وقد أخبَرَنا إبراهيمُ بن شاكِرٍ، قال: حدَّثنا محمدُ بن أحمدَ، قال: حدَّثنا محمدُ بن أيُّوبَ، قال: حدَّثنا أحمدُ بن عَمرٍو، قال: حدَّثنا عَمرُو بن عليٍّ، قال: حدَّثنا أبو قُتَيبةَ، قال: حدَّثنا الثَّوريُّ، عنِ الأسْوَدِ بن قَيْسٍ، عن نُبَيح العَنَزيِّ، عن جابرِ بن عبدِ اللَّه، قال: أتاني النَّبيُّ عليه السلام، فقلتُ لامرأتي: لا تسألي النَّبيَّ صلى الله عليه وسلم شيئًا، فقالت: يخرُجُ رسُولُ اللَّه صلى الله عليه وسلم من عِندِنا، ولا نسألُهُ شيئًا. قالت: يا رسُولَ اللَّه، صلِّ على زَوْجي. فقال رسُولُ اللَّه صلى الله عليه وسلم: "صلَّى اللَّهُ عليكِ، وعلى زَوْجِكِ(1) "(2).
وأمّا اختِلافُ الفُقهاءِ في وُجُوبِ الصَّلاةِ على النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم، وكيفيّةِ وُجُوبِها، وموضِعِ ذلك، فقد مَضَى فيما سلفَ من كِتابِنا، في بابِ نُعَيم المُجمرِ، والحمدُ للَّه.--------------------------------------------
(1) من قوله: "وقد أخبرنا إبراهيم بن شاكر" إلى هنا سقط من م.
(2) أخرجه ابن أبي شيبة في المصنَّف (8809)، وأحمد في مسنده 22/ 148 (14245)، والنسائي في السنن الكبرى 9/ 162 (10184)، وابن حبان 3/ 197، 264 (916، 984) من طريق سفيان الثوري، به. وأخرجه أحمد أيضًا 23/ 419 (15281)، والدارمي (45)، وأبو داود (1533)، وأبو يعلى (2077)، والبيهقي في الكبرى 2/ 152، من طريق الأسود بن قيس، به. وانظر: المسند الجامع 3/ 523 (2358). والروايات مطولة، ومختصرة، وإسناده صحيح.

(খণ্ড: 11) (পৃষ্ঠা: 146)