سعيدٍ الأيْليُّ، قال: سمِعتُ الشَّافعيَّ قال: ما كتابٌ أكثرُ صوابًا بعد كتابِ اللَّه تعالى من كتابِ مالك. يَعْنِي "الموطأ".
حدَّثنا عبدُ اللَّه(1) بنُ محمدِ بنِ يوسف، قال: حدَّثنا يحيى بنُ مالك، قال: حدَّثنا محمدُ بنُ سليمانَ بنِ أبي الشَّريف، قال: حدَّثنا إبراهيمُ بنُ إسماعيل، قال: حدَّثنا يونسُ(2) بنُ عبدِ الأعلى، قال: قال الشافعيُّ: ما في الأرضِ بعدَ كتابِ اللَّه أكثرُ صوابًا من "موطَّأ مالكِ بنِ أنسٍ"(3).
أخبرنا عليُّ بنُ إبراهيم، قال: حدَّثنا الحسنُ بنُ رَشِيق، قال: حدَّثنا أحمدُ بنُ عليِّ بنِ الحسنِ المَدائِنيُّ(4)، قال: حدَّثنا يحيى بنُ عثمانَ بنِ صالحٍ، قال: سمِعتُ هارونَ بنَ سعيدٍ الأيليَّ يقول: سمِعتُ الشافعيَّ يقول: ما كتابٌ بعدَ كتابِ اللَّه عز وجل أنفعُ من "موطَّأ مالكِ بنِ أنسٍ"(5).
وأخبرنا ابنُ حَمُّوية، قال: حدَّثنا الحسنُ بنُ رَشيق، قال: حدَّثنا عبدُ الرَّحمنِ بنُ عبدِ المؤمنِ بنِ سليمانَ(6) التِّنِّيسِيُّ أبو محمد، قال: حدَّثنا أحمدُ بنُ عيسى بنِ زيدٍ اللَّخْمِيُّ، قال: قال لنا عمرُو بنُ أبي سلمة: ما قرأتُ كتابَ الجامع مِن "موطَّأ--------------------------------------------
(1) في ق: "عبيد اللَّه"، محرف، وهو ابن الفرضي صاحب تاريخ علماء الأندلس.
(2) في ق: "يوسف"، محرف.
(3) أخرجه ابن أبي حاتم في آداب الشافعيّ ومناقبه ص 150، وفي تقدمة الجرح والتعديل 1/ 12 عن يونس بن عبد الأعلى، به.
(4) في ق، ف 1، م: "المدني"، وهو خطأ، فهو منسوب إلى المدائن المدينة المعروفة قرب بغداد وفيها قبر سليمان الفارسي، وهو مصري الدار، ذكره ابن يونس في تاريخه (المرتب منه 1/ 17) وهو من شيوخ ابن عدي الجرجاني (الكامل 1/ 103، 167، 173. . . إلخ).
(5) أخرجه أبو نعيم في الحلية 9/ 70، والبيهقي في المناقب 1/ 507، والخطيب في الجامع 2/ 273 (1618) من طريق يحيى بن عثمان، به.
(6) قوله: "بن سليمان" سقط من ق.
حدَّثنا عبدُ اللَّه(1) بنُ محمدِ بنِ يوسف، قال: حدَّثنا يحيى بنُ مالك، قال: حدَّثنا محمدُ بنُ سليمانَ بنِ أبي الشَّريف، قال: حدَّثنا إبراهيمُ بنُ إسماعيل، قال: حدَّثنا يونسُ(2) بنُ عبدِ الأعلى، قال: قال الشافعيُّ: ما في الأرضِ بعدَ كتابِ اللَّه أكثرُ صوابًا من "موطَّأ مالكِ بنِ أنسٍ"(3).
أخبرنا عليُّ بنُ إبراهيم، قال: حدَّثنا الحسنُ بنُ رَشِيق، قال: حدَّثنا أحمدُ بنُ عليِّ بنِ الحسنِ المَدائِنيُّ(4)، قال: حدَّثنا يحيى بنُ عثمانَ بنِ صالحٍ، قال: سمِعتُ هارونَ بنَ سعيدٍ الأيليَّ يقول: سمِعتُ الشافعيَّ يقول: ما كتابٌ بعدَ كتابِ اللَّه عز وجل أنفعُ من "موطَّأ مالكِ بنِ أنسٍ"(5).
وأخبرنا ابنُ حَمُّوية، قال: حدَّثنا الحسنُ بنُ رَشيق، قال: حدَّثنا عبدُ الرَّحمنِ بنُ عبدِ المؤمنِ بنِ سليمانَ(6) التِّنِّيسِيُّ أبو محمد، قال: حدَّثنا أحمدُ بنُ عيسى بنِ زيدٍ اللَّخْمِيُّ، قال: قال لنا عمرُو بنُ أبي سلمة: ما قرأتُ كتابَ الجامع مِن "موطَّأ--------------------------------------------
(1) في ق: "عبيد اللَّه"، محرف، وهو ابن الفرضي صاحب تاريخ علماء الأندلس.
(2) في ق: "يوسف"، محرف.
(3) أخرجه ابن أبي حاتم في آداب الشافعيّ ومناقبه ص 150، وفي تقدمة الجرح والتعديل 1/ 12 عن يونس بن عبد الأعلى، به.
(4) في ق، ف 1، م: "المدني"، وهو خطأ، فهو منسوب إلى المدائن المدينة المعروفة قرب بغداد وفيها قبر سليمان الفارسي، وهو مصري الدار، ذكره ابن يونس في تاريخه (المرتب منه 1/ 17) وهو من شيوخ ابن عدي الجرجاني (الكامل 1/ 103، 167، 173. . . إلخ).
(5) أخرجه أبو نعيم في الحلية 9/ 70، والبيهقي في المناقب 1/ 507، والخطيب في الجامع 2/ 273 (1618) من طريق يحيى بن عثمان، به.
(6) قوله: "بن سليمان" سقط من ق.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 693)