لا أفعل (1).
417/ 540 - (14) أخبرنا محمد بن يوسف، عن سفيان، عن صالح قال: سمعت الشعبي قال: وددت أني نجوت من علمي كفافا لا لي ولا علي) (2).
418/ 541 - (15) أخبرنا يزيد بن هارون، أنبأ ابن عون، عن الحسن: أن ابن مسعود رضي الله عنه كان يمشي وناس يطئون عقبه، فقال: لا تطئوا عقبي، فو الله لو تعلمون ما أغلق عليه بابي ما تبعني رجل منكم (3).
419/ 542 - (16) أخبرنا محمد بن حميد، ثنا جرير، عن مغيرة، عن سعيد بن جبير قال: فتنة للمتبوع، مذلة للتابع (4).
420/ 543 - (17) أخبرنا شهاب بن عباد، ثنا سفيان، عن أمي قال: مشوا خلف علي رضي الله عنه، فقال: عني خفق نعالكم، فإنها مفسدة لقلوب نوكى (5) الرجال) (6).
421/ 544 - (18) أخبرنا أبو النعمان، ثنا حماد بن زيد، عن يزيد بن حازم قال: سمعت الحسن يقول: إن خفق النعال حول--------------------------------------------
(1) فيه رجاء الأنصاري: مقبول.
(2) رجاله ثقات، أخرجه يعقوب بن سفيان (المعرفة 2/ 592) والبيهقي (الشعب 2/ 310، رقم 1905) وابن سعد (الطبقات 6/ 250) وابن عبد البر (جامع بيان فضل العلم 2/ 158).
(3) رجاله ثقات، وفيه انقطاع بين الحسن، وابن مسعود رضي الله عنه.
(4) فيه محمد بن حميد الرازي: حافظ ضعيف، وهو محتمل في مثل هذا، ويقويه ما ورد برقم (536).
(5) الحمقى، جمع أنوك (النهاية 5/ 129).
(6) رجاله ثقات، ولم أقف عليه في مصدر آخر.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 139)
الرجال قل ما تلبث الحمقى (1).
422/ 545 - (19) أخبرنا محمد بن حاتم المكتب، ثنا قاسم - هو ابن مالك -، ثنا ليث، عن طاووس قال: كان إذا جلس إليه الرجل أو الرجلان قام فتنحى (2).
423/ 546 - (20) أخبرنا سعيد بن منصور، ثنا عبد العزيز بن محمد، عن عمارة بن غزية، عن يحيى قال بن راشد قال: حدثني فلان العرني، عن معاذ بن جبل رضي الله عنه قال: لا يدع الله العباد يوم القيامة، يوم يقوم الناس لرب العالمين حتى يسألهم عن أربع: عما أفنوا فيه أعمارهم، وعما أبلوا فيه أجسادهم، وعما كسبوا فيما أنفقوا، وعما عملوا فيما علموا (3).
424/ 548 - (21) أخبرنا محمد بن يوسف، عن سفيان، عن ليث، عن عدي بن عدي، عن أبي عبد الله الصنابحي، عن معاذ بن جبل رضي الله عنه قال: لا تزول قدما عبد يوم القيامة حتى يسأل عن أربع: عن عمره فيما أفناه، وعن جسده فيما أبلاه، وعن ماله من أين اكتسبه، وفيما وضعه، وعن علمه ماذا عمل فيه (4).
425/ 549 - (22) أخبرنا محمد بن يوسف، عن سفيان، عن ليث قال: قال لي طاووس: ما تعلمته فتعلم لنفسك فإن الناس قد--------------------------------------------
(1) رجاله ثقات، وقوله: (قل ما تلبث الحمقى) أي: أن تتأثر فيصيبها التيه والغرور، انظر: قول علي رضي الله عنه المتقدم، أخرجه ابن سعد (الطبقات 7/ 168) وابن المبارك (الزهد 2/ 13، رقم 50).
(2) فيه ليث: ويحتمل في مثل هذا، ويقويه ما ورد برقم (530).
(3) فيه راو مبهم (فلان العرني) ولعله الحسن بن عبد الله العرني ثقة، أرسل عن ابن عباس. والحديث حسن، أنظر: سابقه.
(4) فيه ليث، والحديث حسن، أخرجه هناد السري (الزهد 2/ 375، رقم 724) والبزار (المسند 4/ 158، وكشف الأستار، رقم (3437) وابن عساكر (ذم من لا يعمل بعلمه 33، رقم 3) ووكيع بن الجراح (الزهد 1/ 227 - 228، رقم 10).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 140)
ذهبت منهم الأمانة (1).
426/ 550 - (23) أخبرنا سليمان بن حرب، عن عمارة بن مهران، عن الحسن قال: أدركت الناس والناسك (2) إذا نسك لم يعرف من قبل منطقه ولكن يعرف من قبل عمله فذلك العلم النافع (3).
40/ 46 - باب البلاغ عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وتعليم السنن
427/ 553 - (1) أخبرنا أبو المغيرة، ثنا صفوان قال: حدثني سليم بن عامر قال: كان أبو أمامة رضي الله عنه إذا قعدنا إليه يجيئنا من الحديث بأمر عظيم، ويقول للناس: اسمعوا واعقلوا، وبلغوا عنا ما تسمعون (4)، قال سليم: بمنزله الذي يشهد على ما علم (5).
428/ 554 - (2) أخبرنا عبد الوهاب بن سعيد، ثنا شعيب - هو ابن إسحاق - ثنا الأوزاعي قال: حدثني أبو كثير قال: حدثني أبي قال: أتيت أبا ذر رضي الله عنه وهو جالس عند الجمرة الوسطى وقد--------------------------------------------
(1) ليث محتمل في مثل هذا، والمراد بالأمانة: أي أمانة نقل العلم والعمل به: وبذهابها: عند البعض لا الكل، لقوله صلى الله عليه وسلم: (لا تزال طائفة من أمتي) الحديث، وأثر الباب أخرجه ابن أبي شيبة (المصنف 13/ 510، رقم 17086) وابن سعد (الطبقات 5/ 541) وابن عبد البر (جامع بيان فضل العلم 1/ 234) والآجري (أخلاق العلماء 147) وأبو نعيم (الحلية 4/ 11) والرامهرمزي (المحدث الفاصل 539، رقم 704).
(2) هو العابد، والنسك: الطاعة والعبادة (النهاية 5/ 48).
(3) سنده حسن، ولم أقف عليه في مصدر آخر.
(4) عملا بقوله: (يحمل هذا العلم من كل خلف عدوله) الحديث.
(5) رجاله ثقات، أخرجه الطبراني (المعجم الكبير 8/ 159، 187، رقم 7614، 7673) والخطيب (شرف أصحاب الحديث 96، رقم 210) وابن عبد البر (جامع 1/ 149) والبخاري (التاريخ 4/ 326 - 327) ترجمة 3001) وابن سعد (الطبقات 7/ 412) وابن أبي شيبة (المصنف 13/ 359، رقم 16582).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 141)
اجتمع الناس عليه يستفتونه، فأتاه رجل فوقف عليه ثم قال: ألم تنه عن الفتيا؟ فرفع رأسه إليه، فقال: أرقيب أنت علي؟ لو وضعتم الصمصامة على هذه وأشار إلى قفاه، ثم ظننت أني أنفذ كلمة سمعتها من رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل أن تجيزوا علي لأنفذتها (1).
429/ 555 - (3) أخبرنا محمد بن عيسى، ثنا عباد بن العوام، عن عوف، عن أبي العالية قال: سألت ابن عباس رضي الله عنهما عن شيء، فقال: يا أبا العالية أتريد أن تكون مفتيا، فقلت: لا، ولكن لا آمن أن تذهبوا ونبقى، فقال: صدق أبو العالية (2).
430/ 556 - (4) أخبرنا محمد بن عيسى قال: ثنا عباد عن حصين، عن إبراهيم قال: كان عبيدة يأتي عبد الله رضي الله عنه كل خميس فيسأله عن أشياء غاب عنها، فكان عامة ما يحفظ عن عبد الله مما يسأله عبيدة عنه (3).
431/ 557 - (5) أخبرنا الحكم بن المبارك، ثنا غسان - هو ابن مضر - عن سعيد بن يزيد قال: سمعت عكرمة يقول: ما لكم لا تسألوني أفلستم؟ (4).
432/ 558 - (6) أخبرنا محمد بن حاتم المكتب، ثنا عامر بن صالح، ثنا يونس، عن ابن شهاب قال: العلم خزائن، وتفتحه--------------------------------------------
(1) فيه مرثد بن عبد الله الزماني، الراوي عن أبي ذر، وعنه ابنه مالك، وثقه العجلي (الثقات 423) وسكت عنه الذهبي (الكاشف 3/ 129) وقال ابن حجر: مقبول. وأخرجه ابن راهوية (المسند 2/ 80) وأبو نعيم (الحلية 1/ 160) وابن عساكر (التاريخ 28/ 294) وابن حجر (المطالب العالية 3/ 123، رقم 3051، وفي (التغليق 2/ 79 - 80).
(2) رجاله ثقات، أخرجه الحافظ ابن عساكر (التاريخ 8/ 328).
(3) رجاله ثقات، ولم أقف عليه في مصدر آخر.
(4) سنده حسن، أخرجه ابن سعد (الطبقات 2/ 386) وابن أبي شيبة (المصنف 9/ 45 - 46، رقم 6464) وابن عبد البر (جامع بيان فضل العلم 1/ 141).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 142)
المسألة (1).
433/ 559 - (7) أخبرنا إبراهيم بن إسحاق، عن جرير قال: قال إبراهيم: من رق وجهه، رق علمه (2).
434/ 560 - (8) (ووكيع عن أبيه) (3) عن الشعبي قال: من رق وجهه جهل علمه (4).
435/ 561 - (9) وعن ضمرة، عن حفص بن عمر قال قال عمر بن الخطاب رضوان الله عليه: من رق وجهه، رق علمه (5).
436/ 563 - (10) أخبرنا محمد بن أحمد بن أبي خلف، ثنا أنس بن عياض، عن هشام بن عروة، عن أبيه أنه كان يجمع بنيه فيقول: يا بني تعلموا، فإن تكونوا صغار قوم فعسى أن تكونوا--------------------------------------------
(1) فيه عامر بن صالح بن عبد الله بن الزبير الزبيري، قال ابن حجر: أفرط فيه ابن معين فكذبه، وقال أبو حاتم: ضعفه ابن معين، ونقل قول أحمد: عامر بن صالح الزبيري: ثقة لم يكن صاحب كذب، وقال أبو حاتم: صالح الحديث، ما أرى بحديثه بأسا، كان يحي بن معين يحمل عليه، وأحمد يروي عنه (الجرح والتعديل 6/ 324) أخرجه يعقوب بن سفيان (المعرفة 1/ 634) والبيهقي (المدخل 292، رقم 429) وأبو نعيم (الحلية 3/ 363) والخطيب (الفقيه المتفقه 2/ 32) وابن عبد البر (جامع بيان فضل العلم 1/ 107).
(2) سنده حسن، والمراد من كان خجولا من السؤال عن العلم يكون علمه ضحلا، فإنما شفاء العي السؤال، والعي: هو الجهل.
(3) قال أبو عاصم: يعني وأخبرنا إبراهيم بن إسحاق، عن وكيع … (فتح المنان 3/ 344) قلت: روى إبراهيم عن وكيع وهما من طبقة واحدة (التاسعة) وإبراهيم شيخ الدارمي، ولا يبعد سماع الدارمي من وكيع أيضا.
(4) فيه انقطاع بين الجراح، والشعبي، وقوله (جهل) يمكن أن يكون بالبناء للمفعول، أي إذا كثر حياؤه من النقاش والمدارسة، فإن الناس يجهلون علمه.
(5) فيه انقطاع بين حفص، وعمر بن الخطاب صلى الله عليه وسلم، وحفص هذا من مستشاري عمر بن عبد العزيز (تاريخ البخاري 2/ 366، والجرح والتعديل 3/ 178).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 143)
كبار آخرين، وما أقبح على شيخ يسأل: ليس عنده علم (1).
437/ 564 - (11) أخبرنا أبو النعمان، ثنا حماد بن زيد، عن الزبير بن الخريت، عن عكرمة قال: كان ابن عباس رضي الله عنهما يضع في رجلي الكبل، ويعلمني القرآن والسنن (2).
438/ 565 - (12) أخبرنا محمد بن حميد، ثنا يحيى بن الضريس قال: سمعت سفيان يقول: من ترأس سريعا أضر بكثير من العلم، ومن لم يترأس طلب وطلب حتى يبلغ (3).
439/ 566 - (13) أخبرنا محمد بن يوسف، عن سفيان، عن الأعمش، عن صالح بن خباب، عن حصين بن عقبة، عن سلمان رضي الله عنه قال: علم لا يقال به، ككنز لا ينفق منه (4).
440/ 568 - (14) أخبرنا يعلى، ثنا محمد بن إسحاق، عن موسى بن يسار عمه قال: بلغني أن سلمان رضي الله عنه كتب إلى أبي الدرداء رضي الله عنه: أن العلم كالينابيع يغشاهن الناس، فيختلجه (5) هذا وهذا، فينفع الله به غير واحد، وأن حكمة لا يتكلم بها كجسد لا--------------------------------------------
(1) رجاله ثقات، أخرجه الرامهرمزي (المحدث الفاصل 194، رقم 68) وابن عبد البر (جامع بيان فضل العلم 1/ 99 - 100) والبيهقي (المدخل 284 - 285، رقم 415) ويعقوب بن سفيان (المعرفة 1/ 550) والخطيب (الفقيه المتفقه 2/ 90).
(2) رجاله ثقات، أخرجه يعقوب بن سفيان (المعرفة 1/ 527) والخطيب (الفقيه المتفقه 1/ 47) وابن سعد (الطبقات 2/ 386) وابو نعيم (الحلية 3/ 326) والبيهقي (السنن الكبير 6/ 209).
(3) فيه محمد بن حميد الرازي: حافظ ضعيف، يحتمل في مثل هذا، أخرجه البيهقي (الشعب 4/ 308، رقم 1550).
(4) سنده حسن، أخرجه ابن أبي شيبة (المصنف 13/ 334، رقم 16514) وأبو خيثمة (العلم 112، رقم 12) وابن عبد البر (جامع 1/ 148) والبيهقي (المدخل 347 - 348، رقم 576).
(5) أي: يجتذبه هذا وهذا، وأصل الخلج: الجذب والنزع، أنظر: (النهاية 2/ 59) ومن ذلك قيل للسواقي: الخلج.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 144)
روح فيه، وإن علما لا يخرج ككنز لا ينفق منه، وإنما مثل العالم كمثل رجل حمل سراجا في طريق مظلم يستضيء به من مر به، وكل يدعو له بالخير (1).
441/ 569 - (15) أخبرنا محمد بن الصلت، ثنا منصور بن أبي الأسود، عن أبي إسحاق الشيباني، عن حماد، عن إبراهيم قال: يتبع الرجل بعد موته ثلاث خلال: صدقة تجري بعده، وصلاة ولده عليه، وعلم أفشاه يعمل به بعده (2).
442/ 571 - (16) أخبرنا عبيد بن يعيش، ثنا يونس، عن صالح بن رستم المزني، عن الحسن، عن أبي موسى رضي الله عنه أنه قال حين قدم البصرة: بعثني إليكم عمر بن الخطاب رضوان الله عليه: أعلمكم كتاب ربكم وسنتكم، وأنظف طرقكم (3).
41/ 47 - باب الرحلة في طلب العلم واحتمال العناء فيه
443/ 573 - (1) أخبرنا محمد بن عيسى، ثنا حماد بن زيد، عن أيوب، عن أبي قلابة قال: لقد أقمت بالمدينة ثلاثا مالي حاجة إلا وقد فرغت منها، إلا أن رجلا كانوا يتوقعونه كان يروي حديثا--------------------------------------------
(1) سنده حسن، أخرجه ابن أبي شيبة (المصنف 13/ 334) وابن عساكر (التاريخ 10/ 50).
(2) سنده حسن، ولم أقف عليه في مصدر آخر.
(3) فيه انقطاع بين الحسن، وأبي موسى رضي الله عنه.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 145)
فأقمت حتى قدم فسألته (1).
444/ 574 - (2) أخبرنا الحكم بن المبارك، أنبأ الوليد، عن ابن جابرعن جابر قال: سمعت بسر بن عبيد الله يقول: إن كنت لأركب إلى المصر من الأمصار في الحديث الواحد لأسمعه (2).
445/ 575 - (3) أخبرنا عمرو بن زرارة، أنبأ أبو قطن عمرو بن الهيثم، عن أبي خلدة، عن أبي العالية قال: كنا نسمع الرواية بالبصرة عن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلم نرض حتى ركبنا إلى المدينة فسمعناها من أفواههم (3).
446/ 576 - (4) أخبرنا نعيم بن حماد قال: ثنا بقية، عن عبد الله بن عبد الرحمن القشيري قال: قال داود النبي صلى الله عليه وسلم: (قل لصاحب العلم يتخذ عصا من حديد، ونعلين من حديد، ويطلب العلم حتى تنكسر العصا، وتنخرق النعلان) (4).
447/ 577 - (5) أخبرنا مخلد بن مالك، ثنا يحيى بن سعيد الأموي، ثنا الحجاج، عن حصين ابن عبد الرحمن من آل سعد بن معاذ قال: قال ابن عباس رضي الله عنهما: طلبت العلم فلم--------------------------------------------
(1) سنده حسن، أخرجه الرامهرمزي (المحدث الفاصل 223، رقم 112) والخطيب (جامع بيان فضل العلم 2/ 226 - 227، رقم 1690، وفي الرحلة 144 - 145، رقم 53، 54).
(2) سنده حسن، أخرجه الخطيب (الرحلة 147، رقم 57) وابن عبد البر (جامع بيان فضل العلم 1/ 113).
(3) سنده حسن، أخرجه الخطيب (الجامع 2/ 224 - 225 - رقم 1684) وابن سعد (الطبقات 7/ 113) ويعقوب بن سفيان (المعرفة 1/ 441) والخطيب (الرحلة 93، رقم 21) وابن عساكر (التاريخ 8/ 328) وأبو زرعة (التاريخ 1/ 402، رقم 924) وابن عبد البر (التمهيد 1/ 55 - 56).
(4) فيه بقية، وشيخه عبد الله: لم أقف عليه، فإن كان صح التصحيف فيه فهو محمد بن عبد الله القشيري، قال عنه أبو حاتم: متروك الحديث، كان يكذب ويفتعل الحديث (الجرح والتعديل 7/ 325).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 146)
أجده أكثر منه في الأنصار، فكنت آتي الرجل فأسأل عنه، فيقال لي: نائم فأتوسد ردائي ثم اضطجع حتى يخرج إلى الظهر فيقول: متى كنت ههنا يا ابن عم رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فأقول: منذ طويل (1)، فيقول: بئس ما صنعت، هلا أعلمتني؟ فأقول: أردت أن تخرج إلي وقد قضيت حاجتك (2).
448/ 578 - (6) أخبرنا أحمد بن عبد الله بن يونس، ثنا أبو بكر، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: وجد أكثر حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم عند هذا الحي من الأنصار والله إن كنت رفقت لآتي الرجل منهم فيقال: هو نائم (3)، فلو شئت أن يوقظ لي، فادعه حتى يخرج لأستطيب بذلك حديثه) (4).
449/ 579 - (7) أخبرنا أبو معمر إسماعيل بن إبراهيم، عن سفيان بن عيينة، عن الزهري، عن أبي سلمة قال: لو رفقت بابن عباس لأصبت منه علما كثيرا (5).
450/ 580 - (8) أخبرنا بشر بن الحكم، ثنا عبد الرزاق، أنبأ معمر، عن الزهري قال: كنت آتي باب عروة فأجلس بالباب،--------------------------------------------
(1) أي منذ وقت طويل.
(2) فيه حصين بن عبد الرحمن بن عمرو الأشهلي، قال ابن حجر: مقبول، وقال الذهبي: ثقة (الكاشف 1/ 237) وحسن حديثه أبو داود ووثقه (تهذيب الكمال 6/ 518 ت 3).
(3) نومة القيلولة.
(4) سنده حسن، أخرجه يعقوب بن سفيان (المعرفة 1/ 540) والبيهقي (المدخل 386 - 387، رقم 674) والخطيب (الجامع 1/ 159، رقم 216) وأبو خيثمة (العلم 141، رقم 133) والخطيب (الفقيه المتفقه 2/ 142) وابن سعد (الطبقات 2/ 368).
(5) رجاله ثقات، وتقدم سندا ومتنا برقم (312) وفيه توجيه بالتواضع للعلماء، والتأدب معهم، وعدم الملاحاة.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 147)
ولو شئت أن أدخل لدخلت، ولكن إجلالا له (1).
451/ 581 - (9) أخبرنا يزيد بن هارون، أنبأ جرير بن حازم، عن يعلى بن حكيم، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: لما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم قلت لرجل من الأنصار: يا فلان هلم فلنسأل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فإنهم اليوم كثير، فقال: وا عجبا لك يا ابن عباس! أترى الناس يحتاجون إليك وفي الناس من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم من ترى! فترك ذلك (2) وأقبلت على المسألة، فإن كان ليبلغني الحديث عن الرجل فآتيه وهو قائل، فأتوسد ردائي على بابه، فتسفي الريح على وجهي التراب، فيخرج فيراني فيقول: يا ابن عم رسول الله صلى الله عليه وسلم ما جاء بك؟ ألا أرسلت إليّ فآتيك؟ فأقول: لا أنا أحق أن آتيك، فأسأله عن الحديث، قال: فبقي الرجل حتى رآني وقد اجتمع الناس علي، فقال: كان هذا الفتى أعقل مني (3).
452/ 582 - (10) أخبرنا يزيد بن هارون، أنبأ الجريري، عن عبد الله بن بريدة: أن رجلا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم رحل إلى فضالة بن عبيد رضي الله عنه وهو بمصر (4)، فقدم عليه وهو يمد لناقة له، فقال: مرحبا، قال: أما إني لم آتك زائرا، ولكن سمعت أنا وأنت حديثا من رسول الله صلى الله عليه وسلم رجوت أن يكون عندك منه علم، قال: ما هو؟ قال: كذا وكذا (5).--------------------------------------------
(1) رجاله ثقات، أخرجه عبد الله بن أحمد (العلل 1/ 186، رقم 157) والخطيب (جامع 1/ 159، رقم 218) والبيهقي (المدخل 387، رقم 675) وابن عساكر (التاريخ 52 - 53، رقم 44) وأبو نعيم (الحلية 3/ 362).
(2) أي الرجل الذي استغرب أن يحتاج إلى ابن عباس صلى الله عليه وسلم ترك السؤال عن العلم.
(3) رجاله ثقات، أخرجه يعقوب بن سفيان (المعرفة 1/ 542) والخطيب (الجامع 1/ 158، رقم 215) والحاكم (المستدرك 1/ 106 - 107) والبيهقي (المدخل 386، رقم 673) وابن سعد (الطبقات 2/ 367 - 368) وابن عبد البر (جامع بيان فضل العلم 1/ 102 - 103).
(4) المعروف أنه بقي في الشام حتى توفي، انظر: (تهذيب الكمال 23/ 188).
(5) رجاله ثقات، ولم أقف عليه في مصدر آخر.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 148)
42/ 48 - باب صيانة العلم
453/ 583 - (1) أخبرنا محمد بن سعيد، أنبأ عبد السلام بن حرب، عن عبد الأعلى، عن الحسن: أنه دخل السوق فساوم رجلا بثوب، فقال: هو لك بكذا وكذا، والله لو كان غيرك ما أعطيته، فقال: فعلتموها، فما رؤي بعدها مشتريا من السوق، ولا بائعا حتى لحق بالله عز وجل) (1).
454/ 584 - (2) أخبرنا الهيثم بن جميل، عن حسام، عن أبي معشر، عن إبراهيم: أنه كان لا يشتري ممن يعرفه (2).
455/ 585 - (3) أخبرنا محمد بن سعيد، أنبأ عبد السلام، عن عبد الله بن الوليد المزني، عن عبيد بن الحسن قال: قسم مصعب بن الزبير مالا في قرّاء أهل الكوفة حين دخل شهر رمضان، فبعث إلى عبد الرحمن بن معقل بألفي درهم، فقال له: استعن بها في شهرك هذا، فردها عبد الرحمن بن معقل وقال: لم نقرأ القرآن لهذا (3).
456/ 586 - (4) أخبرنا محمد بن أحمد بن أبي خلف، ثنا أنس بن عياض قال: حدثني عبيد الله بن عمر، أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال لعبد الله بن سلام: من أرباب العلم؟ قال: الذين يعملون بما يعلمون، قال: فما ينفي العلم من صدور الرجال؟ قال: الطمع (4).
457/ 587 - (5) أخبرنا محمد بن أحمد، ثنا سفيان بن عيينة،--------------------------------------------
(1) سنده حسن، ولم أقف عليه في مصدر آخر.
(2) فيه حسام بن مصك الأزدي: ضعيف يكاد يترك.
(3) رجاله ثقات، ولم أقف عليه في مصدر آخر.
(4) رجاله ثقات، ولم أقف عليه في مصدر آخر.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 149)
عن زيد، عن عطاء قال: ما آوى شيء إلى شيء أزين من حلم إلى علم (1).
458/ 588 - (6) أخبرنا عفان، ثنا حماد بن سلمة، أنا عاصم الأحوال، عن عامر الشعبي قال: زين العلم حلم أهله (2).
459/ 589 - (7) أخبرنا يعقوب بن إبراهيم، ثنا عبد الرحمن، ثنا زمعة بن صالح، عن سلمة بن وهرام، عن طاووس قال: ما حمل العلم في مثل جراب حلم (3).
460/ 590 - (8) أخبرنا محمد بن حميد، ثنا جرير، عن ابن شبرمة، عن الشعبي قال: زين العلم حلم أهله (4).
461/ 591 - (9) أخبرنا الحكم بن المبارك، أنبأ مطرف بن مازن، عن يعلى بن مقسم، عن وهب بن منبه قال: إن الحكمة تسكن القلب الوادع الساكن (5).
462/ 592 - (10) أخبرنا محمد بن أحمد قال: سمعت سفيان يقول: قال عبيد الله: شنتم العلم وأذهبتم نوره، ولو أدركني وإياكم عمر لأوجعنا (6).--------------------------------------------
(1) رجاله ثقات، أخرجه أبو خيثمة (العلم 128، رقم 81) وابن عبد البر (جامع بيان فضل العلم (1/ 152) والبيهقي (المدخل 323، رقم 507).
(2) سنده حسن، أخرجه ابن أبي شيبة (المصنف 8/ 408، رقم 5673) وأبو نعيم (الحلية 4/ 318) والبيهقي (المدخل 323 - 324، رقم 509، والشعب 6/ 361، رقم 8530).
(3) فيه زمعة: ضعيف يحتمل في مثل هذا، وأخرجه ابن أبي شيبة (المصنف 8/ 409، رقم 5676) وأبو نعيم (الحلية 9/ 24) والبيهقي (الشعب 6/ 361، رقم 8531).
(4) فيه محمد بن حميد الرازي: حافظ ضعيف، يحتمل في مثل هذا، وانظر: رقم (588).
(5) فيه مطرف بن مازن الكناني: كذبه ابن معين، وسكت عنه أبو حاتم (الجرح والتعديل 8/ 314) وشيخه يعلى: سكت عنه أبو حاتم (الجرح والتعديل 9/ 304).
(6) رجاله ثقات، أخرجه الخطيب (شرف أصحاب الحديث 122 - 123، رقم 384).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 150)
463/ 593 - (11) أخبرنا شهاب بن عباد، ثنا سفيان بن عيينة، عن أمي المرادي قال: قال علي رضي الله عنه: تعلموا العلم وإذا علمتموه فاكظموا عليه، ولا تشوبوه بضحك، ولا بلعب فتمجه القلوب (1).
464/ 594 - (12) أخبرنا محمد بن حميد، ثنا جرير، عن الفضيل بن غزوان، عن علي بن حسين رحمة الله عليه قال: من ضحك ضحكة مجّ مجّة من العلم (2).
465/ 595 - (13) أخبرنا محمد بن يوسف، عن سفيان، أن عمر رضي الله عنه قال لكعب: من أرباب العلم؟ قال: الذين يعملون بما يعلمون، قال: فما أخرج العلم من قلوب العلماء؟ قال: الطمع (3).
466/ 596 - (14) أخبرنا محمد بن حميد، ثنا محمد بن بشر، ثنا عبد الله بن الوليد، عن عمر بن أيوب، عن أبي إياس قال: كنت نازلا على عمرو بن النعمان، فأتاه رسول مصعب بن الزبير حين حضره رمضان بألفي درهم، فقال: إن الأمير يقرئك السلام، وقال: إنا لم ندع قارئا شريفا إلا وقد وصل إليه منا معروف، فاستعن بهذين على نفقة شهرك هذا، فقال: أقرأ الأمير السلام وقل له: إنا والله ما قرأنا القرآن نريد به الدنيا ودرهمها (4).--------------------------------------------
(1) رجاله ثقات، أخرجه البيهقي (المدخل 319، رقم 496).
(2) محمد بن حميد الرازي: يحتمل في مثل هذا، أخرجه البيهقي (الشعب 4/ 436، رقم 1690) وأبو نعيم (الحلية 3/ 133 - 134) وعبد الله بن الإمام أحمد (الزوائد على الزهد 244، رقم 923).
(3) فيه انقطاع بين سفيان، وعمر رضي الله عنه.
(4) فيه عمر بن أيوب المزني: سكت عنه البخاري (التاريخ 6/ 142 - 143) وأبو حاتم (الجرح والتعديل 6/ 98) وذكره ابن حبان (الثقات 7/ 172) أخرجه ابن أبي شيبة (المصنف 10/ 481، رقم 10054) والبيهقي (الشعب رقم 2633).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 151)
43/ 49 - باب السنة قاضية (1) على كتاب الله تعالى
467/ 598 - (2) أخبرنا محمد بن عيينة، عن أبي إسحاق الفزاري، عن الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير قال: السنة قاضية على القرآن، وليس القرآن بقاض (2) على السنة (3).
468/ 599 - (3) محمد بن كثير، عن الأوزاعي، عن حسان قال: كان جبريل عليه السلام ينزل على النبي صلى الله عليه وسلم بالسنة كما ينزل عليه بالقرآن (4).
469/ 600 - (4) أخبرنا محمد بن كثير، عن الأوزاعي، عن مكحول قال: السنة سنتان: سنة الأخذ بها فريضة وتركها كفر (5)،--------------------------------------------
(1) أي تفسره وتبينه، ويعمل بما ورد فيها ممالم يرد الكتاب العزيز، قال تعالى: {لتبين للناس ما نزل إليهم} وانظر: رقم (598).
(2) أي لا يفسرها.
(3) فيه أبو إسحاق محمد بن عيينة الفزاري: مقبول، أخرجه ابن بطة (الإبانة الكبرى 1/ 253، 254، رقم 88، 89) وابن عبد البر (جامع بيان فضل العلم 2/ 234) ومحمد بن نصر المروزي (السنة 32 - 33، رقم 103).
(4) فيه محمد بن كثير بن أبي عطاء الثقفي: صدوق كثير الغلط، ويؤيده حديث (ألا إني أوتيت الكتاب ومثله معه) أخرجه أبو داود وغيره من حديث المقدام بن معد يكرب الكندي، أخرجه المروزي (السنة 32 - 33، رقم 102) واللالكائي (شرح أصول الاعتقاد 1/ 83، رقم 99) وابن بطة (الإبانة الكبرى 1/ 254 - 255، رقم 90) وعلقه ابن عبد البر (جامع 234).
(5) مثل تحديد عدد الركعات في الصلوات الخمس، وقدر الزكاة في الأموال، وفي السائمة من بهيمة الأنعام، وعدد الأشواط في الطواف والسعي، وتحريم المتعة ولحوم الحمر الأهلية، وتحريم الشغار وغير ذلك.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 152)
وسنة الأخذ بها فضيلة وتركها إلى غير حرج (1).
470/ 601 - (5) أخبرنا سليمان بن حرب، ثنا حماد بن سلمة، عن يعلى بن حكيم، عن سعيد بن جبير أنه حدث يوما بحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم فقال رجل: في كتاب الله ما يخالف هذا! قال: لا أراني أحدثك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وتعرض فيه بكتاب الله، كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أعلم بكتاب الله تعالى منك (2).
44/ 50 - باب تأويل حديث النبي الله صلى الله عليه وسلم -
471/ 605 - (4) أخبرنا عبد الله بن عمران، ثنا سفيان بن عيينة، عن سليمان الأحول، عن عكرمة قال: إن أزهد الناس في عالم أهله (3).
45/ 51 - باب مذاكرة العلم
472/ 606 - (1) أخبرنا أسد بن موسى، ثنا شعبة، عن الجريري، وأبي مسلمة، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: تذاكروا فإن الحديث يهيج (4) الحديث (5).--------------------------------------------
(1) فيه محمد بن كثير الثقفي: صدوق كثير الغلط، ويحتمل في مثل هذا، أخرجه المروزي (السنة 32 - 33، رقم 105) والآجري (الشريعة 263) وابن بطة (الإبانة الكبرى 1/ 263، رقم 101).
(2) رجاله ثقات، أخرجه الخطيب (الجامع 1/ 200، رقم 350) والآجري (الشريعة 51) وابن بطة (الإبانة الكبرى 1/ 248 - 249، رقم 81).
(3) سنده حسن، وحقه أن يكون في باب صيانة العلم، لأن من صيانته تقدير حملته والعاملين به.
(4) أي يثيره فتجر المسألة المسألة، فيحصل الاستذكار، وتثبت المعلومات في الذهن.
(5) سنده حسن، أخرجه الخطيب (شرف أصحاب الحديث 95، رقم 207، وفي الجامع 2/ 267 - 268، رقم 1820) والرامهرمزي (المحدث الفاصل 545، رقم 722).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 153)
473/ 607 - (2) أخبرنا أبو نعيم، ثنا أبو عوانة، عن أبي بشر، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: تذاكروا فإن الحديث يهيج الحديث (1).
474 - (3) أخبرنا أبو معمر، عن هشيم، عن أبي بشر، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد قال: تذاكروا الحديث، فإن الحديث يهيج الحديث (2).
475/ 609 - (4) أخبرنا أبو معمر، عن أبي معاوية، عن الأعمش، عن أبي بشر، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد (3)، وابن علية، عن الجريري، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد (4) وأبي مسلمة وفيه كلام أكثر من هذا (5).
476/ 610 - (5) أخبرنا محمد بن أحمد، ثنا سفيان، عن عمرو قال: قال لي طاووس: اذهب بنا نجالس الناس (6).
477/ 611 - (6) أخبرنا إسماعيل بن أبان، ثنا يعقوب بن عبد الله القمي، ثنا جعفر بن أبي المغيرة، عن سعيد بن جبير، عن--------------------------------------------
(1) أخرجه ابو زرعة (التاريخ 1/ 539، رقم 1458) وابن أبي شيبة (المصنف 8/ 45، رقم 6184) والحاكم (المستدرك 1/ 94، وفي معرفة علوم الحديث 174، رقم 423) والبيهقي (المدخل 289، رقم 422) والرامهرمزي (المحدث الفاصل 546، رقم 723) وابن عبد البر (جامع بيان فضل العلم 1/ 134) والخطيب (الجامع 2/ 267، رقم 1819).
(2) رجاله ثقات، ولم أقف عليه في مصدر آخر.
(3) رجاله ثقات، ولم أقف عليه في مصدر آخر.
(4) رجاله ثقات، ولم أقف عليه في مصدر آخر.
(5) يعني عن أبي نضرة، عن أبي سعيد.
(6) رجاله ثقات، ولم أقف عليه في مصدر آخر، ومراده العلماء منهم، لتحصل لهم مذاكرة العلم.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 154)
ابن عباس رضي الله عنه قال: تذاكروا هذا الحديث لا ينفلت منكم، فإنه ليس مثل القرآن مجموع محفوظ، وإنكم إن لم تذاكروا هذا الحديث ينفلت منكم، ولا يقولن أحدكم حدثت أمس، فلا أحدث اليوم، بل حدث أمس، ولتحدث اليوم، ولتحدث غدا (1).
478/ 61 - (7) أخبرنا مالك بن إسماعيل، ثنا مندل قال: حدثني جعفر بن أبي المغيرة قال: حدثني سعيد بن جبير قال: قال ابن عباس رضي الله عنهما: ردّوا (2) الحديث واستذكروه، فإنه إن لم تذكروه ذهب، ولا يقولن رجل لحديث حدثه قد حدثته مرة، فإنه من كان سمعه يزداد به علما، ويسمع من لم يسمع (3).
479/ 613 - (8) أخبرنا الحكم بن المبارك، أنا أبو عوانة، عن يزيد بن أبي زياد، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال: تذاكروا، فإن إحياء الحديث مذاكرته (4).
480/ 614 - (9) أخبرنا قبيصة، ومحمد بن يوسف قالا: ثنا سفيان، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة قال: تذاكروا الحديث، فإن ذكره حياته (5).--------------------------------------------
(1) سنده حسن، أخرجه الرامهرمزي (المحدث الفاصل 547، رقم 729) والخطيب (شرف أصحاب الحديث 94، 95، رقم 205).
(2) أي كرروا الحديث ولا تملوا ذلك.
(3) فيه مندل بن علي العنزي: ضعيف، ويقويه ما تقدم.
(4) فيه يزيد بن أبي زياد الهاشمي: ضعيف، يقويه ما سبق، أخرجه الرامهرمزي (المحدث الفاصل 546، رقم 727) وابن أبي شيبة (المصنف 8/ 546، رقم 6189) وأبو خيثمة (العلم 126، رقم 72) والخطيب (شرف أصحاب الحديث 97، رقم 214) وابن عبد البر (جامع بيان فضل العلم 1/ 134) والخطيب (الجامع 3/ 273، رقم 1832) والبيهقي (المدخل 294، رقم 435).
(5) رجاله ثقات، قبيصة صدوق مقرون بالفريابي وهو ثقة، أخرجه الخطيب (الجامع 2/ 268، رقم 1821) وابو نعيم (الحلية 2/ 101) وأبو خيثمة (العلم 126، 147، رقم 71، 163) والحاكم (المستدرك 1/ 95، وفي معرفة علوم الحديث 175، رقم 648) والبيهقي (المدخل 289 - 290، رقم 423) والرامهرمزي (المحدث الفاصل 546، رقم 725) والخطيب (شرف أصحاب الحديث 97، رقم 212).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 155)
481/ 615 - (10) أخبرنا محمد بن قدامة، عن سفيان بن عيينة، عن زياد بن سعد قال: كان ابن شهاب يحدث الأعراب (1).
482/ 616 - (11) أخبرنا محمد بن سعيد، أنا محمد بن فضيل، عن الأعمش قال: كان إسماعيل بن رجاء يجمع صبيان الكتاب يحدثهم يتحفظ بذلك (2).
483/ 617 - (12) أخبرنا أبو النعمان، ثنا حماد بن زيد، عن أبي عبد الله الشقري، عن إبراهيم قال: حدث حديثك من يشتهيه ومن لا يشتهيه، فإنه يصير عندك كأنه إمام تقرؤه (3).
484/ 618 - (13) أخبرنا أبو معمر، ومحمد بن سعيد، عن عبد السلام، عن حجاج، عن عطاء، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: إذا سمعتم منا حديثا فتذاكروه بينكم (4).
485/ 619 - (14) أخبرنا أبو معمر، عن هشيم، أنا يونس قال: كنا نأتي الحسن، فإذا خرجنا من عنده تذاكرنا بيننا (5).--------------------------------------------
(1) لم يتبين لي أي المحمدين: الجوهري وهو الأقدم، أو المصيصي، والأول فيه لين ولا يضر في مثل هذا، والثاني ثقة.
(2) سنده حسن، وفيه فائدتان: التربية والاستذكار، أخرجه يعقوب بن سفيان (المعرفة 2/ 610) وابن أبي شيبة (المصنف 8/ 545، رقم 6187) وابن عبد البر (جامع بيان فضل العلم 1/ 122، 123) والبيهقي (المدخل 292، رقم 431) وابن سعد (الطبقات 6/ 318) وأبو خيثمة (العلم 126، رقم 73) والخطيب (الجامع 1/ 310، رقم 674) والرامهرمزي (المحدث الفاصل 194 - 195، رقم 69).
(3) سنده حسن، أي من قوة حفظه، كأنه كتاب يقرؤه، أخرجه الخطيب (الجامع 2/ 268، رقم 1823) وابن أبي شيبة (المصنف 8/ 548، رقم 6188)، وابن عبد البر (جامع بيان فضل العلم 1/ 122) والبيهقي (العلم 293، رقم 432).
(4) سنده حسن، ولا يؤثر فيه وصف حجاج بكثرة الخطأ، أخرجه الخطيب (الجامع 1/ 237، رقم 467، وفي شرف أصحاب الحديث 95، رقم 206).
(5) سنده حسن، ولم أقف عليه في مصدر آخر.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 156)
486/ 620 - (15) أخبرنا صدقة بن الفضل، ثنا عبد الله بن وهب، عن عمرو بن الحارث، عن حنين بن أبي حكيم، عن نافع، عن ابن عمر قال: إذا أراد أحدكم أن يروي حديثا فليردده ثلاثا (1).
487/ 621 - (16) أخبرنا محمد بن سعيد، أنا محمد بن فضيل، عن يزيد، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال: إحياء الحديث مذاكرته، فقال له عبد الله بن شداد: يرحمك الله كم من حديث أحييته في صدري كان قد مات (2).
488/ 622 - (17) أخبرنا عبد الله بن سعيد، ثنا محمد بن فضيل، عن أبيه قال: كان الحارث بن يزيد العكلي، وابن شبرمة، والقعقاع بن يزيد، ومغيرة إذا صلوا العشاء الآخرة جلسوا في الفقه، فلم يفرق بينهم إلا أذان الصبح (3).
489/ 623 - (18) أخبرنا مالك بن إسماعيل قال: سمعت شريكا ذكر، عن ليث، عن عطاء، وطاووس، ومجاهد قال عن اثنين منهم: لا بأس بالسمر في الفقه (4).
490/ 624 - (19) أخبرنا محمد بن سعيد، ثنا عبد السلام، عن ليث، عن مجاهد قال: لا بأس بالسمر في الفقه (5).
491/ 625 - (20) أخبرنا محمد بن سعيد، ثنا حفص، عن ابن جريج قال: قال ابن عباس رضي الله عنهما: تدارس العلم ساعة--------------------------------------------
(1) فيه عمرو بن الحارث: مقبول، أخرجه الخطيب (الجامع 1/ 234، رقم 458).
(2) فيه يزيد بن أبي زياد الهاشمي: ضعيف، ويحتمل في مثل هذا.
(3) سنده حسن، أخرجه ابو خيثمة (العلم 135، رقم 108) ويعقوب بن سفيان (المعرفة 2/ 614) والخطيب (الفقيه المتفقه 2/ 128، 129).
(4) سنده حسن، ليث محتمل في مثل هذا، أخرجه أبو خيثمة (العلم 135، رقم 110) والخطيب (الفقيه المتفقه 2/ 128).
(5) انظر: سابقه.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 157)
من الليل خير من إحيائها (1).
492/ 626 - (21) أخبرنا أبو معمر، ومحمد بن عيسى، عن هشيم، أنا حجاج، عن عطاء قال: كنا نأتي جابر بن عبد الله رضي الله عنهما، فإذا خرجنا من عنده تذاكرنا، فكان أبو الزبير أحفظنا لحديثه (2).
493/ 627 - (22) أخبرنا مروان بن محمد قال: سمعت الليث بن سعد يقول: تذاكر ابن شهاب ليلة بعد العشاء حديثا وهو جالس فتوضئا، قال: فما زال ذلك مجلسه حتى أصبح.
قال مروان: جعل يتذاكر الحديث (3).
494/ 628 - (23) أخبرنا عبد الله بن محمد، ثنا ابن إدريس، عن محمد بن إسحاق، عن الزهري قال: كنت إذا لقيت عبيد الله بن عبد الله فكأنما أفجر به بحرا (4).
495/ 629 - (24) أخبرنا محمد بن حميد، ثنا جرير، عن عثمان بن عبد الله قال: كان الحارث العكلي وأصحابه يتجالسون بالليل ويذكرون الفقه (5).
496/ 630 - (25) أخبرنا أبو نعيم، أنا أبو إسرائيل، عن عطاء بن السائب، عن أبيه - أو عن أبي الأحوص -، عن عبد الله رضي الله عنه--------------------------------------------
(1) فيه انقطاع بين ابن جريج، وابن عباس رضي الله عنه، وهو طرف ما تقدم برقم (179).
(2) فيه الحجاج بن أرطاة، يحتمل في مثل هذا، أخرجه أبو خيثمة (العلم 127، رقم 79) والخطيب (الجامع 1/ 33، رقم 453، 1/ 237 - 238، رقم 469) ويعقوب بن سفيان في (المعرفة 2/ 22) وابن سعد (الطبقات 5/ 481).
(3) رجاله ثقات، ولم أقف عليه في مصدر آخر.
(4) سنده حسن، وقوله: (أفجر به بحرا) يعني من العلم، أخرجه يعقوب بن سفيان الفسوي (المعرفة 1/ 561) وأبو زرعة الدمشقي (التاريخه 1/ 521، فقرة 1395).
(5) فيه محمد بن حميد الرازي: يحتمل في مثل هذا.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 158)