مَوْضِعٍ مِنْ الدَّارِ، وَأَهْلُ الدَّارِ فِيهِ شُرَكَاءُ قُطِعَ، لِأَنَّهُ قَدْ صَيَّرَهُ إلَى غَيْرِ حِرْزِهِ
قُلْتُ: أَرَأَيْتَ إنْ كَانَتْ دَارًا مَأْذُونًا فِيهَا أَوْ بَيْتًا مَأْذُونًا فِيهِ، وَفِيهِ تَابُوتٌ فِيهِ مَتَاعٌ لِرَجُلٍ قَدْ أَغْلَقَهُ، فَأَتَى رَجُلٌ مِمَّنْ أَذِنَ لَهُ فَكَسَرَهُ أَوْ فَتَحَهُ فَأَخْرَجَ الْمَتَاعَ مِنْهُ، فَأُخِذَ بِحَضْرَةِ مَنْ أَخْرَجَ الْمَتَاعَ مِنْ التَّابُوتِ قَبْلَ أَنْ يَبْرَحَ بِهِ إلَّا أَنَّهُ قَدْ أَخْرَجَهُ مِنْ التَّابُوتِ؟ قَالَ: لَا تُقْطَعُ يَدُ هَذَا، وَإِنْ كَانَ مِمَّنْ لَا يُؤْذَنُ لَهُ لَمْ تُقْطَعْ أَيْضًا لِأَنَّهُ لَمْ يَبْرَحْ بِالْمَتَاعِ وَلَمْ يَخْرُجْ مِنْ حِرْزِهِ وَهَذَا قَوْلُ مَالِكٍ
قَالَ: وَلَقَدْ سُئِلَ مَالِكٌ عَنْ رَجُلٍ أَضَافَ رَجُلًا فَأَدْخَلَهُ دَارِهِ وَبَيَّتَهُ فِيهَا، فَعَمَدَ الرَّجُلُ مِنْ جَوْفِ اللَّيْلِ إلَى بَعْضِ مَنَازِلِ الدَّارِ، وَقَدْ كَانَ صَاحِبُ الدَّارِ خَزَّنَ فِيهَا مَتَاعًا وَأَغْلَقَهُ، فَكَسَرَ الضَّيْفُ غَلْقَهُ وَسَرَقَ مِنْهُ؟ قَالَ: لَا قَطْعَ عَلَيْهِ لِأَنَّهُ أَدْخَلَهُ دَارِهِ وَائْتَمَنَهُ وَهُوَ قَوْلُ مَالِكٍ. قَالَ: وَقَالَ مَالِكٌ فِي الْبَيْتِ يَكُونُ فِي الدَّارِ قَدْ أَغْلَقَهُ أَهْلُهَا وَالدَّارُ مَأْذُونٌ فِيهَا فَأَخْرَجَ مِنْ الْبَيْتِ شَيْئًا وَأَخَذَ فِي الدَّارِ أَنَّهُ لَا تُقْطَعُ يَدُهُ وَكَذَلِكَ التَّابُوتُ.
قُلْتُ: أَرَأَيْتَ الرَّجُلَ يَدْخُلُ الْحِرْزَ فَيَأْخُذُ الْمَتَاعَ فَيُنَاوِلُهُ رَجُلًا خَارِجًا مِنْ الْحِرْزِ، أَيُقْطَعُ الدَّاخِلُ أَمْ الْخَارِجُ أَمْ يُقْطَعَانِ جَمِيعًا؟ وَكَيْفَ إنْ أُخِذَ بَعْدَمَا نَاوَلَ الْمَتَاعَ صَاحِبَهُ الْخَارِجَ فَأُخِذَ قَبْلَ أَنْ يَخْرُجَ مِنْ الْحِرْزِ، أَيُقْطَعُ أَمْ لَا؟ قَالَ: قَالَ لِي مَالِكٌ: إنْ خَرَجَ بِهِ مِنْ حِرْزِهِ إلَى خَارِجٍ قُطِعَتْ يَدُهُ، وَإِنْ رَمَى بِالْمَتَاعِ خَارِجًا فَأُخِذَ قَبْلَ أَنْ يَخْرُجَ هُوَ فَقَدْ شَكَّ مَالِكٌ فِيهِ أَنْ يُقْطَعَ. وَقَالَ لِي مَالِكٌ قَبْلَ ذَلِكَ: يُقْطَعُ. ثُمَّ تَوَقَّفَ عَنْهُ وَقَالَ: قَدْ نَزَلَ بِالْمَدِينَةِ مَا يُشْبِهُهُ. قِيلَ: مَا هُوَ؟
قَالَ: رَجُلَانِ دَخَلَا بَيْتًا لِرَجُلٍ، فَكَانَ أَحَدُهُمَا دَاخِلًا فِي الْبَيْتِ، فَرَبَطَ الْمَتَاعَ بِحَبْلٍ وَآخَرُ يَجُرُّهُ حَتَّى أَخْرَجَهُ فَقُلْتُ لِمَالِكٍ: أَهُوَ مِثْلُهُ؟
قَالَ: نَعَمْ. قَالَ مَالِكٌ: وَلَكِنْ لَا أُحِبُّ أَنْ أَتَكَلَّمَ فِيهِ بِشَيْءٍ. وَقَدْ سَمِعْتُهُ قَبْلَ ذَلِكَ يَقُولُ فِي صَاحِبَيْ الْحَبْلِ: إنَّهُمَا يُقْطَعَانِ جَمِيعًا وَهُوَ رَأْيِي. وَأَمَّا الَّذِي نَاوَلَ الْمَتَاعَ صَاحِبَهُ وَهُمَا فِي الدَّارِ فَإِنِّي لَا أَرَى أَنْ يُقْطَعَ إلَّا الَّذِي أَخْرَجَهُ مِنْ الدَّارِ.
قُلْتُ: أَرَأَيْتَ الْخَارِجَ فِي مَسْأَلَتِي، هَلْ يُقْطَعُ فِي قَوْلِ مَالِكٍ؟ لَا، إلَّا أَنْ يَكُونَ أَدْخَلَ يَدَهُ فِي الْحِرْزِ فَأَخْرَجَهُ أَوْ رَبَطَ لَهُ فِي الْحِرْزِ فَاجْتَرَّهُ فَإِنَّهُ يُقْطَعُ، وَكَذَلِكَ لَوْ أَنَّ أَحَدَهُمَا دَخَلَ بَيْتًا فَأَخْرَجَ مِنْهُ مَتَاعًا إلَى بَابِ الْبَيْتِ فَأَخَذَهُ الَّذِي هُوَ خَارِجٌ. قَالَ: إنْ كَانَ الدَّاخِلُ قَدْ أَخْرَجَهُ مِنْ حِرْزِهِ فَنَاوَلَهُ الْخَارِجَ قُطِعَ الدَّاخِلُ وَلَمْ يُقْطَعْ الْخَارِجُ، وَإِنْ كَانَ لَمْ يُخْرِجْهُ مِنْ حِرْزِهِ وَأَخْرَجَهُ الْخَارِجُ مِنْ حِرْزِهِ قُطِعَ الْخَارِجُ وَلَمْ يُقْطَعْ الدَّاخِلُ، بِمَنْزِلَةِ مَا قَالَ مَالِكٌ فِي النَّقْبِ.
وَذَلِكَ أَنَّ مَالِكًا سُئِلَ عَنْ السَّارِقَيْنِ يَنْقُبَانِ الْبَيْتَ، فَيَدْخُلُ أَحَدُهُمَا فَيُقَرِّبُ الْمَتَاعَ إلَى بَابِ النَّقْبِ فَيُنَاوِلُهُ الْخَارِجَ قَالَ: إنْ كَانَ الدَّاخِلُ لَمْ يُخْرِجْهُ مِنْ حِرْزِهِ وَالْخَارِجُ هُوَ الَّذِي أَدْخَلَ يَدَهُ إلَيْهِ حَتَّى أَخْرَجَهُ، قُطِعَ الْخَارِجُ وَلَمْ يُقْطَعْ الدَّاخِلُ. قَالَ: وَإِنْ كَانَ أَخْرَجَهُ مِنْ حِرْزِهِ فَنَاوَلَهُ الْخَارِجَ، قُطِعَ الدَّاخِلُ وَلَمْ يُقْطَعْ الْخَارِجُ.
قَالَ ابْنُ الْقَاسِمِ: وَلَوْ أَنَّهُمَا اجْتَمَعَتْ أَيْدِيهِمَا فِي النَّقْبِ بِمَوْضِعٍ لَمْ يُخْرِجْهُ الدَّاخِلُ مِنْ الْحِرْزِ وَلَمْ يُخْرِجْهُ الْخَارِجُ مِنْ الْحِرْزِ، كَانَ فِيمَا بَيْنَ ذَلِكَ فَتَنَاوَلَهُ فِي
قُلْتُ: أَرَأَيْتَ إنْ كَانَتْ دَارًا مَأْذُونًا فِيهَا أَوْ بَيْتًا مَأْذُونًا فِيهِ، وَفِيهِ تَابُوتٌ فِيهِ مَتَاعٌ لِرَجُلٍ قَدْ أَغْلَقَهُ، فَأَتَى رَجُلٌ مِمَّنْ أَذِنَ لَهُ فَكَسَرَهُ أَوْ فَتَحَهُ فَأَخْرَجَ الْمَتَاعَ مِنْهُ، فَأُخِذَ بِحَضْرَةِ مَنْ أَخْرَجَ الْمَتَاعَ مِنْ التَّابُوتِ قَبْلَ أَنْ يَبْرَحَ بِهِ إلَّا أَنَّهُ قَدْ أَخْرَجَهُ مِنْ التَّابُوتِ؟ قَالَ: لَا تُقْطَعُ يَدُ هَذَا، وَإِنْ كَانَ مِمَّنْ لَا يُؤْذَنُ لَهُ لَمْ تُقْطَعْ أَيْضًا لِأَنَّهُ لَمْ يَبْرَحْ بِالْمَتَاعِ وَلَمْ يَخْرُجْ مِنْ حِرْزِهِ وَهَذَا قَوْلُ مَالِكٍ
قَالَ: وَلَقَدْ سُئِلَ مَالِكٌ عَنْ رَجُلٍ أَضَافَ رَجُلًا فَأَدْخَلَهُ دَارِهِ وَبَيَّتَهُ فِيهَا، فَعَمَدَ الرَّجُلُ مِنْ جَوْفِ اللَّيْلِ إلَى بَعْضِ مَنَازِلِ الدَّارِ، وَقَدْ كَانَ صَاحِبُ الدَّارِ خَزَّنَ فِيهَا مَتَاعًا وَأَغْلَقَهُ، فَكَسَرَ الضَّيْفُ غَلْقَهُ وَسَرَقَ مِنْهُ؟ قَالَ: لَا قَطْعَ عَلَيْهِ لِأَنَّهُ أَدْخَلَهُ دَارِهِ وَائْتَمَنَهُ وَهُوَ قَوْلُ مَالِكٍ. قَالَ: وَقَالَ مَالِكٌ فِي الْبَيْتِ يَكُونُ فِي الدَّارِ قَدْ أَغْلَقَهُ أَهْلُهَا وَالدَّارُ مَأْذُونٌ فِيهَا فَأَخْرَجَ مِنْ الْبَيْتِ شَيْئًا وَأَخَذَ فِي الدَّارِ أَنَّهُ لَا تُقْطَعُ يَدُهُ وَكَذَلِكَ التَّابُوتُ.
قُلْتُ: أَرَأَيْتَ الرَّجُلَ يَدْخُلُ الْحِرْزَ فَيَأْخُذُ الْمَتَاعَ فَيُنَاوِلُهُ رَجُلًا خَارِجًا مِنْ الْحِرْزِ، أَيُقْطَعُ الدَّاخِلُ أَمْ الْخَارِجُ أَمْ يُقْطَعَانِ جَمِيعًا؟ وَكَيْفَ إنْ أُخِذَ بَعْدَمَا نَاوَلَ الْمَتَاعَ صَاحِبَهُ الْخَارِجَ فَأُخِذَ قَبْلَ أَنْ يَخْرُجَ مِنْ الْحِرْزِ، أَيُقْطَعُ أَمْ لَا؟ قَالَ: قَالَ لِي مَالِكٌ: إنْ خَرَجَ بِهِ مِنْ حِرْزِهِ إلَى خَارِجٍ قُطِعَتْ يَدُهُ، وَإِنْ رَمَى بِالْمَتَاعِ خَارِجًا فَأُخِذَ قَبْلَ أَنْ يَخْرُجَ هُوَ فَقَدْ شَكَّ مَالِكٌ فِيهِ أَنْ يُقْطَعَ. وَقَالَ لِي مَالِكٌ قَبْلَ ذَلِكَ: يُقْطَعُ. ثُمَّ تَوَقَّفَ عَنْهُ وَقَالَ: قَدْ نَزَلَ بِالْمَدِينَةِ مَا يُشْبِهُهُ. قِيلَ: مَا هُوَ؟
قَالَ: رَجُلَانِ دَخَلَا بَيْتًا لِرَجُلٍ، فَكَانَ أَحَدُهُمَا دَاخِلًا فِي الْبَيْتِ، فَرَبَطَ الْمَتَاعَ بِحَبْلٍ وَآخَرُ يَجُرُّهُ حَتَّى أَخْرَجَهُ فَقُلْتُ لِمَالِكٍ: أَهُوَ مِثْلُهُ؟
قَالَ: نَعَمْ. قَالَ مَالِكٌ: وَلَكِنْ لَا أُحِبُّ أَنْ أَتَكَلَّمَ فِيهِ بِشَيْءٍ. وَقَدْ سَمِعْتُهُ قَبْلَ ذَلِكَ يَقُولُ فِي صَاحِبَيْ الْحَبْلِ: إنَّهُمَا يُقْطَعَانِ جَمِيعًا وَهُوَ رَأْيِي. وَأَمَّا الَّذِي نَاوَلَ الْمَتَاعَ صَاحِبَهُ وَهُمَا فِي الدَّارِ فَإِنِّي لَا أَرَى أَنْ يُقْطَعَ إلَّا الَّذِي أَخْرَجَهُ مِنْ الدَّارِ.
قُلْتُ: أَرَأَيْتَ الْخَارِجَ فِي مَسْأَلَتِي، هَلْ يُقْطَعُ فِي قَوْلِ مَالِكٍ؟ لَا، إلَّا أَنْ يَكُونَ أَدْخَلَ يَدَهُ فِي الْحِرْزِ فَأَخْرَجَهُ أَوْ رَبَطَ لَهُ فِي الْحِرْزِ فَاجْتَرَّهُ فَإِنَّهُ يُقْطَعُ، وَكَذَلِكَ لَوْ أَنَّ أَحَدَهُمَا دَخَلَ بَيْتًا فَأَخْرَجَ مِنْهُ مَتَاعًا إلَى بَابِ الْبَيْتِ فَأَخَذَهُ الَّذِي هُوَ خَارِجٌ. قَالَ: إنْ كَانَ الدَّاخِلُ قَدْ أَخْرَجَهُ مِنْ حِرْزِهِ فَنَاوَلَهُ الْخَارِجَ قُطِعَ الدَّاخِلُ وَلَمْ يُقْطَعْ الْخَارِجُ، وَإِنْ كَانَ لَمْ يُخْرِجْهُ مِنْ حِرْزِهِ وَأَخْرَجَهُ الْخَارِجُ مِنْ حِرْزِهِ قُطِعَ الْخَارِجُ وَلَمْ يُقْطَعْ الدَّاخِلُ، بِمَنْزِلَةِ مَا قَالَ مَالِكٌ فِي النَّقْبِ.
وَذَلِكَ أَنَّ مَالِكًا سُئِلَ عَنْ السَّارِقَيْنِ يَنْقُبَانِ الْبَيْتَ، فَيَدْخُلُ أَحَدُهُمَا فَيُقَرِّبُ الْمَتَاعَ إلَى بَابِ النَّقْبِ فَيُنَاوِلُهُ الْخَارِجَ قَالَ: إنْ كَانَ الدَّاخِلُ لَمْ يُخْرِجْهُ مِنْ حِرْزِهِ وَالْخَارِجُ هُوَ الَّذِي أَدْخَلَ يَدَهُ إلَيْهِ حَتَّى أَخْرَجَهُ، قُطِعَ الْخَارِجُ وَلَمْ يُقْطَعْ الدَّاخِلُ. قَالَ: وَإِنْ كَانَ أَخْرَجَهُ مِنْ حِرْزِهِ فَنَاوَلَهُ الْخَارِجَ، قُطِعَ الدَّاخِلُ وَلَمْ يُقْطَعْ الْخَارِجُ.
قَالَ ابْنُ الْقَاسِمِ: وَلَوْ أَنَّهُمَا اجْتَمَعَتْ أَيْدِيهِمَا فِي النَّقْبِ بِمَوْضِعٍ لَمْ يُخْرِجْهُ الدَّاخِلُ مِنْ الْحِرْزِ وَلَمْ يُخْرِجْهُ الْخَارِجُ مِنْ الْحِرْزِ، كَانَ فِيمَا بَيْنَ ذَلِكَ فَتَنَاوَلَهُ فِي
বাড়ির কোনো এক স্থানে, আর বাড়ির বাসিন্দারা তাতে অংশীদার ছিল, তবে তার হাত কাটা হবে; কারণ সে বস্তুটিকে তার সংরক্ষিত স্থান (হির্জ) থেকে সরিয়ে অন্য স্থানে নিয়ে গেছে।
আমি বললাম: আপনার অভিমত কী যদি এমন কোনো বাড়ি বা ঘর হয় যাতে প্রবেশের অনুমতি রয়েছে, এবং সেখানে একটি সিন্দুক রয়েছে যাতে জনৈক ব্যক্তির আসবাবপত্র ছিল এবং তিনি তা তালাবদ্ধ করে রেখেছিলেন। অতঃপর প্রবেশাধিকার প্রাপ্ত ব্যক্তিদের মধ্য থেকে একজন ব্যক্তি এসে সেটি ভেঙে ফেলল অথবা খুলে ফেলল এবং ভেতর থেকে আসবাবপত্র বের করল। এমতাবস্থায় সে সিন্দুক থেকে আসবাবপত্র বের করা অবস্থায় সেখান থেকে প্রস্থান করার পূর্বেই ধরা পড়ল? তিনি বললেন: এই ব্যক্তির হাত কাটা হবে না। আর যদি সে এমন ব্যক্তি হয় যার প্রবেশের অনুমতি নেই, তবুও তার হাত কাটা হবে না; কারণ সে মালপত্র নিয়ে প্রস্থান করেনি এবং তা তার সংরক্ষিত স্থান (হির্জ) থেকে বের করেনি। আর এটিই ইমাম মালিকের অভিমত।
তিনি বলেন: ইমাম মালিককে এমন এক ব্যক্তি সম্পর্কে জিজ্ঞাসা করা হয়েছিল যে অন্য এক ব্যক্তিকে মেহমান হিসেবে গ্রহণ করল, তাকে নিজ বাড়িতে প্রবেশ করাল এবং রাতে সেখানে থাকতে দিল। এরপর সেই ব্যক্তি মধ্যরাতে বাড়ির এমন একটি কামরার দিকে অগ্রসর হল যেখানে বাড়ির মালিক কিছু আসবাবপত্র মজুত করে তালাবদ্ধ করে রেখেছিলেন। মেহমান সেই তালা ভেঙে সেখান থেকে চুরি করল। তিনি বললেন: তার হাত কাটা হবে না; কারণ বাড়ির মালিক তাকে বাড়িতে প্রবেশ করিয়েছেন এবং তাকে বিশ্বাস করেছেন। এটিই ইমাম মালিকের অভিমত। তিনি বলেন: ইমাম মালিক সেই ঘর সম্পর্কে বলেছেন যা বাড়ির ভেতরে অবস্থিত এবং বাড়ির মালিকরা তা তালাবদ্ধ করে রেখেছেন, তবে বাড়িতে প্রবেশের সাধারণ অনুমতি রয়েছে। এমতাবস্থায় যদি কেউ ঘর থেকে কোনো কিছু বের করে এবং বাড়ির ভেতরেই ধরা পড়ে, তবে তার হাত কাটা হবে না। সিন্দুকের ক্ষেত্রেও একই বিধান।
আমি বললাম: আপনার অভিমত কী, যদি কোনো ব্যক্তি সংরক্ষিত স্থানে (হির্জ) প্রবেশ করে মালপত্র নেয় এবং তা সংরক্ষিত স্থানের বাইরে থাকা অন্য এক ব্যক্তির হাতে তুলে দেয়? এমতাবস্থায় কি ভেতরে প্রবেশকারীর হাত কাটা হবে, নাকি বাইরের ব্যক্তির, নাকি উভয়েরই হাত কাটা হবে? আর যদি বাইরের সাথীকে মালপত্র বুঝিয়ে দেওয়ার পর কিন্তু সংরক্ষিত স্থান থেকে বের হওয়ার আগেই সে ধরা পড়ে, তবে কি তার হাত কাটা হবে কি না? তিনি বলেন: মালিক আমাকে বলেছেন: যদি সে তা নিয়ে সংরক্ষিত স্থান থেকে বাইরে চলে যায়, তবে তার হাত কাটা হবে। আর যদি সে মালপত্র বাইরে ছুঁড়ে ফেলে এবং নিজে বের হওয়ার আগেই ধরা পড়ে, তবে তার হাত কাটা হবে কি না সে বিষয়ে মালিক সংশয় প্রকাশ করেছেন। তবে এর আগে মালিক আমাকে বলেছিলেন: তার হাত কাটা হবে। পরবর্তীতে তিনি এ বিষয়ে বিরত থাকেন এবং বলেন: মদিনায় এর সদৃশ একটি ঘটনা ঘটেছিল। জিজ্ঞেস করা হলো: সেটি কী?
তিনি বললেন: দুই ব্যক্তি একজনের ঘরে প্রবেশ করল। তাদের একজন ঘরের ভেতরে ছিল, সে মালপত্র রশি দিয়ে বাঁধল এবং অন্যজন বাইরে থেকে তা টেনে বের করল। আমি মালিককে জিজ্ঞেস করলাম: এটি কি সেই মাসআলার মতোই?
তিনি বললেন: হ্যাঁ। মালিক বলেন: তবে আমি এ বিষয়ে কোনো মন্তব্য করা পছন্দ করি না। যদিও এর আগে আমি তাকে রশি ব্যবহারকারী দুজনের বিষয়ে বলতে শুনেছি যে: তাদের উভয়েরই হাত কাটা হবে এবং এটিই আমার অভিমত। আর যে ব্যক্তি বাড়ির ভেতরে থাকা অবস্থায় তার সাথীর হাতে মালপত্র তুলে দিয়েছে, আমি মনে করি না যে বাড়ির বাইরে বের করা ব্যক্তি ছাড়া অন্য কারো হাত কাটা হবে।
আমি বললাম: আমার মাসআলায় যে ব্যক্তি বাইরে ছিল, ইমাম মালিকের মতানুসারে কি তার হাত কাটা হবে? তিনি বললেন: না, যদি না সে সংরক্ষিত স্থানের (হির্জ) ভেতরে হাত ঢুকিয়ে তা বের করে আনে অথবা সংরক্ষিত স্থানের ভেতরে থাকা অবস্থায় মালপত্র বেঁধে টেনে বের করে নেয়; তবে তার হাত কাটা হবে। অনুরূপভাবে যদি তাদের একজন ঘরে প্রবেশ করে মালপত্র ঘরের দরজা পর্যন্ত নিয়ে আসে এবং বাইরে থাকা ব্যক্তি তা গ্রহণ করে। তিনি বলেন: যদি ভেতরে প্রবেশকারী ব্যক্তি তা সংরক্ষিত স্থান থেকে বের করে বাইরের ব্যক্তির হাতে তুলে দেয়, তবে ভেতরে প্রবেশকারীর হাত কাটা হবে এবং বাইরের ব্যক্তির হাত কাটা হবে না। আর যদি সে (ভেতরে প্রবেশকারী) তা সংরক্ষিত স্থান থেকে বের না করে থাকে এবং বাইরের ব্যক্তিই তা সংরক্ষিত স্থান থেকে বের করে আনে, তবে বাইরের ব্যক্তির হাত কাটা হবে এবং ভেতরে প্রবেশকারীর হাত কাটা হবে না। এটি ইমাম মালিক কর্তৃক সিঁধ কাটার বিষয়ে প্রদত্ত অভিমতের অনুরূপ।
আর তা হলো, ইমাম মালিককে এমন দুই চোর সম্পর্কে জিজ্ঞাসা করা হয়েছিল যারা ঘরে সিঁধ কেটেছে। তাদের একজন ভেতরে প্রবেশ করে মালপত্র সিঁধের মুখের কাছে নিয়ে আসে এবং বাইরে থাকা ব্যক্তির হাতে তুলে দেয়। তিনি বললেন: যদি ভেতরে প্রবেশকারী তা সংরক্ষিত স্থান (হির্জ) থেকে বের না করে এবং বাইরের ব্যক্তিই সিঁধের ভেতর হাত ঢুকিয়ে তা বের করে আনে, তবে বাইরের ব্যক্তির হাত কাটা হবে এবং ভেতরে প্রবেশকারীর হাত কাটা হবে না। তিনি বলেন: আর যদি সে (ভেতরে থাকা ব্যক্তি) তা সংরক্ষিত স্থান থেকে বের করে বাইরের ব্যক্তির হাতে দেয়, তবে ভেতরে প্রবেশকারীর হাত কাটা হবে এবং বাইরের ব্যক্তির হাত কাটা হবে না।
ইবনে কাসিম বলেন: যদি সিঁধের এমন কোনো স্থানে তাদের উভয়ের হাত মিলিত হয় যেখান থেকে ভেতরে প্রবেশকারীও তা সংরক্ষিত স্থান থেকে বের করেনি এবং বাইরের ব্যক্তিও সংরক্ষিত স্থান থেকে বের করেনি, বরং বিষয়টি এর মাঝামাঝি পর্যায়ে ছিল এবং সে তা গ্রহণ করল...
আমি বললাম: আপনার অভিমত কী যদি এমন কোনো বাড়ি বা ঘর হয় যাতে প্রবেশের অনুমতি রয়েছে, এবং সেখানে একটি সিন্দুক রয়েছে যাতে জনৈক ব্যক্তির আসবাবপত্র ছিল এবং তিনি তা তালাবদ্ধ করে রেখেছিলেন। অতঃপর প্রবেশাধিকার প্রাপ্ত ব্যক্তিদের মধ্য থেকে একজন ব্যক্তি এসে সেটি ভেঙে ফেলল অথবা খুলে ফেলল এবং ভেতর থেকে আসবাবপত্র বের করল। এমতাবস্থায় সে সিন্দুক থেকে আসবাবপত্র বের করা অবস্থায় সেখান থেকে প্রস্থান করার পূর্বেই ধরা পড়ল? তিনি বললেন: এই ব্যক্তির হাত কাটা হবে না। আর যদি সে এমন ব্যক্তি হয় যার প্রবেশের অনুমতি নেই, তবুও তার হাত কাটা হবে না; কারণ সে মালপত্র নিয়ে প্রস্থান করেনি এবং তা তার সংরক্ষিত স্থান (হির্জ) থেকে বের করেনি। আর এটিই ইমাম মালিকের অভিমত।
তিনি বলেন: ইমাম মালিককে এমন এক ব্যক্তি সম্পর্কে জিজ্ঞাসা করা হয়েছিল যে অন্য এক ব্যক্তিকে মেহমান হিসেবে গ্রহণ করল, তাকে নিজ বাড়িতে প্রবেশ করাল এবং রাতে সেখানে থাকতে দিল। এরপর সেই ব্যক্তি মধ্যরাতে বাড়ির এমন একটি কামরার দিকে অগ্রসর হল যেখানে বাড়ির মালিক কিছু আসবাবপত্র মজুত করে তালাবদ্ধ করে রেখেছিলেন। মেহমান সেই তালা ভেঙে সেখান থেকে চুরি করল। তিনি বললেন: তার হাত কাটা হবে না; কারণ বাড়ির মালিক তাকে বাড়িতে প্রবেশ করিয়েছেন এবং তাকে বিশ্বাস করেছেন। এটিই ইমাম মালিকের অভিমত। তিনি বলেন: ইমাম মালিক সেই ঘর সম্পর্কে বলেছেন যা বাড়ির ভেতরে অবস্থিত এবং বাড়ির মালিকরা তা তালাবদ্ধ করে রেখেছেন, তবে বাড়িতে প্রবেশের সাধারণ অনুমতি রয়েছে। এমতাবস্থায় যদি কেউ ঘর থেকে কোনো কিছু বের করে এবং বাড়ির ভেতরেই ধরা পড়ে, তবে তার হাত কাটা হবে না। সিন্দুকের ক্ষেত্রেও একই বিধান।
আমি বললাম: আপনার অভিমত কী, যদি কোনো ব্যক্তি সংরক্ষিত স্থানে (হির্জ) প্রবেশ করে মালপত্র নেয় এবং তা সংরক্ষিত স্থানের বাইরে থাকা অন্য এক ব্যক্তির হাতে তুলে দেয়? এমতাবস্থায় কি ভেতরে প্রবেশকারীর হাত কাটা হবে, নাকি বাইরের ব্যক্তির, নাকি উভয়েরই হাত কাটা হবে? আর যদি বাইরের সাথীকে মালপত্র বুঝিয়ে দেওয়ার পর কিন্তু সংরক্ষিত স্থান থেকে বের হওয়ার আগেই সে ধরা পড়ে, তবে কি তার হাত কাটা হবে কি না? তিনি বলেন: মালিক আমাকে বলেছেন: যদি সে তা নিয়ে সংরক্ষিত স্থান থেকে বাইরে চলে যায়, তবে তার হাত কাটা হবে। আর যদি সে মালপত্র বাইরে ছুঁড়ে ফেলে এবং নিজে বের হওয়ার আগেই ধরা পড়ে, তবে তার হাত কাটা হবে কি না সে বিষয়ে মালিক সংশয় প্রকাশ করেছেন। তবে এর আগে মালিক আমাকে বলেছিলেন: তার হাত কাটা হবে। পরবর্তীতে তিনি এ বিষয়ে বিরত থাকেন এবং বলেন: মদিনায় এর সদৃশ একটি ঘটনা ঘটেছিল। জিজ্ঞেস করা হলো: সেটি কী?
তিনি বললেন: দুই ব্যক্তি একজনের ঘরে প্রবেশ করল। তাদের একজন ঘরের ভেতরে ছিল, সে মালপত্র রশি দিয়ে বাঁধল এবং অন্যজন বাইরে থেকে তা টেনে বের করল। আমি মালিককে জিজ্ঞেস করলাম: এটি কি সেই মাসআলার মতোই?
তিনি বললেন: হ্যাঁ। মালিক বলেন: তবে আমি এ বিষয়ে কোনো মন্তব্য করা পছন্দ করি না। যদিও এর আগে আমি তাকে রশি ব্যবহারকারী দুজনের বিষয়ে বলতে শুনেছি যে: তাদের উভয়েরই হাত কাটা হবে এবং এটিই আমার অভিমত। আর যে ব্যক্তি বাড়ির ভেতরে থাকা অবস্থায় তার সাথীর হাতে মালপত্র তুলে দিয়েছে, আমি মনে করি না যে বাড়ির বাইরে বের করা ব্যক্তি ছাড়া অন্য কারো হাত কাটা হবে।
আমি বললাম: আমার মাসআলায় যে ব্যক্তি বাইরে ছিল, ইমাম মালিকের মতানুসারে কি তার হাত কাটা হবে? তিনি বললেন: না, যদি না সে সংরক্ষিত স্থানের (হির্জ) ভেতরে হাত ঢুকিয়ে তা বের করে আনে অথবা সংরক্ষিত স্থানের ভেতরে থাকা অবস্থায় মালপত্র বেঁধে টেনে বের করে নেয়; তবে তার হাত কাটা হবে। অনুরূপভাবে যদি তাদের একজন ঘরে প্রবেশ করে মালপত্র ঘরের দরজা পর্যন্ত নিয়ে আসে এবং বাইরে থাকা ব্যক্তি তা গ্রহণ করে। তিনি বলেন: যদি ভেতরে প্রবেশকারী ব্যক্তি তা সংরক্ষিত স্থান থেকে বের করে বাইরের ব্যক্তির হাতে তুলে দেয়, তবে ভেতরে প্রবেশকারীর হাত কাটা হবে এবং বাইরের ব্যক্তির হাত কাটা হবে না। আর যদি সে (ভেতরে প্রবেশকারী) তা সংরক্ষিত স্থান থেকে বের না করে থাকে এবং বাইরের ব্যক্তিই তা সংরক্ষিত স্থান থেকে বের করে আনে, তবে বাইরের ব্যক্তির হাত কাটা হবে এবং ভেতরে প্রবেশকারীর হাত কাটা হবে না। এটি ইমাম মালিক কর্তৃক সিঁধ কাটার বিষয়ে প্রদত্ত অভিমতের অনুরূপ।
আর তা হলো, ইমাম মালিককে এমন দুই চোর সম্পর্কে জিজ্ঞাসা করা হয়েছিল যারা ঘরে সিঁধ কেটেছে। তাদের একজন ভেতরে প্রবেশ করে মালপত্র সিঁধের মুখের কাছে নিয়ে আসে এবং বাইরে থাকা ব্যক্তির হাতে তুলে দেয়। তিনি বললেন: যদি ভেতরে প্রবেশকারী তা সংরক্ষিত স্থান (হির্জ) থেকে বের না করে এবং বাইরের ব্যক্তিই সিঁধের ভেতর হাত ঢুকিয়ে তা বের করে আনে, তবে বাইরের ব্যক্তির হাত কাটা হবে এবং ভেতরে প্রবেশকারীর হাত কাটা হবে না। তিনি বলেন: আর যদি সে (ভেতরে থাকা ব্যক্তি) তা সংরক্ষিত স্থান থেকে বের করে বাইরের ব্যক্তির হাতে দেয়, তবে ভেতরে প্রবেশকারীর হাত কাটা হবে এবং বাইরের ব্যক্তির হাত কাটা হবে না।
ইবনে কাসিম বলেন: যদি সিঁধের এমন কোনো স্থানে তাদের উভয়ের হাত মিলিত হয় যেখান থেকে ভেতরে প্রবেশকারীও তা সংরক্ষিত স্থান থেকে বের করেনি এবং বাইরের ব্যক্তিও সংরক্ষিত স্থান থেকে বের করেনি, বরং বিষয়টি এর মাঝামাঝি পর্যায়ে ছিল এবং সে তা গ্রহণ করল...
(খণ্ড: ٤) (পৃষ্ঠা: ٥٣٢)