ووَكيعٌ(1)، وأبو معاوية(2)، والليثُ بنُ سعد(3)، وأبو ضَمرة(4)، وأبو إسحاقَ الفَزاريُّ(5)، كلُّهم روَوْه عن هشام، عن أبيه، عن عائشة، كما رواه جمهورُ أصحابِ مالكٍ عن مالك، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة.
ورواه أبو معشَرٍ المدنيُّ وجريرُ بنُ عبدِ الحميد والمفضَّلُ بنُ فَضالةَ(6)، كلُّهم عن هشام، عن أبيه، أن حمزةَ بنَ عَمْرو. كما رواه يحيى عن مالك سواءً.
حدَّثناهُ عبدُ الوارث بنُ سفيان، قال: حدَّثنا قاسمُ بنُ أصبغَ، قال: حدَّثنا محمدُ بنُ الجَهم، قال: حدَّثنا عبدُ الوهاب، قال: أخبرنا أبو معشر المدنيُّ، عن هشام بنِ عُروةَ، عن أبيه، أن حمزةَ بنَ عمرٍو الأسلميَّ قال: جئتُ إلى النبيِّ صلى الله عليه وسلم فسألتُه فقلت: يا رسولَ اللَّه، إني رجلٌ أصومُ، أفأصومُ في السَّفر؟ قال: "إن شئتَ فصُمْ، وإن شئتَ فأفطِرْ"(7).--------------------------------------------
(1) وهو ابن الجراح الرُّؤاسيّ، وروايته أخرجها أحمد في مسنده 42/ 478 (25730) عنه، وأخرجها ابن جرير الطبري في تفسيره 3/ 470 - 471، وفي تهذيب الآثار 1/ 118 (164) مسند ابن عباس، وابن خزيمة في صحيحه 3/ 259 (2028) من طريقين عنه، به.
(2) وهو محمد بن خازم الضرير، وروايته أخرجها عنه إسحاق بن راهوية في مسنده (668)، وأحمد في مسنده 40/ 230 (24196). وأخرجها مسلم (1121) (105) عن يحيى بن يحيى النيسابوري عنه، به.
(3) أخرجه مسلم (1121) (103).
(4) وهو أنس بن عياض المدني، وروايته ذكرها الدارقطني في العلل 15/ 36.
(5) وهو إبراهيم بن محمد بن الحارث، ولم نقف على روايته فيما بين أيدينا من المصادر.
(6) رواية أبي معشر المدنيّ، وهو نجيح بن عبد اللَّه السِّنديّ، ستأتي بإسناد المصنِّف بعد قليل.
ورواية جرير بن عبد الحميد لم نقف عليها.
وأما رواية المفضّل بن فضالة: وهو ابن عُبيد بن ثُمامة القتباني، أبو معاوية المصري، فروايته عند ابن عساكر في تاريخ دمشق 15/ 220، وذكرها الدارقطني في العلل 15/ 38 (3817).
(7) إسناده ضعيف، أبو معشر المدنيّ، وهو نجيح بن عبد الرحمن السِّندي ضعيف.

(খণ্ড: 14) (পৃষ্ঠা: 101)