قِيمَةُ خِدْمَتِهِ.
قُلْتُ: أَرَأَيْتَ الصَّدَاقَ، هَلْ يَجِبُ لَهَا عَلَيْهِ مَعَ الْحَدِّ إذَا أَقَمْتُ الْحَدَّ عَلَيْهِ إذَا أَقَرَّ أَنَّهُ وَطِئَهَا بَعْدَ عِلْمِهِ بِحُرِّيَّتِهَا؟
قَالَ: نَعَمْ، يَجِبُ عَلَيْهِ الصَّدَاقُ. لَهَا مِثْلُ مَا قَالَ مَالِكٌ فِي الْمُغْتَصَبَةِ، لِأَنَّ الْمُغْتَصَبَةَ عَلَيْهِ لَهَا الصَّدَاقُ مَعَ الْحَدِّ.
قُلْتُ: أَرَأَيْتَ إنْ كَانَ السَّيِّدُ نَفْسُهُ هُوَ الَّذِي جَرَحَهُ أَوْ قَذَفَهُ، فَقَامَتْ عَلَى السَّيِّدِ الْبَيِّنَةُ أَنَّهُ أَعْتَقَهُ قَبْلَ قَذْفِهِ إيَّاهُ أَوْ قَبْلَ جِرَاحِهِ إيَّاهُ وَالسَّيِّدُ جَاحِدٌ؟
قَالَ: لَمْ أَسْمَعْ مِنْ مَالِكٍ شَيْئًا فِي جِرَاحَةِ السَّيِّدِ وَقَذْفِهِ إيَّاهُ، وَلَكِنَّ مَالِكًا قَالَ فِي الْجِرَاحِ إذَا اسْتَغَلَّهُ فَقَامَتْ عَلَيْهِ الْبَيِّنَةُ أَنَّهُ أَعْتَقَهُ قَبْلَ أَنْ يَسْتَغِلَّهُ، إنَّ الْغَلَّةَ لِلسَّيِّدِ.
وَقَدْ قَالَ مَالِكٌ: إنَّهُ إذَا وَطِئَ هَذِهِ الَّتِي قَامَتْ عَلَيْهِ الْبَيِّنَةُ بِعِتْقِهَا وَهُوَ جَاحِدٌ لِعِتْقِهَا، أَوْ شَهِدُوا أَنَّهُ وَطِئَهَا بَعْدَ عِتْقِهِ إيَّاهَا وَهُوَ جَاحِدٌ لِلْعِتْقِ، أَنَّهُ لَا حَدَّ عَلَيْهِ، فَكَذَلِكَ مَسْأَلَتُكَ فِي هَذَا، إنَّهُ لَا حَدَّ عَلَيْهِ فِي قَذْفِهِ، وَلَا دِيَةَ لَهُ فِي الْجِرَاحِ.
قَالَ: وَسُئِلَ مَالِكٌ عَنْ رَجُلِ حَلَفَ بِعِتْقِ عَبْدٍ لَهُ فِي سَفَرٍ مِنْ الْأَسْفَارِ وَمَعَهُ قَوْمٌ عُدُولٌ عَلَى شَيْءٍ أَنْ لَا يَفْعَلَهُ فَفَعَلَهُ، فَقَدِمَ الْمَدِينَةَ بِعَبْدِهِ ذَلِكَ، وَتَخَلَّفَ الْقَوْمُ الَّذِينَ كَانُوا مَعَهُ فَحَنِثَ فِي عَبْدِهِ ثُمَّ هَلَكَ، وَقَدْ اسْتَغَلَّ عَبْدَهُ بَعْدَ الْحِنْثِ وَكَاتَبَهُ وَرَثَتُهُ بَعْدَ مَوْتِهِ وَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ بِحِنْثِ صَاحِبِهِمْ، فَأَدَّى نُجُومًا مَنْ كِتَابَتِهِ ثُمَّ قَدِمَ الشُّهُودُ بَعْدَ ذَلِكَ فَأَخْبَرُوا بِاَلَّذِي كَانَ مِنْ فِعْلِ الرَّجُلِ مِنْ الْيَمِينِ وَأَنَّهُ حَنَثَ.
فَرَفَعُوا ذَلِكَ إلَى الْقَاضِي، فَسُئِلَ عَنْ ذَلِكَ مَالِكٌ عَنْ عِتْقِ الْعَبْدِ وَعَمًّا اسْتَغَلَّهُ سَيِّدُهُ وَعَمًّا أَدَّى وَرَثَتَهُ مِنْ كِتَابَتِهِ، فَقَالَ مَالِكٌ: أَمَّا عِتْقُهُ فَأُمْضِيهِ، وَأَمَّا مَا اسْتَغَلَّهُ سَيِّدُهُ فَلَا شَيْءَ عَلَى السَّيِّدِ مِنْ ذَلِكَ. وَأَمَّا الْكِتَابَةُ فَلَا شَيْءَ لَهُ مِنْ ذَلِكَ عَلَى وَرَثَةِ سَيِّدِهِ أَيْضًا مِمَّا أَخَذُوا مِنْهُ، وَإِنَّمَا ثَبَتَ عِتْقُهُ الْيَوْمَ.
قَالَ ابْنُ الْقَاسِمِ: وَهَذَا مِمَّا يُبَيِّنُ لَكَ مَا قُلْتُ لَكَ فِي مَسْأَلَتِكَ فِي الَّذِي يَطَأُ جَارِيَتَهُ أَوْ يَقْذِفَ عَبْدَهُ أَوْ يَجْرَحُهُ ثُمَّ تَقُومُ عَلَى السَّيِّدِ الْبَيِّنَةُ أَنَّهُ أَعْتَقَهُ قَبْلَ ذَلِكَ وَهُوَ جَاحِدٌ، إنَّهُ لَا شَيْءَ عَلَى السَّيِّدِ إذَا كَانَ السَّيِّدُ هُوَ الْجَارِحَ أَوْ هُوَ الْقَاذِفَ، وَلَا شَيْءَ عَلَيْهِ فِي الْوَطْءِ لَا حَدَّ وَلَا غَيْرَ ذَلِكَ.
قُلْتُ: فَمَا فَرْقُ - هَاهُنَا - مَا بَيْنَ السَّيِّدِ وَبَيْنَ الْأَجْنَبِيِّ فِي قَوْلِ مَالِكٍ؟
قَالَ: لِأَنَّ السَّيِّدَ إذَا جَحَدَ أَنْ يَكُونَ الْعَبْدُ حُرًّا وَقَدْ شُهِدَ لَهُ بِالْحُرِّيَّةِ، فَإِنَّهُ إنَّمَا يَكُونُ فِيمَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ سَيِّدِهِ حُرًّا فِي فِعْلِهِ بِهِ يَوْمَ شَهِدَ لَهُ وَفِيمَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْأَجْنَبِيِّ هُوَ حُرٌّ يَوْمَ أَعْتَقَهُ السَّيِّدُ لَيْسَ مِنْ يَوْمِ شَهِدَ لَهُ بِالْحُرِّيَّةِ. أَلَا تَرَى أَنَّهُمْ إنْ شَهِدُوا عَلَى السَّيِّدِ أَنَّهُ أَعْتَقَهَا، وَقَدْ جُرِحَتْ أَوْ قُذِفَتْ بَعْدَ عِتْقِهَا، أَوْ شَهِدَتْ كَانَ حَالُهَا حَالَ حُرَّةٍ فِي الْحُدُودِ وَالْقَذْفِ وَفِي أُمُورِهَا كُلِّهَا؟ وَهَذَا قَوْلُ مَالِكٍ. وَقَالَ غَيْرُهُ مِنْ الرُّوَاةِ: إنَّ سَيِّدَهُ وَالْأَجْنَبِيَّيْنِ سَوَاءٌ، وَإِنَّهُ يُقَادُ مِنْ السَّيِّدِ فِي الْجِرَاحِ وَفِي الْقَذْفِ وَيَغْرَمُ الْغَلَّةَ وَقِيمَةَ الْخِدْمَةِ.
قَالَ سَحْنُونٌ: هَذَا الَّذِي بِهِ نَقُولُ.
[جِنَايَةِ الْعَبْدِ فِي رَقَبَتِهِ أَوْ ذِمَّتِهِ]
فِي جِنَايَةِ الْعَبْدِ فِي رَقَبَتِهِ أَوْ ذِمَّتِهِ قُلْتُ: أَرَأَيْتَ لَوْ أَنَّ عَبْدًا غَصَبَ حُرَّةً نَفْسَهَا، أَتَجْعَلُ الصَّدَاقَ فِي رَقَبَتِهِ أَمْ فِي ذِمَّتِهِ فِي قَوْلِ مَالِكٍ؟
قَالَ: قَالَ مَالِكٌ: مَا غَصَبَ الْعَبْدُ مِنْ حُرَّةٍ أَوْ أَمَةٍ غَصَبَهُنَّ أَنْفُسَهُنَّ، إنَّ
قُلْتُ: أَرَأَيْتَ الصَّدَاقَ، هَلْ يَجِبُ لَهَا عَلَيْهِ مَعَ الْحَدِّ إذَا أَقَمْتُ الْحَدَّ عَلَيْهِ إذَا أَقَرَّ أَنَّهُ وَطِئَهَا بَعْدَ عِلْمِهِ بِحُرِّيَّتِهَا؟
قَالَ: نَعَمْ، يَجِبُ عَلَيْهِ الصَّدَاقُ. لَهَا مِثْلُ مَا قَالَ مَالِكٌ فِي الْمُغْتَصَبَةِ، لِأَنَّ الْمُغْتَصَبَةَ عَلَيْهِ لَهَا الصَّدَاقُ مَعَ الْحَدِّ.
قُلْتُ: أَرَأَيْتَ إنْ كَانَ السَّيِّدُ نَفْسُهُ هُوَ الَّذِي جَرَحَهُ أَوْ قَذَفَهُ، فَقَامَتْ عَلَى السَّيِّدِ الْبَيِّنَةُ أَنَّهُ أَعْتَقَهُ قَبْلَ قَذْفِهِ إيَّاهُ أَوْ قَبْلَ جِرَاحِهِ إيَّاهُ وَالسَّيِّدُ جَاحِدٌ؟
قَالَ: لَمْ أَسْمَعْ مِنْ مَالِكٍ شَيْئًا فِي جِرَاحَةِ السَّيِّدِ وَقَذْفِهِ إيَّاهُ، وَلَكِنَّ مَالِكًا قَالَ فِي الْجِرَاحِ إذَا اسْتَغَلَّهُ فَقَامَتْ عَلَيْهِ الْبَيِّنَةُ أَنَّهُ أَعْتَقَهُ قَبْلَ أَنْ يَسْتَغِلَّهُ، إنَّ الْغَلَّةَ لِلسَّيِّدِ.
وَقَدْ قَالَ مَالِكٌ: إنَّهُ إذَا وَطِئَ هَذِهِ الَّتِي قَامَتْ عَلَيْهِ الْبَيِّنَةُ بِعِتْقِهَا وَهُوَ جَاحِدٌ لِعِتْقِهَا، أَوْ شَهِدُوا أَنَّهُ وَطِئَهَا بَعْدَ عِتْقِهِ إيَّاهَا وَهُوَ جَاحِدٌ لِلْعِتْقِ، أَنَّهُ لَا حَدَّ عَلَيْهِ، فَكَذَلِكَ مَسْأَلَتُكَ فِي هَذَا، إنَّهُ لَا حَدَّ عَلَيْهِ فِي قَذْفِهِ، وَلَا دِيَةَ لَهُ فِي الْجِرَاحِ.
قَالَ: وَسُئِلَ مَالِكٌ عَنْ رَجُلِ حَلَفَ بِعِتْقِ عَبْدٍ لَهُ فِي سَفَرٍ مِنْ الْأَسْفَارِ وَمَعَهُ قَوْمٌ عُدُولٌ عَلَى شَيْءٍ أَنْ لَا يَفْعَلَهُ فَفَعَلَهُ، فَقَدِمَ الْمَدِينَةَ بِعَبْدِهِ ذَلِكَ، وَتَخَلَّفَ الْقَوْمُ الَّذِينَ كَانُوا مَعَهُ فَحَنِثَ فِي عَبْدِهِ ثُمَّ هَلَكَ، وَقَدْ اسْتَغَلَّ عَبْدَهُ بَعْدَ الْحِنْثِ وَكَاتَبَهُ وَرَثَتُهُ بَعْدَ مَوْتِهِ وَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ بِحِنْثِ صَاحِبِهِمْ، فَأَدَّى نُجُومًا مَنْ كِتَابَتِهِ ثُمَّ قَدِمَ الشُّهُودُ بَعْدَ ذَلِكَ فَأَخْبَرُوا بِاَلَّذِي كَانَ مِنْ فِعْلِ الرَّجُلِ مِنْ الْيَمِينِ وَأَنَّهُ حَنَثَ.
فَرَفَعُوا ذَلِكَ إلَى الْقَاضِي، فَسُئِلَ عَنْ ذَلِكَ مَالِكٌ عَنْ عِتْقِ الْعَبْدِ وَعَمًّا اسْتَغَلَّهُ سَيِّدُهُ وَعَمًّا أَدَّى وَرَثَتَهُ مِنْ كِتَابَتِهِ، فَقَالَ مَالِكٌ: أَمَّا عِتْقُهُ فَأُمْضِيهِ، وَأَمَّا مَا اسْتَغَلَّهُ سَيِّدُهُ فَلَا شَيْءَ عَلَى السَّيِّدِ مِنْ ذَلِكَ. وَأَمَّا الْكِتَابَةُ فَلَا شَيْءَ لَهُ مِنْ ذَلِكَ عَلَى وَرَثَةِ سَيِّدِهِ أَيْضًا مِمَّا أَخَذُوا مِنْهُ، وَإِنَّمَا ثَبَتَ عِتْقُهُ الْيَوْمَ.
قَالَ ابْنُ الْقَاسِمِ: وَهَذَا مِمَّا يُبَيِّنُ لَكَ مَا قُلْتُ لَكَ فِي مَسْأَلَتِكَ فِي الَّذِي يَطَأُ جَارِيَتَهُ أَوْ يَقْذِفَ عَبْدَهُ أَوْ يَجْرَحُهُ ثُمَّ تَقُومُ عَلَى السَّيِّدِ الْبَيِّنَةُ أَنَّهُ أَعْتَقَهُ قَبْلَ ذَلِكَ وَهُوَ جَاحِدٌ، إنَّهُ لَا شَيْءَ عَلَى السَّيِّدِ إذَا كَانَ السَّيِّدُ هُوَ الْجَارِحَ أَوْ هُوَ الْقَاذِفَ، وَلَا شَيْءَ عَلَيْهِ فِي الْوَطْءِ لَا حَدَّ وَلَا غَيْرَ ذَلِكَ.
قُلْتُ: فَمَا فَرْقُ - هَاهُنَا - مَا بَيْنَ السَّيِّدِ وَبَيْنَ الْأَجْنَبِيِّ فِي قَوْلِ مَالِكٍ؟
قَالَ: لِأَنَّ السَّيِّدَ إذَا جَحَدَ أَنْ يَكُونَ الْعَبْدُ حُرًّا وَقَدْ شُهِدَ لَهُ بِالْحُرِّيَّةِ، فَإِنَّهُ إنَّمَا يَكُونُ فِيمَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ سَيِّدِهِ حُرًّا فِي فِعْلِهِ بِهِ يَوْمَ شَهِدَ لَهُ وَفِيمَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْأَجْنَبِيِّ هُوَ حُرٌّ يَوْمَ أَعْتَقَهُ السَّيِّدُ لَيْسَ مِنْ يَوْمِ شَهِدَ لَهُ بِالْحُرِّيَّةِ. أَلَا تَرَى أَنَّهُمْ إنْ شَهِدُوا عَلَى السَّيِّدِ أَنَّهُ أَعْتَقَهَا، وَقَدْ جُرِحَتْ أَوْ قُذِفَتْ بَعْدَ عِتْقِهَا، أَوْ شَهِدَتْ كَانَ حَالُهَا حَالَ حُرَّةٍ فِي الْحُدُودِ وَالْقَذْفِ وَفِي أُمُورِهَا كُلِّهَا؟ وَهَذَا قَوْلُ مَالِكٍ. وَقَالَ غَيْرُهُ مِنْ الرُّوَاةِ: إنَّ سَيِّدَهُ وَالْأَجْنَبِيَّيْنِ سَوَاءٌ، وَإِنَّهُ يُقَادُ مِنْ السَّيِّدِ فِي الْجِرَاحِ وَفِي الْقَذْفِ وَيَغْرَمُ الْغَلَّةَ وَقِيمَةَ الْخِدْمَةِ.
قَالَ سَحْنُونٌ: هَذَا الَّذِي بِهِ نَقُولُ.
[جِنَايَةِ الْعَبْدِ فِي رَقَبَتِهِ أَوْ ذِمَّتِهِ]
فِي جِنَايَةِ الْعَبْدِ فِي رَقَبَتِهِ أَوْ ذِمَّتِهِ قُلْتُ: أَرَأَيْتَ لَوْ أَنَّ عَبْدًا غَصَبَ حُرَّةً نَفْسَهَا، أَتَجْعَلُ الصَّدَاقَ فِي رَقَبَتِهِ أَمْ فِي ذِمَّتِهِ فِي قَوْلِ مَالِكٍ؟
قَالَ: قَالَ مَالِكٌ: مَا غَصَبَ الْعَبْدُ مِنْ حُرَّةٍ أَوْ أَمَةٍ غَصَبَهُنَّ أَنْفُسَهُنَّ، إنَّ
তার খিদমতের মূল্য।
আমি বললাম: আপনি কি মনে করেন যে, মোহরানা কি তার (পুরুষের) ওপর হদ (শাস্তি) কার্যকর করার পাশাপাশি ওয়াজিব হবে, যদি সে স্বীকার করে যে নারীটি মুক্ত হওয়ার কথা জানার পর সে তার সাথে সহবাস করেছে?
তিনি বললেন: হ্যাঁ, তার ওপর মোহরানা ওয়াজিব হবে। ইমাম মালিক ধর্ষিতা নারীর ক্ষেত্রে যা বলেছেন, এই নারীর জন্য তেমনই হবে; কারণ ধর্ষিতা নারী হদের সাথে মোহরানাও পাওয়ার অধিকারী।
আমি বললাম: আপনি কি মনে করেন যদি মালিক নিজেই তাকে (গোলামকে) আহত করে বা অপবাদ (কাযফ) দেয়, অতঃপর মালিকের বিরুদ্ধে প্রমাণ প্রতিষ্ঠিত হয় যে সে তাকে অপবাদ দেওয়ার আগে বা আহত করার আগে মুক্ত করে দিয়েছিল, কিন্তু মালিক তা অস্বীকার করছে?
তিনি বললেন: মালিকের পক্ষ থেকে তার গোলামকে আহত করা বা অপবাদ দেওয়া সম্পর্কে আমি ইমাম মালিকের নিকট থেকে কিছু শুনিনি। তবে ইমাম মালিক আহতের ব্যাপারে বলেছেন যে, যখন মালিক তাকে দিয়ে কাজ করিয়ে নেয় (উপার্জন গ্রহণ করে) এবং তার বিরুদ্ধে প্রমাণ প্রতিষ্ঠিত হয় যে কাজ করিয়ে নেওয়ার আগেই সে তাকে মুক্ত করে দিয়েছিল, তখন সেই উপার্জন মালিকেরই থাকবে।
ইমাম মালিক আরও বলেছেন: যদি কেউ এমন কোনো নারীর সাথে সহবাস করে যার মুক্তির ব্যাপারে প্রমাণ উপস্থিত করা হয়েছে অথচ সে তা অস্বীকার করছে, অথবা সাক্ষীগণ সাক্ষ্য দেয় যে সে তাকে মুক্ত করার পর সহবাস করেছে অথচ সে মুক্তি অস্বীকার করছে, তবে তার ওপর কোনো ‘হদ’ (নির্ধারিত শাস্তি) কার্যকর হবে না। তেমনিভাবে আপনার এই মাসআলাতেও; তার অপবাদের জন্য কোনো ‘হদ’ হবে না এবং জখমের জন্য তার কোনো ‘দিয়াত’ (রক্তপণ) প্রাপ্য হবে না।
তিনি বললেন: ইমাম মালিককে এমন এক ব্যক্তি সম্পর্কে জিজ্ঞেস করা হয়েছিল যে কোনো এক সফরে তার এক গোলামের মুক্তির শপথ করেছিল (শর্তযুক্ত মুক্তি) এবং তার সাথে একদল ন্যায়পরায়ণ লোক ছিল। সে একটি কাজ না করার শপথ করেছিল কিন্তু তা করে ফেলল। এরপর সে তার গোলাম নিয়ে মদীনায় ফিরে এল এবং তার সাথের লোকগুলো পেছনে থেকে গেল। ফলে সে তার গোলামের ব্যাপারে শপথ ভঙ্গকারী সাব্যস্ত হলো। এরপর সে মারা গেল। শপথ ভঙ্গের পর সে তার গোলামের থেকে উপার্জন ভোগ করেছিল এবং তার মৃত্যুর পর ওয়ারিশগণ তাদের পূর্বসূরির শপথ ভঙ্গের কথা না জেনেই গোলামের সাথে মুকাতাব (মুক্তিপণ প্রদানের চুক্তি) সম্পন্ন করল। গোলাম সেই চুক্তির কিছু কিস্তিও পরিশোধ করল। এরপর সেই সাক্ষীরা ফিরে এল এবং লোকটির শপথ ও তা ভঙ্গের ব্যাপারে সংবাদ দিল।
তারা বিষয়টি বিচারকের কাছে পেশ করল। এ ব্যাপারে ইমাম মালিককে গোলামের মুক্তি, মালিক যা উপার্জন ভোগ করেছে এবং ওয়ারিশরা মুকাতাব চুক্তির যে অর্থ গ্রহণ করেছে সে সম্পর্কে জিজ্ঞেস করা হলে তিনি বললেন: তার মুক্তির বিষয়টি আমি কার্যকর করব। আর মালিক যা ভোগ করেছে তার জন্য মালিকের ওপর কোনো দায় নেই। তেমনিভাবে মুকাতাব হিসেবে যা নেওয়া হয়েছে তার জন্যও ওয়ারিশদের কাছে গোলামের কোনো দাবি থাকবে না। প্রকৃতপক্ষে আজ থেকেই তার মুক্তি সাব্যস্ত হলো।
ইবনুল কাসিম বললেন: এটি আপনার সেই মাসআলাকে স্পষ্ট করে দেয় যা আমি সেই ব্যক্তি সম্পর্কে বলেছিলাম যে তার দাসীর সাথে সহবাস করে অথবা গোলামকে অপবাদ দেয় কিংবা তাকে আহত করে, আর পরে মালিকের বিরুদ্ধে প্রমাণ পাওয়া যায় যে সে তাকে আগেই মুক্ত করে দিয়েছিল অথচ সে তা অস্বীকার করছিল। এক্ষেত্রে মালিকের ওপর কিছুই বর্তাবে না যদি মালিক নিজেই আঘাতকারী বা অপবাদদাতা হয়; আর সহবাসের ক্ষেত্রেও তার ওপর হদ বা অন্য কিছু ওয়াজিব হবে না।
আমি বললাম: ইমাম মালিকের মতে এক্ষেত্রে মালিক এবং বহিরাগত ব্যক্তির মধ্যে পার্থক্য কী?
তিনি বললেন: কারণ মালিক যখন গোলামের মুক্ত হওয়ার বিষয়টি অস্বীকার করে অথচ তার মুক্তির সাক্ষ্য দেওয়া হয়েছে, তবে মালিক ও গোলামের মধ্যকার বিষয়ে সে কেবল সাক্ষ্য দেওয়ার দিন থেকেই মুক্ত গণ্য হবে। কিন্তু গোলাম ও বহিরাগত ব্যক্তির ক্ষেত্রে মালিক তাকে যেদিন মুক্ত করেছে সেদিন থেকেই সে মুক্ত বলে গণ্য হবে। আপনি কি দেখেন না যে, তারা যদি সাক্ষ্য দেয় যে মালিক তাকে মুক্ত করে দিয়েছে, আর মুক্ত হওয়ার পর তাকে আঘাত করা হয় বা অপবাদ দেওয়া হয়, অথবা সে নিজে সাক্ষ্য দেয়, তবে হদ, কাযফ এবং তার সকল বিষয়ে সে একজন স্বাধীন নারীর মর্যাদাই পাবে? এটি ইমাম মালিকের অভিমত। তবে অন্যান্য বর্ণনাকারীগণ বলেছেন: মালিক এবং বহিরাগত ব্যক্তি সমান; মালিককেও জখম ও অপবাদের জন্য দায়ী করা হবে এবং সে গোলামের উপার্জিত অর্থ ও খিদমতের মূল্য ফেরত দিতে বাধ্য থাকবে।
সাহনুন বললেন: আমরা এই মতটিই গ্রহণ করি।
[গোলামের অপরাধের দায় তার সত্তার ওপর নাকি জিম্মার ওপর]
গোলামের অপরাধের দায় তার সত্তার ওপর নাকি জিম্মার ওপর প্রসঙ্গে আমি বললাম: আপনি কি মনে করেন যদি কোনো গোলাম কোনো স্বাধীন নারীকে ধর্ষণ করে, তবে ইমাম মালিকের মতে মোহরানা কি তার সত্তার ওপর (যাতে তাকে বিক্রি করে আদায় করা যায়) ধার্য হবে নাকি তার জিম্মায় (ঋণ হিসেবে) থাকবে?
তিনি বললেন: ইমাম মালিক বলেছেন: গোলাম কোনো স্বাধীন নারী বা দাসীকে ধর্ষণ করলে, তাতে...
আমি বললাম: আপনি কি মনে করেন যে, মোহরানা কি তার (পুরুষের) ওপর হদ (শাস্তি) কার্যকর করার পাশাপাশি ওয়াজিব হবে, যদি সে স্বীকার করে যে নারীটি মুক্ত হওয়ার কথা জানার পর সে তার সাথে সহবাস করেছে?
তিনি বললেন: হ্যাঁ, তার ওপর মোহরানা ওয়াজিব হবে। ইমাম মালিক ধর্ষিতা নারীর ক্ষেত্রে যা বলেছেন, এই নারীর জন্য তেমনই হবে; কারণ ধর্ষিতা নারী হদের সাথে মোহরানাও পাওয়ার অধিকারী।
আমি বললাম: আপনি কি মনে করেন যদি মালিক নিজেই তাকে (গোলামকে) আহত করে বা অপবাদ (কাযফ) দেয়, অতঃপর মালিকের বিরুদ্ধে প্রমাণ প্রতিষ্ঠিত হয় যে সে তাকে অপবাদ দেওয়ার আগে বা আহত করার আগে মুক্ত করে দিয়েছিল, কিন্তু মালিক তা অস্বীকার করছে?
তিনি বললেন: মালিকের পক্ষ থেকে তার গোলামকে আহত করা বা অপবাদ দেওয়া সম্পর্কে আমি ইমাম মালিকের নিকট থেকে কিছু শুনিনি। তবে ইমাম মালিক আহতের ব্যাপারে বলেছেন যে, যখন মালিক তাকে দিয়ে কাজ করিয়ে নেয় (উপার্জন গ্রহণ করে) এবং তার বিরুদ্ধে প্রমাণ প্রতিষ্ঠিত হয় যে কাজ করিয়ে নেওয়ার আগেই সে তাকে মুক্ত করে দিয়েছিল, তখন সেই উপার্জন মালিকেরই থাকবে।
ইমাম মালিক আরও বলেছেন: যদি কেউ এমন কোনো নারীর সাথে সহবাস করে যার মুক্তির ব্যাপারে প্রমাণ উপস্থিত করা হয়েছে অথচ সে তা অস্বীকার করছে, অথবা সাক্ষীগণ সাক্ষ্য দেয় যে সে তাকে মুক্ত করার পর সহবাস করেছে অথচ সে মুক্তি অস্বীকার করছে, তবে তার ওপর কোনো ‘হদ’ (নির্ধারিত শাস্তি) কার্যকর হবে না। তেমনিভাবে আপনার এই মাসআলাতেও; তার অপবাদের জন্য কোনো ‘হদ’ হবে না এবং জখমের জন্য তার কোনো ‘দিয়াত’ (রক্তপণ) প্রাপ্য হবে না।
তিনি বললেন: ইমাম মালিককে এমন এক ব্যক্তি সম্পর্কে জিজ্ঞেস করা হয়েছিল যে কোনো এক সফরে তার এক গোলামের মুক্তির শপথ করেছিল (শর্তযুক্ত মুক্তি) এবং তার সাথে একদল ন্যায়পরায়ণ লোক ছিল। সে একটি কাজ না করার শপথ করেছিল কিন্তু তা করে ফেলল। এরপর সে তার গোলাম নিয়ে মদীনায় ফিরে এল এবং তার সাথের লোকগুলো পেছনে থেকে গেল। ফলে সে তার গোলামের ব্যাপারে শপথ ভঙ্গকারী সাব্যস্ত হলো। এরপর সে মারা গেল। শপথ ভঙ্গের পর সে তার গোলামের থেকে উপার্জন ভোগ করেছিল এবং তার মৃত্যুর পর ওয়ারিশগণ তাদের পূর্বসূরির শপথ ভঙ্গের কথা না জেনেই গোলামের সাথে মুকাতাব (মুক্তিপণ প্রদানের চুক্তি) সম্পন্ন করল। গোলাম সেই চুক্তির কিছু কিস্তিও পরিশোধ করল। এরপর সেই সাক্ষীরা ফিরে এল এবং লোকটির শপথ ও তা ভঙ্গের ব্যাপারে সংবাদ দিল।
তারা বিষয়টি বিচারকের কাছে পেশ করল। এ ব্যাপারে ইমাম মালিককে গোলামের মুক্তি, মালিক যা উপার্জন ভোগ করেছে এবং ওয়ারিশরা মুকাতাব চুক্তির যে অর্থ গ্রহণ করেছে সে সম্পর্কে জিজ্ঞেস করা হলে তিনি বললেন: তার মুক্তির বিষয়টি আমি কার্যকর করব। আর মালিক যা ভোগ করেছে তার জন্য মালিকের ওপর কোনো দায় নেই। তেমনিভাবে মুকাতাব হিসেবে যা নেওয়া হয়েছে তার জন্যও ওয়ারিশদের কাছে গোলামের কোনো দাবি থাকবে না। প্রকৃতপক্ষে আজ থেকেই তার মুক্তি সাব্যস্ত হলো।
ইবনুল কাসিম বললেন: এটি আপনার সেই মাসআলাকে স্পষ্ট করে দেয় যা আমি সেই ব্যক্তি সম্পর্কে বলেছিলাম যে তার দাসীর সাথে সহবাস করে অথবা গোলামকে অপবাদ দেয় কিংবা তাকে আহত করে, আর পরে মালিকের বিরুদ্ধে প্রমাণ পাওয়া যায় যে সে তাকে আগেই মুক্ত করে দিয়েছিল অথচ সে তা অস্বীকার করছিল। এক্ষেত্রে মালিকের ওপর কিছুই বর্তাবে না যদি মালিক নিজেই আঘাতকারী বা অপবাদদাতা হয়; আর সহবাসের ক্ষেত্রেও তার ওপর হদ বা অন্য কিছু ওয়াজিব হবে না।
আমি বললাম: ইমাম মালিকের মতে এক্ষেত্রে মালিক এবং বহিরাগত ব্যক্তির মধ্যে পার্থক্য কী?
তিনি বললেন: কারণ মালিক যখন গোলামের মুক্ত হওয়ার বিষয়টি অস্বীকার করে অথচ তার মুক্তির সাক্ষ্য দেওয়া হয়েছে, তবে মালিক ও গোলামের মধ্যকার বিষয়ে সে কেবল সাক্ষ্য দেওয়ার দিন থেকেই মুক্ত গণ্য হবে। কিন্তু গোলাম ও বহিরাগত ব্যক্তির ক্ষেত্রে মালিক তাকে যেদিন মুক্ত করেছে সেদিন থেকেই সে মুক্ত বলে গণ্য হবে। আপনি কি দেখেন না যে, তারা যদি সাক্ষ্য দেয় যে মালিক তাকে মুক্ত করে দিয়েছে, আর মুক্ত হওয়ার পর তাকে আঘাত করা হয় বা অপবাদ দেওয়া হয়, অথবা সে নিজে সাক্ষ্য দেয়, তবে হদ, কাযফ এবং তার সকল বিষয়ে সে একজন স্বাধীন নারীর মর্যাদাই পাবে? এটি ইমাম মালিকের অভিমত। তবে অন্যান্য বর্ণনাকারীগণ বলেছেন: মালিক এবং বহিরাগত ব্যক্তি সমান; মালিককেও জখম ও অপবাদের জন্য দায়ী করা হবে এবং সে গোলামের উপার্জিত অর্থ ও খিদমতের মূল্য ফেরত দিতে বাধ্য থাকবে।
সাহনুন বললেন: আমরা এই মতটিই গ্রহণ করি।
[গোলামের অপরাধের দায় তার সত্তার ওপর নাকি জিম্মার ওপর]
গোলামের অপরাধের দায় তার সত্তার ওপর নাকি জিম্মার ওপর প্রসঙ্গে আমি বললাম: আপনি কি মনে করেন যদি কোনো গোলাম কোনো স্বাধীন নারীকে ধর্ষণ করে, তবে ইমাম মালিকের মতে মোহরানা কি তার সত্তার ওপর (যাতে তাকে বিক্রি করে আদায় করা যায়) ধার্য হবে নাকি তার জিম্মায় (ঋণ হিসেবে) থাকবে?
তিনি বললেন: ইমাম মালিক বলেছেন: গোলাম কোনো স্বাধীন নারী বা দাসীকে ধর্ষণ করলে, তাতে...
(খণ্ড: ٤) (পৃষ্ঠা: ٦٠٩)