Arabic source text

📘 দিরাসাত ফী উলূমিল কুরআন - ফাহাদ আর-রূমী (ফাহাদ আল-রুমি)

📘 دراسات في علوم القرآن - فهد الرومي (فهد الرومي)

📘 দিরাসাত ফী উলূমিল কুরআন - ফাহাদ আর-রূমী (ফাহাদ আল-রুমি)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
و {الزَّكَاة} 1 و {الْحَيَاة} 2 و {الرِّبا} 3.
وفي أربع كلمات غير مطردة هن:
{بِالْغَدَاة} في الأنعام4 والكهف5.
{كَمِشْكَاة} في النور6.
{النُّجُوم} في غافر7.
{وَمَنَاةَ} في النجم8.
فإن أضيفت كتبت بالألف ولم ترد الإضافة إلا في كلمتي "الصلاة" و"الحياة" مثل: {وَلا تَجْهَرْ بِصَلاتِكَ} 9 {قَدَّمْتُ لِحَيَاتِي} 10 واستثني من هذا أربع كلمات رسمت بالواو باتفاق مع أنها مضافة وهي: {إِنَّ صَلاتَكَ سَكَنٌ لَهُمْ} 11 و {وَصَلَوَاتِ الرَّسُول} 12 و {أَصَلاتُكَ تَأْمُرُك} 13 و {وَالَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلَوَاتِهِمْ يُحَافِظُونَ} 14 وذلك لتحتمل وجوه القراءات بالإفراد والجمع.
أما النون:
فتكتب ألفًا في مواضع منها:
1- يرسم التنوين ألفًا في كل اسم منصوبًا ليس فيه هاء التأنيث ولا هو مقصور مثل: {حُكْماً وَعِلْماً} 15 و {مَلْجَإٍ} 16 و {مُتَّكَأً} 17 و {تَقْدِيرًا} 18 وما أشبه ذلك.--------------------------------------------
1 سورة البقرة: الآية 110.
2 سورة آل عمران: الآية 185.
3 سورة البقرة: الآية 275.
4 سورة الأنعام: الآية 52.
5 سورة الكهف: الآية 28.
6 سورة النور: الآية 35.
7 سورة غافر: الآية 41.
8 سورة النجم: الآية 20.
9 سورة الإسراء: الآية 110.
10 سورة الفجر: الآية 24.
11 سورة التوبة: الآية 103.
12 سورة التوبة: الآية 99.
13 سورة هود: الآية87.
14 سورة المؤمنون: الآية 9.
15 سورة يوسف: الآية 22.
16 سورة الشورى: الآية 47.
17 سورة يوسف: الآية 31.
18 سورة الإنسان: الآية 16.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 353)

2- نون التوكيد الخفيفة تكتب ألفًا إذا كان ما قبلها مفتوحًا مثل: {وَلِيَكُوناً مِنَ الصَّاغِرِين} 1 و {لَنَسْفَعاً بِالنَّاصِيَة} 2.
3- ومما كتبت نونه ألفًا كلمة "إذن".
مثل {إِذاً لَأَذَقْنَاك} 3 و {قَدْ ضَلَلْتُ إِذًا} 4 و {وَإِذاً لا يَلْبَثُونَ خِلافَكَ إِلَّا قَلِيلا} 5 وإنما كتبت بالألف لإجماع القراء على أن الوقف عليها يكون بالألف.
أما تاء التأنيث:
فترسم هاء في الأسماء دون الأفعال. وتقرأ بالتاء في الوصل وبالهاء في الوقف، وهذا هو الأكثر مثل "رحمة" و"نعمة" و"كلمة".
رحمة في {وَآتَانِي رَحْمَةً مِنْ عِنْدِه} 6 ونعمة في {وَمَنْ يُبَدِّلْ نِعْمَةَ اللَّه} 7 وكلمة في {وَلَوْلا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّك} 8 وغير ذلك. واستثني من هذا ثلاث عشرة كلمة هي:
1- {رَحْمَت} في البقرة9 والأعراف10 والزخرف11 وهود12 ومريم13 والروم14.
2- {نِعْمَت} في البقرة15، وآل عمران16، والمائدة17، وإبراهيم18، وفاطر19، ولقمان20، والنحل21، والطور22.--------------------------------------------
1 سورة يوسف: الآية 32.
2 سورة العلق: الآية 15.
3 سورة الإسراء: الآية 75.
4 سورة الأنعام: الآية 56.
5 سورة الإسراء: الآية 76.
6 سورة هود: الآية 28.
7 سورة البقرة: الآية 211.
8 سورة يونس: الآية 19.
9 سورة البقرة: الآية 218.
10 سورة الأعراف: الآية 56.
11 سورة الزخرف: الآية 32.
12 سورة هود: الآية 73.
13 سورة مريم: الآية 2.
14 سورة الروم: الآية 50.
15 سورة البقرة: الآية 231.
16 سورة آل عمران: الآية 103.
17 سورة المائدة: الآية 11.
18 سورة إبراهيم: الآيتين 28، 34.
19 سورة فاطر: الآية 3.
20 سورة لقمان: الآية 31.
21 سورة النحل: الآية 72، 83، 114.
22 سورة الطور: الآية 29.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 354)

3- {سَنَت} في فاطر1، والأنفال2، وغافر3.
4- {ابْنَتَ} في التحريم4.
5- {شَّجَرَتَ} في الدخان5.
6- {امْرَأَت} في آل عمران6 ويوسف7 والقصص8 والتحريم9.
7- {قُرَّت} في القصص10.
8- {بَقِيَّت} في هود11.
9- {فِطْرَت} في الروم12.
10- {لَعْنَت} في آل عمران13 والنور14.
11- {وَجَنَّت} في الواقعة15.
12- {وَمَعْصِيَت} في المجادلة16.
13- {كَلِمَتُ} الأنعام17، ويونس18، وغافر19.
والفرق بين ما كتب بالتاء المفتوحة، والهاء أن ما كتب الهاء يوقف عليه بالهاء، ويوصل بالتاء.
وأما ما كتب بالتاء المفتوحة فيقرأ بالتاء بالوصل، وبالوقف كذلك عند ضيق نفس، أو مقام تعليم، أو اختبار.--------------------------------------------
1 سورة فاطر: الآية 43.
2 سورة الأنفال: الآية 38.
3 سورة غافر: الآية 85.
4 سورة التحريم: الآية 12.
5 سورة الدخان: الآية 43.
6 سورة آل عمران: الآية 35.
7 سورة يوسف: الآية 30، 51.
8 سورة القصص: الآية 9.
9 سورة التحريم: الآية 10، 11.
10 سورة القصص: الآية 9.
11 سورة هود: الآية 86.
12 سورة الروم: الآية 30.
13 سورة آل عمران: الآية 61.
14 سورة النور: الآية 7.
15 سورة الواقعة: الآية 89.
16 سورة المجادلة: الآية 8، 9.
17 سورة الأنعام: الآية 115.
18 سورة يونس: الآية 96.
19 سورة غافر: الآية 6.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 355)

‌‌القاعدة الرابعة: قاعدة الهمز:
لا تخلو الهمزة من أن تكون في أول الكلمة، أو وسطها، أو في آخرها.
فإذا كانت الهمزة في أول الكلمة:
فقد اتفق شيوخ النقل على أن الهمزة الواقعة في أول الكلمة تكتب على الألف سواء كانت مكسورة أو مفتوحة أو مرفوعة. وسواء كانت همزة وصل أم قطع، ولو تقدمها حرف زائد فلا يعتد به مثل الباء والسين والفاء إلا أن يكون سقوطها يخل ببنية الكلمة، وهذه الأمثلة لذلك:
الهمزة الواقعة في أول الكلمة مكسورة {إِيَّاك} 1.
الهمزة الواقعة في أول الكلمة مفتوحة {أَنْعَمْت} 2.
الهمزة في أول الكلمة مضمومة {أُولَئِكَ} 3.
همزة الوصل في أول الكلمة مكسورة {اتَّخِذُوا} 4.
همزة الوصل في أول الكلمة مفتوحة {الْحَمْدُ لِلَّه} 5.
همزة الوصل في أول الكلمة مضمومة {ادْعُ} 6.
همزة تقدمها حرف زائد لا يعتد به في رسمها: {هَا أَنْتُم} 7 {يَا آدَم} 8 {لَأَنْتُم} 9 {بِأَنَّهُم} 10 {وَأَبْقَى} 11 {فَإِذَا} 12 {سَأَصْرِف} 13.
همزة تقدمها حرف زائد يعتد به لأن سقوطه يخل ببناء الكلمة مثل {تَؤُزُّهُم} 14 {يُؤْتَى} 15 {مُؤْمِن} 16.--------------------------------------------
1 سورة الفاتحة: الآية 5.
2 سورة الفاتحة: الآية 7.
3 سورة البقرة: الآية 5.
4 سورة المنافقون: الآية 2.
5 سورة الفاتحة: الآية الأولى.
6 سورة النحل: الآية 125.
7 سورة آل عمران: الآية 119.
8 سورة البقرة: الآية 33.
9 سورة الحشر: الآية 13.
10 سورة الأنفال: الآية 65.
11 سورة القصص: الآية 60.
12 سورة يس: الآية 80.
13 سورة الأعراف: الآية 146.
14 سورة مريم: الآية 83.
15 سورة البقرة: الآية 269.
16 سورة الإسراء: الآية 19.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 356)

وإذا كانت الهمزة في وسط الكلمة:
فإنها لا تخلو من أن تكون ساكنة أو متحركة.
فإن كانت ساكنة:
فإنها تكتب بحرف حركة ما قبلها.
فإن كان ما قبلها مضمومًا كتبت على الواو. مثل {يُؤْفَك} 1.
وإن كان ما قبلها مفتوحًا كتبت على الألف مثل {يَأْكُلُون} 2.
وإن كان ما قبلها مكسورا كتبت على الياء مثل {وَبِئْرٍ} 3.
وإن كانت متحركة:
فلها ثلاث حالات:
1- أن تكون متحركة وما قبلها ساكن غير حرف الألف: وحكم ذلك أن لا يصور للهمزة صورة مهما كانت حركتها سواء كانت:
مضمومة مثل {مَسْئُولا} 4.
أو مفتوحة مثل {الْمَشْأَمَة} 5.
أو مكسورة مثل {وَالْأَفْئِدَة} 6.
2- أن تكون متحركة وما قبلها ألف ساكنة.
فإن كانت حركتها الفتح لم تصور لها صورة مثل {أَبْنَاءَنَا} 7 {وَنِسَاءَنَا} 8 و {مَاء} 9.
فإن كانت حركتها الضم صورت واوًا مثل {آبَاؤُكُم} 10 {وَأَبْنَاؤُكُم} 11.
فإن كانت حركتها الكسر صورت ياء مثل {نِسَائِكُم} 12 و {أَبْنَائِكُم} 13.--------------------------------------------
1 سورة الذاريات: الآية 9.
2 سورة النساء: الآية 10.
3 سورة الحج: الآية 45.
4 سورة الإسراء: الآية 36.
5 سورة الواقعة: الآية 9.
6 سورة النحل: الآية 78.
7 سورة آل عمران: الآية 61.
8 سورة آل عمران: الآية 61.
9 سورة البقرة: الآية 22.
10 سورة النساء: الآية 11.
11 سورة النساء: الآية 11.
12 سورة البقرة: الآية 187.
13 سورة النساء: الآية 23.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 357)

3- أن تكون متحركة وما قبلها متحرك.
فإن كانت مفتوحة وما قبلها مفتوح كتبت ألفًا {سْأَل} 1 {بَدَأَكُم} 2.
فإن كانت مفتوحة وما قبلها مضموم كتبت واوًا {مُؤَجَّلا} 3 و {وَالْفُؤَاد} 4.
فإن كانت مفتوحة وما قبلها مكسور كتبت ياء {خَاطِئَة} 5 و {السَّيِّئَة} 6.
فإن كانت مضمومة وما قبلها مفتوح كتبت واوًا {يَذْرؤكُم} 7 و {يَكْلَؤُكُم} 8.
فإن كانت مضمومة وما قبلها مكسور كتبت ياء {سَنُقْرِِئُك} 9.
فإن كانت مضمومة وما قبلها مضموم كتبت واوًا {بِرُءُوسِكُم} 10.
فإن كانت مكسورة صورة ياء سواء كان ما قبلها مضمومًا أو مفتوحًا أو مكسورًا مثل {يَئِس} 11 و {سُئِلَت} 12 و {بَارِئِكُم} 13.
وخلاصة حكم الهمزة المتوسطة أنها تكتب بحرف حركة ما قبلها، إلا إذا كانت مكسورة فترسم بالياء مطلقًا، وإذا كانت مضمومة وما قبلها مفتوح فترسم واوًا.
وإذا كانت الهمزة في آخر الكلمة:
فلا تخلو من أن تكون ساكنة أو متحركة.
فإن كانت ساكنة:
فإنها تكتب بحرف حركة ما قبلها.
فإن كانت ما قبلها مفتوحا كتبت على الألف مثل {اقْرَأ} 14.
وإن كان ما قبلها مكسورا كتبت على الياء مثل {نَبِّئ} 15.--------------------------------------------
1 سورة المعارج: الآية 1.
2 سورة الأعراف: الآية 29.
3 سورة آل عمران: الآية 145.
4 سورة الإسراء: الآية 36.
5 سورة العلق: الآية 16.
6 سورة فصلت: الآية 34.
7 سورة الشورى: الآية 11.
8 سورة الأنبياء: الآية 42.
9 سورة الأعلى: الآية 6.
10 سورة المائدة: الآية 6.
11 سورة المائدة: الآية 3.
12سورة التكوير: الآية 8.
13 سورة البقرة: الآية 54.
14 سورة العلق: الآية الأولى.
15 سورة الحجر: الآية 49.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 358)

ولم يرد في القرآن همزة ساكنة متطرفة قبلها ضمة.
وإن كانت متحركة:
فلا تخلو من أن يسكن ما قبلها أو يتحرك.
1- فإن كان ما قبلها ساكن: لم يصور لها صورة مثل {دِفْء} 1 و {الْخَبْء} 2 و {جَاء} 3.
2- وإن كان ما قبلها متحرك فتكتب بحرف حركة ما قبلها كالساكنة:
فإن كانت مفتوحة وما قبلها مفتوح كتبت على الألف مثل {ذْرَأ} 4.
فإن كانت مفتوحة وما قبلها مكسورة كتبت على الياء مثل {قُرِئ} 5.
ولم يرد في القرآن همزة متطرفة مفتوحة قبلها ضمة.
وإن كانت مضمومة وما قبلها مضموم كتبت على الواو مثل {اللُّؤْلُؤ} 6.
وإن كانت مضمومة وما قبلها مكسور كتبت على الياء مثل {تُبَوِّئ} 7.
وإن كانت مضمومة وما قبلها مفتوح كتبت على الألف مثل {الْمَلأ} 8.
وإن كانت مكسورة وما قبلها كتبت على الياء مثل {امْرِئ} 9.
وإن كانت مكسورة وما قبلها مضموم كتبت على الواو مثل {الْلُؤْلُؤِ الْمَكْنُون} 10.
وإن كانت مكسورة وما قبلها مفتوح كتبت على الألف مثل {عَنِ النَّبَأ} 11.
وخلاصة حكم الهمزة المتطرفة أنها تكتب بحرف حركة ما قبلها، فإن كان ما قبلها ساكنًا لم يصور لها صورة.
وهذا رسم بياني تقريبي يبين حكم الهمزة في جميع الحالات مع عدم الاستيفاء أو التفصيل.--------------------------------------------
1 سورة النحل: الآية 5.
2 سورة النمل: الآية 25.
3 سورة النصر: الآية 1.
4 سورة الأنعام: الآية 136.
5 سورة الأعراف: الآية 204.
6 سورة الرحمن: الآية 22.
7 سورة آل عمران: الآية 121.
8 سورة هود: الآية 27.
9 سورة النور: الآية 11.
10 سورة الواقعة: الآية 23.
11 سورة النبأ: الآية 2.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 359)

‌‌القاعدة الخامسة: قاعدة الفصل والوصل.
الأصل في الكتابة فصل الكلمة عن الكلمة لأن كل كلمة تدل على معنى غير معنى الكلمة الأخرى، فكما أن المعنيين متميزان فكذلك اللفظ المعبر عنهما1.
وقد نص علماء العربية على أن حق كل كلمة أن تقع مفصولة في الكتاب عما قبلها وما بعدها ليدل كل لفظ على ما وضع له مفردا2 إلا أنا نجد بعض الكلمات في رسم المصحف ترد مرة موصولة بما بعدها، وترد مفصولة في موضع آخر.
وفي هذه القاعدة يورد علماء الرسم ما يوصل وما يفصل من هذه الكلمات.
ويريدون بالموصول: كل كلمة اتصلت بما بعدهم في الرسم.
وبالمفصول: كل كلمة انفصلت عما بعدها في الرسم.
وإذا كانت الكلمة مفصولة عن غيرها جاز الوقف عليها في مقام التعليم أو الاختبار أو في حالة الاضطرار.
وإذا كانت الكلمة موصولة بما بعدها لم يجز الوقف عليها بل على الكلمة الثانية منهما وتنزل الكلمة الأولى مع الثانية منزلة الكلمة الواحدة.
ولعلك تقول: إذا كان الفصل هو الأصل فكان الحق ألا يذكر علماء الرسم إلا ما خالف الأصل دون ما وافقه، فما بالهم يتناولون هنا الموصول، والمفصول جميعًا.
وقد علل بعض علماء الرسم ذلك بأنهم تناولوا المفصول اختصارًا لقلته بالنسبة إلى الموصول ولو تعرضوا إلى جميع ما جاء موصولًا على--------------------------------------------
1 رسم المصحف: د. قدوري ص448.
2 المرجع السابق: د. قدوري ص447، 448.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 361)

خلاف الأصل لطال الكلام وفات الاختصار1.
ومن الكلمات التي تدخل في هذه القاعدة:
1- "ألا" أصلها أن لا وكتبت موصولة في {أَلَّا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى} 2.
2- "مما" أصلها من ما وكتبت موصولة في {وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُون} 3.
3- "أينما" أصلها أين ما وكتبت موصولة في {فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّه} 4.
4- "بئسما" أصلها بئس ما وكتبت موصولة في {بِئْسَمَا خَلَفْتُمُونِي} 5.
5- "كيلا" أصلها كي لا وكتبت موصولة في {لِكَيْلا يَعْلَم} 6.
6- "ويكأن" أصلها وي كأن وكتبت موصولة في {وَيْكَأَنَّهُ لا يُفْلِحُ الْكَافِرُون} 7.--------------------------------------------
1 دليل الحيران شرح مورد الظمآن: المارغني ص285، 286 ويبدو لي أن هذا التعليل غير مقنع فمن تتبع الكلمات الموصولة والمفصولة كما وردت في دليل الحيران مثلًا سيجد أن الكلمات المفصولة سبعة عشر كلمة والموصولة سبعة عشر كلمة فهما من حيث العدد سواء.
بل وسيجد أن التقسيم غير دقيق فهم يذكرون مثلًا في الكلمات المقطوعة "عن ما" وأنها تقطع في موضع واحد في الأعراف وتوصل فيما عداه ومع هذا فإنهم يعدونها في المقطوع ولو قلبت القضية وعددتها في الموصول وقلت إنها توصل في جميع المواضع إلا موضع الأعراف لصح، واختل بهذا تقسيمهم للكلمات المقطوعة والموصولة وما قلته في "عن ما" ينطبق على أغلب الكلمات المقطوعة والموصولة.
وهذا يؤكد قضية وجوب الاقتصار على ذكر ما خالف الأصل وهو القطع فلا يذكر في هذا الباب إلا ما هو موصول وحقه القطع. إذ لم يرد في القرآن كلمة مقطوعة وحقها الوصل كما لو قلت "مح مد" أو "الح مد" أو "الس ماء".
ولهذا التزمت الاقتصار على كلمات وصلت والأصل فيها القطع.
2 سورة النجم: الآية 38.
3 سورة البقرة: الآية 3.
4 سورة البقرة: الآية 115.
5 سورة الأعراف: الآية 150.
6 سورة الحج: الآية 5.
7 سورة القصص: الآية 82.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 362)

7- "ألن" أصلها أن لن وكتبت موصولة في {أَلَّنْ نَجْمَعَ عِظَامَه} 1.
8- "ممن" أصلها من من وكتبت موصولة في {مِمَّنْ مَنَع} 2.
9- "فيم" أصلها في ما وكتبت موصولة في {قَالُوا فِيمَ كُنْتُم} 3.
10- "نعما" أصلها نعم ما وكتبت موصولة في {نِعِمَّا يَعِظُكُمْ بِه} 4.
11- "يبنؤم" أصلها يا ابن أمي وكتبت موصولة في {يَبْنَؤُم لا تَأْخُذْ بِلِحْيَتِي} 5.
12- "كأنما" أصلها كأن ما وكتبت موصولة في {كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِي السَّمَاء} 6.
هذه بعض الكلمات التي وردت في القرآن موصولة والأصل في رسمها الفصل.--------------------------------------------
1 سورة القيامة: الآية 3.
2 سورة البقرة: الآية 114.
3 سورة النساء: الآية 97.
4 سورة النساء: الآية 58.
5 سورة طه: الآية 94.
6 سورة الأنعام: الآية 125.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 363)

‌‌القاعدة السادسة: ما فيه قراءتان:
ويدخل تحت هذه القاعدة نوعان من الكلمات:
النوع الأول: كلمات فيها أكثر من قراءة وتدخل تحت إحدى القواعد السابقة:
ففي قاعدة الحذف ترسم "ملك يوم الدين" بحذف الألف لأن في ملك قراءتين بالألف "مالك" وهي قراءة عاصم والكسائي ويعقوب وخلف في اختياره وقرأ الباقون بحذفها.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 363)

وفي قاعدة الهمز كلمة النشأة في قوله تعالى: {وَأَنَّ عَلَيْهِ النَّشْأَةَ الْأُخْرَى} 1 رسمت بإثبات الهمزة مع أن القاعدة أن الهمزة المتحركة إذا كان قبلها ساكن غير ألف تحذف صورة الهمزة فتكتب هكذا: "النشءَ ـة" إلا إنها رسمت بإثبات الهمز، وفي ذلك إشارة إلى قراءة ابن كثير وأبي عمرو "النشاءَة" بفتح الشين وإثبات ألف بعدها وبعد الألف همزة مفتوحة.
وفي قاعدة البدل كل ما اختلف فيه القراء جمعًا وإفرادًا يرسم بالتاء ليحتمل القراءتين {غَيَابَت} 2 قرأهما المدنيان بالألف على الجمع والباقون بغير الألف على الإفراد. ومثل {آيَاتٌ لِلسَّائِلِين} 3 قرأها ابن كثير بغير الألف على الإفراد والباقون بالألف على الجمع.
أما في الوصل والفصل فقد مر بنا قريبًا صلته بالوقف فلا يجوز الوقف على الكلمة الأولى من كلمتين موصولتين، ويجوز الوقف عند الفصل للتعليم أو الاختبار ونحوهما.
والنوع الثاني: كلمات يحتمل رسمها قبل النقط أكثر من قراءة.
ومن أمثلة ذلك:
{إِثْمٌ كَبِير} 4 بدون نقط قرأ حمزة والكسائي بالثاء "كثير" وقرأ الباقون بالباء.
{نُنْشِزُهَا} 5 بدون نقط قرأ ابن عامر وعاصم وحمزة والكسائي بالزاي والباقون بالراء.
{فَتَبَيَّنُوا} 6 بدون نقط قرأ حمزة والكسائي وخلف "فتثبتوا" وقرأ الباقون "فتبينوا".--------------------------------------------
1 سورة النجم: الآية 47.
2 سورة يوسف: الآية 10.
3 سورة يوسف: الآية 7.
4 سورة البقرة: الآية 219.
5 سورة البقرة: الآية 259.
6 سورة النساء: الآية 94.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 364)

{يَقُصُّ الْحَق} 1 قرأ أبو جعفر ونافع وابن كثير وعاصم بالصاد المهملة. وقرأ الباقون بالضاد المعجمة المكسورة وقبلها قاف ساكنة.
{فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُم} 2 قرأها يعقوب "إخوتكم" بكسر الهمزة وسكون الخاء وكسر التاء. وقرأها الباقون بفتح الهمزة والخاء وسكون الياء.
وغير ذلك من الكلمات التي ساعد عدم نقطها على جمع رسمها لأكثر من قراءة.--------------------------------------------
1 سورة الأنعام: الآية 57.
2 سورة الحجرات: الآية 10.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 365)

‌‌فوائد ومزايا رسم المصحف
‌‌مدخل

فوائد ومزايا رسم المصحف:
ينبغي أن نذكر قبل ذكر الفوائد والمزايا بما قلناه في أول الباب من أن الصحابة رضي الله عنهم لم يخترعوا رسمًا خاصًّا لكتابة القرآن وإنما كتبوه بالطريقة السائدة للكتابة في عصرهم1 إلا في مواضع خالفوا فيها هذه الطريقة لحكم وفوائد.
وسنذكر بعض الفوائد والمزايا لرسم المصحف العثماني ومنها:--------------------------------------------
1 وقد خالف في هذا بعض المتأخرين زاعمين أن الرسم كان بالتوقيف ولا تجوز مخالفته وهم يخلطون في هذا بين القول بالتوقيف والقول بوجوب التزام الرسم متوهمين أن الثاني يوجب الأول. والحق أن القول بالتوقيف ظهر في وقت متأخر، أما القول بوجوب التزام الرسم فهو قول جمهور علماء الأمة، ولا يلزم من القول به القول بأن الرسم توقيفي. والله أعلم.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 365)

‌‌الفائدة الأولى:
اشتمال هذا الرسم في جملته على القراءات الصحيحة، ولهذا اشترط علماء القراءات لصحة القراءة موافقة الرسم العثماني ولو احتمالًا.
وعلى هذا فإذا كان في الكلمة الواحدة أكثر من قراءة فإنها ترسم بوجه يحتمل هذه القراءات أو أكثرها.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 365)

فيكتبون مثلًا {مَالِكِ يَوْمِ الدِّين} 1 بحذف الألف بعد الميم الأولى ووضع ألف صغيرة للإشارة إلى الألف المحذوفة في قراءة عاصم والكسائي "مالك" وفي حذفها إشارة إلى قراءة الباقين "ملك".
وكذا ما كان فيه أكثر من قراءتين فإنهم يرسمونه بصورة تحتمل هذه القراءات ما أمكنهم ذلك مثل {إِنْ هَذَانِ لَسَاحِرَان} 2 فقد رسمت في المصحف قبل النقط هكذا "إن هذن" للإشارة إلى القراءات فيها وهي:
1- "إنَّ هذانِ" وهي قراءة نافع وابن عامر وشبعة وحمزة والكسائي.
2- "إنْ هذانِّ" وهي قراءة ابن كثير.
3- "إنْ هذانِ" وهي قراءة حفص عن عاصم.
4- "إنَّ هذين" وهي قراءة أبي عمر.
وكما ترى فإن رسم هاتين الكلمتين بلا نقط ولا شكل ومن غير ألف ولا ياء بعد الذال يحتمل هذه القراءات كلها.
وإياك أن تفهم أن الصحابة هم الذين حذفوا النقط أو الشكل وإنما نعني أن عدم وجود النقط أولًا، وعدم وجود الشكل ثانيًا، وحذفهم لبعض الأحرف ثالثًا، كل هذا ساعد على رسم بعض الكلمات بحيث تصلح لأكثر من قراءة.
وقد أنكر بعض الباحثين هذه الفائدة معللًا دعواه بأن النقط لم يكن معروفًا عند الصحابة رضي الله عنهم حتى يتعمدوا حذفه لهذا الغرض.
ونحن لم نقل أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا يعرفون النقط أو الشكل ولكن نقول إن عدم وجود النقط والشكل في تلك الفترة ساعد على كتابة الكلمة بطريقة تحتمل أكثر من قراءة.--------------------------------------------
1 سورة الفاتحة: الآية 3.
2 سورة طه: الآية 63.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 366)

بقي أن نقول: إنه إذا كان في الآية أكثر من قراءة ولا يمكن كتابتها برسم واحد يحتمل هذه القراءات فإنهم يكتبون كل قراءة في مصحف ليتفق كل رسم مع القراءة التي يقرأ بها.
فمثلًا قوله تعالى: {وَالزُّبُرِ وَالْكِتَابِ الْمُنِير} 1 كتبت الكلمتان في المصحف الشامي "وبالزبر وبالكتاب المنير" بزيادة باء في الزبر وباء أخرى في الكتاب. وكتبتا في سائر المصاحف بحذف الباءين.
وفي قوله تعالى: {وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الْأَنْهَار} 2 كتبت في المصحف المكي "من تحتها" بزيادة "من" وفي بقية المصاحف بدونها.
وفي قوله تعالى: {وَلَئِنْ رُدِدْتُ إِلَى رَبِّي لَأَجِدَنَّ خَيْراً مِنْهَا مُنْقَلَبا} 3.
كتبت في المصحف المكي والمدني والشامي "منهما" بالتثنية وفي بقية المصاحف "منها" بالإفراد4.--------------------------------------------
1 سورة آل عمران: الآية 184.
2 سورة التوبة: الآية 100.
3 سورة الكهف: الآية 36.
4 للدكتور محمد محمد سالم محيسن كتاب "الفتح الرباني في علاقة القراءات بالرسم العثماني" ظهر فيه أثر هذه الفائدة لرسم المصحف. ومنه أخذت بعض الأمثلة.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 367)

‌‌الفائدة الثانية:
أن في اختلاف الرسم عن النطق حملًا للناس على تلقي القرآن من أفواه القراء والحفاظ وعدم الاعتماد على مجرد القراءة من المصحف.
ولا شك في أهمية حفظ القرآن عن طريق التلقي، وقد كان أعلام حفاظ القرآن الكريم يميزون الحفظ بالتلقي فهذا ابن مسعود رضي الله عنه يقول: "حفظت من في رسول الله صلى الله عليه وسلم بضعة وسبعين سورة"1 وبين عمن--------------------------------------------
1 صحيح البخاري ج:6 ص102، ومسلم ج4 ص1912.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 367)

أخذ باقيه فقال: "وأخذت بقية القرآن عن أصحابه"1 ولإدراكه رضي الله عنه مكانة التلقي بالمشافهة كان إذا سئل عن سورة لم يكن تلقاها عن الرسول صلى الله عليه وسلم صرح لهم بذلك ودلهم على من تلقاها بالمشافهة عنه صلى الله عليه وسلم، فعن معديكرب قال: "أتينا عبد الله فسألناه أن يقرأ "طسم" المائتين2. فقال: ما هي معي ولكن علكيم من أخذها من رسول الله صلى الله عليه وسلم خباب بن الأرت. قال: فأتينا خباب بن الأرت فقرأها علينا"3.
ولهذا قرر العلماء أنه لا يصح التعويل على المصاحف وحدها، بل لا بد من التلقي عن حافظ متقن وكانوا يقولون: "من أعظم البلية تشييخ الصحيفة"4 ويقولون: "لا تأخذوا القرآن من مصحفي ولا العلم من صحفي"5 وهو الذي يعلم الناس وينظر إلى رسم المصحف. وكان الشافعي رحمه الله تعالى يقول: "من تفقه من بطون الكتب ضيع الأحكام"6.
ولحمل الناس على تلقي القرآن مشافهة مزيتان:
المزية الأولى:
التوثق من النطق الصحيح لألفاظ القرآن الكريم، وطريقة الأداء، وحسن الترتيل، وإتقان التجويد، وإخراج الحروف من مخارجها، فإن ذلك كله لا يمكن تحقيقه عن طريق الكتابة وحدها، إذ لا يمكن معرفة الروم، والإشمام، والتسهيل، والتحقيق، والتفخيم والقلقلة، والإدغام، والإخفاء إلا عن طريق السماع الصوتي من معلم متابع مصغ.--------------------------------------------
1 فتح الباري: ابن حجر العسقلاني ج9 ص48.
2 هي سورة الشعراء.
3 مسند الإمام أحمد: ج2 ص34 بتحقيق أحمد شاكر رقم 3980 وقال: إسناده صحيح.
4 تذكرة السامع والمتكلم: ابن جماعة ص87.
5 شرح ما يقع فيه التصحيف والتحريف: العسكري ص10.
6 تذكرة السامع والمتكلم: ابن جماعة ص87.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 368)

المزية الثانية:
اتصال السند برسول الله صلى الله عليه وسلم فإذا كان كل مسلم يتلقى القرآن عن معلم فإن السند سينتهي بالمعلم الأول عليه الصلاة والسلام عن جبريل عن ربه.
ولا شك أن اتصال السند برسول صلى الله عليه وسلم في القرآن كله سوره، وآياته، وكلماته، وحروفه، بهيئاتها وحركاتها، وكيفية نطقها بطريق التواتر خاص بهذا القرآن، وهو من خواص هذا الكتاب الذي امتاز به على سائر الكتب، وخواص هذه الأمة التي امتازت به على سائر الأمم1.--------------------------------------------
1 انظر كتابي خصائص القرآن الكريم: ص172، 173.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 369)