حديثٌ ثانٍ لعبدِ الله بن يزِيد
مالكٌ(1)، عن عبدِ الله بن يزِيدَ مولى الأسودِ بن سُفيانَ، عن أبي سَلَمةَ بن عبدِ الرَّحمنِ، عن أبي هريرةَ: أنَّهُ قرأ: {إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ} [الانشقاق] فسجدَ فيها، فلمّا انصرَفَ أخبرهُم أنَّ رسُولَ الله صلى الله عليه وسلم سجدَ فيها.
هذا حديثٌ صحِيحٌ، ولم يُختلف فيه عن مالكٍ(2)، إلّا أنَّ رجُلًا من أهلِ الإسكندرِيَّةِ رواهُ عن ابنِ بُكيرٍ، عن مالكٍ، عن الزُّهرِيِّ وعبدِ الله بن يزِيد، جميعًا عن أبي سلمةَ، عن أبي هريرةَ. وذِكْرُ الزُّهرِيِّ فيه خطأٌ عن مالكٍ لا يصِحُّ.
والحديثُ صَحِيحٌ، وقد رواهُ عن أبي هريرةَ جماعةٌ، منهُم: أبو سَلَمةَ(3)، والأعرجُ، وعطاءُ بن مِيناءَ، وأبو رافِع، وأبو بكر بن عبدِ الرَّحمنِ بن الحارِثِ، ومحمدُ بن سِيرِين. وفي رِوايةِ ابنِ سِيرِين، وعطاءِ بن مِيناءَ، والأعرج، عن أبي هريرةَ" زِيادةُ: و {اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ}.
وفي هذا الحديثِ: السُّجُودُ في المُفصَّلِ. وهُو أمرٌ مُختَلفٌ فيهِ.
فأمّا مالكٌ(4) وأصحابُهُ، وطائفةٌ من أهلِ المدِينةِ، فإنَّهُم لا يرونَ السُّجُود في المُفصَّلِ.--------------------------------------------
(1) الموطأ 1/ 282 (547).
(2) رواه عن مالك: أبو مصعب الزهري (259)، وعبد الله بن مسلمة القعنبي (144)، وعبد الرحمن بن مهدي عند أحمد 16/ 212 (10314)، وعثمان بن عمر عند أحمد أيضًا 16/ 492 (10845) والطحاوي في شرح معاني الآثار 1/ 358، وقتيبة بن سعيد عند النسائي في المجتبى 2/ 161، والشافعي عند البيهقي في الكبرى 2/ 315، ومحمد بن الحسن الشيباني (267)، ويحيى بن يحيى التميمي النيسابوري عند مسلم (578).
(3) سيأتي بإسناده لاحقًا، وانظر تخريجه في موضعه، وكذا ما بعده.
(4) انظر: المدونة 1/ 199.
مالكٌ(1)، عن عبدِ الله بن يزِيدَ مولى الأسودِ بن سُفيانَ، عن أبي سَلَمةَ بن عبدِ الرَّحمنِ، عن أبي هريرةَ: أنَّهُ قرأ: {إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ} [الانشقاق] فسجدَ فيها، فلمّا انصرَفَ أخبرهُم أنَّ رسُولَ الله صلى الله عليه وسلم سجدَ فيها.
هذا حديثٌ صحِيحٌ، ولم يُختلف فيه عن مالكٍ(2)، إلّا أنَّ رجُلًا من أهلِ الإسكندرِيَّةِ رواهُ عن ابنِ بُكيرٍ، عن مالكٍ، عن الزُّهرِيِّ وعبدِ الله بن يزِيد، جميعًا عن أبي سلمةَ، عن أبي هريرةَ. وذِكْرُ الزُّهرِيِّ فيه خطأٌ عن مالكٍ لا يصِحُّ.
والحديثُ صَحِيحٌ، وقد رواهُ عن أبي هريرةَ جماعةٌ، منهُم: أبو سَلَمةَ(3)، والأعرجُ، وعطاءُ بن مِيناءَ، وأبو رافِع، وأبو بكر بن عبدِ الرَّحمنِ بن الحارِثِ، ومحمدُ بن سِيرِين. وفي رِوايةِ ابنِ سِيرِين، وعطاءِ بن مِيناءَ، والأعرج، عن أبي هريرةَ" زِيادةُ: و {اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ}.
وفي هذا الحديثِ: السُّجُودُ في المُفصَّلِ. وهُو أمرٌ مُختَلفٌ فيهِ.
فأمّا مالكٌ(4) وأصحابُهُ، وطائفةٌ من أهلِ المدِينةِ، فإنَّهُم لا يرونَ السُّجُود في المُفصَّلِ.--------------------------------------------
(1) الموطأ 1/ 282 (547).
(2) رواه عن مالك: أبو مصعب الزهري (259)، وعبد الله بن مسلمة القعنبي (144)، وعبد الرحمن بن مهدي عند أحمد 16/ 212 (10314)، وعثمان بن عمر عند أحمد أيضًا 16/ 492 (10845) والطحاوي في شرح معاني الآثار 1/ 358، وقتيبة بن سعيد عند النسائي في المجتبى 2/ 161، والشافعي عند البيهقي في الكبرى 2/ 315، ومحمد بن الحسن الشيباني (267)، ويحيى بن يحيى التميمي النيسابوري عند مسلم (578).
(3) سيأتي بإسناده لاحقًا، وانظر تخريجه في موضعه، وكذا ما بعده.
(4) انظر: المدونة 1/ 199.
(খণ্ড: 12) (পৃষ্ঠা: 65)