أبو هلالٍ الرَّاسبيُّ، قال: حدَّثنا حَنظَلةُ، عن أنسِ بنِ مالك. قال المَعْمَريُّ: وحدَّثنا محمدُ بن عُبيد، قال: حدَّثنا حمّادُ بنُ زيد، عن حَنظَلةَ بنِ عُبيد اللَّه السَّدوسيِّ، قال: سمِعتُ أنسَ بنَ مالكٍ يقول: إنهم قالوا: يا رسولَ اللَّه، أَيَنْحَني بعضُنا لبعض إذا التَقَينا؟ قال: "لا". قال: فيلتزمُ بعضُنا بعضًا؟ قال: "لا، ولكن تصافَحوا". وقال حمادٌ في حديثه: قالوا: فيُصافِحُ بعضُنا بعضًا؟ قال: "تَصافَحوا"(1).
وذكَره سُنَيد، قال: حدَّثنا إسماعيلُ بنُ إبراهيم، عن حَنظَلةَ السَّدوسيِّ، عن أنس، قال: قيل: يا رسولَ اللَّه، أَيَنْحَني بعضُنا لبعضٍ إذا لقِيَ الرجلُ أخاه؟ قال: " لا". قيل: أفيَلتَزِمُه ويُقَبِّلُه؟ قال: "لا". قيل: أفيُصافِحُه ويأخُذُ بيدِه؟ قال: "نعم".
وذكر سُنَيد، قال: حدَّثنا أبو الأحْوَص، عن أبي إسحاق، عن عبدِ الرحمن بن الأسود، عن أبيه وعَلْقَمة، أنهما قالا: من تمام التَّحيَّة المصافحة(2).--------------------------------------------
(1) أخرجه ابن عديّ في الكامل في ضعفاء الرِّجال 2/ 422، وابن بشْران في أماليه (1544) من طريقين عن شيبان بن فرُّوخ، به.
وأخرجه الطحاوي في شرح معاني الآثار 4/ 281 (6902) من طريق سليمان بن حرب عن أبي هلال الراسبيّ محمد بن سليم البصريّ، به.
وهو عند أبي يعلى في مسنده 7/ 270 (4289)، وابن عديّ في الكامل 2/ 422، والبيهقي في الكبرى 7/ 100 (13957) من طرق عن حمّاد بن زيد. وإسناده ضعيف، أبو هلال الراسبيَّ وهو محمد بن سليم البصري ضعيف، ضعّفه يحيى بن سعيد، والبخاري والنسائي وغيرهم، ووثّقه أبو داود، وقال ابن معين: صدوق، وقال ابن عديّ: "وفي بعض رواياته ما لا يوافقه الثقات عليه" كما في تحرير التقريب (5923)، وحنظلة السَّدوسيّ ضعيف كما في تقريب التهذيب (1583). ونقل الذهبي في ميزان الاعتدال 1/ 621 (2373) عن يحيى القطان: تركته عمدًا، كان قد اختلط، وعن أحمد بن حنبل قوله: "منكر الحديث يحدِّث بأعاجيب" وعن ابن معين: "ليس بشيء" وقد سلف من وجه آخر عنه قبل قليل.
(2) أخرجه ابن سعد في الطبقات الكبرى 6/ 91 من طريق أبي الأحوص سلّام بن سُليم الحنفيّ، به. أبو إسحاق: هو عمرو بن عبد اللَّه السَّبيعي، والأسود: هو ابن يزيد النخعي، وعلقمة: هو ابن قيس النخعي.
وذكَره سُنَيد، قال: حدَّثنا إسماعيلُ بنُ إبراهيم، عن حَنظَلةَ السَّدوسيِّ، عن أنس، قال: قيل: يا رسولَ اللَّه، أَيَنْحَني بعضُنا لبعضٍ إذا لقِيَ الرجلُ أخاه؟ قال: " لا". قيل: أفيَلتَزِمُه ويُقَبِّلُه؟ قال: "لا". قيل: أفيُصافِحُه ويأخُذُ بيدِه؟ قال: "نعم".
وذكر سُنَيد، قال: حدَّثنا أبو الأحْوَص، عن أبي إسحاق، عن عبدِ الرحمن بن الأسود، عن أبيه وعَلْقَمة، أنهما قالا: من تمام التَّحيَّة المصافحة(2).--------------------------------------------
(1) أخرجه ابن عديّ في الكامل في ضعفاء الرِّجال 2/ 422، وابن بشْران في أماليه (1544) من طريقين عن شيبان بن فرُّوخ، به.
وأخرجه الطحاوي في شرح معاني الآثار 4/ 281 (6902) من طريق سليمان بن حرب عن أبي هلال الراسبيّ محمد بن سليم البصريّ، به.
وهو عند أبي يعلى في مسنده 7/ 270 (4289)، وابن عديّ في الكامل 2/ 422، والبيهقي في الكبرى 7/ 100 (13957) من طرق عن حمّاد بن زيد. وإسناده ضعيف، أبو هلال الراسبيَّ وهو محمد بن سليم البصري ضعيف، ضعّفه يحيى بن سعيد، والبخاري والنسائي وغيرهم، ووثّقه أبو داود، وقال ابن معين: صدوق، وقال ابن عديّ: "وفي بعض رواياته ما لا يوافقه الثقات عليه" كما في تحرير التقريب (5923)، وحنظلة السَّدوسيّ ضعيف كما في تقريب التهذيب (1583). ونقل الذهبي في ميزان الاعتدال 1/ 621 (2373) عن يحيى القطان: تركته عمدًا، كان قد اختلط، وعن أحمد بن حنبل قوله: "منكر الحديث يحدِّث بأعاجيب" وعن ابن معين: "ليس بشيء" وقد سلف من وجه آخر عنه قبل قليل.
(2) أخرجه ابن سعد في الطبقات الكبرى 6/ 91 من طريق أبي الأحوص سلّام بن سُليم الحنفيّ، به. أبو إسحاق: هو عمرو بن عبد اللَّه السَّبيعي، والأسود: هو ابن يزيد النخعي، وعلقمة: هو ابن قيس النخعي.
(খণ্ড: 13) (পৃষ্ঠা: 139)