فِي مُوسَى عَن مواعدة وموافاة، فَأَيْنَ ذَلِك من هَذَا؟ وشتان مَا بَين المقامين وَبَين من كلم على الطّور، وَبَين من دعِي إِلَى أعالي الْبَيْت الْمَعْمُور، وَبَين من سخرت لَهُ الرّيح مسيرَة شهر، وَبَين من ارْتقى من الْفرش إِلَى الْعَرْش فِي سَاعَة زمانية.
وَمِنْهَا مَا قيل: إِنَّه عليه الصلاة والسلام عرج بِهِ على دَابَّة يُقَال لَهَا الْبراق، وَثَبت ذَلِك بالتواتر، وَمَا الْحِكْمَة فِي ذَلِك، وَكَانَ اقادراً على رَفعه فِي طرفَة عين بِلَا براق؟ وَأجِيب: بِأَن ذَلِك للتأنيس بالمعتاد، وَالْقلب إِلَى ذَلِك أميل، وعرج بِهِ لكرامة الرَّاكِب على غَيره، وَلذَلِك لم ينزل عَنهُ على مَا جَاءَ فِي حَدِيث حُذَيْفَة؛ مَا زَالَ على ظهر الْبراق حَتَّى رَجَعَ، وَإِنَّمَا لم يذكر فِي الرُّجُوع للْعلم بِهِ لقَرِينَة الصعُود. وَسمي: براقاً لسرعته تَشْبِيها ببرق السَّحَاب، وَكَانَت بغلته، عليه الصلاة والسلام، بَيْضَاء، أَي: شهباء، فَكَذَلِك كَانَ الْبراق، وَفِيه أسئلة. الأول: كَون الْبراق على شكل الْبَغْل دون الْخَيل مَعَ أَن الْخَيل أفضل وَأحسن. وَالْجَوَاب: كَانَ الرّكُوب فِي السّلم والأمن لَا فِي الْخَوْف وَالْحَرب، ولإسراعه عَادَة، ولتحقيق ثباته وَصَبره، فَلذَلِك كَانَ، ركب بغلته فِي الْحَرْب فِي قصَّة حنين لتحقيق ثباته فِي مَوَاطِن الْحَرْب، وَأما ركُوب الْمَلَائِكَة الْخَيل فَلِأَنَّهُ الْمَعْهُود بِالْخَيْلِ فِي الحروب، وَمَا لطف من البغال واستدار أحسن من الْخَيل فِي الْوُجُوه الَّتِي ذَكرنَاهَا. الثَّانِي: استصعاب الْبراق لماذا كَانَ؟ وَالْجَوَاب: كَانَ تيهاً وزهواً لركوبه، وَقَول جِبْرِيل: أبمحمد تستصعب تَحْقِيق الْحَال وَقد ارفضَّ عرقاً من تيه الْجمال؟ وَقد قيل: إِنَّه رَكبه الْأَنْبِيَاء قبله أَيْضا. وَقيل: إِن جِبْرِيل ركب مَعَه. الثَّالِث: تشمس الْبراق حِين قدومه إِلَيْهِ للرُّكُوب، قَالَه قَتَادَة. الْجَواب: إِن تشمسه ونفرته كَانَ لبعد عَهده من الْأَنْبِيَاء، عَلَيْهِم الصَّلَاة وَالسَّلَام، وَطول الفترة بَين عِيسَى وَمُحَمّد، عَلَيْهِمَا الصَّلَاة وَالسَّلَام. وَقَالَ: قَالَ جِبْرِيل، عليه السلام لمُحَمد، حِين تشمس بِهِ الْبراق: لَعَلَّك يَا مُحَمَّد مسست الصَّفْرَاء الْيَوْم، يَعْنِي الذَّهَب؟ فَأخْبر النَّبِي أَنه مامسها إلَاّ أَنه مر بهَا. فَقَالَ: تَبًّا لمن يعبدك من دون اتعالى، وَمَا شمس إلَاّ لذَلِك ذكره السُّهيْلي. وَسمعت من بعض أستاذي الْكِبَار، أَنه: إِنَّمَا شمس ليعد لَهُ النَّبِي عليه الصلاة والسلام، بالركوب عَلَيْهِ أَولا يَوْم الْقِيَامَة، فَلَمَّا وعد لَهُ قر.
وَمِنْهَا مَا قيل: مَا معنى قَوْله: (وغشيها ألوان لَا أَدْرِي مَا هِيَ) ؟ . أُجِيب: بِأَن هَذَا كَقَوْلِه تَعَالَى: {إِذْ يغشى السِّدْرَة مَا يغشى} (النَّجْم: 61) فِي أَن الْإِبْهَام للتفخيم والتهويل، وَإِن كَانَ مَعْلُوما. وَقيل: فرَاش من ذهب، وَقيل: لَعَلَّه مثل مَا يغشى من الْأَنْوَار الَّتِي تنبعث مِنْهَا وتتساقط على موقعها بالفراش، وَجعلهَا من الذَّهَب لصفائها وإضاءتها فِي نَفسهَا.
وَمِنْهَا مَا قيل: كَيفَ تصور الصعُود إِلَى السَّمَوَات وَمَا فَوْقهَا، والجسم الإنساني كثيف قبل هَذَا؟ أُجِيب: بِأَن الْأَرْوَاح أَرْبَعَة أَقسَام. الأول: الْأَرْوَاح الكدرة بِالصِّفَاتِ البشرية، وَهِي أَرْوَاح الْعَوام، غلبت عَلَيْهَا القوى الحيوانية فَلَا تقبل العروج أصلا. وَالثَّانِي: الْأَرْوَاح الَّتِي لَهَا كَمَال الْقُوَّة النظرية للبدن باكتساب الْعُلُوم، وَهَذِه أَرْوَاح الْعلمَاء. وَالثَّالِث: الْأَرْوَاح الَّتِي لَهَا كَمَال الْقُوَّة الْمُدبرَة للبدن باكتساب الْأَخْلَاق الحميدة، وَهَذِه أَرْوَاح المرتاضين، إِذْ كسروا قوى أبدانهم بالارتياض والمجاهدة. وَالرَّابِع: الْأَرْوَاح الَّتِي حصل لَهَا كَمَال القوتين، فَهَذِهِ غَايَة الْأَرْوَاح البشرية، وَهِي أَرْوَاح الْأَنْبِيَاء وَالصديقين، فَكلما ازدادت قُوَّة أَرْوَاحهم ازْدَادَ ارْتِفَاع أبدانهم من الأَرْض، وَلِهَذَا لما كَانَ الْأَنْبِيَاء، صلوَات اعليهم وَسَلَامه، قويت فيهم هَذِه الْأَرْوَاح، عرج بهم إِلَى السَّمَاء وأكملهم قُوَّة نَبينَا، فعرج بِهِ إِلَى قاب قوسين أَو أدنى.
05361 - ح دّثنا عَبْدُ اللَّهِ بنُ يُوسُفَ قَالَ أخبْرنا مالِكٌ عَنْ صَالِحِ بنِ كَيْسَانَ عَنْ عُرْوَةَ بن الزُّبَيْرِ عَنْ عائِشَةَ أمِّ المُؤْمِنينَ قالَتْ فَرَضَ اللَّهُ الصَّلَاةَ حِينَ فَرَضَهَا رَكْعَتَيْنِ رَكْعَتَيْنِ فِي الحَضَرِ والسَّفَر فأُقِرَّتْ صَلَاةُ السَّفَرِ وَزِيدَ فِي صَلَاةِ الحَضَرِ. (الحَدِيث 053 طرفاه فِي: 0901، 5393) .
مطابقته للتَّرْجَمَة ظَاهِرَة.
ذكر رِجَاله: وهم خَمْسَة كلهم قد ذكرُوا، وَعبد ابْن يُوسُف التنيسِي، وَمَالك بن أنس.
ذكر لطائف إِسْنَاده: فِيهِ: التحديث بِصِيغَة الْجمع فِي مَوضِع وَاحِد، وَكَذَلِكَ الْإِخْبَار فِي مَوضِع وَاحِد. وَفِيه: العنعنة فِي ثَلَاثَة مَوَاضِع. وَفِيه: أَن رُوَاته مَا بَين مصري ومدني، وَهَذَا من مَرَاسِيل عَائِشَة لِأَنَّهَا لم تدْرك الْقِصَّة، وَيحْتَمل أَن تكون أخذت ذَلِك من النَّبِي أَو من صَحَابِيّ آخر، وعَلى كل حَال فَهُوَ حجَّة لِأَن هَذَا مِمَّا لَا مجَال للرأي فِيهِ.
ذكر تعدد مَوْضِعه وَمن
وَمِنْهَا مَا قيل: إِنَّه عليه الصلاة والسلام عرج بِهِ على دَابَّة يُقَال لَهَا الْبراق، وَثَبت ذَلِك بالتواتر، وَمَا الْحِكْمَة فِي ذَلِك، وَكَانَ اقادراً على رَفعه فِي طرفَة عين بِلَا براق؟ وَأجِيب: بِأَن ذَلِك للتأنيس بالمعتاد، وَالْقلب إِلَى ذَلِك أميل، وعرج بِهِ لكرامة الرَّاكِب على غَيره، وَلذَلِك لم ينزل عَنهُ على مَا جَاءَ فِي حَدِيث حُذَيْفَة؛ مَا زَالَ على ظهر الْبراق حَتَّى رَجَعَ، وَإِنَّمَا لم يذكر فِي الرُّجُوع للْعلم بِهِ لقَرِينَة الصعُود. وَسمي: براقاً لسرعته تَشْبِيها ببرق السَّحَاب، وَكَانَت بغلته، عليه الصلاة والسلام، بَيْضَاء، أَي: شهباء، فَكَذَلِك كَانَ الْبراق، وَفِيه أسئلة. الأول: كَون الْبراق على شكل الْبَغْل دون الْخَيل مَعَ أَن الْخَيل أفضل وَأحسن. وَالْجَوَاب: كَانَ الرّكُوب فِي السّلم والأمن لَا فِي الْخَوْف وَالْحَرب، ولإسراعه عَادَة، ولتحقيق ثباته وَصَبره، فَلذَلِك كَانَ، ركب بغلته فِي الْحَرْب فِي قصَّة حنين لتحقيق ثباته فِي مَوَاطِن الْحَرْب، وَأما ركُوب الْمَلَائِكَة الْخَيل فَلِأَنَّهُ الْمَعْهُود بِالْخَيْلِ فِي الحروب، وَمَا لطف من البغال واستدار أحسن من الْخَيل فِي الْوُجُوه الَّتِي ذَكرنَاهَا. الثَّانِي: استصعاب الْبراق لماذا كَانَ؟ وَالْجَوَاب: كَانَ تيهاً وزهواً لركوبه، وَقَول جِبْرِيل: أبمحمد تستصعب تَحْقِيق الْحَال وَقد ارفضَّ عرقاً من تيه الْجمال؟ وَقد قيل: إِنَّه رَكبه الْأَنْبِيَاء قبله أَيْضا. وَقيل: إِن جِبْرِيل ركب مَعَه. الثَّالِث: تشمس الْبراق حِين قدومه إِلَيْهِ للرُّكُوب، قَالَه قَتَادَة. الْجَواب: إِن تشمسه ونفرته كَانَ لبعد عَهده من الْأَنْبِيَاء، عَلَيْهِم الصَّلَاة وَالسَّلَام، وَطول الفترة بَين عِيسَى وَمُحَمّد، عَلَيْهِمَا الصَّلَاة وَالسَّلَام. وَقَالَ: قَالَ جِبْرِيل، عليه السلام لمُحَمد، حِين تشمس بِهِ الْبراق: لَعَلَّك يَا مُحَمَّد مسست الصَّفْرَاء الْيَوْم، يَعْنِي الذَّهَب؟ فَأخْبر النَّبِي أَنه مامسها إلَاّ أَنه مر بهَا. فَقَالَ: تَبًّا لمن يعبدك من دون اتعالى، وَمَا شمس إلَاّ لذَلِك ذكره السُّهيْلي. وَسمعت من بعض أستاذي الْكِبَار، أَنه: إِنَّمَا شمس ليعد لَهُ النَّبِي عليه الصلاة والسلام، بالركوب عَلَيْهِ أَولا يَوْم الْقِيَامَة، فَلَمَّا وعد لَهُ قر.
وَمِنْهَا مَا قيل: مَا معنى قَوْله: (وغشيها ألوان لَا أَدْرِي مَا هِيَ) ؟ . أُجِيب: بِأَن هَذَا كَقَوْلِه تَعَالَى: {إِذْ يغشى السِّدْرَة مَا يغشى} (النَّجْم: 61) فِي أَن الْإِبْهَام للتفخيم والتهويل، وَإِن كَانَ مَعْلُوما. وَقيل: فرَاش من ذهب، وَقيل: لَعَلَّه مثل مَا يغشى من الْأَنْوَار الَّتِي تنبعث مِنْهَا وتتساقط على موقعها بالفراش، وَجعلهَا من الذَّهَب لصفائها وإضاءتها فِي نَفسهَا.
وَمِنْهَا مَا قيل: كَيفَ تصور الصعُود إِلَى السَّمَوَات وَمَا فَوْقهَا، والجسم الإنساني كثيف قبل هَذَا؟ أُجِيب: بِأَن الْأَرْوَاح أَرْبَعَة أَقسَام. الأول: الْأَرْوَاح الكدرة بِالصِّفَاتِ البشرية، وَهِي أَرْوَاح الْعَوام، غلبت عَلَيْهَا القوى الحيوانية فَلَا تقبل العروج أصلا. وَالثَّانِي: الْأَرْوَاح الَّتِي لَهَا كَمَال الْقُوَّة النظرية للبدن باكتساب الْعُلُوم، وَهَذِه أَرْوَاح الْعلمَاء. وَالثَّالِث: الْأَرْوَاح الَّتِي لَهَا كَمَال الْقُوَّة الْمُدبرَة للبدن باكتساب الْأَخْلَاق الحميدة، وَهَذِه أَرْوَاح المرتاضين، إِذْ كسروا قوى أبدانهم بالارتياض والمجاهدة. وَالرَّابِع: الْأَرْوَاح الَّتِي حصل لَهَا كَمَال القوتين، فَهَذِهِ غَايَة الْأَرْوَاح البشرية، وَهِي أَرْوَاح الْأَنْبِيَاء وَالصديقين، فَكلما ازدادت قُوَّة أَرْوَاحهم ازْدَادَ ارْتِفَاع أبدانهم من الأَرْض، وَلِهَذَا لما كَانَ الْأَنْبِيَاء، صلوَات اعليهم وَسَلَامه، قويت فيهم هَذِه الْأَرْوَاح، عرج بهم إِلَى السَّمَاء وأكملهم قُوَّة نَبينَا، فعرج بِهِ إِلَى قاب قوسين أَو أدنى.
05361 - ح دّثنا عَبْدُ اللَّهِ بنُ يُوسُفَ قَالَ أخبْرنا مالِكٌ عَنْ صَالِحِ بنِ كَيْسَانَ عَنْ عُرْوَةَ بن الزُّبَيْرِ عَنْ عائِشَةَ أمِّ المُؤْمِنينَ قالَتْ فَرَضَ اللَّهُ الصَّلَاةَ حِينَ فَرَضَهَا رَكْعَتَيْنِ رَكْعَتَيْنِ فِي الحَضَرِ والسَّفَر فأُقِرَّتْ صَلَاةُ السَّفَرِ وَزِيدَ فِي صَلَاةِ الحَضَرِ. (الحَدِيث 053 طرفاه فِي: 0901، 5393) .
مطابقته للتَّرْجَمَة ظَاهِرَة.
ذكر رِجَاله: وهم خَمْسَة كلهم قد ذكرُوا، وَعبد ابْن يُوسُف التنيسِي، وَمَالك بن أنس.
ذكر لطائف إِسْنَاده: فِيهِ: التحديث بِصِيغَة الْجمع فِي مَوضِع وَاحِد، وَكَذَلِكَ الْإِخْبَار فِي مَوضِع وَاحِد. وَفِيه: العنعنة فِي ثَلَاثَة مَوَاضِع. وَفِيه: أَن رُوَاته مَا بَين مصري ومدني، وَهَذَا من مَرَاسِيل عَائِشَة لِأَنَّهَا لم تدْرك الْقِصَّة، وَيحْتَمل أَن تكون أخذت ذَلِك من النَّبِي أَو من صَحَابِيّ آخر، وعَلى كل حَال فَهُوَ حجَّة لِأَن هَذَا مِمَّا لَا مجَال للرأي فِيهِ.
ذكر تعدد مَوْضِعه وَمن
মুসার ক্ষেত্রে ছিল প্রতিশ্রুতি এবং সাক্ষাতের বিষয়, তবে সেটির সাথে এর তুলনা কোথায়? এই দুই অবস্থানের মধ্যে কতই না ব্যবধান! তূর পাহাড়ে যার সাথে কথা বলা হয়েছে এবং যাকে বাইতুল মামূরের উচ্চতায় দাওয়াত দেওয়া হয়েছে, তাদের মধ্যে কতই না পার্থক্য! আবার যার জন্য বাতাসের এক মাসের পথ চলাকে অনুগত করে দেওয়া হয়েছিল এবং যিনি এক মুহূর্তের মধ্যে বিছানা থেকে আরশ পর্যন্ত উঠেছেন, তাঁদের মধ্যে কতই না ব্যবধান।
একটি বিষয় বলা হয় যে, তাঁকে (সালাত ও সালাম তাঁর ওপর বর্ষিত হোক) বোরাক নামক একটি পশুর পিঠে চড়িয়ে মিরাজে নেওয়া হয়েছিল। এটি মুতাওয়াতির বর্ণনা দ্বারা প্রমাণিত। এর হিকমত বা রহস্য কী ছিল, অথচ আল্লাহ তো কোনো বোরাক ছাড়াই চোখের পলকে তাঁকে উপরে উঠাতে সক্ষম ছিলেন? এর উত্তর হলো: পরিচিত বিষয়ের মাধ্যমে স্বাচ্ছন্দ্য বোধ করানো, কারণ অন্তর সেদিকেই বেশি ঝুঁকে থাকে। আর আরোহীর সম্মানের খাতিরে তাঁকে সেটির ওপর চড়িয়ে নেওয়া হয়েছিল। এই কারণেই তিনি সেটি থেকে নামেননি, যেমনটি হুজাইফার হাদিসে এসেছে; তিনি ফিরে আসা পর্যন্ত বোরাকের পিঠেই ছিলেন। ফিরে আসার বর্ণনায় এটি উল্লেখ না করার কারণ হলো আরোহণের ঘটনার দ্বারা সেটি বুঝে নেওয়া। বিদ্যুতের মতো দ্রুতগতির কারণে মেঘের বিদ্যুতের সাথে তুলনা করে এর নাম 'বোরাক' রাখা হয়েছে। নবীজির (সালাত ও সালাম তাঁর ওপর বর্ষিত হোক) খচ্চরটি ছিল সাদা অর্থাৎ ধূসর রঙের, আর বোরাকও তেমনই ছিল। এখানে কয়েকটি প্রশ্ন রয়েছে: প্রথমত, ঘোড়া বেশি উত্তম ও সুন্দর হওয়া সত্ত্বেও কেন বোরাক খচ্চরের আকৃতির ছিল? উত্তর হলো: এই আরোহণ ছিল শান্তি ও নিরাপত্তার পরিবেশে, যুদ্ধ বা ভীতিকর অবস্থায় নয়। আর সাধারণত খচ্চরের দ্রুততা, স্থায়িত্ব এবং ধৈর্যের কারণে এমনটি হয়েছে। তিনি হুনাইনের যুদ্ধে তাঁর খচ্চরে আরোহণ করেছিলেন যুদ্ধের ময়দানে নিজের অটলতা প্রমাণের জন্য। আর ফেরেশতাদের ঘোড়ায় চড়ার কারণ হলো ঘোড়া যুদ্ধের জন্য পরিচিত। আর খচ্চরের মধ্যে যে কমনীয়তা ও গঠন রয়েছে তা উল্লিখিত দিকগুলো থেকে ঘোড়ার চেয়েও সুন্দর। দ্বিতীয় প্রশ্ন: বোরাক অবাধ্যতা বা চঞ্চলতা কেন করেছিল? উত্তর হলো: এটি ছিল নবীজির আরোহণের কারণে তার গর্ব ও অহংকারের বহিঃপ্রকাশ। জিবরাঈলের উক্তি: 'হে মুহাম্মদ! আপনি কি অবাধ্যতা করছেন?'—এটি মূলত বাস্তব অবস্থা নিশ্চিত করার জন্য, আর সে তো সৌন্দর্যের আতিশয্যে ঘামিয়ে একাকার হয়ে গিয়েছিল। বলা হয়ে থাকে যে, তাঁর পূর্বের নবীগণও এতে আরোহণ করেছেন। আবার বলা হয় যে, জিবরাঈলও তাঁর সাথে আরোহণ করেছিলেন। তৃতীয় প্রশ্ন: কাতাদার বর্ণনা অনুযায়ী, আরোহণের জন্য যখন বোরাককে আনা হলো তখন সে চঞ্চলতা করছিল কেন? উত্তর হলো: তার এই চঞ্চলতা ও অস্থিরতা ছিল দীর্ঘকাল নবীদের (আলাইহিমুস সালাতু ওয়াস সালাম) সংস্পর্শ থেকে দূরে থাকার কারণে এবং ঈসা ও মুহাম্মদের (আলাইহিমাস সালাতু ওয়াস সালাম) মাঝখানের দীর্ঘ বিরতির কারণে। সুহায়লী উল্লেখ করেছেন যে, যখন বোরাক চঞ্চলতা করছিল তখন জিবরাঈল (আলাইহিস সালাম) মুহাম্মদকে বললেন: 'হে মুহাম্মদ! সম্ভবত আজ আপনি সফরা অর্থাৎ স্বর্ণ স্পর্শ করেছেন?' নবীজি জানালেন যে তিনি তা স্পর্শ করেননি, তবে সেটির পাশ দিয়ে অতিক্রম করেছেন। তখন জিবরাঈল বললেন: 'ধ্বংস হোক তার জন্য যে আল্লাহ তাআলা ছাড়া তোমার ইবাদত করে।' মূলত এই কারণেই সে চঞ্চলতা করেছিল। আমি আমার জনৈক বড় উস্তাদ থেকে শুনেছি যে, সে মূলত চঞ্চলতা করেছিল যাতে নবী (সালাত ও সালাম তাঁর ওপর বর্ষিত হোক) কিয়ামতের দিনও তাকে প্রথম সওয়ারি হিসেবে গ্রহণ করার ওয়াদা দেন। যখন তিনি তাকে সেই প্রতিশ্রুতি দিলেন, তখন সে শান্ত হলো।
একটি বিষয় বলা হয়: তাঁর এই কথার অর্থ কী—'তাকে (সিদরাতুল মুনতাহাকে) এমন কিছু রঙ আচ্ছন্ন করে নিয়েছিল যা আমি জানি না সেগুলো কী?' উত্তর হলো: এটি আল্লাহ তাআলার এই বাণীর মতো—'যখন সিদরাকে আচ্ছন্ন করেছিল যা আচ্ছন্ন করার ছিল' (আন-নাজম: ১৬)। এখানে অস্পষ্ট রাখা হয়েছে বিষয়টির মাহাত্ম্য ও গাম্ভীর্য প্রকাশ করার জন্য, যদিও তা জ্ঞাত ছিল। কেউ বলেছেন: সেটি ছিল স্বর্ণের পতঙ্গ। আবার কেউ বলেছেন: সম্ভবত সেটি এমন সব নূর বা আলো যা সেখান থেকে বিচ্ছুরিত হচ্ছিল এবং পতঙ্গের মতো তার ওপর পতিত হচ্ছিল। সেটিকে স্বর্ণের বলা হয়েছে এর স্বচ্ছতা এবং স্বয়ংক্রিয় উজ্জ্বলতার কারণে।
একটি বিষয় বলা হয়: আসমানসমূহ এবং তার ঊর্ধ্বে আরোহণ কীভাবে সম্ভব হলো, যেখানে ইতিপূর্বে মানুষের শরীর ছিল স্থূল? উত্তর হলো: আত্মা চার প্রকার। প্রথমত: মানবীয় দোষত্রুটিযুক্ত ঘোলাটে আত্মা, যা সাধারণ মানুষের আত্মা; এদের ওপর পাশবিক শক্তি প্রবল থাকে, তাই এরা কোনোভাবেই ঊর্ধ্বগমনে সক্ষম নয়। দ্বিতীয়ত: সেই সব আত্মা যাদের জ্ঞান অর্জনের মাধ্যমে শরীরের তাত্ত্বিক শক্তি পূর্ণতা পেয়েছে; এগুলো হলো উলামায়ে কিরামের আত্মা। তৃতীয়ত: সেই সব আত্মা যাদের উত্তম চরিত্র অর্জনের মাধ্যমে শরীরের পরিচালক শক্তি পূর্ণতা পেয়েছে; এগুলো হলো রিয়াযতকারী বা সাধকদের আত্মা, যারা সাধনা ও মুজাহাদার মাধ্যমে শরীরের শক্তিকে বশীভূত করেছেন। চতুর্থত: সেই সব আত্মা যাদের মধ্যে উভয় শক্তিই পূর্ণতা পেয়েছে; এটিই মানবীয় আত্মার চরম উৎকর্ষ এবং এটি হলো নবী ও সিদ্দিকগণের আত্মা। সুতরাং তাঁদের আত্মার শক্তি যত বৃদ্ধি পায়, জমিন থেকে তাঁদের শরীরের ঊর্ধ্বগমনও তত সহজ হয়। এই কারণেই আম্বিয়ায়ে কিরামের (তাঁদের ওপর আল্লাহর সালাত ও সালাম বর্ষিত হোক) মধ্যে এই রূহ বা আত্মা শক্তিশালী ছিল বিধায় তাঁদের আসমানে নিয়ে যাওয়া হয়েছে। আর আমাদের নবীর শক্তি ছিল সবচেয়ে পরিপূর্ণ, তাই তাঁকে দুই ধনুকের ব্যবধান বা তার চেয়েও নিকটে পর্যন্ত নিয়ে যাওয়া হয়েছে।
০৫৩৬১ - আমাদের কাছে বর্ণনা করেছেন আবদুল্লাহ ইবনে ইউসুফ, তিনি বলেন: আমাদের সংবাদ দিয়েছেন মালিক, তিনি সালেহ ইবনে কায়সান থেকে, তিনি উরওয়াহ ইবনুল জুবাইর থেকে, তিনি মুমিনদের জননী আয়েশা (রা.) থেকে বর্ণনা করেন, তিনি বলেছেন: আল্লাহ যখন সালাত ফরয করেন, তখন মুকিম ও মুসাফির উভয় অবস্থায় দুই দুই রাকাত করে ফরয করেছিলেন। পরবর্তীতে সফরের সালাত বহাল রাখা হয় এবং মুকিম অবস্থার সালাতে রাকাত বৃদ্ধি করা হয়। (হাদিসটি ০৫৩; এর প্রান্তদ্বয় ০৯০১ ও ৫৩৯৩ নং এ রয়েছে)।
অধ্যায়ের শিরোনামের সাথে এর মিল সুস্পষ্ট।
বর্ণনাকারীদের আলোচনা: তাঁরা পাঁচজন এবং তাঁদের সবার উল্লেখ ইতিপূর্বে হয়েছে। তাঁরা হলেন আবদুল্লাহ ইবনে ইউসুফ তিন্নীসী এবং মালিক ইবনে আনাস।
সনদের সূক্ষ্ম বিষয়সমূহ: এতে এক স্থানে বহুবচনের শব্দে বর্ণনা করা হয়েছে এবং এক স্থানে সংবাদ প্রদানের শব্দে বর্ণনা করা হয়েছে। তিন স্থানে 'হতে' যোগে বর্ণনা করা হয়েছে। এর বর্ণনাকারীগণ মিসরীয় ও মদিনাবাসী। এটি আয়েশা (রা.)-এর মুরসাল বর্ণনাগুলোর অন্তর্ভুক্ত, কারণ তিনি এই ঘটনার সময় উপস্থিত ছিলেন না। তবে সম্ভাবনা রয়েছে যে তিনি এটি নবীজি থেকে অথবা অন্য কোনো সাহাবী থেকে গ্রহণ করেছেন। যেভাবেই হোক না কেন, এটি দলিল হিসেবে গ্রহণযোগ্য, কারণ এটি এমন বিষয় যাতে নিজস্ব মতামতের কোনো সুযোগ নেই।
এর একাধিক স্থান ও যারা এটি বর্ণনা করেছেন তাদের আলোচনা:
একটি বিষয় বলা হয় যে, তাঁকে (সালাত ও সালাম তাঁর ওপর বর্ষিত হোক) বোরাক নামক একটি পশুর পিঠে চড়িয়ে মিরাজে নেওয়া হয়েছিল। এটি মুতাওয়াতির বর্ণনা দ্বারা প্রমাণিত। এর হিকমত বা রহস্য কী ছিল, অথচ আল্লাহ তো কোনো বোরাক ছাড়াই চোখের পলকে তাঁকে উপরে উঠাতে সক্ষম ছিলেন? এর উত্তর হলো: পরিচিত বিষয়ের মাধ্যমে স্বাচ্ছন্দ্য বোধ করানো, কারণ অন্তর সেদিকেই বেশি ঝুঁকে থাকে। আর আরোহীর সম্মানের খাতিরে তাঁকে সেটির ওপর চড়িয়ে নেওয়া হয়েছিল। এই কারণেই তিনি সেটি থেকে নামেননি, যেমনটি হুজাইফার হাদিসে এসেছে; তিনি ফিরে আসা পর্যন্ত বোরাকের পিঠেই ছিলেন। ফিরে আসার বর্ণনায় এটি উল্লেখ না করার কারণ হলো আরোহণের ঘটনার দ্বারা সেটি বুঝে নেওয়া। বিদ্যুতের মতো দ্রুতগতির কারণে মেঘের বিদ্যুতের সাথে তুলনা করে এর নাম 'বোরাক' রাখা হয়েছে। নবীজির (সালাত ও সালাম তাঁর ওপর বর্ষিত হোক) খচ্চরটি ছিল সাদা অর্থাৎ ধূসর রঙের, আর বোরাকও তেমনই ছিল। এখানে কয়েকটি প্রশ্ন রয়েছে: প্রথমত, ঘোড়া বেশি উত্তম ও সুন্দর হওয়া সত্ত্বেও কেন বোরাক খচ্চরের আকৃতির ছিল? উত্তর হলো: এই আরোহণ ছিল শান্তি ও নিরাপত্তার পরিবেশে, যুদ্ধ বা ভীতিকর অবস্থায় নয়। আর সাধারণত খচ্চরের দ্রুততা, স্থায়িত্ব এবং ধৈর্যের কারণে এমনটি হয়েছে। তিনি হুনাইনের যুদ্ধে তাঁর খচ্চরে আরোহণ করেছিলেন যুদ্ধের ময়দানে নিজের অটলতা প্রমাণের জন্য। আর ফেরেশতাদের ঘোড়ায় চড়ার কারণ হলো ঘোড়া যুদ্ধের জন্য পরিচিত। আর খচ্চরের মধ্যে যে কমনীয়তা ও গঠন রয়েছে তা উল্লিখিত দিকগুলো থেকে ঘোড়ার চেয়েও সুন্দর। দ্বিতীয় প্রশ্ন: বোরাক অবাধ্যতা বা চঞ্চলতা কেন করেছিল? উত্তর হলো: এটি ছিল নবীজির আরোহণের কারণে তার গর্ব ও অহংকারের বহিঃপ্রকাশ। জিবরাঈলের উক্তি: 'হে মুহাম্মদ! আপনি কি অবাধ্যতা করছেন?'—এটি মূলত বাস্তব অবস্থা নিশ্চিত করার জন্য, আর সে তো সৌন্দর্যের আতিশয্যে ঘামিয়ে একাকার হয়ে গিয়েছিল। বলা হয়ে থাকে যে, তাঁর পূর্বের নবীগণও এতে আরোহণ করেছেন। আবার বলা হয় যে, জিবরাঈলও তাঁর সাথে আরোহণ করেছিলেন। তৃতীয় প্রশ্ন: কাতাদার বর্ণনা অনুযায়ী, আরোহণের জন্য যখন বোরাককে আনা হলো তখন সে চঞ্চলতা করছিল কেন? উত্তর হলো: তার এই চঞ্চলতা ও অস্থিরতা ছিল দীর্ঘকাল নবীদের (আলাইহিমুস সালাতু ওয়াস সালাম) সংস্পর্শ থেকে দূরে থাকার কারণে এবং ঈসা ও মুহাম্মদের (আলাইহিমাস সালাতু ওয়াস সালাম) মাঝখানের দীর্ঘ বিরতির কারণে। সুহায়লী উল্লেখ করেছেন যে, যখন বোরাক চঞ্চলতা করছিল তখন জিবরাঈল (আলাইহিস সালাম) মুহাম্মদকে বললেন: 'হে মুহাম্মদ! সম্ভবত আজ আপনি সফরা অর্থাৎ স্বর্ণ স্পর্শ করেছেন?' নবীজি জানালেন যে তিনি তা স্পর্শ করেননি, তবে সেটির পাশ দিয়ে অতিক্রম করেছেন। তখন জিবরাঈল বললেন: 'ধ্বংস হোক তার জন্য যে আল্লাহ তাআলা ছাড়া তোমার ইবাদত করে।' মূলত এই কারণেই সে চঞ্চলতা করেছিল। আমি আমার জনৈক বড় উস্তাদ থেকে শুনেছি যে, সে মূলত চঞ্চলতা করেছিল যাতে নবী (সালাত ও সালাম তাঁর ওপর বর্ষিত হোক) কিয়ামতের দিনও তাকে প্রথম সওয়ারি হিসেবে গ্রহণ করার ওয়াদা দেন। যখন তিনি তাকে সেই প্রতিশ্রুতি দিলেন, তখন সে শান্ত হলো।
একটি বিষয় বলা হয়: তাঁর এই কথার অর্থ কী—'তাকে (সিদরাতুল মুনতাহাকে) এমন কিছু রঙ আচ্ছন্ন করে নিয়েছিল যা আমি জানি না সেগুলো কী?' উত্তর হলো: এটি আল্লাহ তাআলার এই বাণীর মতো—'যখন সিদরাকে আচ্ছন্ন করেছিল যা আচ্ছন্ন করার ছিল' (আন-নাজম: ১৬)। এখানে অস্পষ্ট রাখা হয়েছে বিষয়টির মাহাত্ম্য ও গাম্ভীর্য প্রকাশ করার জন্য, যদিও তা জ্ঞাত ছিল। কেউ বলেছেন: সেটি ছিল স্বর্ণের পতঙ্গ। আবার কেউ বলেছেন: সম্ভবত সেটি এমন সব নূর বা আলো যা সেখান থেকে বিচ্ছুরিত হচ্ছিল এবং পতঙ্গের মতো তার ওপর পতিত হচ্ছিল। সেটিকে স্বর্ণের বলা হয়েছে এর স্বচ্ছতা এবং স্বয়ংক্রিয় উজ্জ্বলতার কারণে।
একটি বিষয় বলা হয়: আসমানসমূহ এবং তার ঊর্ধ্বে আরোহণ কীভাবে সম্ভব হলো, যেখানে ইতিপূর্বে মানুষের শরীর ছিল স্থূল? উত্তর হলো: আত্মা চার প্রকার। প্রথমত: মানবীয় দোষত্রুটিযুক্ত ঘোলাটে আত্মা, যা সাধারণ মানুষের আত্মা; এদের ওপর পাশবিক শক্তি প্রবল থাকে, তাই এরা কোনোভাবেই ঊর্ধ্বগমনে সক্ষম নয়। দ্বিতীয়ত: সেই সব আত্মা যাদের জ্ঞান অর্জনের মাধ্যমে শরীরের তাত্ত্বিক শক্তি পূর্ণতা পেয়েছে; এগুলো হলো উলামায়ে কিরামের আত্মা। তৃতীয়ত: সেই সব আত্মা যাদের উত্তম চরিত্র অর্জনের মাধ্যমে শরীরের পরিচালক শক্তি পূর্ণতা পেয়েছে; এগুলো হলো রিয়াযতকারী বা সাধকদের আত্মা, যারা সাধনা ও মুজাহাদার মাধ্যমে শরীরের শক্তিকে বশীভূত করেছেন। চতুর্থত: সেই সব আত্মা যাদের মধ্যে উভয় শক্তিই পূর্ণতা পেয়েছে; এটিই মানবীয় আত্মার চরম উৎকর্ষ এবং এটি হলো নবী ও সিদ্দিকগণের আত্মা। সুতরাং তাঁদের আত্মার শক্তি যত বৃদ্ধি পায়, জমিন থেকে তাঁদের শরীরের ঊর্ধ্বগমনও তত সহজ হয়। এই কারণেই আম্বিয়ায়ে কিরামের (তাঁদের ওপর আল্লাহর সালাত ও সালাম বর্ষিত হোক) মধ্যে এই রূহ বা আত্মা শক্তিশালী ছিল বিধায় তাঁদের আসমানে নিয়ে যাওয়া হয়েছে। আর আমাদের নবীর শক্তি ছিল সবচেয়ে পরিপূর্ণ, তাই তাঁকে দুই ধনুকের ব্যবধান বা তার চেয়েও নিকটে পর্যন্ত নিয়ে যাওয়া হয়েছে।
০৫৩৬১ - আমাদের কাছে বর্ণনা করেছেন আবদুল্লাহ ইবনে ইউসুফ, তিনি বলেন: আমাদের সংবাদ দিয়েছেন মালিক, তিনি সালেহ ইবনে কায়সান থেকে, তিনি উরওয়াহ ইবনুল জুবাইর থেকে, তিনি মুমিনদের জননী আয়েশা (রা.) থেকে বর্ণনা করেন, তিনি বলেছেন: আল্লাহ যখন সালাত ফরয করেন, তখন মুকিম ও মুসাফির উভয় অবস্থায় দুই দুই রাকাত করে ফরয করেছিলেন। পরবর্তীতে সফরের সালাত বহাল রাখা হয় এবং মুকিম অবস্থার সালাতে রাকাত বৃদ্ধি করা হয়। (হাদিসটি ০৫৩; এর প্রান্তদ্বয় ০৯০১ ও ৫৩৯৩ নং এ রয়েছে)।
অধ্যায়ের শিরোনামের সাথে এর মিল সুস্পষ্ট।
বর্ণনাকারীদের আলোচনা: তাঁরা পাঁচজন এবং তাঁদের সবার উল্লেখ ইতিপূর্বে হয়েছে। তাঁরা হলেন আবদুল্লাহ ইবনে ইউসুফ তিন্নীসী এবং মালিক ইবনে আনাস।
সনদের সূক্ষ্ম বিষয়সমূহ: এতে এক স্থানে বহুবচনের শব্দে বর্ণনা করা হয়েছে এবং এক স্থানে সংবাদ প্রদানের শব্দে বর্ণনা করা হয়েছে। তিন স্থানে 'হতে' যোগে বর্ণনা করা হয়েছে। এর বর্ণনাকারীগণ মিসরীয় ও মদিনাবাসী। এটি আয়েশা (রা.)-এর মুরসাল বর্ণনাগুলোর অন্তর্ভুক্ত, কারণ তিনি এই ঘটনার সময় উপস্থিত ছিলেন না। তবে সম্ভাবনা রয়েছে যে তিনি এটি নবীজি থেকে অথবা অন্য কোনো সাহাবী থেকে গ্রহণ করেছেন। যেভাবেই হোক না কেন, এটি দলিল হিসেবে গ্রহণযোগ্য, কারণ এটি এমন বিষয় যাতে নিজস্ব মতামতের কোনো সুযোগ নেই।
এর একাধিক স্থান ও যারা এটি বর্ণনা করেছেন তাদের আলোচনা:
(খণ্ড: ٤) (পৃষ্ঠা: ٥١)