عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُغَفَّلٍ: أَنَّهُ كَانَ جَالِسًا إِلَى جَنْبِهِ ابْنُ أَخٍ لَهُ، فَخَذَفَ، فَنَهَاهُ، وَقَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم نَهَى عَنْهَا، وَقَالَ: "إِنَّهَا لَا تَصِيدُ صَيْدًا، وَلَا تَنْكأ عَدُوًّا، وَإِنَّهَا تَكْسِرُ السِّنَّ، وَتَفْقَأُ الْعَيْنَ". قَالَ: فَعَادَ ابْنُ أَخِيهِ يَخْذِفُ، فَقَالَ: أُحَدِّثُكَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم نَهَى عَنْهَا، ثُمَّ تَخْذِفُ (1)؟ لَا أُكَلِّمُكَ أَبَدًا (2).
18 - حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَمْزَةَ، حَدَّثَنِي بُرْدُ بْنُ سِنَانٍ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ قَبِيصَةَ، عَنْ أَبِيهِ
أَنَّ عُبَادَةَ بْنَ الصَّامِتِ الْأَنْصَارِيَّ النَّقِيبَ صَاحِبَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم غَزَا مَعَ مُعَاوِيَةَ أَرْضَ الرُّومِ، فَنَظَرَ إِلَى النَّاسِ وَهُمْ يَتَبَايَعُونَ كِسَرَ الذَّهَبِ بِالدَّنَانِيرِ (3)، وَكِسَرَ الْفِضَّةِ بِالدَّرَاهِمِ، فَقَالَ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ،--------------------------------------------
= "تهذيب الكمال" وفروعه، كذلك لم يختلف كل من ترجم لحفص أن اسم أبيه عَمْرو، وذكر المزي في "التهذيب" خلافًا في كنيته، فقيل: أبو عَمْرو، وقيل: أبو عُمَر.
ووقعت كنيته في (م): أبو عمر.
(1) في النسخ المطبوعة: ثم عدت تخذف.
(2) إسناده صحيح.
وأخرجه تامًا ومختصرًا البخاري (4841) و (6220)، ومسلم (1954) (55)، وأبو داود (5270) من طريق عقبة بن صهبان، والبخاري (5479)، ومسلم (1954) (54)، والنسائي 8/ 47 من طريق عبد الله بن بريدة، ومسلم (1954) (56) من طريق سعيد بن جبير، ثلاثتهم عن عبد الله بن مغفل مرفوعًا.
وهو في "مسند أحمد" (16794)، و"صحيح ابن حبان" (5949).
الخذف: هو رميُك حصاة أو نواة تأخذها بين سبابتيك وترمي بها، أو تتخذ مِخذفةً من خشب، ثم ترمي بها الحصاة بين إبهامك والسبابة.
(3) في (ذ) و (م): بالدينار.
18 - حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَمْزَةَ، حَدَّثَنِي بُرْدُ بْنُ سِنَانٍ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ قَبِيصَةَ، عَنْ أَبِيهِ
أَنَّ عُبَادَةَ بْنَ الصَّامِتِ الْأَنْصَارِيَّ النَّقِيبَ صَاحِبَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم غَزَا مَعَ مُعَاوِيَةَ أَرْضَ الرُّومِ، فَنَظَرَ إِلَى النَّاسِ وَهُمْ يَتَبَايَعُونَ كِسَرَ الذَّهَبِ بِالدَّنَانِيرِ (3)، وَكِسَرَ الْفِضَّةِ بِالدَّرَاهِمِ، فَقَالَ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ،--------------------------------------------
= "تهذيب الكمال" وفروعه، كذلك لم يختلف كل من ترجم لحفص أن اسم أبيه عَمْرو، وذكر المزي في "التهذيب" خلافًا في كنيته، فقيل: أبو عَمْرو، وقيل: أبو عُمَر.
ووقعت كنيته في (م): أبو عمر.
(1) في النسخ المطبوعة: ثم عدت تخذف.
(2) إسناده صحيح.
وأخرجه تامًا ومختصرًا البخاري (4841) و (6220)، ومسلم (1954) (55)، وأبو داود (5270) من طريق عقبة بن صهبان، والبخاري (5479)، ومسلم (1954) (54)، والنسائي 8/ 47 من طريق عبد الله بن بريدة، ومسلم (1954) (56) من طريق سعيد بن جبير، ثلاثتهم عن عبد الله بن مغفل مرفوعًا.
وهو في "مسند أحمد" (16794)، و"صحيح ابن حبان" (5949).
الخذف: هو رميُك حصاة أو نواة تأخذها بين سبابتيك وترمي بها، أو تتخذ مِخذفةً من خشب، ثم ترمي بها الحصاة بين إبهامك والسبابة.
(3) في (ذ) و (م): بالدينار.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 13)