19453 - حَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ، عَنْ عُثْمَانَ، يَعْنِي ابْنَ حَكِيمٍ، عَنْ خَارِجَةَ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ عَمِّهِ يَزِيدَ بْنِ ثَابِتٍ، أَنَّهُ كَانَ جَالِسًا مَعَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فِي أَصْحَابِهِ، فَطَلَعَتْ جِنَازَةٌ، فَلَمَّا رَآهَا رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم ثَارَ، وَثَارَ أَصْحَابُهُ مَعَهُ (1)، فَلَمْ يَزَالُوا قِيَامًا حَتَّى نَفَذَتْ، قَالَ: وَاللهِ مَا أَدْرِي مِنْ تَأَذٍّ بِهَا، أَوْ مِنْ تَضَايُقِ الْمَكَانِ، وَلَا أَحْسِبُهَا إِلَّا يَهُودِيًّا أَوْ يَهُودِيَّةً، وَمَا سَأَلْنَا (2) عَنْ قِيَامِهِ صلى الله عليه وسلم (3).--------------------------------------------
= أحاديث الباب هناك.
قال السندي: قوله: ألا، بالتخفيف.
آذنتموني؛ بالمد، أي: أخبرتموني.
قائلاً: من القيلولة.
فإن صلاتي: من قال بالخصوص أخذه من هذا الكلام.
(1) كلمة "معه" ليست في (ظ 13).
(2) في (ظ 13): سألناه.
(3) حديث صحيح، وهذا إسناد يصح إن ثبت سماعُ خارجة بن زيد -وهو ابنُ ثابت- من عمه يزيد بن ثابت، وقد بسطنا القول في ذلك في إسناد الحديث السابق. ابنُ نُمير: هو عبد الله.
وأخرجه ابن أبي شيبة 3/ 357 - ومن طريقه ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (1971)، والطبراني في "الكبير" 22/ (629) - والحاكم في "مستدركه" 3/ 591 من طريق عبد الله بن نمير، بهذا الإسناد. وتحرف اسم عثمان بن حكيم في مطبوع ابن أبي شيبة إلى "عبد الله بن حكيم"، وتحرف اسم "ابن نمير" في مطبوع الحاكم إلى "ابن عمير".
وأخرجه النسائي في "المجتبى" 4/ 45، وفي "الكبرى" (2047) مختصراً من طريق مروان بن معاوية الفزاري، عن عثمان بن حكيم، به. =

(খণ্ড: 32) (পৃষ্ঠা: 203)