* قوله: (اعْلَمْ رَحِمَكَ اللهُ أَنَّه يَجِبُ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ وَمُسْلِمَةٍ، تَعَلُّمُ هَذِهِ الثَّلاثِ مَسَائِل، والْعَمَلُ بِهِنَّ).
بعد ذلك ذكر المصنف رحمه الله المقدمة الثانية، وفيها: أنه يجب على كل مسلم ومسلمة تعلم ثلاث مسائل والعمل بهن، وهذه المسائل الثلاث هي مسائل غاية في النفاسة والأهمية، على طالب العلم أن يفهمها، وأن يدركها وأن يراجع نفسه في تحقيقها، فهي وإن كانت معروفة، فإن الإشكال في تحقيق الإنسان لها.
بعد ذلك ذكر المصنف رحمه الله المقدمة الثانية، وفيها: أنه يجب على كل مسلم ومسلمة تعلم ثلاث مسائل والعمل بهن، وهذه المسائل الثلاث هي مسائل غاية في النفاسة والأهمية، على طالب العلم أن يفهمها، وأن يدركها وأن يراجع نفسه في تحقيقها، فهي وإن كانت معروفة، فإن الإشكال في تحقيق الإنسان لها.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 41)