حدَّثنا يونسُ بنُ عبدِ الله، قال: حدَّثنا محمدُ بنُ معاوية، قال: حدَّثنا جعفرُ بنُ محمدٍ الفِرْيابيُّ، قال: حدَّثنا أبو كُرَيب، قال: حدَّثنا خالدُ بنُ مخْلَد، قال: حدَّثنا عبدُ السلام بنُ حفْص، عن العلاءِ بنِ عبدِ الرَّحمن، عن أبيه، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إنّ الساعةَ التي يُتَحرّى فيها الدُّعاءُ يومُ الجُمعة، هي آخِرُ ساعةٍ منَ الجُمعة".
أخبرنا أحمدُ بنُ محمد - قراءةً منِّي عليه - أنّ أحمدَ بنَ الفضْلِ بنِ العبّاسِ حدّثَهُم، قال: حدَّثنا محمدُ بنُ جرير، قال(1): حدَّثنا أبو كُرَيب، قال: حدَّثنا ابنُ--------------------------------------------
= قلنا: وحديث أنس المرويِّ عنه من غير هذا الوجه، والذي أشار إليه الترمذيُّ أخرجه الطبراني في الكبير 1/ 258 (747)، وفي الأوسط 1/ 49 (136)، وفي الدُّعاء (185) من طريقه ابن حجر في نتائج الأفكار 2/ 346 كلاهما عن أحمد بن يحيى بن خالد بن حيّان الرَّقيِّ، عن يحيى بن بُكير، عن عبد الله بن لهيعة، عن موسى بن وردان، عن أنس رضي الله عنه، أنّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم قال: "ابتَغُوا الساعةَ التي تُرجى في الجمعة بين صلاةِ العصر إلى غيبوبةِ الشمس، وهي قدْرُ هذا"؛ يعني: قبْضَتَه. وإسناده ضعيف، عبد الله بن لهيعة المصري ضعيف يُعتبر بحديثه عند المتابعة، وموسى بن وردان الراوي عن أنس في الحديثين: هو العامري مولاهم، أبو عمر المصري صدوق حسن الحديث كما ذكر الذهبي في الكاشف وكما هو مفضَّل في تحرير التقريب (7023).
وقال المنذري في الترغيب والترهيب 1/ 284: "وإسناده أصلح من إسناد الترمذي".
(1) في تفسيره 18/ 443 - 444، وفي تاريخه 1/ 117 بإسنادين منفردين عن أبي كُريب محمد بن العلاء: الأول: عنه، عن عبد الله بن إدرس الأوْديِّ، عن محمد بن عمرو بن علقمة بن وقّاص الليثي، به.
والثاني: عنه، عن المحاربيِّ: وهو عبد الرحمن بن محمد بن زياد، وأسد بن عمرو: وهو ابن عامر البجليّ، وقرن معهما عبدة بن سليمان الضبِّيَّ، عن محمد بن عمرو بن علقمة، به.
وأخرجه عليُّ بن حرب في حديثه عن إسماعيل بن جعفر (149) عن محمد بن عمرو بن علقمة، به، وابن أبي حاتم في تفسيره كما في تفسير ابن كثير 9/ 404 من طريق يزيد بن هارون عن محمد بن عمرو بن علقمة، به.
وأخرجه ابن ماجة (1139) من طريق أبي النضر سالم بن أبي أميّة، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن بن عوف، به. ورجال إسناد المصنَّف ثقات غير أسد بن عمرو بن عامر البجلي فمختلفٌ فيه، فقد نقل ابن حجر في تعجيل المنفعة 1/ 295 (43) عن أحمد قوله: "كان صدوقًا"، وفي رواية: =
أخبرنا أحمدُ بنُ محمد - قراءةً منِّي عليه - أنّ أحمدَ بنَ الفضْلِ بنِ العبّاسِ حدّثَهُم، قال: حدَّثنا محمدُ بنُ جرير، قال(1): حدَّثنا أبو كُرَيب، قال: حدَّثنا ابنُ--------------------------------------------
= قلنا: وحديث أنس المرويِّ عنه من غير هذا الوجه، والذي أشار إليه الترمذيُّ أخرجه الطبراني في الكبير 1/ 258 (747)، وفي الأوسط 1/ 49 (136)، وفي الدُّعاء (185) من طريقه ابن حجر في نتائج الأفكار 2/ 346 كلاهما عن أحمد بن يحيى بن خالد بن حيّان الرَّقيِّ، عن يحيى بن بُكير، عن عبد الله بن لهيعة، عن موسى بن وردان، عن أنس رضي الله عنه، أنّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم قال: "ابتَغُوا الساعةَ التي تُرجى في الجمعة بين صلاةِ العصر إلى غيبوبةِ الشمس، وهي قدْرُ هذا"؛ يعني: قبْضَتَه. وإسناده ضعيف، عبد الله بن لهيعة المصري ضعيف يُعتبر بحديثه عند المتابعة، وموسى بن وردان الراوي عن أنس في الحديثين: هو العامري مولاهم، أبو عمر المصري صدوق حسن الحديث كما ذكر الذهبي في الكاشف وكما هو مفضَّل في تحرير التقريب (7023).
وقال المنذري في الترغيب والترهيب 1/ 284: "وإسناده أصلح من إسناد الترمذي".
(1) في تفسيره 18/ 443 - 444، وفي تاريخه 1/ 117 بإسنادين منفردين عن أبي كُريب محمد بن العلاء: الأول: عنه، عن عبد الله بن إدرس الأوْديِّ، عن محمد بن عمرو بن علقمة بن وقّاص الليثي، به.
والثاني: عنه، عن المحاربيِّ: وهو عبد الرحمن بن محمد بن زياد، وأسد بن عمرو: وهو ابن عامر البجليّ، وقرن معهما عبدة بن سليمان الضبِّيَّ، عن محمد بن عمرو بن علقمة، به.
وأخرجه عليُّ بن حرب في حديثه عن إسماعيل بن جعفر (149) عن محمد بن عمرو بن علقمة، به، وابن أبي حاتم في تفسيره كما في تفسير ابن كثير 9/ 404 من طريق يزيد بن هارون عن محمد بن عمرو بن علقمة، به.
وأخرجه ابن ماجة (1139) من طريق أبي النضر سالم بن أبي أميّة، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن بن عوف، به. ورجال إسناد المصنَّف ثقات غير أسد بن عمرو بن عامر البجلي فمختلفٌ فيه، فقد نقل ابن حجر في تعجيل المنفعة 1/ 295 (43) عن أحمد قوله: "كان صدوقًا"، وفي رواية: =
(খণ্ড: 14) (পৃষ্ঠা: 408)