واخْتَلَف العلماءُ في يومِ عاشُورَاء، فقالت طائِفَةٌ: هو اليومُ العاشِرُ من المحرم. وممَّن رُوِيَ ذلك عنه: سعيدُ بنُ المُسَيِّبِ، والحَسَنُ بنُ أبي الحَسَنِ البصريُّ(1).
وقال آخرون: هو اليومُ التاسِعُ منه(2). واحْتَجُّوا بحديثِ الحَكَمِ بنِ الأعرجِ، قال: أتَيْتُ ابنَ عباسٍ في المسجدِ الحرامِ، فسالتُه عن صيامِ عاشُورَاء، فقال: اعْدُدْ،--------------------------------------------
= وأخرجه ابن أبي شيبة في مسنده (611)، وأحمد 25/ 327 (15963)، وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (2391) و (2855)، والدولابي في الكنى والأسماء (1813)، والبغوي في معجم الصحابة (145)، وابن قانع في معجم الصحابة 1/ 61، والطبراني في الأوسط (2567)، وفي الكبير (869)، وأبو نعيم في الحلية 1/ 349، وفي معرفة الصحابة (1013)، وابن عساكر في تاريخ دمشق 4/ 314، والضياء المقدسي في المختارة (1435) من طريق يحيى بن هند بن حارثه عن عمه أسماء بن حارثة.
وأخرجه أحمد 25/ 325 (15962)، والبخاري في تاريخه الكبير 8/ 238 - 239، وابن أبي خيثمة في تاريخه الكبير في السفر الثاني (2486)، والطحاوي في شرح مشكل الآثار (2275)، وفي شرح معاني الآثار 2/ 73، وابن قانع في معجم الصحابة 3/ 196، والطبراني في الكبير 22/ (54)، وأبو نعيم فِي معرفة الصحابة (6557)، وابن عساكر 4/ 314، وابن بشكوال في غوامض الأسماء المبهمة 1/ 381، وابن الأثير في أسد الغابة 4/ 640 من طريق حبيب بن هند بن أسماء، عن أبيه هند بن أسماء بن حارثة، قال: بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال المعلمي في تعليقه على البخاري: لعله سقط هنا "عن أبيه" أخري، فكأن حبيبًا روى عن أبيه عند عن أبيه أسماء، ويقال. لعل المراد بالأب هنا الجد، فكأن حبيبًا روى عن جده أسماء. قلنا: يعني أن من قيد في الرواية قوله: عن أبيه بقوله: عن أبيه هند بن أسماء، قد وهم. وهذا الاحتمال الثاني الذي ذكره المعلمي سبقه إليه الحافظ ابن حجر في فتح الباري 4/ 142.
قال بشار: هذا تكلّف، والإسناد مضطرب، وقد رواه ابن حبان من طريق وهيب عن عبد الرَّحمن بن حرملة، عن سعيد بن المسيب، عن أسماء (3618) وحَسّن صديقنا العلامة الشيخ شعيب هذا الإسناد، وهو بعيد فالمحفوظ أن عبد الرَّحمن بن حرملة يرويه عن يحيى بن هند بن حارثة، وهذا مما يزيد في اضطرابه. وينظر بلا بد ما ذكره أبو نعيم في معرفة الصحابة من الاختلاف فيه 1/ 353.
(1) أخرجه عنهما ابن أبي شيبة في مصنَّفه (9477).
(2) انظر: بداية المجتهد لابن رشد الحفيد 2/ 70.
وقال آخرون: هو اليومُ التاسِعُ منه(2). واحْتَجُّوا بحديثِ الحَكَمِ بنِ الأعرجِ، قال: أتَيْتُ ابنَ عباسٍ في المسجدِ الحرامِ، فسالتُه عن صيامِ عاشُورَاء، فقال: اعْدُدْ،--------------------------------------------
= وأخرجه ابن أبي شيبة في مسنده (611)، وأحمد 25/ 327 (15963)، وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (2391) و (2855)، والدولابي في الكنى والأسماء (1813)، والبغوي في معجم الصحابة (145)، وابن قانع في معجم الصحابة 1/ 61، والطبراني في الأوسط (2567)، وفي الكبير (869)، وأبو نعيم في الحلية 1/ 349، وفي معرفة الصحابة (1013)، وابن عساكر في تاريخ دمشق 4/ 314، والضياء المقدسي في المختارة (1435) من طريق يحيى بن هند بن حارثه عن عمه أسماء بن حارثة.
وأخرجه أحمد 25/ 325 (15962)، والبخاري في تاريخه الكبير 8/ 238 - 239، وابن أبي خيثمة في تاريخه الكبير في السفر الثاني (2486)، والطحاوي في شرح مشكل الآثار (2275)، وفي شرح معاني الآثار 2/ 73، وابن قانع في معجم الصحابة 3/ 196، والطبراني في الكبير 22/ (54)، وأبو نعيم فِي معرفة الصحابة (6557)، وابن عساكر 4/ 314، وابن بشكوال في غوامض الأسماء المبهمة 1/ 381، وابن الأثير في أسد الغابة 4/ 640 من طريق حبيب بن هند بن أسماء، عن أبيه هند بن أسماء بن حارثة، قال: بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال المعلمي في تعليقه على البخاري: لعله سقط هنا "عن أبيه" أخري، فكأن حبيبًا روى عن أبيه عند عن أبيه أسماء، ويقال. لعل المراد بالأب هنا الجد، فكأن حبيبًا روى عن جده أسماء. قلنا: يعني أن من قيد في الرواية قوله: عن أبيه بقوله: عن أبيه هند بن أسماء، قد وهم. وهذا الاحتمال الثاني الذي ذكره المعلمي سبقه إليه الحافظ ابن حجر في فتح الباري 4/ 142.
قال بشار: هذا تكلّف، والإسناد مضطرب، وقد رواه ابن حبان من طريق وهيب عن عبد الرَّحمن بن حرملة، عن سعيد بن المسيب، عن أسماء (3618) وحَسّن صديقنا العلامة الشيخ شعيب هذا الإسناد، وهو بعيد فالمحفوظ أن عبد الرَّحمن بن حرملة يرويه عن يحيى بن هند بن حارثة، وهذا مما يزيد في اضطرابه. وينظر بلا بد ما ذكره أبو نعيم في معرفة الصحابة من الاختلاف فيه 1/ 353.
(1) أخرجه عنهما ابن أبي شيبة في مصنَّفه (9477).
(2) انظر: بداية المجتهد لابن رشد الحفيد 2/ 70.
(খণ্ড: 5) (পৃষ্ঠা: 227)