لَا تَذْكُرُهُ إلَاّ قالتْ بِأبِي سَمِعْتُهُ يَقُولُ تَخْرُجُ العَوَاتِقُ وَذَوَاتُ الْخُدُورِ أوْ العَوَاتِقُ ذَوَاتُ الْخُدُورِ والْحُيَّضُ وَلْيَشْهَدْنَ الْخَيْرَ وَدَعْوَةَ الْمُؤْمِنِينَ وَيَعْتَزِلُ الحُيَّضُ المُصَلَّى قالتْ حَفْصَةُ فَقُلْتُ الْحُيَّضُ فقالتْ ألَيْسَ تَشْهَدُ عَرَفَةَ وَكَذَا وَكَذَا.
مطابقته للتَّرْجَمَة ظَاهِرَة.
ذكر رِجَاله: وهم ثَمَانِيَة: الأول: مُحَمَّد بن سَلام البيكندي، كَذَا وَقع: مُحَمَّد بن سَلام فِي رِوَايَة أبي ذَر، وَوَقع فِي رِوَايَة كَرِيمَة: مُحَمَّد هُوَ ابْن سَلام، وَفِي رِوَايَة الْأَكْثَرين: حَدثنَا مُحَمَّد، بِغَيْر ذكر أَبِيه. الثَّانِي: عبد الْوَهَّاب الثَّقَفِيّ. الثَّالِث: أَيُّوب السّخْتِيَانِيّ. الرَّابِع: حَفْصَة بنت سِيرِين، أم الْهُذيْل الْأَنْصَارِيَّة البصرية، أُخْت مُحَمَّد بن سِيرِين، روى لَهَا الْجَمَاعَة. الْخَامِس: امْرَأَة فِي قَوْله: (فَقدمت امْرَأَة) وَلم يعلم اسْمهَا. السَّادِس: أُخْتهَا، قيل: هِيَ أُخْت أم عَطِيَّة، وَقيل: غَيرهَا. وَنَصّ الْقُرْطُبِيّ أَنَّهَا أم عَطِيَّة. السَّابِع: زوج أُخْتهَا وَلم يعلم اسْمهَا. الثَّامِن: أم عَطِيَّة. وَاخْتلف فِي اسْمهَا فَقيل: نسيبة، بِضَم النُّون وَفتح السِّين الْمُهْملَة وَسُكُون الْيَاء آخر الْحُرُوف وَفتح الْبَاء الْمُوَحدَة: بنت الْحَارِث. وَقيل: بنت كَعْب، وَقيل، بِفَتْح النُّون وَكسر السِّين كَذَا ذكره الْخَطِيب، وَزعم الْقشيرِي أَنَّهَا بنُون وشين مُعْجمَة. وَفِي (التَّنْقِيح) لِابْنِ الْجَوْزِيّ: لسينة، بلام مَضْمُومَة وسين مَفْتُوحَة وياء سَاكِنة وَنون مَفْتُوحَة.
ذكر لطائف إِسْنَاده وَفِيه: التحديث بِصِيغَة الْجمع فِي موضِعين. وَفِيه: العنعنة فِي موضِعين. وَفِيه: القَوْل وَالسُّؤَال وَالسَّمَاع. وَفِيه: إِن رُوَاته مَا بَين بخاري وبصري ومدني.
ذكر تعدد مَوْضِعه وَمن أخرجه غَيره: أخرجه البُخَارِيّ أَيْضا فِي الْعِيدَيْنِ عَن أبي معمر عَن عبد الْوَارِث، وَعَن عبد الله بن عبد الْوَهَّاب الحَجبي عَن حَمَّاد بن زيد، وَفِي الْحَج عَن مُؤَمل بن هِشَام عَن إِسْمَاعِيل ابْن علية، أربعتهم عَن أَيُّوب بِهِ. وَأخرجه مُسلم فِي الْعِيدَيْنِ عَن عَمْرو النَّاقِد عَن عِيسَى بن يُونُس. وَأخرجه أَبُو دَاوُد فِي الصَّلَاة عَن النُّفَيْلِي عَن زُهَيْر بِهِ، وَأخرجه أَيْضا مُحَمَّد بن عبيد عَن حَمَّاد بن زيد بِهِ، وَعَن مُوسَى بن سَلمَة وَأخرجه التِّرْمِذِيّ فِي الصَّلَاة أَيْضا عَن أَحْمد بن منيع عَن هشيم عَن مَنْصُور بِهِ. وَأخرجه النَّسَائِيّ فِيهَا عَن أبي بكر بن عَليّ عَن شُرَيْح بن يُونُس عَن هشيم بِهِ، وَعَن قُتَيْبَة. وَأخرجه ابْن مَاجَه فِيهَا عَن مُحَمَّد بن الصَّباح عَن سُفْيَان عَن أَيُّوب بِهِ.
ذكر لغاته وَمَعْنَاهُ: قَوْلهَا: (كُنَّا نمْنَع عواتقنا) ، جمع: عاتق، أَي: شَابة أول مَا أدْركْت فخدرت فِي بَيت أَهلهَا وَلم تفارق أَهلهَا إِلَى زوج. وَفِي (الموعب) : قَالَ أَبُو زيد: العاتق من النِّسَاء الَّتِي بَين الَّتِي قد أدْركْت وَبَين الَّتِي عنست. والعاتق الَّتِي لم تتَزَوَّج. وَعَن الْأَصْمَعِي: هِيَ من الْجَوَارِي فَوق المعصر. وَعَن أبي حَاتِم هِيَ الَّتِي لم تبن عَن أَهلهَا. وَعَن ثَابت هِيَ الْبكر الَّتِي لم تبن إِلَى الزَّوْج. وَعَن ثَعْلَب: سميت عاتقا لِأَنَّهَا عتقت عَن خدمَة أَبَوَيْهَا وَلم يملكهَا زوج بعد. وَفِي (الْمُخَصّص) : الَّتِي اشتكت الْبلُوغ. وَقَالَ الْأَزْهَرِي: هِيَ الْجَارِيَة الَّتِي قد أدْركْت وَبَلغت وَلم تتَزَوَّج. وَقيل: الَّتِي بلغت أَن تدرع وعتقت من الصباء والاستعانة بهَا فِي مهنة أَهلهَا. قَوْلهَا: (فَقدمت امْرَأَة) لم يسم اسْمهَا. قَوْلهَا: (قصر بني خلف) هُوَ مَكَان بِالْبَصْرَةِ مَنْسُوب إِلَى طَلْحَة ابْن عبد الله بن خلف الْخُزَاعِيّ الْمَعْرُوف بطلحة الطلحات، كَذَا قَالَه بَعضهم. قلت: لَيْسَ مَنْسُوبا إِلَى طَلْحَة، بل هُوَ مَنْسُوب إِلَى خلف جد طَلْحَة الْمَذْكُور. وَكَذَا جَاءَ مُبينًا فِي رِوَايَة. قَوْلهَا: (ثِنْتَيْ عشرَة غَزْوَة) هَذِه رِوَايَة الْأصيلِيّ، وَرِوَايَة غَيره (ثِنْتَيْ عشرَة) فَقَط، وَعشرَة بِسُكُون الشين، وَتَمِيم تكسرها. قَوْلهَا: (وَكَانَت) أَي: قَالَت الْمَرْأَة المحدثة: كَانَت أُخْتِي، وَلَا بُد من تَقْدِير: قَالَت، حَتَّى يَصح الْمَعْنى، وَتَقْدِير القَوْل فِي الْكَلَام غير عَزِيز. قَوْلهَا: (مَعَه) أَي مَعَ زَوجهَا، أَو مَعَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم. قَوْلهَا: (فِي سِتّ) أَي فِي سِتّ غزوات، وروى الطَّبَرَانِيّ أَنَّهَا غزت مَعَه سبعا. قَوْلهَا: (قَالَت) أَي: الْأُخْت لَا الْمَرْأَة، وَإِنَّمَا قَالَت: (كُنَّا) بِلَفْظ الْجمع لبَيَان فَائِدَة حُضُور النِّسَاء الْغَزَوَات على سَبِيل الْعُمُوم. قَوْلهَا: (كلمى) جمع: كليم، وَهُوَ على الْقيَاس، لِأَنَّهُ فعيل بِمَعْنى مفعول، والمرضى مَحْمُول عَلَيْهِ، والكلمى: الْجَرْحى. وَقَالَ ابْن سَيّده: جمع كليم وكلوم وَكَلَام وَكَلمه ويكلمه ويكلمه من بَاب: نصر ينصر وَضرب يضْرب. وَكلما، بِالْفَتْح مصدره، وَكَلمه: جرحه. وَرجل مكلوم وكليم وَفِي (الصِّحَاح) : التكليم: التجريح قَوْلهَا: (بَأْس) : أَي حرج وإثم. قَوْلهَا: (جِلْبَاب) ، وَهُوَ خمار وَاسع كالملحفة تغطي بِهِ الْمَرْأَة رَأسهَا وصدرها. وتجلببت الْمَرْأَة وجلببها غَيرهَا، وَلم يدغم لِأَنَّهُ مُلْحق. وَفِي (الْمُحكم) : الجلباب الْقَمِيص، وَقيل: هُوَ ثوب وَاسع دون الملحفة
مطابقته للتَّرْجَمَة ظَاهِرَة.
ذكر رِجَاله: وهم ثَمَانِيَة: الأول: مُحَمَّد بن سَلام البيكندي، كَذَا وَقع: مُحَمَّد بن سَلام فِي رِوَايَة أبي ذَر، وَوَقع فِي رِوَايَة كَرِيمَة: مُحَمَّد هُوَ ابْن سَلام، وَفِي رِوَايَة الْأَكْثَرين: حَدثنَا مُحَمَّد، بِغَيْر ذكر أَبِيه. الثَّانِي: عبد الْوَهَّاب الثَّقَفِيّ. الثَّالِث: أَيُّوب السّخْتِيَانِيّ. الرَّابِع: حَفْصَة بنت سِيرِين، أم الْهُذيْل الْأَنْصَارِيَّة البصرية، أُخْت مُحَمَّد بن سِيرِين، روى لَهَا الْجَمَاعَة. الْخَامِس: امْرَأَة فِي قَوْله: (فَقدمت امْرَأَة) وَلم يعلم اسْمهَا. السَّادِس: أُخْتهَا، قيل: هِيَ أُخْت أم عَطِيَّة، وَقيل: غَيرهَا. وَنَصّ الْقُرْطُبِيّ أَنَّهَا أم عَطِيَّة. السَّابِع: زوج أُخْتهَا وَلم يعلم اسْمهَا. الثَّامِن: أم عَطِيَّة. وَاخْتلف فِي اسْمهَا فَقيل: نسيبة، بِضَم النُّون وَفتح السِّين الْمُهْملَة وَسُكُون الْيَاء آخر الْحُرُوف وَفتح الْبَاء الْمُوَحدَة: بنت الْحَارِث. وَقيل: بنت كَعْب، وَقيل، بِفَتْح النُّون وَكسر السِّين كَذَا ذكره الْخَطِيب، وَزعم الْقشيرِي أَنَّهَا بنُون وشين مُعْجمَة. وَفِي (التَّنْقِيح) لِابْنِ الْجَوْزِيّ: لسينة، بلام مَضْمُومَة وسين مَفْتُوحَة وياء سَاكِنة وَنون مَفْتُوحَة.
ذكر لطائف إِسْنَاده وَفِيه: التحديث بِصِيغَة الْجمع فِي موضِعين. وَفِيه: العنعنة فِي موضِعين. وَفِيه: القَوْل وَالسُّؤَال وَالسَّمَاع. وَفِيه: إِن رُوَاته مَا بَين بخاري وبصري ومدني.
ذكر تعدد مَوْضِعه وَمن أخرجه غَيره: أخرجه البُخَارِيّ أَيْضا فِي الْعِيدَيْنِ عَن أبي معمر عَن عبد الْوَارِث، وَعَن عبد الله بن عبد الْوَهَّاب الحَجبي عَن حَمَّاد بن زيد، وَفِي الْحَج عَن مُؤَمل بن هِشَام عَن إِسْمَاعِيل ابْن علية، أربعتهم عَن أَيُّوب بِهِ. وَأخرجه مُسلم فِي الْعِيدَيْنِ عَن عَمْرو النَّاقِد عَن عِيسَى بن يُونُس. وَأخرجه أَبُو دَاوُد فِي الصَّلَاة عَن النُّفَيْلِي عَن زُهَيْر بِهِ، وَأخرجه أَيْضا مُحَمَّد بن عبيد عَن حَمَّاد بن زيد بِهِ، وَعَن مُوسَى بن سَلمَة وَأخرجه التِّرْمِذِيّ فِي الصَّلَاة أَيْضا عَن أَحْمد بن منيع عَن هشيم عَن مَنْصُور بِهِ. وَأخرجه النَّسَائِيّ فِيهَا عَن أبي بكر بن عَليّ عَن شُرَيْح بن يُونُس عَن هشيم بِهِ، وَعَن قُتَيْبَة. وَأخرجه ابْن مَاجَه فِيهَا عَن مُحَمَّد بن الصَّباح عَن سُفْيَان عَن أَيُّوب بِهِ.
ذكر لغاته وَمَعْنَاهُ: قَوْلهَا: (كُنَّا نمْنَع عواتقنا) ، جمع: عاتق، أَي: شَابة أول مَا أدْركْت فخدرت فِي بَيت أَهلهَا وَلم تفارق أَهلهَا إِلَى زوج. وَفِي (الموعب) : قَالَ أَبُو زيد: العاتق من النِّسَاء الَّتِي بَين الَّتِي قد أدْركْت وَبَين الَّتِي عنست. والعاتق الَّتِي لم تتَزَوَّج. وَعَن الْأَصْمَعِي: هِيَ من الْجَوَارِي فَوق المعصر. وَعَن أبي حَاتِم هِيَ الَّتِي لم تبن عَن أَهلهَا. وَعَن ثَابت هِيَ الْبكر الَّتِي لم تبن إِلَى الزَّوْج. وَعَن ثَعْلَب: سميت عاتقا لِأَنَّهَا عتقت عَن خدمَة أَبَوَيْهَا وَلم يملكهَا زوج بعد. وَفِي (الْمُخَصّص) : الَّتِي اشتكت الْبلُوغ. وَقَالَ الْأَزْهَرِي: هِيَ الْجَارِيَة الَّتِي قد أدْركْت وَبَلغت وَلم تتَزَوَّج. وَقيل: الَّتِي بلغت أَن تدرع وعتقت من الصباء والاستعانة بهَا فِي مهنة أَهلهَا. قَوْلهَا: (فَقدمت امْرَأَة) لم يسم اسْمهَا. قَوْلهَا: (قصر بني خلف) هُوَ مَكَان بِالْبَصْرَةِ مَنْسُوب إِلَى طَلْحَة ابْن عبد الله بن خلف الْخُزَاعِيّ الْمَعْرُوف بطلحة الطلحات، كَذَا قَالَه بَعضهم. قلت: لَيْسَ مَنْسُوبا إِلَى طَلْحَة، بل هُوَ مَنْسُوب إِلَى خلف جد طَلْحَة الْمَذْكُور. وَكَذَا جَاءَ مُبينًا فِي رِوَايَة. قَوْلهَا: (ثِنْتَيْ عشرَة غَزْوَة) هَذِه رِوَايَة الْأصيلِيّ، وَرِوَايَة غَيره (ثِنْتَيْ عشرَة) فَقَط، وَعشرَة بِسُكُون الشين، وَتَمِيم تكسرها. قَوْلهَا: (وَكَانَت) أَي: قَالَت الْمَرْأَة المحدثة: كَانَت أُخْتِي، وَلَا بُد من تَقْدِير: قَالَت، حَتَّى يَصح الْمَعْنى، وَتَقْدِير القَوْل فِي الْكَلَام غير عَزِيز. قَوْلهَا: (مَعَه) أَي مَعَ زَوجهَا، أَو مَعَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم. قَوْلهَا: (فِي سِتّ) أَي فِي سِتّ غزوات، وروى الطَّبَرَانِيّ أَنَّهَا غزت مَعَه سبعا. قَوْلهَا: (قَالَت) أَي: الْأُخْت لَا الْمَرْأَة، وَإِنَّمَا قَالَت: (كُنَّا) بِلَفْظ الْجمع لبَيَان فَائِدَة حُضُور النِّسَاء الْغَزَوَات على سَبِيل الْعُمُوم. قَوْلهَا: (كلمى) جمع: كليم، وَهُوَ على الْقيَاس، لِأَنَّهُ فعيل بِمَعْنى مفعول، والمرضى مَحْمُول عَلَيْهِ، والكلمى: الْجَرْحى. وَقَالَ ابْن سَيّده: جمع كليم وكلوم وَكَلَام وَكَلمه ويكلمه ويكلمه من بَاب: نصر ينصر وَضرب يضْرب. وَكلما، بِالْفَتْح مصدره، وَكَلمه: جرحه. وَرجل مكلوم وكليم وَفِي (الصِّحَاح) : التكليم: التجريح قَوْلهَا: (بَأْس) : أَي حرج وإثم. قَوْلهَا: (جِلْبَاب) ، وَهُوَ خمار وَاسع كالملحفة تغطي بِهِ الْمَرْأَة رَأسهَا وصدرها. وتجلببت الْمَرْأَة وجلببها غَيرهَا، وَلم يدغم لِأَنَّهُ مُلْحق. وَفِي (الْمُحكم) : الجلباب الْقَمِيص، وَقيل: هُوَ ثوب وَاسع دون الملحفة
তিনি যখনই তাঁর (নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) কথা উল্লেখ করতেন, তখনই বলতেন: আমার পিতা তাঁর জন্য উৎসর্গিত হোক, আমি তাঁকে বলতে শুনেছি যে, তিনি বলতেন: যুবতী নারী ও পর্দানশীনরা অথবা পর্দানশীন যুবতীরা এবং ঋতুবতী মহিলারা যেন বের হয় এবং তারা কল্যাণময় কাজে ও মুমিনদের দোয়ায় উপস্থিত থাকে, তবে ঋতুবতী মহিলারা সালাতের স্থান থেকে দূরে থাকবে। হাফসা বললেন: আমি বললাম, ঋতুবতী মহিলারাও? তিনি বললেন: তারা কি আরাফার ময়দানে এবং অমুক অমুক স্থানে উপস্থিত হয় না?
শিরোনামের সাথে এর সামঞ্জস্যতা সুস্পষ্ট।
বর্ণনাকারীদের আলোচনা: তারা আটজন: প্রথমজন: মুহাম্মদ বিন সালাম আল-বাইকান্দি। আবু যরের বর্ণনায় এভাবেই 'মুহাম্মদ বিন সালাম' এসেছে। কারীমার বর্ণনায় এসেছে: 'মুহাম্মদ, তিনি ইবন সালাম'। আর অধিকাংশের বর্ণনায় এসেছে: 'আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন মুহাম্মদ', তাঁর পিতার নাম উল্লেখ ছাড়া। দ্বিতীয়জন: আব্দুল ওয়াহহাব আল-থাকাফী। তৃতীয়জন: আইয়ুব আল-সাখতিয়ানী। চতুর্থজন: হাফসা বিনতে সিরিন, উম্মুল হুযায়ল আল-আনসারিয়া আল-বাসরিয়া, তিনি মুহাম্মদ বিন সিরিনের বোন। জামা'আত (শীর্ষ ইমামগণ) তাঁর থেকে বর্ণনা করেছেন। পঞ্চমজন: একজন নারী, যিনি এই উক্তিটির অন্তর্ভুক্ত: (এক নারী আসলেন), তবে তাঁর নাম জানা যায়নি। ষষ্ঠজন: তাঁর বোন, বলা হয়ে থাকে তিনি উম্মে আতিয়্যাহর বোন, আবার বলা হয় তিনি অন্য কেউ। আল-কুরতুবী স্পষ্ট করে বলেছেন যে, তিনি উম্মে আতিয়্যাহ। সপ্তমজন: তাঁর বোনের স্বামী, যাঁর নাম জানা যায়নি। অষ্টমজন: উম্মে আতিয়্যাহ। তাঁর নাম নিয়ে মতভেদ আছে; বলা হয়েছে: নুসাইবাহ (নুন বর্ণে পেশ, সীন বর্ণে যবর, ইয়া বর্ণে সাকিন এবং বা বর্ণে যবর সহযোগে) বিনতে আল-হারিস। আবার বলা হয়েছে: বিনতে কা’ব। কেউ কেউ নুন বর্ণে যবর ও সীন বর্ণে যের দিয়ে পড়েছেন, যেমনটি খতীব উল্লেখ করেছেন। কুশায়রী দাবি করেছেন যে এটি নুন ও শীন বর্ণ যোগে। ইবনুল জাওযীর 'আত-তানকীহ' গ্রন্থে এসেছে: লুসাইনা (লাম বর্ণে পেশ, সীন বর্ণে যবর, ইয়া বর্ণে সাকিন ও নুন বর্ণে যবর সহযোগে)।
সনদের সূক্ষ্ম বিষয়সমূহ: এতে দুই স্থানে সমষ্টিবাচক শব্দে হাদীস বর্ণনার শব্দ রয়েছে। এতে দুই স্থানে 'আন' (হতে) শব্দ যোগে বর্ণনা রয়েছে। এতে উক্তি, প্রশ্ন ও শ্রবণের উল্লেখ রয়েছে। এর বর্ণনাকারীরা বুখারা, বসরা ও মদিনার অধিবাসী।
একাধিক স্থানে উল্লেখ এবং অন্যদের বর্ণনার বিবরণ: ইমাম বুখারী এটি ঈদায়ন অধ্যায়ে আবু মা’মার এর সূত্রে আব্দুল ওয়ারিস থেকে, আব্দুল্লাহ বিন আব্দুল ওয়াহহাব আল-হাজবী এর সূত্রে হাম্মাদ বিন যায়েদ থেকে বর্ণনা করেছেন। হজ্জ অধ্যায়ে মুয়াম্মাল বিন হিশাম এর সূত্রে ইসমাইল ইবনে উলিয়্যাহ থেকে বর্ণনা করেছেন, তাঁরা চারজনই আইয়ুবের সূত্রে এটি বর্ণনা করেছেন। ইমাম মুসলিম এটি ঈদায়ন অধ্যায়ে আমর আন-নাকিদ এর সূত্রে ঈসা বিন ইউনুস থেকে বর্ণনা করেছেন। আবু দাউদ এটি সালাত অধ্যায়ে নুফাইলী এর সূত্রে জুহাইর থেকে বর্ণনা করেছেন। মুহাম্মদ বিন উবায়েদ হাম্মাদ বিন যায়েদ থেকে এবং মূসা বিন সালামাহ থেকেও এটি বর্ণনা করেছেন। তিরমিযী এটি সালাত অধ্যায়ে আহমদ বিন মানী’ এর সূত্রে হুশাইম হতে মনসুর থেকে বর্ণনা করেছেন। নাসায়ী এটি আবু বকর বিন আলী এর সূত্রে শুরাইহ বিন ইউনুস হতে হুশাইম থেকে এবং কুতাইবা থেকে বর্ণনা করেছেন। ইবনে মাজাহ এটি মুহাম্মদ বিন সাবাহ এর সূত্রে সুফিয়ান হতে আইয়ুব থেকে বর্ণনা করেছেন।
শব্দার্থ ও ব্যাখ্যা: তাঁর উক্তি: (আমরা আমাদের যুবতী মেয়েদের বের হতে বাধা দিতাম), এটি আতিক শব্দের বহুবচন, যার অর্থ: এমন তরুণী যে কেবল সাবালিকা হয়েছে এবং পরিবারের ঘরে পর্দানশীন হয়ে আছে এবং এখনো স্বামীর ঘরে যায়নি। 'আল-মুয়িব' গ্রন্থে আবু যায়েদ বলেছেন: আতিক বলা হয় ঐ নারীকে যে সাবালিকা হওয়া এবং বৃদ্ধা হওয়ার মধ্যবর্তী অবস্থায় আছে। আতিক সেই নারী যে বিবাহ করেনি। আসমায়ীর মতে: এরা সেই কিশোরী যারা 'মু'সির' (যাদের ঋতু শুরু হয়েছে) স্তরের উপরে। আবু হাতেম বলেন: যে নারী এখনো তার পরিবার থেকে পৃথক হয়ে (শ্বশুরবাড়ি) যায়নি। সাবিত বলেন: সে কুমারী যে এখনো স্বামীর নিকট যায়নি। ছা'লাব বলেন: তাকে আতিক বলা হয় কারণ সে তার পিতামাতার সেবা থেকে মুক্ত (আতিক) হয়েছে কিন্তু এখনো কোনো স্বামী তার মালিকানা লাভ করেনি। 'আল-মুখাসসিস' গ্রন্থে আছে: যে সাবালিকা হওয়ার কাছাকাছি পৌঁছেছে। আল-আযহারী বলেন: সে হলো সেই কিশোরী যে সাবালিকা হয়েছে ও প্রাপ্তবয়স্ক হয়েছে কিন্তু বিবাহ করেনি। বলা হয়: সে সাবালিকা হয়ে বর্ম (জামা) পরিধানের পর্যায়ে পৌঁছেছে এবং শৈশব ও পরিবারের কাজে সাহায্য করা থেকে মুক্তি পেয়েছে। তাঁর উক্তি: (এক নারী আসলেন), তাঁর নাম উল্লেখ করা হয়নি। তাঁর উক্তি: (বনি খালাফের প্রাসাদ), এটি বসরার একটি স্থান যা তালহা বিন আব্দুল্লাহ বিন খালাফ আল-খুযাঈর নামে পরিচিত, যাকে 'তালহা আল-তালহাত' বলা হয়। কেউ কেউ এমনটিই বলেছেন। আমি (লেখক) বলি: এটি তালহার দিকে সম্বন্ধযুক্ত নয়, বরং তালহার দাদা খালাফের দিকে সম্বন্ধযুক্ত। একটি বর্ণনায় এটি স্পষ্টভাবে এসেছে। তাঁর উক্তি: (বারটি যুদ্ধ), এটি আল-আসীলীর বর্ণনা, অন্যদের বর্ণনায় কেবল (বারটি) এসেছে, যেখানে শীন বর্ণটি সাকিন; তবে তামীম গোত্র এতে যের দিয়ে পড়ে। তাঁর উক্তি: (তিনি ছিলেন), অর্থাৎ বর্ণনাকারী নারীটি বলেছেন: আমার বোন ছিলেন; অর্থ সঠিক হওয়ার জন্য এখানে 'তিনি বললেন' কথাটি উহ্য ধরে নিতে হবে, আর কথার মাঝে এমন উহ্য রাখা বিরল নয়। তাঁর উক্তি: (তাঁর সাথে), অর্থাৎ তাঁর স্বামীর সাথে অথবা রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের সাথে। তাঁর উক্তি: (ছয়টিতে), অর্থাৎ ছয়টি যুদ্ধে; তাবারানী বর্ণনা করেছেন যে তিনি নবীর সাথে সাতটি যুদ্ধে অংশ নিয়েছিলেন। তাঁর উক্তি: (তিনি বললেন), অর্থাৎ বোনটি বলেছেন, বর্ণনাকারী নারীটি নয়। তিনি বহুবচনে 'আমরা ছিলাম' বলেছেন সাধারণ নিয়ম হিসেবে যুদ্ধে নারীদের উপস্থিতির উপকারিতা বর্ণনা করার জন্য। তাঁর উক্তি: (আহতরা), এটি কালীম শব্দের বহুবচন, যা ব্যাকরণগত নিয়ম অনুযায়ী হয়েছে, কারণ এটি মাফউল (কর্মবাচ্য) অর্থে ফাঈল ওজনে এসেছে। 'মারদা' (অসুস্থরা) শব্দটিকেও এর ওপর ভিত্তি করে ধরা হয়। কালমা অর্থ আহত ব্যক্তিরা। ইবনে সীদাহ বলেন: কালীম এর বহুবচন কুলূম, কালাম ও কালমা হয়। এটি নাসারা-ইয়ানসুরু এবং দারাবা-ইয়াদরিবু উভয় অধ্যায় থেকেই ব্যবহিত হয়। যবর সহযোগে 'কালমা' হলো এর মাসদার (মূলধাতু)। তাকে কালমাহ করা মানে তাকে আহত করা। তাকে মাকলুম ও কালীম বলা হয়। 'আস-সিহাহ' গ্রন্থে আছে: তাকলীম মানে আহত করা। তাঁর উক্তি: (অসুবিধা), অর্থাৎ কোনো সংকীর্ণতা বা গুনাহ নেই। তাঁর উক্তি: (জিলবাব), এটি একটি প্রশস্ত চাদর বা বড় ওড়নার মতো যা দিয়ে নারী তার মাথা ও বুক ঢেকে রাখে। নারী জিলবাব পরিধান করল বা অন্য কেউ তাকে পরিয়ে দিল—এ শব্দটিতে 'ইদগাম' (দুটি বর্ণকে যুক্ত করা) হয়নি কারণ এটি বর্ধিত বর্ণের অন্তর্ভুক্ত। 'আল-মুহকাম' গ্রন্থে আছে: জিলবাব হলো কামিস বা জামা, আবার বলা হয়েছে: এটি চাদরের চেয়ে ছোট একটি প্রশস্ত কাপড়।
শিরোনামের সাথে এর সামঞ্জস্যতা সুস্পষ্ট।
বর্ণনাকারীদের আলোচনা: তারা আটজন: প্রথমজন: মুহাম্মদ বিন সালাম আল-বাইকান্দি। আবু যরের বর্ণনায় এভাবেই 'মুহাম্মদ বিন সালাম' এসেছে। কারীমার বর্ণনায় এসেছে: 'মুহাম্মদ, তিনি ইবন সালাম'। আর অধিকাংশের বর্ণনায় এসেছে: 'আমাদের নিকট বর্ণনা করেছেন মুহাম্মদ', তাঁর পিতার নাম উল্লেখ ছাড়া। দ্বিতীয়জন: আব্দুল ওয়াহহাব আল-থাকাফী। তৃতীয়জন: আইয়ুব আল-সাখতিয়ানী। চতুর্থজন: হাফসা বিনতে সিরিন, উম্মুল হুযায়ল আল-আনসারিয়া আল-বাসরিয়া, তিনি মুহাম্মদ বিন সিরিনের বোন। জামা'আত (শীর্ষ ইমামগণ) তাঁর থেকে বর্ণনা করেছেন। পঞ্চমজন: একজন নারী, যিনি এই উক্তিটির অন্তর্ভুক্ত: (এক নারী আসলেন), তবে তাঁর নাম জানা যায়নি। ষষ্ঠজন: তাঁর বোন, বলা হয়ে থাকে তিনি উম্মে আতিয়্যাহর বোন, আবার বলা হয় তিনি অন্য কেউ। আল-কুরতুবী স্পষ্ট করে বলেছেন যে, তিনি উম্মে আতিয়্যাহ। সপ্তমজন: তাঁর বোনের স্বামী, যাঁর নাম জানা যায়নি। অষ্টমজন: উম্মে আতিয়্যাহ। তাঁর নাম নিয়ে মতভেদ আছে; বলা হয়েছে: নুসাইবাহ (নুন বর্ণে পেশ, সীন বর্ণে যবর, ইয়া বর্ণে সাকিন এবং বা বর্ণে যবর সহযোগে) বিনতে আল-হারিস। আবার বলা হয়েছে: বিনতে কা’ব। কেউ কেউ নুন বর্ণে যবর ও সীন বর্ণে যের দিয়ে পড়েছেন, যেমনটি খতীব উল্লেখ করেছেন। কুশায়রী দাবি করেছেন যে এটি নুন ও শীন বর্ণ যোগে। ইবনুল জাওযীর 'আত-তানকীহ' গ্রন্থে এসেছে: লুসাইনা (লাম বর্ণে পেশ, সীন বর্ণে যবর, ইয়া বর্ণে সাকিন ও নুন বর্ণে যবর সহযোগে)।
সনদের সূক্ষ্ম বিষয়সমূহ: এতে দুই স্থানে সমষ্টিবাচক শব্দে হাদীস বর্ণনার শব্দ রয়েছে। এতে দুই স্থানে 'আন' (হতে) শব্দ যোগে বর্ণনা রয়েছে। এতে উক্তি, প্রশ্ন ও শ্রবণের উল্লেখ রয়েছে। এর বর্ণনাকারীরা বুখারা, বসরা ও মদিনার অধিবাসী।
একাধিক স্থানে উল্লেখ এবং অন্যদের বর্ণনার বিবরণ: ইমাম বুখারী এটি ঈদায়ন অধ্যায়ে আবু মা’মার এর সূত্রে আব্দুল ওয়ারিস থেকে, আব্দুল্লাহ বিন আব্দুল ওয়াহহাব আল-হাজবী এর সূত্রে হাম্মাদ বিন যায়েদ থেকে বর্ণনা করেছেন। হজ্জ অধ্যায়ে মুয়াম্মাল বিন হিশাম এর সূত্রে ইসমাইল ইবনে উলিয়্যাহ থেকে বর্ণনা করেছেন, তাঁরা চারজনই আইয়ুবের সূত্রে এটি বর্ণনা করেছেন। ইমাম মুসলিম এটি ঈদায়ন অধ্যায়ে আমর আন-নাকিদ এর সূত্রে ঈসা বিন ইউনুস থেকে বর্ণনা করেছেন। আবু দাউদ এটি সালাত অধ্যায়ে নুফাইলী এর সূত্রে জুহাইর থেকে বর্ণনা করেছেন। মুহাম্মদ বিন উবায়েদ হাম্মাদ বিন যায়েদ থেকে এবং মূসা বিন সালামাহ থেকেও এটি বর্ণনা করেছেন। তিরমিযী এটি সালাত অধ্যায়ে আহমদ বিন মানী’ এর সূত্রে হুশাইম হতে মনসুর থেকে বর্ণনা করেছেন। নাসায়ী এটি আবু বকর বিন আলী এর সূত্রে শুরাইহ বিন ইউনুস হতে হুশাইম থেকে এবং কুতাইবা থেকে বর্ণনা করেছেন। ইবনে মাজাহ এটি মুহাম্মদ বিন সাবাহ এর সূত্রে সুফিয়ান হতে আইয়ুব থেকে বর্ণনা করেছেন।
শব্দার্থ ও ব্যাখ্যা: তাঁর উক্তি: (আমরা আমাদের যুবতী মেয়েদের বের হতে বাধা দিতাম), এটি আতিক শব্দের বহুবচন, যার অর্থ: এমন তরুণী যে কেবল সাবালিকা হয়েছে এবং পরিবারের ঘরে পর্দানশীন হয়ে আছে এবং এখনো স্বামীর ঘরে যায়নি। 'আল-মুয়িব' গ্রন্থে আবু যায়েদ বলেছেন: আতিক বলা হয় ঐ নারীকে যে সাবালিকা হওয়া এবং বৃদ্ধা হওয়ার মধ্যবর্তী অবস্থায় আছে। আতিক সেই নারী যে বিবাহ করেনি। আসমায়ীর মতে: এরা সেই কিশোরী যারা 'মু'সির' (যাদের ঋতু শুরু হয়েছে) স্তরের উপরে। আবু হাতেম বলেন: যে নারী এখনো তার পরিবার থেকে পৃথক হয়ে (শ্বশুরবাড়ি) যায়নি। সাবিত বলেন: সে কুমারী যে এখনো স্বামীর নিকট যায়নি। ছা'লাব বলেন: তাকে আতিক বলা হয় কারণ সে তার পিতামাতার সেবা থেকে মুক্ত (আতিক) হয়েছে কিন্তু এখনো কোনো স্বামী তার মালিকানা লাভ করেনি। 'আল-মুখাসসিস' গ্রন্থে আছে: যে সাবালিকা হওয়ার কাছাকাছি পৌঁছেছে। আল-আযহারী বলেন: সে হলো সেই কিশোরী যে সাবালিকা হয়েছে ও প্রাপ্তবয়স্ক হয়েছে কিন্তু বিবাহ করেনি। বলা হয়: সে সাবালিকা হয়ে বর্ম (জামা) পরিধানের পর্যায়ে পৌঁছেছে এবং শৈশব ও পরিবারের কাজে সাহায্য করা থেকে মুক্তি পেয়েছে। তাঁর উক্তি: (এক নারী আসলেন), তাঁর নাম উল্লেখ করা হয়নি। তাঁর উক্তি: (বনি খালাফের প্রাসাদ), এটি বসরার একটি স্থান যা তালহা বিন আব্দুল্লাহ বিন খালাফ আল-খুযাঈর নামে পরিচিত, যাকে 'তালহা আল-তালহাত' বলা হয়। কেউ কেউ এমনটিই বলেছেন। আমি (লেখক) বলি: এটি তালহার দিকে সম্বন্ধযুক্ত নয়, বরং তালহার দাদা খালাফের দিকে সম্বন্ধযুক্ত। একটি বর্ণনায় এটি স্পষ্টভাবে এসেছে। তাঁর উক্তি: (বারটি যুদ্ধ), এটি আল-আসীলীর বর্ণনা, অন্যদের বর্ণনায় কেবল (বারটি) এসেছে, যেখানে শীন বর্ণটি সাকিন; তবে তামীম গোত্র এতে যের দিয়ে পড়ে। তাঁর উক্তি: (তিনি ছিলেন), অর্থাৎ বর্ণনাকারী নারীটি বলেছেন: আমার বোন ছিলেন; অর্থ সঠিক হওয়ার জন্য এখানে 'তিনি বললেন' কথাটি উহ্য ধরে নিতে হবে, আর কথার মাঝে এমন উহ্য রাখা বিরল নয়। তাঁর উক্তি: (তাঁর সাথে), অর্থাৎ তাঁর স্বামীর সাথে অথবা রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লামের সাথে। তাঁর উক্তি: (ছয়টিতে), অর্থাৎ ছয়টি যুদ্ধে; তাবারানী বর্ণনা করেছেন যে তিনি নবীর সাথে সাতটি যুদ্ধে অংশ নিয়েছিলেন। তাঁর উক্তি: (তিনি বললেন), অর্থাৎ বোনটি বলেছেন, বর্ণনাকারী নারীটি নয়। তিনি বহুবচনে 'আমরা ছিলাম' বলেছেন সাধারণ নিয়ম হিসেবে যুদ্ধে নারীদের উপস্থিতির উপকারিতা বর্ণনা করার জন্য। তাঁর উক্তি: (আহতরা), এটি কালীম শব্দের বহুবচন, যা ব্যাকরণগত নিয়ম অনুযায়ী হয়েছে, কারণ এটি মাফউল (কর্মবাচ্য) অর্থে ফাঈল ওজনে এসেছে। 'মারদা' (অসুস্থরা) শব্দটিকেও এর ওপর ভিত্তি করে ধরা হয়। কালমা অর্থ আহত ব্যক্তিরা। ইবনে সীদাহ বলেন: কালীম এর বহুবচন কুলূম, কালাম ও কালমা হয়। এটি নাসারা-ইয়ানসুরু এবং দারাবা-ইয়াদরিবু উভয় অধ্যায় থেকেই ব্যবহিত হয়। যবর সহযোগে 'কালমা' হলো এর মাসদার (মূলধাতু)। তাকে কালমাহ করা মানে তাকে আহত করা। তাকে মাকলুম ও কালীম বলা হয়। 'আস-সিহাহ' গ্রন্থে আছে: তাকলীম মানে আহত করা। তাঁর উক্তি: (অসুবিধা), অর্থাৎ কোনো সংকীর্ণতা বা গুনাহ নেই। তাঁর উক্তি: (জিলবাব), এটি একটি প্রশস্ত চাদর বা বড় ওড়নার মতো যা দিয়ে নারী তার মাথা ও বুক ঢেকে রাখে। নারী জিলবাব পরিধান করল বা অন্য কেউ তাকে পরিয়ে দিল—এ শব্দটিতে 'ইদগাম' (দুটি বর্ণকে যুক্ত করা) হয়নি কারণ এটি বর্ধিত বর্ণের অন্তর্ভুক্ত। 'আল-মুহকাম' গ্রন্থে আছে: জিলবাব হলো কামিস বা জামা, আবার বলা হয়েছে: এটি চাদরের চেয়ে ছোট একটি প্রশস্ত কাপড়।
(খণ্ড: ٣) (পৃষ্ঠা: ٣٠٣)