ورود اسم الله (الوارث) في السنة النبوية:
لم يرد اسم الله (الوارث) في السنة النبوية.
معنى اسم الله (الوارث) في حقه تعالى:
قال الطبري رحمه الله في قوله تَعَالَى: {وَنَحْنُ الْوَارِثُونَ} [الحجر: 23] «أي: ونحن نرث الأرض ومن عليها بأن نميت جميعهم، فلا يبقى حي سوانا إذا جاء ذلك الأجل»(1)، وقال في آية القصص: {وَكُنَّا نَحْنُ الْوَارِثِينَ} [القصص: 58] أي: ولم يكن لما خرَّبنا من مساكنهم منهم وارث، وعادت كما كانت قبل سكناهم فيها، لا مالك لها إلا الله الذي له ميراث السماوات والأرض»(2).
قال الزجاجي رحمه الله: «الله عز وجل وارث الخلق أجمعين؛ لأنه الباقي بعدهم وهم الفانون، كما قال عز وجل: {إِنَّا نَحْنُ نَرِثُ الْأَرْضَ وَمَنْ عَلَيْهَا وَإِلَيْنَا يُرْجَعُونَ} [مريم: 40]»(3).
قال الخطَّابي رحمه الله: «هو الباقي بعد فناء الخلق، والمسترد أملاكهم وموارثهم بعد موتهم، ولم يزل الله باقيًا مالكًا لأصول الأشياء كلها، يورثها من يشاء، ويستخلف فيها من أحب»(4).--------------------------------------------
(1) تفسير الطبري (17/ 89).
(2) جامع البيان (20/ 61).
(3) اشتقاق أسماء الله الحسنى (ص: 173).
(4) شأن الدعاء (96).
لم يرد اسم الله (الوارث) في السنة النبوية.
معنى اسم الله (الوارث) في حقه تعالى:
قال الطبري رحمه الله في قوله تَعَالَى: {وَنَحْنُ الْوَارِثُونَ} [الحجر: 23] «أي: ونحن نرث الأرض ومن عليها بأن نميت جميعهم، فلا يبقى حي سوانا إذا جاء ذلك الأجل»(1)، وقال في آية القصص: {وَكُنَّا نَحْنُ الْوَارِثِينَ} [القصص: 58] أي: ولم يكن لما خرَّبنا من مساكنهم منهم وارث، وعادت كما كانت قبل سكناهم فيها، لا مالك لها إلا الله الذي له ميراث السماوات والأرض»(2).
قال الزجاجي رحمه الله: «الله عز وجل وارث الخلق أجمعين؛ لأنه الباقي بعدهم وهم الفانون، كما قال عز وجل: {إِنَّا نَحْنُ نَرِثُ الْأَرْضَ وَمَنْ عَلَيْهَا وَإِلَيْنَا يُرْجَعُونَ} [مريم: 40]»(3).
قال الخطَّابي رحمه الله: «هو الباقي بعد فناء الخلق، والمسترد أملاكهم وموارثهم بعد موتهم، ولم يزل الله باقيًا مالكًا لأصول الأشياء كلها، يورثها من يشاء، ويستخلف فيها من أحب»(4).--------------------------------------------
(1) تفسير الطبري (17/ 89).
(2) جامع البيان (20/ 61).
(3) اشتقاق أسماء الله الحسنى (ص: 173).
(4) شأن الدعاء (96).
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 253)