الملاحدة، فأثاروها فخورين بأنهم بناتها، وحملة لوائها. وصالوا وجالوا بها بين الجهال بالسنن وعلومها، عسى أن ينالوا بها حطاما، أو يظفروا من العامة بسمة العلم والعلماء، ومكن لهم في هذه الفتنة الفهم الخاطئ لمعنى حرية الفكر واللسان والقلم.
أنهم لم يأتوا بجديد، وإنما سطوا على القديم من الشبه والآراء، وطلوه بطلاء حديث تغريرا للبسطاء، واستمالة للدهماء، فجمعوا بين جريمتين جريمة الخيانة وجريمة الخداع، فوق ما اقترفوا من جريمة الطعن في سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهي الأصل الثاني في التشريع، والوحي المنزل للهدى والإرشاد، قال تعالى: {وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى، إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى} ، وقال تعالى: {وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا} . وقال تعالى: {قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ} .
ولكن الرأي العام الإسلامي سليم العقل، صحيح الفكر، راسخ العقيدة، لا يخدع بالأضاليل، ولا ينقاد بالأباطيل، ولا يلقى لها بالا، عرف ذلك من عرفه، وجهله من جهله.
ألا فليعلم ذلك هذا النفر، وليعلوا أن الله تعالى إذ حفظ كتابه من المعتدين، حفظ سنة رسوله التي أقامها من كتابه مقام الشرح والبيان، من كل اعتداء وعدوان، فستبقى محفوظة بحفظ الله، عالية الذرا، ناصعة الجبين واضحة المحجة، ظاهرة الحجة، داعية إلى الحق والهدى، نابذة للضلالة والعمى، رغم أنوف الغواة والمضللين.
وإن كتاب الأستاذ أبي زهو -والحمد لله- صوت حق، ولسان صدق، وبلاغ للناس، يفخر به العلماء، ويعتز به المنصفون من الباحثين.
ونسأل الله تعالى أن ينفع به، وأن يثيب مؤلفه أجزل الثواب، ويجزيه خيرا عن السنة والكتاب.
15 رجب سنة 1378هـ.
24 يناير سنة 1959م.
حسنين محمد مخلوف.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 499)
-2-
وكتب زميلنا الأستاذ الجليل، الشيخ "محمد عبد الوهاب بحيري"، مدرس التفسير والحديث، بكلية الشريعة، بالأهر الشريف، بعد أن اطلع على هذا الكتاب: كلمة جامعة، نسطرها شاكرين مقدرين. قال حفظه الله ورعاه:
بسم الله الرحمن الرحيم:
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على من بعثه ربه رحمة للعالمين، وخاتما للنبيين، سيدنا محمد النبي الأمين، وعلى آله وصحبه، ومن سار على هديه إلى يوم الدين.
أما بعد فقد قرأت كلمة للكاتب الإسلامي المعروف، أخينا وصديقنا في الله عز وجل، الأستاذ الشيخ محمد الغزالي، يقول فيها: "هناك مستشرقون مصريون، ولدوا في بلادنا هذه، ولكن عقولهم وقلوبهم تربت في الغرب، ونمت أعوادهم مائلة إليه، فهم أبدا تبع لما جاء به.
أنهم من جلدتنا، ويتكلمون بألسنتنا، بيد أنهم خطر على كياننا؛ لأنهم كفار بالعروبة والإسلام، أعوان -عن اقتناع أو مصلحة- للحرب الباردة التي يشنها الاستعمار علينا، بعد الحرب التي مزق بها أمتنا الكبيرة خلال قرن مضى.
"وهم سفراء فوق العادة لانجلترا وفرنسا وأمريكا، دول التصريح الثلاثي الذي خلق إسرائيل وحماها، والفرق بينهم وبين السفراء الرسميين
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 500)
أن هؤلاء لهم تقاليد تفرض عليهم الصمت، وتصبغ حركاتهم بالأدب، أما أولئك المستشرقون السفراء فوظيفتهم الأولى، أن يثرثروا في الصحف وفي المجالس، وأن يختلقوا كل يوم مشكلة موهومة، ليسقطوا من بناء الإسلام لبنة، وليذهبوا بجزء من مهابته في النفوس، وبذلك يحققون الغاية الكبرى من الزحف المشترك، الذي تكاتفت فيه الصهيونية، والصليبية في العصر الحديث.
"أن هذا النفر من حملة الأقلام الملوثة، أخطر على مستقبلنا من الأعداء السافرين، فإن النفاق الذي برعوا فيه يخدع الأغرار بالأخذ عنهم، وقد يقولون كلمات من الحق تمهيدا لألف كلمة من الباطل تجيء عقيبها". ا. هـ1.
هذه الأوصاف تنطبق تمام الانطباق على صاحب كتاب ظهر حديثا، يكيد للسنة باسم الدفاع عنها، ويلبس فيه الحق بالباطل، ويشوه الحقائق، ويفتات على التاريخ الصحيح، ويحرف الكلم عن مواضعه في جرأة وعدم مبالاة، كما فعل مع ابن حزم وابن قتيبة، وفخر الدين الرازي وابن كثير وغيرهم، ينقل ما يرد عليه هؤلاء على أنه رأي لهم، والمؤلف في هذا الكتاب يستبيح لنفسه، ولكل باحث على شاكلته، أن يأخذ من السنة ويترك، تبعا لهواه، تحت ستار العلم والمعرفة، والدراسة المحررة، التي تقوم على قواعد التطبيق العلمي. وسنده فيما يزعم "أولا" أن علماء الأمة قاطبة، لم يولوا الحديث النبوي ما يستحق من العناية والدرس، إذ تركوا أمره لمن يسمون "رجال الحديث" يدرسونه علىطريقتهم، التي قامت على معرفة رواة الحديث،--------------------------------------------
1 عن مقدمة كتابه القيم "ظلام من الغرب".
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 501)
والبحث في تاريخهم، ولا عليهم بعد ذلك أن كان ما يصدر عن هؤلاء الرواة، صحيحا في نفسه أو غير صحيح، معقولا أو غير معقول "ثانيا"، وأنه لا يمكن الوثوق بالأحاديث المدونة، حتى في الصحيحين والسنن وما في رتبتها؛ لأنها نقلت إلى مصنفيها، مغيرة الألفاظ، مبدلة المعاني، نتيجة للرواية بالمعنى، ذلك أن الأحاديث لم تدون في عهد النبوة، كالقرآن، بل ثبت النهي عن كتابتها، واستجاب الصحابة لهذا النهي، بل ثبت عنهم -فيما يزعم- أنهم كانوا يرغبون عن رواية الحديث، وينهون الناس عنها، ولما رأى بعض الصحابة أن يروو للناس، استباحوا لأنفسهم الرواية على المعنى، فغيروا وبدلوا، ثم سار على سبيلهم كل من جاء من الرواة بعدهم، وهكذا ظلت الألفاظ تختلف، والمعاني تتغير بتغير الرواة، إلى عهد التدوين في القرنين الثاني والثالث، وكان من ذلك ضرر كبير في الدين، واللغة والأدب "ثالثا"، وأنه قد اندس بين الرواة من تظاهر بالإسلام والصلاح، من أرباب الملل الأخرى، فأدخلوا في الحديث كثيرا من الإسرائيليات والمسيحيات، التي راجت على رجال الحديث، فقبلوها فيما يزعم.
وقد أخذ يشكك في جميع أنواع الحديث، حتى في الحديث المتواتر، فيقولمروجا لعقيدة صلب المسيح ما نصه: "وقد انكر المسلمون أعظم الأمور المتواترة، فالنصارى والهيود هما أمتان عظيمتان يخبرون بصلب المسيح، والإنجيل يصرح بذلك، فإذا أنكروا هذا الخبر وقد وصل إلى أعلا درجات التواتر، فأي خبر بعده يمكن الاعتماد عليه، والركون إليه". ا. هـ، وأني أقول له أي خبر ينكره المسلمون؟ إن كان هو زعم النصارى واليهود صلب المسيح، فالمسلمون ينسبون إليهم ذلك الزعم، والقرآن الكريم يحكي عن اليهود قولهم: {إِنَّا قَتَلْنَا الْمَسِيحَ عِيسَى ابْنَ
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 502)
مَرْيَمَ} ، وإن كان هو وقوع صلب المسيح حقيقة، فالقرآن يبطله في قوله: {وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَكِنْ شُبِّهَ لَهُمْ} ، فدعوى حصوله باطل من القول فضلا عن دعوى تواتره، ودعوى أنه في كتب الله المنزلة.
ويقول هذا المؤلف أيضا: "ولو أن الحديث قد دون في عصر النبي، كما دون القرآن، واتخذ له من وسائل التحري، والدقة مثل ما اتخذ للقرآن، لجاء كله متواترا كذلك، ولما اختلف المسلمون فيه هذا الاختلاف الشديد، الذي لم يستطع أحد -على مد العصور- تلافيه". ا. هـ.
وهو يعترف أن عدم تدوين الصحابة للحديث، كان بأمره صلى الله عليه وسلم، فهذا منه إما طعن في الجناب النبوي الكريم -وحاشاه- بالتقصير، وفتح باب الاختلاف الشديد الذي لا يمكن تلافيه، وأما أبعاد للسنة عن حظيرة الاستدلال بها في الدين، ولذلك لم تنل حظها من العناية في زعم الكاتب، وهذا وذاك إثم كبير، واتباع لغير سبيل المؤمنين، وأنا نبرأ إلى الله من مثل هذه الأفكار الخبيثة.
والدعوة إلى نبذ السنة دعوة إلى التلاعب بالقرآن الكريم، وماذا يبقى من الإسلام إذا سرنا كما يريد هؤلاء، وهل للصهيونية والصليبية مطمع وراء هذا. قال الأستاذ الشيخ "محمد رشيد رضا"، رحمه الله وعفا عنا وعنه، ناعيا على هؤلاء الأغرار مسلكهم: "ومن الغريب أننا نرى أمم العلم، والحضارة تعني بحفظ ما ينقل عن علمائها وأدبائها، في التشريع والحقوق، والحكم، والآداب، ويفاخر بعضهم بعضا بهم وبآثارهم، ونرى هؤلاء المخدوعين من مبتدعة المسلمين، لا يكتفون بهضم حقوق علماء ملتهم، ومؤسسي حضارتها ومجدها بالعلم والعمل، والسياسة والآداب، بل ينبذون سنة الرسول الذي يدعون اتباع ملته،
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 503)
وما روى سلفهم عنه، من التشريع والحكم والآداب، ومنهم من يدعي اتباع سنته العملية، التي تلقاها عنه أصحابه بالعمل، دون ما ثبت عنه بالأحاديث القولية، وإن كانت صحيحة المتون والأسانيد، لا يعارضها معارض من القرآن ولا قطعي آخر يثبته العلم والعقل، ويدعون أنهم يتبعون نصوص القرآن، كأن فهمهم وبيانهم له، وحرصهم على العمل به، فوق فهم من أوحى إليه، وكلفه الله بيانه بالقول والعمل، وعصمه من الخطأ في كل ما يبلغه عنه، من نصوصه ومن المراد منها"، إلى أن يقول: "والذي نعلمه بالاختبار أن بعض هؤلاء الدعاة إلى هد الإسلام، جاهل غبي قد فتن بحب الظهور، وبعضهم ملحد يدعو المسلمين إلى الإلحاد لهوى في نفسه، أو خدمة لبعض الدول الطامعة في بلاد الإسلام واستعباد المسلمين". ا. هـ1 وأرباب هذه الأفكار الخبيثة يهدفون إلى رد المسلمين عن دينهم، جريا وراء حطام هذه الحياة، الذي تبذله الصليبية والصهيونية، حتى تستطيع استعباد المسلمين، والاستيلاء على بلادهم بيسر وسهولة، ولهم في الوصول إلى هذا الهدف مسالك شتى، وطرق مختلفة فمنهم من يحاول النيل من قدسية السنة بالطعن في رواتها، وحملتها حتى ينفسح أمامهم مجال العبث والتضليل. ومنهم من يحاول النيل من قدسية القرآن، باتباع ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله، أو بمحاولة تغيير نظمه المعجز الذي نزل به الروح الأمين من لدن حكيم عليم، أو بالسعي في الكيد للغة العرب وعلومها وآدابها، ومرسوم خطها حتى تنقطع الصلة بيننا، وبين كتاب الله وسنة رسوله الكريم، وبيننا وبين ماضينا وحاضرنا: {وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنِ اتَّبَعَ هَوَاهُ بِغَيْرِ هُدىً مِنَ اللَّهِ} .--------------------------------------------
1 عن رسالة "تحقيق معنى السنة وبيان الحاجة إليها"، المرحوم السيد سليمان الندوي كبير علماء الهند ص27، 28، 29.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 504)
والمسلمون -ولا سيما العلماء والحكام- إزاء هذه الحملات الظالمة المتلاحقة، عليهم أن يجاهدوا في الله بأنفسهم، وأقلامهم وألسنتهم وأموالهم، حتى يكون الناس على بينة من أمر دينهم.
وكان ممن جاهد بعلمه في هذا الظرف العصيب، أخونا وزميلنا العلامة الفاضل، الأستاذ الشيخ محمد محمد أبو زهو من علماء الأزهر الشريف، إذ أخرج كتابه القيم "الحديث والمحدثون" في أحسن حلة، وأبهج صورة بعد أن راجعه وهذبه، وأضاف إليه بعض المباحث الهامة، فكان هداية ونورا، يأخذ بيد الحائر إلى طريق الحق، وسبيل الصواب، ويدفع في صدر المعاند الجاحد بأمضى حجة، وأقوى برهان.
ولقد قرأت هذا الكتاب جميعه على مكث، ققبل أن يقدم إلى الطبع قراء فحص وبحث، فراقني منه سلامة الترتيب والتبويب، وقوة الحجة ونصوع الفكرة، والوصول إلى الهدف من أقرب الطرق، وأقوم السبل، باسلوب هادئ مشرق. يأتي على شبه القوم من القواعد، ويكشف عن جهلهم الفاضح، وكذبهم الآثم، وضلالهم المبين، ويبين ما السنة في جميع عصورها من منزلة رفيعة، ومكانة سامية، وعناية تامة، وما قام به علماؤها، الذين اختارهم الله لصيانتها، فزين قلوبهم بالإيمان، وأعانهم على حفظ السنن والآثار، وحبب إليهم الرحلة والأسفار، وفراق الأهل والأوطان، فتجردوا للحديث وطلبوه، وسألوا عنه وأحكموه، وذاكروا به ونشروه، وتفقهوا فيه وأذاعوه، وكشفوا عن حال الرواة الأثبات، والعدول الثقات، كما كشفوا عن حال المجهولين والمجروحين، والضعفاء والمتروكين، حتى حفظ الله بهم الدين على المسلمين، وجعلهم عن التنازع أئمة الهدى، ومصابيح الدجى.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 505)
وأني- إذ أنصح لأهل العلم بقراءة هذا الكتاب ونشره، وللشباب المثقف المسلم بفهمه وتدبره -أدعو الله عز وجل للأستاذ المؤلف، أن يتقبل منه صالح سعيه، وجميل صنعه، وأن يضعه في ميزانه، يوم يقوم الناس لرب العالمين، وأن يوفق علماءنا إلى خدمة الدين، ورفع راية الكتاب والسنة في كل مكان وزمان، حتى يرجع إلى الدين عزه ومجده.
والحمد لله أولا وآخرا، وظاهرا وباطنا، وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه، وأتباعه إلى يوم الدين.
3 رجب سنة 1378هـ.
محمد عبد الوهاب بحيري.
مدرس الحديث بكلية الشريعة.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 506)
الفهرس:
صفحة
التعريف بالكتاب والباعث على تأليفه 5
المقدمة
معنى السنة 8
السنة من الوحي 11
الوحي وأقسامه 12
الحديث القدسي 16
الحكمة في نزول بعض الوحي باللفظ وبعضه بالمعنى 18
منزلة السنة من الدين 20
الرد على من ينكر الاحتجاج بالسنة 21
خبر الواحد الثقة يلزم العمل به 25
عذر الأئمة في ترك العمل ببعض الأحاديث 27
العالم إذا وجد حديثا على خلاف مذهبه 32
السنة مبينة للقرآن الكريم 37
هل تستقل السنة بالتشريع؟ 40
الجواب عن ذلك 40
السنة في أدوارها المختلفة، الدور الأول، السنة في عهد النبوة
استعداد الصحابة لحفظ السنة ونشرها 46
مجالسه صلى الله عليه وسلم 50
كيفية تلقي الصحابة للحديث 53
النساء كن ينشرن الحديث 55
أمهات المؤمنين يتحملن الحديث وينشرنه 56
البعوث والوفود وأثرهما في نشر الحديث 57
الدور الثاني: السنة في زمن الخلافة الراشدة
وصف الحالة السياسية 63
منهج الصحابة في رواية الحديث 65
أقلالهم للرواية وأسبابه 66
تثبتهم في رواية الحديث 69
منعهم التحديث بما يعلو على فهم العامة 72
رد شبه على منهج الصحابة في رواية الحديث والعمل به 74
الدور الثالث: السنة بعد الخلافة الراشدة إلى نهاية القرن الأول
وصف الحالة السياسية وظهور الفرق 80
الخوارج ورأيهم في الخلافة 83
فقه الخوارج ووضعهم للحديث 86
الشيع وعقائدهم 88
أثر التشيع في الحديث 90
التشيع ستار لأعداء الإسلام 91
أمثلة من أكاذيب الشيعة في الحديث 92
الإمام علي يفند مزاعم الشيعة 93
تمويه الشيعة بوضع الأسانيد 96
الأثر العكسي التشيع في وضع الحديث 97
جهود الصحابة والتابعين في مناهضة الكذابين 98
اتساع الفتوح وتفرق الصحابة في الأمصار 100
دور الحديث في الأمصار المختلفة 101
رحلة العلماء في طلب الحديث 8
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 507)
صفحة
أثر الرحلة في تمحيص الحديث 109
أثرها في شيوع الرواية وتعدد الطرق 113
ظهور الكذب في الحديث ومناهضة العلماء للكذابين 114
كتابة الحديث 119
هل كتب الحديث في حياته صلى الله عليه وسلم 122
حكمة النهي عن كتابة الحديث …
التوفيق بين أحاديث النهي عن الكتابة والإذن فيها 123
كتابة الحديث بعد زمنه صلى الله عليه وسلم 125
أول من أمر بتدوين الحديث 127
تراجم لبعض مشاهير الرواة من الصحابة 129
من هو الصحابي؟ …
بم تعرف الصحبة؟ 130
إجماع الأمة على عدالة الصحابة أبو هريرة رضي الله عنه 132
أبو سعيد الخدري 134
جابر 135
أنس 137
عائشة 138
ابن عباس 139
ابن عمر 141
عبد الله بن عمرو بن العاصي رضي الله عنه 142
عبد الله بن مسعود رضي الله عنه 144
تفاوت الصحابة في رواية الحديث وسببه 147
أكثر الصحابة حديثا 149
الرد على شبه في عدالة الصحابة وروايتهم 150
لماذا لم يبحث عن عدالتهم 150
لماذا لم ينظر إليهم كسائر الرواة؟ 152
هل حديث وليردن على الحوض إلخ" يقدح في عدالة الصحابة؟ 153
أبو هريرة رضي الله عنه وما قيل فيه 153
الكلام عن حديث الوعاءين 154
رجوع أبي هريرة إلى حديث عائشة وأم سلمة شاهد بفضله 155
لا تناقض بين حديثي نفي العدوى وإثباتها 155
أخذ أبي هريرة ما فاته من الحديث عن بعض الصحابة لا يقدح فيه 157
نهى عمر لأبي هريرة عن التحديث؟ 159
كثرة مروياته مع تأخر إسلامه؟ 159
دائرة المعارف الإسلامية الإنجليزية تفنيد مزاعمها في أبي هريرة 162
كلمة الختام في راوية الإسلام 167
مزاعم أخرى للزنادقة في أبي هريرة …
زعمهم أنه أسلم حيا في الدنيا 167
زعمهم أنه غير فقيه 167
زعمهم أنه خان الأمانة 168
زعمهم أنه كان يصلي خلف علي إلخ 168
زعمهم أنه كان يأخذ الحمل من معاوية على وضع الحديث في ذم علي 169
ثناء الحاكم في المستدرك على أبي هريرة 170
ذكره للأحاديث الدالة على فضل أبي هريرة …
بيانه الأسباب التي دعت الزنادقة للنيل منه 171
الرواة عن أبي هريرة من الصحابة والتابعين 171
الطاعنون على أبي هريرة اليوم صنائع المبشرين 171
تراجم لأشهر الرواة من التابعين 172
من هم التابعون؟ …
ابن شباب الزهري 174
عكرمة مولى ابن عباس 175
عمر بن عبد العزيز 178
كعب الأحبار 179
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 508)
صفحة
طعن بعض المعاصرين فيه وتفنيد ذلك 181
وهب بن منبه 183
الإسرائيليات 185
على أي وجه كانت تروى وتؤخذ أخذها بالميزان الشرعي لا يعد طعنا في الصحابة
والتابعين لا خطر من الإسرائيليات إذا وزنت بميزان الشرع التوفيق بين النهي عن
سؤال أهل الكتاب، والإذن بالتحديث عنهم ذكر الإسرائيليات في كتب الأئمة لا يفيد
أنها صحيحة سعيد بن المسيب 192
عروة بن الزبير 193
نافع مولى ابن عمر 194
عبيد الله بن عبد الله بن عتبة 195
سالم بن عبد الله بن عمر 196
الشعبي 196
ابراهيم النخعي 197
علقمة 198
الرد على شبه في رواية الحديث وكتابته 198
كيف كانت تروى الأحاديث النبوية 199
رد شبه حول الرواية بالمعنى …
لماذا لم تدون السنة في العهد النبوي 200
الرواية بالمعنى لا تجوز بعد تدوين الحديث 201
حرص الصحابة والتابعين على اللفظ النبوي 203
اختلاف ألفاظ الحديث وسببه 207
التشكيك في الأحاديث يرفع الثقة بجميع العلوم 210
ترك العلماء لبعض الأحاديث وسببه 212
الاستشهاد بالحديث في اللغة والنحو 218
موقف صاحب مجلة المنار من الأحاديث الواردة في كتابة السنة، ومناقشته في بعض آرائه 220
مخالفته المشهور في أول من دون الحديث 220
تأويله لأحاديث الأذن في الكتابة 221
ترجيحه لأحاديث النهي على أحاديث الكتابة 230
جمعه بين أحاديث الإذن والنهي بما لا يصلح 230
جعله أحاديث النهي ناسخة لأحاديث الإذن 232
دعواه أن الصحابة لم يدونوا الأحاديث؛ لأنهم لم يتخذوها دينا عاما دائما كالقرآن 236
الدور الرابع، السنة في القرن الثاني تدوين الحديث وأشهر الكتب المؤلفة فيه 243
موطأ مالك وعناية الأمة به 245
رأي لبعض الكاتبين في الموطأ 253
شيوع الوضع في الحديث 259
الدعاة السياسيون 260
الزنادقة 264
القصاص 265
مناهضة العلماء للوضاعين 267
النزاع حول حجية السنة 271
مناظرة للإمام الشافعي 272
استدلاله على حجية خبر الواحد 277
احتياط العلماء في قبول خبر الواحد 281
شبه أثيرت حول الإمام أبي حنيفة 283
تراجم لبعض مشاهير المحدثين 287
مالك بن أنس 287
يحيى بن سعيد القطان 290
وكيع، سفيان الثوري 291
سفيان بن عيينة 292
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 509)
صفحة
شعبة بن الحجاج 293
عبد الرحمن بن مهدي 294
الأوزاعي 295
الليث بن سعد 297
الشافعي 298
عنايته بالسنة 299
الرد على تمويهات المستشرقين 301
زعمهم أن معظم الحديث من وضع المسلمين 302
تسميتهم الوضاع بالعلياء الأتقياء 304
زعمهم أن العلماء وضعوا الأحاديث لإرضاء الخلفاء 308
الرد على مزاعم أخرى لهم 310
الدور الخامس: السنة في القرن الثالث
النزاع بين المتكلمين والمحدثين وأثره في الحديث 316
محنة القول بخلق القرآن في عصر المأمون 319
رجوع الواثق عن المحنة 321
المتوكل يرفع المحنة وينتصر للمحدثين 321
طريقة أئمة الحديث في هذا الدور 324
المتطفلون على موائد الحديث وخطرهم 325
طريقة المتكلمين في هذا العصر 326
المعتزلة يحملون العامة على معتقدهم 327
النتائج التي عادت على الحديث وأهله من هذا النزاع 330
نشاط أهل الأهواء في وضع الأحاديث 332
التعصب للجنس وأثره في وضع الحديث 333
الزندقة وأثرها في ذلك 338
أمثلة من أوضاع الزنادقة 338
مقاومة الخلفاء العباسيين للزنادقة 339
القصص وأثره في الحديث 340
تراجم لبعض أئمة الحديث 342
علي بن المديني 343
يحيى بن معين، أبو بكر بن أبي شيبة 344
أبو زرعة الراوي 345
أبو حاتم الارزي، ابن حرير الطبري 346
ابن خزيمة 347
ابن سعد، كاتب الواقدي 349
إسحاق بن راهوية 350
أحمد بن حنبل 351
البخاري 353
مسلم بن الحجاج 356
النسائي 357
أبوداود 359
الترمذي 360
ابن ماجه 361
ابن قتيبة الدينوري 362
تدوين الحديث في هذا القرن وطريقة العلماء فيه 363
تأويل مختلف الحديث لابن قتيبة 367
مسند أحمد 369
المسند الذي بأيدينا اليوم 370
درجة أحاديث المسند 372
عناية المسلمين به 375
صحيح البخاري، الباعث له على تأليفه 277
رواته وعدد أحاديثه 379
تراجمه وما اشتملت عليه من الفوائد 380
صحيح مسلم 381
الباعث له على تأليفه 382
شرط البخاري ومسلم في الصحيح 384
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 510)
صفحة
المقارنة بين الكتابين 389
الشيخان لم يستوعبا الصحيح في الكتابين 392
هل أحاديث الكتابين ثابتة بالعلم أو الظن 396
افتقاد بعض الحفاظ عليهما والجواب عنه 399
المسترجات عليهما، معنى الاستخراج 403
حكم الرواية من الكتب المستخرجة 405
فوائد المستخرجات 405
حكم زيادة الكتب المستخرجة عليهما 406
المستدركات عليهما 407
معنى الاستدراك
سنن النسائي 409
شروطه في السنن الصغرى 410
سنن أبي داود 411
شروطه ودرجة أحاديثه 412
سنن الترمذي 415
درجة أحاديثه 416
مقارنة بين السنن الثلاث 417
سنن ابن ماجه 418
الدور السادس: السنة من عام "300هـ" إلى عام "656هـ"
وصف الحالة السياسة 421
السنة في القرن الرابع 423
تراجم لبعض الأعلام 424
الحاكم، الدارقطني
ابن حبان 425
الطبراني 427
قاسم بن أصبغ، ابن السكن 428
أبو جعفر الطحاوي 429
السنة بعد القرن الرابع 429
الجمع بين الصحيحين. الجمع بين الكتب الستة 430
الجمع بين أحاديث من كتب مختلفة 431
كتب منتقاة من أحديث الأحكام والمواعظ 432
كتب الأطراف 433
الدور السابع: السنة من عام "656هـ" إلى عصرنا الحاضر
وصف الحالة السياسة 435
منهج العلماء في رواية السنة 437
عناية المسلمين بالسنة في الممالك المختلفة 438
دور مصر 439
دور الهند 441
النهضة العلمية بالمملكة السعودية 442
طريقة العلماء في تصنيف الحديث 443
كتب الزوائد 444
الجوامع العامة 445
الجمع لأحاديث الأحكام 446
تخريج أحاديثه في بعض الكتب العلمية 448
تخريج أحاديث اشتهرت على ألسن الناس 450
طائفة من كتب الأطراف 451
الخاتمة
في ذكر أنواع من علوم الحديث وغيرها 453
علم ميزان الرجال المتكلمون في الجرح والتعديل 454
كتب الجرح والتعديل. كتب الثقاة. كتب الضعفاء 460
كتب جاعة بين الثقاة والضعفاء 462
معرفة الصحابة رضي الله عنهم 463
علم تاريخ الرواة 464
معرفة الأسماء والكنى والألقاب 468
المتفق والمفترق والمؤتلف والمختلف والمتشابه 469
علم تأويل مشكل الحديث 471
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 511)
الصفحة
علم الناسخ والمنسوخ 472
علم غريب الحديث 474
العلم بعلل الحديث 478
العلم بالموضوعات. نشأة الوضع في الحديث وبدء ظهوره 479
طريقة العلماء في الدلالة على الوضع 481
الطريقة الأولى 482
الطريقة الثالثة 486
كتب في الأحاديث الموضوعة 487
علم أصول الرواية نشأته 489
أهم الكتب المؤلفة فيه 491
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 512)