وأما أهلُ بابلَ فكانوا يعبدونَ الأصنامَ، وهم الذين ناظرَهم في عبادتِها وكسَّرها عليهم، وأهانَها وبيَّنَ بطلانها، كما قال تعالى: {وَقَالَ إِنَّمَا اتَّخَذْتُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَوْثَانًا مَوَدَّةَ بَيْنِكُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ثُمَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكْفُرُ بَعْضُكُمْ بِبَعْضٍ وَيَلْعَنُ بَعْضُكُمْ بَعْضًا وَمَأْوَاكُمُ النَّارُ وَمَا لَكُمْ مِنْ نَاصِرِينَ} [العنكبوت: 25].
وقال في سورة الأنبياء: {وَلَقَدْ آتَيْنَا إِبْرَاهِيمَ رُشْدَهُ مِنْ قَبْلُ وَكُنَّا بِهِ عَالِمِينَ (51) إِذْ قَالَ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ مَا هَذِهِ التَّمَاثِيلُ الَّتِي أَنْتُمْ لَهَا عَاكِفُونَ (52) قَالُوا وَجَدْنَا آبَاءَنَا لَهَا عَابِدِينَ (53) قَالَ لَقَدْ كُنْتُمْ أَنْتُمْ وَآبَاؤُكُمْ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ (54) قَالُوا أَجِئْتَنَا بِالْحَقِّ أَمْ أَنْتَ مِنَ اللَّاعِبِينَ (55) قَالَ بَلْ رَبُّكُمْ رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ الَّذِي فَطَرَهُنَّ وَأَنَا عَلَى ذَلِكُمْ مِنَ الشَّاهِدِينَ (56) وَتَاللَّهِ لَأَكِيدَنَّ أَصْنَامَكُمْ بَعْدَ أَنْ تُوَلُّوا مُدْبِرِينَ (57) فَجَعَلَهُمْ جُذَاذًا إِلَّا كَبِيرًا لَهُمْ لَعَلَّهُمْ إِلَيْهِ يَرْجِعُونَ (58) قَالُوا مَنْ فَعَلَ هَذَا بِآلِهَتِنَا إِنَّهُ لَمِنَ الظَّالِمِينَ (59) قَالُوا سَمِعْنَا فَتًى يَذْكُرُهُمْ يُقَالُ لَهُ إِبْرَاهِيمُ (60) قَالُوا فَأْتُوا بِهِ عَلَى أَعْيُنِ النَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَشْهَدُونَ (61) قَالُوا أَأَنْتَ فَعَلْتَ هَذَا بِآلِهَتِنَا يَاإِبْرَاهِيمُ (62) قَالَ بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ هَذَا فَاسْأَلُوهُمْ إِنْ كَانُوا يَنْطِقُونَ (63) فَرَجَعُوا إِلَى أَنْفُسِهِمْ فَقَالُوا إِنَّكُمْ أَنْتُمُ الظَّالِمُونَ (64) ثُمَّ نُكِسُوا عَلَى رُءُوسِهِمْ لَقَدْ عَلِمْتَ مَا هَؤُلَاءِ يَنْطِقُونَ (65) قَالَ أَفَتَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَنْفَعُكُمْ شَيْئًا وَلَا يَضُرُّكُمْ (66) أُفٍّ لَكُمْ وَلِمَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَفَلَا تَعْقِلُونَ (67) قَالُوا حَرِّقُوهُ وَانْصُرُوا آلِهَتَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ فَاعِلِينَ (68) قُلْنَا يَانَارُ كُونِي بَرْدًا وَسَلَامًا عَلَى إِبْرَاهِيمَ (69) وَأَرَادُوا بِهِ كَيْدًا فَجَعَلْنَاهُمُ الْأَخْسَرِينَ} [الأنبياء: 51 - 70].
وقال في سورة الشعراء: {وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ إِبْرَاهِيمَ (69) إِذْ قَالَ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ مَا تَعْبُدُونَ (70) قَالُوا نَعْبُدُ أَصْنَامًا فَنَظَلُّ لَهَا عَاكِفِينَ (71) قَالَ هَلْ يَسْمَعُونَكُمْ إِذْ تَدْعُونَ (72) أَوْ يَنْفَعُونَكُمْ أَوْ يَضُرُّونَ (73) قَالُوا بَلْ وَجَدْنَا آبَاءَنَا كَذَلِكَ يَفْعَلُونَ (74) قَالَ أَفَرَأَيْتُمْ مَا كُنْتُمْ تَعْبُدُونَ (75) أَنْتُمْ وَآبَاؤُكُمُ الْأَقْدَمُونَ (76) فَإِنَّهُمْ عَدُوٌّ لِي إِلَّا رَبَّ الْعَالَمِينَ (77) الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ (78) وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ (79) وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ (80) وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ (81) وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ (82) رَبِّ هَبْ لِي حُكْمًا وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ} [الشعراء: 69 - 83].
وقال تعالى في سورة الصافات: {وَإِنَّ مِنْ شِيعَتِهِ لَإِبْرَاهِيمَ (83) إِذْ جَاءَ رَبَّهُ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ (84) إِذْ قَالَ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ مَاذَا تَعْبُدُونَ (85) أَئِفْكًا آلِهَةً دُونَ اللَّهِ تُرِيدُونَ (86) فَمَا ظَنُّكُمْ بِرَبِّ الْعَالَمِينَ (87) فَنَظَرَ نَظْرَةً فِي النُّجُومِ (88) فَقَالَ إِنِّي سَقِيمٌ (89) فَتَوَلَّوْا عَنْهُ مُدْبِرِينَ (90) فَرَاغَ إِلَى آلِهَتِهِمْ فَقَالَ أَلَا تَأْكُلُونَ (91) مَا لَكُمْ لَا تَنْطِقُونَ (92) فَرَاغَ عَلَيْهِمْ ضَرْبًا بِالْيَمِينِ (93) فَأَقْبَلُوا إِلَيْهِ يَزِفُّونَ (94) قَالَ أَتَعْبُدُونَ مَا تَنْحِتُونَ (95) وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ وَمَا تَعْمَلُونَ (96) قَالُوا ابْنُوا لَهُ بُنْيَانًا فَأَلْقُوهُ فِي الْجَحِيمِ (97) فَأَرَادُوا بِهِ كَيْدًا فَجَعَلْنَاهُمُ الْأَسْفَلِينَ} [الصافات: 83 - 98].
يخبرُ اللّه تعالى عن إبراهيم خليله عليه السلام، أنَّه أنكرَ على قومه عبادةَ الأوثان، وحقَّرها عندَهم، وصغَّرها وتنقَّصَها، فقال: {مَا هَذِهِ التَّمَاثِيلُ الَّتِي أَنْتُمْ لَهَا عَاكِفُونَ} [الأنبياء: 52] أي: مُعتكفون عندَها، وخاضعون لها، قالوا: {وَجَدْنَا آبَاءَنَا لَهَا عَابِدِينَ} [الأنبياء: 53] ما كانَ حجَّتهم إلا صنيع الآباء والأجداد، وما كانوا عليه من عبادة الأنداد {قَالَ لَقَدْ كُنْتُمْ أَنْتُمْ وَآبَاؤُكُمْ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ} [الأنبياء: 54] كما قال تعالى: {إِذْ قَالَ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ مَاذَا تَعْبُدُونَ (85) أَئِفْكًا آلِهَةً دُونَ اللَّهِ تُرِيدُونَ (86) فَمَا ظَنُّكُمْ بِرَبِّ الْعَالَمِينَ} [الصافات: 85 - 87]
وقال في سورة الأنبياء: {وَلَقَدْ آتَيْنَا إِبْرَاهِيمَ رُشْدَهُ مِنْ قَبْلُ وَكُنَّا بِهِ عَالِمِينَ (51) إِذْ قَالَ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ مَا هَذِهِ التَّمَاثِيلُ الَّتِي أَنْتُمْ لَهَا عَاكِفُونَ (52) قَالُوا وَجَدْنَا آبَاءَنَا لَهَا عَابِدِينَ (53) قَالَ لَقَدْ كُنْتُمْ أَنْتُمْ وَآبَاؤُكُمْ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ (54) قَالُوا أَجِئْتَنَا بِالْحَقِّ أَمْ أَنْتَ مِنَ اللَّاعِبِينَ (55) قَالَ بَلْ رَبُّكُمْ رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ الَّذِي فَطَرَهُنَّ وَأَنَا عَلَى ذَلِكُمْ مِنَ الشَّاهِدِينَ (56) وَتَاللَّهِ لَأَكِيدَنَّ أَصْنَامَكُمْ بَعْدَ أَنْ تُوَلُّوا مُدْبِرِينَ (57) فَجَعَلَهُمْ جُذَاذًا إِلَّا كَبِيرًا لَهُمْ لَعَلَّهُمْ إِلَيْهِ يَرْجِعُونَ (58) قَالُوا مَنْ فَعَلَ هَذَا بِآلِهَتِنَا إِنَّهُ لَمِنَ الظَّالِمِينَ (59) قَالُوا سَمِعْنَا فَتًى يَذْكُرُهُمْ يُقَالُ لَهُ إِبْرَاهِيمُ (60) قَالُوا فَأْتُوا بِهِ عَلَى أَعْيُنِ النَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَشْهَدُونَ (61) قَالُوا أَأَنْتَ فَعَلْتَ هَذَا بِآلِهَتِنَا يَاإِبْرَاهِيمُ (62) قَالَ بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ هَذَا فَاسْأَلُوهُمْ إِنْ كَانُوا يَنْطِقُونَ (63) فَرَجَعُوا إِلَى أَنْفُسِهِمْ فَقَالُوا إِنَّكُمْ أَنْتُمُ الظَّالِمُونَ (64) ثُمَّ نُكِسُوا عَلَى رُءُوسِهِمْ لَقَدْ عَلِمْتَ مَا هَؤُلَاءِ يَنْطِقُونَ (65) قَالَ أَفَتَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَنْفَعُكُمْ شَيْئًا وَلَا يَضُرُّكُمْ (66) أُفٍّ لَكُمْ وَلِمَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَفَلَا تَعْقِلُونَ (67) قَالُوا حَرِّقُوهُ وَانْصُرُوا آلِهَتَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ فَاعِلِينَ (68) قُلْنَا يَانَارُ كُونِي بَرْدًا وَسَلَامًا عَلَى إِبْرَاهِيمَ (69) وَأَرَادُوا بِهِ كَيْدًا فَجَعَلْنَاهُمُ الْأَخْسَرِينَ} [الأنبياء: 51 - 70].
وقال في سورة الشعراء: {وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ إِبْرَاهِيمَ (69) إِذْ قَالَ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ مَا تَعْبُدُونَ (70) قَالُوا نَعْبُدُ أَصْنَامًا فَنَظَلُّ لَهَا عَاكِفِينَ (71) قَالَ هَلْ يَسْمَعُونَكُمْ إِذْ تَدْعُونَ (72) أَوْ يَنْفَعُونَكُمْ أَوْ يَضُرُّونَ (73) قَالُوا بَلْ وَجَدْنَا آبَاءَنَا كَذَلِكَ يَفْعَلُونَ (74) قَالَ أَفَرَأَيْتُمْ مَا كُنْتُمْ تَعْبُدُونَ (75) أَنْتُمْ وَآبَاؤُكُمُ الْأَقْدَمُونَ (76) فَإِنَّهُمْ عَدُوٌّ لِي إِلَّا رَبَّ الْعَالَمِينَ (77) الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ (78) وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ (79) وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ (80) وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ (81) وَالَّذِي أَطْمَعُ أَنْ يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ (82) رَبِّ هَبْ لِي حُكْمًا وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ} [الشعراء: 69 - 83].
وقال تعالى في سورة الصافات: {وَإِنَّ مِنْ شِيعَتِهِ لَإِبْرَاهِيمَ (83) إِذْ جَاءَ رَبَّهُ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ (84) إِذْ قَالَ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ مَاذَا تَعْبُدُونَ (85) أَئِفْكًا آلِهَةً دُونَ اللَّهِ تُرِيدُونَ (86) فَمَا ظَنُّكُمْ بِرَبِّ الْعَالَمِينَ (87) فَنَظَرَ نَظْرَةً فِي النُّجُومِ (88) فَقَالَ إِنِّي سَقِيمٌ (89) فَتَوَلَّوْا عَنْهُ مُدْبِرِينَ (90) فَرَاغَ إِلَى آلِهَتِهِمْ فَقَالَ أَلَا تَأْكُلُونَ (91) مَا لَكُمْ لَا تَنْطِقُونَ (92) فَرَاغَ عَلَيْهِمْ ضَرْبًا بِالْيَمِينِ (93) فَأَقْبَلُوا إِلَيْهِ يَزِفُّونَ (94) قَالَ أَتَعْبُدُونَ مَا تَنْحِتُونَ (95) وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ وَمَا تَعْمَلُونَ (96) قَالُوا ابْنُوا لَهُ بُنْيَانًا فَأَلْقُوهُ فِي الْجَحِيمِ (97) فَأَرَادُوا بِهِ كَيْدًا فَجَعَلْنَاهُمُ الْأَسْفَلِينَ} [الصافات: 83 - 98].
يخبرُ اللّه تعالى عن إبراهيم خليله عليه السلام، أنَّه أنكرَ على قومه عبادةَ الأوثان، وحقَّرها عندَهم، وصغَّرها وتنقَّصَها، فقال: {مَا هَذِهِ التَّمَاثِيلُ الَّتِي أَنْتُمْ لَهَا عَاكِفُونَ} [الأنبياء: 52] أي: مُعتكفون عندَها، وخاضعون لها، قالوا: {وَجَدْنَا آبَاءَنَا لَهَا عَابِدِينَ} [الأنبياء: 53] ما كانَ حجَّتهم إلا صنيع الآباء والأجداد، وما كانوا عليه من عبادة الأنداد {قَالَ لَقَدْ كُنْتُمْ أَنْتُمْ وَآبَاؤُكُمْ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ} [الأنبياء: 54] كما قال تعالى: {إِذْ قَالَ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ مَاذَا تَعْبُدُونَ (85) أَئِفْكًا آلِهَةً دُونَ اللَّهِ تُرِيدُونَ (86) فَمَا ظَنُّكُمْ بِرَبِّ الْعَالَمِينَ} [الصافات: 85 - 87]
আর ব্যাবিলনবাসীদের কথা বললে বলতে হয় যে, তারা মূর্তিপূজা করত। ইব্রাহীম (আলাইহিস সালাম) তাদের এই মূর্তিপূজা নিয়ে বিতর্ক করেছিলেন, তাদের সেই মূর্তিগুলোকে ভেঙে চুরমার করেছিলেন, সেগুলোকে অপমানিত করেছিলেন এবং সেগুলোর অসারতা স্পষ্ট করে দিয়েছিলেন; যেমনটি মহান আল্লাহ বলেন: "তিনি (ইব্রাহীম) বলেছিলেন, ‘তোমরা তো কেবল পারস্পরিক বন্ধুত্বের খাতিরেই পার্থিব জীবনে আল্লাহর পরিবর্তে মূর্তিদের গ্রহণ করেছ। এরপর কিয়ামতের দিন তোমরা একে অপরকে অস্বীকার করবে এবং একে অপরকে অভিশাপ দেবে। আর তোমাদের আবাস হবে জাহান্নাম এবং তোমাদের কোনো সাহায্যকারী থাকবে না’।" [আল-আনকাবুত: ২৫]
এবং সূরা আল-আম্বিয়ায় তিনি বলেছেন: "আর আমি ইতিপূর্বেই ইব্রাহীমকে তার সৎপথের জ্ঞান দান করেছিলাম এবং আমি তার সম্পর্কে সম্যক অবগত ছিলাম। (৫১) যখন সে তার পিতা ও তার সম্প্রদায়কে বলেছিল, ‘এই মূর্তিগুলো কী, যাদের নিয়ে তোমরা পড়ে আছো?’ (৫২) তারা বলেছিল, ‘আমরা আমাদের পিতৃপুরুষদের এদের পূজা করতে দেখেছি’। (৫৩) সে বলেছিল, ‘অবশ্যই তোমরা এবং তোমাদের পিতৃপুরুষরা সুস্পষ্ট বিভ্রান্তিতে ছিলে’। (৫৪) তারা বলেছিল, ‘তুমি কি আমাদের কাছে সত্য নিয়ে এসেছ, নাকি তুমি কৌতুক করছ?’ (৫৫) সে বলেছিল, ‘না, বরং তোমাদের পালনকর্তা তো আসমান ও যমীনের পালনকর্তা, যিনি এগুলো সৃষ্টি করেছেন; আর আমি এ বিষয়ে তোমাদের ওপর অন্যতম সাক্ষী’। (৫৬) আর আল্লাহর শপথ! তোমরা যখন পিঠ ফিরিয়ে চলে যাবে, তখন আমি তোমাদের মূর্তিগুলোর ব্যাপারে অবশ্যই এক চাল চালব’। (৫৭) অতঃপর সে সেগুলোকে চূর্ণ-বিচূর্ণ করে দিল তাদের প্রধানটি ছাড়া, যাতে তারা তার দিকে ফিরে আসে। (৫৮) তারা বলল, ‘আমাদের উপাস্যগুলোর সাথে এমন আচরণ কে করল? সে তো অবশ্যই কোনো যালিম’। (৫৯) তারা বলল, ‘আমরা এক যুবককে তাদের আলোচনা (সমালোচনা) করতে শুনেছি, তাকে ইব্রাহীম বলা হয়’। (৬০) তারা বলল, ‘তবে তাকে মানুষের চোখের সামনে নিয়ে এসো, যাতে তারা সাক্ষী হতে পারে’। (৬১) তারা বলল, ‘হে ইব্রাহীম! তুমিই কি আমাদের উপাস্যগুলোর সাথে এমন আচরণ করেছ?’ (৬২) সে বলল, ‘বরং তাদের এই বড়টিই তো একাজ করেছে; সুতরাং তাদেরকেই জিজ্ঞাসা করো, যদি তারা কথা বলতে পারে’। (৬৩) তখন তারা মনে মনে চিন্তা করল এবং একে অপরকে বলতে লাগল, ‘তোমরা নিজেরাই তো যালিম’। (৬৪) অতঃপর তারা পুনরায় পূর্বের হঠকারিতায় ফিরে গেল (এবং বলল), ‘তুমি তো জানোই যে, এরা কথা বলে না’। (৬৫) সে বলল, ‘তবে কি তোমরা আল্লাহর পরিবর্তে এমন কিছুর ইবাদত করো, যা তোমাদের কোনো উপকার করতে পারে না এবং কোনো ক্ষতিও করতে পারে না? (৬৬) ধিক তোমাদের প্রতি এবং আল্লাহর পরিবর্তে তোমরা যাদের ইবাদত করো তাদের প্রতি! তবে কি তোমরা বুঝবে না?’ (৬৭) তারা বলল, ‘তাকে পুড়িয়ে দাও এবং তোমাদের উপাস্যদের সাহায্য করো, যদি তোমরা কিছু করতে চাও’। (৬৮) আমি বললাম, ‘হে আগুন! তুমি ইব্রাহীমের জন্য শীতল ও নিরাপদ হয়ে যাও’। (৬৯) তারা তার বিরুদ্ধে চক্রান্ত করতে চেয়েছিল, কিন্তু আমি তাদেরকেই সর্বাধিক ক্ষতিগ্রস্ত করে দিলাম’।" [আল-আম্বিয়া: ৫১ - ৭০]
এবং সূরা আশ-শুআরায় তিনি বলেছেন: "আর তাদের কাছে ইব্রাহীমের সংবাদ পাঠ করো। (৬৯) যখন সে তার পিতা ও তার সম্প্রদায়কে বলেছিল, ‘তোমরা কিসের ইবাদত করো?’ (৭০) তারা বলেছিল, ‘আমরা মূর্তিপূজা করি এবং আমরা তাদের সেবায় নিমগ্ন থাকি’। (৭১) সে বলল, ‘তোমরা যখন ডাকো, তখন তারা কি তোমাদের কথা শুনতে পায়? (৭২) অথবা তারা কি তোমাদের কোনো উপকার বা ক্ষতি করতে পারে?’ (৭৩) তারা বলল, ‘না, বরং আমরা আমাদের পিতৃপুরুষদের এমনটিই করতে দেখেছি’। (৭৪) সে বলল, ‘তোমরা কি ভেবে দেখেছ যাদের ইবাদত তোমরা করছ? (৭৫) তোমরা এবং তোমাদের অতীত পিতৃপুরুষেরা। (৭৬) তারা সবাই আমার শত্রু, কেবল জগতসমূহের প্রতিপালক ছাড়া। (৭৭) যিনি আমাকে সৃষ্টি করেছেন এবং তিনিই আমাকে পথপ্রদর্শন করেন। (৭৮) আর যিনি আমাকে আহার দান করেন ও পানীয় সরবরাহ করেন। (৭৯) আর যখন আমি অসুস্থ হই, তখন তিনিই আমাকে সুস্থতা দান করেন। (৮০) আর যিনি আমার মৃত্যু ঘটাবেন, অতঃপর আমাকে পুনরায় জীবন দান করবেন। (৮১) আর যাঁর কাছে আমি আশা করি যে, তিনি বিচার দিবসে আমার ভুল-ত্রুটি ক্ষমা করে দেবেন। (৮২) হে আমার পালনকর্তা! আমাকে প্রজ্ঞা দান করুন এবং আমাকে নেককারদের অন্তর্ভুক্ত করুন’।" [আশ-শুআরা: ৬৯ - ৮৩]
এবং মহান আল্লাহ সূরা আস-সাফফাতে বলেন: "আর ইব্রাহীমও ছিল নূহের অনুসারীদের অন্তর্ভুক্ত। (৮৩) যখন সে তার পালনকর্তার কাছে এক বিশুদ্ধ চিত্ত নিয়ে উপস্থিত হয়েছিল। (৮৪) যখন সে তার পিতা ও তার সম্প্রদায়কে বলেছিল, ‘তোমরা কিসের ইবাদত করছ? (৮৫) তোমরা কি আল্লাহর পরিবর্তে মিথ্যা উপাস্যগুলোকে চাও? (৮৬) তবে জগতসমূহের প্রতিপালক সম্পর্কে তোমাদের ধারণা কী?’ (৮৭) অতঃপর সে নক্ষত্ররাজির দিকে একবার তাকাল। (৮৮) এবং বলল, ‘আমি অসুস্থ’। (৮৯) তখন তারা তাকে ছেড়ে পিঠ ফিরিয়ে চলে গেল। (৯০) অতঃপর সে তাদের উপাস্যগুলোর দিকে চুপিচুপি গেল এবং বলল, ‘তোমরা কি খাচ্ছ না? (৯১) তোমাদের কী হয়েছে যে, তোমরা কথা বলছ না?’ (৯২) অতঃপর সে তাদের ওপর সজোরে আঘাত শুরু করল। (৯৩) তখন তারা (লোকেরা) তার দিকে দ্রুতবেগে ছুটে এল। (৯৪) সে বলল, ‘তোমরা কি এমন কিছুর ইবাদত করো যা তোমরা নিজেরাই খোদাই করেছ? (৯৫) অথচ আল্লাহই তোমাদের সৃষ্টি করেছেন এবং তোমরা যা করো তা-ও’। (৯৬) তারা বলল, ‘তার জন্য একটি ঘর নির্মাণ করো এবং তাকে জ্বলন্ত অগ্নিকুণ্ডে নিক্ষেপ করো’। (৯৭) তারা তার বিরুদ্ধে চক্রান্ত করতে চেয়েছিল, কিন্তু আমি তাদেরকেই অত্যন্ত অপদস্থ করে দিলাম’।" [আস-সাফফাত: ৮৩ - ৯৮]
মহান আল্লাহ তাঁর বন্ধু (খলীল) ইব্রাহীম (আলাইহিস সালাম) সম্পর্কে সংবাদ দিচ্ছেন যে, তিনি তাঁর সম্প্রদায়ের মূর্তিপূজার প্রতিবাদ করেছিলেন এবং তাদের কাছে সেগুলোকে তুচ্ছ, হীন ও নিকৃষ্ট হিসেবে তুলে ধরেছিলেন। তাই তিনি বলেছিলেন: "এই মূর্তিগুলো কী, যাদের নিয়ে তোমরা পড়ে আছো?" [আল-আম্বিয়া: ৫২] অর্থাৎ, তোমরা যেগুলোর সামনে অবস্থান করছ এবং বিনত হয়ে আছো। তারা বলেছিল: "আমরা আমাদের পিতৃপুরুষদের এদের পূজা করতে দেখেছি।" [আল-আম্বিয়া: ৫৩] তাদের কাছে পিতৃপুরুষদের কৃতকর্ম এবং তারা যে অংশীদারদের (মূর্তি) উপাসনা করত, তা ছাড়া আর কোনো যুক্তি ছিল না। "(ইব্রাহীম) বলেছিল, ‘অবশ্যই তোমরা এবং তোমাদের পিতৃপুরুষরা সুস্পষ্ট বিভ্রান্তিতে ছিলে’।" [আল-আম্বিয়া: ৫৪] যেমনটি মহান আল্লাহ বলেছেন: "যখন সে তার পিতা ও তার সম্প্রদায়কে বলেছিল, ‘তোমরা কিসের ইবাদত করছ? (৮৫) তোমরা কি আল্লাহর পরিবর্তে মিথ্যা উপাস্যগুলোকে চাও? (৮৬) তবে জগতসমূহের প্রতিপালক সম্পর্কে তোমাদের ধারণা কী?’" [আস-সাফফাত: ৮৫ - ৮৭]
এবং সূরা আল-আম্বিয়ায় তিনি বলেছেন: "আর আমি ইতিপূর্বেই ইব্রাহীমকে তার সৎপথের জ্ঞান দান করেছিলাম এবং আমি তার সম্পর্কে সম্যক অবগত ছিলাম। (৫১) যখন সে তার পিতা ও তার সম্প্রদায়কে বলেছিল, ‘এই মূর্তিগুলো কী, যাদের নিয়ে তোমরা পড়ে আছো?’ (৫২) তারা বলেছিল, ‘আমরা আমাদের পিতৃপুরুষদের এদের পূজা করতে দেখেছি’। (৫৩) সে বলেছিল, ‘অবশ্যই তোমরা এবং তোমাদের পিতৃপুরুষরা সুস্পষ্ট বিভ্রান্তিতে ছিলে’। (৫৪) তারা বলেছিল, ‘তুমি কি আমাদের কাছে সত্য নিয়ে এসেছ, নাকি তুমি কৌতুক করছ?’ (৫৫) সে বলেছিল, ‘না, বরং তোমাদের পালনকর্তা তো আসমান ও যমীনের পালনকর্তা, যিনি এগুলো সৃষ্টি করেছেন; আর আমি এ বিষয়ে তোমাদের ওপর অন্যতম সাক্ষী’। (৫৬) আর আল্লাহর শপথ! তোমরা যখন পিঠ ফিরিয়ে চলে যাবে, তখন আমি তোমাদের মূর্তিগুলোর ব্যাপারে অবশ্যই এক চাল চালব’। (৫৭) অতঃপর সে সেগুলোকে চূর্ণ-বিচূর্ণ করে দিল তাদের প্রধানটি ছাড়া, যাতে তারা তার দিকে ফিরে আসে। (৫৮) তারা বলল, ‘আমাদের উপাস্যগুলোর সাথে এমন আচরণ কে করল? সে তো অবশ্যই কোনো যালিম’। (৫৯) তারা বলল, ‘আমরা এক যুবককে তাদের আলোচনা (সমালোচনা) করতে শুনেছি, তাকে ইব্রাহীম বলা হয়’। (৬০) তারা বলল, ‘তবে তাকে মানুষের চোখের সামনে নিয়ে এসো, যাতে তারা সাক্ষী হতে পারে’। (৬১) তারা বলল, ‘হে ইব্রাহীম! তুমিই কি আমাদের উপাস্যগুলোর সাথে এমন আচরণ করেছ?’ (৬২) সে বলল, ‘বরং তাদের এই বড়টিই তো একাজ করেছে; সুতরাং তাদেরকেই জিজ্ঞাসা করো, যদি তারা কথা বলতে পারে’। (৬৩) তখন তারা মনে মনে চিন্তা করল এবং একে অপরকে বলতে লাগল, ‘তোমরা নিজেরাই তো যালিম’। (৬৪) অতঃপর তারা পুনরায় পূর্বের হঠকারিতায় ফিরে গেল (এবং বলল), ‘তুমি তো জানোই যে, এরা কথা বলে না’। (৬৫) সে বলল, ‘তবে কি তোমরা আল্লাহর পরিবর্তে এমন কিছুর ইবাদত করো, যা তোমাদের কোনো উপকার করতে পারে না এবং কোনো ক্ষতিও করতে পারে না? (৬৬) ধিক তোমাদের প্রতি এবং আল্লাহর পরিবর্তে তোমরা যাদের ইবাদত করো তাদের প্রতি! তবে কি তোমরা বুঝবে না?’ (৬৭) তারা বলল, ‘তাকে পুড়িয়ে দাও এবং তোমাদের উপাস্যদের সাহায্য করো, যদি তোমরা কিছু করতে চাও’। (৬৮) আমি বললাম, ‘হে আগুন! তুমি ইব্রাহীমের জন্য শীতল ও নিরাপদ হয়ে যাও’। (৬৯) তারা তার বিরুদ্ধে চক্রান্ত করতে চেয়েছিল, কিন্তু আমি তাদেরকেই সর্বাধিক ক্ষতিগ্রস্ত করে দিলাম’।" [আল-আম্বিয়া: ৫১ - ৭০]
এবং সূরা আশ-শুআরায় তিনি বলেছেন: "আর তাদের কাছে ইব্রাহীমের সংবাদ পাঠ করো। (৬৯) যখন সে তার পিতা ও তার সম্প্রদায়কে বলেছিল, ‘তোমরা কিসের ইবাদত করো?’ (৭০) তারা বলেছিল, ‘আমরা মূর্তিপূজা করি এবং আমরা তাদের সেবায় নিমগ্ন থাকি’। (৭১) সে বলল, ‘তোমরা যখন ডাকো, তখন তারা কি তোমাদের কথা শুনতে পায়? (৭২) অথবা তারা কি তোমাদের কোনো উপকার বা ক্ষতি করতে পারে?’ (৭৩) তারা বলল, ‘না, বরং আমরা আমাদের পিতৃপুরুষদের এমনটিই করতে দেখেছি’। (৭৪) সে বলল, ‘তোমরা কি ভেবে দেখেছ যাদের ইবাদত তোমরা করছ? (৭৫) তোমরা এবং তোমাদের অতীত পিতৃপুরুষেরা। (৭৬) তারা সবাই আমার শত্রু, কেবল জগতসমূহের প্রতিপালক ছাড়া। (৭৭) যিনি আমাকে সৃষ্টি করেছেন এবং তিনিই আমাকে পথপ্রদর্শন করেন। (৭৮) আর যিনি আমাকে আহার দান করেন ও পানীয় সরবরাহ করেন। (৭৯) আর যখন আমি অসুস্থ হই, তখন তিনিই আমাকে সুস্থতা দান করেন। (৮০) আর যিনি আমার মৃত্যু ঘটাবেন, অতঃপর আমাকে পুনরায় জীবন দান করবেন। (৮১) আর যাঁর কাছে আমি আশা করি যে, তিনি বিচার দিবসে আমার ভুল-ত্রুটি ক্ষমা করে দেবেন। (৮২) হে আমার পালনকর্তা! আমাকে প্রজ্ঞা দান করুন এবং আমাকে নেককারদের অন্তর্ভুক্ত করুন’।" [আশ-শুআরা: ৬৯ - ৮৩]
এবং মহান আল্লাহ সূরা আস-সাফফাতে বলেন: "আর ইব্রাহীমও ছিল নূহের অনুসারীদের অন্তর্ভুক্ত। (৮৩) যখন সে তার পালনকর্তার কাছে এক বিশুদ্ধ চিত্ত নিয়ে উপস্থিত হয়েছিল। (৮৪) যখন সে তার পিতা ও তার সম্প্রদায়কে বলেছিল, ‘তোমরা কিসের ইবাদত করছ? (৮৫) তোমরা কি আল্লাহর পরিবর্তে মিথ্যা উপাস্যগুলোকে চাও? (৮৬) তবে জগতসমূহের প্রতিপালক সম্পর্কে তোমাদের ধারণা কী?’ (৮৭) অতঃপর সে নক্ষত্ররাজির দিকে একবার তাকাল। (৮৮) এবং বলল, ‘আমি অসুস্থ’। (৮৯) তখন তারা তাকে ছেড়ে পিঠ ফিরিয়ে চলে গেল। (৯০) অতঃপর সে তাদের উপাস্যগুলোর দিকে চুপিচুপি গেল এবং বলল, ‘তোমরা কি খাচ্ছ না? (৯১) তোমাদের কী হয়েছে যে, তোমরা কথা বলছ না?’ (৯২) অতঃপর সে তাদের ওপর সজোরে আঘাত শুরু করল। (৯৩) তখন তারা (লোকেরা) তার দিকে দ্রুতবেগে ছুটে এল। (৯৪) সে বলল, ‘তোমরা কি এমন কিছুর ইবাদত করো যা তোমরা নিজেরাই খোদাই করেছ? (৯৫) অথচ আল্লাহই তোমাদের সৃষ্টি করেছেন এবং তোমরা যা করো তা-ও’। (৯৬) তারা বলল, ‘তার জন্য একটি ঘর নির্মাণ করো এবং তাকে জ্বলন্ত অগ্নিকুণ্ডে নিক্ষেপ করো’। (৯৭) তারা তার বিরুদ্ধে চক্রান্ত করতে চেয়েছিল, কিন্তু আমি তাদেরকেই অত্যন্ত অপদস্থ করে দিলাম’।" [আস-সাফফাত: ৮৩ - ৯৮]
মহান আল্লাহ তাঁর বন্ধু (খলীল) ইব্রাহীম (আলাইহিস সালাম) সম্পর্কে সংবাদ দিচ্ছেন যে, তিনি তাঁর সম্প্রদায়ের মূর্তিপূজার প্রতিবাদ করেছিলেন এবং তাদের কাছে সেগুলোকে তুচ্ছ, হীন ও নিকৃষ্ট হিসেবে তুলে ধরেছিলেন। তাই তিনি বলেছিলেন: "এই মূর্তিগুলো কী, যাদের নিয়ে তোমরা পড়ে আছো?" [আল-আম্বিয়া: ৫২] অর্থাৎ, তোমরা যেগুলোর সামনে অবস্থান করছ এবং বিনত হয়ে আছো। তারা বলেছিল: "আমরা আমাদের পিতৃপুরুষদের এদের পূজা করতে দেখেছি।" [আল-আম্বিয়া: ৫৩] তাদের কাছে পিতৃপুরুষদের কৃতকর্ম এবং তারা যে অংশীদারদের (মূর্তি) উপাসনা করত, তা ছাড়া আর কোনো যুক্তি ছিল না। "(ইব্রাহীম) বলেছিল, ‘অবশ্যই তোমরা এবং তোমাদের পিতৃপুরুষরা সুস্পষ্ট বিভ্রান্তিতে ছিলে’।" [আল-আম্বিয়া: ৫৪] যেমনটি মহান আল্লাহ বলেছেন: "যখন সে তার পিতা ও তার সম্প্রদায়কে বলেছিল, ‘তোমরা কিসের ইবাদত করছ? (৮৫) তোমরা কি আল্লাহর পরিবর্তে মিথ্যা উপাস্যগুলোকে চাও? (৮৬) তবে জগতসমূহের প্রতিপালক সম্পর্কে তোমাদের ধারণা কী?’" [আস-সাফফাত: ৮৫ - ৮৭]
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 213)