وقالَ عطَاءٌ أقْرَاؤُهَا مَا كانَتْ
أَي: عَطاء بن أبي رَبَاح، والإقراء جمع: قرء، بِضَم الْقَاف وَفتحهَا، مَعْنَاهُ إقراؤها فِي زمن الْعدة مَا كَانَت قبل الْعدة أَي: لَو ادَّعَت فِي زمن الِاعْتِدَاد أَقراء مَعْدُودَة فِي مُدَّة مُعينَة فِي شهر مثلا، فَإِن كَانَت مُعْتَادَة بِمَا ادعتها فَذَاك، وَإِن ادَّعَت فِي الْعدة مَا يُخَالف مَا قبلهَا لم تقبل، وَهَذَا الْأَثر الْمُعَلق وَصله عبد الرَّزَّاق عَن ابْن جريج عَن عَطاء.
وبِهِ قالَ إبْرَاهِيمُ
أَي: بِمَا قَالَ عَطاء قَالَ إِبْرَاهِيم النَّخعِيّ، وَوَصله عبد الرَّزَّاق أَيْضا عَن أبي مسعر عَن إِبْرَاهِيم نَحوه.
وقالَ عَطاءٌ الْحَيْضُ يَوْمٌ الَى خمْسَ عَشْرَةَ
هَذَا إِشَارَة إِلَى أَن أقل الْحيض عِنْد عَطاء يَوْم، وَأَكْثَره خَمْسَة عشر، يَعْنِي أقل الْحيض يَوْم وَأَكْثَره خَمْسَة عشر، وَهَذَا الْمُعَلق وَصله الدَّارمِيّ بِإِسْنَاد صَحِيح، قَالَ: (أقْصَى الْحيض خَمْسَة عشر وَأدنى الْحيض يَوْم وَلَيْلَة)) . وَرَوَاهُ الدَّارَقُطْنِيّ: حدثناالحسين حَدثنَا إِبْرَاهِيم حَدثنَا النُّفَيْلِي حَدثنَا معقل بن عبد الله عَن عَطاء: (أدنى وَقت الْحيض يَوْم وَأَكْثَره خَمْسَة عشر) . وَحدثنَا ابْن حَمَّاد حَدثنَا الحرمي حَدثنَا ابْن يحيى حَفْص عَن أَشْعَث عَن عَطاء. قَالَ: (أَكثر الْحيض خمس عشرَة) . وَقد اخْتلف الْعلمَاء فِي أقل مُدَّة الْحيض وَأَكْثَره، فمذهب أبي حنيفَة: أَقَله ثَلَاثَة أَيَّام وَمَا نقص عَن ذَلِك فَهُوَ اسْتِحَاضَة، وَأَكْثَره عشرَة أَيَّام. وَعَن أبي يُوسُف: أَقَله يَوْمَانِ وَالْأَكْثَر من الْيَوْم الثَّالِث، وَاسْتدلَّ أَبُو حنيفَة بِمَا رُوِيَ عَن ابْن مَسْعُود رضي الله عنه: (الْحيض ثَلَاث وَأَرْبع وَخمْس وست وَسبع وثمان وتسع وَعشر، فَإِن زَاد فَهِيَ مُسْتَحَاضَة) . رَوَاهُ الدَّارَقُطْنِيّ، وَقَالَ: لم يروه غير هَارُون بن زِيَاد، وَهُوَ ضَعِيف الحَدِيث، وَبِمَا رُوِيَ عَن أبي أُمَامَة، رضي الله عنه، أَن النَّبِي، عليه الصلاة والسلام، قَالَ: [حم (أقل الْحيض لِلْجَارِيَةِ الْبكر وَالثَّيِّب ثَلَاث، وَأَكْثَره مَا يكون عشرَة أَيَّام، فَإِذا زَاد فَهِيَ مُسْتَحَاضَة) [/ حم. رَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ وَالدَّارَقُطْنِيّ، وَفِي سَنَده عبد الْملك مَجْهُول، والْعَلَاء بن الْكثير ضَعِيف الحَدِيث، وَمَكْحُول لم يسمع من أبي أُمَامَة. وَبِمَا رُوِيَ عَن وَاثِلَة بن الْأَسْقَع قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم: (أقل الْحيض ثَلَاثَة أَيَّام وَأَكْثَره عشرَة أَيَّام) . رَوَاهُ الدَّارَقُطْنِيّ، وَفِي سَنَده حَمَّاد بن منهال مَجْهُول، وَبِمَا رُوِيَ عَن معَاذ بن جبل أَنه سمع رَسُول الله صلى الله عليه وسلم يَقُول: [حم (لَا حيض دون ثَلَاثَة أَيَّام، وَلَا حيض فَوق عشرَة أَيَّام، فَمَا زَاد على ذَلِك فَهِيَ اسْتِحَاضَة، تتوضأ لكل صَلَاة إلاّ أَيَّام إقرائها. وَلَا نِفَاس دون أسبوعين، وَلَا نِفَاس فَوق أَرْبَعِينَ يَوْمًا. فَإِن رَأَتْ النُّفَسَاء الطُّهْر دون الْأَرْبَعين صَامت وصلت وَلَا يَأْتِيهَا زَوجهَا إلاّ بعد أَرْبَعِينَ) [/ حم. رَوَاهُ ابْن عدي فِي (الْكَامِل) وَفِي سَنَده مُحَمَّد بن سعيد عَن البُخَارِيّ، وَقَالَ ابْن معِين: إِنَّه يضع الحَدِيث، وَبِمَا رَوَاهُ أَبُو سعيد الْخُدْرِيّ عَن النَّبِي صلى الله عليه وسلم قَالَ: [حم (أقل الْحيض ثَلَاث وَأَكْثَره عشر، وَأَقل مَا بَين الحيضتين خَمْسَة عشر يَوْمًا) [/ حم. وَرَوَاهُ ابْن الْجَوْزِيّ فِي (الْعِلَل المتناهية) وَفِيه أَبُو دَاوُد النَّخعِيّ واسْمه سُلَيْمَان، قَالَ ابْن حبَان: كَانَ يضع الحَدِيث. وَبِمَا روى أنس أَن النَّبِي صلى الله عليه وسلم قَالَ: (الْحيض ثَلَاثَة أَيَّام وَأَرْبَعَة وَخَمْسَة وَسِتَّة وَسَبْعَة وَثَمَانِية وَتِسْعَة وَعشرَة، فَإِذا جَاوز الْعشْرَة فَهِيَ اسْتِحَاضَة) ، رَوَاهُ ابْن عدي، وَفِيه الْحسن بن دِينَار ضَعِيف. وَبِمَا رُوِيَ عَن عَائِشَة، رضي الله عنها، عَن النَّبِي صلى الله عليه وسلم، قَالَ: (أَكثر الْحيض عشر وَأقله ثَلَاث) ، ذكره ابْن الْجَوْزِيّ فِي (التَّحْقِيق) ، وَفِيه حُسَيْن بن علوان، قَالَ ابْن حبَان: كَانَ يضع الحَدِيث. وَأجَاب الْقَدُورِيّ فِي (التَّجْرِيد) أَن ظَاهر الْإِسْلَام يَكْفِي لعدالة الرَّاوِي مَا لم يُوجد فِيهِ قَادِح، وَضعف الرَّاوِي لَا يقْدَح إلاّ أَن يُقَوي وَجه الضعْف. وَقَالَ النَّوَوِيّ فِي (شرح الْمُهَذّب) : إِن الحَدِيث إِذا رُوِيَ من طرق ومفرداتها ضِعَاف يحْتَج بِهِ، على أَنا نقُول: قد شهد لمذهبنا عدَّة أَحَادِيث من الصَّحَابَة بطرق مُخْتَلفَة كَثِيرَة يُقَوي بَعْضهَا بَعْضًا، وَإِن كَانَ كل وَاحِد ضَعِيفا، لَكِن يحدث عِنْد الِاجْتِمَاع مَا لَا بِحَدَث عِنْد الِانْفِرَاد، على أَن بعض طرقها صَحِيحَة، وَذَلِكَ يَكْفِي للاحتجاج، خُصُوصا فِي المقدرات، وَالْعَمَل بِهِ أولى من الْعَمَل بالبلاغات والحكايات المروية عَن نسَاء مَجْهُولَة، وَمَعَ هَذَا نَحن لَا نكتفي بِمَا ذكرنَا، بل نقُول: مَا ذَهَبْنَا إِلَيْهِ بالآثار المنقولة عَن الصَّحَابَة، رضي الله عنهم، فِي هَذَا الْبَاب، وَقد أمعنا الْكَلَام فِيهِ فِي (شرحنا للهداية) .
أَي: عَطاء بن أبي رَبَاح، والإقراء جمع: قرء، بِضَم الْقَاف وَفتحهَا، مَعْنَاهُ إقراؤها فِي زمن الْعدة مَا كَانَت قبل الْعدة أَي: لَو ادَّعَت فِي زمن الِاعْتِدَاد أَقراء مَعْدُودَة فِي مُدَّة مُعينَة فِي شهر مثلا، فَإِن كَانَت مُعْتَادَة بِمَا ادعتها فَذَاك، وَإِن ادَّعَت فِي الْعدة مَا يُخَالف مَا قبلهَا لم تقبل، وَهَذَا الْأَثر الْمُعَلق وَصله عبد الرَّزَّاق عَن ابْن جريج عَن عَطاء.
وبِهِ قالَ إبْرَاهِيمُ
أَي: بِمَا قَالَ عَطاء قَالَ إِبْرَاهِيم النَّخعِيّ، وَوَصله عبد الرَّزَّاق أَيْضا عَن أبي مسعر عَن إِبْرَاهِيم نَحوه.
وقالَ عَطاءٌ الْحَيْضُ يَوْمٌ الَى خمْسَ عَشْرَةَ
هَذَا إِشَارَة إِلَى أَن أقل الْحيض عِنْد عَطاء يَوْم، وَأَكْثَره خَمْسَة عشر، يَعْنِي أقل الْحيض يَوْم وَأَكْثَره خَمْسَة عشر، وَهَذَا الْمُعَلق وَصله الدَّارمِيّ بِإِسْنَاد صَحِيح، قَالَ: (أقْصَى الْحيض خَمْسَة عشر وَأدنى الْحيض يَوْم وَلَيْلَة)) . وَرَوَاهُ الدَّارَقُطْنِيّ: حدثناالحسين حَدثنَا إِبْرَاهِيم حَدثنَا النُّفَيْلِي حَدثنَا معقل بن عبد الله عَن عَطاء: (أدنى وَقت الْحيض يَوْم وَأَكْثَره خَمْسَة عشر) . وَحدثنَا ابْن حَمَّاد حَدثنَا الحرمي حَدثنَا ابْن يحيى حَفْص عَن أَشْعَث عَن عَطاء. قَالَ: (أَكثر الْحيض خمس عشرَة) . وَقد اخْتلف الْعلمَاء فِي أقل مُدَّة الْحيض وَأَكْثَره، فمذهب أبي حنيفَة: أَقَله ثَلَاثَة أَيَّام وَمَا نقص عَن ذَلِك فَهُوَ اسْتِحَاضَة، وَأَكْثَره عشرَة أَيَّام. وَعَن أبي يُوسُف: أَقَله يَوْمَانِ وَالْأَكْثَر من الْيَوْم الثَّالِث، وَاسْتدلَّ أَبُو حنيفَة بِمَا رُوِيَ عَن ابْن مَسْعُود رضي الله عنه: (الْحيض ثَلَاث وَأَرْبع وَخمْس وست وَسبع وثمان وتسع وَعشر، فَإِن زَاد فَهِيَ مُسْتَحَاضَة) . رَوَاهُ الدَّارَقُطْنِيّ، وَقَالَ: لم يروه غير هَارُون بن زِيَاد، وَهُوَ ضَعِيف الحَدِيث، وَبِمَا رُوِيَ عَن أبي أُمَامَة، رضي الله عنه، أَن النَّبِي، عليه الصلاة والسلام، قَالَ: [حم (أقل الْحيض لِلْجَارِيَةِ الْبكر وَالثَّيِّب ثَلَاث، وَأَكْثَره مَا يكون عشرَة أَيَّام، فَإِذا زَاد فَهِيَ مُسْتَحَاضَة) [/ حم. رَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ وَالدَّارَقُطْنِيّ، وَفِي سَنَده عبد الْملك مَجْهُول، والْعَلَاء بن الْكثير ضَعِيف الحَدِيث، وَمَكْحُول لم يسمع من أبي أُمَامَة. وَبِمَا رُوِيَ عَن وَاثِلَة بن الْأَسْقَع قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم: (أقل الْحيض ثَلَاثَة أَيَّام وَأَكْثَره عشرَة أَيَّام) . رَوَاهُ الدَّارَقُطْنِيّ، وَفِي سَنَده حَمَّاد بن منهال مَجْهُول، وَبِمَا رُوِيَ عَن معَاذ بن جبل أَنه سمع رَسُول الله صلى الله عليه وسلم يَقُول: [حم (لَا حيض دون ثَلَاثَة أَيَّام، وَلَا حيض فَوق عشرَة أَيَّام، فَمَا زَاد على ذَلِك فَهِيَ اسْتِحَاضَة، تتوضأ لكل صَلَاة إلاّ أَيَّام إقرائها. وَلَا نِفَاس دون أسبوعين، وَلَا نِفَاس فَوق أَرْبَعِينَ يَوْمًا. فَإِن رَأَتْ النُّفَسَاء الطُّهْر دون الْأَرْبَعين صَامت وصلت وَلَا يَأْتِيهَا زَوجهَا إلاّ بعد أَرْبَعِينَ) [/ حم. رَوَاهُ ابْن عدي فِي (الْكَامِل) وَفِي سَنَده مُحَمَّد بن سعيد عَن البُخَارِيّ، وَقَالَ ابْن معِين: إِنَّه يضع الحَدِيث، وَبِمَا رَوَاهُ أَبُو سعيد الْخُدْرِيّ عَن النَّبِي صلى الله عليه وسلم قَالَ: [حم (أقل الْحيض ثَلَاث وَأَكْثَره عشر، وَأَقل مَا بَين الحيضتين خَمْسَة عشر يَوْمًا) [/ حم. وَرَوَاهُ ابْن الْجَوْزِيّ فِي (الْعِلَل المتناهية) وَفِيه أَبُو دَاوُد النَّخعِيّ واسْمه سُلَيْمَان، قَالَ ابْن حبَان: كَانَ يضع الحَدِيث. وَبِمَا روى أنس أَن النَّبِي صلى الله عليه وسلم قَالَ: (الْحيض ثَلَاثَة أَيَّام وَأَرْبَعَة وَخَمْسَة وَسِتَّة وَسَبْعَة وَثَمَانِية وَتِسْعَة وَعشرَة، فَإِذا جَاوز الْعشْرَة فَهِيَ اسْتِحَاضَة) ، رَوَاهُ ابْن عدي، وَفِيه الْحسن بن دِينَار ضَعِيف. وَبِمَا رُوِيَ عَن عَائِشَة، رضي الله عنها، عَن النَّبِي صلى الله عليه وسلم، قَالَ: (أَكثر الْحيض عشر وَأقله ثَلَاث) ، ذكره ابْن الْجَوْزِيّ فِي (التَّحْقِيق) ، وَفِيه حُسَيْن بن علوان، قَالَ ابْن حبَان: كَانَ يضع الحَدِيث. وَأجَاب الْقَدُورِيّ فِي (التَّجْرِيد) أَن ظَاهر الْإِسْلَام يَكْفِي لعدالة الرَّاوِي مَا لم يُوجد فِيهِ قَادِح، وَضعف الرَّاوِي لَا يقْدَح إلاّ أَن يُقَوي وَجه الضعْف. وَقَالَ النَّوَوِيّ فِي (شرح الْمُهَذّب) : إِن الحَدِيث إِذا رُوِيَ من طرق ومفرداتها ضِعَاف يحْتَج بِهِ، على أَنا نقُول: قد شهد لمذهبنا عدَّة أَحَادِيث من الصَّحَابَة بطرق مُخْتَلفَة كَثِيرَة يُقَوي بَعْضهَا بَعْضًا، وَإِن كَانَ كل وَاحِد ضَعِيفا، لَكِن يحدث عِنْد الِاجْتِمَاع مَا لَا بِحَدَث عِنْد الِانْفِرَاد، على أَن بعض طرقها صَحِيحَة، وَذَلِكَ يَكْفِي للاحتجاج، خُصُوصا فِي المقدرات، وَالْعَمَل بِهِ أولى من الْعَمَل بالبلاغات والحكايات المروية عَن نسَاء مَجْهُولَة، وَمَعَ هَذَا نَحن لَا نكتفي بِمَا ذكرنَا، بل نقُول: مَا ذَهَبْنَا إِلَيْهِ بالآثار المنقولة عَن الصَّحَابَة، رضي الله عنهم، فِي هَذَا الْبَاب، وَقد أمعنا الْكَلَام فِيهِ فِي (شرحنا للهداية) .
আতা (রহ.) বলেছেন: তার মাসিকের দিনগুলো তেমন হবে যেমন আগে ছিল।
অর্থাৎ: আতা ইবনে আবি রাবাহ। ‘আল-আকরা’ হলো ‘কুরউ’ (ক্বফ বর্ণে পেশ বা যবর যোগে) শব্দের বহুবচন। এর অর্থ হলো ইদ্দতকালীন সময়ে তার মাসিকের হিসাব তাই হবে যা ইদ্দতের আগে ছিল। অর্থাৎ, সে যদি ইদ্দত পালনের সময়ে কোনো নির্দিষ্ট মেয়াদে যেমন এক মাসে নির্দিষ্ট সংখ্যক ঋতুস্রাবের দাবি করে, তবে তার অভ্যাস যদি তেমন হয় তবে তা গ্রহণ করা হবে। আর যদি সে ইদ্দতের মধ্যে এমন দাবি করে যা তার আগের অভ্যাসের পরিপন্থী, তবে তা কবুল করা হবে না। এই ‘মুআল্লাক’ বর্ণনাটি আবদুর রাজ্জাক ইবনে জুরাইজ-আতা সূত্রে মুত্তাসিল বা নিরবচ্ছিন্নভাবে বর্ণনা করেছেন।
এবং ইব্রাহিম (নখয়ীও) একই কথা বলেছেন।
অর্থাৎ: আতা যা বলেছেন, ইব্রাহিম নখয়ীও তাই বলেছেন। আবদুর রাজ্জাক আবু মিসআর-ইব্রাহিম সূত্রে অনুরূপ বর্ণনা করেছেন।
আতা (রহ.) বলেছেন: ঋতুস্রাব একদিন থেকে পনেরো দিন পর্যন্ত হতে পারে।
এটি ইঙ্গিত দেয় যে, আতার মতে ঋতুস্রাবের সর্বনিম্ন সময় একদিন এবং সর্বোচ্চ পনেরো দিন। অর্থাৎ ঋতুস্রাব কমপক্ষে একদিন এবং বড়জোর পনেরো দিন স্থায়ী হয়। এই ‘মুআল্লাক’ বর্ণনাটি আদ-দারিমি একটি সহিহ সনদে বর্ণনা করেছেন। তিনি বলেছেন: (ঋতুস্রাবের সর্বোচ্চ সীমা পনেরো দিন এবং সর্বনিম্ন সীমা একদিন ও একরাত)। এটি আদ-দারাকুতনিও বর্ণনা করেছেন: হুসাইন আমাদের কাছে বর্ণনা করেছেন, ইব্রাহিম আমাদের কাছে বর্ণনা করেছেন, নুফায়লি আমাদের কাছে বর্ণনা করেছেন, মাকিল ইবনে আবদুল্লাহ-আতা সূত্রে আমাদের কাছে বর্ণনা করেছেন: (ঋতুস্রাবের সর্বনিম্ন সময় একদিন এবং সর্বোচ্চ পনেরো দিন)। ইবনে হাম্মাদ আমাদের কাছে বর্ণনা করেছেন, হারামী আমাদের কাছে বর্ণনা করেছেন, ইবনে ইয়াহইয়া হাফস-আশআদ-আতা সূত্রে আমাদের কাছে বর্ণনা করেছেন যে, তিনি বলেন: (ঋতুস্রাবের সর্বোচ্চ সময় পনেরো দিন)। ঋতুস্রাবের সর্বনিম্ন ও সর্বোচ্চ মেয়াদের ব্যাপারে উলামায়ে কিরামের মধ্যে মতভেদ রয়েছে। ইমাম আবু হানিফার মাযহাব হলো: এর সর্বনিম্ন মেয়াদ তিন দিন এবং এর চেয়ে কম হলে তা ইস্তিহাজা (অনিয়মিত রক্তস্রাব), আর সর্বোচ্চ মেয়াদ দশ দিন। ইমাম আবু ইউসুফের মতে: সর্বনিম্ন দুই দিন এবং তৃতীয় দিনের অধিকাংশ সময়। ইমাম আবু হানিফা ইবনে মাসউদ (রাযি.) থেকে বর্ণিত বর্ণনা দ্বারা দলিল পেশ করেছেন: (ঋতুস্রাব তিন, চার, পাঁচ, ছয়, সাত, আট, নয় ও দশ দিন পর্যন্ত হয়; এর বেশি হলে তা ইস্তিহাজা)। এটি আদ-দারাকুতনি বর্ণনা করেছেন এবং বলেছেন: হারুন ইবনে যিয়াদ ছাড়া অন্য কেউ এটি বর্ণনা করেনি এবং সে হাদিস বর্ণনায় দুর্বল। এছাড়াও আবু উমামা (রাযি.) থেকে বর্ণিত হয়েছে যে, নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: [ কুমারী ও বিবাহিতা নারীর ঋতুস্রাবের সর্বনিম্ন মেয়াদ তিন দিন এবং সর্বোচ্চ মেয়াদ দশ দিন; এর বেশি হলে তা ইস্তিহাজা ]। এটি তাবারানি ও দারাকুতনি বর্ণনা করেছেন, তবে এর সনদে আব্দুল মালিক নামক জনৈক বর্ণনাকারী অজ্ঞাত, আলা ইবনে কাসির হাদিস বর্ণনায় দুর্বল এবং মাকহুল আবু উমামা থেকে হাদিস শোনেননি। এছাড়া ওয়াসিলা ইবনুল আসকা (রাযি.) থেকে বর্ণিত হয়েছে যে, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: (ঋতুস্রাবের সর্বনিম্ন মেয়াদ তিন দিন এবং সর্বোচ্চ দশ দিন)। এটি দারাকুতনি বর্ণনা করেছেন এবং এর সনদে হাম্মাদ ইবনে মিনহাল অজ্ঞাত। মুয়াজ ইবনে জাবাল (রাযি.) থেকে বর্ণিত হয়েছে যে, তিনি রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-কে বলতে শুনেছেন: [ তিন দিনের কম কোনো ঋতুস্রাব নেই এবং দশ দিনের বেশি কোনো ঋতুস্রাব নেই; এর চেয়ে বেশি হলে তা ইস্তিহাজা, তখন সে প্রত্যেক নামাজের জন্য অজু করবে কেবল তার মাসিকের দিনগুলো ছাড়া। আর দুই সপ্তাহের কম কোনো নেফাস নেই এবং চল্লিশ দিনের বেশি কোনো নেফাস নেই। নেফাসওয়ালী নারী যদি চল্লিশ দিনের আগে পবিত্রতা দেখতে পায় তবে সে রোজা রাখবে ও নামাজ পড়বে, কিন্তু চল্লিশ দিন পূর্ণ হওয়ার আগে তার স্বামী তার কাছে আসবে না ]। এটি ইবনে আদি ‘আল-কামিল’ গ্রন্থে বর্ণনা করেছেন এবং এর সনদে মুহাম্মদ ইবনে সাঈদ বুখারি থেকে বর্ণনা করেছেন, যার সম্পর্কে ইবনে মাইন বলেছেন যে সে হাদিস জাল করত। আবু সাঈদ খুদরি (রাযি.) থেকে বর্ণিত যে নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: [ ঋতুস্রাবের সর্বনিম্ন মেয়াদ তিন এবং সর্বোচ্চ দশ দিন, আর দুই ঋতুস্রাবের মধ্যবর্তী সর্বনিম্ন সময় পনেরো দিন ]। এটি ইবনে জাওযি ‘আল-ইলালুল মুতানাহিইয়াহ’ গ্রন্থে বর্ণনা করেছেন, এতে আবু দাউদ নখয়ী নামক বর্ণনাকারী রয়েছে যার নাম সুলাইমান; ইবনে হিব্বান বলেছেন: সে হাদিস জাল করত। আনাস (রাযি.) থেকে বর্ণিত যে নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: (ঋতুস্রাব তিন, চার, পাঁচ, ছয়, সাত, আট, নয় ও দশ দিন; দশ দিন অতিক্রম করলে তা ইস্তিহাজা)। এটি ইবনে আদি বর্ণনা করেছেন এবং এতে হাসান ইবনে দিনার নামক একজন দুর্বল বর্ণনাকারী রয়েছে। আয়েশা (রাযি.) থেকে বর্ণিত যে নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: (ঋতুস্রাবের সর্বোচ্চ সীমা দশ এবং সর্বনিম্ন তিন দিন)। ইবনে জাওযি এটি ‘আত-তাহকিক’ গ্রন্থে উল্লেখ করেছেন, এতে হুসাইন ইবনে আলওয়ান নামক বর্ণনাকারী রয়েছে; ইবনে হিব্বান বলেছেন: সে হাদিস জাল করত। আল-কুদূরী ‘আত-তাজরিদ’ গ্রন্থে জবাব দিয়েছেন যে, বর্ণনাকারীর মধ্যে কোনো ত্রুটি না পাওয়া পর্যন্ত তার বাহ্যিক ইসলামই তার নির্ভরযোগ্যতার জন্য যথেষ্ট; আর বর্ণনাকারীর দুর্বলতা তখনই ক্ষতিকর হয় যখন দুর্বলতার দিকটি প্রবল হয়। ইমাম নববী ‘শারহুল মুহাযযাব’ গ্রন্থে বলেছেন: কোনো হাদিস যদি একাধিক সূত্রে বর্ণিত হয় এবং সেগুলোর একক সূত্রগুলো দুর্বল হয়, তবে তা দলিল হিসেবে গ্রহণযোগ্য হতে পারে। এর সাথে আমরা বলি: আমাদের মাযহাবের সপক্ষে সাহাবায়ে কিরামের পক্ষ থেকে বিভিন্ন সূত্রে অনেকগুলো হাদিস বর্ণিত হয়েছে যা একটি অন্যটিকে শক্তিশালী করে, যদিও প্রতিটি সূত্র আলাদাভাবে দুর্বল। কিন্তু যখন এগুলো একত্রিত হয়, তখন এমন শক্তি সৃষ্টি হয় যা এককভাবে থাকে না। তাছাড়া এর কিছু সূত্র সহিহ, যা দলিল হিসেবে পেশ করার জন্য যথেষ্ট, বিশেষ করে শারয়ী পরিমাণের ক্ষেত্রে। আর অজ্ঞাত নারীদের কাছ থেকে বর্ণিত কোনো কথা বা বর্ণনার চেয়ে এর ওপর আমল করা অধিক উত্তম। তবুও আমরা কেবল উপরে উল্লিখিত বর্ণনাগুলোর ওপরই নির্ভর করি না, বরং আমরা বলি: আমাদের এই মতটি সাহাবায়ে কিরাম (রাযি.) থেকে বর্ণিত আসার বা উক্তি দ্বারা প্রমাণিত। আমরা আমাদের ‘শারহু হিদায়া’ গ্রন্থে এ বিষয়ে বিস্তারিত আলোচনা করেছি।
অর্থাৎ: আতা ইবনে আবি রাবাহ। ‘আল-আকরা’ হলো ‘কুরউ’ (ক্বফ বর্ণে পেশ বা যবর যোগে) শব্দের বহুবচন। এর অর্থ হলো ইদ্দতকালীন সময়ে তার মাসিকের হিসাব তাই হবে যা ইদ্দতের আগে ছিল। অর্থাৎ, সে যদি ইদ্দত পালনের সময়ে কোনো নির্দিষ্ট মেয়াদে যেমন এক মাসে নির্দিষ্ট সংখ্যক ঋতুস্রাবের দাবি করে, তবে তার অভ্যাস যদি তেমন হয় তবে তা গ্রহণ করা হবে। আর যদি সে ইদ্দতের মধ্যে এমন দাবি করে যা তার আগের অভ্যাসের পরিপন্থী, তবে তা কবুল করা হবে না। এই ‘মুআল্লাক’ বর্ণনাটি আবদুর রাজ্জাক ইবনে জুরাইজ-আতা সূত্রে মুত্তাসিল বা নিরবচ্ছিন্নভাবে বর্ণনা করেছেন।
এবং ইব্রাহিম (নখয়ীও) একই কথা বলেছেন।
অর্থাৎ: আতা যা বলেছেন, ইব্রাহিম নখয়ীও তাই বলেছেন। আবদুর রাজ্জাক আবু মিসআর-ইব্রাহিম সূত্রে অনুরূপ বর্ণনা করেছেন।
আতা (রহ.) বলেছেন: ঋতুস্রাব একদিন থেকে পনেরো দিন পর্যন্ত হতে পারে।
এটি ইঙ্গিত দেয় যে, আতার মতে ঋতুস্রাবের সর্বনিম্ন সময় একদিন এবং সর্বোচ্চ পনেরো দিন। অর্থাৎ ঋতুস্রাব কমপক্ষে একদিন এবং বড়জোর পনেরো দিন স্থায়ী হয়। এই ‘মুআল্লাক’ বর্ণনাটি আদ-দারিমি একটি সহিহ সনদে বর্ণনা করেছেন। তিনি বলেছেন: (ঋতুস্রাবের সর্বোচ্চ সীমা পনেরো দিন এবং সর্বনিম্ন সীমা একদিন ও একরাত)। এটি আদ-দারাকুতনিও বর্ণনা করেছেন: হুসাইন আমাদের কাছে বর্ণনা করেছেন, ইব্রাহিম আমাদের কাছে বর্ণনা করেছেন, নুফায়লি আমাদের কাছে বর্ণনা করেছেন, মাকিল ইবনে আবদুল্লাহ-আতা সূত্রে আমাদের কাছে বর্ণনা করেছেন: (ঋতুস্রাবের সর্বনিম্ন সময় একদিন এবং সর্বোচ্চ পনেরো দিন)। ইবনে হাম্মাদ আমাদের কাছে বর্ণনা করেছেন, হারামী আমাদের কাছে বর্ণনা করেছেন, ইবনে ইয়াহইয়া হাফস-আশআদ-আতা সূত্রে আমাদের কাছে বর্ণনা করেছেন যে, তিনি বলেন: (ঋতুস্রাবের সর্বোচ্চ সময় পনেরো দিন)। ঋতুস্রাবের সর্বনিম্ন ও সর্বোচ্চ মেয়াদের ব্যাপারে উলামায়ে কিরামের মধ্যে মতভেদ রয়েছে। ইমাম আবু হানিফার মাযহাব হলো: এর সর্বনিম্ন মেয়াদ তিন দিন এবং এর চেয়ে কম হলে তা ইস্তিহাজা (অনিয়মিত রক্তস্রাব), আর সর্বোচ্চ মেয়াদ দশ দিন। ইমাম আবু ইউসুফের মতে: সর্বনিম্ন দুই দিন এবং তৃতীয় দিনের অধিকাংশ সময়। ইমাম আবু হানিফা ইবনে মাসউদ (রাযি.) থেকে বর্ণিত বর্ণনা দ্বারা দলিল পেশ করেছেন: (ঋতুস্রাব তিন, চার, পাঁচ, ছয়, সাত, আট, নয় ও দশ দিন পর্যন্ত হয়; এর বেশি হলে তা ইস্তিহাজা)। এটি আদ-দারাকুতনি বর্ণনা করেছেন এবং বলেছেন: হারুন ইবনে যিয়াদ ছাড়া অন্য কেউ এটি বর্ণনা করেনি এবং সে হাদিস বর্ণনায় দুর্বল। এছাড়াও আবু উমামা (রাযি.) থেকে বর্ণিত হয়েছে যে, নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: [ কুমারী ও বিবাহিতা নারীর ঋতুস্রাবের সর্বনিম্ন মেয়াদ তিন দিন এবং সর্বোচ্চ মেয়াদ দশ দিন; এর বেশি হলে তা ইস্তিহাজা ]। এটি তাবারানি ও দারাকুতনি বর্ণনা করেছেন, তবে এর সনদে আব্দুল মালিক নামক জনৈক বর্ণনাকারী অজ্ঞাত, আলা ইবনে কাসির হাদিস বর্ণনায় দুর্বল এবং মাকহুল আবু উমামা থেকে হাদিস শোনেননি। এছাড়া ওয়াসিলা ইবনুল আসকা (রাযি.) থেকে বর্ণিত হয়েছে যে, রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: (ঋতুস্রাবের সর্বনিম্ন মেয়াদ তিন দিন এবং সর্বোচ্চ দশ দিন)। এটি দারাকুতনি বর্ণনা করেছেন এবং এর সনদে হাম্মাদ ইবনে মিনহাল অজ্ঞাত। মুয়াজ ইবনে জাবাল (রাযি.) থেকে বর্ণিত হয়েছে যে, তিনি রাসূলুল্লাহ (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম)-কে বলতে শুনেছেন: [ তিন দিনের কম কোনো ঋতুস্রাব নেই এবং দশ দিনের বেশি কোনো ঋতুস্রাব নেই; এর চেয়ে বেশি হলে তা ইস্তিহাজা, তখন সে প্রত্যেক নামাজের জন্য অজু করবে কেবল তার মাসিকের দিনগুলো ছাড়া। আর দুই সপ্তাহের কম কোনো নেফাস নেই এবং চল্লিশ দিনের বেশি কোনো নেফাস নেই। নেফাসওয়ালী নারী যদি চল্লিশ দিনের আগে পবিত্রতা দেখতে পায় তবে সে রোজা রাখবে ও নামাজ পড়বে, কিন্তু চল্লিশ দিন পূর্ণ হওয়ার আগে তার স্বামী তার কাছে আসবে না ]। এটি ইবনে আদি ‘আল-কামিল’ গ্রন্থে বর্ণনা করেছেন এবং এর সনদে মুহাম্মদ ইবনে সাঈদ বুখারি থেকে বর্ণনা করেছেন, যার সম্পর্কে ইবনে মাইন বলেছেন যে সে হাদিস জাল করত। আবু সাঈদ খুদরি (রাযি.) থেকে বর্ণিত যে নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: [ ঋতুস্রাবের সর্বনিম্ন মেয়াদ তিন এবং সর্বোচ্চ দশ দিন, আর দুই ঋতুস্রাবের মধ্যবর্তী সর্বনিম্ন সময় পনেরো দিন ]। এটি ইবনে জাওযি ‘আল-ইলালুল মুতানাহিইয়াহ’ গ্রন্থে বর্ণনা করেছেন, এতে আবু দাউদ নখয়ী নামক বর্ণনাকারী রয়েছে যার নাম সুলাইমান; ইবনে হিব্বান বলেছেন: সে হাদিস জাল করত। আনাস (রাযি.) থেকে বর্ণিত যে নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: (ঋতুস্রাব তিন, চার, পাঁচ, ছয়, সাত, আট, নয় ও দশ দিন; দশ দিন অতিক্রম করলে তা ইস্তিহাজা)। এটি ইবনে আদি বর্ণনা করেছেন এবং এতে হাসান ইবনে দিনার নামক একজন দুর্বল বর্ণনাকারী রয়েছে। আয়েশা (রাযি.) থেকে বর্ণিত যে নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়া সাল্লাম) বলেছেন: (ঋতুস্রাবের সর্বোচ্চ সীমা দশ এবং সর্বনিম্ন তিন দিন)। ইবনে জাওযি এটি ‘আত-তাহকিক’ গ্রন্থে উল্লেখ করেছেন, এতে হুসাইন ইবনে আলওয়ান নামক বর্ণনাকারী রয়েছে; ইবনে হিব্বান বলেছেন: সে হাদিস জাল করত। আল-কুদূরী ‘আত-তাজরিদ’ গ্রন্থে জবাব দিয়েছেন যে, বর্ণনাকারীর মধ্যে কোনো ত্রুটি না পাওয়া পর্যন্ত তার বাহ্যিক ইসলামই তার নির্ভরযোগ্যতার জন্য যথেষ্ট; আর বর্ণনাকারীর দুর্বলতা তখনই ক্ষতিকর হয় যখন দুর্বলতার দিকটি প্রবল হয়। ইমাম নববী ‘শারহুল মুহাযযাব’ গ্রন্থে বলেছেন: কোনো হাদিস যদি একাধিক সূত্রে বর্ণিত হয় এবং সেগুলোর একক সূত্রগুলো দুর্বল হয়, তবে তা দলিল হিসেবে গ্রহণযোগ্য হতে পারে। এর সাথে আমরা বলি: আমাদের মাযহাবের সপক্ষে সাহাবায়ে কিরামের পক্ষ থেকে বিভিন্ন সূত্রে অনেকগুলো হাদিস বর্ণিত হয়েছে যা একটি অন্যটিকে শক্তিশালী করে, যদিও প্রতিটি সূত্র আলাদাভাবে দুর্বল। কিন্তু যখন এগুলো একত্রিত হয়, তখন এমন শক্তি সৃষ্টি হয় যা এককভাবে থাকে না। তাছাড়া এর কিছু সূত্র সহিহ, যা দলিল হিসেবে পেশ করার জন্য যথেষ্ট, বিশেষ করে শারয়ী পরিমাণের ক্ষেত্রে। আর অজ্ঞাত নারীদের কাছ থেকে বর্ণিত কোনো কথা বা বর্ণনার চেয়ে এর ওপর আমল করা অধিক উত্তম। তবুও আমরা কেবল উপরে উল্লিখিত বর্ণনাগুলোর ওপরই নির্ভর করি না, বরং আমরা বলি: আমাদের এই মতটি সাহাবায়ে কিরাম (রাযি.) থেকে বর্ণিত আসার বা উক্তি দ্বারা প্রমাণিত। আমরা আমাদের ‘শারহু হিদায়া’ গ্রন্থে এ বিষয়ে বিস্তারিত আলোচনা করেছি।
(খণ্ড: ٣) (পৃষ্ঠা: ٣٠٧)