه به فمحاه، ثم قال: إنما هلك أهل الكتاب قبلكم أنهم أقبلوا على كتب علمائهم، وتركوا كتاب ربهم (4).
363/ 479 - (22) أخبرنا أبو النعمان، ثنا حماد بن زيد، عن ابن عون، عن محمد قال: قلت لعبيدة: اكتب ما أسمع منك؟ قال: لا، قلت: فإن وجدت كتابا أقرؤه؟ قال: لا (5).
364/ 480 - (23) أخبرنا يزيد بن هارون، أنا الجريري، عن أبي نضرة قال: قلت لأبي سعيد الخدري رضي الله عنه: ألا تكتبنا فإنا لا نحفظ؟ فقال له: إنا لن نكتبكم، ولن نجعله قرآنا، ولكن احفظوا--------------------------------------------
(1) فيه ليث بن أبي سليم: متكلم فيه، ويحتمل في مثل هذا، أخرجه ابن أبي شيبة (المصنف 9/ 18، رقم 6359) والخطيب (التقييد 47).
(2) سنده حسن، أخرجه أبو زرعة الدمشقي (التاريخ 1/ 364، رقم 790) وابن عبد البر جامع بيان فضل العلم 1/ 81) والبيهقي (المدخل 410، رقم 741).
(3) رجاله ثقات، والمراد أنه يمنع الكتابة والإملاء، ولم أقف عليه في مصدر آخر.
(4) رجاله ثقات، ولم أقف عليه في مصدر آخر.
(5) رجاله ثقات، أخرجه ابن عبد البر (جامع 1/ 80) والخطيب (التقييد 45) وأبو خيثمة (العلم 144، رقم 150) وابن أبي شيبة (المصنف 9/ 17، رقم 6356).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 124)
عنا كما حفظنا نحن عن رسول الله صلى الله عليه وسلم (1).
365/ 481 - (24) أخبرنا محمد بن كثير، عن الأوزاعي قال: سمعت أبا كثير يقول: سمعت أبا هريرة رضي الله عنه يقول: لا يكتب ولا يُكتب (2).
366/ 482 - (25) أخبرنا أسد بن موسى، ثنا شعبة، عن أبي موسى، عن حميد بن هلال، عن أبي بردة: أنه كان يكتب حديث أبيه فرآه أبو موسى رضي الله عنه فمحاه (3).
367/ 483 - (26) أخبرنا الوليد بن شجاع، حدثني قريش بن أنس قال: قال لي ابن عون: والله ما كتبت حديثا قط، قال: وقال ابن سيرين: لا والله ما كتبت حديثا قط، قال ابن عون: قال لي ابن سيرين: عن زيد بن ثابت رضي الله عنه أرادني مروان بن الحكم وهو أمير على المدينة أن اكتبه شيئا، قال: فلم أفعل، قال: فجعل سترا بين مجلسه وبين بقية داره، قال: فكان أصحابه يدخلون عليه ويتحدثون في ذلك الموضع، فأقبل مروان على أصحابه فقال: ما أرانا إلا قد خنّاه، ثم أقبل علي قال: قلت: وما ذاك؟ قال: ما أرانا إلا قد خنّاك، قال: قلت: وما ذاك؟ قال: إنا أمرنا رجلا يقعد خلف--------------------------------------------
(1) رجاله ثقات، أخرجه البيهقي (المدخل 406، رقم 727) وأبو خيثمة (العلم 131، رقم 95) والخطيب (التقييد 36، 37، 38) وابن عدي (الكامل 1/ 35) وابن عبد البر (جامع بيان فضل العلم 1/ 76 - 77) وابن أبي شيبة (المصنف 9/ 52، رقم 6491).
(2) فيه محمد بن كثير بن أبي عطاء: صدوق كثير الغلط، وهو محتمل في هذا، أخرجه أبو خيثمة (العلم 142، رقم 140) والبيهقي (المدخل 408، رقم 733) والخطيب (التقييد 42) وابن عبد البر (جامع بيان فضل العلم 1/ 79).
(3) فيه أبو موسى: لايعرف، فإن كان الهلالي فمقبول، وأخرجه الرامهرمزي (المحدث الفاصل 381، رقم 369) والبيهقي (المدخل 409، رقم 738) والخطيب (التقييد (39 - 40) وابن عبد البر (جامع بيان فضل العلم 1/ 78 - 79) وأبو خيثمة (العلم 145، رقم 153) وابن أبي شيبة (المصنف 9/ 53، رقم 6495).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 125)
هذا الستر، فيكتب ما تفتي هؤلاء وما تقول (1).
368/ 484 - (27) أخبرنا عفان، ثنا يحيى بن سعيد القطان، ثنا سفيان، عن منصور قال: قلت لإبراهيم: أن سالما أتم منك حديثا، قال: إن سالما كان يكتب (2).
369/ 485 - (28) أخبرنا الوليد بن هشام، ثنا الحارث بن يزيد الحمصي، عن عمرو بن قيس قال: وفدت مع أبي إلى يزيد بن معاوية بحوارين حين توفي معاوية رضي الله عنه نعزيه ونهنيه بالخلافة، فإذا رجل في مسجدها يقول: ألا إن من أشراط الساعة أن ترفع الأشرار، وتوضع الأخيار، ألا إن من أشراط الساعة أن يظهر القول، ويخزن العمل، ألا إن من أشراط الساعة أن تتلى المثناة فلا يوجد من يغيرها، قيل له: وما المثناة؟ قال: ما استكتب من كتاب غير القرآن، فعليكم بالقرآن فبه هديتم، وبه تجزون، وعنه تسألون، فلم أدر من الرجل؟ ! فحدثت بذا الحديث بعد ذلك بحمص. فقال لرجل من القوم: أو ما تعرفه؟ قلت: لا، قال: ذاك عبد الله بن عمرو رضي الله عنه (3).
370/ 486 - (29) أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس، ثنا أبو زبيد، ثنا حصين، عن مرة الهمداني قال: جاء أبو قرة الكندي بكتاب من الشام فحمله فدفعه إلى عبد الله بن مسعود رضي الله عنه، فنظر فيه فدعا بطست، ثم دعا بماء فمرسه فيه، وقال: إنما هلك من--------------------------------------------
(1) سنده حسن، أخرجه الرامهرمزي (المحمدث الفاصل 381، رقم 368) والطبراني (المعجم الكبير 5/ 150 - 151، رقم 4871) وابن سعد (الطبقات 2/ 361).
(2) رجاله ثقات، ولم أقف عليه في مصدر آخر.
(3) فيه الحارث بن يزيد الحمصي: سكت عنه الإمامان: البخاري، وأبو حاتم (التاريخ 2/ 286، والجرح والتعديل 3/ 93) أخرجه أبو عبيد القاسم بن سلام (الغريب 2/ 328) والحاكم (المستدرك 4/ 554 - 555).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 126)
كان قبلكم باتباعهم الكتب، وتركهم كتابهم (1).
قال حصين: فقال مُرة: أما إنه لو كان من القرآن أو السنة لم يمحه، ولكن كان من كتب أهل الكتاب (2).
371/ 487 - (30) أخبرنا محمد بن أحمد، ثنا سفيان، عن عمرو، عن يحيى بن جعدة قال: أتي النبي صلى الله عليه وسلم بكتف فيه كتاب، فقال: (كفى بقوم ضلالا أن يرغبوا عما جاء به نبيهم إلى ما جاء به نبي غير نبيهم، أو كتاب غير كتابهم) (3) فأنزل الله عز وجل {أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ يُتْلَى عَلَيْهِمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَرَحْمَةً وَذِكْرَى لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ} (4).
372/ 488 - (31) أخبرنا سهل بن حماد، ثنا شعبة، عن الأشعث، عن أبيه وكان من أصحاب عبد الله، قال: رأيت مع رجل صحيفة فيها سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر، فقلت له: اتنسخنيها؟ فكأنه بخل بها ثم وعدني أن يعطينها، فأتيت عبد الله رضي الله عنه فإذا هي بين يديه، فقال: إن ما في هذا الكتاب بدعة وفتنة وضلالة (5)، وإنما أهلك من كان قبلكم هذا وأشباه هذا إنهم كتبوها فاستلذتها ألسنتهم، وأشربتها قلوبهم، فأعزم على كل--------------------------------------------
(1) رجاله ثقات، أخرجه الخطيب (التقييد 53) وابن أبي شيبة (المصنف 9/ 17، رقم 6355).
(2) قلت: وهذا هو المعقول، فإنه لا يخشى من السنة على الكتاب، ولكن الضرر في الاشتغال بأخبار أهل الكتاب وقصصهم، ويؤيده ما بعده.
(3) هو مرسل رجاله ثقات، أخرجه أبو دادو (المراسيل 223، رقم 1) وابن عبد البر (جامع بيان فضل العلم 2/ 50) وابن جرير (التفسير 21/ 7).
(4) الآية (51) من سورة العنكبوت.
(5) ذاك لأن السنة كملت ولا مزيد عليها، فالتمام والكمال فيما جاء به رسول الله صلى الله عليه وسلم، ومن طلب غير ذلك فإنما هو عابث.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 127)
امريء يعلم بمكان كتاب إلا دل عليه، وأقسم بالله قال شعبة: فأقسم بالله، قال: أحسبه أقسم لو أنها ذكرت له بدار الهند أريّه - يعني مكانا بالكوفة بعيدا (1) - إلا أتيته ولو مشيا (2).
373/ 489 - (32) أخبرنا زكريا بن عدي، ثنا عبيد الله - هو ابن عمرو - عن عبد الملك بن عمير، عن أبي بردة، عن أبي موسى رضي الله عنه: أن بني إسرائيل كتبوا كتابا فتبعوه، وتركوا التوراة (3).
374/ 490 - (33) أخبرنا أبو نعيم، ثنا إسرائيل، عن عثمان أبي المغيرة، عن عفاق المحاربي، عن أبيه قال: سمعت ابن مسعود رضي الله عنه يقول: إن ناسا يسمعون كلامي ثم ينطلقون فيكتبونه، وإني لا أحل لأحد أن يكتب إلا كتاب الله عز وجل (4).
375/ 491 - (34) أخبرنا مالك بن إسماعيل، حدثنا محمد بن فضيل، عن ابن شبرمة قال: سمعت الشعبي يقول: ما كتبت سوداء في بيضاء، ولا استعدت حديثا من إنسان (5).--------------------------------------------
(1) المراد: دير هند الكبرى بالحيرة (معجم البلدان 2/ 542).
(2) سنده حس، . أخرجه الخطيب (التقييد 55).
(3) رجاله ثقات، أخرجه الخطيب (التقييد 56).
(4) فيه عفاق بن عبد الله بن مرداس المحاربي: سكت عنه البخاري (التاريخ 7/ 88) وذكره ابن حبان (الثقات 7/ 304).
(5) رجاله ثقات، ولم أقف عليه في مصدر آخر.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 128)
37/ 43 - باب من رخص في كتابة العلم
376/ 494 - (1) أخبرنا عبد الله بن صالح قال: حدثني الليث قال: حدثني خالد بن يزيد، عن سعيد بن أبي هلال، عن عب د الواحد بن قيس قال: أخبرني مخبر، عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما: أنه أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله إني أريد أن أروي من حديثك، فأردت أن أستعين بكتاب يدي مع قلبي إن رأيت ذلك، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم - إن كان قاله - (1) (عِ) (2) حديثي، ثم استعن بيدك مع قلبك (3).
377/ 495 - (2) أخبرنا عثمان بن محمد، ثنا يحيى بن إسحاق، ثنا يحيى بن أيوب، عن أبي قبيل قال: سمعت عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما قال: بينما نحن حول رسول الله صلى الله عليه وسلم نكتب، إذ سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم أي المدينتين تفتح أولا: قسطنطينية (4) أو رومية؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم لا، بل مدينة ابن هرقل أولا (5).
378/ 496 - (3) أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم أبو معمر، عن أبي ضمرة، عن يحيى بن سعيد، عن عبد الله بن دينار قال:--------------------------------------------
(1) وهي جملة اعتراضيه، قالها عبد الواحد بن قيس، احترازا من الكذب على النبي صلى الله عليه وسلم، يؤيد هذا قوله: (أخبرني مخبر).
(2) فعل أمر مبني على حذف حرف العلة، من وعى يعي، والمعنى: افقه حديثي، ثم استعن بالكتابة.
(3) فيه عبد الله كاتب الليث، وعبد الواحد: في كل منهما كلام، وأمرهما محتمل في مثل هذا، ولما رويا شواهد، أخرجه الخطيب (التقييد 80، 81، 82).
(4) هي مدينة اسطنبول المعروفة في تركيا، وانظر: (معجم البلدان 4/ 347).
(5) سنده حسن، أخرجه ابن أبي شيبة (المصنف 5/ 329 - 330) والحاكم (المستدرك 2/ 176) والطبراني (الأوائل 89، رقم 61).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 129)
(كتب عمر بن عبد العزيز رحمه الله إلى أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم أن اكتب إلي بما ثبت عندك من الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وبحديث عمرة فإني قد خشيت دروس العلم وذهابه) (1).
379/ 498 - (4) أخبرنا سليمان بن حرب، ثنا حماد بن زيد، عن أيوب، عن أبي المليح قال: يعيبون علينا الكتاب (2) وقد قال الله تعالى: {قَالَ عِلْمُهَا عِنْدَ رَبِّي فِي كِتَابٍ لَا يَضِلُّ رَبِّي وَلَا يَنْسَى} (3).
380/ 499 - (5) أخبرنا عبيد الله بن عبد المجيد، ثنا سوادة بن حيان قال: سمعت معاوية بن قرة أبا إياس يقول: كان يقال: من لم يكتب علمه لم نعد علمه علما (4).
381/ 500 - (6) أنا مسلم بن إبراهيم، ثنا عبد الله بن المثنى، حدثني ثمامة بن عبيد الله بن أنس، أن أنسا رضي الله عنه كان يقول لبنيه: يا بني قيدوا هذا العلم (5).
382/ 501 - (7) أخبرنا إسماعيل بن أبان، ثنا ابن إدريس، عن مهدي بن ميمون، عن سلم العلوي قال: رأيت أبان يكتب عند--------------------------------------------
(1) رجاله ثقات، أخرجه الخطيب (التقييد (105 - 106) وابن سعد (الطبقات 387) والبيهقي (المدخل 423 - 424، رقم 782).
(2) رجاله ثقات، أخرجه ابن أبي شيبة (المصنف 9/ 51، رقم 6487) وابن عبد البر (جامع بيان فضل العلم 1/ 87) والبيهقي (المدخل 419 - 420، رقم 769) والخطيب (التقييد 110) وابن أبي الجعد (المسند 1/ 525، رقم 1078) والرامهرمزي (المحدث الفاصل 372).
(3) الآية (52) من سورة طه.
(4) رجاله ثقات، أخرجه أبو نعيم (الحلية 2/ 301) والخطيب (التقييد 109).
(5) سنده حسن، أخرجه الخطيب (التقييد 96، 97) والبيهقي (المدخل 417، رقم 761، 762) وأبو خيثمة (العلم 137، رقم 120) وابن سعد (الطبقات 7/ 22) والحاكم (المستدرك 1/ 106).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 130)
أنس في (سبورة (1).
383/ 502 - (8) أخبرنا أحمد بن عيسى، ثنا ابن وهب، عن معاوية، عن الحسن بن جابر أنه سأل أبا أمامة الباهلي عن كتاب العلم؟ فقال: لا بأس بذلك (2).
384/ 503 - (9) أخبرنا مخلد بن مالك، ثنا معاذ، ثنا عمران بن حدير، عن أبي مجلز، عن بشير بن نهيك قال: كنت أكتب ما أسمع من أبي هريرة رضي الله عنه، فلما أردت أن أفارقه أتيته بكتابه فقرأته عليه، وقلت له: هذا سمعت منك؟ قال: نعم (3).
385/ 504 - (10) أخبرنا محمد بن سعيد، ثنا شريك، عن طارق بن عبد الرحمن، عن سعيد بن جبير قال: كنت أسمع من ابن عمر وابن عباس رضي الله عنهم الحديث بالليل فأكتبه في واسطة الرحل (4).
386/ 505 - (11) أخبرنا محمد بن سعيد، أنا شريك، عن ليث، عن مجاهد، عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما قال: ما--------------------------------------------
(1) فيه سلم بن قيس: ضعيف، وأبان بن أبي عياش: متروك، أخرجه ابن عدي (الكامل 3/ 1175) والخطيب (التقييد 109).
(سبورة) وهي المعروفة: لوح يكتب عليه، فإذا استغني عما فيه محي (الصحاح 1/ 563).
(2) فيه الحسن بن جابر: هو في مثل هذا صدوق، أخرجه أبو زرعة (التاريخ 608، رقم 1726) وابن عبد البر (جامع بيان فضل العلم 1/ 87) والخطيب (التقييد 98) وابن سعد (الطبقات 7/ 412).
(3) رجاله ثقات، أخرجه ابن أبي شيبة (المصنف 9/ 50، رقم 6483) وابن عبد البر (جامع 1/ 87) وأبو خيثمة (العلم 145، رقم 154) والرامهرمزي (المحدث الفاصل 538، رقم 702) وابن سعد (الطبقات 7/ 223) والخطيب (الكفاية 275) والبيهقس (المدخل 420، رقم 771) ويعقوب بن سفيان (المعرفة 2/ 826).
(4) سنده حسن، والمراد بالرحل: ما يوضع على الراحلة للركوب عليه: وواسطته: خشبة تربط بين مقدمة الرحل ومؤخرته.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 131)
يرغبني في الحياة إلا الصادقة والوهط، فأما الصادقة: فصحيفة كتبتها من رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأما الوهط (1): فأرض تصدق بها عمرو بن العاص رضي الله عنه كان يقوم عليها (2).
387/ 506 - (12) أخبرنا أبو عاصم، أخبرني ابن جريج، عن عبد الملك بن عبد الله بن أبي سفيان، عن عمه عمرو بن أبي سفيان: أنه سمع عمر بن الخطاب رضوان الله عليه يقول: قيدوا هذا العلم بالكتاب (3).
388/ 507 - (13) أخبرنا مخلد بن مالك، ثنا يحيى بن سعيد، ثنا ابن جريج قال: أخبرني عبد الملك بن عبد الله بن أبي سفيان الثقفي، عن ابن عمر رضي الله عنهما أنه قال: قيدوا هذا العلم بالكتاب (4).
389/ 508 - (14) أخبرنا أبو النعمان، ثنا عبد الواحد، ثنا عثمان بن حكيم قال: سمعت سعيد بن جبير يقول: كنت أسير مع ابن عباس رضي الله عنهما في طريق مكة ليلا، وكان يحدثني بالحديث فأكتبه في واسطة الرحل حتى أصبح فأكتبه (5).
390/ 509 - (15) أخبرنا إسماعيل بن أبان، عن يعقوب القمي،--------------------------------------------
(1) هي من أودية الطائف معروفة بهذا الاسم إلى اليوم.
(2) فيه ليث بن أبي سليم: وهو محتمل في مثل هذا، أخرجه ابن عبد البر (جامع بيان فضل العلم 1/ 86) والخطيب (التقييد 84، 85) والرامهرمزي (المحدث الفاصل 366، 367، رقم 323، 324).
(3) فيه عبد الملك: سكت عنه أبو حاتم (الجرح والتعديل 5/ 354) وذكره ابن حبان (الثقات 5/ 116) أخرجه ابن شيبة (المصنف 9/ 49، رقم 6478) وابن عبد البر (جامع بيان فضل العلم 1/ 86) والرامهرمزي (المحدث الفاصل 377، رقم 358) والتقييد 88) والحاكم (المستدرك 1/ 106) والبيهقي (المدخل 416، رقم 758).
(4) أنظر: سابقه.
(5) رجاله ثقات، أخرجه ابن أبي شيبة (المصنف 9/ 51، رقم 6485) وابن عبد البر (جامع بيان فضل العلم 1/ 87).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 132)
عن جعفر بن أبي المغيرة، عن سعيد بن جبير قال: كنت أكتب عند ابن عباس رضي الله عنهما في صحيفة وأكتب في نعلي (1).
391/ 510 - (16) أخبرنا مالك بن إسماعيل، ثنا مندل بن علي العنزي قال: حدثني جعفر بن أبي المغيرة، عن سعيد بن جبير قال: كنت أجلس إلى ابن عباس فأكتب في الصحيفة حتى تمتليء، ثم أقلب نعلي فأكتب في ظهورهما (2).
392/ 511 - (17) أخبرنا عمرو بن عون، أنبأ فضيل، عن عبيد المكتب قال: رأيتهم يكتبون التفسير عند مجاهد (3).
393/ 512 - (18) أخبرنا محمد بن سعيد، أنبأ أبو (4) وكيع، عن عبد الله بن حنش قال: رأيتهم يكتبون عند البراء بأطراف القصب على أكفهم (5).
394/ 513 - (19) أخبرنا إسماعيل بن أبان، عن ابن إدريس، عن هارون بن عنترة، عن أبيه قال: حدثني ابن عباس رضي الله عنهما بحديث فقلت: أكتبه عنك؟ قال: فرخص لي ولم يكره (6).
395/ 514 - (20) أخبرنا الوليد بن شجاع قال: حدثني محمد بن شعيب بن شابور، قال أخبرنا الوليد بن سليمان بن أبي--------------------------------------------
(1) سنده حسن، أما الكتابة في النعل فعمل لا يليق، وليس من تكريم العلم، وقد يقال: ترخص لعوزه، أخرجه ابن سعد (الطبقات 6/ 257) والبيهقي (المدخل 421، رقم 774) والخطيب (التقييد 102) والرامهرمزي (المحدث الفصل 371، رقم، 336، 347).
(2) فيه مندل بن على العنزي: ضعيف، يقوى بما تقدم.
(3) رجاله ثقات، أخرجه الخطيب (التقييد 105).
(4) هو الجراح بن مليح الكوفي، والد وكيع الإمام.
(5) سنده حسن، أخرجه ابن أبي شيبة (المصنف 9/ 51، رقم 6489) وابن عبد البر (جامع بيان فضل العلم 1/ 87) وأبو خيثمة (العلم 34، رقم 147) والخطيب (التقييد 102).
(6) سنده حسن، أخرجه ابن أبي شيبة (المصنف 9/ 55، رقم 6503).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 133)
السائب، عن رجاء بن حيوة أنه حدثه قال: كتب هشام بن عبد الملك إلى عامله: أن يسألني عن حديث؟ قال رجاء: فكنت قد نسيته لولا أنه كان عندي مكتوبا (1).
396/ 515 - (21) أخبرنا الوليد بن شجاع قال: أخبرني محمد بن شعيب، أنبأ هشام بن الغاز قال: كان يسأل عطاء بن أبي رباح ويكتب ما يجيب فيه بين يديه (2).
397/ 516 - (22) أخبرنا الوليد بن شجاع قال: أخبرني محمد بن شعيب بن شابور، قال ثنا الوليد بن سليمان بن أبي السائب، عنسليمان بن موسى: أنه رأى نافعا مولى ابن عمر يملي علمه، ويُكتب بين يديه (3).
398/ 517 - (23) أخبرنا الوليد بن شجاع، ثنا المبارك بن سعيد قال: "كان سفيان يكتب الحديث بالليل في الحائط فإذا أصبح نسخه ثم حكه" (4).
399/ 518 - (24) أخبرنا الحسين بن منصور، ثنا أبو أسامة، ثنا أبو غفار المثنى بن سعيد الطائي قال: حدثني عون بن عبد الله قال: قلت لعمر بن عبد العزيز: حدثني فلان رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فعرفه عمر، فقال: حدثني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (إن الحياء والعفاف والعي عي اللسان لا عي القلب، والفقه من الإيمان وهن مما يزدن في الآخرة، وينقصن من الدنيا، وما يزدن في الآخرة أكثر، وإن البذاء والجفاء والشح--------------------------------------------
(1) سنده حسن، أخرجه أبو زرعة (التاريخ 1/ 365، رقم 793) والخطيب (التقييد 108).
(2) سنده حسن، ولم أقف عليه في مصدر آخر.
(3) سنده حسن، أخرجه أبو زرعة (التاريخ 1/ 364، رقم 792).
(4) سنده حسن، ولم أقف عليه في مصدر آخر.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 134)
من النفاق، وهن مما يزدن في الدنيا، وينقصن في الآخرة، وما ينقصن في لآخرة أكثر) (1).
400/ 519 - (25) أخبرنا الحسين بن منصور، ثنا أبو أسامة قال: حدثني سليمان بن المغيرة قال: قال أبو قلابة: خرج علينا عمر بن عبد العزيز لصلاة الظهر ومعه قرطاس، ثم خرج علينا لصلاة العصر وهو معه، فقلت له: يا أمير المؤمنين ما هذا الكتاب؟ قال: هذا حديث حدثني به عون بن عبد الله فأعجبني
فكتبته، فإذا فيه هذا الحديث (2).
401/ 520 - (26) أخبرنا إسماعيل بن أبان، ثنا مسعود، عن يونس بن عبد الله بن أبي فروة، عن شرحبيل أبي سعد قال: دعا الحسن رضي الله عنه بنيه وبني أخيه فقال: يا بني وبني أخي إنكم صغار قوم يوشك أن تكونوا كبار آخرين، فتعلموا العلم، فمن لم يستطع منكم أن يرويه أو قال يحفظه: فليكتبه وليضعه في بيته (3).
38/ 44 - باب من سن سنة حسنة أو سيئة
402/ 524 - (1) أخبرنا عبد الوهاب بن سعيد، ثنا شعيب - هو ابن إسحاق - ثنا الأوزاعي قال: حدثني حسان بن عطية أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (أنا أعظمكم أجرا يوم القيامة لأن لي أجري ومثل أجر من اتبعني) (4).
403/ 526 - (2) أخبرنا عمرو بن عاصم، ثنا حماد بن سلمة،--------------------------------------------
(1) سنده حسن، ولم أقف عليه في مصدر آخر
(2) سنده حسن، ولم أقف عليه في مصدر آخر، وكأن متنا ساقه أبو قلابة.
(3) سنده حسن، أخرجه البيهقي (المدخل 371 - 372، رقم 632).
(4) سنده حسن، ولم أقف عليه في مصدر آخر.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 135)
عن عاصم، عن الشعبي: أن ابن مسعود قال: أربع يعطاهن الرجل بعد موته: ثلث ماله إذا كان فيه قبل ذلك لله مطيعا، والولد الصالح يدعو له من بعد موته، والسنة الحسنة يسنها الرجل فيعمل بها بعد موته؟ ، والمائة (1) إذا شفعوا للرجل شفعوا فيه (2).
39/ 45 - باب من كره الشهرة والمعرفة
404 - (1) أخبرنا أحمد بن الحجاج، ثنا سفيان بن عيينة، عن الأعمش قال: جهدنا بإبراهيم أن نجلسه إلى سارية فأبى (3).
405/ 528 - (2) أخبرنا عفان، ثنا أبو عوانة، عن المغيرة، عن إبراهيم: أنه كان يكره أن يستند إلى السارية (4).
406/ 529 - (3) أخبرنا الحكم بن المبارك، ثنا أبو عوانة، عن المغيرة قال: كان إبراهيم لا يبتديء الحديث حتى يسأل (5).
407/ 530 - (4) أخبرنا عبد الله بن سعيد قال: ثنا يونس بن بكير، أنبأ الأعمش، عن خيثمة قال: كان الحارث بن قيس الجعفي وكان من أصحاب عبد الله وكانوا معجبين به، فكان يجلس إليه الرجل والرجلان فيحدثهما، فإذا كثروا قام وتركهم (6).
408/ 531 - (5) أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس، ثنا أبو--------------------------------------------
(1) شارة إلى حديث عائشة رضي الله عنها (ما من ميت يصلي عليه أمة من المسلمين، يبلغون مائة كلهم يشفعون له، إلا شفعوا فيه) أخرجه مسلم (الصحيح حديث (947).
(2) سنده حسن، ولم أقف عليه في مصدر آخر
(3) رجاله ثقات، أخرجه أبو زرعة (التاريخ 1/ 664، رقم 1997) وابن أبي شيبة (المصنف 9/ 102 - 103، رقم 6680) وأبو نعيم (الحلية 4/ 219).
(4) رجاله ثقات، أخرجه ابن سعد (الطبقات 6/ 273).
(5) سنده حسن، ولم أقف عليه في مصدر آخر
(6) سنده حسن، ولم أقف عليه في مصدر آخر
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 136)
شهاب، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة قال: قيل له حين مات عبد الله رضي الله عنه: لو قعدت فعلمت الناس السنة؟ فقال: أتريدون أن يوطأ عقبي؟ ! (1).
409/ 532 - (6) أخبرنا محمد بن العلاء، أنبأ ابن إدريس قال سمعت هارون بن عنترة، عن سليم (2) بن حنظلة قال: أتينا أبي بن كعب رضي الله عنه لنتحدث إليه، فلما قام قمنا ونحن نمشي خلفه، فرهقنا (3) عمر رضوان الله عليه فتبعه فضربه عمر بالدرة، قال: فاتقاه بذراعه، فقال: يا أمير المؤمنين ما تصنع؟ قال: أوما ترى فتنة للمتبوع مذلة للتابع (4).
410/ 533 - (7) أخبرنا محمد بن عيسى، ثنا جرير، عن منصور، عن إبراهيم قال: كانوا يكرهون أن يوطأ أعقابهم (5).
411/ 534 - (8) أخبرنا سعيد بن عامر، عن بسطام بن مسلم قال: كان محمد بن سيرين إذا مشى معه الرجل قام فقال: ألك حاجة؟ فإن كانت له حاجة قضاها؟ وإن عاد يمشي معه قام فقال: ألك حاجة؟ (6).
412/ 535 - (9) أخبرنا أبو نعيم، ثنا حسن بن صالح بن حي،--------------------------------------------
(1) سنده حسن، أخرجه ابن سعد (الطبقات 6/ 89).
(2) سليم بن حنضلة البكري السعدي، جعلهما البخاري اثنين، البكري غير السعدي، وسكت عنهما (التاريخ 4/ 122، 124) وعدهما أبو حاتم واحدا، وسكت عنه (الجرح والتعديل 4/ 212).
(3) أي: دنا واقترب منهم، وانظر: (النهاية 2/ 283).
(4) وفيه سليم المتقدم، أخرجه ابن أبي شيبة (المصنف 9/ 20، رقم 6366) وابن المبارك (الزهد 2/ 12، رقم 48) والبيهقي (الزهد 147، رقم 303).
(5) رجاله ثقات، أخرجه أبو خيثمة (العلم 146، رقم 158) وابن أبي شيبة (المصنف 8/ 454، رقم 5865).
(6) رجاله ثقات، ولم أقف عليه في مصدر آخر.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 137)
عن أبي حمزة، عن إبراهيم قال: إياكم أن توطأ أعقابكم (1).
413/ 536 - (10) أخبرنا مخلد بن مالك، ثنا حجاج بن محمد، أنبأ شعبة، عن الهيثم، عن عاصم بن ضمرة: أنه رأى أناسا يتبعون سعيد بن جبير، قال: فأراه قال: نهاهم، وقال: إن صنيعكم هذا أو مشيكم هذا، مذلة للتابع، وفتنة للمتبوع (2).
414/ 537 - (11) أخبرنا سعيد بن عامر، ثنا حميد بن أسود، عن ابن عون قال: "شاورت محمدا في بناء أردت أن أبنيه في الكلاء (3) قال: فأشار علي وقال: إذا أردت أساس البناء فآذني حتى أجيء معك، قال: فأتيته، قال: فبينما نحن نمشي إذ جاء رجل فمشى معه، فقام فقال: ألك حاجة؟ قال: لا، قال: أما لا فاذهب، ثم أقبل علي فقال: أنت أيضا فاذهب، قال: فذهبت حتى خالفت الطريق" (4).
415/ 538 - (12) أخبرنا أحمد بن الحجاج، ثنا عبد الرحمن بن مهدي، عن سفيان، عن نسير: أن الربيع كان إذا أتوه يقول: أعوذ بالله من شركم - يعني أصحابه - (5).
416/ 539 - (13) أخبرنا مخلد بن مالك، ثنا يحيى بن سعيد، عن الأعمش، عن رجاء الأنصاري، عن عبد الرحمن بن بشر قال: كنا عند خباب بن الأرت رضي الله عنه فاجتمع عليه أصحابه وهو ساكت، فقيل له: ألا تحدث أصحابك، قال: أخاف أن أقول لهم ما--------------------------------------------
(1) فيه أبو حمزة صاحب إبراهيم النخعي: ضعيف، ويشهد له ما تقدم.
(2) سنده حسن، أخرجه ابن أبي شيبة (المصنف 9/ 19، رقم 6364) وعبد الله بن الإمام أحمد (الزوائد على الزهد 311 - 312، رقم 1206) والبيهقي (الزهد 147 - 148، رقم 304، وفي المدخل 320، رقم 498).
(3) اسم محلة مشهورة، وسوق بالبصرة (معجم البلدان 4/ 472).
(4) سنده حسن، ولم أقف عليه في مصدر آخر
(5) سنده حسن، ولم أقف عليه في مصدر آخر
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 138)