من طَرِيق أبي الزبير عَن جَابر، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ. وَأما التَّعْلِيق عَن أبي سعيد الْخُدْرِيّ فَأخْرجهُ فِي بَاب ترك الْحَائِض الصَّوْم، وَفِيه: (إِذا حَاضَت لم تصم) . وَقَالَ الْكرْمَانِي: (فَإِن قلت: عقد الْبَاب فِي الْقَضَاء لَا فِي التّرْك! قلت: التّرْك مُطلق أَدَاء وَقَضَاء. قلت: عقد الْبَاب فِي عدم الْقَضَاء، وَعدم الْقَضَاء ترك، وَالتّرْك أَعم. وَقَالَ بَعضهم: وَالَّذِي يظْهر لي أَن هَذَا كَلَام صادر من غير تَأمل، لِأَن التّرْك وَعدم الْقَضَاء بِمَعْنى وَاحِد فِي الْحَقِيقَة، وَكَلَامه يشْعر بالتغاير بَينهمَا، فَإِذا سلمنَا ذَلِك كَانَ يتَعَيَّن عَلَيْهِ أَن يُشِير إِلَيْهِمَا فِي التَّرْجَمَة، وَحَيْثُ لم يشر إِلَى ذَلِك فِيهَا، علمنَا أَن مَا بَينهمَا مُغَايرَة، فَلذَلِك اقْتصر فِي التَّرْجَمَة على أَحدهمَا.
26 - (حَدثنَا مُوسَى بن إِسْمَاعِيل قَالَ حَدثنَا همام قَالَ حَدثنَا قَتَادَة قَالَ حَدَّثتنِي معَاذَة أَن امْرَأَة قَالَت لعَائِشَة أتجزي إحدانا صلَاتهَا إِذا طهرت فَقَالَت أحرورية أَنْت كُنَّا نحيض مَعَ النَّبِي صلى الله عليه وسلم َ - فَلَا يَأْمُرنَا بِهِ أَو قَالَت فَلَا نفعله) مُطَابقَة للتَّرْجَمَة فِي قَوْله " فَلَا يَأْمُرنَا بِهِ " أَي بِقَضَاء الصَّلَاة. (ذكر رِجَاله) وهم خَمْسَة الأول مُوسَى بن إِسْمَاعِيل الْمنْقري التَّبُوذَكِي الثَّانِي همام بِالتَّشْدِيدِ بن يحيى بن دِينَار الْعَدوي قَالَ أَحْمد همام ثَبت فِي كل الْمَشَايِخ مَاتَ سنة ثَلَاث وَسِتِّينَ وَمِائَة الثَّالِث قَتَادَة الأكمه الْمُفَسّر الرَّابِع معَاذَة بِضَم الْمِيم وبالعين الْمُهْملَة وبالذال الْمُعْجَمَة بنت عبد الله العدوية الثِّقَة الْحجَّة الزاهدة روى لَهَا الْجَمَاعَة وَكَانَت تحيي اللَّيْل مَاتَت سنة ثَلَاث وَثَمَانِينَ الْخَامِس عَائِشَة أم الْمُؤمنِينَ رَضِي الله تَعَالَى عَنْهَا (ذكر لطائف إِسْنَاده) فِيهِ التحديث بِصِيغَة الْجمع فِي ثَلَاثَة مَوَاضِع وبصيغة الْإِفْرَاد فِي مَوضِع وَاحِد وَفِيه تَصْرِيح لسَمَاع قَتَادَة عَنهُ معَاذَة وَهُوَ رد على مَا ذكره شُعْبَة وَأحمد أَنه لم يسمع مِنْهَا وَفِيه أَن رُوَاته كلهم بصريون. (ذكر من أخرجه غَيره) هَذَا الحَدِيث أخرجه السِّتَّة مُسلم عَن أبي الرّبيع الزهْرَانِي عَن حَمَّاد بن زيد وَعَن مُحَمَّد بن الْمثنى عَن غنْدر وَعَن عبد بن حميد عَن عبد الرَّزَّاق وَأَبُو دَاوُد عَن مُوسَى بن إِسْمَاعِيل وَعَن الْحسن بن عَمْرو وَالتِّرْمِذِيّ عَن قُتَيْبَة عَن حَمَّاد بن زيد وَالنَّسَائِيّ عَن عمر بن زُرَارَة وَابْن مَاجَه عَن أبي بكر بن أبي شيبَة كلهم أَخْرجُوهُ فِي الطَّهَارَة وَالنَّسَائِيّ أخرجه فِي الصَّوْم عَن عَليّ بن مسْهر. (ذكر لغاته وَمَعْنَاهُ) قَوْلهَا " إِن امْرَأَة " هَاهُنَا مُبْهمَة أبهما همام وَبَين فِي رِوَايَته عَن قَتَادَة أَنَّهَا هِيَ معَاذَة الراوية وَأخرجه الْإِسْمَاعِيلِيّ من طَرِيقه وَكَذَا مُسلم من طَرِيق عَاصِم وَغَيره عَن معَاذَة قَالَت " سَأَلت عَائِشَة مَا بَال الْحَائِض تقضي الصَّوْم وَلَا تقضي الصَّلَاة فَقَالَت أحرورية أَنْت قلت لست بحرورية وَلَكِن أسأَل كَانَ يصيبنا ذَلِك فنؤمر بِقَضَاء الصَّوْم وَلَا نؤمر بِقَضَاء الصَّلَاة " وَفِي لفظ آخر " قد كَانَت إحدانا تحيض على عهد رَسُول الله صلى الله عليه وسلم َ - لَا نؤمر بِقَضَاء " وَفِي لفظ آخر " قد كُنَّا نسَاء رَسُول الله صلى الله عليه وسلم َ - يحضن وَلَا يؤمرن أَن يجزين " قَالَ مُحَمَّد بن جَعْفَر يَعْنِي يقضين قَوْلهَا " أتجزي إحدانا " بِفَتْح التَّاء الْمُثَنَّاة من فَوق وَكسر الزَّاي غير مَهْمُوز وَحكى بَعضهم الْهمزَة وَمَعْنَاهُ أتقضي وَبِه فسروا قَوْله تَعَالَى {لَا تجزي نفس عَن نفس شَيْئا} وَلَا يُقَال هَذَا الشَّيْء يَجْزِي عَن كَذَا أَي يقوم مقَامه قَوْلهَا " صلَاتهَا " بِالنّصب على المفعولية ويروى " أتجزي " على صِيغَة الْمَجْهُول وعَلى هَذَا صلَاتهَا بِالرَّفْع لِأَنَّهُ مفعول قَامَ مقَام الْفَاعِل وَمَعْنَاهُ أتكفي الْمَرْأَة الصَّلَاة الْحَاضِرَة وَهِي طَاهِرَة وَلَا تحْتَاج إِلَى قَضَاء عَن الْفَائِتَة. قَوْلهَا " أحرورية أَنْت " من الْجُمْلَة من الْمُبْتَدَأ وَهُوَ أَنْت وَالْخَبَر وَهُوَ أحرورية دخلت عَلَيْهَا همزَة الِاسْتِفْهَام الإنكارية وَفَائِدَة تقدم الْخَبَر للدلالة على الْحصْر أَي أحرورية أَنْت لَا غير وَهِي نِسْبَة إِلَى حروراء قَرْيَة بِقرب الْكُوفَة وَكَانَ أول اجْتِمَاع الْخَوَارِج فِيهَا وَقَالَ الْهَرَوِيّ تعاقدوا فِي هَذِه الْقرْيَة فنسبوا إِلَيْهَا فَمَعْنَى كَلَام عَائِشَة هَذَا أخارجية أَنْت لِأَن طَائِفَة من الْخَوَارِج يوجبون على الْحَائِض قَضَاء الصَّلَاة الْفَائِتَة فِي زمن الْحيض وَهُوَ خلاف الْإِجْمَاع وكبار فرق الحروية سِتَّة الْأزَارِقَة والصفرية والنجدات والعجاردة والأباضية والثعالبة وَالْبَاقُونَ فروع وهم الَّذين خَرجُوا على عَليّ رضي الله عنه ويجمعهم القَوْل بالتبري من عُثْمَان وَعلي رضي الله عنهما ويقدمون ذَلِك على كل طَاعَة وَلَا يصححون المناكحات إِلَّا على ذَلِك وَكَانَ خُرُوجهمْ على عهد عَليّ رضي الله عنه لما حكم أَبُو مُوسَى الْأَشْعَرِيّ وَعَمْرو بن
26 - (حَدثنَا مُوسَى بن إِسْمَاعِيل قَالَ حَدثنَا همام قَالَ حَدثنَا قَتَادَة قَالَ حَدَّثتنِي معَاذَة أَن امْرَأَة قَالَت لعَائِشَة أتجزي إحدانا صلَاتهَا إِذا طهرت فَقَالَت أحرورية أَنْت كُنَّا نحيض مَعَ النَّبِي صلى الله عليه وسلم َ - فَلَا يَأْمُرنَا بِهِ أَو قَالَت فَلَا نفعله) مُطَابقَة للتَّرْجَمَة فِي قَوْله " فَلَا يَأْمُرنَا بِهِ " أَي بِقَضَاء الصَّلَاة. (ذكر رِجَاله) وهم خَمْسَة الأول مُوسَى بن إِسْمَاعِيل الْمنْقري التَّبُوذَكِي الثَّانِي همام بِالتَّشْدِيدِ بن يحيى بن دِينَار الْعَدوي قَالَ أَحْمد همام ثَبت فِي كل الْمَشَايِخ مَاتَ سنة ثَلَاث وَسِتِّينَ وَمِائَة الثَّالِث قَتَادَة الأكمه الْمُفَسّر الرَّابِع معَاذَة بِضَم الْمِيم وبالعين الْمُهْملَة وبالذال الْمُعْجَمَة بنت عبد الله العدوية الثِّقَة الْحجَّة الزاهدة روى لَهَا الْجَمَاعَة وَكَانَت تحيي اللَّيْل مَاتَت سنة ثَلَاث وَثَمَانِينَ الْخَامِس عَائِشَة أم الْمُؤمنِينَ رَضِي الله تَعَالَى عَنْهَا (ذكر لطائف إِسْنَاده) فِيهِ التحديث بِصِيغَة الْجمع فِي ثَلَاثَة مَوَاضِع وبصيغة الْإِفْرَاد فِي مَوضِع وَاحِد وَفِيه تَصْرِيح لسَمَاع قَتَادَة عَنهُ معَاذَة وَهُوَ رد على مَا ذكره شُعْبَة وَأحمد أَنه لم يسمع مِنْهَا وَفِيه أَن رُوَاته كلهم بصريون. (ذكر من أخرجه غَيره) هَذَا الحَدِيث أخرجه السِّتَّة مُسلم عَن أبي الرّبيع الزهْرَانِي عَن حَمَّاد بن زيد وَعَن مُحَمَّد بن الْمثنى عَن غنْدر وَعَن عبد بن حميد عَن عبد الرَّزَّاق وَأَبُو دَاوُد عَن مُوسَى بن إِسْمَاعِيل وَعَن الْحسن بن عَمْرو وَالتِّرْمِذِيّ عَن قُتَيْبَة عَن حَمَّاد بن زيد وَالنَّسَائِيّ عَن عمر بن زُرَارَة وَابْن مَاجَه عَن أبي بكر بن أبي شيبَة كلهم أَخْرجُوهُ فِي الطَّهَارَة وَالنَّسَائِيّ أخرجه فِي الصَّوْم عَن عَليّ بن مسْهر. (ذكر لغاته وَمَعْنَاهُ) قَوْلهَا " إِن امْرَأَة " هَاهُنَا مُبْهمَة أبهما همام وَبَين فِي رِوَايَته عَن قَتَادَة أَنَّهَا هِيَ معَاذَة الراوية وَأخرجه الْإِسْمَاعِيلِيّ من طَرِيقه وَكَذَا مُسلم من طَرِيق عَاصِم وَغَيره عَن معَاذَة قَالَت " سَأَلت عَائِشَة مَا بَال الْحَائِض تقضي الصَّوْم وَلَا تقضي الصَّلَاة فَقَالَت أحرورية أَنْت قلت لست بحرورية وَلَكِن أسأَل كَانَ يصيبنا ذَلِك فنؤمر بِقَضَاء الصَّوْم وَلَا نؤمر بِقَضَاء الصَّلَاة " وَفِي لفظ آخر " قد كَانَت إحدانا تحيض على عهد رَسُول الله صلى الله عليه وسلم َ - لَا نؤمر بِقَضَاء " وَفِي لفظ آخر " قد كُنَّا نسَاء رَسُول الله صلى الله عليه وسلم َ - يحضن وَلَا يؤمرن أَن يجزين " قَالَ مُحَمَّد بن جَعْفَر يَعْنِي يقضين قَوْلهَا " أتجزي إحدانا " بِفَتْح التَّاء الْمُثَنَّاة من فَوق وَكسر الزَّاي غير مَهْمُوز وَحكى بَعضهم الْهمزَة وَمَعْنَاهُ أتقضي وَبِه فسروا قَوْله تَعَالَى {لَا تجزي نفس عَن نفس شَيْئا} وَلَا يُقَال هَذَا الشَّيْء يَجْزِي عَن كَذَا أَي يقوم مقَامه قَوْلهَا " صلَاتهَا " بِالنّصب على المفعولية ويروى " أتجزي " على صِيغَة الْمَجْهُول وعَلى هَذَا صلَاتهَا بِالرَّفْع لِأَنَّهُ مفعول قَامَ مقَام الْفَاعِل وَمَعْنَاهُ أتكفي الْمَرْأَة الصَّلَاة الْحَاضِرَة وَهِي طَاهِرَة وَلَا تحْتَاج إِلَى قَضَاء عَن الْفَائِتَة. قَوْلهَا " أحرورية أَنْت " من الْجُمْلَة من الْمُبْتَدَأ وَهُوَ أَنْت وَالْخَبَر وَهُوَ أحرورية دخلت عَلَيْهَا همزَة الِاسْتِفْهَام الإنكارية وَفَائِدَة تقدم الْخَبَر للدلالة على الْحصْر أَي أحرورية أَنْت لَا غير وَهِي نِسْبَة إِلَى حروراء قَرْيَة بِقرب الْكُوفَة وَكَانَ أول اجْتِمَاع الْخَوَارِج فِيهَا وَقَالَ الْهَرَوِيّ تعاقدوا فِي هَذِه الْقرْيَة فنسبوا إِلَيْهَا فَمَعْنَى كَلَام عَائِشَة هَذَا أخارجية أَنْت لِأَن طَائِفَة من الْخَوَارِج يوجبون على الْحَائِض قَضَاء الصَّلَاة الْفَائِتَة فِي زمن الْحيض وَهُوَ خلاف الْإِجْمَاع وكبار فرق الحروية سِتَّة الْأزَارِقَة والصفرية والنجدات والعجاردة والأباضية والثعالبة وَالْبَاقُونَ فروع وهم الَّذين خَرجُوا على عَليّ رضي الله عنه ويجمعهم القَوْل بالتبري من عُثْمَان وَعلي رضي الله عنهما ويقدمون ذَلِك على كل طَاعَة وَلَا يصححون المناكحات إِلَّا على ذَلِك وَكَانَ خُرُوجهمْ على عهد عَليّ رضي الله عنه لما حكم أَبُو مُوسَى الْأَشْعَرِيّ وَعَمْرو بن
আবু যুবায়েরের সূত্রে জাবির (রাদিয়াল্লাহু তাআলা আনহু) থেকে বর্ণিত। আর আবু সাঈদ খুদরী (রা.) থেকে বর্ণিত ঝুলন্ত (তালিক) বর্ণনাটি ইমাম বুখারি 'ঋতুবতী নারীর রোজা ত্যাগ' অধ্যায়ে উল্লেখ করেছেন, যাতে রয়েছে: (যখন সে ঋতুবতী হবে তখন সে রোজা রাখবে না)। আল-কিরমানি বলেন: (যদি আপনি বলেন: ইমাম বুখারি অধ্যায়টি কাজা করার বিষয়ে নির্ধারণ করেছেন, ত্যাগ করার বিষয়ে নয়! আমি বলব: ত্যাগ করা বিষয়টি আদায় এবং কাজা উভয়কেই সাধারণভাবে বোঝায়। আমি বলি: ইমাম বুখারি অধ্যায়টি কাজা না করার বিষয়ে নির্ধারণ করেছেন, আর কাজা না করাও এক প্রকার ত্যাগ, আর ত্যাগ বিষয়টি অধিক ব্যাপক)। কেউ কেউ বলেন: আমার কাছে মনে হয় যে, এই কথাটি কোনো প্রকার চিন্তা-ভাবনা ছাড়াই বলা হয়েছে, কারণ ত্যাগ করা এবং কাজা না করা প্রকৃতপক্ষে একই অর্থ বহন করে। অথচ তার কথা থেকে মনে হচ্ছে এ দুটির মধ্যে ভিন্নতা রয়েছে। যদি আমরা এটি মেনে নেই, তবে তার জন্য আবশ্যক ছিল শিরোনামে এই দুটির দিকেই ইঙ্গিত করা। যেহেতু তিনি সেখানে এর দিকে ইঙ্গিত করেননি, তাই আমরা বুঝতে পারি যে এই দুটির মধ্যে কোনো ভিন্নতা নেই। একারণেই তিনি শিরোনামে কেবল একটি বিষয়ের ওপর সীমাবদ্ধ থেকেছেন।
২৬ - (মুসা ইবনে ইসমাইল আমাদের নিকট হাদিস বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন হাম্মাম আমাদের নিকট হাদিস বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন কাতাদাহ আমাদের নিকট হাদিস বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন মুআযাহ আমাকে সংবাদ দিয়েছেন যে, এক নারী আয়েশা রাদিয়াল্লাহু আনহাকে জিজ্ঞাসা করলেন, আমাদের কেউ পবিত্র হওয়ার পর সে কি তার (ঋতুকালীন) সালাত আদায় করবে? আয়েশা রাদিয়াল্লাহু আনহা বললেন, তুমি কি হারুরিয়া? আমরা নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর সাথে থাকাকালীন ঋতুবতী হতাম, কিন্তু তিনি আমাদের এর নির্দেশ দিতেন না, অথবা তিনি বলেছেন, আমরা তা করতাম না)। এটি শিরোনামের সাথে সংগতিপূর্ণ হয়েছে তার এই উক্তির মাধ্যমে "তিনি আমাদের এর নির্দেশ দিতেন না" অর্থাৎ সালাত কাজা করার নির্দেশ দিতেন না। (বর্ণনাকারীদের আলোচনা) তারা পাঁচজন। প্রথমজন মুসা ইবনে ইসমাইল আল-মানকারি আত-তাবুযাকি। দ্বিতীয়জন হাম্মাম ইবনে ইয়াহইয়া ইবনে দিনার আল-আদাওয়ি। ইমাম আহমদ বলেন, হাম্মাম সকল উস্তাদের নিকট নির্ভরযোগ্য ছিলেন, তিনি ১৬৩ হিজরিতে মৃত্যুবরণ করেন। তৃতীয়জন অন্ধ মুফাসসির কাতাদাহ। চতুর্থজন মুআযাহ বিনতে আব্দুল্লাহ আল-আদাওয়িয়া, যিনি নির্ভরযোগ্য, দলিল হিসেবে গণ্য এবং বড় আবিদা ছিলেন। সকল মুহাদ্দিস তার থেকে হাদিস বর্ণনা করেছেন। তিনি সারা রাত ইবাদতে কাটিয়ে দিতেন এবং ৮৩ হিজরিতে মৃত্যুবরণ করেন। পঞ্চমজন মুমিনদের জননী আয়েশা রাদিয়াল্লাহু তাআলা আনহা। (সনদের সূক্ষ্ম বিষয়সমূহ) এতে তিনটি স্থানে বহুবচনের শব্দে হাদিস বর্ণনার কথা উল্লেখ আছে এবং একটি স্থানে একবচনের শব্দে। এতে মুআযাহ থেকে কাতাদাহর সরাসরি শোনার স্পষ্ট বর্ণনা রয়েছে, যা শুবা এবং আহমদের সেই দাবির খণ্ডন করে যে তিনি তার থেকে শোনেননি। এতে আরও রয়েছে যে এর সকল বর্ণনাকারী বসরা নিবাসী। (অন্যান্য সংকলকগণ) এই হাদিসটি ছয়জন প্রধান হাদিস বিশারদই সংকলন করেছেন। মুসলিম এটি বর্ণনা করেছেন আবু রাবি আয-যাহরানি থেকে হাম্মাদ ইবনে যাইদ এর সূত্রে, এবং মুহাম্মদ ইবনে মুসান্না থেকে গুন্দার এর সূত্রে, এবং আব্দ ইবনে হুমাইদ থেকে আব্দুর রাজ্জাক এর সূত্রে। আবু দাউদ মুসা ইবনে ইসমাইল এবং হাসান ইবনে আমর থেকে বর্ণনা করেছেন। তিরমিযি কুতাইবা থেকে হাম্মাদ ইবনে যাইদ এর সূত্রে। নাসায়ি উমর ইবনে যুরারা থেকে এবং ইবনে মাজাহ আবু বকর ইবনে আবি শাইবা থেকে বর্ণনা করেছেন। তারা সবাই এটি পবিত্রতা অধ্যায়ে উল্লেখ করেছেন। আর নাসায়ি এটি রোজা অধ্যায়ে আলী ইবনে মুশহির এর সূত্রে বর্ণনা করেছেন। (শব্দ বিশ্লেষণ ও অর্থ) তার উক্তি "এক নারী", এখানে নারীর নাম অস্পষ্ট রাখা হয়েছে। হাম্মাম একে অস্পষ্ট রেখেছেন, কিন্তু কাতাদাহর সূত্রে তার বর্ণনায় স্পষ্ট করা হয়েছে যে তিনি স্বয়ং বর্ণনাকারী মুআযাহ। ইসমাইলিও তার সূত্রে এটি বর্ণনা করেছেন। অনুরূপভাবে মুসলিম আসেম ও অন্যদের সূত্রে মুআযাহ থেকে বর্ণনা করেন, মুআযাহ বলেন, "আমি আয়েশা রাদিয়াল্লাহু আনহাকে জিজ্ঞাসা করলাম, ঋতুবতী নারীর কী হলো যে সে রোজার কাজা করে কিন্তু সালাতের কাজা করে না? তিনি বললেন, তুমি কি হারুরিয়া? আমি বললাম, আমি হারুরিয়া নই, বরং আমি জিজ্ঞাসা করছি। তিনি বললেন, আমাদের এই অবস্থা হতো, তখন আমাদের রোজার কাজা করার নির্দেশ দেওয়া হতো কিন্তু সালাত কাজা করার নির্দেশ দেওয়া হতো না।" অন্য শব্দে এসেছে, "নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর যুগে আমাদের কেউ ঋতুবতী হতো, কিন্তু আমাদের কাজা করার নির্দেশ দেওয়া হতো না।" অন্য শব্দে আছে, "রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর স্ত্রীগণ ঋতুবতী হতেন কিন্তু তাদের পূর্ণ করার (কাজা করার) নির্দেশ দেওয়া হতো না।" মুহাম্মদ ইবনে জাফর বলেন, এর অর্থ তারা কাজা করবে। তার উক্তি "আতাজযি" (পূরণ করবে কি), এটি তা বর্ণে জবর এবং যা বর্ণে যের যোগে। কেউ কেউ এটি হামজা যোগে পড়ার কথাও উল্লেখ করেছেন, যার অর্থ কাজা করা। এরই ভিত্তিতে তারা আল্লাহর বাণী "কেউ কারো পক্ষ থেকে প্রতিদান দিতে (তাজযি) পারবে না" এর ব্যাখ্যা করেছেন। যখন বলা হয় এই জিনিসটি ঐ জিনিসের পক্ষ থেকে "তাজযি" হবে, তার অর্থ হবে সেটি তার স্থলাভিষিক্ত হবে। তার উক্তি "সালাতাহা" কর্মকারক হিসেবে জবর যুক্ত। আর "তাজযি" শব্দটি কর্মবাচ্য হিসেবেও বর্ণিত হয়েছে, সেক্ষেত্রে "সালাতুহা" পেশ যুক্ত হবে। এর অর্থ হলো, একজন পবিত্র নারী বর্তমানের সালাত আদায় করলেই কি যথেষ্ট হবে নাকি তাকে ফেলে আসা সালাত কাজা করতে হবে? তার উক্তি "আহারুরিয়াতুন আন্তি" (তুমি কি হারুরিয়া?), এটি একটি জুমলা যা মুক্তাদা ও খবর নিয়ে গঠিত, যেখানে প্রশ্নবোধক হামজা যুক্ত হয়েছে। খবরকে আগে আনার উদ্দেশ্য হলো নির্দিষ্ট করা, অর্থাৎ তুমি কি কেবল হারুরিয়া? হারুরিয়া হলো কুফার নিকটবর্তী 'হারুরা' নামক গ্রামের দিকে সম্বন্ধিত একটি শব্দ। খারিজিরা সর্বপ্রথম সেখানেই একত্রিত হয়েছিল। আল-হারাউয়ি বলেন, তারা এই গ্রামে চুক্তিবদ্ধ হয়েছিল তাই তাদের হারুরিয়া বলা হয়। আয়েশা রাদিয়াল্লাহু আনহার কথার উদ্দেশ্য হলো, তুমি কি একজন খারিজি? কারণ খারিজিদের একটি দল ঋতুকালীন সময়ের ছুটে যাওয়া সালাত কাজা করা ওয়াজিব মনে করে, যা ইজমার পরিপন্থী। হারুরিয়াদের বড় বড় দল ছয়টি: আযারিকা, সুফরিয়া, নাজদাত, আজারিদা, ইবাদিয়া এবং সালাবা। বাকিরা তাদের উপদল। তারা ঐসব লোক যারা আলী রাদিয়াল্লাহু আনহুর বিরুদ্ধে বিদ্রোহ করেছিল। উসমান ও আলী রাদিয়াল্লাহু আনহুমা থেকে সম্পর্কছিন্ন করার বিষয়ে তারা একমত এবং এই কাজটিকে তারা যেকোনো ইবাদতের ওপর প্রাধান্য দেয়। এমনকি এই বিশ্বাসের ওপর ভিত্তি ছাড়া তারা বিবাহ-শাদিও শুদ্ধ মনে করে না। তাদের বিদ্রোহ আলী রাদিয়াল্লাহু আনহুর যুগে শুরু হয়েছিল যখন আবু মুসা আল-আশআরি ও আমর ইবনে আল-আস বিচারক নিযুক্ত হয়েছিলেন।
২৬ - (মুসা ইবনে ইসমাইল আমাদের নিকট হাদিস বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন হাম্মাম আমাদের নিকট হাদিস বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন কাতাদাহ আমাদের নিকট হাদিস বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন মুআযাহ আমাকে সংবাদ দিয়েছেন যে, এক নারী আয়েশা রাদিয়াল্লাহু আনহাকে জিজ্ঞাসা করলেন, আমাদের কেউ পবিত্র হওয়ার পর সে কি তার (ঋতুকালীন) সালাত আদায় করবে? আয়েশা রাদিয়াল্লাহু আনহা বললেন, তুমি কি হারুরিয়া? আমরা নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর সাথে থাকাকালীন ঋতুবতী হতাম, কিন্তু তিনি আমাদের এর নির্দেশ দিতেন না, অথবা তিনি বলেছেন, আমরা তা করতাম না)। এটি শিরোনামের সাথে সংগতিপূর্ণ হয়েছে তার এই উক্তির মাধ্যমে "তিনি আমাদের এর নির্দেশ দিতেন না" অর্থাৎ সালাত কাজা করার নির্দেশ দিতেন না। (বর্ণনাকারীদের আলোচনা) তারা পাঁচজন। প্রথমজন মুসা ইবনে ইসমাইল আল-মানকারি আত-তাবুযাকি। দ্বিতীয়জন হাম্মাম ইবনে ইয়াহইয়া ইবনে দিনার আল-আদাওয়ি। ইমাম আহমদ বলেন, হাম্মাম সকল উস্তাদের নিকট নির্ভরযোগ্য ছিলেন, তিনি ১৬৩ হিজরিতে মৃত্যুবরণ করেন। তৃতীয়জন অন্ধ মুফাসসির কাতাদাহ। চতুর্থজন মুআযাহ বিনতে আব্দুল্লাহ আল-আদাওয়িয়া, যিনি নির্ভরযোগ্য, দলিল হিসেবে গণ্য এবং বড় আবিদা ছিলেন। সকল মুহাদ্দিস তার থেকে হাদিস বর্ণনা করেছেন। তিনি সারা রাত ইবাদতে কাটিয়ে দিতেন এবং ৮৩ হিজরিতে মৃত্যুবরণ করেন। পঞ্চমজন মুমিনদের জননী আয়েশা রাদিয়াল্লাহু তাআলা আনহা। (সনদের সূক্ষ্ম বিষয়সমূহ) এতে তিনটি স্থানে বহুবচনের শব্দে হাদিস বর্ণনার কথা উল্লেখ আছে এবং একটি স্থানে একবচনের শব্দে। এতে মুআযাহ থেকে কাতাদাহর সরাসরি শোনার স্পষ্ট বর্ণনা রয়েছে, যা শুবা এবং আহমদের সেই দাবির খণ্ডন করে যে তিনি তার থেকে শোনেননি। এতে আরও রয়েছে যে এর সকল বর্ণনাকারী বসরা নিবাসী। (অন্যান্য সংকলকগণ) এই হাদিসটি ছয়জন প্রধান হাদিস বিশারদই সংকলন করেছেন। মুসলিম এটি বর্ণনা করেছেন আবু রাবি আয-যাহরানি থেকে হাম্মাদ ইবনে যাইদ এর সূত্রে, এবং মুহাম্মদ ইবনে মুসান্না থেকে গুন্দার এর সূত্রে, এবং আব্দ ইবনে হুমাইদ থেকে আব্দুর রাজ্জাক এর সূত্রে। আবু দাউদ মুসা ইবনে ইসমাইল এবং হাসান ইবনে আমর থেকে বর্ণনা করেছেন। তিরমিযি কুতাইবা থেকে হাম্মাদ ইবনে যাইদ এর সূত্রে। নাসায়ি উমর ইবনে যুরারা থেকে এবং ইবনে মাজাহ আবু বকর ইবনে আবি শাইবা থেকে বর্ণনা করেছেন। তারা সবাই এটি পবিত্রতা অধ্যায়ে উল্লেখ করেছেন। আর নাসায়ি এটি রোজা অধ্যায়ে আলী ইবনে মুশহির এর সূত্রে বর্ণনা করেছেন। (শব্দ বিশ্লেষণ ও অর্থ) তার উক্তি "এক নারী", এখানে নারীর নাম অস্পষ্ট রাখা হয়েছে। হাম্মাম একে অস্পষ্ট রেখেছেন, কিন্তু কাতাদাহর সূত্রে তার বর্ণনায় স্পষ্ট করা হয়েছে যে তিনি স্বয়ং বর্ণনাকারী মুআযাহ। ইসমাইলিও তার সূত্রে এটি বর্ণনা করেছেন। অনুরূপভাবে মুসলিম আসেম ও অন্যদের সূত্রে মুআযাহ থেকে বর্ণনা করেন, মুআযাহ বলেন, "আমি আয়েশা রাদিয়াল্লাহু আনহাকে জিজ্ঞাসা করলাম, ঋতুবতী নারীর কী হলো যে সে রোজার কাজা করে কিন্তু সালাতের কাজা করে না? তিনি বললেন, তুমি কি হারুরিয়া? আমি বললাম, আমি হারুরিয়া নই, বরং আমি জিজ্ঞাসা করছি। তিনি বললেন, আমাদের এই অবস্থা হতো, তখন আমাদের রোজার কাজা করার নির্দেশ দেওয়া হতো কিন্তু সালাত কাজা করার নির্দেশ দেওয়া হতো না।" অন্য শব্দে এসেছে, "নবী সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর যুগে আমাদের কেউ ঋতুবতী হতো, কিন্তু আমাদের কাজা করার নির্দেশ দেওয়া হতো না।" অন্য শব্দে আছে, "রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর স্ত্রীগণ ঋতুবতী হতেন কিন্তু তাদের পূর্ণ করার (কাজা করার) নির্দেশ দেওয়া হতো না।" মুহাম্মদ ইবনে জাফর বলেন, এর অর্থ তারা কাজা করবে। তার উক্তি "আতাজযি" (পূরণ করবে কি), এটি তা বর্ণে জবর এবং যা বর্ণে যের যোগে। কেউ কেউ এটি হামজা যোগে পড়ার কথাও উল্লেখ করেছেন, যার অর্থ কাজা করা। এরই ভিত্তিতে তারা আল্লাহর বাণী "কেউ কারো পক্ষ থেকে প্রতিদান দিতে (তাজযি) পারবে না" এর ব্যাখ্যা করেছেন। যখন বলা হয় এই জিনিসটি ঐ জিনিসের পক্ষ থেকে "তাজযি" হবে, তার অর্থ হবে সেটি তার স্থলাভিষিক্ত হবে। তার উক্তি "সালাতাহা" কর্মকারক হিসেবে জবর যুক্ত। আর "তাজযি" শব্দটি কর্মবাচ্য হিসেবেও বর্ণিত হয়েছে, সেক্ষেত্রে "সালাতুহা" পেশ যুক্ত হবে। এর অর্থ হলো, একজন পবিত্র নারী বর্তমানের সালাত আদায় করলেই কি যথেষ্ট হবে নাকি তাকে ফেলে আসা সালাত কাজা করতে হবে? তার উক্তি "আহারুরিয়াতুন আন্তি" (তুমি কি হারুরিয়া?), এটি একটি জুমলা যা মুক্তাদা ও খবর নিয়ে গঠিত, যেখানে প্রশ্নবোধক হামজা যুক্ত হয়েছে। খবরকে আগে আনার উদ্দেশ্য হলো নির্দিষ্ট করা, অর্থাৎ তুমি কি কেবল হারুরিয়া? হারুরিয়া হলো কুফার নিকটবর্তী 'হারুরা' নামক গ্রামের দিকে সম্বন্ধিত একটি শব্দ। খারিজিরা সর্বপ্রথম সেখানেই একত্রিত হয়েছিল। আল-হারাউয়ি বলেন, তারা এই গ্রামে চুক্তিবদ্ধ হয়েছিল তাই তাদের হারুরিয়া বলা হয়। আয়েশা রাদিয়াল্লাহু আনহার কথার উদ্দেশ্য হলো, তুমি কি একজন খারিজি? কারণ খারিজিদের একটি দল ঋতুকালীন সময়ের ছুটে যাওয়া সালাত কাজা করা ওয়াজিব মনে করে, যা ইজমার পরিপন্থী। হারুরিয়াদের বড় বড় দল ছয়টি: আযারিকা, সুফরিয়া, নাজদাত, আজারিদা, ইবাদিয়া এবং সালাবা। বাকিরা তাদের উপদল। তারা ঐসব লোক যারা আলী রাদিয়াল্লাহু আনহুর বিরুদ্ধে বিদ্রোহ করেছিল। উসমান ও আলী রাদিয়াল্লাহু আনহুমা থেকে সম্পর্কছিন্ন করার বিষয়ে তারা একমত এবং এই কাজটিকে তারা যেকোনো ইবাদতের ওপর প্রাধান্য দেয়। এমনকি এই বিশ্বাসের ওপর ভিত্তি ছাড়া তারা বিবাহ-শাদিও শুদ্ধ মনে করে না। তাদের বিদ্রোহ আলী রাদিয়াল্লাহু আনহুর যুগে শুরু হয়েছিল যখন আবু মুসা আল-আশআরি ও আমর ইবনে আল-আস বিচারক নিযুক্ত হয়েছিলেন।
(খণ্ড: ٣) (পৃষ্ঠা: ٣٠٠)