الناسَ قيامًا يَنتظرون الجِنازةَ أن تُوضَعَ، فأشار إليهم أن اجلِسُوا، فإنّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم قد جلَس بعدَ ما كان يقوم.
ورواه أيضًا عن مسعودِ بنِ الحكم محمدُ بنُ المنكدر.
حدَّثنا أحمدُ بنُ قاسم بن عيسى المقرئ(1)، قال: حدَّثنا عبيدُ الله(2) بنُ محمدِ بنِ حَبابةَ ببغداد، قال: حدَّثنا عبدُ الله بنُ محمدِ بنِ عبدِ العزيز البغويُّ، قال(3): حدَّثنا يوسفُ بنُ موسى، قال: حدَّثنا وَكيعٌ. قال البغويُّ: وحدَّثنا خلّادٌ، قال: أخبرنا النضرُ بنُ شُميل. قال البغويُّ: وحدَّثنا يعقوبُ بنُ إبراهيم، قال: حدَّثنا يحيى بنُ أبي بُكير. قال البغويُّ: وحدَّثنا عليُّ بنُ مسلم، قال: حدَّثنا أبو داود(4). قال البغويُّ: وحدَّثنا عباسٌ، قال: حدَّثنا قُرادٌ؛ قالوا كلُّهم: حدَّثنا شُعبةُ، عن محمدِ بنِ المُنكدر، عن مسعودِ بنِ الحكم، عن عليِّ بنِ أبي طالب قال: قام رسولُ الله صلى الله عليه وسلم للجِنازةِ فقُمْنا، ثم جلَس فجلَسنا. وهذا لفظُ حديثِ وَكيع.
واختُلِف أيضًا في القيام على القبرِ بعد أن تُوضَعَ الجِنازةُ في اللَّحْد، فكَرِة ذلك قومٌ وعَمِلَ به آخرون.--------------------------------------------
(1) "المقرئ" من ي 2.
(2) في الأصل: "عبد الله"، خطأ، والمثبت من بقية النسخ، وينظر: تاريخ مدينة السلام للخطيب 12/ 108.
(3) في الجعديات (1693).
(4) هو الطيالسيُّ في مسنده (145).
وأخرجه ابن أبي شيبة في المصنَّف (12048)، وأحمد في المسند 2/ 333 (1094)، وابن ماجة (1544) من طريق وكيع بن الجراح، به.
وهو عند مسلم (962) (84)، والنسائي في المجتبى (2000)، وفي الكبرى 2/ 453 (2138) من طريقين عن شعبة بن الحجّاج، به، ورجال إسناده ثقات. يوسف بن موسى: هو ابن راشد القطّان، أبو يعقوب الكوفي ثقة كما هو مفصَّل في تحرير التقريب (7887)، وخلّاد: هو ابن أسلم البغدادي، أبو بكر الصفّار.

(খণ্ড: 15) (পৃষ্ঠা: 210)