لَقَتَلْتُكُمَا "، فَلِذَلِكَ قَتَلْتُهُ (1).--------------------------------------------
(1) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف، ابن معيز هذا- قد قيده الذهبي في "المشتبه" بضم الميم وفتح العين وسكون الياء وآخره زاي، تصغير مَعْز، متابعاً الدارقطني في "المؤتلف" 4/ 2016، والأمير في "الإكمال" 7/ 267، ووقع في بعض نسخ المسند: مِعْيَر، وهو الواقع في "التجريد" للذهبي، كما ذكر ابن ناصر الدين في "توضيح المشتبه" 8/ 197، وذكر أنه بكسر الميم، وسكون العين المهملة، وفتح المثناة، تليها الراء، وبذلك قيده السندي في حاشيته على "المسند"، قال ابن ناصر الدين بعد أن أورد هذين القولين في ضبط اسمه: والمعروف غيرُ هذين القولين، وهو ابنُ مُعَيْن، بضم الميم، وفتح العين، وسكون المثناة تحت، تليها نون. قال: وكذا ذكره ابن منده في "المعرفة"، فقال: ابن مُعَين، أدرك النبي صلى الله عليه وسلم، ولم يره، روى عنه أبو وائل، يروي عن عبد الله. وكذا ذكره أبو الغنائم النرسي في كتابه "حديث مختلفي الأسماء" … نقلته مجوداً من خط الحافظ عبد الغني المقدسي من كتاب النرسي.
وذكره ابن سعد 6/ 196 في الطبقة الأولى من الكوفيين الذين رووا عن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأورده ابن أبي حاتم 9/ 328، فلم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً، وقال ابن الأثير في "أسد الغابة" 6/ 346: أدرك النبي صلى الله عليه وسلم، ولم يره، وسماه الدارقطني والذهبي والحافظ: عبد الله، وقال الأول منهم: لا يُعرف إلا في هذا الحديث. وأبو بكر بن عياش وإن كان ثقة إلا أنه لما كبر ساء حفظه، وقد خالف سفيان والمسعودي وغيرهما كما في "العلل" 5/ 88، فرواه عن عاصم -وهو ابن أبي النجود-، عن أبي وائل شقيق بن سلمة، عن ابن معيز السعدي، عن ابن مسعود، زاد عليهم في إسناده رجلاً هو ابن معيز.
وأخرجه الدارمي 2/ 235، والخطيب في "الأسماء المبهمة" ص 186 من طريق أبي بكر بن عياش، بهذا الإسناد.
وأورده الهيثمي في "المجمع" 5/ 314، وقال: رواه أحمد، وابن معيز لم أعرفه، وبقية رجاله ثقات. =
(1) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف، ابن معيز هذا- قد قيده الذهبي في "المشتبه" بضم الميم وفتح العين وسكون الياء وآخره زاي، تصغير مَعْز، متابعاً الدارقطني في "المؤتلف" 4/ 2016، والأمير في "الإكمال" 7/ 267، ووقع في بعض نسخ المسند: مِعْيَر، وهو الواقع في "التجريد" للذهبي، كما ذكر ابن ناصر الدين في "توضيح المشتبه" 8/ 197، وذكر أنه بكسر الميم، وسكون العين المهملة، وفتح المثناة، تليها الراء، وبذلك قيده السندي في حاشيته على "المسند"، قال ابن ناصر الدين بعد أن أورد هذين القولين في ضبط اسمه: والمعروف غيرُ هذين القولين، وهو ابنُ مُعَيْن، بضم الميم، وفتح العين، وسكون المثناة تحت، تليها نون. قال: وكذا ذكره ابن منده في "المعرفة"، فقال: ابن مُعَين، أدرك النبي صلى الله عليه وسلم، ولم يره، روى عنه أبو وائل، يروي عن عبد الله. وكذا ذكره أبو الغنائم النرسي في كتابه "حديث مختلفي الأسماء" … نقلته مجوداً من خط الحافظ عبد الغني المقدسي من كتاب النرسي.
وذكره ابن سعد 6/ 196 في الطبقة الأولى من الكوفيين الذين رووا عن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأورده ابن أبي حاتم 9/ 328، فلم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً، وقال ابن الأثير في "أسد الغابة" 6/ 346: أدرك النبي صلى الله عليه وسلم، ولم يره، وسماه الدارقطني والذهبي والحافظ: عبد الله، وقال الأول منهم: لا يُعرف إلا في هذا الحديث. وأبو بكر بن عياش وإن كان ثقة إلا أنه لما كبر ساء حفظه، وقد خالف سفيان والمسعودي وغيرهما كما في "العلل" 5/ 88، فرواه عن عاصم -وهو ابن أبي النجود-، عن أبي وائل شقيق بن سلمة، عن ابن معيز السعدي، عن ابن مسعود، زاد عليهم في إسناده رجلاً هو ابن معيز.
وأخرجه الدارمي 2/ 235، والخطيب في "الأسماء المبهمة" ص 186 من طريق أبي بكر بن عياش، بهذا الإسناد.
وأورده الهيثمي في "المجمع" 5/ 314، وقال: رواه أحمد، وابن معيز لم أعرفه، وبقية رجاله ثقات. =
(খণ্ড: 6) (পৃষ্ঠা: 388)