فِي أصل الحَدِيث الَّذِي ذكره وَاكْتفى بِهِ على عَادَته بِذكر تَرْجَمَة، وَيذكر فِيهَا مَا تضمنه بعض طرق الحَدِيث الَّذِي يذكرهُ إِمَّا لكَون تِلْكَ الطَّرِيق على غير شَرطه، أَو باكتفائه بِالْإِشَارَةِ أَو لغير ذَلِك من الْأَغْرَاض، وَتَمَامه عِنْد مُسلم، فَإِنَّهُ أخرجه من طَرِيق ابْن عُيَيْنَة عَن مَنْصُور الَّتِي أخرجه مِنْهَا البُخَارِيّ فَذكره بعد قَوْله: (كَيفَ تَغْتَسِل، ثمَّ تَأْخُذ) ، ثمَّ رَوَاهُ من طرق أُخْرَى عَن صَفِيَّة عَن عَائِشَة، وفيهَا كَيْفيَّة الِاغْتِسَال وَلَفظه: (فَقَالَ: تَأْخُذ إحداكن ماءها وسدرها فَتطهر فتحسن الطّهُور ثمَّ تصب على رَأسهَا فتدلكه دلكا شَدِيدا حَتَّى تبلغ شؤون رَأسهَا. (أَي: أُصُوله ثمَّ تصب عَلَيْهَا المَاء، ثمَّ تَأْخُذ فرْصَة) فَذكر الحَدِيث، وَإِنَّمَا لم يخرج البُخَارِيّ هَذَا الطَّرِيق لكَونه من رِوَايَة إِبْرَاهِيم بن مهَاجر عَن صَفِيَّة، وَلَيْسَ هُوَ على شَرطه وَقَالَ البُخَارِيّ عَن عَليّ بن الْمَدِينِيّ لإِبْرَاهِيم هَذَا نَحْو أَرْبَعِينَ حَدِيثا وَقَالَ ابْن مهْدي: قَالَ سُفْيَان: لَا بَأْس بِهِ وَقَالَ أَحْمد لَا بَأْس بِهِ. وَقَالَ يحيى بن سعيد الْقطَّان: لم يكن يُقَوي، وَذكره ابْن الْجَوْزِيّ فِي الضُّعَفَاء.
ذكر رِجَاله وهم حمسة: الأول: يحيى هُوَ ابْن مُوسَى الْبَلْخِي، وَجزم بِهِ ابْن السكن فِي رِوَايَته عَن الْفربرِي، وَقَالَ الْبَيْهَقِيّ هُوَ يحيى بن جَعْفَر. وَقَالَ الغساني: فِي (تَقْيِيد المهمل) قَالَ ابْن السكن: يحيى هُوَ ابْن عُيَيْنَة الْمَذْكُور فِي بَاب الْحيض هُوَ: يحيى ابْن مُوسَى، وَقَالَ فِي مَوضِع آخر مِنْهُ على سَبِيل الْقَاعِدَة الْكُلية، كل مَا كَانَ للْبُخَارِيّ فِي هَذَا الصَّحِيح عَن يحيى غير مَنْسُوب فَهُوَ يحيى بن مُوسَى الْبَلْخِي المعروق ببخت، بِفَتْح الْخَاء المنقوطة وَشدَّة الْمُثَنَّاة من فَوق؛ وَيعرف بالخنثى، وبابن خت أَيْضا، كَانَ من خِيَار الْمُسلمين، مَاتَ سنة أَرْبَعِينَ وَمِائَتَيْنِ، وَقَالَ: وَذكر أَبُو نصر الكلاباذي أَنه يحيى بن جَعْفَر أَي: البيكندي، يروي عَن ابْن عُيَيْنَة. وَقَالَ الْكرْمَانِي: وَفِي بعض النّسخ الَّتِي عندنَا هَكَذَا: حَدثنِي يحيى بن البيكندي: حَدثنَا ابْن عُيَيْنَة، وَقَالَ صَاحب (التَّوْضِيح) وَوَقع فِي شرح بعض شُيُوخنَا، حَدثنَا يحيى يَعْنِي ابْن مُعَاوِيَة بن أعين، وَلَا أعلم فِي البُخَارِيّ من اسْمه كَذَلِك وَفِي (أَسمَاء رجال الصَّحِيحَيْنِ) يحيى بن مُوسَى بن عبد ربه بن سَالم أَبُو زَكَرِيَّا السّخْتِيَانِيّ الحذائي الْبَلْخِي: يُقَال لَهُ: خت، روى عَنهُ البُخَارِيّ فِي الْبيُوع وَالْحج ومواضع، وَذكر ابْن مَاكُولَا فِي بَاب: خت وخب وثب، أما خت بخاء مُعْجمَة وتاء مُعْجمَة بِاثْنَتَيْنِ من فَوْقهَا. فَهُوَ يحيى بن مُوسَى يعرف بِابْن الْبَلْخِي بِابْن خت الْبَلْخِي. الثَّانِي: سُفْيَان بن عُيَيْنَة. الثَّالِث: مَنْصُور بن صَفِيَّة. الرَّابِع: صَفِيَّة بنت شيبَة. الْخَامِس: عَائِشَة، رضي الله عنها.
ذكر لطائف إِسْنَاده فِيهِ: التحديث بِصِيغَة الْجمع فِي موضِعين: وَفِيه: العنعنة فِي ثَلَاثَة مَوَاضِع، وَوَقع فِي (مُسْند الْحميدِي) التَّصْرِيح بِالسَّمَاعِ فِي جَمِيع السَّنَد. وَفِيه: أَن رُوَاته مَا بَين بلخي ومكي.
ذكر تعدد مَوْضِعه وَمن أخرجه غَيره أخرجه البُخَارِيّ فِي الطَّهَارَة عَن مُسلم بن إِبْرَاهِيم عَن وهيب، وَفِي الِاعْتِصَام عَن مُحَمَّد بن عُيَيْنَة عَن فضل بن سُلَيْمَان، وَفِيهِمَا جَمِيعًا عَن يحيى عَن سُفْيَان بن عُيَيْنَة، ثَلَاثَتهمْ عَن مَنْصُور بن عبد الرَّحْمَن، وَهُوَ مَنْصُور بن صَفِيَّة، وَأخرجه مُسلم فِي الطَّهَارَة عَن عَمْرو النَّاقِد وَابْن أبي عمر، كِلَاهُمَا عَن سُفْيَان بِهِ، وَعَن أَحْمد بن سعيد الدَّارمِيّ عَن حبَان بن هِلَال عَن وهيب بِهِ، وَأخرجه النَّسَائِيّ فِيهِ عَن عبد الله بن مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن الزُّهْرِيّ عَن سُفْيَان بِهِ، وَعَن الْحسن بن مُحَمَّد عَن عَفَّان عَن وهيب بِهِ.
ذكر لغاته قَوْله: (فرْصَة) الْمَشْهُور فِيهِ كسر الْفَاء وَسُكُون الرَّاء. قَالَ مُسَدّد كَانَ أَبُو عوَانَة يَقُول: فرْصَة، وَكَانَ أَبُو الْأَحْوَص يَقُول: فرْصَة وَقَالَ ابْن سَيّده: فرص الْجلد فرصاً، قِطْعَة، والمفراص الحديدة الَّتِي يقطع بهَا، والفرصة والفرصة والفرصة الأخيرتان عَن كرَاع الْقطعَة من الصُّوف أَو الْقطن، وَقَالَ كرَاع، هِيَ: الفرصة: بِالْفَتْح والفرصة، الْقطعَة من الْمسك عَن الْفَارِسِي، حَكَاهُ فِي البصريات، وَقَالَ أبوعلي الهجري فِي كتاب (الأمالي) وَقد فرص يفرص لزيد من حَقه يَعْنِي قطع لَهُ مِنْهُ شَيْئا وَقَالَ أَبُو سُلَيْمَان: يفرص وأفرص لزيد فريصة من حَقه، بجر الْفَاء لَا اخْتِلَاف فِيهَا، وافترص لي من حَقي فرْصَة، الفرصة الْخِرْقَة الَّتِي تستعملها الْحَائِض لتعرق التبرأة ونقاءها عِنْد الْحيض فِي آخِره وَفِي (غَرِيب) أبي عبيد هِيَ: الْقطعَة من الصُّوف أَو الْقطن أَو غير ذَلِك. وَفِي (الباهر) لِابْنِ عديس، والفرص بِالْكَسْرِ وَالصَّاد: جمع الفرصة، وَهِي الْقطعَة من الْمسك، وَأنكر ابْن قُتَيْبَة كَونهَا بِالْفَاءِ، وَقَالَ: إِنَّمَا هِيَ فرْصَة بِالْقَافِ وَالضَّاد الْمُعْجَمَة، وَهِي الْقطعَة وَقَالَ بَعضهم إِنَّمَا هِيَ: فرْصَة، بقاف وصاد مُهْملَة وَقَالَ الْمُنْذِرِيّ أَي شَيْئا يَسِيرا مثل الفرصة، بِطرف الإصبعين. قَوْله: (من مسك) يَعْنِي دم الغزال الْمَعْرُوف. وَقَالَ بَعضهم: ميمه مَفْتُوحَة، أَي: جلد عَلَيْهِ شعر. قَالَ القَاضِي عِيَاض: وَهِي رِوَايَة الْأَكْثَرين، وأنكرها ابْن قُتَيْبَة وَقَالَ: الْمسك لم يكن عِنْدهم من
ذكر رِجَاله وهم حمسة: الأول: يحيى هُوَ ابْن مُوسَى الْبَلْخِي، وَجزم بِهِ ابْن السكن فِي رِوَايَته عَن الْفربرِي، وَقَالَ الْبَيْهَقِيّ هُوَ يحيى بن جَعْفَر. وَقَالَ الغساني: فِي (تَقْيِيد المهمل) قَالَ ابْن السكن: يحيى هُوَ ابْن عُيَيْنَة الْمَذْكُور فِي بَاب الْحيض هُوَ: يحيى ابْن مُوسَى، وَقَالَ فِي مَوضِع آخر مِنْهُ على سَبِيل الْقَاعِدَة الْكُلية، كل مَا كَانَ للْبُخَارِيّ فِي هَذَا الصَّحِيح عَن يحيى غير مَنْسُوب فَهُوَ يحيى بن مُوسَى الْبَلْخِي المعروق ببخت، بِفَتْح الْخَاء المنقوطة وَشدَّة الْمُثَنَّاة من فَوق؛ وَيعرف بالخنثى، وبابن خت أَيْضا، كَانَ من خِيَار الْمُسلمين، مَاتَ سنة أَرْبَعِينَ وَمِائَتَيْنِ، وَقَالَ: وَذكر أَبُو نصر الكلاباذي أَنه يحيى بن جَعْفَر أَي: البيكندي، يروي عَن ابْن عُيَيْنَة. وَقَالَ الْكرْمَانِي: وَفِي بعض النّسخ الَّتِي عندنَا هَكَذَا: حَدثنِي يحيى بن البيكندي: حَدثنَا ابْن عُيَيْنَة، وَقَالَ صَاحب (التَّوْضِيح) وَوَقع فِي شرح بعض شُيُوخنَا، حَدثنَا يحيى يَعْنِي ابْن مُعَاوِيَة بن أعين، وَلَا أعلم فِي البُخَارِيّ من اسْمه كَذَلِك وَفِي (أَسمَاء رجال الصَّحِيحَيْنِ) يحيى بن مُوسَى بن عبد ربه بن سَالم أَبُو زَكَرِيَّا السّخْتِيَانِيّ الحذائي الْبَلْخِي: يُقَال لَهُ: خت، روى عَنهُ البُخَارِيّ فِي الْبيُوع وَالْحج ومواضع، وَذكر ابْن مَاكُولَا فِي بَاب: خت وخب وثب، أما خت بخاء مُعْجمَة وتاء مُعْجمَة بِاثْنَتَيْنِ من فَوْقهَا. فَهُوَ يحيى بن مُوسَى يعرف بِابْن الْبَلْخِي بِابْن خت الْبَلْخِي. الثَّانِي: سُفْيَان بن عُيَيْنَة. الثَّالِث: مَنْصُور بن صَفِيَّة. الرَّابِع: صَفِيَّة بنت شيبَة. الْخَامِس: عَائِشَة، رضي الله عنها.
ذكر لطائف إِسْنَاده فِيهِ: التحديث بِصِيغَة الْجمع فِي موضِعين: وَفِيه: العنعنة فِي ثَلَاثَة مَوَاضِع، وَوَقع فِي (مُسْند الْحميدِي) التَّصْرِيح بِالسَّمَاعِ فِي جَمِيع السَّنَد. وَفِيه: أَن رُوَاته مَا بَين بلخي ومكي.
ذكر تعدد مَوْضِعه وَمن أخرجه غَيره أخرجه البُخَارِيّ فِي الطَّهَارَة عَن مُسلم بن إِبْرَاهِيم عَن وهيب، وَفِي الِاعْتِصَام عَن مُحَمَّد بن عُيَيْنَة عَن فضل بن سُلَيْمَان، وَفِيهِمَا جَمِيعًا عَن يحيى عَن سُفْيَان بن عُيَيْنَة، ثَلَاثَتهمْ عَن مَنْصُور بن عبد الرَّحْمَن، وَهُوَ مَنْصُور بن صَفِيَّة، وَأخرجه مُسلم فِي الطَّهَارَة عَن عَمْرو النَّاقِد وَابْن أبي عمر، كِلَاهُمَا عَن سُفْيَان بِهِ، وَعَن أَحْمد بن سعيد الدَّارمِيّ عَن حبَان بن هِلَال عَن وهيب بِهِ، وَأخرجه النَّسَائِيّ فِيهِ عَن عبد الله بن مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن الزُّهْرِيّ عَن سُفْيَان بِهِ، وَعَن الْحسن بن مُحَمَّد عَن عَفَّان عَن وهيب بِهِ.
ذكر لغاته قَوْله: (فرْصَة) الْمَشْهُور فِيهِ كسر الْفَاء وَسُكُون الرَّاء. قَالَ مُسَدّد كَانَ أَبُو عوَانَة يَقُول: فرْصَة، وَكَانَ أَبُو الْأَحْوَص يَقُول: فرْصَة وَقَالَ ابْن سَيّده: فرص الْجلد فرصاً، قِطْعَة، والمفراص الحديدة الَّتِي يقطع بهَا، والفرصة والفرصة والفرصة الأخيرتان عَن كرَاع الْقطعَة من الصُّوف أَو الْقطن، وَقَالَ كرَاع، هِيَ: الفرصة: بِالْفَتْح والفرصة، الْقطعَة من الْمسك عَن الْفَارِسِي، حَكَاهُ فِي البصريات، وَقَالَ أبوعلي الهجري فِي كتاب (الأمالي) وَقد فرص يفرص لزيد من حَقه يَعْنِي قطع لَهُ مِنْهُ شَيْئا وَقَالَ أَبُو سُلَيْمَان: يفرص وأفرص لزيد فريصة من حَقه، بجر الْفَاء لَا اخْتِلَاف فِيهَا، وافترص لي من حَقي فرْصَة، الفرصة الْخِرْقَة الَّتِي تستعملها الْحَائِض لتعرق التبرأة ونقاءها عِنْد الْحيض فِي آخِره وَفِي (غَرِيب) أبي عبيد هِيَ: الْقطعَة من الصُّوف أَو الْقطن أَو غير ذَلِك. وَفِي (الباهر) لِابْنِ عديس، والفرص بِالْكَسْرِ وَالصَّاد: جمع الفرصة، وَهِي الْقطعَة من الْمسك، وَأنكر ابْن قُتَيْبَة كَونهَا بِالْفَاءِ، وَقَالَ: إِنَّمَا هِيَ فرْصَة بِالْقَافِ وَالضَّاد الْمُعْجَمَة، وَهِي الْقطعَة وَقَالَ بَعضهم إِنَّمَا هِيَ: فرْصَة، بقاف وصاد مُهْملَة وَقَالَ الْمُنْذِرِيّ أَي شَيْئا يَسِيرا مثل الفرصة، بِطرف الإصبعين. قَوْله: (من مسك) يَعْنِي دم الغزال الْمَعْرُوف. وَقَالَ بَعضهم: ميمه مَفْتُوحَة، أَي: جلد عَلَيْهِ شعر. قَالَ القَاضِي عِيَاض: وَهِي رِوَايَة الْأَكْثَرين، وأنكرها ابْن قُتَيْبَة وَقَالَ: الْمسك لم يكن عِنْدهم من
মূল হাদীসটি যা তিনি উল্লেখ করেছেন এবং স্বীয় নিয়ম অনুযায়ী কেবল শিরোনাম উল্লেখ করার মাধ্যমেই তাতে সীমাবদ্ধ থেকেছেন, যেখানে তিনি হাদীসের কিছু সূত্র যা তিনি উল্লেখ করেছেন তার অন্তর্ভুক্ত বিষয়সমূহ বর্ণনা করেন; হয় সেই সূত্রটি তাঁর শর্ত অনুযায়ী না হওয়ার কারণে, অথবা ইশারার মাধ্যমে এতে সীমাবদ্ধ থাকার কারণে কিংবা অন্য কোনো উদ্দেশ্যে। এর পূর্ণ বর্ণনা মুসলিমের কাছে রয়েছে, কারণ তিনি এটি ইবনে উয়াইনাহর সূত্রে মানসূর থেকে বর্ণনা করেছেন, যেখান থেকে বুখারীও বর্ণনা করেছেন। অতঃপর তিনি এটি তাঁর কথা: (কীভাবে গোসল করবে, অতঃপর নেবে) এর পরে উল্লেখ করেছেন। তারপর তিনি এটি সাফিয়্যাহর সূত্রে আয়েশা থেকে অন্যান্য সূত্রে বর্ণনা করেছেন, যাতে গোসলের পদ্ধতি বর্ণিত হয়েছে এবং এর শব্দ হলো: (তিনি বললেন: তোমাদের কেউ তার পানি ও বরই পাতা নেবে, অতঃপর পবিত্রতা অর্জন করবে এবং উত্তমরূপে পবিত্র হবে, তারপর তার মাথায় পানি ঢালবে এবং তা সজোরে ঘষবে যাতে তার মাথার চুলের গোড়া পর্যন্ত পৌঁছে যায়। অর্থাৎ: তার মূল পর্যন্ত, তারপর তার ওপর পানি ঢালবে, তারপর একটি পশম বা তুলার টুকরো নেবে) এভাবে তিনি হাদীসটি উল্লেখ করেছেন। বুখারী এই সূত্রটি বর্ণনা করেননি কারণ এটি ইবরাহীম ইবনে মুহাজিরের সূত্রে সাফিয়্যাহ থেকে বর্ণিত, যা তাঁর শর্ত অনুযায়ী নয়। বুখারী আলী ইবনে আল-মাদীনী থেকে এই ইবরাহীম সম্পর্কে বলেছেন যে, তার প্রায় চল্লিশটি হাদীস রয়েছে। ইবনে মাহদী বলেছেন: সুফিয়ান বলেছেন: এতে কোনো সমস্যা নেই। আহমদ বলেছেন: এতে কোনো সমস্যা নেই। ইয়াহইয়া ইবনে সাঈদ আল-কাত্তান বলেছেন: তিনি তাকে শক্তিশালী মনে করতেন না এবং ইবনে আল-জাওযী তাকে দুর্বল বর্ণনাকারীদের তালিকায় উল্লেখ করেছেন।
এর বর্ণনাকারীদের উল্লেখ, তাঁরা পাঁচজন: প্রথম জন: ইয়াহইয়া, তিনি হলেন ইবনে মুসা আল-বালখী; ইবনে আস-সাকান আল-ফিরাবরীর সূত্রে তাঁর বর্ণনায় এটি নিশ্চিত করেছেন। আল-বায়হাকী বলেছেন তিনি হলেন ইয়াহইয়া ইবনে জাফর। আল-গাসসানী 'তাকয়ীদ আল-মুহমাল' গ্রন্থে বলেছেন যে, ইবনে আস-সাকান বলেছেন: ইয়াহইয়া হলেন ইবনে উয়াইনাহ, যিনি হ্যায় চ্যাপ্টারে উল্লেখিত হয়েছেন এবং তিনি হলেন: ইয়াহইয়া ইবনে মুসা। তিনি অন্য এক স্থানে সাধারণ নিয়ম হিসেবে বলেছেন যে, বুখারীতে এই সহীহ গ্রন্থে ইয়াহইয়া থেকে যত বর্ণনা রয়েছে যেখানে বংশপরিচয় উল্লেখ নেই, তিনি হলেন ইয়াহইয়া ইবনে মুসা আল-বালখী, যিনি বুখত নামে পরিচিত—খ এর ওপর জবর এবং ত এর ওপর তাশদীদ সহকারে; তাঁকে খানসা এবং ইবনে খত নামেও চেনা যায়। তিনি ছিলেন সর্বোত্তম মুসলিমদের অন্তর্ভুক্ত, ২৪০ হিজরীতে মৃত্যুবরণ করেন। তিনি আরও বলেছেন: আবু নাসর আল-কালাবাযী উল্লেখ করেছেন যে, তিনি ইয়াহইয়া ইবনে জাফর অর্থাৎ আল-বাইকান্দী, যিনি ইবনে উয়াইনাহ থেকে বর্ণনা করেন। আল-কিরমানী বলেছেন: আমাদের কাছে থাকা কিছু পাণ্ডুলিপিতে এভাবে আছে: ইয়াহইয়া ইবনে আল-বাইকান্দী আমাকে হাদীস শুনিয়েছেন: ইবনে উয়াইনাহ আমাদের হাদীস শুনিয়েছেন। 'আত-তাওদীহ' এর লেখক বলেছেন এবং আমাদের কিছু শাইখের ব্যাখ্যায় এসেছে যে, ইয়াহইয়া আমাদের হাদীস শুনিয়েছেন অর্থাৎ ইবনে মুয়াবিয়া ইবনে আইয়ুন; কিন্তু বুখারীতে এই নামের কাউকে আমি চিনি না। 'আসমাউ রিজালিল সাহীহাইন' গ্রন্থে আছে: ইয়াহইয়া ইবনে মুসা ইবনে আবদে রাব্বিহি ইবনে সালিম আবু জাকারিয়া আস-সাখতিয়ানী আল-হাযানী আল-বালখী: তাঁকে খত বলা হয়, বুখারী তাঁর থেকে ক্রয়-বিক্রয়, হজ এবং অন্যান্য স্থানে বর্ণনা করেছেন। ইবনে মাকুলা 'খত, খাব ও সাব' অধ্যায়ে উল্লেখ করেছেন যে, খত হলো খ এবং উপরে দুই নুক্তা বিশিষ্ট ত দিয়ে। তিনি হলেন ইয়াহইয়া ইবনে মুসা যিনি ইবনে আল-বালখী এবং ইবনে খত আল-বালখী নামে পরিচিত। দ্বিতীয় জন: সুফিয়ান ইবনে উয়াইনাহ। তৃতীয় জন: মানসূর ইবনে সাফিয়্যাহ। চতুর্থ জন: সাফিয়্যাহ বিনতে শাইবাহ। পঞ্চম জন: আয়েশা (রাদিয়াল্লাহু আনহা)।
এর সনদের সূক্ষ্ম বিষয়সমূহ: এতে দুই স্থানে বহুবচনের শব্দে হাদীস শোনানোর কথা উল্লেখ আছে; এবং তিন স্থানে 'থেকে' (আন) শব্দ ব্যবহৃত হয়েছে। 'মুসনাদে হুমাইদী'তে পুরো সনদে সরাসরি শোনার কথা স্পষ্টভাবে এসেছে। এতে আরও আছে যে, এর বর্ণনাকারীরা বালখী এবং মক্কী।
এর পুনরাবৃত্তি এবং অন্য যারা বর্ণনা করেছেন তাদের উল্লেখ: বুখারী এটি পবিত্রতা অধ্যায়ে মুসলিম ইবনে ইবরাহীমের সূত্রে ওহাইব থেকে বর্ণনা করেছেন, এবং ই'তিসাম অধ্যায়ে মুহাম্মদ ইবনে উয়াইনাহর সূত্রে ফজল ইবনে সুলাইমান থেকে বর্ণনা করেছেন; তাঁরা সবাই ইয়াহইয়া থেকে সুফিয়ান ইবনে উয়াইনাহর সূত্রে বর্ণনা করেছেন। এই তিনজন মানসূর ইবনে আবদুর রহমান থেকে বর্ণনা করেছেন, যিনি মানসূর ইবনে সাফিয়্যাহ। মুসলিম এটি পবিত্রতা অধ্যায়ে আমর আন-নাকিদ এবং ইবনে আবি উমরের সূত্রে বর্ণনা করেছেন, তাঁরা দুজনেই সুফিয়ান থেকে। এছাড়া আহমদ ইবনে সাঈদ আদ-দারিমীর সূত্রে হাব্বান ইবনে হিলাল থেকে ওহাইবের মাধ্যমে বর্ণিত। নাসাঈ এটি আব্দুল্লাহ ইবনে মুহাম্মদ ইবনে আবদুর রহমান আয-যুহরীর সূত্রে সুফিয়ান থেকে এবং হাসান ইবনে মুহাম্মদের সূত্রে আফফান থেকে ওহাইবের মাধ্যমে বর্ণনা করেছেন।
এর ভাষাতাত্ত্বিক বিশ্লেষণ: তাঁর কথা: (ফুরসাহ) এর প্রসিদ্ধ উচ্চারণ হলো ফ এর নিচে যের এবং র এর ওপর সাকিন। মুসাদ্দাদ বলেছেন যে, আবু আওয়ানাহ 'ফারসাহ' (ফ এর ওপর জবর) বলতেন, আর আবুল আহওয়াস 'ফুরসাহ' (ফ এর ওপর পেশ) বলতেন। ইবনে সীদাহ বলেছেন: চামড়া কেটে ফেলাকে 'ফুরসাহ' বলা হয়, আর যে লোহা দিয়ে কাটা হয় তাকে 'মিফরাস' বলা হয়। 'ফুরসাহ' বা 'ফারসাহ' (শেষের দুটি কুরা' থেকে বর্ণিত) এর অর্থ পশম বা তুলার টুকরা। কুরা' বলেছেন যে, 'ফারসাহ' (ফ এর ওপর জবর দিয়ে) হলো পারস্য দেশীয় শব্দ অনুযায়ী কস্তুরীর টুকরা; এটি বসরীয়াত গ্রন্থে বর্ণিত হয়েছে। আবু আলী আল-হিজরী 'আল-আমালী' গ্রন্থে বলেছেন: যখন কারো প্রাপ্য অংশ থেকে কিছু কেটে দেওয়া হয় তখন এই শব্দ ব্যবহৃত হয়। আবু সুলাইমান বলেছেন: কারো হক থেকে অংশ কেটে দেওয়া বুঝাতেও এটি ব্যবহৃত হয়, যাতে ফ এর নিচে যের হওয়ার ব্যাপারে কোনো মতভেদ নেই। ঋতুস্রাবের শেষে পবিত্রতা পরীক্ষার জন্য ঋতুবতী নারী যে কাপড় ব্যবহার করেন তাকেও 'ফুরসাহ' বলা হয়। আবু উবাইদের 'গারীব' গ্রন্থে এটি পশম বা তুলা বা অন্য কিছুর টুকরাকে বলা হয়েছে। ইবনে আদিসের 'আল-বাহির' গ্রন্থে আছে যে, এর বহুবচন হলো 'ফুরাস'। ইবনে কুতাইবাহ এর উচ্চারণ ফ দিয়ে হওয়া অস্বীকার করেছেন এবং বলেছেন: এটি আসলে ক এবং দ দিয়ে 'কুরসাহ', যার অর্থ হলো টুকরা। কেউ কেউ বলেছেন এটি ক এবং স দিয়ে 'কুরসাহ'। আল-মুনযিরী বলেছেন: অর্থাৎ নখের অগ্রভাগ দিয়ে ধরা সামান্য কিছু। তাঁর কথা: (মেসক থেকে) অর্থাৎ সুপরিচিত হরিণের রক্ত (মৃগনাভি)। কেউ কেউ বলেছেন: এর মীম বর্ণে জবর হবে (মাসক), যার অর্থ পশমযুক্ত চামড়া। কাযী ইয়ায বলেছেন: এটিই অধিকাংশের বর্ণনা, তবে ইবনে কুতাইবাহ এটি অস্বীকার করেছেন এবং বলেছেন: তাদের কাছে মেসক বলতে...
এর বর্ণনাকারীদের উল্লেখ, তাঁরা পাঁচজন: প্রথম জন: ইয়াহইয়া, তিনি হলেন ইবনে মুসা আল-বালখী; ইবনে আস-সাকান আল-ফিরাবরীর সূত্রে তাঁর বর্ণনায় এটি নিশ্চিত করেছেন। আল-বায়হাকী বলেছেন তিনি হলেন ইয়াহইয়া ইবনে জাফর। আল-গাসসানী 'তাকয়ীদ আল-মুহমাল' গ্রন্থে বলেছেন যে, ইবনে আস-সাকান বলেছেন: ইয়াহইয়া হলেন ইবনে উয়াইনাহ, যিনি হ্যায় চ্যাপ্টারে উল্লেখিত হয়েছেন এবং তিনি হলেন: ইয়াহইয়া ইবনে মুসা। তিনি অন্য এক স্থানে সাধারণ নিয়ম হিসেবে বলেছেন যে, বুখারীতে এই সহীহ গ্রন্থে ইয়াহইয়া থেকে যত বর্ণনা রয়েছে যেখানে বংশপরিচয় উল্লেখ নেই, তিনি হলেন ইয়াহইয়া ইবনে মুসা আল-বালখী, যিনি বুখত নামে পরিচিত—খ এর ওপর জবর এবং ত এর ওপর তাশদীদ সহকারে; তাঁকে খানসা এবং ইবনে খত নামেও চেনা যায়। তিনি ছিলেন সর্বোত্তম মুসলিমদের অন্তর্ভুক্ত, ২৪০ হিজরীতে মৃত্যুবরণ করেন। তিনি আরও বলেছেন: আবু নাসর আল-কালাবাযী উল্লেখ করেছেন যে, তিনি ইয়াহইয়া ইবনে জাফর অর্থাৎ আল-বাইকান্দী, যিনি ইবনে উয়াইনাহ থেকে বর্ণনা করেন। আল-কিরমানী বলেছেন: আমাদের কাছে থাকা কিছু পাণ্ডুলিপিতে এভাবে আছে: ইয়াহইয়া ইবনে আল-বাইকান্দী আমাকে হাদীস শুনিয়েছেন: ইবনে উয়াইনাহ আমাদের হাদীস শুনিয়েছেন। 'আত-তাওদীহ' এর লেখক বলেছেন এবং আমাদের কিছু শাইখের ব্যাখ্যায় এসেছে যে, ইয়াহইয়া আমাদের হাদীস শুনিয়েছেন অর্থাৎ ইবনে মুয়াবিয়া ইবনে আইয়ুন; কিন্তু বুখারীতে এই নামের কাউকে আমি চিনি না। 'আসমাউ রিজালিল সাহীহাইন' গ্রন্থে আছে: ইয়াহইয়া ইবনে মুসা ইবনে আবদে রাব্বিহি ইবনে সালিম আবু জাকারিয়া আস-সাখতিয়ানী আল-হাযানী আল-বালখী: তাঁকে খত বলা হয়, বুখারী তাঁর থেকে ক্রয়-বিক্রয়, হজ এবং অন্যান্য স্থানে বর্ণনা করেছেন। ইবনে মাকুলা 'খত, খাব ও সাব' অধ্যায়ে উল্লেখ করেছেন যে, খত হলো খ এবং উপরে দুই নুক্তা বিশিষ্ট ত দিয়ে। তিনি হলেন ইয়াহইয়া ইবনে মুসা যিনি ইবনে আল-বালখী এবং ইবনে খত আল-বালখী নামে পরিচিত। দ্বিতীয় জন: সুফিয়ান ইবনে উয়াইনাহ। তৃতীয় জন: মানসূর ইবনে সাফিয়্যাহ। চতুর্থ জন: সাফিয়্যাহ বিনতে শাইবাহ। পঞ্চম জন: আয়েশা (রাদিয়াল্লাহু আনহা)।
এর সনদের সূক্ষ্ম বিষয়সমূহ: এতে দুই স্থানে বহুবচনের শব্দে হাদীস শোনানোর কথা উল্লেখ আছে; এবং তিন স্থানে 'থেকে' (আন) শব্দ ব্যবহৃত হয়েছে। 'মুসনাদে হুমাইদী'তে পুরো সনদে সরাসরি শোনার কথা স্পষ্টভাবে এসেছে। এতে আরও আছে যে, এর বর্ণনাকারীরা বালখী এবং মক্কী।
এর পুনরাবৃত্তি এবং অন্য যারা বর্ণনা করেছেন তাদের উল্লেখ: বুখারী এটি পবিত্রতা অধ্যায়ে মুসলিম ইবনে ইবরাহীমের সূত্রে ওহাইব থেকে বর্ণনা করেছেন, এবং ই'তিসাম অধ্যায়ে মুহাম্মদ ইবনে উয়াইনাহর সূত্রে ফজল ইবনে সুলাইমান থেকে বর্ণনা করেছেন; তাঁরা সবাই ইয়াহইয়া থেকে সুফিয়ান ইবনে উয়াইনাহর সূত্রে বর্ণনা করেছেন। এই তিনজন মানসূর ইবনে আবদুর রহমান থেকে বর্ণনা করেছেন, যিনি মানসূর ইবনে সাফিয়্যাহ। মুসলিম এটি পবিত্রতা অধ্যায়ে আমর আন-নাকিদ এবং ইবনে আবি উমরের সূত্রে বর্ণনা করেছেন, তাঁরা দুজনেই সুফিয়ান থেকে। এছাড়া আহমদ ইবনে সাঈদ আদ-দারিমীর সূত্রে হাব্বান ইবনে হিলাল থেকে ওহাইবের মাধ্যমে বর্ণিত। নাসাঈ এটি আব্দুল্লাহ ইবনে মুহাম্মদ ইবনে আবদুর রহমান আয-যুহরীর সূত্রে সুফিয়ান থেকে এবং হাসান ইবনে মুহাম্মদের সূত্রে আফফান থেকে ওহাইবের মাধ্যমে বর্ণনা করেছেন।
এর ভাষাতাত্ত্বিক বিশ্লেষণ: তাঁর কথা: (ফুরসাহ) এর প্রসিদ্ধ উচ্চারণ হলো ফ এর নিচে যের এবং র এর ওপর সাকিন। মুসাদ্দাদ বলেছেন যে, আবু আওয়ানাহ 'ফারসাহ' (ফ এর ওপর জবর) বলতেন, আর আবুল আহওয়াস 'ফুরসাহ' (ফ এর ওপর পেশ) বলতেন। ইবনে সীদাহ বলেছেন: চামড়া কেটে ফেলাকে 'ফুরসাহ' বলা হয়, আর যে লোহা দিয়ে কাটা হয় তাকে 'মিফরাস' বলা হয়। 'ফুরসাহ' বা 'ফারসাহ' (শেষের দুটি কুরা' থেকে বর্ণিত) এর অর্থ পশম বা তুলার টুকরা। কুরা' বলেছেন যে, 'ফারসাহ' (ফ এর ওপর জবর দিয়ে) হলো পারস্য দেশীয় শব্দ অনুযায়ী কস্তুরীর টুকরা; এটি বসরীয়াত গ্রন্থে বর্ণিত হয়েছে। আবু আলী আল-হিজরী 'আল-আমালী' গ্রন্থে বলেছেন: যখন কারো প্রাপ্য অংশ থেকে কিছু কেটে দেওয়া হয় তখন এই শব্দ ব্যবহৃত হয়। আবু সুলাইমান বলেছেন: কারো হক থেকে অংশ কেটে দেওয়া বুঝাতেও এটি ব্যবহৃত হয়, যাতে ফ এর নিচে যের হওয়ার ব্যাপারে কোনো মতভেদ নেই। ঋতুস্রাবের শেষে পবিত্রতা পরীক্ষার জন্য ঋতুবতী নারী যে কাপড় ব্যবহার করেন তাকেও 'ফুরসাহ' বলা হয়। আবু উবাইদের 'গারীব' গ্রন্থে এটি পশম বা তুলা বা অন্য কিছুর টুকরাকে বলা হয়েছে। ইবনে আদিসের 'আল-বাহির' গ্রন্থে আছে যে, এর বহুবচন হলো 'ফুরাস'। ইবনে কুতাইবাহ এর উচ্চারণ ফ দিয়ে হওয়া অস্বীকার করেছেন এবং বলেছেন: এটি আসলে ক এবং দ দিয়ে 'কুরসাহ', যার অর্থ হলো টুকরা। কেউ কেউ বলেছেন এটি ক এবং স দিয়ে 'কুরসাহ'। আল-মুনযিরী বলেছেন: অর্থাৎ নখের অগ্রভাগ দিয়ে ধরা সামান্য কিছু। তাঁর কথা: (মেসক থেকে) অর্থাৎ সুপরিচিত হরিণের রক্ত (মৃগনাভি)। কেউ কেউ বলেছেন: এর মীম বর্ণে জবর হবে (মাসক), যার অর্থ পশমযুক্ত চামড়া। কাযী ইয়ায বলেছেন: এটিই অধিকাংশের বর্ণনা, তবে ইবনে কুতাইবাহ এটি অস্বীকার করেছেন এবং বলেছেন: তাদের কাছে মেসক বলতে...
(খণ্ড: ٣) (পৃষ্ঠা: ٢٨٥)