Arabic source text

📘 তাইসীরু মুসতালাহিল হাদীস (মাহমুদ আত-তাহহান - মৃত্যু 1444 হিজরী)

📘 تيسير مصطلح الحديث (محمود الطحان - ت 1444 هـ)

📘 তাইসীরু মুসতালাহিল হাদীস (মাহমুদ আত-তাহহান - মৃত্যু 1444 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
‌‌المبحث السادس: معرفة المتشابه 1
1- تعريفه:
أ- لغة: اسم فاعل من "التشابه" بمعنى "التماثل" ويراد بالمتشابه هنا "الملتبس" ومنه "المتشابه" من القرآن، أي الذي يلتبس معناه.
ب- اصطلاحا: أن تتفق أسماء الرواة لفظًا وخطًّا، وتختلف أسماء الآباء لفظًا، لا خطًّا، أو بالعكس2.
2- أمثلته:
أ- "محمد بن عُقيل" بضم العين، و "محمد بن عَقيل" بفتح العين، اتفقت أسماء الرواة، واختلفت أسماء الآباء.
ب- "شريح بن النعمان" و"سريج بن النعمان" اختلفت أسماء الرواة، واتفقت أسماء الآباء.
3- وتكمن فائدته في ضبط أسماء الرواة، وعدم الالتباس في النطق بها، وعدم الوقوف في التصحيف والوهم.--------------------------------------------
1 وهو يتركب من النوعين قبله، أي من نوعي "المتفق والمفترق"، و"المؤتلف والمختلف". انظر علوم الحديث، ص365.
2 كأن تختلف أسماء الرواة نطقا، وتتفق أسماء الآباء خطا ونطقا.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 256)

4- أنواع أخرى من المتشابه:
هناك أنواع أخرى من المتشابه، أذكر أهمها، فمنها:
أ- أن يحصل الاتفاق في الاسم، واسم الأب، إلا في حرف أو حرفين، مثل: "محمد بن حنين" و"محمد بن جبير".
ب- أو يحصل الاتفاق في الاسم، واسم الأب، خطا ولفظا، لكن يحصل الاختلاف في التقديم والتأخير وذلك:
1- إما في الاسمين جملة، مثل: "الأسود بن يزيد" و"يزيد بن الأسود"1.
2- وأما في بعض الحروف، مثل: "أيوب بن سيار" و "أيوب بن يسار".
5- أشهر المصنفات فيه:
أ- "تلخيص المتشابه في الرسم، وحماية ما أشكل منه عن بوادر التصحيف والوهم"، للخطيب البغدادي.
ب- "تالي التلخيص"، للخطيب أيضا. وهو عبارة عن تتمة، أو ذيل للكتاب السابق، وهما كتابان نفيسان لم يصنف مثلهما في هذا الباب2.--------------------------------------------
1 وهذا النوع يسميه بعضهم "المشتبه المقلوب" وهو مما يقع فيه الاشتباه في الذهن لا في الخط، وربما انقلب اسمه على بعض الرواة، وقد صنف الخطيب في هذا النوع كتابا سماه "رافع الارتياب في المقلوب من الأسماء والأنساب".
2 توجد منهما نسختان كاملتان في دار الكتب المصرية، وعندي صورة عنهما.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 257)

‌‌المبحث السابع: معرفة المهمَل
1- تعريفه:
أ- لغة: اسم مفعول من "الإهمال" بمعنى "الترك" كأن الراوي ترك الاسم بدون ذكر ما يميزه عن غيره.
ب- اصطلاحا: أن يروي الراوي عن شخصين متفقين في الاسم فقط، أو مع اسم الأب أو نحو ذلك، ولم يتميزا بما يخص كل واحد منهما.
2- متى يضر الإهمال؟:
يضر الإهمال إن كان أحدهما ثقة والآخر ضعيفا؛ لأنه لا ندري من الشخص المروي عنه هنا. فربما كان الضعيف منهما، فيضعف الحديث.
أما إذا كانا ثقتين، فلا يضر الإهمال بصحة الحديث؛ لأن أيا منهما كان المروي عنه فالحديث صحيح.
3- مثاله:
أ- إذا كانا ثقتين: ما وقع للبخاري من روايته عن "أحمد" -غير منسوب - عن ابن وهب؛ فإنه إما أحمد بن صالح، وإما أحمد بن عيسى، وكلاهما ثقة.
ب- إذا كان أحدهما ثقة والآخر ضعيفا: "سليمان بن داود"

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 258)

و"سليمان بن داود"؛ فإن كان "الخولاني" فهو ثقة، وإن كان "اليمامي" فهو ضعيف.
4- الفرق بينه وبين المُبْهَم:
والفرق بينهما أن المهمل ذكر اسمه، والتبس تعيينه، والمبهم لم يذكر اسمه.
5- أشهر المصنفات فيه:
كتاب "المُكمَل في بيان المهمل"، للخطيب البغدادي.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 259)

‌‌المبحث الثامن: معرفة المبهمات
1- تعريفه:
أ- لغةً: المبهمات جمع "مبهم"، وهو اسم مفعول من "الإبهام" ضد الإيضاح.
ب- اصطلاحًا: هو من أُبْهِمَ اسمه في المتن، أو الإسناد من الرواة، أو ممن له علاقة بالرواية1.
2- من فوائده:
أ- إن كان الإبهام في السند: فيستفاد منه معرفة الراوي إن كان ثقة أو ضعيفا، للحكم على الحديث بالصحة أو الضعف.--------------------------------------------
1 انظر علوم الحديث، ص375.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 259)

ب- وإن كان في المتن: فله فوائد كثيرة أبرزها معرفة صاحب القصة أو السائل حتى إذا كان في الحديث منقبة له عرفنا فضله، وإن كان عكس ذلك، فيحصل بمعرفته السلامة من الظن بغيره من أفاضل الصحابة.
3- كيف يعرف المبهم؟:
يعرف بأحد أمرين:
أ- بوروده مسمًّى في بعض الروايات الأخرى.
ب- بتنصيص أهل السِّيَر على كثير منه.
4- أقسامه:
يقسم المبهم بحسب شدة الإبهام أو عدم شدته إلى أربعة أقسام، وأبدأ بأشدها إبهاما:
أ- رجل أو امرأة: كحديث ابن عباس: أن "رجلا" قال: يا رسول الله، الحج كل عام؟ " هذا الرجل هو الأقرع بن حابس1.
ب- الابن والبنت: ويلحق به الأخ والأخت، وابن الأخ وابن الأخت، وبنت الأخ وبنت الأخت. كحديث أم عطية في غسل "بنت" النبي صلى الله عليه وسلم بماء وسدر. هي زينب رضي الله عنها.--------------------------------------------
1 انظر علوم الحديث، ص319.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 260)

جـ- العم والعمة: ويلحق به الخال والخالة، وابن أو بنت العم والعمة، وابن أو بنت الخال والخالة؛ كحديث رافع بن خديج عن "عمه" في النهي عن المخابرة، اسم عمه ظهير بن رافع، وكحديث "عمة" جابر التي بكت أباه لما قتل يوم أحد، اسم عمته فاطمة بنت عمرو.
د- الزوج والزوجة: حديث الصحيحين في وفاة "زوج" سبيعة، اسم زوجها سعد بن خولة. وكحديث "زوجة" عبد الرحمن بن الزبير التي كانت تحت رفاعة القرظي، فطلقها، اسمها تميمة بنت وهب.
5- أشهر المصنفات فيه:
صنف في هذا النوع عدد من العلماء، منهم عبد الغني بن سعيد، والخطيب، والنووي، وأحسنها وأجمعها كتاب "المستفاد من مهمات المتن والإسناد" لولي الدين العراقي.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 261)

‌‌المبحث التاسع: معرفة الوحدان
1- تعريفه:
أ- لغة: الوحدان بضم الواو جمع واحد.
ب- اصطلاحا: هو الرواة الذين لم يروِ عن كل واحد منهم إلا راوٍ واحد1.
2- فائدته:
معرفة مجهول العين، ورد روايته إذا لم يكن صحابيا.
3- أمثلته:
أ- من الصحابة: عروة بن مضرس، لم يروِ عنه غير الشعبي. والمسيب بن حزن، لم يرو عنه غير ابنه سعيد.
ب- من التابعين: أبو العشراء، لم يرو عنه غير حماد بن سلمة.
4- هل أخرج الشيخان في صحيحيهما عن الوحدان؟:
أ- ذكر الحاكم في "المدخل" أن الشيخين لم يخرجا من رواية هذا النوع شيئا.
ب- لكن جمهور المحدثين قالوا: إن في الصحيحين أحاديث كثيرة عن الوحدان من الصحابة، منها:--------------------------------------------
1 انظر علوم الحديث، ص323، والتقريب مع التدريب: 2/ 268.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 262)

1- حديث "المسيب" في وفاة أبي طالب، أخرجه الشيخان.
2- حديث "قيس بن أبي حازم" عن "مرداس الأسلمي": "يذهب الصالحون الأول فالأول": ولا راوي "لمرداس" غير قيس، والحديث أخرجه البخاري.
5- أشهر المصنفات فيه:
كتاب "المنفردات والوُحدان" للإمام مسلم.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 263)

‌‌المبحث العاشر: معرفة من ذكر بأسماء أو صفات مختلفة
1- تعريفه:
هو راوٍ وصف بأسماء، أو ألقاب، أو كنى مختلفة، من شخص واحد، أو من جماعة1.
2- مثاله:
"محمد بن السائب الكلبي" سماه بعضهم "أبا النضر" وسماه بعضهم "حماد بن السائب"، وسماه بعضهم "أبا سعيد"، وهو شخص واحد.
3- من فوائده:
أ- عدم الالتباس في أسماء الشخص الواحد، وعدم الظن بأنه أشخاص متعددون.
ب- كشف تدليس الشيوخ.
4- استعمال الخطيب كثيرا من ذلك في شيوخه:
فيروي في كتبه مثلا عن أبي القاسم الأزهري، وعن عبيد الله ابن أبي الفتح الفارسي، وعن عبيد الله بن أحمد بن عثمان الصيرفي، والكل واحد.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 264)

5- أشهر المصنفات فيه:
أ- إيضاح الإشكال، للحافظ عبد الغني بن سعيد.
ب- موضح أوهام الجمع والتفريق، للخطيب البغدادي.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 265)

‌‌المبحث الحادي عشر: معرفة المفردات من الأسماء والكنى والألقاب
1- المراد بالمفردات:
أن يكون لشخص من الصحابة أو الرواة عامة أو أحد العلماء اسم أو كنية أو لقب لا يشاركه فيه غيره من الرواة والعلماء، وغالبا ما تكون تلك المفردات أسماء غريبة يصعب النطق بها.
2- فائدة معرفته:
عدم الوقوف في التصحيف والتحريف في تلك الأسماء المفردة الغريبة.
3- أمثلته:
أ- الأسماء:
1- من الصحابة: "أجمد بن عُجيان" كسُفْيَان، أو كعُلَيَّان، و"سَنْدَر" بوزن جعفر.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 265)

2- من غير الصحابة: "أوسط" بن عمرو، و"ضريب" بن نقير بن سُمَير.
ب- الكنى:
1- من الصحابة: "أبو الحمراء" مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم، واسمه هلال بن الحارث.
2- من غير الصحابة "أبو العُبَيْدَيْنِ" واسمه معاوية بن سبرة.
جـ- الألقاب:
1- من غير الصحابة: "سَفِينَة" مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم، واسمه مهران.
2- من غير الصحابة: "مَنْدَلٌ"؛ واسمه عمرو بن علي الغزي الكوفي.
4- أشهر المصنفات فيه:
أفرده بالتصنيف الحافظ أحمد بن هارون البرديجي في كتاب سماه "الأسماء المفردة"، ويوجد في أواخر الكتب المصنفة في تراجم الراوة كثير منه، ككتاب "تقريب التهذيب" لابن حجر.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 266)

‌‌المبحث الثاني عشر: معرفة أسماء من اشتُهِرُوا بكناهم
1- المراد بهذا البحث:
المراد بهذا البحث أن نفتش عن أسماء من اشتهروا بكناهم، حتى نعرف الاسم غير المشهور لكل منهم.
2- من فوائده:
وفائدة معرفة هذا البحث هو ألا يظن الشخص الواحد اثنين؛ إذ ربما يذكر هذا الشخص مرة باسمه غير المشهور، ومرة بكنيته التي اشتهر بها، فيتشبه الأمر على من لا معرفة له بذلك، فيظنه شخصين، وهو شخص واحد.
3- طريقة التصنيف فيه:
المصنف في الكنى يبوب تصنيفه على ترتيب حروف المعجم للكنى، ثم يذكر أسماء أصحابها، فمثلا يذكر في باب الهمزة "أبا إسحاق" ويذكر اسمه، وفي باب الباء "أبا بشر" ويذكر اسمه، وهكذا.
4- أقسام أصحاب الكنى وأمثلتها:
أ- من اسمه كنيته، ولا اسم له غيرها، كأبي بلال الأشعري؛ اسمه وكنيته واحد.
ب- من عرف بكنيته، ولم يعرف أله اسم أم لا؟ كـ "أبي أُناس" صحابي.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 267)

جـ- من لقب بكنية، وله اسم، وله كنية غيرها: كـ "أبي تراب" وهو لقب لعلي بن أبي طالب، وكنيتُهُ أبو الحسن.
د- من له كنيتان أو أكثر: كـ "ابن جريج" يكنى بأبي الوليد، وأبي خالد.
هـ- من اختُلِفَ في كنيته: كـ "أسامة بن زيد" قيل: "أبو محمد"، وقيل: "أبو عبد الله"، وقيل: "أبو خارجة".
و من عُرِفَت كنيته واختُلِفَ في اسمه: كـ "أبي هريرة" اختُلِفَ في اسمه واسم أبيه على ثلاثين قولا، أشهرها أنه "عبد الرحمن بن صخر".
ز- من اختُلِفَ في اسمه وكنيته: كـ "سفينة" قيل: اسمه "عمير" وقيل: صالح" وقيل: "مهران" وكنيته، قيل: "أبو عبد الرحمن" وقيل: "أبو البختري".
ح- من عُرِفَ باسمه وكنيته، واشتُهِرَ بهما معا: كآباء عبد الله "سفيان الثوري، ومالك، ومحمد بن إدريس الشافعي، وأحمد بن حنبل، وكأبي حنيفة النعمان بن ثابت".
ط- من اشتُهِر بكنيته مع معرفة اسمه: كـ "أبي إدريس الخولاني"؛ اسمه عائذ الله.
ي- من اشتهر باسمه مع معرفة كنيته: كـ "طلحة بن عبيد الله التيمي"، و"عبد الرحمن بن عورف"، و"الحسن بن علي بن أبي طالب" كنيتهم جميعا "أبو محمد".

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 268)

5- من أشهر المصنفات فيه:
لقد صنف العلماء في الكنى مصنفات كثيرة. وممن صنف فيه علي ابن المديني، ومسلم، والنسائي. وأشهر هذه المصنفات المطبوعة:
- كتاب "الكنى والأسماء"، للدولابي أبي بشر محمد بن أحمد المتوفى سنة 310 هـ.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 269)

‌‌المبحث الثالث عشر: معرفة الألقاب
1- تعريفه لغةً:
الألقاب: جمع لقب، واللقب: كل وصف أشعر برفعة أو ضعة، أو ما دل على مدح أو ذم.
2- المراد بهذا البحث:
والمراد بهذا البحث التفتيش عن ألقاب المحدثين ورواة الحديث، لمعرفتها وضبطها.
3- فائدته:
وفائدة معرفة الألقاب أمران، وهما:
أ- عدم ظنِّ الألقاب أسامي، وعدم عدِّ الشخص الذي يُذكَر تارة باسمه، وتارة بلقبه شخصين، وهو شخص واحد.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 269)

ب- معرفة السبب الذي من أجله لُقِّبَ هذا الراوي بذاك اللقب، فيعرف عندئذ المراد الحقيقي من اللقب الذي يخالف في كثير من الأحيان معناه الظاهر.
4- أقسامه:
الألقاب قسمان، وهما:
أ- لا يجوز التعريف به: وهو ما يكرهه الملقب به.
ب- يجوز التعريف به: وهو ما لا يكرهه الملقب به.
5- أمثلته:
أ- "الضال": لقب لمعاوية بن عبد الكريم الضال؛ لُقِّبَ به لأنه ضل في طريق مكة.
ب- "الضعيف": لقب عبد الله بن محمد الضعيف؛ لُقِّبَ به؛ لأنه كان ضعيفا في جسمه، لا في حديثه. قال عبد الغني بن سعيد: "رجلان جليلان لزمهما لقبان قبيحان، الضال، والضعيف".
جـ- "غُنْدَر": ومعناه المشغِّب في لغة أهل الحجاز، وهو لقب محمد بن جعفر البصري صاحب شعبة، وسبب تلقيبه بهذا اللقب أن ابن جريج قدم البصرة، فحدث بحديث عن الحسن البصري، فأنكروه عليه وشغبوا، وأكثر محمد بن جعفر من الشغب عليه، فقال له: "اسكت يا غُندَر".

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 270)

د- "غُنجَار": لقب عيسى بن موسى التيمي؛ لُقِّب بـ "غُنجار" لحمرة وجنيته.
هـ- "صاعقة": لقب محمد بن إبراهيم الحافظ، روى عنه البخاري؛ ولُقِّب بذلك لحفظه وشدة مذاكرته.
و "مُشكُدَانَةُ": لقب عبد الله بن عمر الأموي، ومعناه بالفارسية "حبة المسك، أو وعاء المسك".
ز- "مُطَيَّنٌ": لقب أبي جعفر الحضرمي؛ ولُقِّبَ به لأنه كان وهو صغير يلعب مع الصبيان في الماء، فيطينون ظهره، فقال له أبو نعيم: "يا مُطَيَّن، لم لا تحضر مجلس العلم؟ ".
6- أشهر المصنفات فيه:
صنف في هذا النوع جماعة من العلماء المتقدمين والمتأخرين، وأحسن هذه الكتب وأخصرها كتاب "نزهة الألباب" للحافظ ابن حجر.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 271)

‌‌المبحث الرابع عشر: معرفة المنسوبين إلى غير آبائهم
1- المراد بهذا البحث:
معرفة من اشتهر نسبه إلى غير أبيه؛ من قريب، كالأم والجد، أو غريب، كالمربي ونحوه، ثم معرفة اسم أبيه.
2- فائدته:
وفائدته: دفع توهم التعدد عند نسبتهم إلى آبائهم.
3- أقسامه وأمثلتها:
أ- من نسب إلى أمه: مثل: معاذ، ومعوذ، وعوذ؛ بنو عفراء، وأبوهم الحارث، ومثل: بلال بن حمامة، وأبوه رباح، ومحمد بن الحنفية. أبوه علي بن أبي طالب.
ب- من نسب إلى جدته: العليا أو الدنيا، مثل: يعلى بن منية، ومنية أم أبيه، وأبوه أمية، وبشير بن الخصاصية، وهي أم الثالث من أجداده، وأبوه معبد.
جـ- من نسب إلى جده: مثل: "أبي عبيدة بن الجراح" اسمه عامر بن عبد الله بن الجراح، وأحمد بن حنبل، هو أحمد بن محمد بن حنبل.
د- من نسب إلى أجنبي لسبب: مثل: المقداد بن عمرو

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 272)