وَلَا يملك الزَّوْج الْعدة إِذا كَانَت لَهُ. وَرُوِيَ أَيْضا بِإِسْنَاد حسن عَن ابْن عمر، قَالَ: لَا يحل لَهَا إِذا كَانَت حَائِضًا أَن تكْتم حَيْضهَا، وَلَا إِن كَانَت حَامِلا أَن تكْتم حملهَا. وَعَن مُجَاهِد: لَا تَقول: إِنِّي حَائِض، وَلَيْسَت بحائض، وَلَا لست بحائض وَهِي حَائِض، وَكَذَا فِي الْحَبل.
وَيُذْكَرُ عنْ عَلِيٍّ وَشُرَيْحٍ إنِ امْرَأةٌ جاءَتْ بِبَيِّنَةٍ منْ بِطَانَةِ أهْلِهَا مِمَّنْ يُرْضَى دِينُهُ أنَّهَا حاضَتْ ثَلَاثا فِي شَهْرٍ صُدِّقَتْ
الْكَلَام فِيهِ على أَنْوَاع.
الأول: أَن عليا هَذَا هُوَ ابْن أبي طَالب، وشريحا هُوَ ابْن الْحَارِث بِالْمُثَلثَةِ الْكِنْدِيّ أَبُو أُميَّة الْكُوفِي، وَيُقَال: إِنَّه من أَوْلَاد الْفرس الَّذين كَانُوا بِالْيمن، أدْرك النَّبِي صلى الله عليه وسلم وَلم يلقه، استقضاه عمر، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ، على الْكُوفَة وَأقرهُ من بعده إِلَى أَن ترك هُوَ بِنَفسِهِ زمن الْحجَّاج، كَانَ لَهُ مائَة وَعِشْرُونَ سنة، مَاتَ سنة ثَمَانِيَة وَتِسْعين، وَهُوَ أحد الْأَئِمَّة.
الثَّانِي: أَن هَذَا تَعْلِيق بِلَفْظ التمريض، وَوَصله الدَّارمِيّ: أخبرنَا يعلى بن عبيد أخبرنَا إِسْمَاعِيل بن أبي خَالِد عَن عَامر هُوَ الشّعبِيّ، قَالَ: (جَاءَت امْرَأَة إِلَى عَليّ، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ، تخاصم زَوجهَا طَلقهَا، فَقَالَت: حِضْت فِي شهر ثَلَاث حيض، فَقَالَ عَليّ لشريح: إقض بَينهمَا. قَالَ: يَا أَمِير الْمُؤمنِينَ، وَأَنت هَاهُنَا؟ قَالَ: إقضِ بَينهمَا. قَالَ: إِن جَاءَت من بطانة أَهلهَا مِمَّن يرضى دينه وأمانته يزْعم أَنَّهَا حَاضَت ثَلَاث حيض تطهر عِنْد كل قرء وَتصلي جَازَ لَهَا. وإلَاّ فَلَا. قَالَ عَليّ، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ: قالون) . وَمَعْنَاهُ بِلِسَان الرّوم: أَحْسَنت. وَرَوَاهُ ابْن حزم، وَقَالَ: روينَاهُ عَن هشيم عَن إِسْمَاعِيل بن أبي خَالِد عَن الشّعبِيّ: (أَن عليا، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ، أَتَى بِرَجُل طلق امْرَأَته فَحَاضَت ثَلَاث حيض فِي شهر أَو خمس وَثَلَاثِينَ لَيْلَة، فَقَالَ عَليّ لشريح: إقض فِيهَا. فَقَالَ: إِن جَاءَت بِالْبَيِّنَةِ من النِّسَاء الْعُدُول من بطانة أَهلهَا مِمَّن يرضى صدقه وعدله أَنَّهَا رَأَتْ مَا يحرم عَلَيْهَا الصَّلَاة من الطُّهْر الَّذِي هُوَ الطمث، وتغتسل عِنْد كل قرء وَتصلي فِيهِ، فقد انْقَضتْ عدتهَا. وإلَاّ فَهِيَ كَاذِبَة. فَقَالَ عَليّ بن أبي طَالب: قالون) . وَمَعْنَاهُ: أصبت. قَالَ ابْن حزم: هَذَا نَص قَوْلهَا. انْتهى. وَاخْتلف فِي سَماع الشّعبِيّ عَن عَليّ بن أبي طَالب، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ، فَقَالَ الدَّارَقُطْنِيّ: لم يسمع مِنْهُ إلَاّ حرفا مَا سمع غَيره. وَقَالَ الْحَازِمِي: لم تثبت أَئِمَّة الحَدِيث سَماع الشّعبِيّ من عَليّ. وَقَالَ ابْن الْقطَّان: مِنْهُم من يدْخل بَينه وَبَينه عبد الرَّحْمَن بن أبي ليلى، وسنه مُحْتَملَة لإدراك عَليّ. وَقَالَ صَاحب (التَّلْوِيح) : فَكَأَن البُخَارِيّ لمح هَذَا فِي عَليّ لَا فِي شُرَيْح، لِأَنَّهُ مُصَرح فِيهِ بِسَمَاع الشّعبِيّ مِنْهُ، فَينْظر فِي تمريضه الْأَثر عَنهُ، على رَأْي من يَقُول: إِنَّه إِذا ذكر شَيْئا بِغَيْر صِيغَة الْجَزْم لَا يكون صَحِيحا عِنْده، وَكَأَنَّهُ غير جيد، لِأَنَّهُ ذكر فِي الْعَتَمَة. وَيذكر عَن أبي مُوسَى: كُنَّا نتناوب بِصِيغَة التمريض، وَهُوَ سَنَد صَحِيح عِنْده.
النَّوْع الثَّالِث: فِي مَعْنَاهُ: فَقَوله: (إِن جَاءَت) فِي رِوَايَة كَرِيمَة: (ان الْمَرْأَة جَاءَت) بِكَسْر النُّون (بِبَيِّنَة من بطانة أَهلهَا) أَي خواصها. وَقَالَ القَاضِي إِسْمَاعِيل: لَيْسَ المُرَاد أَن تشهد النِّسَاء أَن ذَلِك وَقع، وَإِنَّمَا هُوَ فِيمَا نرى أَن يشهدن أَن هَذَا يكون، وَقد كَانَ فِي نسائهن وَفِيه نظر، لِأَن سِيَاق هَذَا الحَدِيث يدْفع هَذَا التَّأْوِيل، لِأَن الظَّاهِر مِنْهُ أَن المُرَاد أَن يشهدن بِأَن ذَلِك وَقع مِنْهَا، وَكَأن مُرَاد إِسْمَاعِيل رد هَذِه الْقِصَّة إِلَى مُوَافقَة مذْهبه. وَمذهب أبي حنيفَة أَن الْمَرْأَة لَا تصدق فِي انْقِضَاء الْعدة فِي أقل من سِتِّينَ يَوْمًا. وَعَن مُحَمَّد بن الْحسن، فِيمَا حَكَاهُ ابْن حزم عَنهُ أَرْبَعَة وَخمسين يَوْمًا. وَعَن أبي يُوسُف: تصدق فِي تِسْعَة وَثَلَاثِينَ يَوْمًا. قَالَ ابْن بطال: وَبِه قَالَ مُحَمَّد بن الْحسن وَالثَّوْري. وَعَن الشَّافِعِي: تصدق فِي ثَلَاثَة وَثَلَاثِينَ يَوْمًا. وَعَن أبي ثَوْر: فِي سَبْعَة وَأَرْبَعين يَوْمًا. وَذكر ابْن أبي زيد عَن سَحْنُون: أقل الْعدة أَرْبَعُونَ يَوْمًا.
النَّوْع الرَّابِع: فِي أَن هَذَا الْأَثر يُطَابق التَّرْجَمَة فِي قَوْله: (وَمَا يصدق النِّسَاء) إِلَى آخِره، لِأَن المُرَاد: مَا يصدق النِّسَاء فِيمَا يُمكن من الْمدَّة، والشهر يُمكن فِيهِ ثَلَاث حيض خُصُوصا على مَذْهَب مَالك وَالشَّافِعِيّ فَإِن أقل الْحيض عِنْد مَالك فِي حق الْعدة ثَلَاثَة أَيَّام، وَفِي ترك الصَّلَاة وَالصَّوْم وَتَحْرِيم الوطىء دفْعَة، وَعند الشَّافِعِي فِي الْأَشْهر إِن أَقَله يَوْم وَلَيْلَة، وَهُوَ قَول أَحْمد: فَإِن قلت عنْدكُمْ أَيهَا الْحَنَفِيَّة أقل الْحيض ثَلَاثَة أَيَّام، فَلِمَ شرطتم فِي تصديقها بستين يَوْمًا على مَذْهَب أبي حنيفَة؟ قلت: لِأَن أقل الطُّهْر عندنَا خَمْسَة عشر يَوْمًا، فَإِذا أقرَّت بِانْقِضَاء عدتهَا لم تصدق فِي أقل من سِتِّينَ يَوْمًا، لِأَنَّهُ يَجْعَل كَأَنَّهُ طَلقهَا أول الطُّهْر وَهُوَ خَمْسَة عشر، وحيضها خَمْسَة إعتبارا للْعَادَة، فَيحْتَاج إِلَى ثَلَاثَة أطهار وَثَلَاث حيض.
وَيُذْكَرُ عنْ عَلِيٍّ وَشُرَيْحٍ إنِ امْرَأةٌ جاءَتْ بِبَيِّنَةٍ منْ بِطَانَةِ أهْلِهَا مِمَّنْ يُرْضَى دِينُهُ أنَّهَا حاضَتْ ثَلَاثا فِي شَهْرٍ صُدِّقَتْ
الْكَلَام فِيهِ على أَنْوَاع.
الأول: أَن عليا هَذَا هُوَ ابْن أبي طَالب، وشريحا هُوَ ابْن الْحَارِث بِالْمُثَلثَةِ الْكِنْدِيّ أَبُو أُميَّة الْكُوفِي، وَيُقَال: إِنَّه من أَوْلَاد الْفرس الَّذين كَانُوا بِالْيمن، أدْرك النَّبِي صلى الله عليه وسلم وَلم يلقه، استقضاه عمر، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ، على الْكُوفَة وَأقرهُ من بعده إِلَى أَن ترك هُوَ بِنَفسِهِ زمن الْحجَّاج، كَانَ لَهُ مائَة وَعِشْرُونَ سنة، مَاتَ سنة ثَمَانِيَة وَتِسْعين، وَهُوَ أحد الْأَئِمَّة.
الثَّانِي: أَن هَذَا تَعْلِيق بِلَفْظ التمريض، وَوَصله الدَّارمِيّ: أخبرنَا يعلى بن عبيد أخبرنَا إِسْمَاعِيل بن أبي خَالِد عَن عَامر هُوَ الشّعبِيّ، قَالَ: (جَاءَت امْرَأَة إِلَى عَليّ، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ، تخاصم زَوجهَا طَلقهَا، فَقَالَت: حِضْت فِي شهر ثَلَاث حيض، فَقَالَ عَليّ لشريح: إقض بَينهمَا. قَالَ: يَا أَمِير الْمُؤمنِينَ، وَأَنت هَاهُنَا؟ قَالَ: إقضِ بَينهمَا. قَالَ: إِن جَاءَت من بطانة أَهلهَا مِمَّن يرضى دينه وأمانته يزْعم أَنَّهَا حَاضَت ثَلَاث حيض تطهر عِنْد كل قرء وَتصلي جَازَ لَهَا. وإلَاّ فَلَا. قَالَ عَليّ، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ: قالون) . وَمَعْنَاهُ بِلِسَان الرّوم: أَحْسَنت. وَرَوَاهُ ابْن حزم، وَقَالَ: روينَاهُ عَن هشيم عَن إِسْمَاعِيل بن أبي خَالِد عَن الشّعبِيّ: (أَن عليا، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ، أَتَى بِرَجُل طلق امْرَأَته فَحَاضَت ثَلَاث حيض فِي شهر أَو خمس وَثَلَاثِينَ لَيْلَة، فَقَالَ عَليّ لشريح: إقض فِيهَا. فَقَالَ: إِن جَاءَت بِالْبَيِّنَةِ من النِّسَاء الْعُدُول من بطانة أَهلهَا مِمَّن يرضى صدقه وعدله أَنَّهَا رَأَتْ مَا يحرم عَلَيْهَا الصَّلَاة من الطُّهْر الَّذِي هُوَ الطمث، وتغتسل عِنْد كل قرء وَتصلي فِيهِ، فقد انْقَضتْ عدتهَا. وإلَاّ فَهِيَ كَاذِبَة. فَقَالَ عَليّ بن أبي طَالب: قالون) . وَمَعْنَاهُ: أصبت. قَالَ ابْن حزم: هَذَا نَص قَوْلهَا. انْتهى. وَاخْتلف فِي سَماع الشّعبِيّ عَن عَليّ بن أبي طَالب، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ، فَقَالَ الدَّارَقُطْنِيّ: لم يسمع مِنْهُ إلَاّ حرفا مَا سمع غَيره. وَقَالَ الْحَازِمِي: لم تثبت أَئِمَّة الحَدِيث سَماع الشّعبِيّ من عَليّ. وَقَالَ ابْن الْقطَّان: مِنْهُم من يدْخل بَينه وَبَينه عبد الرَّحْمَن بن أبي ليلى، وسنه مُحْتَملَة لإدراك عَليّ. وَقَالَ صَاحب (التَّلْوِيح) : فَكَأَن البُخَارِيّ لمح هَذَا فِي عَليّ لَا فِي شُرَيْح، لِأَنَّهُ مُصَرح فِيهِ بِسَمَاع الشّعبِيّ مِنْهُ، فَينْظر فِي تمريضه الْأَثر عَنهُ، على رَأْي من يَقُول: إِنَّه إِذا ذكر شَيْئا بِغَيْر صِيغَة الْجَزْم لَا يكون صَحِيحا عِنْده، وَكَأَنَّهُ غير جيد، لِأَنَّهُ ذكر فِي الْعَتَمَة. وَيذكر عَن أبي مُوسَى: كُنَّا نتناوب بِصِيغَة التمريض، وَهُوَ سَنَد صَحِيح عِنْده.
النَّوْع الثَّالِث: فِي مَعْنَاهُ: فَقَوله: (إِن جَاءَت) فِي رِوَايَة كَرِيمَة: (ان الْمَرْأَة جَاءَت) بِكَسْر النُّون (بِبَيِّنَة من بطانة أَهلهَا) أَي خواصها. وَقَالَ القَاضِي إِسْمَاعِيل: لَيْسَ المُرَاد أَن تشهد النِّسَاء أَن ذَلِك وَقع، وَإِنَّمَا هُوَ فِيمَا نرى أَن يشهدن أَن هَذَا يكون، وَقد كَانَ فِي نسائهن وَفِيه نظر، لِأَن سِيَاق هَذَا الحَدِيث يدْفع هَذَا التَّأْوِيل، لِأَن الظَّاهِر مِنْهُ أَن المُرَاد أَن يشهدن بِأَن ذَلِك وَقع مِنْهَا، وَكَأن مُرَاد إِسْمَاعِيل رد هَذِه الْقِصَّة إِلَى مُوَافقَة مذْهبه. وَمذهب أبي حنيفَة أَن الْمَرْأَة لَا تصدق فِي انْقِضَاء الْعدة فِي أقل من سِتِّينَ يَوْمًا. وَعَن مُحَمَّد بن الْحسن، فِيمَا حَكَاهُ ابْن حزم عَنهُ أَرْبَعَة وَخمسين يَوْمًا. وَعَن أبي يُوسُف: تصدق فِي تِسْعَة وَثَلَاثِينَ يَوْمًا. قَالَ ابْن بطال: وَبِه قَالَ مُحَمَّد بن الْحسن وَالثَّوْري. وَعَن الشَّافِعِي: تصدق فِي ثَلَاثَة وَثَلَاثِينَ يَوْمًا. وَعَن أبي ثَوْر: فِي سَبْعَة وَأَرْبَعين يَوْمًا. وَذكر ابْن أبي زيد عَن سَحْنُون: أقل الْعدة أَرْبَعُونَ يَوْمًا.
النَّوْع الرَّابِع: فِي أَن هَذَا الْأَثر يُطَابق التَّرْجَمَة فِي قَوْله: (وَمَا يصدق النِّسَاء) إِلَى آخِره، لِأَن المُرَاد: مَا يصدق النِّسَاء فِيمَا يُمكن من الْمدَّة، والشهر يُمكن فِيهِ ثَلَاث حيض خُصُوصا على مَذْهَب مَالك وَالشَّافِعِيّ فَإِن أقل الْحيض عِنْد مَالك فِي حق الْعدة ثَلَاثَة أَيَّام، وَفِي ترك الصَّلَاة وَالصَّوْم وَتَحْرِيم الوطىء دفْعَة، وَعند الشَّافِعِي فِي الْأَشْهر إِن أَقَله يَوْم وَلَيْلَة، وَهُوَ قَول أَحْمد: فَإِن قلت عنْدكُمْ أَيهَا الْحَنَفِيَّة أقل الْحيض ثَلَاثَة أَيَّام، فَلِمَ شرطتم فِي تصديقها بستين يَوْمًا على مَذْهَب أبي حنيفَة؟ قلت: لِأَن أقل الطُّهْر عندنَا خَمْسَة عشر يَوْمًا، فَإِذا أقرَّت بِانْقِضَاء عدتهَا لم تصدق فِي أقل من سِتِّينَ يَوْمًا، لِأَنَّهُ يَجْعَل كَأَنَّهُ طَلقهَا أول الطُّهْر وَهُوَ خَمْسَة عشر، وحيضها خَمْسَة إعتبارا للْعَادَة، فَيحْتَاج إِلَى ثَلَاثَة أطهار وَثَلَاث حيض.
স্বামী ইদ্দতের মালিকানা রাখেন না যখন এটি তার (স্ত্রীর) অধিকারে থাকে। ইবনে ওমর থেকে হাসান সনদে বর্ণিত হয়েছে, তিনি বলেছেন: ঋতুবতী মহিলার জন্য তার ঋতু গোপন করা হালাল নয়, আর গর্ভবতী মহিলার জন্য তার গর্ভ গোপন করা হালাল নয়। মুজাহিদ থেকে বর্ণিত: মহিলা বলবেন না যে, ‘আমি ঋতুবতী’, অথচ তিনি ঋতুবতী নন; আবার এও বলবেন না যে, ‘আমি ঋতুবতী নই’, অথচ তিনি ঋতুবতী; গর্ভের ক্ষেত্রেও একই হুকুম।
আলী এবং শুরাইহ থেকে বর্ণিত আছে যে, যদি কোনো মহিলা তার পরিবারের নির্ভরযোগ্য ঘনিষ্ঠজনদের মধ্য থেকে এমন কাউকে সাক্ষী হিসেবে নিয়ে আসেন যার দ্বীনদারী সন্তোষজনক, এই মর্মে যে তিনি এক মাসে তিনবার ঋতুবতী হয়েছেন, তবে তাকে সত্যবাদী বলে গণ্য করা হবে।
এই বিষয়ে আলোচনা কয়েক প্রকারে বিভক্ত।
প্রথমত: এখানে আলী হলেন ইবনে আবি তালিব। আর শুরাইহ হলেন ইবনুল হারিস আল-কিন্দী আবু উমাইয়্যাহ আল-কুফি। বলা হয়ে থাকে যে, তিনি নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর যুগ পেয়েছেন কিন্তু তাঁর সাথে সাক্ষাৎ হয়নি। ওমর (রা.) তাকে কুফার বিচারক নিযুক্ত করেছিলেন এবং তাঁর পরবর্তীগণও তাকে পদে বহাল রেখেছিলেন, এমনকি তিনি নিজেই হাজ্জাজের আমলে পদত্যাগ করেন। তিনি একশো বিশ বছর জীবিত ছিলেন এবং আটানব্বই হিজরিতে মৃত্যুবরণ করেন। তিনি অন্যতম ইমাম।
দ্বিতীয়ত: এটি 'তামরিয' (অনিশ্চয়তা জ্ঞাপক) শব্দে বর্ণিত একটি তা'লীক (ঝুলন্ত বর্ণনা)। দারেমী এটি বর্ণনা করেছেন: ইয়ালা ইবনে উবাইদ আমাদের সংবাদ দিয়েছেন, তিনি বলেন ইসমাইল ইবনে আবি খালিদ আমাদের জানিয়েছেন আমির আশ-শাবি থেকে, তিনি বলেন: (এক মহিলা আলী (রা.)-এর কাছে তার স্বামীর বিরুদ্ধে বিবাদ নিয়ে এলেন যিনি তাকে তালাক দিয়েছিলেন। মহিলা বললেন: আমি এক মাসে তিনবার ঋতুবতী হয়েছি। তখন আলী শুরাইহকে বললেন: তুমি তাদের মাঝে ফয়সালা করো। শুরাইহ বললেন: হে আমিরুল মুমিনীন, আপনি এখানে উপস্থিত থাকা অবস্থায় আমি? তিনি বললেন: তুমিই তাদের মাঝে ফয়সালা করো। শুরাইহ বললেন: যদি মহিলাটি তার পরিবারের এমন কোনো নির্ভরযোগ্য ঘনিষ্ঠজন থেকে প্রমাণ নিয়ে আসে যার দ্বীনদারী ও আমানতদারী সন্তোষজনক, যে দাবি করবে যে মহিলাটি তিনবার ঋতুবতী হয়েছে এবং প্রতি পবিত্রতার সময় গোসল করেছে ও নামাজ পড়েছে, তবে তা তার জন্য জায়েজ হবে। অন্যথায় নয়। আলী (রা.) বললেন: 'কালুন')। রোমান ভাষায় এর অর্থ: 'তুমি চমৎকার করেছ'। ইবনে হাজম এটি বর্ণনা করেছেন এবং বলেছেন: আমরা এটি হুশাইম থেকে, তিনি ইসমাইল ইবনে আবি খালিদ থেকে, তিনি শাবি থেকে বর্ণনা করেছি: (আলী (রা.)-এর কাছে এমন এক ব্যক্তিকে আনা হলো যে তার স্ত্রীকে তালাক দিয়েছিল, অতঃপর মহিলাটি এক মাসে অথবা পঁয়ত্রিশ রাতে তিনবার ঋতুবতী হয়েছিল। তখন আলী শুরাইহকে বললেন: এ বিষয়ে ফয়সালা করো। শুরাইহ বললেন: যদি সে তার পরিবারের এমন ঘনিষ্ঠ ন্যায়পরায়ণ ও নির্ভরযোগ্য নারীদের মধ্য থেকে প্রমাণ নিয়ে আসতে পারে যাদের সত্যবাদিতা ও ন্যায়পরায়ণতা সন্তোষজনক, যে তারা তাকে এমন অবস্থায় দেখেছে যা তার ওপর নামাজ হারাম করে দেয় (অর্থাৎ ঋতুস্রাব) এবং প্রতি পবিত্রতার সময় সে গোসল করেছে ও তাতে নামাজ পড়েছে, তবে তার ইদ্দত শেষ হয়ে গেছে। অন্যথায় সে মিথ্যাবাদী। তখন আলী ইবনে আবি তালিব বললেন: 'কালুন')। এর অর্থ: 'তুমি সঠিক বলেছ'। ইবনে হাজম বলেন: এটিই তার বক্তব্যের পাঠ। সমাপ্ত। শাবির আলী ইবনে আবি তালিব থেকে শোনার ব্যাপারে মতভেদ রয়েছে। দারা কুতনী বলেন: তিনি তাঁর থেকে একটি শব্দ ছাড়া আর কিছুই শোনেননি যা অন্য কেউ শোনেনি। হাজিমি বলেন: হাদিসের ইমামগণ আলীর থেকে শাবির শোনা সাব্যস্ত করেননি। ইবনে কাত্তান বলেন: তাদের মধ্যে কেউ কেউ তাঁর ও আলীর মাঝে আব্দুর রহমান ইবনে আবি লায়লাকে মাধ্যম হিসেবে উল্লেখ করেন; শাবির বয়স আলীকে পাওয়ার জন্য উপযুক্ত ছিল। 'আত-তালউইহ' গ্রন্থের লেখক বলেন: ইমাম বুখারী সম্ভবত আলীর বর্ণনায় এটি ইঙ্গিত করেছেন, শুরাইহের বর্ণনায় নয়; কারণ এতে আলীর থেকে শাবির সরাসরি শোনার কথা স্পষ্টভাবে উল্লেখ আছে। সুতরাং যারা মনে করেন যে বুখারী কোনো কিছু দৃঢ়তার শব্দ (যজম) ছাড়া উল্লেখ করলে তা তার নিকট সহিহ নয়, সেই মতানুসারে এই বর্ণনার ক্ষেত্রে তার তামরিয (অনিশ্চয়তা) শব্দের ব্যবহারের বিষয়টি বিবেচনা করতে হবে। তবে এটি খুব একটা শক্তিশালী নয়, কারণ তিনি ইশার নামাজ অধ্যায়ে এটি উল্লেখ করেছেন। আর আবু মুসা থেকে বর্ণিত আছে: 'আমরা পালাক্রমে আসতাম'—এটি তামরিয শব্দে বর্ণিত হলেও বুখারীর নিকট এর সনদ সহিহ।
তৃতীয় প্রকার: এর অর্থ প্রসঙ্গে। কারিমার বর্ণনায় রয়েছে: "যদি মহিলাটি তার পরিবারের এমন কোনো ঘনিষ্ঠজন (বাতিনাহ) থেকে প্রমাণ নিয়ে আসে" অর্থাৎ তার বিশেষ আপনজন। কাজী ইসমাইল বলেছেন: এর অর্থ এই নয় যে নারীরা সাক্ষ্য দেবে যে ঘটনাটি ঘটেছে, বরং আমরা যা বুঝি তা হলো—তারা সাক্ষ্য দেবে যে এমনটা হওয়া সম্ভব এবং তাদের মহিলাদের মধ্যে এমনটা সচরাচর হয়ে থাকে। তবে এই মতটি পর্যালোচনার দাবি রাখে, কারণ হাদিসের প্রেক্ষাপট এই ব্যাখ্যাকে নাকচ করে দেয়। কেননা এর স্পষ্ট অর্থ হলো—তারা সাক্ষ্য দেবে যে ঘটনাটি সেই মহিলার ক্ষেত্রে বাস্তবে ঘটেছে। সম্ভবত ইসমাইলের উদ্দেশ্য ছিল এই ঘটনাকে তার নিজস্ব মাযহাবের অনুকূলে নিয়ে আসা। ইমাম আবু হানিফার মাযহাব হলো, ইদ্দত সমাপ্তির বিষয়ে ষাট দিনের কম সময়ে মহিলার বক্তব্য গ্রহণ করা হবে না। মুহাম্মদ ইবনুল হাসান থেকে ইবনে হাজম যা বর্ণনা করেছেন তা হলো চুয়ান্ন দিন। আবু ইউসুফ থেকে বর্ণিত: উনচল্লিশ দিনে তার কথা গ্রহণ করা হবে। ইবনে বাত্তাল বলেন: মুহাম্মদ ইবনুল হাসান ও সাওরিও এই মত পোষণ করেছেন। শাফিয়ী থেকে বর্ণিত: তেত্রিশ দিনে তার কথা গ্রহণ করা হবে। আবু সাওর থেকে বর্ণিত: সাতচল্লিশ দিনে। ইবনে আবি যায়েদ সাহনুন থেকে উল্লেখ করেছেন: ইদ্দতের সর্বনিম্ন সময় হলো চল্লিশ দিন।
চতুর্থ প্রকার: এই বর্ণনাটি অধ্যায়ের শিরোনাম "নারীদের যে সব কথা বিশ্বাস করা হবে" এর সাথে সামঞ্জস্যপূর্ণ। কারণ এর উদ্দেশ্য হলো: সম্ভাব্য সময়ের মধ্যে নারীদের যে কথা বিশ্বাস করা হবে। আর এক মাসে তিনবার ঋতু হওয়া সম্ভব, বিশেষ করে মালিক ও শাফিয়ী মাযহাব অনুযায়ী। কারণ ইমাম মালিকের মতে ইদ্দতের ক্ষেত্রে ঋতুর সর্বনিম্ন সময় তিন দিন এবং নামাজ-রোজা ত্যাগ ও সহবাস হারামের ক্ষেত্রে একবার হওয়া যথেষ্ট। ইমাম শাফিয়ীর মতে এর সর্বনিম্ন সময় একদিন এক রাত। ইমাম আহমাদেরও একই মত। আপনি যদি বলেন: হে হানাফীগণ, আপনাদের মতেও তো ঋতুর সর্বনিম্ন সময় তিন দিন, তবে ইমাম আবু হানিফার মাযহাব অনুযায়ী তার কথা বিশ্বাসের জন্য কেন ষাট দিন শর্ত করা হয়েছে? আমি বলব: কারণ আমাদের নিকট পবিত্রতার সর্বনিম্ন সময় হলো পনের দিন। সুতরাং সে যখন তার ইদ্দত শেষ হওয়ার কথা স্বীকার করবে, তখন ষাট দিনের কম সময়ে তার কথা গ্রহণ করা হবে না। কারণ এটি এমনভাবে ধরা হবে যেন স্বামী তাকে পবিত্রতার শুরুতে তালাক দিয়েছে যা পনের দিন, আর অভ্যাস অনুযায়ী তার ঋতু ধরা হবে পাঁচ দিন। ফলে তার তিনটি পবিত্রতা ও তিনটি ঋতুর প্রয়োজন হবে।
আলী এবং শুরাইহ থেকে বর্ণিত আছে যে, যদি কোনো মহিলা তার পরিবারের নির্ভরযোগ্য ঘনিষ্ঠজনদের মধ্য থেকে এমন কাউকে সাক্ষী হিসেবে নিয়ে আসেন যার দ্বীনদারী সন্তোষজনক, এই মর্মে যে তিনি এক মাসে তিনবার ঋতুবতী হয়েছেন, তবে তাকে সত্যবাদী বলে গণ্য করা হবে।
এই বিষয়ে আলোচনা কয়েক প্রকারে বিভক্ত।
প্রথমত: এখানে আলী হলেন ইবনে আবি তালিব। আর শুরাইহ হলেন ইবনুল হারিস আল-কিন্দী আবু উমাইয়্যাহ আল-কুফি। বলা হয়ে থাকে যে, তিনি নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর যুগ পেয়েছেন কিন্তু তাঁর সাথে সাক্ষাৎ হয়নি। ওমর (রা.) তাকে কুফার বিচারক নিযুক্ত করেছিলেন এবং তাঁর পরবর্তীগণও তাকে পদে বহাল রেখেছিলেন, এমনকি তিনি নিজেই হাজ্জাজের আমলে পদত্যাগ করেন। তিনি একশো বিশ বছর জীবিত ছিলেন এবং আটানব্বই হিজরিতে মৃত্যুবরণ করেন। তিনি অন্যতম ইমাম।
দ্বিতীয়ত: এটি 'তামরিয' (অনিশ্চয়তা জ্ঞাপক) শব্দে বর্ণিত একটি তা'লীক (ঝুলন্ত বর্ণনা)। দারেমী এটি বর্ণনা করেছেন: ইয়ালা ইবনে উবাইদ আমাদের সংবাদ দিয়েছেন, তিনি বলেন ইসমাইল ইবনে আবি খালিদ আমাদের জানিয়েছেন আমির আশ-শাবি থেকে, তিনি বলেন: (এক মহিলা আলী (রা.)-এর কাছে তার স্বামীর বিরুদ্ধে বিবাদ নিয়ে এলেন যিনি তাকে তালাক দিয়েছিলেন। মহিলা বললেন: আমি এক মাসে তিনবার ঋতুবতী হয়েছি। তখন আলী শুরাইহকে বললেন: তুমি তাদের মাঝে ফয়সালা করো। শুরাইহ বললেন: হে আমিরুল মুমিনীন, আপনি এখানে উপস্থিত থাকা অবস্থায় আমি? তিনি বললেন: তুমিই তাদের মাঝে ফয়সালা করো। শুরাইহ বললেন: যদি মহিলাটি তার পরিবারের এমন কোনো নির্ভরযোগ্য ঘনিষ্ঠজন থেকে প্রমাণ নিয়ে আসে যার দ্বীনদারী ও আমানতদারী সন্তোষজনক, যে দাবি করবে যে মহিলাটি তিনবার ঋতুবতী হয়েছে এবং প্রতি পবিত্রতার সময় গোসল করেছে ও নামাজ পড়েছে, তবে তা তার জন্য জায়েজ হবে। অন্যথায় নয়। আলী (রা.) বললেন: 'কালুন')। রোমান ভাষায় এর অর্থ: 'তুমি চমৎকার করেছ'। ইবনে হাজম এটি বর্ণনা করেছেন এবং বলেছেন: আমরা এটি হুশাইম থেকে, তিনি ইসমাইল ইবনে আবি খালিদ থেকে, তিনি শাবি থেকে বর্ণনা করেছি: (আলী (রা.)-এর কাছে এমন এক ব্যক্তিকে আনা হলো যে তার স্ত্রীকে তালাক দিয়েছিল, অতঃপর মহিলাটি এক মাসে অথবা পঁয়ত্রিশ রাতে তিনবার ঋতুবতী হয়েছিল। তখন আলী শুরাইহকে বললেন: এ বিষয়ে ফয়সালা করো। শুরাইহ বললেন: যদি সে তার পরিবারের এমন ঘনিষ্ঠ ন্যায়পরায়ণ ও নির্ভরযোগ্য নারীদের মধ্য থেকে প্রমাণ নিয়ে আসতে পারে যাদের সত্যবাদিতা ও ন্যায়পরায়ণতা সন্তোষজনক, যে তারা তাকে এমন অবস্থায় দেখেছে যা তার ওপর নামাজ হারাম করে দেয় (অর্থাৎ ঋতুস্রাব) এবং প্রতি পবিত্রতার সময় সে গোসল করেছে ও তাতে নামাজ পড়েছে, তবে তার ইদ্দত শেষ হয়ে গেছে। অন্যথায় সে মিথ্যাবাদী। তখন আলী ইবনে আবি তালিব বললেন: 'কালুন')। এর অর্থ: 'তুমি সঠিক বলেছ'। ইবনে হাজম বলেন: এটিই তার বক্তব্যের পাঠ। সমাপ্ত। শাবির আলী ইবনে আবি তালিব থেকে শোনার ব্যাপারে মতভেদ রয়েছে। দারা কুতনী বলেন: তিনি তাঁর থেকে একটি শব্দ ছাড়া আর কিছুই শোনেননি যা অন্য কেউ শোনেনি। হাজিমি বলেন: হাদিসের ইমামগণ আলীর থেকে শাবির শোনা সাব্যস্ত করেননি। ইবনে কাত্তান বলেন: তাদের মধ্যে কেউ কেউ তাঁর ও আলীর মাঝে আব্দুর রহমান ইবনে আবি লায়লাকে মাধ্যম হিসেবে উল্লেখ করেন; শাবির বয়স আলীকে পাওয়ার জন্য উপযুক্ত ছিল। 'আত-তালউইহ' গ্রন্থের লেখক বলেন: ইমাম বুখারী সম্ভবত আলীর বর্ণনায় এটি ইঙ্গিত করেছেন, শুরাইহের বর্ণনায় নয়; কারণ এতে আলীর থেকে শাবির সরাসরি শোনার কথা স্পষ্টভাবে উল্লেখ আছে। সুতরাং যারা মনে করেন যে বুখারী কোনো কিছু দৃঢ়তার শব্দ (যজম) ছাড়া উল্লেখ করলে তা তার নিকট সহিহ নয়, সেই মতানুসারে এই বর্ণনার ক্ষেত্রে তার তামরিয (অনিশ্চয়তা) শব্দের ব্যবহারের বিষয়টি বিবেচনা করতে হবে। তবে এটি খুব একটা শক্তিশালী নয়, কারণ তিনি ইশার নামাজ অধ্যায়ে এটি উল্লেখ করেছেন। আর আবু মুসা থেকে বর্ণিত আছে: 'আমরা পালাক্রমে আসতাম'—এটি তামরিয শব্দে বর্ণিত হলেও বুখারীর নিকট এর সনদ সহিহ।
তৃতীয় প্রকার: এর অর্থ প্রসঙ্গে। কারিমার বর্ণনায় রয়েছে: "যদি মহিলাটি তার পরিবারের এমন কোনো ঘনিষ্ঠজন (বাতিনাহ) থেকে প্রমাণ নিয়ে আসে" অর্থাৎ তার বিশেষ আপনজন। কাজী ইসমাইল বলেছেন: এর অর্থ এই নয় যে নারীরা সাক্ষ্য দেবে যে ঘটনাটি ঘটেছে, বরং আমরা যা বুঝি তা হলো—তারা সাক্ষ্য দেবে যে এমনটা হওয়া সম্ভব এবং তাদের মহিলাদের মধ্যে এমনটা সচরাচর হয়ে থাকে। তবে এই মতটি পর্যালোচনার দাবি রাখে, কারণ হাদিসের প্রেক্ষাপট এই ব্যাখ্যাকে নাকচ করে দেয়। কেননা এর স্পষ্ট অর্থ হলো—তারা সাক্ষ্য দেবে যে ঘটনাটি সেই মহিলার ক্ষেত্রে বাস্তবে ঘটেছে। সম্ভবত ইসমাইলের উদ্দেশ্য ছিল এই ঘটনাকে তার নিজস্ব মাযহাবের অনুকূলে নিয়ে আসা। ইমাম আবু হানিফার মাযহাব হলো, ইদ্দত সমাপ্তির বিষয়ে ষাট দিনের কম সময়ে মহিলার বক্তব্য গ্রহণ করা হবে না। মুহাম্মদ ইবনুল হাসান থেকে ইবনে হাজম যা বর্ণনা করেছেন তা হলো চুয়ান্ন দিন। আবু ইউসুফ থেকে বর্ণিত: উনচল্লিশ দিনে তার কথা গ্রহণ করা হবে। ইবনে বাত্তাল বলেন: মুহাম্মদ ইবনুল হাসান ও সাওরিও এই মত পোষণ করেছেন। শাফিয়ী থেকে বর্ণিত: তেত্রিশ দিনে তার কথা গ্রহণ করা হবে। আবু সাওর থেকে বর্ণিত: সাতচল্লিশ দিনে। ইবনে আবি যায়েদ সাহনুন থেকে উল্লেখ করেছেন: ইদ্দতের সর্বনিম্ন সময় হলো চল্লিশ দিন।
চতুর্থ প্রকার: এই বর্ণনাটি অধ্যায়ের শিরোনাম "নারীদের যে সব কথা বিশ্বাস করা হবে" এর সাথে সামঞ্জস্যপূর্ণ। কারণ এর উদ্দেশ্য হলো: সম্ভাব্য সময়ের মধ্যে নারীদের যে কথা বিশ্বাস করা হবে। আর এক মাসে তিনবার ঋতু হওয়া সম্ভব, বিশেষ করে মালিক ও শাফিয়ী মাযহাব অনুযায়ী। কারণ ইমাম মালিকের মতে ইদ্দতের ক্ষেত্রে ঋতুর সর্বনিম্ন সময় তিন দিন এবং নামাজ-রোজা ত্যাগ ও সহবাস হারামের ক্ষেত্রে একবার হওয়া যথেষ্ট। ইমাম শাফিয়ীর মতে এর সর্বনিম্ন সময় একদিন এক রাত। ইমাম আহমাদেরও একই মত। আপনি যদি বলেন: হে হানাফীগণ, আপনাদের মতেও তো ঋতুর সর্বনিম্ন সময় তিন দিন, তবে ইমাম আবু হানিফার মাযহাব অনুযায়ী তার কথা বিশ্বাসের জন্য কেন ষাট দিন শর্ত করা হয়েছে? আমি বলব: কারণ আমাদের নিকট পবিত্রতার সর্বনিম্ন সময় হলো পনের দিন। সুতরাং সে যখন তার ইদ্দত শেষ হওয়ার কথা স্বীকার করবে, তখন ষাট দিনের কম সময়ে তার কথা গ্রহণ করা হবে না। কারণ এটি এমনভাবে ধরা হবে যেন স্বামী তাকে পবিত্রতার শুরুতে তালাক দিয়েছে যা পনের দিন, আর অভ্যাস অনুযায়ী তার ঋতু ধরা হবে পাঁচ দিন। ফলে তার তিনটি পবিত্রতা ও তিনটি ঋতুর প্রয়োজন হবে।
(খণ্ড: ٣) (পৃষ্ঠা: ٣٠٦)