وهُو الصَّوابُ إن شاءَ الله لا شكَّ فيهِ، فرَوَى عن عبدِ الرَّحمنِ بن عبدِ الله بن أبي عمّارِ(1): ابن جُرَيج وغيرُهُ. وأمّا أبوهُ عبدُ الله بن أبي عمّارٍ(2)، فرَوَى عنهُ: ابن أبي مُليكةَ، وعِكرِمةُ بن خالدٍ، ويُوسُفُ بن ماهِكٍ(3)، ويروي هذا: عن عُمرَ بن الخطّابِ، ومُعاذِ بن جَبَل.
وأمّا عبدُ الله بن بابَيْهِ(4)، ويُقالُ: ابن باباهُ، ويُقالُ: ابن بابي، فرَجُلٌ مكِّيٌّ أيضًا، مولى آلِ حُجَيرِ بن أبي إهابٍ، يروى عن: جُبيرِ بن مُطْعِم، وابنِ عُمرَ، وعبدِ الله بن عَمرٍو. روى عنهُ: عَمرُو بن دينارٍ، وأبو الزُّبيرِ، وابنُ أبي نَجِيح(5). وكلُّهُم ثِقاتٌ(6).
حَدَّثَنَا عبدُ الوارِثِ بن سُفيانَ، قال: حَدَّثَنَا قاسِمُ بن أصبَغَ، قال: حَدَّثَنَا محمدُ بن إسماعيل التِّرمِذيُّ أبو إسماعيلَ، قال: حَدَّثَنَا أبو نُعيم، قال: حَدَّثَنَا مالكُ بن مِغْوَلٍ، عن أبي حَنْظلةَ قال: سألتُ ابنَ عُمرَ عن صلاةِ السَّفرِ، فقال: رَكْعتينِ، فقلتُ: وأين قولُهُ: {إِنْ خِفْتُمْ أَنْ يَفْتِنَكُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا} ونحنُ آمنُونَ؟ فقال: سُنّة رسُولِ الله صلى الله عليه وسلم(7).--------------------------------------------
(1) هو المعروف بالقس لعبادته، وترجمته في تهذيب الكمال 17/ 229 - 234.
(2) ترجمته في تهذيب الكمال 15/ 326، ولكنه لَمْ يذكر في الرواة عنه سوى ابن جريجٍ.
(3) في م: "بن ماهر". خطأ. وهو يوسف بن ماهك بن بهزاذ، الفارسي الكي. انظر: تهذيب الكمال 32/ 451.
(4) تهذيب الكمال 14/ 320.
(5) في م: "ابن نجيح". وهو عبد الله بن أبي نجيح، أبو يسار المكي. انظر: تهذيب الكمال 16/ 215.
(6) يعني: عبد الرَّحمن بن أبي عمار، وأباه، وابن بابيه.
(7) أخرجه ابن المقرئ في معجمه (727) من طريق مالك بن مغول، به. وأخرجه أحمد في مسنده 8/ 327، 4861 (4704، 4861)، والطبراني في الكبير 3/ 219 (13944) من طريق أبي حنظلة، به.
وأمّا عبدُ الله بن بابَيْهِ(4)، ويُقالُ: ابن باباهُ، ويُقالُ: ابن بابي، فرَجُلٌ مكِّيٌّ أيضًا، مولى آلِ حُجَيرِ بن أبي إهابٍ، يروى عن: جُبيرِ بن مُطْعِم، وابنِ عُمرَ، وعبدِ الله بن عَمرٍو. روى عنهُ: عَمرُو بن دينارٍ، وأبو الزُّبيرِ، وابنُ أبي نَجِيح(5). وكلُّهُم ثِقاتٌ(6).
حَدَّثَنَا عبدُ الوارِثِ بن سُفيانَ، قال: حَدَّثَنَا قاسِمُ بن أصبَغَ، قال: حَدَّثَنَا محمدُ بن إسماعيل التِّرمِذيُّ أبو إسماعيلَ، قال: حَدَّثَنَا أبو نُعيم، قال: حَدَّثَنَا مالكُ بن مِغْوَلٍ، عن أبي حَنْظلةَ قال: سألتُ ابنَ عُمرَ عن صلاةِ السَّفرِ، فقال: رَكْعتينِ، فقلتُ: وأين قولُهُ: {إِنْ خِفْتُمْ أَنْ يَفْتِنَكُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا} ونحنُ آمنُونَ؟ فقال: سُنّة رسُولِ الله صلى الله عليه وسلم(7).--------------------------------------------
(1) هو المعروف بالقس لعبادته، وترجمته في تهذيب الكمال 17/ 229 - 234.
(2) ترجمته في تهذيب الكمال 15/ 326، ولكنه لَمْ يذكر في الرواة عنه سوى ابن جريجٍ.
(3) في م: "بن ماهر". خطأ. وهو يوسف بن ماهك بن بهزاذ، الفارسي الكي. انظر: تهذيب الكمال 32/ 451.
(4) تهذيب الكمال 14/ 320.
(5) في م: "ابن نجيح". وهو عبد الله بن أبي نجيح، أبو يسار المكي. انظر: تهذيب الكمال 16/ 215.
(6) يعني: عبد الرَّحمن بن أبي عمار، وأباه، وابن بابيه.
(7) أخرجه ابن المقرئ في معجمه (727) من طريق مالك بن مغول، به. وأخرجه أحمد في مسنده 8/ 327، 4861 (4704، 4861)، والطبراني في الكبير 3/ 219 (13944) من طريق أبي حنظلة، به.
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 323)