(3) (باب {كأنه جمالات صفر})
963/ 4933 - قال أبو عبد الله: حدثنا عمرو بن علي قال: حدثنا يحيى قال: حدثنا سفيان قال: حدثني عبد الرحمن ابن عباس سمعت ابن عباس: {ترمي بشرر كالقصر}، كنا نعمد إلى الخشبة ثلاث أذرع فنرفعه للشتاء، فنسميه القصر: {كأنه جمالات صفر} حبال السفن تجمع حتى تكون كأوساط الرجال.
القصر على هذا التفسير جمع قصرة وهو الغليظ من الشجر ومن قرأه القصر- بفتح الصاد- فهو جمع قصرة، أي كأنها أعناق الإبل.
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 1937)
وقوله: حبال السفن، فإنما يكون كذلك إذا قرأنا جمالات- بضم الجيم- وهي جمع جمالة وهي القلس من قلوس سفن البحر، فأما الجمالات/- بكسر الجيم- فهي جمع جمال، والهاء مزيدة، كما قيل في جمع الرجال: رجالات، وكما قيل في جمع بيوت: بيوتات ونحوها.
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 1938)
(80) سورة (عبس)
964/ 4937 - قال أبو عبد الله: حدثنا آدم قال: حدثنا شعبة قال: حدثنا قتادة قال: سمعن زرارة بن أوفى يحدث عن سعد بن هشام، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: مثل الذي يقرأ القرآن وهو حافظ له مع السفرة الكرام ومثل الذي يقرأه وهو يتعاهده وهو عليه شديد، فله أجران.
السفرة: الكتبة وهم الملائكة واحدهم سافر، كما قيل كاتب وكتبة وقيل للكتاب: سفر، لأنه يسفر عن الشيء، أي يبينه ويوضحه.
وأما قوله: مثل الذي يقرأ، فمعناه صفة الذي يقرأ على الوجه الذي ذكره من سهولة القراءة أو تعذرها، وقد يوضع المثل موضع الصفة كقوله تعالى: {مثل الجنة التي وعد المتقون}. يريد صفة الجنة والمعنى كأنه قال: صفة الذي يقرأ القرآن وهو حافظ له كأنه مع السفرة الكرام في قراءته القرآن، وفيما يستحقه من الثواب أو نحو ذلك مما يجمعه وإياهم من الفضيلة، وصفة الذي يقرأ وهو عليه شديد أنه يستحق أجرين.
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 1939)
كتاب مناقب الأنصار
(16) (باب مناقب أبي بن كعب رضي الله عنه
965/ 3809 - قال أبو عبد الله: حدثنا محمد بن بشار قال: حدثنا غندر قال: حدثنا شعبة، سمعت قتادة، عن أنس بن مالك قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم لأبي: إن الله أمرني أن أقرأ عليك: {لم يكن الذين كفروا}. قال: وسماني؟. قال: نعم، فبكى.
وجه ذلك: أن تكون قراءته على أبي ليحفظها أبي من فيه، وكان أبي مقدما على قراء الصحابة وقد قال صلى الله عليه وسلم: أقرأكم أبي.
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 1940)
(1) (باب قوله {فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره})
966/ 4962 - قال أبو عبد الله قال: حدثني مالك، عن زيد بن أسلم، عن أبي صالح السمان، عن أبي هريرة قال: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الحمر؟ قال: ما أنزل الله علي فيها إلا هذه الآية الفاذة الجامعة: {فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره}.
قلت: قد تقدم تفسير هذا الحديث وذكرنا فيه معنى قوله: الفاذة الجامعة. فأما قوله تعالى: {فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره ومن/ يعمل مثقال ذرة شرا يره}، فليس معناه أنه يرى عين عمله من خير أو شر، إنما معناه، أنه يرى جزاء ما عمل من خير أو شر كقوله: {وما تفعلوا من خير يعلمه الله} وتأويله يعلمه الله ويجازي عليه.
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 1941)
كتاب فضائل القرآن
(3) (باب جمع القرآن)
967/ 4986 - قال أبو عبد الله: حدثنا موسى بن إسماعيل، عن إبراهيم بن سعد قال: حدثنا ابن شهاب عن عبيد بن السباق أن زيد بن ثابت قال: أرسل إلي أبو بكر في جمع القرآن وذكر القصة قال: فتتبعت القرآن أجمعه من العسب واللخاف. اللخاف: صفايح الحجر الرقاق، واحدتها: لخفة.
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 1942)
(11) (باب فضل الكهف)
968/ 5011 - قال أبو عبد الله: حدثنا عمرو بن خالد قال: حدثنا زهير قال: حدثنا أبو إسحاق، عن البراء قال: كان رجل يقرأ سورة الكهف وإلى جانيه حصان مربوط بشطنين، فتغشته سحابة، فجعلت تدنو وتدنو، وجعل فرسه ينزو، فلما أصبح أتى النبي صلى الله عليه وسلم فذكر ذلك، فقال: تلك السكينة تنزلت بالقرآن.
الحصان: الفرس الفحل. يقال: فرس حصان- بكسر الحاء- وامرأة حصان- بفتحها- أي: عفيفة. والشطم: الحبل، يريد كأنه ربطه بحبلين.
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 1943)
(19) (باب من لم يتغن بالقرآن)
969/ 5023 - قال أبو عبد الله: حدثنا يحيى بن بكير قال: حدثني الليث، عن عقيل، عن ابن شهاب قال: أخبرني أبو سلمة بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لم يأذن الله عز وجل لشيء ما أذن لنبي يتغنى بالقرآن.
قوله: ما أذن، يعني: ما استمع. يقال: أذنت للشيء آذن له: إذا استمعت له أذنا- بفتح الذال- ويقال: إن اشتقاقه من الأذن لأن السماع يقع بها لذوي الآذان.
وقوله يتغنى بالقرآن، معناه يحسن الصوت به وذلك لأنه غنى إذا حسن الصوت له كان أوقع في النفوس وأنجع في القلوب.
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 1944)
وقال سفيان: يتغنى، معناه يستغنى به.
وفيه وجه ثالث: ذهب إليه أبو سعيد بن الأعرابي في قوله: ليس منا/ من لم يتغن بالقرآن. قال: كانت العرب تولع بالغناء والنشيد في أكثر أحوالها، فلما نزل القرآن أحب رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يكون هجيراهم مكان الغناء فقال: ليس منا/ من لم يتغن بالقرآن.
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 1945)
(23) (باب استذكار القرآن وتعاهده)
970/ 5032 - قال أبو عبد الله: حدثنا محمد بن عرعرة قال: حدثنا شعبة، عن منصور، عن أبي وائل، عن عبد الله قال: قال رسول الله صلي الله عليه وسلم: بئس ما لأحدهم أن يقول: نسيت آية كيت وكيت، بل نسي واستذكروا القرآن، فإنه أشد تفصيا من صدور الرجال من النعم.
قوله: بل نسي، بمعنى أنه عوقب بالنسيان على ذنب كان منه، أو على سوء تعهده القرآن والقيام بحقه حتى نسيه.
وقد يحتمل ذلك معنى آخر: وهو أن يكون خاصا في زمان النبي صلى الله عليه وسلم والقرآن ينزل، ثم ينسخ الشيء منه بعد نزوله ويرفع، فيذهب رسمه وتلاوته، ويسقط حفظه عن حملته، فيقول القائل منهم: نسيت آية كيت وكيت، فنهاهم عن هذا القول لئلا يتوهموا على محكم القرآن الضياع وأعلمهم أن الذي يكون من ذلك إنما هو بإذن الله، وبما رآه من الحكمة والمصلحة في نسخه ومحوه عن قلبه والله أعلم.
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 1946)
وقوله: أشد تفصيا، يعني ذهابا وانفلاتا.
ويقال للرجل إذا تخلص من بلية: قد تفصى منها، والاسم: الفصية.
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 1947)
(25) (باب تعليم الصبيان القرآن)
971/ 5036 - قال أبو عبد الله: حدثنا يعقوب بن إبراهيم قال: حدثنا هشيم قال: حدثنا أبو بشر، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس: جمعت المحكم في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم.
فقلت له: وما المحكم؟ قال: المفصل.
قلت: يقال إنما سمي المفصل محكما لأنه لم ينسخ منه شيء، وسمي مفصلا لكثرة ما يقع فيه من فصول التسمية بين السور. واختلفوا في أول المفصل فقال بعضهم. أول المفصل سورة (ق). وقال بعضهم: أولها سورة محمد صلى الله عليه وسلم.
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 1948)
(28) (باب الترتيل في القراءة)
972/ 5043 - قال أبو عبد الله: حدثنا أبو النعمان قال: حدثنا مهدي بن ميمون قال: حدثنا واصل، عن أبي وائل قال: غدونا على عبد الله فقال رجل: قرأت المفصل البارحة، فقال: هذا كهذ الشعر، إنما سمعنا القراءة وإني أحفظ القرناء التي كان يقرأ بهن النبي صلى الله عليه وسلم ثماني عشرة سورة من المفصل وسورتين/ من آل (حا ميم).
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 1949)
قوله: هذا كهذ الشعر، معناه سرعة القراءة والمرور فيها من غير تأمل للمعنى، كما ينشد الشعر، إنما تعد أبياته وقوافيه، أصل الهذ: سرعة القطع. ومنه قول الشاعر:
ضربا هذا ذيك وطعنا وخضا
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 1950)
(31) (باب حسن الصوت بالقراءة للقرآن)
973/ 5048 - قال أبو عبد الله: حدثنا محمد بن خلف أبو بكر قال: حدثنا عبد الحميد بن عبد الرحمن أبو يحيى الحماني قال: حدثنا بريد بن عبد الله ابن أبي بردة، عن جده أبي بردة، عن أبي موسى أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له: يا أبا موسى: لقد أوتيت مزمارا من مزامير (آل) داود.
قلت: أراد بآل داود، نفس داود خاصة لأنه لم يذكر أن أحدا من آل داود كان أعطي من حسن الصوت ما أعطي داود.
وأخبرني أبو رجاء الغنوي قال: حدثنا أبي قال: حدثنا عمر بن شبة قال: سمعت أبا عبيدة وسئل عن رجل أوصى
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 1951)
لآل فلان بمال، هل لفلان نفسه من ذلك الشيء؟ فقال: نعم. قال الله تعالى: {أدخلوا آل فرعون أشد العذاب}. ففرعون أولهم، وأنشد:
ولا تبك بعد ميت أجنة
علي وعباس وآل أبي بكر
يعني أبا بكر نفسه.
ويقال: آل الرجل، أهله، وذلك إذا كان من أوساط الناس، فأما الرئيس العظيم من الناس فآله:- أشياعه وأتباعه.
وقيل: آل الرجل، أهل بيته الأدنون.
أخبرنا ابن الاعرابي قال: حدثنا عباس الدوري قال: حدثنا شاذان قال: حدثنا شريك، عن الأعمش، عن
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 1952)
زيد قال: قلت لزيد بن أرقم من آل محمد؟: قال آل علي وآل جعفر وآل عباس وآل عقيل.
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 1953)
ومن كتاب النكاح
(8) (باب ما يكره من التبتل والخصاء)
974/ 5073 - قال أبو عبد الله: حدثنا أحمد بن يونس قال: حدثنا إبراهيم بن سعد قال: حدثنا ابن شهاب، سمع سعيد بن المسيب يقول: سمعت سعد بن أبي وقاص يقول: رد رسول الله صلى الله عليه وسلم على عثمان بن مظعون التبتل ولو أذن له لاختصينا.
التبتل: ترك النكاح، والانقطاع عنه. يقال: رجل متبتل، وأصله البتل، القطع. ومنه قولهم في الصدقات: بتة بتلة، يريدون أنها منقطعة عن الأملاك/ خارجة منها وكان التبتل من شريعة النصارى، فأما نبينا صلى الله عليه وسلم فقد نهى عنه ودعا إلى النكاح، وحض عليه ليكثر النسل والعدد ويدوم بهم الجهاد ولا ينقطع.
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 1954)
(13) (باب من جعل عتق الأمة صداقها)
975/ 5086 - قال أبو عبد الله: حدثنا قطيبة بن سعيد قال: حدثنا حماد بن زيد، عن ثابت وشعيب بن الحبحاب، عن أنس بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أعتق صفية وجعل عتقها صداقها.
قلت: قد ذهب غير واحد من الفقهاء أن ذلك خاص للنبي صلى الله عليه وسلم وقد كان مخصوصا في باب المناكح بأمور لم يشركه فيها أحد من أمته.
وقد تأوله بعضهم على معنى السلب، أي لم يجعل لها صداقا غير عتقها. وقيل: أنه أراد بصداق العتق قيمة رقبتها، فإذا أعتق الرجل أمته على أن تزوج نفسها منه وقع العتق ولم يلزمها أن تنكحه وعليها قيمتها، فإن شاءت أن تنكحه وتكون القيمة التي له عليها مهرا جاز ذلك.
وذهب أحمد بن حنبل وإسحاق بن راهويه إلى ظاهر الحديث وقالا: إذا (أعتقها) على ذلك لزمها التزوج ومان عتقها عوضا عن بضعها، وهو قول سعيد بن المسيب والحسن وإبراهيم النخعي.
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 1955)
(14) (باب تزويج المعسر)
976/ 5087 - قال أبو عبد الله: حدثنا قتيبة قال: حدثنا عبد العزيز ابن أبي حازم، عن أبيه، عن سهل بن سعد الساعدي قال: جاءت امرأة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت: يا رسول الله جئت أهب لك نفسي، فنظر إليها رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم طأطأ رأسه، فلما رأت المرأة أنه لم يقض فيها شيئا، جلست، فقام رجل من أصحابه فقال: يا رسول الله إن لم يكن لك فيها حاجة، فزوجنيها. فقال: وهل عندك شيء؟ فقال: لا والله يا رسول الله.
فقال: اذهب إلى أهلك، فانظر هل تجد شيئا؟ فذهب، ثم رجع فقال: والله ما وجدت شيئا. فقال: انظر ولو خاتما من حديد، فذهب، ثم رجع. فقال: لا والله يا رسول الله ولا خاتما من حديد. فقال: ماذا معك من القرآن؟ قال: سورة كذا وسورة كذا عددها فقال: تقرأهن عن ظهر قلبك؟ قال: نعم. قال: اذهب فقد ملكتكها بما معك من القرآن.
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 1956)