- أخرجه: عبد الرزاق (1887)، عن معمر، عن جعفر بن برقان، عن شداد، مولى عياض(1)، عن ثوبان، فذكره.
3808 - عن ثوبان، قال: قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "من أعكف نفسه ما بين المغرب والعشاء في مسجد جماعة لم يتكلم إلا بصلاة وقرآن كان حقا على الله أن يبني له قصرا في الجنة".
إسناده ضعيف؛ عبد القدوس بن إبراهيم ذكره ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل، ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا. وقال العراقي في "تخريج أحاديث الحياء" 1/ 352: (لم أجد له أصلا من هذا الوجه).
- أخرجه: الخطيب في "تاريخ بغداد" 12/ 218، قال: أخبرنا محمد بن الحسين الأزرق، قال: حدثنا أحمد بن عثمان بن يحيى الآدمي، قال: أخبرنا عبد العزيز بن عبد اللَّه الهاشمي، قال: حدثنا عبد القدوس بن إبراهيم، قال: حدثنا إبراهيم بن عمر بن كيسان، عن خلاد بن جندة، عن سعيد بن جبير، عن ثوبان، فذكره.
3809 - عن ثوبان، أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم أن يستحب أن يصلي بعد نصف النهار حتى ترتفع الشمس فقالت عائشة يا رسول الله أراك تستحب الصلاة هذه الساعة قال: "تفتح فيها أبواب السماء وينظر الله تبارك وتعالى بالرحمة إلى خلقه وهي صلاة كان يحافظ عليها آدم ونوح وإبراهيم وموسى وعيسى".--------------------------------------------
(1) في الأصل (عباس) وهو تصحيف.
3808 - عن ثوبان، قال: قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "من أعكف نفسه ما بين المغرب والعشاء في مسجد جماعة لم يتكلم إلا بصلاة وقرآن كان حقا على الله أن يبني له قصرا في الجنة".
إسناده ضعيف؛ عبد القدوس بن إبراهيم ذكره ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل، ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا. وقال العراقي في "تخريج أحاديث الحياء" 1/ 352: (لم أجد له أصلا من هذا الوجه).
- أخرجه: الخطيب في "تاريخ بغداد" 12/ 218، قال: أخبرنا محمد بن الحسين الأزرق، قال: حدثنا أحمد بن عثمان بن يحيى الآدمي، قال: أخبرنا عبد العزيز بن عبد اللَّه الهاشمي، قال: حدثنا عبد القدوس بن إبراهيم، قال: حدثنا إبراهيم بن عمر بن كيسان، عن خلاد بن جندة، عن سعيد بن جبير، عن ثوبان، فذكره.
3809 - عن ثوبان، أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم أن يستحب أن يصلي بعد نصف النهار حتى ترتفع الشمس فقالت عائشة يا رسول الله أراك تستحب الصلاة هذه الساعة قال: "تفتح فيها أبواب السماء وينظر الله تبارك وتعالى بالرحمة إلى خلقه وهي صلاة كان يحافظ عليها آدم ونوح وإبراهيم وموسى وعيسى".--------------------------------------------
(1) في الأصل (عباس) وهو تصحيف.
(খণ্ড: 32) (পৃষ্ঠা: 176)