ذكر استنباط الْأَحْكَام مِنْهُ: مِنْهَا: مَا قَالَ ابْن التِّين، قَالَ بَعضهم: يستنبط مِنْهُ جَوَاز التَّيَمُّم فِي الْحَضَر، وَعَلِيهِ بوب البُخَارِيّ، وَقَالَ بَعضهم: فِيهِ التَّيَمُّم للحضر إلَاّ أَنه لَا دَلِيل فِيهِ أَنه رفع بذلك التَّيَمُّم الْحَدث رفعا استباح بِهِ الصَّلَاة، لِأَنَّهُ إِنَّمَا فعله كَرَاهَة أَن يذكر اعلى غير طَهَارَة، كَذَا رَوَاهُ حَمَّاد فِي (مُصَنفه) وَقَالَ ابْن الْجَوْزِيّ: كره أَن يرد عليه السلام، لِأَنَّهُ اسْم من أَسمَاء اتعالى، أَو يكون هَذَا فِي أول الْأَمر ثمَّ اسْتَقر الْأَمر على غير ذَلِك. وَفِي (شرح الطَّحَاوِيّ) حَدِيث الْمَنْع من رد السَّلَام مَنْسُوخ بِآيَة الْوضُوء؛ وَقيل: بِحَدِيث عَائِشَة رَضِي اتعالى عَنْهَا: كَانَ يذكر اعلى كل أحيانه، وَقد جَاءَ ذَلِك مُصَرحًا بِهِ فِي حَدِيث رَوَاهُ جَابر الْجعْفِيّ عَن عبد ابْن مُحَمَّد بن أبي بكر بن حزم عَن عبد ابْن عَلْقَمَة بن الغفراء عَن أَبِيه قَالَ: (كَانَ النَّبِي إِذا أَرَادَ المَاء نكلمه فَلَا يُكَلِّمنَا ونسلم عَلَيْهِ فَلَا يسلم علينا حَتَّى نزلت آيَة الرُّخْصَة {يَا أَيهَا الَّذين آمنُوا إِذا قُمْتُم إِلَى الصَّلَاة} (النِّسَاء: 34، والمائدة: 6) وَقَالَ ابْن دَقِيق الْعِيد: هَذَا الحَدِيث يَعْنِي حَدِيث المُهَاجر بن قنفذ مَعْلُول ومعارض، أما كَونه معلولاً فَلِأَن سعيد بن أبي عرُوبَة كَانَ قد اخْتَلَط فِي آخر عمره، فيراعى فِيهِ سَماع من سمع مِنْهُ قبل الِاخْتِلَاط، وَقد رَوَاهُ النَّسَائِيّ من حَدِيث شُعْبَة عَن قَتَادَة بِهِ وَلَيْسَ فِيهِ أَنه لم يَمْنعنِي إِلَى آخِره، وَرَوَاهُ حَمَّاد بن سَلمَة عَن حميد وَغَيره عَن الْحسن عَن مهَاجر مُنْقَطِعًا، فَصَارَ فِيهِ ثَلَاث علل.
ب 05 2 وَأما كَونه مُعَارضا، فَمَا رَوَاهُ البُخَارِيّ وَمُسلم من حَدِيث كريب عَن ابْن عَبَّاس. قَالَ: (بت عِنْد خَالَتِي مَيْمُونَة) . الحَدِيث، فَفِي هَذَا مَا يدل على جَوَاز ذكر اسْم اوقراءة الْقُرْآن مَعَ الْحَدث، وَزعم الْحسن أَن حَدِيث مهَاجر غير مَنْسُوخ، وَتمسك بِمُقْتَضَاهُ، فَأوجب الطَّهَارَة للذّكر، وَقيل: يتَأَوَّل الْخَبَر على الِاسْتِحْبَاب، لِأَن ابْن عمر: مِمَّن روى فِي هَذَا الْبَاب، كَمَا ذَكرْنَاهُ عَن قريب روى ذَلِك، والصحابي الرَّاوِي أعلم بِالْمَقْصُودِ. وَمِنْهَا: أَنه اسْتدلَّ بِهِ بعض أَصْحَابنَا على جَوَاز التَّيَمُّم على الْحجر، قَالَ: وَذَلِكَ لِأَن حيطان الْمَدِينَة مَبْنِيَّة بحجارة سود. وَقَالَ ابْن بطال، فِي تيَمّم النَّبِي بالجدار رد على الشَّافِعِي فِي اشْتِرَاط التُّرَاب، لِأَنَّهُ مَعْلُوم أَنه لم يعلق بِهِ تُرَاب، إِذْ لَا تُرَاب على الْجِدَار.
وَقَالَ الْكرْمَانِي: أَقُول لَيْسَ فِيهِ رد على الشَّافِعِي إِذْ لَيْسَ مَعْلُوما أَنه لم يعلق بِهِ تُرَاب، وَمَا ذَاك إلَاّ تحكم بَارِد إِذْ الْجِدَار قد يكون عَلَيْهِ التُّرَاب وَقد لَا يكون، بل الْغَالِب وجود الْغُبَار على الْجِدَار، مَعَ أَنه قد ثَبت أَنه حت الْجِدَار بالعصا ثمَّ تيَمّم، فَيجب حمل الْمُطلق على الْمُقَيد. انْتهى. قلت: الْجِدَار إِذا كَانَ من حجر لَا يحْتَمل التُّرَاب لِأَنَّهُ لَا يثبت عَلَيْهِ، خُصُوصا جدران الْمَدِينَة، لِأَنَّهَا من صَخْرَة سَوْدَاء. وَقَوله؛ مَعَ أَنه ثَبت … الخ، مَمْنُوع لِأَن حت الْجِدَار بالعصا رَوَاهُ الشَّافِعِي عَن إِبْرَاهِيم بن مُحَمَّد كَمَا ذَكرْنَاهُ عَن قريب، وَهُوَ حَدِيث ضَعِيف. فَإِن قلت: حسنه الْبَغَوِيّ كَمَا ذكرنَا. قلت: كَيفَ حسنه وَشَيخ الشَّافِعِي وَشَيخ شَيْخه ضعيفان لَا يحْتَج بهما؟ قَالَه مَالك وَغَيره، وَأَيْضًا فَهُوَ مُنْقَطع، لِأَن مَا بَين الْأَعْرَج وَأبي جهيم عُمَيْر كَمَا سبق من عِنْد البُخَارِيّ وَغَيره، وَنَصّ عَلَيْهِ أَيْضا الْبَيْهَقِيّ وَغَيره، وَفِيه عِلّة أُخْرَى وَهِي زِيَادَة حك الْجِدَار لم يَأْتِ بهَا أحد غير إِبْرَاهِيم، والْحَدِيث رَوَاهُ جمَاعَة كَمَا ذَكرْنَاهُ وَلَيْسَ فِي حَدِيث أحدهم هَذِه الزِّيَادَة، وَالزِّيَادَة إِنَّمَا تقبل من ثِقَة، وَلَو وقف الْكرْمَانِي على مَا ذكرنَا لما قَالَ: مَعَ أَنه قد ثَبت أَنه، حت الْجِدَار بالعصا. وَمِنْهَا: أَنه اسْتدلَّ بِهِ الطَّحَاوِيّ على جَوَاز التَّيَمُّم للجنازة عِنْد خوف فَوَاتهَا، وَهُوَ قَول الْكُوفِيّين وَاللَّيْث وَالْأَوْزَاعِيّ، لِأَنَّهُ، تيَمّم لرد السَّلَام فِي الْحَضَر لأجل فَوت الرَّد، وَإِن كَانَ لَيْسَ شرطا، وَمنع مَالك وَالشَّافِعِيّ وَأحمد ذَلِك وَهُوَ حجَّة عَلَيْهِم. وَمِنْهَا: أَن فِيهِ دلَالَة على جَوَاز التَّيَمُّم للنوافل كالفرائض؛ وَقَالَ صَاحب (التَّوْضِيح) : وَأبْعد من خصّه من أَصْحَابنَا بالفرائض. وَمِنْهَا: أَن التَّيَمُّم مسح الْوَجْه وَالْيَدَيْنِ، لقَوْله: فَمسح بِوَجْهِهِ وَيَديه. فَإِن قلت: أطلق يَدَيْهِ فَيتَنَاوَل إِلَى الْكَفَّيْنِ وَإِلَى الْمرْفقين وَإِلَى مَا وَرَاء ذَلِك. قلت: المُرَاد مِنْهُ ذِرَاعَيْهِ، ويفسره رِوَايَة الدَّارَقُطْنِيّ وَغَيره فِي هَذَا الحَدِيث: فَمسح بِوَجْهِهِ وذراعيه، وَفِيه خلاف بَين الْعلمَاء، وَسَيَأْتِي بَيَانه إِن شَاءَ اتعالى عَن قريب.
4 - (بَاب المُتَيَمِّمُ هَلْ يَنْفُخُ فِيهِمَا)
أَي: هَذَا بَاب يذكر فِيهِ الْمُتَيَمم: هَل ينْفخ فيهمَا؟ أَي: فِي الْيَدَيْنِ. وَقَالَ الْكرْمَانِي: وَفِي بعض النّسخ: هَل ينفح فِي يَدَيْهِ بَعْدَمَا يضْرب بهما الصَّعِيد للتيمم؟ وَإِنَّمَا أوردهُ بِلَفْظ الِاسْتِفْهَام على سَبِيل الاستفسار، لِأَن نفخه، فِي يَدَيْهِ فِي التَّيَمُّم على مَا يَأْتِي فِي حَدِيث الْبَاب يحْتَمل وُجُوهًا ثَلَاثَة: الأول: أَن يكون لشَيْء علق بيدَيْهِ فخشي عليه السلام، أَن يُصِيب
ب 05 2 وَأما كَونه مُعَارضا، فَمَا رَوَاهُ البُخَارِيّ وَمُسلم من حَدِيث كريب عَن ابْن عَبَّاس. قَالَ: (بت عِنْد خَالَتِي مَيْمُونَة) . الحَدِيث، فَفِي هَذَا مَا يدل على جَوَاز ذكر اسْم اوقراءة الْقُرْآن مَعَ الْحَدث، وَزعم الْحسن أَن حَدِيث مهَاجر غير مَنْسُوخ، وَتمسك بِمُقْتَضَاهُ، فَأوجب الطَّهَارَة للذّكر، وَقيل: يتَأَوَّل الْخَبَر على الِاسْتِحْبَاب، لِأَن ابْن عمر: مِمَّن روى فِي هَذَا الْبَاب، كَمَا ذَكرْنَاهُ عَن قريب روى ذَلِك، والصحابي الرَّاوِي أعلم بِالْمَقْصُودِ. وَمِنْهَا: أَنه اسْتدلَّ بِهِ بعض أَصْحَابنَا على جَوَاز التَّيَمُّم على الْحجر، قَالَ: وَذَلِكَ لِأَن حيطان الْمَدِينَة مَبْنِيَّة بحجارة سود. وَقَالَ ابْن بطال، فِي تيَمّم النَّبِي بالجدار رد على الشَّافِعِي فِي اشْتِرَاط التُّرَاب، لِأَنَّهُ مَعْلُوم أَنه لم يعلق بِهِ تُرَاب، إِذْ لَا تُرَاب على الْجِدَار.
وَقَالَ الْكرْمَانِي: أَقُول لَيْسَ فِيهِ رد على الشَّافِعِي إِذْ لَيْسَ مَعْلُوما أَنه لم يعلق بِهِ تُرَاب، وَمَا ذَاك إلَاّ تحكم بَارِد إِذْ الْجِدَار قد يكون عَلَيْهِ التُّرَاب وَقد لَا يكون، بل الْغَالِب وجود الْغُبَار على الْجِدَار، مَعَ أَنه قد ثَبت أَنه حت الْجِدَار بالعصا ثمَّ تيَمّم، فَيجب حمل الْمُطلق على الْمُقَيد. انْتهى. قلت: الْجِدَار إِذا كَانَ من حجر لَا يحْتَمل التُّرَاب لِأَنَّهُ لَا يثبت عَلَيْهِ، خُصُوصا جدران الْمَدِينَة، لِأَنَّهَا من صَخْرَة سَوْدَاء. وَقَوله؛ مَعَ أَنه ثَبت … الخ، مَمْنُوع لِأَن حت الْجِدَار بالعصا رَوَاهُ الشَّافِعِي عَن إِبْرَاهِيم بن مُحَمَّد كَمَا ذَكرْنَاهُ عَن قريب، وَهُوَ حَدِيث ضَعِيف. فَإِن قلت: حسنه الْبَغَوِيّ كَمَا ذكرنَا. قلت: كَيفَ حسنه وَشَيخ الشَّافِعِي وَشَيخ شَيْخه ضعيفان لَا يحْتَج بهما؟ قَالَه مَالك وَغَيره، وَأَيْضًا فَهُوَ مُنْقَطع، لِأَن مَا بَين الْأَعْرَج وَأبي جهيم عُمَيْر كَمَا سبق من عِنْد البُخَارِيّ وَغَيره، وَنَصّ عَلَيْهِ أَيْضا الْبَيْهَقِيّ وَغَيره، وَفِيه عِلّة أُخْرَى وَهِي زِيَادَة حك الْجِدَار لم يَأْتِ بهَا أحد غير إِبْرَاهِيم، والْحَدِيث رَوَاهُ جمَاعَة كَمَا ذَكرْنَاهُ وَلَيْسَ فِي حَدِيث أحدهم هَذِه الزِّيَادَة، وَالزِّيَادَة إِنَّمَا تقبل من ثِقَة، وَلَو وقف الْكرْمَانِي على مَا ذكرنَا لما قَالَ: مَعَ أَنه قد ثَبت أَنه، حت الْجِدَار بالعصا. وَمِنْهَا: أَنه اسْتدلَّ بِهِ الطَّحَاوِيّ على جَوَاز التَّيَمُّم للجنازة عِنْد خوف فَوَاتهَا، وَهُوَ قَول الْكُوفِيّين وَاللَّيْث وَالْأَوْزَاعِيّ، لِأَنَّهُ، تيَمّم لرد السَّلَام فِي الْحَضَر لأجل فَوت الرَّد، وَإِن كَانَ لَيْسَ شرطا، وَمنع مَالك وَالشَّافِعِيّ وَأحمد ذَلِك وَهُوَ حجَّة عَلَيْهِم. وَمِنْهَا: أَن فِيهِ دلَالَة على جَوَاز التَّيَمُّم للنوافل كالفرائض؛ وَقَالَ صَاحب (التَّوْضِيح) : وَأبْعد من خصّه من أَصْحَابنَا بالفرائض. وَمِنْهَا: أَن التَّيَمُّم مسح الْوَجْه وَالْيَدَيْنِ، لقَوْله: فَمسح بِوَجْهِهِ وَيَديه. فَإِن قلت: أطلق يَدَيْهِ فَيتَنَاوَل إِلَى الْكَفَّيْنِ وَإِلَى الْمرْفقين وَإِلَى مَا وَرَاء ذَلِك. قلت: المُرَاد مِنْهُ ذِرَاعَيْهِ، ويفسره رِوَايَة الدَّارَقُطْنِيّ وَغَيره فِي هَذَا الحَدِيث: فَمسح بِوَجْهِهِ وذراعيه، وَفِيه خلاف بَين الْعلمَاء، وَسَيَأْتِي بَيَانه إِن شَاءَ اتعالى عَن قريب.
4 - (بَاب المُتَيَمِّمُ هَلْ يَنْفُخُ فِيهِمَا)
أَي: هَذَا بَاب يذكر فِيهِ الْمُتَيَمم: هَل ينْفخ فيهمَا؟ أَي: فِي الْيَدَيْنِ. وَقَالَ الْكرْمَانِي: وَفِي بعض النّسخ: هَل ينفح فِي يَدَيْهِ بَعْدَمَا يضْرب بهما الصَّعِيد للتيمم؟ وَإِنَّمَا أوردهُ بِلَفْظ الِاسْتِفْهَام على سَبِيل الاستفسار، لِأَن نفخه، فِي يَدَيْهِ فِي التَّيَمُّم على مَا يَأْتِي فِي حَدِيث الْبَاب يحْتَمل وُجُوهًا ثَلَاثَة: الأول: أَن يكون لشَيْء علق بيدَيْهِ فخشي عليه السلام، أَن يُصِيب
এ থেকে মাসআলা বা বিধিবিধান আহরণের বর্ণনা: ইবনুল তীন বলেন, কেউ কেউ বলেছেন: এ থেকে আবাসে থাকা অবস্থায় (সফরে নয়) তায়াম্মুমের বৈধতা প্রমাণিত হয় এবং ইমাম বুখারী এর ওপরই অনুচ্ছেদ রচনা করেছেন। আবার কেউ বলেছেন: এতে আবাসে তায়াম্মুমের প্রমাণ রয়েছে, তবে এতে এমন কোনো দলিল নেই যে, সেই তায়াম্মুমের মাধ্যমে অপবিত্রতা এমনভাবে দূর হয়েছে যার ফলে সালাত বৈধ হয়ে যায়; কেননা তিনি (নবীজি) কেবল পবিত্রতা ছাড়া আল্লাহর জিকির করাকে অপছন্দ করে এটি করেছিলেন। হাম্মাদ তার (মুসান্নাফ) গ্রন্থে এভাবেই বর্ণনা করেছেন। ইবনুল জাওযী বলেন: তিনি সালামের উত্তর দিতে অপছন্দ করেছিলেন কারণ 'সালাম' আল্লাহ তাআলার নামসমূহের একটি নাম, অথবা এটি ইসলামের শুরুর দিকের বিষয় ছিল এবং পরবর্তীতে বিধান পরিবর্তিত হয়েছিল। (শরহু তাহাবী) গ্রন্থে রয়েছে যে, সালামের উত্তর দিতে নিষেধ করার হাদিসটি ওযুর আয়াতের মাধ্যমে রহিত হয়ে গেছে। আর কেউ বলেছেন: এটি আয়েশা রাদিয়াল্লাহু তাআলা আনহার হাদিস দ্বারা রহিত হয়েছে, যেখানে তিনি বলেছেন: নবীজি তাঁর সর্বাবস্থায় আল্লাহ তাআলার জিকির করতেন। জাবির আল-জুফি কর্তৃক বর্ণিত একটি হাদিসে এর স্পষ্ট উল্লেখ রয়েছে, যা তিনি আব্দুল্লাহ ইবনে মুহাম্মাদ ইবনে আবি বকর ইবনে হাযম থেকে, তিনি আব্দুল্লাহ ইবনে আলকামা ইবনে আল-গিফরা থেকে এবং তিনি তার পিতা থেকে বর্ণনা করেছেন। তিনি বলেন: (নবীজি যখন পানির প্রয়োজনে যেতেন, তখন আমরা তাঁর সাথে কথা বলতাম কিন্তু তিনি আমাদের সাথে কথা বলতেন না এবং আমরা তাঁকে সালাম দিতাম কিন্তু তিনি আমাদের সালামের উত্তর দিতেন না, যতক্ষণ না অনুমতির আয়াত নাজিল হলো: {হে মুমিনগণ! যখন তোমরা সালাতের জন্য দাঁড়াবে...} (আন-নিসা: ৩৪ এবং আল-মায়িদা: ৬))। ইবনে দাকীকুল ঈদ বলেন: এই হাদিসটি অর্থাৎ মুহাজির ইবনে কুনফুদের হাদিসটি ত্রুটিযুক্ত এবং অন্য বর্ণনার সাথে সাংঘর্ষিক। ত্রুটিযুক্ত হওয়ার কারণ হলো, সাঈদ ইবনে আবি আরুবাহ তার শেষ বয়সে স্মৃতিভ্রমের শিকার হয়েছিলেন, তাই তাঁর থেকে যারা স্মৃতিভ্রমের আগে শুনেছেন তাদের বর্ণনা গ্রহণ করা হবে। আর নাসাঈ এই হাদিসটি শু'বা থেকে, তিনি কাতাদা থেকে বর্ণনা করেছেন, যেখানে "তিনি আমাকে বাধা দেননি..." এই অংশটি নেই। হাম্মাদ ইবনে সালামাহ হুমাইদ ও অন্যদের সূত্রে হাসান থেকে এবং তিনি মুহাজির থেকে বিচ্ছিন্নভাবে (মুনকাতি) এটি বর্ণনা করেছেন, ফলে এতে তিনটি ত্রুটি প্রকাশ পেল।
ব ০৫ ২ আর সাংঘর্ষিক হওয়ার বিষয়টি হলো, বুখারী ও মুসলিম কুরাইব থেকে এবং তিনি ইবনে আব্বাস থেকে যা বর্ণনা করেছেন। তিনি বলেন: (আমি আমার খালা মায়মুনার ঘরে রাত যাপন করলাম)। এই হাদিসটি অপবিত্র অবস্থায় আল্লাহর নাম জিকির করা বা কুরআন পাঠ করার বৈধতা নির্দেশ করে। হাসান বসরী দাবি করেছেন যে, মুহাজিরের হাদিসটি রহিত হয়নি এবং তিনি এর বাহ্যিক অর্থের ওপর ভিত্তি করে জিকিরের জন্য পবিত্রতা অর্জন করা ওয়াজিব বলেছেন। আর বলা হয়েছে যে, এই বর্ণনাটিকে মুস্তাহাব বা উত্তম হওয়ার অর্থে গ্রহণ করা হবে; কারণ ইবনে ওমর রাদিয়াল্লাহু আনহু এই অধ্যায়ে হাদিস বর্ণনাকারীদের একজন, যেমনটি আমরা একটু পরেই উল্লেখ করব। আর বর্ণনাকারী সাহাবী হাদিসের উদ্দেশ্য সম্পর্কে অধিক অবগত থাকেন। এ থেকে আরও যা আহরিত হয়: আমাদের কোনো কোনো আলেম এ থেকে পাথরের ওপর তায়াম্মুম করা বৈধ হওয়ার দলিল দিয়েছেন। তিনি বলেন: এর কারণ হলো মদিনার দেয়ালগুলো কালো পাথর দিয়ে নির্মিত ছিল। ইবনে বাত্তাল বলেন, দেয়ালের ওপর নবীজির তায়াম্মুম করা ইমাম শাফিঈর মাটি শর্ত করার মতের বিপক্ষে একটি যুক্তি; কারণ এটি জানা কথা যে দেয়ালে কোনো মাটি লেগে থাকে না, যেহেতু দেয়ালে সাধারণত মাটি থাকে না।
কিরমানী বলেন: আমি বলি, এতে ইমাম শাফিঈর কোনো খণ্ডন নেই, কারণ দেয়ালে মাটি লেগে ছিল না এটি নিশ্চিত নয়। এটি একটি ভিত্তিহীন দাবি মাত্র, কারণ দেয়ালে মাটি থাকতেও পারে আবার নাও থাকতে পারে; বরং দেয়ালে ধুলোবালি থাকাই স্বাভাবিক। তা ছাড়া এটি প্রমাণিত যে, তিনি লাঠি দিয়ে দেয়াল আঁচড়েছিলেন এবং তারপর তায়াম্মুম করেছিলেন, তাই সাধারণ বর্ণনাকে নির্দিষ্ট বর্ণনার ওপর প্রয়োগ করা আবশ্যক। (উদ্ধৃতি সমাপ্ত)। আমি (আইনী) বলি: দেয়াল যদি পাথরের হয় তবে তাতে মাটি থাকার সম্ভাবনা নেই কারণ পাথরের ওপর মাটি আটকে থাকে না, বিশেষ করে মদিনার দেয়ালগুলোর ক্ষেত্রে, কারণ সেগুলো কালো শক্ত পাথরের। আর তার কথা "যেহেতু এটি প্রমাণিত..." ইত্যাদি, এটি গ্রহণযোগ্য নয় কারণ লাঠি দিয়ে দেয়াল আঁচড়ানোর বিষয়টি ইমাম শাফিঈ ইব্রাহিম ইবনে মুহাম্মাদ থেকে বর্ণনা করেছেন যা আমরা একটু আগেই উল্লেখ করেছি এবং এটি একটি দুর্বল হাদিস। যদি আপনি বলেন: বাগাভী এটিকে হাসান বলেছেন যেমনটি আমরা উল্লেখ করেছি। আমি বলব: তিনি কীভাবে একে হাসান বললেন অথচ শাফিঈর উস্তাদ এবং তাঁর উস্তাদের উস্তাদ উভয়েই দুর্বল এবং তাদের বর্ণনা দলিল হিসেবে গ্রহণযোগ্য নয়? এ কথা মালিক ও অন্যান্যরা বলেছেন। তাছাড়া এটি বিচ্ছিন্ন (মুনকাতি) সূত্র, কারণ আরায এবং আবু জুহাইমের মাঝখানে উমাইর রয়েছেন যেমনটি বুখারী ও অন্যান্যদের সূত্রে আগে উল্লেখ করা হয়েছে এবং বায়হাকী ও অন্যান্যরা এর ওপর স্পষ্ট বক্তব্য দিয়েছেন। এতে আরও একটি ত্রুটি রয়েছে, আর তা হলো দেয়াল ঘষার অতিরিক্ত অংশটি ইব্রাহিম ছাড়া আর কেউ বর্ণনা করেননি। অথচ একদল বর্ণনাকারী এই হাদিসটি বর্ণনা করেছেন এবং তাদের কারো বর্ণনায় এই অতিরিক্ত অংশটি নেই। আর অতিরিক্ত অংশ কেবল নির্ভরযোগ্য বর্ণনাকারীর থেকেই গ্রহণযোগ্য হয়। কিরমানী যদি আমাদের এই আলোচনার বিষয়ে অবগত হতেন, তবে তিনি বলতেন না যে: "এটি প্রমাণিত যে, তিনি লাঠি দিয়ে দেয়াল আঁচড়েছিলেন"। এ থেকে আরও যা আহরিত হয়: ইমাম তাহাবী এ থেকে জানাজা ছুটে যাওয়ার ভয় থাকলে জানাজার জন্য তায়াম্মুম করার বৈধতার দলিল গ্রহণ করেছেন। এটি কুফাবাসী (হানাফী), লাইস ও আওযাঈর অভিমত। কারণ নবীজি সালামের উত্তর হাতছাড়া হওয়ার ভয়ে আবাসে থাকা অবস্থায় তায়াম্মুম করেছিলেন, যদিও তা (পবিত্রতা) সালামের উত্তরের জন্য শর্ত ছিল না। মালিক, শাফিঈ ও আহমদ এটিকে নিষেধ করেছেন এবং এই হাদিসটি তাদের বিপক্ষে দলিল। এতে আরও প্রমাণ রয়েছে যে, ফরজের মতো নফল ইবাদতের জন্যও তায়াম্মুম বৈধ। 'আত-তাওদীহ' গ্রন্থের লেখক বলেন: আমাদের সাথীদের (আলেমদের) মধ্যে যারা একে কেবল ফরজের জন্য নির্দিষ্ট করেছেন তারা সঠিক মত থেকে দূরে সরে গেছেন। এ থেকে আরও জানা যায় যে: তায়াম্মুম হলো মুখমণ্ডল ও দুই হাত মাসেহ করা, কারণ হাদিসে এসেছে: (তিনি তাঁর মুখমণ্ডল ও দুই হাত মাসেহ করলেন)। যদি আপনি বলেন: হাত শব্দটি সাধারণভাবে ব্যবহৃত হয়েছে, যা হাতের তালু, কনুই বা তার ওপর পর্যন্ত হতে পারে। আমি বলব: এর দ্বারা উদ্দেশ্য হলো তাঁর দুই বাহু, যা দারা কুতনী ও অন্যদের এই হাদিসের বর্ণনা দ্বারা ব্যাখ্যা করা হয়েছে: (তিনি তাঁর মুখমণ্ডল ও দুই বাহু মাসেহ করলেন)। এ বিষয়ে আলেমদের মধ্যে মতভেদ রয়েছে এবং ইনশাআল্লাহ আল্লাহ তাআলা চাইলে অচিরেই এর বর্ণনা আসবে।
৪ - (অনুচ্ছেদ: তায়াম্মুমকারী কি তার উভয় হাতে ফুঁ দেবে?)
অর্থাৎ: এটি এমন একটি অনুচ্ছেদ যেখানে আলোচনা করা হবে যে, তায়াম্মুমকারী কি তার উভয় হাতে ফুঁ দেবে? অর্থাৎ দুই হাতে। কিরমানী বলেন: কোনো কোনো পাণ্ডুলিপিতে আছে: তায়াম্মুমের জন্য মাটিতে হাত মারার পর কি সে তার দুই হাতে ফুঁ দেবে? তিনি এটিকে জিজ্ঞাসাবোধক শব্দে এনেছেন বিষয়টি স্পষ্ট করার জন্য। কারণ এই অধ্যায়ের হাদিসে তাঁর (নবীজির) দুই হাতে ফুঁ দেওয়ার বিষয়টিতে তিনটি সম্ভাবনা রয়েছে: প্রথমত, তাঁর দুই হাতে কিছু লেগে থাকতে পারে যা তাঁর ক্ষতিগ্রস্ত হওয়ার আশঙ্কা ছিল।
ব ০৫ ২ আর সাংঘর্ষিক হওয়ার বিষয়টি হলো, বুখারী ও মুসলিম কুরাইব থেকে এবং তিনি ইবনে আব্বাস থেকে যা বর্ণনা করেছেন। তিনি বলেন: (আমি আমার খালা মায়মুনার ঘরে রাত যাপন করলাম)। এই হাদিসটি অপবিত্র অবস্থায় আল্লাহর নাম জিকির করা বা কুরআন পাঠ করার বৈধতা নির্দেশ করে। হাসান বসরী দাবি করেছেন যে, মুহাজিরের হাদিসটি রহিত হয়নি এবং তিনি এর বাহ্যিক অর্থের ওপর ভিত্তি করে জিকিরের জন্য পবিত্রতা অর্জন করা ওয়াজিব বলেছেন। আর বলা হয়েছে যে, এই বর্ণনাটিকে মুস্তাহাব বা উত্তম হওয়ার অর্থে গ্রহণ করা হবে; কারণ ইবনে ওমর রাদিয়াল্লাহু আনহু এই অধ্যায়ে হাদিস বর্ণনাকারীদের একজন, যেমনটি আমরা একটু পরেই উল্লেখ করব। আর বর্ণনাকারী সাহাবী হাদিসের উদ্দেশ্য সম্পর্কে অধিক অবগত থাকেন। এ থেকে আরও যা আহরিত হয়: আমাদের কোনো কোনো আলেম এ থেকে পাথরের ওপর তায়াম্মুম করা বৈধ হওয়ার দলিল দিয়েছেন। তিনি বলেন: এর কারণ হলো মদিনার দেয়ালগুলো কালো পাথর দিয়ে নির্মিত ছিল। ইবনে বাত্তাল বলেন, দেয়ালের ওপর নবীজির তায়াম্মুম করা ইমাম শাফিঈর মাটি শর্ত করার মতের বিপক্ষে একটি যুক্তি; কারণ এটি জানা কথা যে দেয়ালে কোনো মাটি লেগে থাকে না, যেহেতু দেয়ালে সাধারণত মাটি থাকে না।
কিরমানী বলেন: আমি বলি, এতে ইমাম শাফিঈর কোনো খণ্ডন নেই, কারণ দেয়ালে মাটি লেগে ছিল না এটি নিশ্চিত নয়। এটি একটি ভিত্তিহীন দাবি মাত্র, কারণ দেয়ালে মাটি থাকতেও পারে আবার নাও থাকতে পারে; বরং দেয়ালে ধুলোবালি থাকাই স্বাভাবিক। তা ছাড়া এটি প্রমাণিত যে, তিনি লাঠি দিয়ে দেয়াল আঁচড়েছিলেন এবং তারপর তায়াম্মুম করেছিলেন, তাই সাধারণ বর্ণনাকে নির্দিষ্ট বর্ণনার ওপর প্রয়োগ করা আবশ্যক। (উদ্ধৃতি সমাপ্ত)। আমি (আইনী) বলি: দেয়াল যদি পাথরের হয় তবে তাতে মাটি থাকার সম্ভাবনা নেই কারণ পাথরের ওপর মাটি আটকে থাকে না, বিশেষ করে মদিনার দেয়ালগুলোর ক্ষেত্রে, কারণ সেগুলো কালো শক্ত পাথরের। আর তার কথা "যেহেতু এটি প্রমাণিত..." ইত্যাদি, এটি গ্রহণযোগ্য নয় কারণ লাঠি দিয়ে দেয়াল আঁচড়ানোর বিষয়টি ইমাম শাফিঈ ইব্রাহিম ইবনে মুহাম্মাদ থেকে বর্ণনা করেছেন যা আমরা একটু আগেই উল্লেখ করেছি এবং এটি একটি দুর্বল হাদিস। যদি আপনি বলেন: বাগাভী এটিকে হাসান বলেছেন যেমনটি আমরা উল্লেখ করেছি। আমি বলব: তিনি কীভাবে একে হাসান বললেন অথচ শাফিঈর উস্তাদ এবং তাঁর উস্তাদের উস্তাদ উভয়েই দুর্বল এবং তাদের বর্ণনা দলিল হিসেবে গ্রহণযোগ্য নয়? এ কথা মালিক ও অন্যান্যরা বলেছেন। তাছাড়া এটি বিচ্ছিন্ন (মুনকাতি) সূত্র, কারণ আরায এবং আবু জুহাইমের মাঝখানে উমাইর রয়েছেন যেমনটি বুখারী ও অন্যান্যদের সূত্রে আগে উল্লেখ করা হয়েছে এবং বায়হাকী ও অন্যান্যরা এর ওপর স্পষ্ট বক্তব্য দিয়েছেন। এতে আরও একটি ত্রুটি রয়েছে, আর তা হলো দেয়াল ঘষার অতিরিক্ত অংশটি ইব্রাহিম ছাড়া আর কেউ বর্ণনা করেননি। অথচ একদল বর্ণনাকারী এই হাদিসটি বর্ণনা করেছেন এবং তাদের কারো বর্ণনায় এই অতিরিক্ত অংশটি নেই। আর অতিরিক্ত অংশ কেবল নির্ভরযোগ্য বর্ণনাকারীর থেকেই গ্রহণযোগ্য হয়। কিরমানী যদি আমাদের এই আলোচনার বিষয়ে অবগত হতেন, তবে তিনি বলতেন না যে: "এটি প্রমাণিত যে, তিনি লাঠি দিয়ে দেয়াল আঁচড়েছিলেন"। এ থেকে আরও যা আহরিত হয়: ইমাম তাহাবী এ থেকে জানাজা ছুটে যাওয়ার ভয় থাকলে জানাজার জন্য তায়াম্মুম করার বৈধতার দলিল গ্রহণ করেছেন। এটি কুফাবাসী (হানাফী), লাইস ও আওযাঈর অভিমত। কারণ নবীজি সালামের উত্তর হাতছাড়া হওয়ার ভয়ে আবাসে থাকা অবস্থায় তায়াম্মুম করেছিলেন, যদিও তা (পবিত্রতা) সালামের উত্তরের জন্য শর্ত ছিল না। মালিক, শাফিঈ ও আহমদ এটিকে নিষেধ করেছেন এবং এই হাদিসটি তাদের বিপক্ষে দলিল। এতে আরও প্রমাণ রয়েছে যে, ফরজের মতো নফল ইবাদতের জন্যও তায়াম্মুম বৈধ। 'আত-তাওদীহ' গ্রন্থের লেখক বলেন: আমাদের সাথীদের (আলেমদের) মধ্যে যারা একে কেবল ফরজের জন্য নির্দিষ্ট করেছেন তারা সঠিক মত থেকে দূরে সরে গেছেন। এ থেকে আরও জানা যায় যে: তায়াম্মুম হলো মুখমণ্ডল ও দুই হাত মাসেহ করা, কারণ হাদিসে এসেছে: (তিনি তাঁর মুখমণ্ডল ও দুই হাত মাসেহ করলেন)। যদি আপনি বলেন: হাত শব্দটি সাধারণভাবে ব্যবহৃত হয়েছে, যা হাতের তালু, কনুই বা তার ওপর পর্যন্ত হতে পারে। আমি বলব: এর দ্বারা উদ্দেশ্য হলো তাঁর দুই বাহু, যা দারা কুতনী ও অন্যদের এই হাদিসের বর্ণনা দ্বারা ব্যাখ্যা করা হয়েছে: (তিনি তাঁর মুখমণ্ডল ও দুই বাহু মাসেহ করলেন)। এ বিষয়ে আলেমদের মধ্যে মতভেদ রয়েছে এবং ইনশাআল্লাহ আল্লাহ তাআলা চাইলে অচিরেই এর বর্ণনা আসবে।
৪ - (অনুচ্ছেদ: তায়াম্মুমকারী কি তার উভয় হাতে ফুঁ দেবে?)
অর্থাৎ: এটি এমন একটি অনুচ্ছেদ যেখানে আলোচনা করা হবে যে, তায়াম্মুমকারী কি তার উভয় হাতে ফুঁ দেবে? অর্থাৎ দুই হাতে। কিরমানী বলেন: কোনো কোনো পাণ্ডুলিপিতে আছে: তায়াম্মুমের জন্য মাটিতে হাত মারার পর কি সে তার দুই হাতে ফুঁ দেবে? তিনি এটিকে জিজ্ঞাসাবোধক শব্দে এনেছেন বিষয়টি স্পষ্ট করার জন্য। কারণ এই অধ্যায়ের হাদিসে তাঁর (নবীজির) দুই হাতে ফুঁ দেওয়ার বিষয়টিতে তিনটি সম্ভাবনা রয়েছে: প্রথমত, তাঁর দুই হাতে কিছু লেগে থাকতে পারে যা তাঁর ক্ষতিগ্রস্ত হওয়ার আশঙ্কা ছিল।
(খণ্ড: ٤) (পৃষ্ঠা: ١٦)