والقُرْطُ في حُرَّةِ الذِّفْرَى مُعَلَّقةٌ … تَباعَدَ الحَبْلُ منهُ فهْوَ يضطرِبُ
والحائشُ: حائطُ النخل، والحديقةُ(1) منه.
أخبرنا محمد(2)، قال: حدَّثنا عليُّ بنُ عمر، قال: حدَّثني محمدُ بنُ عبدِ اللَّه النيسابوريُّ صاحبُنا، قال: حدَّثنا الحسنُ بنُ محمدِ بنِ إسحاقَ الإسفَرايينيُّ، قال: حدَّثني خالي أبو عَوانةَ يعقوبُ بنُ إسحاقَ الإسفَرايينيُّ، قال: حدَّثنا أبو سعيدٍ أحمدُ بنُ بَكْرُويةَ، قال: حدَّثنا زيدُ بنُ الحُبَاب، عن مالك، عن الزُّهريِّ، عن عُروةَ بنِ الزُّبير، عن سُراقةَ بنِ مالكِ بنِ جُعشُم، أنه أتى النبيَّ صلى الله عليه وسلم في وجَعِه، فقال: يا رسولَ اللَّه، أرأيتَ الضالَّةَ تَرِدُ على حوضِ إبلي، هل لي فيها من أجرٍ إن سقَيتُها؟ قال: "نعم، في الكَبدِ الحرَّى(3) أجرٌ"(4).
قال أبو الحسن: هذا غريبٌ عن مالك، وإنما يَرويه أصحابُ الزُّهريِّ، عن الزُّهريِّ، عن عبدِ الرحمن بنِ مالكِ بنِ جُعْشُم(5)، عن أبيه، عن أخيه سُراقةَ بن جُعْشُم؛ كذلك رواهُ موسى بنُ عُقبةَ ومحمدُ بنُ إسحاقَ وغيرُهما، عن الزُّهريِّ(6).--------------------------------------------
(1) والحديقة أيضًا: القطعة من النخل. ينظر: المشارق للقاضي عياض 1/ 184.
(2) هو محمد بن عمروس، وشيخه عليّ بن عمر: هو الدارقطني الحافظ.
(3) الحَرَّى: العطش، وهو تأنيث حرّان بمعنى: عطشان. تهذيب اللغة للأزهري (باب الحاء والراء) 3/ 275.
(4) أخرجه عبد الرزاق في المصنَّف 10/ 457 (19692)، وعنه أحمد في المسند 29/ 127 (17588).
وهو عند الطبراني في الكبير 7/ 128 (6587)، والبيهقي في الكبرى 4/ 186 (8059)، والبغويّ في شرح السُّنة 6/ 167 (1667) من طرق عن عبد الرزاق، به. وإسناده صحيح.
(5) في (م): "جُعثم".
(6) أخرجه ابن هشام في السيرة النبوية 1/ 489 - 490 عن محمد بن شهاب الزُّهري، به.
وأخرجه أحمد في المسند 29/ 120 (17581)، وابن ماجة (3686)، وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (1032) من طرق عن محمد بن إسحاق، به. وإسناده صحيح، وابن إسحاق قد صرّح بسماعه عند ابن هشام في السيرة وغيره.
والحائشُ: حائطُ النخل، والحديقةُ(1) منه.
أخبرنا محمد(2)، قال: حدَّثنا عليُّ بنُ عمر، قال: حدَّثني محمدُ بنُ عبدِ اللَّه النيسابوريُّ صاحبُنا، قال: حدَّثنا الحسنُ بنُ محمدِ بنِ إسحاقَ الإسفَرايينيُّ، قال: حدَّثني خالي أبو عَوانةَ يعقوبُ بنُ إسحاقَ الإسفَرايينيُّ، قال: حدَّثنا أبو سعيدٍ أحمدُ بنُ بَكْرُويةَ، قال: حدَّثنا زيدُ بنُ الحُبَاب، عن مالك، عن الزُّهريِّ، عن عُروةَ بنِ الزُّبير، عن سُراقةَ بنِ مالكِ بنِ جُعشُم، أنه أتى النبيَّ صلى الله عليه وسلم في وجَعِه، فقال: يا رسولَ اللَّه، أرأيتَ الضالَّةَ تَرِدُ على حوضِ إبلي، هل لي فيها من أجرٍ إن سقَيتُها؟ قال: "نعم، في الكَبدِ الحرَّى(3) أجرٌ"(4).
قال أبو الحسن: هذا غريبٌ عن مالك، وإنما يَرويه أصحابُ الزُّهريِّ، عن الزُّهريِّ، عن عبدِ الرحمن بنِ مالكِ بنِ جُعْشُم(5)، عن أبيه، عن أخيه سُراقةَ بن جُعْشُم؛ كذلك رواهُ موسى بنُ عُقبةَ ومحمدُ بنُ إسحاقَ وغيرُهما، عن الزُّهريِّ(6).--------------------------------------------
(1) والحديقة أيضًا: القطعة من النخل. ينظر: المشارق للقاضي عياض 1/ 184.
(2) هو محمد بن عمروس، وشيخه عليّ بن عمر: هو الدارقطني الحافظ.
(3) الحَرَّى: العطش، وهو تأنيث حرّان بمعنى: عطشان. تهذيب اللغة للأزهري (باب الحاء والراء) 3/ 275.
(4) أخرجه عبد الرزاق في المصنَّف 10/ 457 (19692)، وعنه أحمد في المسند 29/ 127 (17588).
وهو عند الطبراني في الكبير 7/ 128 (6587)، والبيهقي في الكبرى 4/ 186 (8059)، والبغويّ في شرح السُّنة 6/ 167 (1667) من طرق عن عبد الرزاق، به. وإسناده صحيح.
(5) في (م): "جُعثم".
(6) أخرجه ابن هشام في السيرة النبوية 1/ 489 - 490 عن محمد بن شهاب الزُّهري، به.
وأخرجه أحمد في المسند 29/ 120 (17581)، وابن ماجة (3686)، وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (1032) من طرق عن محمد بن إسحاق، به. وإسناده صحيح، وابن إسحاق قد صرّح بسماعه عند ابن هشام في السيرة وغيره.
(খণ্ড: 13) (পৃষ্ঠা: 537)