حدَّثنا أحمدُ بن فَتْح، قال: حدَّثنا حمزةُ بن محمدٍ. وحدَّثنا أحمدُ بن قاسم بنِ عِيسَى المُقرِئُ، قال: حدَّثنا عُبيدُ اللَّه بن محمدِ بنِ حَبابةَ، قالا: حدَّثنا البَغوِيُّ، قال: حدَّثنا عليُّ بن الجَعْدِ، قال: حدَّثنا شُعبةُ، عن مُعاوِيةَ بنِ قُرَّةَ، عن أبيهِ، أنَّ رجُلًا جاءَ بابنِهِ إلى النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم، فقال: "أتُّحِبُّهُ؟ " فقال: أحبَّكَ اللَّهُ يا رسُولَ اللَّه كما أُحِبُّهُ. فتُوُفِّي الصَّبِيُّ، ففقَدَهُ النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم، فقال: "أين فُلان ابنُ فُلانٍ؟ " قالوا: يا رسُولَ اللَّه تُوُفِّي ابنه. فقال لهُ رسُولُ اللَّه صلى الله عليه وسلم: "أما تَرْضَى أن لا تأتِيَ بابًا من أبوابِ الجنّةِ، إلّا جاءَ يَسْعَى يفتحُهُ لكَ؟ "، فقالوا: يا رسُولَ اللَّه، أنَّهُ وحدَهُ، أم لنا كلِّنا؟ قال: "بل لكُم كلِّكُم"(1).
ورَواهُ(2) يحيى بن سعِيدٍ القطَّانُ(3) وعبدُ الرَّحمنِ بن مهدِيٍّ ومحمدُ بن جعفرٍ غُندَرٌ(4) وغيرُهُم، عن شُعبةَ، بإسنادِهِ مِثلهُ سواءً.--------------------------------------------
= وروى هذا الحديث يونس بن عبيد، عن محمد بن سيرين، عن عبيدة السَّلماني، عن الزبير بن العوام، عن النبي صلى الله عليه وسلم، تفرَّد به عبد الحكيم بن منصور، عن يونس، وعبد الحكيم ليس بالقوي، وتفرَّد به أيضًا عاصم بن علي، عن عبد الحكيم.
ورواه عمران بن خالد الخُزاعي، عن محمد بن سيرين، عن عبيدة السَّلماني، عن عبد اللَّه بن الزبير، عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ حدث به علي بن عبد الحميد المَعْنيّ، عنه.
والصحيح من ذلك: ما قاله أيوب، وهشام، ويحيى بن عتيق، ومن تابعهم، عن ابن سيرين، عن عبيدة مرسلًا، عن النبي صلى الله عليه وسلم.
وقد روى هذا الحديث مسلمة بن علي الخُشني، وكان ضعيفًا، عن هشام بن حسان، عن حفصة بنت سيرين، عن الزبير بن العوام، عن النبي صلى الله عليه وسلم، ومَسلَمة متروك".
(1) سلف بهذا الإسناد في شرح الحديث الخامس لابن شهاب، وهو في الموطأ 1/ 322 (631). وانظر تخريجه هناك.
(2) في م: "وروى".
(3) أخرجه البزار في مسنده 8/ 242 (3302)، والنسائي في المجتبى 4/ 22، وفي الكبرى 2/ 398 - 399 (2009) من طريق يحيى بن سعيد القطان، به. وانظر: المسند الجامع 14/ 508 - 509 (11185).
(4) أخرجه أحمد في مسنده 33/ 473 - 474 (25366)، والروياني (938)، والحاكم في المستدرك 1/ 384، من طريق غندر، به.

(খণ্ড: 11) (পৃষ্ঠা: 375)