صحيح. وسُئِل عن عُمرَ بنِ أبي سَلَمة، فقال: ضعيفُ الحديث(1). وقال عليُّ بنُ المدينيِّ عن يحيى القطان: كان شُعبةُ يُضَعِّفُ عُمرَ بنَ أبي سَلَمة(2).
قال أبو عُمر: هذه الأحاديثُ تُفسِّرُ حديثَ هذا الباب.
حدَّثنا قاسمُ بنُ محمد، قال: حدَّثنا خالدُ بنُ سَعْد، قال: حدَّثنا أحمدُ بنُ عَمْرو، حدَّثنا ابنُ سَنجَرَ، قال: حدَّثنا حجّاجُ بنُ منهال، قال: حدَّثنا حَمّادُ بنُ سَلَمة، أخبرني عبدُ الملكِ أبو جعفر، عن أبي نَضْرة، عن سَعْدِ بنِ الأطول، قال: إنّ أخاهُ مات وترَك ثلاثَ مئةِ درهم، وترَك عِيالًا، قال: فأردتُ أنْ أُنفِقَها عليهم، فقال النبيُّ صلى الله عليه وسلم: "إنَّ أخاكَ محبوسٌ بدَيْنِه، فاقْضِ عنه". قال: فقضَيتُ عنه، ثم جئتُ إلى رسولِ الله صلى الله عليه وسلم، فقلت: قد قضَيتُ عنه، ولم تبْقَ إلا امرأةٌ تدَّعي بدينارَيْن وليس لها بيِّنةٌ. فقال: "أعْطِها فإنها صادقةٌ"(3).
وحدَّثنا عبدُ الوارث بنُ سُفيان، قال: حدَّثنا قاسمُ بنُ أصبغَ، قال: حدَّثنا أحمدُ بنُ زهير، قال: حدَّثنا محمدُ بنُ عبدِ الله الخزاعيُّ، قال: حدَّثنا حَمّادُ بنُ سَلَمة. فذكَر بإسنادِه مثلَه سواء.--------------------------------------------
(1) التاريخ الكبير لابن أبي خيثمة أحمد بن زهير، السفر الثالث 2/ 264 (2803). وقال (2802): "وسمعت يحيى بن معين يقول: عمر بن أبي سلمة ليس به بأس، وهو ابن عبد الرحمن بن عوف".
(2) التاريخ الكبير لابن أبي خيثمة، السفر الثالث 2/ 264 (2804).
(3) أخرجه الطبراني في الكبر 6/ 46 (5466) من طريق حجّاج بن المنهال، به.
وأخرجه أحمد في السند 28/ 463 (17227)، وعبد بن حميد في النتخب (305)، وابن ماجة (2433)، وأبو يعلى في مسنده 3/ 80 (1510) من طرق عن حمّاد بن سلمة، به.
عبد الملك أبو جعفر مجهول، تفرَّد بالرواية عنه حماد بن سلمة، وقد رواه سعيد بن إياس الجُريري عند أحمد في المسند 33/ 265 (20077)، والبخاري في التاريخ الكبر 4/ 45، وأبو يعلى في مسنده (1513) عن أبي نضرة، عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، مثله، وهذا إسناد صحيح فإبهام الصحابي لا يضر. وباقي رجال إسناده ثقات. ابن سنجر: هو محمد بن عبد الله الجُرجاني الحافظ، وأبو نضرة: هو المنذر بن مالك بن قطعة.

(খণ্ড: 15) (পৃষ্ঠা: 173)