الأعمشُ(1)، وعاصِمُ بن أبي النَّجُودِ(2)، وعبدُ الملكِ بن أعين(3)، وجامِعُ بن شَدّاد(4)(5)، عن أبي وائل، عن عبدِ اللَّه، عن النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم قال: "من حلَفَ على يمِينٍ هُو فيها فاجِرٌ، ليَقْتطِعَ بها مالَ امرِئٍ مُسلِم، لَقِي اللَّه وهُو عليه غَضْبانُ". فقال الأشعثُ بن قَيْسٍ: فيَّ نزلَتْ هذه الآيةُ، كانَتْ بيني وبينَ رجُلٍ خُصُومةٌ -وبَعضُهُم قال فيه: وبين رجُلٍ يهُودِيٍّ خُصُومةٌ- في أرضٍ، فقال رسُولُ اللَّه صلى الله عليه وسلم: "ألكَ بيِّنةٌ؟ " قُلتُ: لا. قال: "فيَحلِفُ صاحِبُكَ". فقُلتُ: إذَنْ يَذْهبُ بمالي، فنزلَتْ هذه الآيةُ.
ورَوى أبو الأحوصِ(6)، وأبو البَخْترِيِّ، عن ابن مسعُودٍ، عن النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم--------------------------------------------
(1) أخرجه أحمد في مسنده 6/ 81 (3597)، والبخاري (2356، 2416، 2666)، ومسلم (138) (220)، وأبو داود (3243)، والترمذي (1269، 2996)، وابن ماجة (2323)، والنسائي في الكبرى 5/ 425 - 426 (5948، 5949)، وأبو يعلى (5197)، وابن الجارود في المنتقى (926)، وأبو عوانة (108، 5974)، وابن حبان 11/ 482 (5086) من طريق الأعمش، به. وانظر: المسند الجامع 1/ 167 - 168 (191).
(2) أخرجه أحمد في مسنده 7/ 59 (3946)، والطبراني في الكبير 10/ 173، 234 (10248، 15420) من طريق عاصم، به.
(3) أخرجه الحميدي (95)، والبخاري (7445)، ومسلم (138) (222)، والترمذي (1230)، والنسائي في الكبرى 15/ 42 (10997)، وأبو عوانة (5973)، والبيهقي في الكبرى 10/ 178، من طريق عبد الملك بن أعين، به.
(4) هكذا في النسخ، وهو خطأ صوابه: "جامع بن أبي راشد"، وهو الكاهلي الصيرفي، وروايته عن أبي وائل شقيق بن سلمة في الكتب الستة، وتُنظر مصادر التخريج وتهذيب الكمال 4/ 485.
(5) أخرجه الحميدي (95)، وأحمد في مسنده 6/ 47 (3576)، والبخاري (7445)، ومسلم (138) (222)، والترمذي (3012)، وأبو عوانة (5973)، والبيهقي في الكبرى 10/ 178، من طريق جامع بن راشد، به.
(6) أخرجه النسائي في الكبرى 5/ 439 (2/ 5976)، والشاشي في مسنده (9496)، وابن حبان 11/ 481 (5585)، والطبراني في الكبير 15/ 132 (10113)، وفي الأوسط (7430) من طريق أبي الأحوص، به.

(খণ্ড: 13) (পৃষ্ঠা: 110)