فَقَط، وَمِمَّنْ ذهب إِلَيْهِ عِكْرِمَة وَمُجاهد وَالشعْبِيّ وَالنَّخَعِيّ وَالْحكم وَالثَّوْري وَالْأَوْزَاعِيّ وَأحمد وَأصبغ وَإِسْحَاق بن رَاهَوَيْه وَأَبُو ثورة وَابْن الْمُنْذر وَدَاوُد، وَهَذَا أقوى دَلِيلا لحَدِيث أنس، رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ: (اصنعوا كل شَيْء إلَاّ النِّكَاح) اقْتِصَار النَّبِي صلى الله عليه وسلم فِي مُبَاشَرَته على مَا فَوق الْإِزَار مَحْمُول على الِاسْتِحْبَاب، وَقَول مُحَمَّد هُوَ الْمَنْقُول عَن عَليّ وَابْن عَبَّاس وَأبي طَلْحَة، رَضِي الله تَعَالَى عَنْهُم، وَذكر الْقُرْطُبِيّ عَن مُجَاهِد: كَانُوا فِي الْجَاهِلِيَّة يتجنبون النِّسَاء فِي الْحيض، ويأتونهن فِي أدبارهن فِي مدَّته. وَالنَّصَارَى كَانُوا بجامعونهن فِي فروجهن، وَالْيَهُود وَالْمَجُوس كَانُوا يبالغون فِي هجرانهن وتجنبهن فيعتزلونهن بعد انْقِطَاع الدَّم وارتفاعه سَبْعَة أَيَّام، ويزعمون أَن ذَلِك فِي كِتَابهمْ.
وَمِنْهَا: جَوَاز اسْتِخْدَام الزَّوْجَات. وَمِنْهَا: فِيهِ طَهَارَة عرق الْحَائِض. وَمِنْهَا: أَن إِخْرَاج الرَّأْس من الْمَسْجِد لَا يبطل الِاعْتِكَاف.
302 - حدّثنا إسْمَاعِيلُ بْنُ خَلِيلٍ قالَ أَخْبَرنا عَليُّ بْنُ مُسْهِرٍ قالَ أَخْبَرَنا أبُو إسْحاقَ هُوَ الشُيْبَانِي عَنُ عَبْدِ الرِّحْمنَ بْنِ الأسْوَدِ عَنْ أبِيهِ عَنْ عائِشَةَ قالَتْ كانتْ إحْدَانَا إذَا كانَتْ حائِضاً فأرَادَ رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أنْ يُبَاشِرَهَا أَمَرَها أنْ تَتَّزِرَ فِي فَوْرُ حَيْضَتِها ثُمَّ يُبَاشِرُها قالَتْ وَأَيُّكُمْ يَمْلِكُ إرْبَهُ كَما كَانَ النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم يَمْلِكُ إرْبَهُ. (انْظُر الحَدِيث 300 وطرفه) .
مطابقتة للتَّرْجَمَة ظَاهِرَة.
ذكر رِجَاله وهم سِتَّة: الأول: إِسْمَاعِيل بن خَلِيل أَبُو عبد الله الْكُوفِي فِي الخزاز، بِالْخَاءِ الْمُعْجَمَة والزايين المعجمتين أولاهما مُشَدّدَة، قَالَ البُخَارِيّ: جَاءَنَا نعيه سنة خمس وَعشْرين وَمِائَتَيْنِ. الثَّانِي: عَليّ بن مسْهر، بِضَم الْمِيم وَسُكُون السِّين الْمُهْملَة وَكسر الْهَاء وبالراء أَبُو الْحسن الْقرشِي الْكُوفِي، مَاتَ سنة تسع وَثَمَانِينَ وَمِائَة. الثَّالِث: أَبُو إِسْحَاق الشَّيْبَانِيّ سُلَيْمَان بن فَيْرُوز، من مشاهير التَّابِعين، مَاتَ سنة إِحْدَى وَأَرْبَعين وَمِائَة. الرَّابِع: عبد الرَّحْمَن بن الْأسود بن يزِيد النَّخعِيّ، من خِيَار التَّابِعين وَالْعُلَمَاء العاملين، مَاتَ سنة تسع وَتِسْعين. الْخَامِس: أَبوهُ الْأسود بن يزِيد، وَقد مر غير مرّة. السَّادِس: عاشة أم الْمُؤمنِينَ، رَضِي الله تَعَالَى عَنْهَا.
ذكر لطائف إِسْنَاده فِيهِ: خَلِيل، بِدُونِ الْألف وَاللَّام فِي رِوَايَة أبي ذكر وكريمة، وَفِي رِوَايَة غَيرهمَا: الْخَلِيل، بِالْألف وَاللَّام. فَإِن قلت: هُوَ علم فَلَا تدخله أَدَاة التَّعْرِيف. قلت: إِذا قصد بِهِ لمح الصّفة يجوز كَمَا فِي: الْعَبَّاس والْحَارث وَنَحْوهمَا وَفِيه: التحديث، أَشَارَ إِلَى أَنه تَعْرِيف لَهُ من تِلْقَاء نَفسه، وَلَيْسَ من كَلَام شَيْخه. وَفِيه: أَن رُوَاته كلهم إِلَى عَائِشَة كوفيون. وَفِيه: رِوَايَة التَّابِعِيّ عَن التَّابِعِيّ عَن الصَّحَابَة.
ذكر من أخرجه غَيره أخرجه مُسلم فِي الطهاة عَن أبي بكر بن أبي شيبَة وَعلي بن حجر. وَأخرجه أَبُو دَاوُد فِيهِ عَن عُثْمَان بن أبي شيبَة عَن جرير، وَأخرجه ابْن مَاجَه فِيهِ عَن أبي بكر بن أبي شيبَة بِهِ، وَعَن أبي سَلمَة يحيى بن خلف.
ذكر مَعْنَاهُ قَوْلهَا: (كَانَت إحدانا) أَرَادَت: إِحْدَى زَوْجَات النَّبِي صلى الله عليه وسلم، وَفِي رِوَايَة مُسلم: (كَانَ إحدانا) بِدُونِ التَّاء، وَحكى سِيبَوَيْهٍ فِي كِتَابه أَنه قَالَ بعض الْعَرَب، قَالَ امْرَأَة قَوْله: (أَن يُبَاشِرهَا) من الْمُبَاشرَة الَّتِي هِيَ أَن يمس الْجلد الْجلد، وَلَيْسَ المُرَاد بِهِ الْجِمَاع، كَمَا ذكرنَا فِيمَا مضى. قَوْله: (أَن تتزر) قد ذكرنَا أَن اللُّغَة الفصحى بأتزر بِالْهَمْزَةِ بِلَا إدغام. قَوْله: (فِي فَور حَيْضَتهَا) بِفَتْح الْفَاء وَسُكُون الْوَاو، وَفِي آخِره رَاء، وأرادت بِهِ مُعظم حَيْضَتهَا وَوقت كثرتها، وَقَالَ الْجَوْهَرِي: فورة الْحر شدته، وفار الْقدر فَوْرًا إِذا حاشت، وحيضتها بِفَتْح الْحَاء لَا غير. قَوْله: (إربه) بِكَسْر الْهمزَة وَسُكُون الرَّاء وبالباء الْمُوَحدَة، وَقيل: المُرَاد عضوه الَّذِي يستمنع بِهِ، وَقيل: حَاجته، وَفِي كتاب (الْمُنْتَهى) فِيهِ لُغَات إرب وإربة وأراب ومأربة ومأربة ومأربة، عَن أبي سَلمَة، وَفِي الحَدِيث: وَلكنه (أملككم لإربه) قَالَ الْأَصْمَعِي: هِيَ الْحَاجة، أَي: أضبطكم لشهوته، وَقَالَ ابْن الْأَعرَابِي: أَي: لجزمه، وَضبط نَفسه وَقد أرب يأرب إرباً إِذا احْتَاجَ. يُقَال آإن فلَانا لأرب بفلانة إِذا كَانَ ذاهم بهَا، وَيشْهد لقَوْل ابْن الْأَعرَابِي مَا جَاءَ فِي بعض الرِّوَايَات: (أملككم لنَفسِهِ) وَفِي (الْمُحكم) و (الْجَامِع) والمأرب، وَهِي الإراب والأرب، وَقَالَ الْخطابِيّ: وَأكْثر الروَاة يَقُولُونَ: لإربه، والإرب الْعُضْو، وَإِنَّمَا هُوَ الأرب
وَمِنْهَا: جَوَاز اسْتِخْدَام الزَّوْجَات. وَمِنْهَا: فِيهِ طَهَارَة عرق الْحَائِض. وَمِنْهَا: أَن إِخْرَاج الرَّأْس من الْمَسْجِد لَا يبطل الِاعْتِكَاف.
302 - حدّثنا إسْمَاعِيلُ بْنُ خَلِيلٍ قالَ أَخْبَرنا عَليُّ بْنُ مُسْهِرٍ قالَ أَخْبَرَنا أبُو إسْحاقَ هُوَ الشُيْبَانِي عَنُ عَبْدِ الرِّحْمنَ بْنِ الأسْوَدِ عَنْ أبِيهِ عَنْ عائِشَةَ قالَتْ كانتْ إحْدَانَا إذَا كانَتْ حائِضاً فأرَادَ رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أنْ يُبَاشِرَهَا أَمَرَها أنْ تَتَّزِرَ فِي فَوْرُ حَيْضَتِها ثُمَّ يُبَاشِرُها قالَتْ وَأَيُّكُمْ يَمْلِكُ إرْبَهُ كَما كَانَ النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم يَمْلِكُ إرْبَهُ. (انْظُر الحَدِيث 300 وطرفه) .
مطابقتة للتَّرْجَمَة ظَاهِرَة.
ذكر رِجَاله وهم سِتَّة: الأول: إِسْمَاعِيل بن خَلِيل أَبُو عبد الله الْكُوفِي فِي الخزاز، بِالْخَاءِ الْمُعْجَمَة والزايين المعجمتين أولاهما مُشَدّدَة، قَالَ البُخَارِيّ: جَاءَنَا نعيه سنة خمس وَعشْرين وَمِائَتَيْنِ. الثَّانِي: عَليّ بن مسْهر، بِضَم الْمِيم وَسُكُون السِّين الْمُهْملَة وَكسر الْهَاء وبالراء أَبُو الْحسن الْقرشِي الْكُوفِي، مَاتَ سنة تسع وَثَمَانِينَ وَمِائَة. الثَّالِث: أَبُو إِسْحَاق الشَّيْبَانِيّ سُلَيْمَان بن فَيْرُوز، من مشاهير التَّابِعين، مَاتَ سنة إِحْدَى وَأَرْبَعين وَمِائَة. الرَّابِع: عبد الرَّحْمَن بن الْأسود بن يزِيد النَّخعِيّ، من خِيَار التَّابِعين وَالْعُلَمَاء العاملين، مَاتَ سنة تسع وَتِسْعين. الْخَامِس: أَبوهُ الْأسود بن يزِيد، وَقد مر غير مرّة. السَّادِس: عاشة أم الْمُؤمنِينَ، رَضِي الله تَعَالَى عَنْهَا.
ذكر لطائف إِسْنَاده فِيهِ: خَلِيل، بِدُونِ الْألف وَاللَّام فِي رِوَايَة أبي ذكر وكريمة، وَفِي رِوَايَة غَيرهمَا: الْخَلِيل، بِالْألف وَاللَّام. فَإِن قلت: هُوَ علم فَلَا تدخله أَدَاة التَّعْرِيف. قلت: إِذا قصد بِهِ لمح الصّفة يجوز كَمَا فِي: الْعَبَّاس والْحَارث وَنَحْوهمَا وَفِيه: التحديث، أَشَارَ إِلَى أَنه تَعْرِيف لَهُ من تِلْقَاء نَفسه، وَلَيْسَ من كَلَام شَيْخه. وَفِيه: أَن رُوَاته كلهم إِلَى عَائِشَة كوفيون. وَفِيه: رِوَايَة التَّابِعِيّ عَن التَّابِعِيّ عَن الصَّحَابَة.
ذكر من أخرجه غَيره أخرجه مُسلم فِي الطهاة عَن أبي بكر بن أبي شيبَة وَعلي بن حجر. وَأخرجه أَبُو دَاوُد فِيهِ عَن عُثْمَان بن أبي شيبَة عَن جرير، وَأخرجه ابْن مَاجَه فِيهِ عَن أبي بكر بن أبي شيبَة بِهِ، وَعَن أبي سَلمَة يحيى بن خلف.
ذكر مَعْنَاهُ قَوْلهَا: (كَانَت إحدانا) أَرَادَت: إِحْدَى زَوْجَات النَّبِي صلى الله عليه وسلم، وَفِي رِوَايَة مُسلم: (كَانَ إحدانا) بِدُونِ التَّاء، وَحكى سِيبَوَيْهٍ فِي كِتَابه أَنه قَالَ بعض الْعَرَب، قَالَ امْرَأَة قَوْله: (أَن يُبَاشِرهَا) من الْمُبَاشرَة الَّتِي هِيَ أَن يمس الْجلد الْجلد، وَلَيْسَ المُرَاد بِهِ الْجِمَاع، كَمَا ذكرنَا فِيمَا مضى. قَوْله: (أَن تتزر) قد ذكرنَا أَن اللُّغَة الفصحى بأتزر بِالْهَمْزَةِ بِلَا إدغام. قَوْله: (فِي فَور حَيْضَتهَا) بِفَتْح الْفَاء وَسُكُون الْوَاو، وَفِي آخِره رَاء، وأرادت بِهِ مُعظم حَيْضَتهَا وَوقت كثرتها، وَقَالَ الْجَوْهَرِي: فورة الْحر شدته، وفار الْقدر فَوْرًا إِذا حاشت، وحيضتها بِفَتْح الْحَاء لَا غير. قَوْله: (إربه) بِكَسْر الْهمزَة وَسُكُون الرَّاء وبالباء الْمُوَحدَة، وَقيل: المُرَاد عضوه الَّذِي يستمنع بِهِ، وَقيل: حَاجته، وَفِي كتاب (الْمُنْتَهى) فِيهِ لُغَات إرب وإربة وأراب ومأربة ومأربة ومأربة، عَن أبي سَلمَة، وَفِي الحَدِيث: وَلكنه (أملككم لإربه) قَالَ الْأَصْمَعِي: هِيَ الْحَاجة، أَي: أضبطكم لشهوته، وَقَالَ ابْن الْأَعرَابِي: أَي: لجزمه، وَضبط نَفسه وَقد أرب يأرب إرباً إِذا احْتَاجَ. يُقَال آإن فلَانا لأرب بفلانة إِذا كَانَ ذاهم بهَا، وَيشْهد لقَوْل ابْن الْأَعرَابِي مَا جَاءَ فِي بعض الرِّوَايَات: (أملككم لنَفسِهِ) وَفِي (الْمُحكم) و (الْجَامِع) والمأرب، وَهِي الإراب والأرب، وَقَالَ الْخطابِيّ: وَأكْثر الروَاة يَقُولُونَ: لإربه، والإرب الْعُضْو، وَإِنَّمَا هُوَ الأرب
শুধুমাত্র, এবং যাঁরা এই মত পোষণ করেছেন তাঁদের মধ্যে রয়েছেন ইকরিমাহ, মুজাহিদ, শাবি, নাখয়ি, হাকাম, সাওরি, আওযায়ি, আহমদ, আসবাগ, ইসহাক ইবনে রাহওয়াইহি, আবু সাওর, ইবনুল মুনজির এবং দাউদ। আনাস (রাদিয়াল্লাহু তাআলা আনহু) বর্ণিত হাদীসের কারণে এই মতটি দলিলের দিক থেকে অধিক শক্তিশালী: (তোমরা সহবাস ব্যতীত সবকিছুই করো)। নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) তাঁর শারীরিক সান্নিধ্যের ক্ষেত্রে ইজার বা কোমরবন্ধনীর উপরের অংশে সীমাবদ্ধ থাকাকে মুস্তাহাব বা উত্তম হিসেবে গণ্য করা হবে। আর মুহাম্মদ (ইমাম মুহাম্মদ আল-শাইবানী)-এর বক্তব্যটি আলী, ইবনে আব্বাস এবং আবু তালহা (রাদিয়াল্লাহু তাআলা আনহুম) থেকে বর্ণিত হয়েছে। আল-কুরতুবি মুজাহিদ থেকে উল্লেখ করেছেন যে: জাহেলিয়াত যুগে লোকেরা ঋতুকালীন অবস্থায় নারীদের এড়িয়ে চলত এবং সেই সময়কালে তাদের পায়ুপথে মিলিত হতো। আর খ্রিস্টানরা তাদের যোনিপথেই সহবাস করত। অন্যদিকে ইহুদি ও অগ্নিপূজকরা তাদের বর্জন ও এড়িয়ে চলার ক্ষেত্রে বাড়াবাড়ি করত; তারা রক্ত বন্ধ হওয়ার এবং পবিত্র হওয়ার পর আরও সাত দিন পর্যন্ত তাদের থেকে পৃথক থাকত এবং দাবি করত যে এটি তাদের কিতাবে রয়েছে।
এর থেকে প্রাপ্ত শিক্ষাগুলোর মধ্যে রয়েছে: স্ত্রীদের সেবা গ্রহণ করার বৈধতা। আরও রয়েছে: ঋতুবতী নারীর ঘাম পবিত্র হওয়ার প্রমাণ। আরও রয়েছে: মসজিদ থেকে মাথা বের করলে ইতিকাফ নষ্ট হয় না।
৩০২ - ইসমাইল ইবনে খলিল আমাদের কাছে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: আলী ইবনে মুসহির আমাদের সংবাদ দিয়েছেন, তিনি বলেন: আবু ইসহাক—তিনি হলেন শাইবানী—আমাদের সংবাদ দিয়েছেন আব্দুর রহমান ইবনে আসওয়াদ থেকে, তিনি তাঁর পিতা থেকে, তিনি আয়েশা (রাদিয়াল্লাহু তাআলা আনহা) থেকে বর্ণনা করেন, তিনি বলেন: আমাদের মধ্যে কেউ যখন ঋতুবতী হতেন এবং আল্লাহর রাসূল (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) তাঁর সাথে শারীরিক সান্নিধ্য (মুবাসারাহ) কামনা করতেন, তখন তিনি ঋতুস্রাবের তীব্রতার সময়ে তাঁকে ইজার (কোমরবন্ধনী) পরিধান করার নির্দেশ দিতেন, অতঃপর তাঁর সাথে সান্নিধ্য গ্রহণ করতেন। আয়েশা (রাদিয়াল্লাহু তাআলা আনহা) বলেন: তোমাদের মধ্যে এমন কে আছে যে তার প্রবৃত্তিকে তেমন নিয়ন্ত্রণ করতে পারে যেমন নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) তাঁর প্রবৃত্তিকে নিয়ন্ত্রণ করতে পারতেন? (হাদীস নং ৩০০ এবং এর সংশ্লিষ্ট অংশ দেখুন)।
শিরোনামের সাথে হাদীসটির সামঞ্জস্য স্পষ্ট।
বর্ণনাকারীদের পরিচয়, তাঁরা ছয়জন: প্রথমজন: ইসমাইল ইবনে খলিল আবু আব্দুল্লাহ আল-কুফি আল-খাজ্জায (খ এবং দুই য দিয়ে, প্রথমটি তাশদীদযুক্ত); ইমাম বুখারী বলেন: তাঁর মৃত্যুর সংবাদ আমাদের কাছে দুইশ পঁচিশ হিজরীতে পৌঁছেছে। দ্বিতীয়জন: আলী ইবনে মুসহির (মীম-এ পেশ, সীন-এ সাকিন, হা-তে যের এবং শেষে র), আবু আল-হাসান আল-কুরাশি আল-কুফি, তিনি একশ ঊননব্বই হিজরীতে মৃত্যুবরণ করেন। তৃতীয়জন: আবু ইসহাক আল-শাইবানী সুলাইমান ইবনে ফিরোজ, তিনি প্রসিদ্ধ তাবেয়ীদের অন্তর্ভুক্ত, একশ একচল্লিশ হিজরীতে মৃত্যুবরণ করেন। চতুর্থজন: আব্দুর রহমান ইবনে আসওয়াদ ইবনে ইয়াজিদ আল-নাখয়ি, তিনি উত্তম তাবেয়ী এবং আমলকারী আলেমদের অন্তর্ভুক্ত, নিরানব্বই হিজরীতে মৃত্যুবরণ করেন। পঞ্চমজন: তাঁর পিতা আসওয়াদ ইবনে ইয়াজিদ, যাঁর উল্লেখ ইতিপূর্বে একাধিকবার হয়েছে। ষষ্ঠজন: উম্মুল মুমিনীন আয়েশা (রাদিয়াল্লাহু তাআলা আনহা)।
সনদের সূক্ষ্ম বিষয়সমূহ: এতে আবু যর ও কারিমাহর বর্ণনায় 'খলিল' শব্দটি আলিফ ও লাম ব্যতীত এসেছে, আর অন্যদের বর্ণনায় 'আল-খলিল' আলিফ ও লাম সহ এসেছে। যদি প্রশ্ন করা হয়: এটি তো নাম (আলম), তাই এতে আলিফ-লাম যুক্ত হবে না। উত্তরে আমি বলব: যখন এর মাধ্যমে গুণের দিকে ইঙ্গিত করা হয় তখন তা বৈধ, যেমন 'আল-আব্বাস' ও 'আল-হারিস' এবং এই জাতীয় নামগুলোর ক্ষেত্রে হয়ে থাকে। এতে 'হুয়া' (তিনি হলেন) শব্দটি রয়েছে, যা ইঙ্গিত করে যে এটি বর্ণনাকারীর পক্ষ থেকে তাঁর নিজের পরিচয় দান, তাঁর উস্তাদের কথা নয়। এতে আরও দেখা যায় যে, আয়েশা (রা.) পর্যন্ত এর সকল বর্ণনাকারী কুফাবাসী। এতে একজন তাবেয়ী কর্তৃক অন্য তাবেয়ী থেকে এবং তিনি সাহাবী থেকে বর্ণনা করার বিষয়টিও বিদ্যমান।
অন্যান্য ইমামদের বর্ণনা: ইমাম মুসলিম 'পবিত্রতা' অধ্যায়ে আবু বকর ইবনে আবি শাইবাহ ও আলী ইবনে হুজর থেকে এটি বর্ণনা করেছেন। আবু দাউদ এতে উসমান ইবনে আবি শাইবাহ থেকে জারীরের সূত্রে বর্ণনা করেছেন। ইবনে মাজাহ এতে আবু বকর ইবনে আবি শাইবাহর সূত্রে এবং আবু সালামাহ ইয়াহইয়া ইবনে খালাফের সূত্রে বর্ণনা করেছেন।
অর্থের ব্যাখ্যা: আয়েশা (রা.)-এর উক্তি: (আমাদের মধ্যে কেউ) এর দ্বারা তিনি নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম)-এর স্ত্রীদের একজনকে বুঝিয়েছেন। ইমাম মুসলিমের বর্ণনায় এটি তা (ত্যানিছ) ব্যতীত এসেছে। সিবওয়াইহি তাঁর কিতাবে উল্লেখ করেছেন যে, কোনো কোনো আরব 'ক্বলা ইমরাআতুন' (নারী বলেছে—পুরুষবাচক ক্রিয়া দিয়ে) বলতেন। তাঁর উক্তি: (তাঁর সাথে সান্নিধ্য গ্রহণ/মুবাসারাহ) এটি 'মুবাসারাহ' থেকে এসেছে যার অর্থ চামড়ার সাথে চামড়া স্পর্শ করা, এর দ্বারা সহবাস উদ্দেশ্য নয়, যেমনটি আমরা ইতিপূর্বে উল্লেখ করেছি। তাঁর উক্তি: (ইজার পরিধান করা) আমরা উল্লেখ করেছি যে, শুদ্ধতম ভাষা হলো হামযাহ যোগে ইদগাম ব্যতীত 'আত-তাজারা' বলা। তাঁর উক্তি: (ঋতুস্রাবের তীব্রতার সময়ে) ফা-তে যবর এবং ওয়াও-তে সাকিন এবং শেষে র। এর দ্বারা তিনি ঋতুস্রাবের মূল সময় এবং যখন রক্তের আধিক্য থাকে সেই সময়কে বুঝিয়েছেন। আল-জাওহারী বলেন: 'ফাওরাতুল হার' মানে গরমের তীব্রতা। 'ফরাতিল কিদরু ফাওরান' মানে যখন পাতিল উপচে পড়ে। 'হায়দাতুহা' শব্দটি হা-তে যবর দিয়েই হবে। তাঁর উক্তি: (ইরব) হামযাহ-তে যের, রা-তে সাকিন এবং বা যোগে। বলা হয়েছে: এর দ্বারা উদ্দেশ্য সেই অঙ্গ যা দিয়ে মানুষ প্রবৃত্তি চরিতার্থ করে। আবার বলা হয়েছে: এর অর্থ প্রয়োজন। 'আল-মুনতাহা' কিতাবে এর কয়েকটি রূপ বলা হয়েছে: ইর্ব, ইর্বাহ, আরিব, মা'রাবাহ (যবর, যের ও পেশ সহ)। আবু সালামাহ থেকে বর্ণিত হাদীসে এসেছে: 'কিন্তু তিনি তোমাদের চেয়ে তাঁর প্রবৃত্তিকে (ইরব) বেশি নিয়ন্ত্রণ করতে পারতেন।' আসমায়ী বলেন: এটি হলো প্রয়োজন, অর্থাৎ তোমাদের মধ্যে নিজ কামনার ওপর সবচেয়ে বেশি নিয়ন্ত্রণকারী। ইবনুল আরাবী বলেন: অর্থাৎ তাঁর দৃঢ়তার ওপর এবং নিজেকে নিয়ন্ত্রণের ওপর। কোনো কিছুর প্রয়োজন হলে আরিব-ইয়িআরিবু-ইরবান বলা হয়। বলা হয়: অমুক ব্যক্তি অমুক নারীর প্রতি 'আরিব' অর্থাৎ সে তার প্রতি আসক্ত। ইবনুল আরাবীর বক্তব্যকে সমর্থন করে কোনো কোনো বর্ণনায় এসেছে: (নিজ সত্তার ওপর সবচেয়ে বেশি নিয়ন্ত্রণকারী)। 'আল-মুহকাম' ও 'আল-জামি' গ্রন্থে 'মা'রিব', 'ইরাব' ও 'আরব' শব্দগুলো এসেছে। আল-খাত্তাবী বলেন: অধিকাংশ বর্ণনাকারী 'লি-ইর্বিহি' বলেন, আর 'ইর্ব' মানে অঙ্গ, তবে শব্দটি মূলত 'আরাব' (প্রবৃত্তি)।
এর থেকে প্রাপ্ত শিক্ষাগুলোর মধ্যে রয়েছে: স্ত্রীদের সেবা গ্রহণ করার বৈধতা। আরও রয়েছে: ঋতুবতী নারীর ঘাম পবিত্র হওয়ার প্রমাণ। আরও রয়েছে: মসজিদ থেকে মাথা বের করলে ইতিকাফ নষ্ট হয় না।
৩০২ - ইসমাইল ইবনে খলিল আমাদের কাছে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: আলী ইবনে মুসহির আমাদের সংবাদ দিয়েছেন, তিনি বলেন: আবু ইসহাক—তিনি হলেন শাইবানী—আমাদের সংবাদ দিয়েছেন আব্দুর রহমান ইবনে আসওয়াদ থেকে, তিনি তাঁর পিতা থেকে, তিনি আয়েশা (রাদিয়াল্লাহু তাআলা আনহা) থেকে বর্ণনা করেন, তিনি বলেন: আমাদের মধ্যে কেউ যখন ঋতুবতী হতেন এবং আল্লাহর রাসূল (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) তাঁর সাথে শারীরিক সান্নিধ্য (মুবাসারাহ) কামনা করতেন, তখন তিনি ঋতুস্রাবের তীব্রতার সময়ে তাঁকে ইজার (কোমরবন্ধনী) পরিধান করার নির্দেশ দিতেন, অতঃপর তাঁর সাথে সান্নিধ্য গ্রহণ করতেন। আয়েশা (রাদিয়াল্লাহু তাআলা আনহা) বলেন: তোমাদের মধ্যে এমন কে আছে যে তার প্রবৃত্তিকে তেমন নিয়ন্ত্রণ করতে পারে যেমন নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম) তাঁর প্রবৃত্তিকে নিয়ন্ত্রণ করতে পারতেন? (হাদীস নং ৩০০ এবং এর সংশ্লিষ্ট অংশ দেখুন)।
শিরোনামের সাথে হাদীসটির সামঞ্জস্য স্পষ্ট।
বর্ণনাকারীদের পরিচয়, তাঁরা ছয়জন: প্রথমজন: ইসমাইল ইবনে খলিল আবু আব্দুল্লাহ আল-কুফি আল-খাজ্জায (খ এবং দুই য দিয়ে, প্রথমটি তাশদীদযুক্ত); ইমাম বুখারী বলেন: তাঁর মৃত্যুর সংবাদ আমাদের কাছে দুইশ পঁচিশ হিজরীতে পৌঁছেছে। দ্বিতীয়জন: আলী ইবনে মুসহির (মীম-এ পেশ, সীন-এ সাকিন, হা-তে যের এবং শেষে র), আবু আল-হাসান আল-কুরাশি আল-কুফি, তিনি একশ ঊননব্বই হিজরীতে মৃত্যুবরণ করেন। তৃতীয়জন: আবু ইসহাক আল-শাইবানী সুলাইমান ইবনে ফিরোজ, তিনি প্রসিদ্ধ তাবেয়ীদের অন্তর্ভুক্ত, একশ একচল্লিশ হিজরীতে মৃত্যুবরণ করেন। চতুর্থজন: আব্দুর রহমান ইবনে আসওয়াদ ইবনে ইয়াজিদ আল-নাখয়ি, তিনি উত্তম তাবেয়ী এবং আমলকারী আলেমদের অন্তর্ভুক্ত, নিরানব্বই হিজরীতে মৃত্যুবরণ করেন। পঞ্চমজন: তাঁর পিতা আসওয়াদ ইবনে ইয়াজিদ, যাঁর উল্লেখ ইতিপূর্বে একাধিকবার হয়েছে। ষষ্ঠজন: উম্মুল মুমিনীন আয়েশা (রাদিয়াল্লাহু তাআলা আনহা)।
সনদের সূক্ষ্ম বিষয়সমূহ: এতে আবু যর ও কারিমাহর বর্ণনায় 'খলিল' শব্দটি আলিফ ও লাম ব্যতীত এসেছে, আর অন্যদের বর্ণনায় 'আল-খলিল' আলিফ ও লাম সহ এসেছে। যদি প্রশ্ন করা হয়: এটি তো নাম (আলম), তাই এতে আলিফ-লাম যুক্ত হবে না। উত্তরে আমি বলব: যখন এর মাধ্যমে গুণের দিকে ইঙ্গিত করা হয় তখন তা বৈধ, যেমন 'আল-আব্বাস' ও 'আল-হারিস' এবং এই জাতীয় নামগুলোর ক্ষেত্রে হয়ে থাকে। এতে 'হুয়া' (তিনি হলেন) শব্দটি রয়েছে, যা ইঙ্গিত করে যে এটি বর্ণনাকারীর পক্ষ থেকে তাঁর নিজের পরিচয় দান, তাঁর উস্তাদের কথা নয়। এতে আরও দেখা যায় যে, আয়েশা (রা.) পর্যন্ত এর সকল বর্ণনাকারী কুফাবাসী। এতে একজন তাবেয়ী কর্তৃক অন্য তাবেয়ী থেকে এবং তিনি সাহাবী থেকে বর্ণনা করার বিষয়টিও বিদ্যমান।
অন্যান্য ইমামদের বর্ণনা: ইমাম মুসলিম 'পবিত্রতা' অধ্যায়ে আবু বকর ইবনে আবি শাইবাহ ও আলী ইবনে হুজর থেকে এটি বর্ণনা করেছেন। আবু দাউদ এতে উসমান ইবনে আবি শাইবাহ থেকে জারীরের সূত্রে বর্ণনা করেছেন। ইবনে মাজাহ এতে আবু বকর ইবনে আবি শাইবাহর সূত্রে এবং আবু সালামাহ ইয়াহইয়া ইবনে খালাফের সূত্রে বর্ণনা করেছেন।
অর্থের ব্যাখ্যা: আয়েশা (রা.)-এর উক্তি: (আমাদের মধ্যে কেউ) এর দ্বারা তিনি নবী (সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম)-এর স্ত্রীদের একজনকে বুঝিয়েছেন। ইমাম মুসলিমের বর্ণনায় এটি তা (ত্যানিছ) ব্যতীত এসেছে। সিবওয়াইহি তাঁর কিতাবে উল্লেখ করেছেন যে, কোনো কোনো আরব 'ক্বলা ইমরাআতুন' (নারী বলেছে—পুরুষবাচক ক্রিয়া দিয়ে) বলতেন। তাঁর উক্তি: (তাঁর সাথে সান্নিধ্য গ্রহণ/মুবাসারাহ) এটি 'মুবাসারাহ' থেকে এসেছে যার অর্থ চামড়ার সাথে চামড়া স্পর্শ করা, এর দ্বারা সহবাস উদ্দেশ্য নয়, যেমনটি আমরা ইতিপূর্বে উল্লেখ করেছি। তাঁর উক্তি: (ইজার পরিধান করা) আমরা উল্লেখ করেছি যে, শুদ্ধতম ভাষা হলো হামযাহ যোগে ইদগাম ব্যতীত 'আত-তাজারা' বলা। তাঁর উক্তি: (ঋতুস্রাবের তীব্রতার সময়ে) ফা-তে যবর এবং ওয়াও-তে সাকিন এবং শেষে র। এর দ্বারা তিনি ঋতুস্রাবের মূল সময় এবং যখন রক্তের আধিক্য থাকে সেই সময়কে বুঝিয়েছেন। আল-জাওহারী বলেন: 'ফাওরাতুল হার' মানে গরমের তীব্রতা। 'ফরাতিল কিদরু ফাওরান' মানে যখন পাতিল উপচে পড়ে। 'হায়দাতুহা' শব্দটি হা-তে যবর দিয়েই হবে। তাঁর উক্তি: (ইরব) হামযাহ-তে যের, রা-তে সাকিন এবং বা যোগে। বলা হয়েছে: এর দ্বারা উদ্দেশ্য সেই অঙ্গ যা দিয়ে মানুষ প্রবৃত্তি চরিতার্থ করে। আবার বলা হয়েছে: এর অর্থ প্রয়োজন। 'আল-মুনতাহা' কিতাবে এর কয়েকটি রূপ বলা হয়েছে: ইর্ব, ইর্বাহ, আরিব, মা'রাবাহ (যবর, যের ও পেশ সহ)। আবু সালামাহ থেকে বর্ণিত হাদীসে এসেছে: 'কিন্তু তিনি তোমাদের চেয়ে তাঁর প্রবৃত্তিকে (ইরব) বেশি নিয়ন্ত্রণ করতে পারতেন।' আসমায়ী বলেন: এটি হলো প্রয়োজন, অর্থাৎ তোমাদের মধ্যে নিজ কামনার ওপর সবচেয়ে বেশি নিয়ন্ত্রণকারী। ইবনুল আরাবী বলেন: অর্থাৎ তাঁর দৃঢ়তার ওপর এবং নিজেকে নিয়ন্ত্রণের ওপর। কোনো কিছুর প্রয়োজন হলে আরিব-ইয়িআরিবু-ইরবান বলা হয়। বলা হয়: অমুক ব্যক্তি অমুক নারীর প্রতি 'আরিব' অর্থাৎ সে তার প্রতি আসক্ত। ইবনুল আরাবীর বক্তব্যকে সমর্থন করে কোনো কোনো বর্ণনায় এসেছে: (নিজ সত্তার ওপর সবচেয়ে বেশি নিয়ন্ত্রণকারী)। 'আল-মুহকাম' ও 'আল-জামি' গ্রন্থে 'মা'রিব', 'ইরাব' ও 'আরব' শব্দগুলো এসেছে। আল-খাত্তাবী বলেন: অধিকাংশ বর্ণনাকারী 'লি-ইর্বিহি' বলেন, আর 'ইর্ব' মানে অঙ্গ, তবে শব্দটি মূলত 'আরাব' (প্রবৃত্তি)।
(খণ্ড: ٣) (পৃষ্ঠা: ٢٦٧)