وحديثُ ابن مسعودٍ في الخمسين دِرْهمًا، أو عَدْلِها من الذَّهَب(1).
وحديث سَهْل ابن الحنظليّة أنّه سمِع رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يقولُ: "من سأل وعندَه ما يُغْنيه، فإنّما يَسْتَكثِرُ من نار جهنَّمَ". فقالوا: يا رسولَ الله، وما يُغْنِيه؟ قال: "ما يُغَدِّيه في أهلِه وما يُعَشِّيهم"(2).
وحديثُ عبدِ الحميد بن جعفرٍ، عن أبيه، عن رجلٍ من مُزَيْنةَ، أنّه سمِع النبيَّ صلى الله عليه وسلم يَخطُبُ وهو يقولُ: "مَنِ اسْتَغْنَى أغناه اللهُ، ومن استَعَفَّ أعَفَّه اللهُ، ومن سأل الناسَ وله عَدْلُ خمسةِ أوساقٍ، سأل إلحافًا"(3).
وحديثُ قَبيصةَ بن المُخارِقِ، أنّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم قال له: "يا قَبيصةُ، إنّ المسألةَ لا تَحِلُّ إلّا لأحدِ ثلاثةٍ: رجلٌ تَحمَّلَ حَمالةً، فحَلَّتْ له المسألةُ، فسأل حتى يُصِيبَها، ثم يُمْسِكُ، ورجلٌ أصابَتْه جائحةٌ فاجْتاحَتْ مالَه، فحَلَّتْ له المسألةُ، فسأل حتى يُصيبَ قِوامًا من عَيشٍ - أو قال: سِدادًا من عَيشٍ - ورجلٌ أصابَتْه فاقَةٌ حتى يقولَ ثلاثةٌ من ذَوي الحِجَا من قومِه: لقد أصابَتْ فلانًا الفاقةُ، فقد--------------------------------------------
(1) تقدم تخريج هذه الأحاديث كلها.
(2) أخرجه أحمد في المسند 29/ 165، 166 (17625) عن علي بن المديني، وابن حبان في صحيحه 2/ 302 (545) و 8/ 187 (3394)، والبيهقي في الكبرى 7/ 25 (13591) ثلاثتهم عن الوليد بن مسلم عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر عن ربيعة بن يزيد عن أبي كبشة السلولي عن سهل ابن الحنظلية.
وأخرجه أبو داود (1629)، والبيهقي في الكبرى 7/ 25 (13592) من طريق ربيعة بن يزيد، به، ورجال إسناده ثقات.
(3) إسناده صحيح، أخرجه أحمد في المسند 28/ 473 (17237) عن أبي بكر الحنفي - وهو عبد الكبير بن عبد الحميد - عن عبد الحميد بن جعفر، به. وأخرجه الطحاوي في أحكام القرآن 1/ 359 (748)، وفي شرح معاني الآثار 4/ 372 (7363)، وفي شرح المشكل 1/ 429 (490) من طريق أبي بكر الحنفي عن عبد الحميد بن جعفر، به. ووقع عنده بلفظ: "وله عدل خمس أواق" بدل "خمسة أوساق".
وحديث سَهْل ابن الحنظليّة أنّه سمِع رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يقولُ: "من سأل وعندَه ما يُغْنيه، فإنّما يَسْتَكثِرُ من نار جهنَّمَ". فقالوا: يا رسولَ الله، وما يُغْنِيه؟ قال: "ما يُغَدِّيه في أهلِه وما يُعَشِّيهم"(2).
وحديثُ عبدِ الحميد بن جعفرٍ، عن أبيه، عن رجلٍ من مُزَيْنةَ، أنّه سمِع النبيَّ صلى الله عليه وسلم يَخطُبُ وهو يقولُ: "مَنِ اسْتَغْنَى أغناه اللهُ، ومن استَعَفَّ أعَفَّه اللهُ، ومن سأل الناسَ وله عَدْلُ خمسةِ أوساقٍ، سأل إلحافًا"(3).
وحديثُ قَبيصةَ بن المُخارِقِ، أنّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم قال له: "يا قَبيصةُ، إنّ المسألةَ لا تَحِلُّ إلّا لأحدِ ثلاثةٍ: رجلٌ تَحمَّلَ حَمالةً، فحَلَّتْ له المسألةُ، فسأل حتى يُصِيبَها، ثم يُمْسِكُ، ورجلٌ أصابَتْه جائحةٌ فاجْتاحَتْ مالَه، فحَلَّتْ له المسألةُ، فسأل حتى يُصيبَ قِوامًا من عَيشٍ - أو قال: سِدادًا من عَيشٍ - ورجلٌ أصابَتْه فاقَةٌ حتى يقولَ ثلاثةٌ من ذَوي الحِجَا من قومِه: لقد أصابَتْ فلانًا الفاقةُ، فقد--------------------------------------------
(1) تقدم تخريج هذه الأحاديث كلها.
(2) أخرجه أحمد في المسند 29/ 165، 166 (17625) عن علي بن المديني، وابن حبان في صحيحه 2/ 302 (545) و 8/ 187 (3394)، والبيهقي في الكبرى 7/ 25 (13591) ثلاثتهم عن الوليد بن مسلم عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر عن ربيعة بن يزيد عن أبي كبشة السلولي عن سهل ابن الحنظلية.
وأخرجه أبو داود (1629)، والبيهقي في الكبرى 7/ 25 (13592) من طريق ربيعة بن يزيد، به، ورجال إسناده ثقات.
(3) إسناده صحيح، أخرجه أحمد في المسند 28/ 473 (17237) عن أبي بكر الحنفي - وهو عبد الكبير بن عبد الحميد - عن عبد الحميد بن جعفر، به. وأخرجه الطحاوي في أحكام القرآن 1/ 359 (748)، وفي شرح معاني الآثار 4/ 372 (7363)، وفي شرح المشكل 1/ 429 (490) من طريق أبي بكر الحنفي عن عبد الحميد بن جعفر، به. ووقع عنده بلفظ: "وله عدل خمس أواق" بدل "خمسة أوساق".
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 205)