عن يزيدَ بنِ رُكانة، عن أبيه، قال: سمِعتُ رسولَ اللَّه صلى الله عليه وسلم يقول: "إنَّ لكلِّ دِينٍ خُلُقًا، وإنَّ خُلُقَ هذا الدينِ الحَياءُ".
وقد رُوِي عن عيسى بن يونسَ، عن مالك، عن الزُّهريِّ، عن أنس، عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم أنه قال: "لكُلِّ دينٍ خُلُقٌ(1)، وخُلُقُ هذا الدين الحَياءُ"(2). وذلك عندَنا خطأ، وإنما هو لمالكٍ، عن سلمةَ بنِ صَفوانَ، لا عن الزُّهريِّ، عن أنس. وحديثُ عيسى بنِ يونس، إنما هو عن مُعاويةَ بنِ يحيى، عن الزُّهريِّ، عن أنس، لا عن مالك بن أنس.
ذكره البزّارُ، قال: حدَّثنا أحمدُ بنُ منصور، قال: حدَّثنا نُعَيْمُ بنُ حمّاد، قال: حدَّثنا عيسى بنُ يونسَ، عن معاويةَ بنِ يحيى، عن الزُّهريِّ، عن أنس، عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم، فذكَره(3).--------------------------------------------
(1) في د 2: "إن لكل دين خلقًا"، والمثبت من بقية النسخ.
(2) أخرجه الطبراني في الصغير 1/ 31 (13)، وفي الأوسط 2/ 210 (1758)، والإسماعيلي في معجم أسامي شيوخه 2/ 617، والخطيب في تاريخه 8/ 509، وابن عساكر في تاريخ دمشق 14/ 21 جميعهم من طريق محمد بن عبد الرحمن بن سهم عن عيسى بن يونس بن أبي إسحاق السَّبيعيّ، به. وهو عند الطبراني في معجميه "عن معاوية بن يحيى ومالك بن أنس" معًا. قال الدارقطني في غرائب مالك كما في ذيل ميزان الاعتدال 1/ 182 (149): "تفرَّد به ابن سهم عن عيسى بن يونس عن مالك، ولم يُتابع عليه، ولا يصحُّ".
(3) أخرجه الخرائطي في مكارم الأخلاق (301)، ويحيى بن الحسين الشّجري في أماليه كما في ترتيب الأمالي الخميسية لمحيي الدين العبشمي 2/ 271 (2404)، وابن عساكر في تاريخ دمشق 26/ 252 من طريق نعيم بن حمّاد الخزاعي، به.
وأخرجه ابن الجعد في مسنده (2877)، وابن ماجة (4181)، والمروزي في تعظيم قدر الصلاة (861)، والقضاعي في مسند الشهاب (1018) من طرق عن عيسى بن يونس بن أبي إسحاق السَّبيعي، به.
وذكره الدارقطني في علله 12/ 182 (2593) عن نعيم بن حماد، وذكر فيه الاختلاف على عيسى بن يونس، وقال: "والحديث غير ثابت"، وقال ابن الجوزيّ في العلل المتناهية 2/ 221 (1181): "هذا حديثٌ لا يصحُّ، قال يحيى بن معين: معاوية بن يحيى -وهو الصَّدفي- ليس بشيء".
وقد رُوِي عن عيسى بن يونسَ، عن مالك، عن الزُّهريِّ، عن أنس، عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم أنه قال: "لكُلِّ دينٍ خُلُقٌ(1)، وخُلُقُ هذا الدين الحَياءُ"(2). وذلك عندَنا خطأ، وإنما هو لمالكٍ، عن سلمةَ بنِ صَفوانَ، لا عن الزُّهريِّ، عن أنس. وحديثُ عيسى بنِ يونس، إنما هو عن مُعاويةَ بنِ يحيى، عن الزُّهريِّ، عن أنس، لا عن مالك بن أنس.
ذكره البزّارُ، قال: حدَّثنا أحمدُ بنُ منصور، قال: حدَّثنا نُعَيْمُ بنُ حمّاد، قال: حدَّثنا عيسى بنُ يونسَ، عن معاويةَ بنِ يحيى، عن الزُّهريِّ، عن أنس، عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم، فذكَره(3).--------------------------------------------
(1) في د 2: "إن لكل دين خلقًا"، والمثبت من بقية النسخ.
(2) أخرجه الطبراني في الصغير 1/ 31 (13)، وفي الأوسط 2/ 210 (1758)، والإسماعيلي في معجم أسامي شيوخه 2/ 617، والخطيب في تاريخه 8/ 509، وابن عساكر في تاريخ دمشق 14/ 21 جميعهم من طريق محمد بن عبد الرحمن بن سهم عن عيسى بن يونس بن أبي إسحاق السَّبيعيّ، به. وهو عند الطبراني في معجميه "عن معاوية بن يحيى ومالك بن أنس" معًا. قال الدارقطني في غرائب مالك كما في ذيل ميزان الاعتدال 1/ 182 (149): "تفرَّد به ابن سهم عن عيسى بن يونس عن مالك، ولم يُتابع عليه، ولا يصحُّ".
(3) أخرجه الخرائطي في مكارم الأخلاق (301)، ويحيى بن الحسين الشّجري في أماليه كما في ترتيب الأمالي الخميسية لمحيي الدين العبشمي 2/ 271 (2404)، وابن عساكر في تاريخ دمشق 26/ 252 من طريق نعيم بن حمّاد الخزاعي، به.
وأخرجه ابن الجعد في مسنده (2877)، وابن ماجة (4181)، والمروزي في تعظيم قدر الصلاة (861)، والقضاعي في مسند الشهاب (1018) من طرق عن عيسى بن يونس بن أبي إسحاق السَّبيعي، به.
وذكره الدارقطني في علله 12/ 182 (2593) عن نعيم بن حماد، وذكر فيه الاختلاف على عيسى بن يونس، وقال: "والحديث غير ثابت"، وقال ابن الجوزيّ في العلل المتناهية 2/ 221 (1181): "هذا حديثٌ لا يصحُّ، قال يحيى بن معين: معاوية بن يحيى -وهو الصَّدفي- ليس بشيء".
(খণ্ড: 13) (পৃষ্ঠা: 319)