حديثٌ رابعَ عشَرَ لعبدِ اللَّه بن دينارٍ، عنِ ابنِ عُمرَ
مالكٌ(1)، عن عبدِ اللَّه بن دينارٍ، عن عبدِ اللَّه بن عُمرَ: أنَّ رسُولَ اللَّه صلى الله عليه وسلم كان يُصلِّي على راحِلتِهِ في السَّفرِ، حيثُ توجَّهَتْ به. قال عبدُ اللَّه بن دينارٍ: وكانَ عبدُ اللَّه بن عُمرَ يفعلُ ذلك.
قال أبو عُمر: هكذا رواهُ جماعةُ رُواةِ "المُوطَّأ" فيما علِمتُ(2).
ورواهُ يحيى بن مَسْلمةَ بن قَعْنبٍ، قال: أخبرنا مالكٌ، عن نافع، عنِ ابنِ عُمرَ: أنَّ رسُولَ اللَّه صلى الله عليه وسلم كان يُصلِّي على راحِلتِهِ حَيْثُ توجَّهت به.
والصَّوابُ ما في "المُوطَّأ": مالكٌ، عن عبدِ اللَّه بن دينارٍ، واللَّه أعلمُ.
وهُو حديثٌ صحيحٌ من جِهةِ الإسنادِ، رُوي عنِ ابنِ عُمرَ من وُجُوهٍ. ورُوي عن جابرٍ من وُجُوهٍ. ورُوي عن أنَسٍ أيضًا من وُجُوهٍ.
وتلقّاهُ العُلماءُ(3) من السَّلفِ والخَلَفِ بالعَملِ والقَبُولِ في جُملتِهِ، إلّا أنَّهُمُ اختَلَفُوا في بعضِ مَعانيهِ.
فالذي أجمعُوا عليه منهُ: أنَّهُ جائزٌ لكلِّ من سافَرَ سفرًا تُقصَرُ فيه، أو في مِثلِهِ، الصَّلاةُ، أن يُصلِّي التَّطوُّع على دابَّتِهِ وراحِلتِهِ حَيْثُما توجَّهت به، يُومِئُ الماءً، يجعلُ السُّجُودَ أخفضَ من الرُّكُوع، وَيتَشهَّدُ ويُسلِّمُ وهُو جالِسٌ على دابَّتِهِ، وفي مَحمِلِهِ.--------------------------------------------
(1) الموطأ 1/ 215 (413).
(2) رواه عن مالك: أبو مصعب الزهري (399)، وإسحادتى بن عيسى الطباع عند أحمد 9/ 239 (5334)، وعبد اللَّه بن مسلمة القعنبي، ص 195، وعبد اللَّه بن وهب عند أبي عوانة 2/ 373، وعبد الرحمن بن مهدي عند أحمد (5334)، وقتيبة بن سعيد عند النسائي في المجتبى 1/ 244 و 2/ 61، والشافعي في مسنده 1/ 66 ومن طريقه البيهقي في الكبرى 2/ 4، ومحمد بن الحسن الشيباني (205)، ويحيى بن يحيى النيسابوري عند مسلم (700) (37).
(3) إلى هنا انتهى ما سقط من ورق في نسخة ي 1.
مالكٌ(1)، عن عبدِ اللَّه بن دينارٍ، عن عبدِ اللَّه بن عُمرَ: أنَّ رسُولَ اللَّه صلى الله عليه وسلم كان يُصلِّي على راحِلتِهِ في السَّفرِ، حيثُ توجَّهَتْ به. قال عبدُ اللَّه بن دينارٍ: وكانَ عبدُ اللَّه بن عُمرَ يفعلُ ذلك.
قال أبو عُمر: هكذا رواهُ جماعةُ رُواةِ "المُوطَّأ" فيما علِمتُ(2).
ورواهُ يحيى بن مَسْلمةَ بن قَعْنبٍ، قال: أخبرنا مالكٌ، عن نافع، عنِ ابنِ عُمرَ: أنَّ رسُولَ اللَّه صلى الله عليه وسلم كان يُصلِّي على راحِلتِهِ حَيْثُ توجَّهت به.
والصَّوابُ ما في "المُوطَّأ": مالكٌ، عن عبدِ اللَّه بن دينارٍ، واللَّه أعلمُ.
وهُو حديثٌ صحيحٌ من جِهةِ الإسنادِ، رُوي عنِ ابنِ عُمرَ من وُجُوهٍ. ورُوي عن جابرٍ من وُجُوهٍ. ورُوي عن أنَسٍ أيضًا من وُجُوهٍ.
وتلقّاهُ العُلماءُ(3) من السَّلفِ والخَلَفِ بالعَملِ والقَبُولِ في جُملتِهِ، إلّا أنَّهُمُ اختَلَفُوا في بعضِ مَعانيهِ.
فالذي أجمعُوا عليه منهُ: أنَّهُ جائزٌ لكلِّ من سافَرَ سفرًا تُقصَرُ فيه، أو في مِثلِهِ، الصَّلاةُ، أن يُصلِّي التَّطوُّع على دابَّتِهِ وراحِلتِهِ حَيْثُما توجَّهت به، يُومِئُ الماءً، يجعلُ السُّجُودَ أخفضَ من الرُّكُوع، وَيتَشهَّدُ ويُسلِّمُ وهُو جالِسٌ على دابَّتِهِ، وفي مَحمِلِهِ.--------------------------------------------
(1) الموطأ 1/ 215 (413).
(2) رواه عن مالك: أبو مصعب الزهري (399)، وإسحادتى بن عيسى الطباع عند أحمد 9/ 239 (5334)، وعبد اللَّه بن مسلمة القعنبي، ص 195، وعبد اللَّه بن وهب عند أبي عوانة 2/ 373، وعبد الرحمن بن مهدي عند أحمد (5334)، وقتيبة بن سعيد عند النسائي في المجتبى 1/ 244 و 2/ 61، والشافعي في مسنده 1/ 66 ومن طريقه البيهقي في الكبرى 2/ 4، ومحمد بن الحسن الشيباني (205)، ويحيى بن يحيى النيسابوري عند مسلم (700) (37).
(3) إلى هنا انتهى ما سقط من ورق في نسخة ي 1.
(খণ্ড: 10) (পৃষ্ঠা: 440)