عَبْدُ اللهِ بْنُ عُبَيْدٍ مُؤَذِّنُ مَسْجِدِ جُرَادَانَ(1) قَالَ: حَدَّثَتْنِي عُدَيْسَةُ(2) بنْتُ أُهْبَانَ قَالَتْ: لَمَّا جَاءَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ هَاهُنَا الْبَصْرَةَ، دَخَلَ عَلَى أَبِي، فَقَالَ: يَا أَبَا مُسْلِمٍ، أَلَا تُعِينُنِي عَلَى هَؤُلَاءِ الْقَوْمِ، قَالَ: بَلَى، قَالَ: فَدَعَا جَارِيَةً لَهُ، فَقَالَ: يَا جَارِيَةُ! أَخْرِجِي سَيْفِي. قَالَ: فَأَخْرَجَتْهُ، فَسَلَّ مِنْهُ قَدْرَ شِبْرٍ، فَإِذَا هُوَ خَشَبٌ، فَقَالَ: إِنَّ خَلِيلِي وَابْنَ عَمِّكَ صلى الله عليه وسلم عَهِدَ إِلَيَّ إِذَا كَانَتِ الْفِتْنَةُ(3) بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ فَأَتَّخِذُ سَيْفًا مِنْ خَشَبٍ. فَإِنْ شِئْتَ خَرَجْتُ مَعَكَ. قَالَ: لَا حَاجَةَ لِي فِيكَ، وَلَا فِي سَيْفِكَ. [ت: 2203، تحفة: 1734]
3961 - (صحيح) حَدَّثَنَا عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى اللَّيْثِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جُحَادَةَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَن بْنِ ثَرْوَانَ، عَنْ هُزَيْلٍ بْنِ شُرَحْبِيلَ، عَنْ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: "إِنَّ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ فِتَنًا كَقِطَعِ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ، يُصْبحُ الرَّجُلُ فِيهَا مُؤْمِنًا وَيُمْسِي كَافِرًا، وَيُمْسِي مُؤمِنًا وَيُصْبحُ كَافِرًا، الْقَاعِدُ فِيهَا خَيْرٌ مِنَ الْقَائِمِ، وَالْقَائِمُ فِيهَا خَيْرٌ مِنَ الْمَاشِي، وَالْمَاشِي فِيهَا خَيْرٌ مِنَ السَّاعِي، فَكَسِّرُوا قِسِيَّكُمْ، وَقَطِّعُوا أَوْتَارَكُمْ، وَاضْربُوا بِسُيُوفِكُمُ الْحِجَارَةَ، فَإِنْ دُخِلَ عَلَى أَحَدِكُمْ، فَلْيَكُنْ كَخَيْرِ ابْنَيْ(4) آدَمَ". [د: 4259، ت: 2204، تحفة: 9032] قَالَ ابْنُ مَاجَهْ: ثَرْوَانُ هَذَا أَبُو قَيْسٍ الْأَوْدِيُّ هُوَ(5).
3962 - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ - أَوْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدِ بْنِ جُدْعَانَ، شَكَّ أَبُو بَكْرٍ - عَنْ أَبِي بُرْدَةَ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى مُحَمَّدِ بْنِ مَسْلَمَةَ فَقَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: "إِنَّهَا سَتَكُونُ فِتْنَةٌ وَفُرْقَةٌ وَاخْتِلَافٌ، فَإِذَا كَانَ ذَلِكَ(6)، فَأْتِ بِسَيْفِكَ أُحُدًا، فَاضْرِبْهُ حَتَّى يَنْقَطِعَ، ثُمَّ اجْلِسْ فِي بَيْتِكَ حَتَّى تَأْتِيَكَ يَدٌ خَاطِئَةٌ، أَوْ مَنِيَّةٌ قَاضِيَةٌ". فَقَدْ وَقَعَتْ، وَفَعَلْتُ مَا قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم. [الصحيحة: 1535، تحفة: 11234]
11 - [بَابُ](7) إِذَا الْتَقَى الْمُسْلِمَانِ بِسَيْفَيْهِمَا
3963 - (حسن لغيره) حَدَّثَنَا سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا مُبَارَكُ بْنُ سُحَيْمٍ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ صُهَيْبٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: "مَا مِنْ مُسْلِمَيْنِ الْتَقَيَا بِأَسْيَافِهِمَا، إِلَّا كَانَ الْقَاتِلُ وَالْمَقْتُولُ فِي النَّارِ". [غاية المرام ص: 256، تحفة: 1061]
3964 - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سِنَانٍ، [قَالَ:](7) حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، عَنْ سُلَيْمَانَ--------------------------------------------
(1) كذا في هامش التركية ومراد، ووقع في التيمورية والمحمودية "جردان"، لكن جاء في هامش التيمورية: "صوابه: حرادان". قلت: ووقع في التركية: "حرادان" بالحاء ثم كتب في الهامش: "جرادان" كما تقدم، وقد وقع خلاف في اسم المسجد ففي بعض المصادر الحديثية: "جرادان" وفي بعضها: "حردان". قلت: وحردان قرية في دمشق والمسجد المذكور في البصرة، وجردان وادٍ كما يستفاد من القاموس.
(2) في التيمورية: "عائشة" ثم كتب الناسخ: أن الصواب عديسة، كما ذكره ابن عساكر والمزي.
(3) في التركية: "فتنة".
(4) في التركية: "ابن" وكتب في هامشها: "ابني" ووضع عليه علامة التصحيح.
(5) من هامش التركية.
(6) في التيمورية: "كذلك".
(7) زيادة من التيمورية.
3961 - (صحيح) حَدَّثَنَا عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى اللَّيْثِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جُحَادَةَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَن بْنِ ثَرْوَانَ، عَنْ هُزَيْلٍ بْنِ شُرَحْبِيلَ، عَنْ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: "إِنَّ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ فِتَنًا كَقِطَعِ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ، يُصْبحُ الرَّجُلُ فِيهَا مُؤْمِنًا وَيُمْسِي كَافِرًا، وَيُمْسِي مُؤمِنًا وَيُصْبحُ كَافِرًا، الْقَاعِدُ فِيهَا خَيْرٌ مِنَ الْقَائِمِ، وَالْقَائِمُ فِيهَا خَيْرٌ مِنَ الْمَاشِي، وَالْمَاشِي فِيهَا خَيْرٌ مِنَ السَّاعِي، فَكَسِّرُوا قِسِيَّكُمْ، وَقَطِّعُوا أَوْتَارَكُمْ، وَاضْربُوا بِسُيُوفِكُمُ الْحِجَارَةَ، فَإِنْ دُخِلَ عَلَى أَحَدِكُمْ، فَلْيَكُنْ كَخَيْرِ ابْنَيْ(4) آدَمَ". [د: 4259، ت: 2204، تحفة: 9032] قَالَ ابْنُ مَاجَهْ: ثَرْوَانُ هَذَا أَبُو قَيْسٍ الْأَوْدِيُّ هُوَ(5).
3962 - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ - أَوْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدِ بْنِ جُدْعَانَ، شَكَّ أَبُو بَكْرٍ - عَنْ أَبِي بُرْدَةَ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى مُحَمَّدِ بْنِ مَسْلَمَةَ فَقَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: "إِنَّهَا سَتَكُونُ فِتْنَةٌ وَفُرْقَةٌ وَاخْتِلَافٌ، فَإِذَا كَانَ ذَلِكَ(6)، فَأْتِ بِسَيْفِكَ أُحُدًا، فَاضْرِبْهُ حَتَّى يَنْقَطِعَ، ثُمَّ اجْلِسْ فِي بَيْتِكَ حَتَّى تَأْتِيَكَ يَدٌ خَاطِئَةٌ، أَوْ مَنِيَّةٌ قَاضِيَةٌ". فَقَدْ وَقَعَتْ، وَفَعَلْتُ مَا قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم. [الصحيحة: 1535، تحفة: 11234]
11 - [بَابُ](7) إِذَا الْتَقَى الْمُسْلِمَانِ بِسَيْفَيْهِمَا
3963 - (حسن لغيره) حَدَّثَنَا سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا مُبَارَكُ بْنُ سُحَيْمٍ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ صُهَيْبٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: "مَا مِنْ مُسْلِمَيْنِ الْتَقَيَا بِأَسْيَافِهِمَا، إِلَّا كَانَ الْقَاتِلُ وَالْمَقْتُولُ فِي النَّارِ". [غاية المرام ص: 256، تحفة: 1061]
3964 - (صحيح لغيره) حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ سِنَانٍ، [قَالَ:](7) حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، عَنْ سُلَيْمَانَ--------------------------------------------
(1) كذا في هامش التركية ومراد، ووقع في التيمورية والمحمودية "جردان"، لكن جاء في هامش التيمورية: "صوابه: حرادان". قلت: ووقع في التركية: "حرادان" بالحاء ثم كتب في الهامش: "جرادان" كما تقدم، وقد وقع خلاف في اسم المسجد ففي بعض المصادر الحديثية: "جرادان" وفي بعضها: "حردان". قلت: وحردان قرية في دمشق والمسجد المذكور في البصرة، وجردان وادٍ كما يستفاد من القاموس.
(2) في التيمورية: "عائشة" ثم كتب الناسخ: أن الصواب عديسة، كما ذكره ابن عساكر والمزي.
(3) في التركية: "فتنة".
(4) في التركية: "ابن" وكتب في هامشها: "ابني" ووضع عليه علامة التصحيح.
(5) من هامش التركية.
(6) في التيمورية: "كذلك".
(7) زيادة من التيمورية.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 833)