أعظم) الظَّاهِر أَن هَذَا بحث من البُخَارِيّ، وَأَرَادَ بِهِ بَيَان الْمُلَازمَة أَي: إِذا جَازَت الصَّلَاة فجواز الْوَطْء أولى. قلت: قَوْله: وَأَرَادَ بِهِ بَيَان الْمُلَازمَة أَخذه من الْكرْمَانِي.
331 - ح دَّثنا أحْمَدُ بنُ يُونُسَ عَنْ زُهَيْرٍ قالَ حدَّثنا هِشَامٌ عنْ عُرْوةَ عنْ عائِشَةَ قالَتْ قالَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم إذَا أقْبَلتِ الْحَيْضَةُ فَدَعِي الصَّلَاةَ وإذَا أدْبَرَتْ فاغْسِلِي عَنْكِ الدَّمَ وصَلِّي.
وَجه مطابقته للتَّرْجَمَة من حَيْثُ إِن معنى قَوْله: بَاب إِذا رَأَتْ الْمُسْتَحَاضَة الطُّهْر، بَاب فِي بَيَان حكم الِاسْتِحَاضَة إِذا رَأَتْ الطُّهْر، كَمَا ذَكرْنَاهُ. والْحَدِيث دلّ على حكمهَا من وجوب الصَّلَاة عَلَيْهَا عِنْد إدبار الْحيض ورؤية الطُّهْر، والْحَدِيث مُخْتَصر من حَدِيث فَاطِمَة بنت أبي حُبَيْش الْمُصَرّح فِيهِ بِأَمْر الْمُسْتَحَاضَة بِالصَّلَاةِ، وَقد تقدم فِي بَاب الْمُسْتَحَاضَة. وَزُهَيْر فِي هَذَا الْإِسْنَاد هُوَ: زُهَيْر بن مُعَاوِيَة. قَوْله: (فدعي) أَي: أتركي.
29 - (بابُ الصَّلَاةِ عَلَى النُّفَسَاءِ وَسُنَّتِهَا)
أَي: هَذَا بَاب فِي بَيَان الصَّلَاة على النُّفَسَاء وَبَيَان سنتها. أَي: بَيَان سنة الصَّلَاة عَلَيْهَا. قَالَ ابْن بطال: يحْتَمل أَن يكون البُخَارِيّ قصد بِهَذِهِ التَّرْجَمَة أَن النُّفَسَاء، وَإِن كَانَت لَا تصلي، إِن لَهَا حكم غَيرهَا من النِّسَاء، أَي: فِي طَهَارَة الْعين لصَلَاة النَّبِي صلى الله عليه وسلم عَلَيْهَا، قَالَ: وَفِيه رد على من زعم أَن ابْن آدم ينجس بِالْمَوْتِ، لِأَن النُّفَسَاء جمعت الْمَوْت وَحمل النَّجَاسَة بِالدَّمِ الملازم لَهَا، فَلَمَّا لم يَضرهَا ذَلِك كَانَ الْمَيِّت الَّذِي لَا يسيل مِنْهُ نَجَاسَة أولى. وَقَالَ ابْن الْمُنِير: ظن الشَّارِح أَرَادَ بِهِ ابْن بطال أَن مَقْصُود التَّرْجَمَة التَّنْبِيه على أَن النُّفَسَاء طَاهِرَة الْعين لَا نَجِسَة، لِأَن النَّبِي، صلى الله عليه وسلم، صلى عَلَيْهَا، وَأوجب لَهَا بِصَلَاتِهِ حكم الطَّهَارَة، فيقاس الْمُؤمن الطَّاهِر مُطلقًا عَلَيْهَا فِي أَنه لَا ينجس، وَذَلِكَ كُله أَجْنَبِي عَن مَقْصُوده. وَالله أعلم. وَإِنَّمَا قصد أَنَّهَا، وَإِن ورد أَنَّهَا من الشُّهَدَاء، فَهِيَ مِمَّن يصلى عَلَيْهَا كَغَيْر الشُّهَدَاء، وَقَالَ ابْن رشيد: أَرَادَ البُخَارِيّ أَن يسْتَدلّ بِلَازِم من لَوَازِم الصَّلَاة، لِأَن الصَّلَاة اقْتَضَت أَن الْمُسْتَقْبل فِيهَا يَنْبَغِي أَن يكون مَحْكُومًا بِطَهَارَتِهِ، فَلَمَّا صلى عَلَيْهَا، أَي إِلَيْهَا، لزم من ذَلِك القَوْل بِطَهَارَة عينهَا. قلت: كل هَذَا لَا يجدي، وَالْحق أَحَق أَن يتبع، وَالصَّوَاب من القَوْل فِي هَذَا: أَن هَذَا الْبَاب لَا دخل لَهُ فِي كتاب الْحيض، ومورده فِي كتاب الْجَنَائِز، وَمَعَ هَذَا لَيْسَ لَهُ مُنَاسبَة أصلا بِالْبَابِ الَّذِي قبله، ورعاية الْمُنَاسبَة بَين الْأَبْوَاب مَطْلُوبَة، وَقَول ابْن بطال: إِن حكم النُّفَسَاء مثل حكم غَيرهَا من النِّسَاء فِي طَهَارَة الْعين لصَلَاة النَّبِي صلى الله عليه وسلم عَلَيْهَا مسَلَّم، وَلكنه لَا يلائم حَدِيث الْبَاب، فَإِن حَدِيث الْبَاب فِي أَن النَّبِي صلى الله عليه وسلم صلى على النُّفَسَاء، وَقَامَ فِي وَسطهَا، وَلَيْسَ لهَذَا دخل فِي كتاب الْحيض. وَقَول ابْن الْمُنِير، أبعد من هَذَا، لِأَن مَظَنَّة مَا ذكره فِي بَاب الشَّهِيد، وَلَيْسَ لَهُ دخل فِي كتاب الْحيض. وَقَول ابْن رشيد أبعد من الْكل، لِأَنَّهُ ارْتكب أمورا غير موجهة. الأول: أَنه شَرط أَن يكون الْمُسْتَقْبل فِي الصَّلَاة طَاهِرا، فَهَذَا فرض أَو وَاجِب أَو سنة أَو مُسْتَحبّ؟ . وَالثَّانِي: ارْتكب مجَازًا من غير دَاع إِلَى ذَلِك. وَالثَّالِث: ادّعى الْمُلَازمَة، وَهِي غير صَحِيحَة على مَا لَا يخفى على المتأمل.
36 - (حَدثنَا أَحْمد بن أبي سُرَيج قَالَ أخبرنَا شَبابَة قَالَ أخبرنَا شُعْبَة عَن حُسَيْن الْمعلم عَن ابْن بُرَيْدَة عَن سَمُرَة بن جُنْدُب أَن امْرَأَة مَاتَت فِي بطن فصلى عَلَيْهَا النَّبِي صلى الله عليه وسلم َ - فَقَامَ وَسطهَا) مُطَابقَة الحَدِيث للتَّرْجَمَة ظَاهِرَة مَعَ وضع التَّرْجَمَة فِي غير موضعهَا كَمَا ذكرنَا. (ذكر رِجَاله) وهم سِتَّة. الأول أَحْمد ابْن أبي سُرَيج أَبُو جَعْفَر الرَّازِيّ انْفَرد البُخَارِيّ بالرواية عَنهُ وَأَبُو سُرَيج اسْمه الصَّباح وَهُوَ بِضَم السِّين الْمُهْملَة وبالجيم الثَّانِي شَبابَة بِفَتْح الشين الْمُعْجَمَة وَتَخْفِيف الباءين الموحدتين ابْن سوار بِفَتْح السِّين الْمُهْملَة وَتَشْديد الْوَاو بالراء الْفَزارِيّ بِفَتْح الْفَاء وَتَخْفِيف الزَّاي المدايني وَأَصله من خُرَاسَان مَاتَ سنة أَربع وَمِائَتَيْنِ. الثَّالِث شُعْبَة بن الْحجَّاج. الرَّابِع حُسَيْن الْمعلم بِكَسْر اللَّام الْمكتب مر فِي بَاب من الْإِيمَان أَن يحب لِأَخِيهِ. الْخَامِس عبد الله بن بُرَيْدَة بِضَم الْبَاء الْمُوَحدَة
331 - ح دَّثنا أحْمَدُ بنُ يُونُسَ عَنْ زُهَيْرٍ قالَ حدَّثنا هِشَامٌ عنْ عُرْوةَ عنْ عائِشَةَ قالَتْ قالَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم إذَا أقْبَلتِ الْحَيْضَةُ فَدَعِي الصَّلَاةَ وإذَا أدْبَرَتْ فاغْسِلِي عَنْكِ الدَّمَ وصَلِّي.
وَجه مطابقته للتَّرْجَمَة من حَيْثُ إِن معنى قَوْله: بَاب إِذا رَأَتْ الْمُسْتَحَاضَة الطُّهْر، بَاب فِي بَيَان حكم الِاسْتِحَاضَة إِذا رَأَتْ الطُّهْر، كَمَا ذَكرْنَاهُ. والْحَدِيث دلّ على حكمهَا من وجوب الصَّلَاة عَلَيْهَا عِنْد إدبار الْحيض ورؤية الطُّهْر، والْحَدِيث مُخْتَصر من حَدِيث فَاطِمَة بنت أبي حُبَيْش الْمُصَرّح فِيهِ بِأَمْر الْمُسْتَحَاضَة بِالصَّلَاةِ، وَقد تقدم فِي بَاب الْمُسْتَحَاضَة. وَزُهَيْر فِي هَذَا الْإِسْنَاد هُوَ: زُهَيْر بن مُعَاوِيَة. قَوْله: (فدعي) أَي: أتركي.
29 - (بابُ الصَّلَاةِ عَلَى النُّفَسَاءِ وَسُنَّتِهَا)
أَي: هَذَا بَاب فِي بَيَان الصَّلَاة على النُّفَسَاء وَبَيَان سنتها. أَي: بَيَان سنة الصَّلَاة عَلَيْهَا. قَالَ ابْن بطال: يحْتَمل أَن يكون البُخَارِيّ قصد بِهَذِهِ التَّرْجَمَة أَن النُّفَسَاء، وَإِن كَانَت لَا تصلي، إِن لَهَا حكم غَيرهَا من النِّسَاء، أَي: فِي طَهَارَة الْعين لصَلَاة النَّبِي صلى الله عليه وسلم عَلَيْهَا، قَالَ: وَفِيه رد على من زعم أَن ابْن آدم ينجس بِالْمَوْتِ، لِأَن النُّفَسَاء جمعت الْمَوْت وَحمل النَّجَاسَة بِالدَّمِ الملازم لَهَا، فَلَمَّا لم يَضرهَا ذَلِك كَانَ الْمَيِّت الَّذِي لَا يسيل مِنْهُ نَجَاسَة أولى. وَقَالَ ابْن الْمُنِير: ظن الشَّارِح أَرَادَ بِهِ ابْن بطال أَن مَقْصُود التَّرْجَمَة التَّنْبِيه على أَن النُّفَسَاء طَاهِرَة الْعين لَا نَجِسَة، لِأَن النَّبِي، صلى الله عليه وسلم، صلى عَلَيْهَا، وَأوجب لَهَا بِصَلَاتِهِ حكم الطَّهَارَة، فيقاس الْمُؤمن الطَّاهِر مُطلقًا عَلَيْهَا فِي أَنه لَا ينجس، وَذَلِكَ كُله أَجْنَبِي عَن مَقْصُوده. وَالله أعلم. وَإِنَّمَا قصد أَنَّهَا، وَإِن ورد أَنَّهَا من الشُّهَدَاء، فَهِيَ مِمَّن يصلى عَلَيْهَا كَغَيْر الشُّهَدَاء، وَقَالَ ابْن رشيد: أَرَادَ البُخَارِيّ أَن يسْتَدلّ بِلَازِم من لَوَازِم الصَّلَاة، لِأَن الصَّلَاة اقْتَضَت أَن الْمُسْتَقْبل فِيهَا يَنْبَغِي أَن يكون مَحْكُومًا بِطَهَارَتِهِ، فَلَمَّا صلى عَلَيْهَا، أَي إِلَيْهَا، لزم من ذَلِك القَوْل بِطَهَارَة عينهَا. قلت: كل هَذَا لَا يجدي، وَالْحق أَحَق أَن يتبع، وَالصَّوَاب من القَوْل فِي هَذَا: أَن هَذَا الْبَاب لَا دخل لَهُ فِي كتاب الْحيض، ومورده فِي كتاب الْجَنَائِز، وَمَعَ هَذَا لَيْسَ لَهُ مُنَاسبَة أصلا بِالْبَابِ الَّذِي قبله، ورعاية الْمُنَاسبَة بَين الْأَبْوَاب مَطْلُوبَة، وَقَول ابْن بطال: إِن حكم النُّفَسَاء مثل حكم غَيرهَا من النِّسَاء فِي طَهَارَة الْعين لصَلَاة النَّبِي صلى الله عليه وسلم عَلَيْهَا مسَلَّم، وَلكنه لَا يلائم حَدِيث الْبَاب، فَإِن حَدِيث الْبَاب فِي أَن النَّبِي صلى الله عليه وسلم صلى على النُّفَسَاء، وَقَامَ فِي وَسطهَا، وَلَيْسَ لهَذَا دخل فِي كتاب الْحيض. وَقَول ابْن الْمُنِير، أبعد من هَذَا، لِأَن مَظَنَّة مَا ذكره فِي بَاب الشَّهِيد، وَلَيْسَ لَهُ دخل فِي كتاب الْحيض. وَقَول ابْن رشيد أبعد من الْكل، لِأَنَّهُ ارْتكب أمورا غير موجهة. الأول: أَنه شَرط أَن يكون الْمُسْتَقْبل فِي الصَّلَاة طَاهِرا، فَهَذَا فرض أَو وَاجِب أَو سنة أَو مُسْتَحبّ؟ . وَالثَّانِي: ارْتكب مجَازًا من غير دَاع إِلَى ذَلِك. وَالثَّالِث: ادّعى الْمُلَازمَة، وَهِي غير صَحِيحَة على مَا لَا يخفى على المتأمل.
36 - (حَدثنَا أَحْمد بن أبي سُرَيج قَالَ أخبرنَا شَبابَة قَالَ أخبرنَا شُعْبَة عَن حُسَيْن الْمعلم عَن ابْن بُرَيْدَة عَن سَمُرَة بن جُنْدُب أَن امْرَأَة مَاتَت فِي بطن فصلى عَلَيْهَا النَّبِي صلى الله عليه وسلم َ - فَقَامَ وَسطهَا) مُطَابقَة الحَدِيث للتَّرْجَمَة ظَاهِرَة مَعَ وضع التَّرْجَمَة فِي غير موضعهَا كَمَا ذكرنَا. (ذكر رِجَاله) وهم سِتَّة. الأول أَحْمد ابْن أبي سُرَيج أَبُو جَعْفَر الرَّازِيّ انْفَرد البُخَارِيّ بالرواية عَنهُ وَأَبُو سُرَيج اسْمه الصَّباح وَهُوَ بِضَم السِّين الْمُهْملَة وبالجيم الثَّانِي شَبابَة بِفَتْح الشين الْمُعْجَمَة وَتَخْفِيف الباءين الموحدتين ابْن سوار بِفَتْح السِّين الْمُهْملَة وَتَشْديد الْوَاو بالراء الْفَزارِيّ بِفَتْح الْفَاء وَتَخْفِيف الزَّاي المدايني وَأَصله من خُرَاسَان مَاتَ سنة أَربع وَمِائَتَيْنِ. الثَّالِث شُعْبَة بن الْحجَّاج. الرَّابِع حُسَيْن الْمعلم بِكَسْر اللَّام الْمكتب مر فِي بَاب من الْإِيمَان أَن يحب لِأَخِيهِ. الْخَامِس عبد الله بن بُرَيْدَة بِضَم الْبَاء الْمُوَحدَة
(সর্বশ্রেষ্ঠ) প্রকাশ্যত এটি বুখারীর একটি গবেষণা, এবং এর দ্বারা তিনি অবিচ্ছেদ্যতা বর্ণনা করতে চেয়েছেন, অর্থাৎ: যখন সালাত জায়েয হলো তখন সহবাস জায়েয হওয়া আরও বেশি অগ্রগণ্য। আমি বলি: তার কথা: 'তিনি এর দ্বারা অবিচ্ছেদ্যতা বর্ণনা করতে চেয়েছেন'—এটি তিনি কিরমানী থেকে গ্রহণ করেছেন।
৩৩১ - আমাদের কাছে বর্ণনা করেছেন আহমদ ইবনে ইউনুস, জুহায়র থেকে, তিনি বলেছেন আমাদের কাছে বর্ণনা করেছেন হিশাম, উরওয়া থেকে, তিনি আয়েশা (রা.) থেকে, তিনি বলেন, নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: যখন ঋতুস্রাব শুরু হয় তখন সালাত ছেড়ে দাও, আর যখন তা শেষ হয়ে যায় তখন রক্ত ধুয়ে ফেলো এবং সালাত আদায় করো।
অধ্যায়ের শিরোনামের সাথে এর সামঞ্জস্যের দিক হলো, তার কথা: 'অধ্যায়: যখন ইস্তিহাযাগ্রস্ত নারী পবিত্রতা দেখে', এর অর্থ হলো ইস্তিহাযার হুকুম বর্ণনা করা যখন সে পবিত্রতা দেখে, যেমনটি আমরা উল্লেখ করেছি। আর হাদিসটি ঋতুস্রাব শেষ হওয়া এবং পবিত্রতা দেখার সময় সালাত ওয়াজিব হওয়ার হুকুমের ওপর দলিল। হাদিসটি ফাতিমা বিনতে আবি হুবায়শ-এর হাদিস থেকে সংক্ষিপ্ত করা হয়েছে, যেখানে ইস্তিহাযাগ্রস্ত নারীকে সালাতের নির্দেশ দেওয়ার বিষয়টি স্পষ্টভাবে বর্ণিত হয়েছে, যা ইতিপূর্বে ইস্তিহাযার অধ্যায়ে অতিক্রান্ত হয়েছে। আর এই সনদে জুহায়র হলেন: জুহায়র ইবনে মুয়াবিয়া। তার কথা: (ছেড়ে দাও) অর্থাৎ: পরিত্যাগ করো।
২৯ - (নিফাস অবস্থায় মৃত নারীর জানাযার সালাত এবং এর সুন্নাত পদ্ধতি সংক্রান্ত অধ্যায়)
অর্থাৎ: এটি নিফাস অবস্থায় মৃত নারীর জানাযার সালাত এবং এর সুন্নাত বর্ণনা সংক্রান্ত অধ্যায়। অর্থাৎ: তার জানাযার সালাতের সুন্নাত পদ্ধতির বর্ণনা। ইবনে বাত্তাল বলেন: সম্ভাবনা আছে যে বুখারী এই শিরোনামের মাধ্যমে উদ্দেশ্য নিয়েছেন যে নিফাসগ্রস্ত নারী, যদিও সে সালাত আদায় করে না, তবুও তার হুকুম অন্যান্য নারীদের মতোই; অর্থাৎ: নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তার জানাযার সালাত পড়ার কারণে তার সত্তার পবিত্রতার বিষয়ে। তিনি বলেন: এতে ঐ ব্যক্তির প্রতিবাদ রয়েছে যে ধারণা করে যে আদম সন্তান মৃত্যুর মাধ্যমে অপবিত্র হয়ে যায়, কারণ নিফাসগ্রস্ত নারী মৃত্যু এবং রক্তের অপবিত্রতা (যা তার সাথে লেগে থাকে) উভয়কে একত্রিত করেছে, সুতরাং যখন এটি তার কোনো ক্ষতি করেনি, তখন ঐ মৃত ব্যক্তি যার থেকে কোনো অপবিত্রতা নির্গত হয় না সে তো পবিত্র হওয়ার ক্ষেত্রে আরও অগ্রগণ্য। ইবনে আল-মুনাইয়্যির বলেন: ব্যাখ্যাকার—তার দ্বারা ইবনে বাত্তালকে উদ্দেশ্য করেছেন—ভুল বুঝেছেন যে শিরোনামের উদ্দেশ্য হলো এই বিষয়ে সতর্ক করা যে নিফাসগ্রস্ত নারী সত্তাগতভাবে পবিত্র, অপবিত্র নয়; কারণ নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তার জানাযার সালাত পড়েছেন, এবং তার সালাত পড়ার মাধ্যমে তার জন্য পবিত্রতার হুকুম সাব্যস্ত করেছেন। ফলে মুমিনকে সর্বাবস্থায় পবিত্র হওয়ার বিষয়ে তার ওপর কিয়াস করা হবে যে সে অপবিত্র হয় না। অথচ এই সব কিছুই বুখারীর উদ্দেশ্যের সাথে অসংলগ্ন। আল্লাহ ভালো জানেন। বরং তিনি উদ্দেশ্য নিয়েছেন যে, যদিও বর্ণিত হয়েছে যে সে শহিদদের অন্তর্ভুক্ত, তবুও অন্যান্য অ-শহিদদের মতোই তার জানাযার সালাত পড়তে হবে। ইবনে রাশিদ বলেন: বুখারী সালাতের একটি আবশ্যিক বিষয় দিয়ে দলিল দিতে চেয়েছেন, কারণ সালাতের দাবি হলো যার সামনে দাঁড়ানো হয় তাকে পবিত্র বলে গণ্য করা উচিত। সুতরাং যখন তিনি তার ওপর (অর্থাৎ তার জানাযার দিকে মুখ করে) সালাত পড়লেন, তখন তার সত্তার পবিত্রতার কথা বলা আবশ্যক হয়ে দাঁড়াল। আমি বলি: এই সব কিছুই ফলপ্রসূ নয়, আর সত্যই অনুসরণের অধিক যোগ্য। এই বিষয়ে সঠিক কথা হলো: ঋতুস্রাবের কিতাবে এই অধ্যায়ের কোনো স্থান নেই, এর প্রকৃত স্থান হলো জানাযার কিতাবে। তা সত্ত্বেও, এর পূর্ববর্তী অধ্যায়ের সাথে এর কোনো সামঞ্জস্য নেই, অথচ অধ্যায়গুলোর মধ্যে সামঞ্জস্য রক্ষা করা বাঞ্ছনীয়। ইবনে বাত্তালের কথা: নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তার জানাযার সালাত পড়ার কারণে নিফাসগ্রস্ত নারীর হুকুম সত্তার পবিত্রতার ক্ষেত্রে অন্যান্য নারীদের মতোই—এটি মেনে নেওয়া যায়, কিন্তু তা অধ্যায়ের হাদিসের সাথে সামঞ্জস্যপূর্ণ নয়। কারণ অধ্যায়ের হাদিসটি হলো নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) নিফাস অবস্থায় মৃত নারীর জানাযার সালাত পড়েছেন এবং তার মাঝ বরাবর দাঁড়িয়েছেন, আর ঋতুস্রাবের কিতাবে এর কোনো সংশ্লিষ্টতা নেই। ইবনে আল-মুনাইয়্যিরের কথা এর চেয়েও দূরবর্তী, কারণ তিনি যা উল্লেখ করেছেন তার স্থান হলো শহিদ সংক্রান্ত অধ্যায়, ঋতুস্রাবের কিতাবে এর কোনো সম্পর্ক নেই। আর ইবনে রাশিদের কথা সবার চেয়ে বেশি দূরবর্তী, কারণ তিনি এমন কিছু বিষয় অবতারণা করেছেন যা সঠিক নয়। প্রথমত: তিনি শর্ত করেছেন যে জানাযার সালাতে যার সামনে দাঁড়ানো হয় তাকে পবিত্র হতে হবে; এখন এটি কি ফরয নাকি ওয়াজিব নাকি সুন্নাত নাকি মুস্তাহাব? দ্বিতীয়ত: তিনি কোনো প্রয়োজন ছাড়াই রূপক অর্থ গ্রহণ করেছেন। তৃতীয়ত: তিনি একটি অবিচ্ছেদ্যতার দাবি করেছেন যা সঠিক নয়, যা চিন্তা করলেই স্পষ্ট হয়ে যায়।
৩৬ - (আমাদের কাছে বর্ণনা করেছেন আহমদ ইবনে আবু সুরাইজ, তিনি বলেন আমাদের সংবাদ দিয়েছেন শাবাবাহ, তিনি বলেন আমাদের সংবাদ দিয়েছেন শু'বাহ, হুসাইন আল-মুয়াল্লিম থেকে, তিনি ইবনে বুরাইদাহ থেকে, তিনি সামুরাহ ইবনে জুনদুব থেকে যে, এক নারী প্রসবকালীন অবস্থায় মারা গেলেন, তখন নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তার জানাযার সালাত পড়লেন এবং তার মাঝ বরাবর দাঁড়ালেন)। আমরা যেমন উল্লেখ করেছি যে অধ্যায়টি তার নিজ স্থান ব্যতীত অন্য স্থানে স্থাপন করা হয়েছে, তা সত্ত্বেও শিরোনামের সাথে হাদিসটির সামঞ্জস্য স্পষ্ট। (এর বর্ণনাকারীদের আলোচনা) তারা সংখ্যায় ছয়জন। প্রথম: আহমদ ইবনে আবু সুরাইজ আবু জাফর আর-রাজি, বুখারী এককভাবে তার থেকে বর্ণনা করেছেন; আর আবু সুরাইজের নাম হলো সাবাহ—এটি সীন বর্ণে পেশ এবং জীম বর্ণ যোগে। দ্বিতীয়: শাবাবাহ—শীন বর্ণে যবর এবং হালকা দুই বা বর্ণ যোগে, ইবনে সাওয়ার—সীন বর্ণে যবর এবং ওয়াও বর্ণে তাশদীদ ও শেষে রা বর্ণ যোগে, আল-ফাযারি—ফা বর্ণে যবর এবং হালকা যা বর্ণ যোগে, আল-মাদায়িনী; তার মূল নিবাস খোরাসান, তিনি ২০৪ হিজরিতে মৃত্যুবরণ করেন। তৃতীয়: শু'বাহ ইবনে হাজ্জাজ। চতুর্থ: হুসাইন আল-মুয়াল্লিম—লাম বর্ণে যের যোগে, তিনি আল-মুকাত্তিব; 'ঈমানের অধ্যায়ে' তার আলোচনা অতিক্রান্ত হয়েছে যে, 'সে নিজের ভাইয়ের জন্য তাই পছন্দ করবে...'। পঞ্চম: আব্দুল্লাহ ইবনে বুরাইদাহ—বা বর্ণে পেশ যোগে...
৩৩১ - আমাদের কাছে বর্ণনা করেছেন আহমদ ইবনে ইউনুস, জুহায়র থেকে, তিনি বলেছেন আমাদের কাছে বর্ণনা করেছেন হিশাম, উরওয়া থেকে, তিনি আয়েশা (রা.) থেকে, তিনি বলেন, নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: যখন ঋতুস্রাব শুরু হয় তখন সালাত ছেড়ে দাও, আর যখন তা শেষ হয়ে যায় তখন রক্ত ধুয়ে ফেলো এবং সালাত আদায় করো।
অধ্যায়ের শিরোনামের সাথে এর সামঞ্জস্যের দিক হলো, তার কথা: 'অধ্যায়: যখন ইস্তিহাযাগ্রস্ত নারী পবিত্রতা দেখে', এর অর্থ হলো ইস্তিহাযার হুকুম বর্ণনা করা যখন সে পবিত্রতা দেখে, যেমনটি আমরা উল্লেখ করেছি। আর হাদিসটি ঋতুস্রাব শেষ হওয়া এবং পবিত্রতা দেখার সময় সালাত ওয়াজিব হওয়ার হুকুমের ওপর দলিল। হাদিসটি ফাতিমা বিনতে আবি হুবায়শ-এর হাদিস থেকে সংক্ষিপ্ত করা হয়েছে, যেখানে ইস্তিহাযাগ্রস্ত নারীকে সালাতের নির্দেশ দেওয়ার বিষয়টি স্পষ্টভাবে বর্ণিত হয়েছে, যা ইতিপূর্বে ইস্তিহাযার অধ্যায়ে অতিক্রান্ত হয়েছে। আর এই সনদে জুহায়র হলেন: জুহায়র ইবনে মুয়াবিয়া। তার কথা: (ছেড়ে দাও) অর্থাৎ: পরিত্যাগ করো।
২৯ - (নিফাস অবস্থায় মৃত নারীর জানাযার সালাত এবং এর সুন্নাত পদ্ধতি সংক্রান্ত অধ্যায়)
অর্থাৎ: এটি নিফাস অবস্থায় মৃত নারীর জানাযার সালাত এবং এর সুন্নাত বর্ণনা সংক্রান্ত অধ্যায়। অর্থাৎ: তার জানাযার সালাতের সুন্নাত পদ্ধতির বর্ণনা। ইবনে বাত্তাল বলেন: সম্ভাবনা আছে যে বুখারী এই শিরোনামের মাধ্যমে উদ্দেশ্য নিয়েছেন যে নিফাসগ্রস্ত নারী, যদিও সে সালাত আদায় করে না, তবুও তার হুকুম অন্যান্য নারীদের মতোই; অর্থাৎ: নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তার জানাযার সালাত পড়ার কারণে তার সত্তার পবিত্রতার বিষয়ে। তিনি বলেন: এতে ঐ ব্যক্তির প্রতিবাদ রয়েছে যে ধারণা করে যে আদম সন্তান মৃত্যুর মাধ্যমে অপবিত্র হয়ে যায়, কারণ নিফাসগ্রস্ত নারী মৃত্যু এবং রক্তের অপবিত্রতা (যা তার সাথে লেগে থাকে) উভয়কে একত্রিত করেছে, সুতরাং যখন এটি তার কোনো ক্ষতি করেনি, তখন ঐ মৃত ব্যক্তি যার থেকে কোনো অপবিত্রতা নির্গত হয় না সে তো পবিত্র হওয়ার ক্ষেত্রে আরও অগ্রগণ্য। ইবনে আল-মুনাইয়্যির বলেন: ব্যাখ্যাকার—তার দ্বারা ইবনে বাত্তালকে উদ্দেশ্য করেছেন—ভুল বুঝেছেন যে শিরোনামের উদ্দেশ্য হলো এই বিষয়ে সতর্ক করা যে নিফাসগ্রস্ত নারী সত্তাগতভাবে পবিত্র, অপবিত্র নয়; কারণ নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তার জানাযার সালাত পড়েছেন, এবং তার সালাত পড়ার মাধ্যমে তার জন্য পবিত্রতার হুকুম সাব্যস্ত করেছেন। ফলে মুমিনকে সর্বাবস্থায় পবিত্র হওয়ার বিষয়ে তার ওপর কিয়াস করা হবে যে সে অপবিত্র হয় না। অথচ এই সব কিছুই বুখারীর উদ্দেশ্যের সাথে অসংলগ্ন। আল্লাহ ভালো জানেন। বরং তিনি উদ্দেশ্য নিয়েছেন যে, যদিও বর্ণিত হয়েছে যে সে শহিদদের অন্তর্ভুক্ত, তবুও অন্যান্য অ-শহিদদের মতোই তার জানাযার সালাত পড়তে হবে। ইবনে রাশিদ বলেন: বুখারী সালাতের একটি আবশ্যিক বিষয় দিয়ে দলিল দিতে চেয়েছেন, কারণ সালাতের দাবি হলো যার সামনে দাঁড়ানো হয় তাকে পবিত্র বলে গণ্য করা উচিত। সুতরাং যখন তিনি তার ওপর (অর্থাৎ তার জানাযার দিকে মুখ করে) সালাত পড়লেন, তখন তার সত্তার পবিত্রতার কথা বলা আবশ্যক হয়ে দাঁড়াল। আমি বলি: এই সব কিছুই ফলপ্রসূ নয়, আর সত্যই অনুসরণের অধিক যোগ্য। এই বিষয়ে সঠিক কথা হলো: ঋতুস্রাবের কিতাবে এই অধ্যায়ের কোনো স্থান নেই, এর প্রকৃত স্থান হলো জানাযার কিতাবে। তা সত্ত্বেও, এর পূর্ববর্তী অধ্যায়ের সাথে এর কোনো সামঞ্জস্য নেই, অথচ অধ্যায়গুলোর মধ্যে সামঞ্জস্য রক্ষা করা বাঞ্ছনীয়। ইবনে বাত্তালের কথা: নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তার জানাযার সালাত পড়ার কারণে নিফাসগ্রস্ত নারীর হুকুম সত্তার পবিত্রতার ক্ষেত্রে অন্যান্য নারীদের মতোই—এটি মেনে নেওয়া যায়, কিন্তু তা অধ্যায়ের হাদিসের সাথে সামঞ্জস্যপূর্ণ নয়। কারণ অধ্যায়ের হাদিসটি হলো নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) নিফাস অবস্থায় মৃত নারীর জানাযার সালাত পড়েছেন এবং তার মাঝ বরাবর দাঁড়িয়েছেন, আর ঋতুস্রাবের কিতাবে এর কোনো সংশ্লিষ্টতা নেই। ইবনে আল-মুনাইয়্যিরের কথা এর চেয়েও দূরবর্তী, কারণ তিনি যা উল্লেখ করেছেন তার স্থান হলো শহিদ সংক্রান্ত অধ্যায়, ঋতুস্রাবের কিতাবে এর কোনো সম্পর্ক নেই। আর ইবনে রাশিদের কথা সবার চেয়ে বেশি দূরবর্তী, কারণ তিনি এমন কিছু বিষয় অবতারণা করেছেন যা সঠিক নয়। প্রথমত: তিনি শর্ত করেছেন যে জানাযার সালাতে যার সামনে দাঁড়ানো হয় তাকে পবিত্র হতে হবে; এখন এটি কি ফরয নাকি ওয়াজিব নাকি সুন্নাত নাকি মুস্তাহাব? দ্বিতীয়ত: তিনি কোনো প্রয়োজন ছাড়াই রূপক অর্থ গ্রহণ করেছেন। তৃতীয়ত: তিনি একটি অবিচ্ছেদ্যতার দাবি করেছেন যা সঠিক নয়, যা চিন্তা করলেই স্পষ্ট হয়ে যায়।
৩৬ - (আমাদের কাছে বর্ণনা করেছেন আহমদ ইবনে আবু সুরাইজ, তিনি বলেন আমাদের সংবাদ দিয়েছেন শাবাবাহ, তিনি বলেন আমাদের সংবাদ দিয়েছেন শু'বাহ, হুসাইন আল-মুয়াল্লিম থেকে, তিনি ইবনে বুরাইদাহ থেকে, তিনি সামুরাহ ইবনে জুনদুব থেকে যে, এক নারী প্রসবকালীন অবস্থায় মারা গেলেন, তখন নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) তার জানাযার সালাত পড়লেন এবং তার মাঝ বরাবর দাঁড়ালেন)। আমরা যেমন উল্লেখ করেছি যে অধ্যায়টি তার নিজ স্থান ব্যতীত অন্য স্থানে স্থাপন করা হয়েছে, তা সত্ত্বেও শিরোনামের সাথে হাদিসটির সামঞ্জস্য স্পষ্ট। (এর বর্ণনাকারীদের আলোচনা) তারা সংখ্যায় ছয়জন। প্রথম: আহমদ ইবনে আবু সুরাইজ আবু জাফর আর-রাজি, বুখারী এককভাবে তার থেকে বর্ণনা করেছেন; আর আবু সুরাইজের নাম হলো সাবাহ—এটি সীন বর্ণে পেশ এবং জীম বর্ণ যোগে। দ্বিতীয়: শাবাবাহ—শীন বর্ণে যবর এবং হালকা দুই বা বর্ণ যোগে, ইবনে সাওয়ার—সীন বর্ণে যবর এবং ওয়াও বর্ণে তাশদীদ ও শেষে রা বর্ণ যোগে, আল-ফাযারি—ফা বর্ণে যবর এবং হালকা যা বর্ণ যোগে, আল-মাদায়িনী; তার মূল নিবাস খোরাসান, তিনি ২০৪ হিজরিতে মৃত্যুবরণ করেন। তৃতীয়: শু'বাহ ইবনে হাজ্জাজ। চতুর্থ: হুসাইন আল-মুয়াল্লিম—লাম বর্ণে যের যোগে, তিনি আল-মুকাত্তিব; 'ঈমানের অধ্যায়ে' তার আলোচনা অতিক্রান্ত হয়েছে যে, 'সে নিজের ভাইয়ের জন্য তাই পছন্দ করবে...'। পঞ্চম: আব্দুল্লাহ ইবনে বুরাইদাহ—বা বর্ণে পেশ যোগে...
(খণ্ড: ٣) (পৃষ্ঠা: ٣١٥)