2 - (بابُ غَسْلِ الحَائِضِ رَأْسَ زَوْجِها وَتَرْجِيلِهِ)
أَي: هَذَا بَاب فِي بَيَان غسل الْحَائِض رَأس زَوجهَا، وَحكم ترجيل رَأسه، والترجيل مجرور عطف على غسل، وَهُوَ بِالْجِيم: تَسْرِيح شعر الرَّأْس. وَقَالَ ابْن السّكيت، شعر رجل، بِفَتْح الْجِيم وَكسرهَا، إِذا لم يكن شَدِيد الجعودة وَلَا سبطاً، تَقول مِنْهُ: رجل شعره ترجيلاً.
والمناسبة بَين الْبَابَيْنِ من حَيْثُ إِن كلاًّ مِنْهُمَا مُشْتَمل على حكم مُتَعَلق بالحائض.
295 - حدّثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ قالَ حدّثنا مالِكٌ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ قالَتْ كُنْتُ أُرَجِّلُ رَأْسُ رسولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَأَنا حائِضٌ. .
مطابقته للتَّرْجَمَة فِي ترجيل رَأس رَسُول الله صلى الله عليه وسلم، وَأما أَمر الْغسْل فَلَا مُطَابقَة لَهُ، وَقَالَ بَعضهم: الْحق بِهِ الْغسْل قِيَاسا أَو إِشَارَة إِلَى الطَّرِيق الْآتِيَة فِي بَاب مُبَاشرَة الْحَائِض، فَإِنَّهُ صَرِيح فِي ذَلِك، والوجهان اللَّذَان ذكرهمَا هَذَا الْقَائِل لَا وَجه لَهما أصلا. أما الأول: فَلِأَن وضع التراجم من الْأَبْوَاب هَل هُوَ حكم من الْأَحْكَام الشَّرْعِيَّة حَتَّى يُقَاس حكم مِنْهَا على حكم آخر. وَأما الثَّانِي: فَهَل وَجه الْوَضع تَرْجَمَة فِي بَاب، وَالْإِشَارَة إِلَى المترجم الَّذِي وضع لَهَا فِي الْبَاب الثَّالِث.
ذكر رِجَاله وهم خَمْسَة ذكرُوا فِي بَاب الْوَحْي على هَذَا التَّرْتِيب.
ذكر لطائف إِسْنَاده فِيهِ التحديث بِصِيغَة الْجمع فِي موضِعين. وَفِيه: العنعنة فِي ثَلَاثَة مَوَاضِع: وَفِيه: أَن رُوَاته مدنيون مَا خلا عبد الله فَإِنَّهُ تنيسي.
ذكر تعدد مَوْضِعه وَمن أخرجه غَيره أخرجه البُخَارِيّ أَيْضا فِي اللبَاس عَن عبد الله بن يُوسُف، وَأخرجه التِّرْمِذِيّ فِي الشَّمَائِل عَن إِسْحَاق بن مُوسَى عَن معن وَأخرجه النَّسَائِيّ فِي الطَّهَارَة، وَفِي الِاعْتِكَاف عَن قُتَيْبَة، ثَلَاثَتهمْ عَن مَالك. قَوْله: (كنت أرجل رَأس رَسُول الله صلى الله عليه وسلم فِيهِ الْإِضْمَار تَقْدِيره: كنت أرجل شعر رَسُول الله صلى الله عليه وسلم، لِأَن الترجيل للشعر لَا للرأس، وَيجوز أَن يكون من بَاب إِطْلَاق الْمحل وَإِرَادَة الْحَال. قَوْله: (وَأَنا حَائِض) جملَة أسمية وَقعت حَالا.
وَمِمَّا يستنبط مِنْهُ جَوَاز ترجيل الْحَائِض شعر رَأس زَوجهَا، وَاعْلَم أَنه لم يخْتَلف أحد فِي غسل الْحَائِض رَأس زَوجهَا وترجيله إلَاّ مَا نقل عَن ابْن عَبَّاس أَنه دخل على مَيْمُونَة، رَضِي الله تَعَالَى عَنْهَا. فَقَالَت: (أَي بني مَالِي أَرَاك شعث الرَّأْس، فَقَالَ: إِن أم عمار ترجلني وَهِي الْآن حَائِض. فَقَالَت: أَي بني لَيست الْحَيْضَة بِالْيَدِ، كَانَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم يضع رَأسه فِي حجر إحدانا وَهِي حَائِض) ذكره ابْن أبي شيبَة. فَقَالَ: حدّثنا ابْن عُيَيْنَة، قَالَ: حَدثنَا منبوذ عَن أَبِيه بِهِ. وَمِمَّا يُؤْخَذ مِنْهُ جَوَاز اسْتِخْدَام الزَّوْجَة بِرِضَاهَا وَهُوَ إِجْمَاع.
296 - حدّثنا إبْرَاهِيمُ بنُ مُوسَى قالَ أخْبَرَنَا هِشَامُ بنُ يُوسِفَ أنَّ ابْنَ جُرَيْجٍ أخْبَرَهُمْ قالَ أخْبَرَنِي هِشَامٌ عَنْ عُرْوَةَ أنَّهُ سُئِلَ أَتَخْدُمُنِي الحَائِضُ أَوْ تَدْنُو مِنِّي المَرْأَةُ وَهِيَ جُنُبٌ فَقالَ عُرْوَةُ كُلُّ ذِلِكَ عَلَى هَيْنٌ وكُلُّ ذَلِكَ تَخْدُمُنِي وَلَيْسَ عَلَى أَحَدٍ فِي ذِلِكَ بَأْسٌ أَخْبَرْتَنِي عائِشَةُ أنَّهَا كانَتْ ترَجِّلُ تَعْني رَأَسَ رسولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَهِيَ حائِضٌ ورسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم حينَئِذٍ مُجَاوِرُ فِي المَسْجِدِ يُدْنَى لَهَا رَأْسَهُ وَهِيَ فِي حُجْرَتِهَا فَتُرَجِّلُهُ وَهِيَ حائِضٌ. .
مُطَابقَة هَذَا الحَدِيث للتَّرْجَمَة كمطابقة الحَدِيث السَّابِق.
ذكر رِجَاله وهم سِتَّة: الأول: إِبْرَاهِيم بن مُوسَى بن يزِيد التَّمِيمِي الرَّازِيّ أَبُو إِسْحَاق الْفراء، يعرف بالصغير، وَكَانَ أَحْمد يُنكر على من يَقُول لَهُ الصَّغِير، وَقَالَ: هُوَ كَبِير فِي الْعلم وَالْجَلالَة. الثَّانِي: هِشَام بن يُوسُف الصَّنْعَانِيّ أَبُو عبد الرَّحْمَن قَاضِي صنعاء من أَبنَاء الْفرس، وَهُوَ أكبر اليمانيين وأحفظهم وأتقنهم، مَاتَ سنة سبع وَتِسْعين وَمِائَة. الثَّالِث: ابْن جريح، بِضَم الْجِيم وَفتح الرَّاء واسْمه عبد الْملك بن عبد الْعَزِيز بن جريح الْمَكِّيّ القريشي الْمدنِي، أَصله رومي، وَهُوَ أحد الْعلمَاء الْمَشْهُورين، وَهُوَ أول من صنف فِي الْإِسْلَام فِي قَول: وَكَانَت لَهُ كنيتان أَبُو الْوَلِيد وَأَبُو خَالِد، مَاتَ سنة خمسين وَمِائَة، وَهُوَ جَاوز السّبْعين. الرَّابِع: هِشَام بن عُرْوَة بن الزبير بن الْعَوام. الْخَامِس: عُرْوَة بن الزبير بن الْعَوام. السَّادِس: عَائِشَة الصديقة بنت الصّديق، رَضِي الله تَعَالَى عَنْهُمَا.
أَي: هَذَا بَاب فِي بَيَان غسل الْحَائِض رَأس زَوجهَا، وَحكم ترجيل رَأسه، والترجيل مجرور عطف على غسل، وَهُوَ بِالْجِيم: تَسْرِيح شعر الرَّأْس. وَقَالَ ابْن السّكيت، شعر رجل، بِفَتْح الْجِيم وَكسرهَا، إِذا لم يكن شَدِيد الجعودة وَلَا سبطاً، تَقول مِنْهُ: رجل شعره ترجيلاً.
والمناسبة بَين الْبَابَيْنِ من حَيْثُ إِن كلاًّ مِنْهُمَا مُشْتَمل على حكم مُتَعَلق بالحائض.
295 - حدّثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ قالَ حدّثنا مالِكٌ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ قالَتْ كُنْتُ أُرَجِّلُ رَأْسُ رسولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَأَنا حائِضٌ. .
مطابقته للتَّرْجَمَة فِي ترجيل رَأس رَسُول الله صلى الله عليه وسلم، وَأما أَمر الْغسْل فَلَا مُطَابقَة لَهُ، وَقَالَ بَعضهم: الْحق بِهِ الْغسْل قِيَاسا أَو إِشَارَة إِلَى الطَّرِيق الْآتِيَة فِي بَاب مُبَاشرَة الْحَائِض، فَإِنَّهُ صَرِيح فِي ذَلِك، والوجهان اللَّذَان ذكرهمَا هَذَا الْقَائِل لَا وَجه لَهما أصلا. أما الأول: فَلِأَن وضع التراجم من الْأَبْوَاب هَل هُوَ حكم من الْأَحْكَام الشَّرْعِيَّة حَتَّى يُقَاس حكم مِنْهَا على حكم آخر. وَأما الثَّانِي: فَهَل وَجه الْوَضع تَرْجَمَة فِي بَاب، وَالْإِشَارَة إِلَى المترجم الَّذِي وضع لَهَا فِي الْبَاب الثَّالِث.
ذكر رِجَاله وهم خَمْسَة ذكرُوا فِي بَاب الْوَحْي على هَذَا التَّرْتِيب.
ذكر لطائف إِسْنَاده فِيهِ التحديث بِصِيغَة الْجمع فِي موضِعين. وَفِيه: العنعنة فِي ثَلَاثَة مَوَاضِع: وَفِيه: أَن رُوَاته مدنيون مَا خلا عبد الله فَإِنَّهُ تنيسي.
ذكر تعدد مَوْضِعه وَمن أخرجه غَيره أخرجه البُخَارِيّ أَيْضا فِي اللبَاس عَن عبد الله بن يُوسُف، وَأخرجه التِّرْمِذِيّ فِي الشَّمَائِل عَن إِسْحَاق بن مُوسَى عَن معن وَأخرجه النَّسَائِيّ فِي الطَّهَارَة، وَفِي الِاعْتِكَاف عَن قُتَيْبَة، ثَلَاثَتهمْ عَن مَالك. قَوْله: (كنت أرجل رَأس رَسُول الله صلى الله عليه وسلم فِيهِ الْإِضْمَار تَقْدِيره: كنت أرجل شعر رَسُول الله صلى الله عليه وسلم، لِأَن الترجيل للشعر لَا للرأس، وَيجوز أَن يكون من بَاب إِطْلَاق الْمحل وَإِرَادَة الْحَال. قَوْله: (وَأَنا حَائِض) جملَة أسمية وَقعت حَالا.
وَمِمَّا يستنبط مِنْهُ جَوَاز ترجيل الْحَائِض شعر رَأس زَوجهَا، وَاعْلَم أَنه لم يخْتَلف أحد فِي غسل الْحَائِض رَأس زَوجهَا وترجيله إلَاّ مَا نقل عَن ابْن عَبَّاس أَنه دخل على مَيْمُونَة، رَضِي الله تَعَالَى عَنْهَا. فَقَالَت: (أَي بني مَالِي أَرَاك شعث الرَّأْس، فَقَالَ: إِن أم عمار ترجلني وَهِي الْآن حَائِض. فَقَالَت: أَي بني لَيست الْحَيْضَة بِالْيَدِ، كَانَ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم يضع رَأسه فِي حجر إحدانا وَهِي حَائِض) ذكره ابْن أبي شيبَة. فَقَالَ: حدّثنا ابْن عُيَيْنَة، قَالَ: حَدثنَا منبوذ عَن أَبِيه بِهِ. وَمِمَّا يُؤْخَذ مِنْهُ جَوَاز اسْتِخْدَام الزَّوْجَة بِرِضَاهَا وَهُوَ إِجْمَاع.
296 - حدّثنا إبْرَاهِيمُ بنُ مُوسَى قالَ أخْبَرَنَا هِشَامُ بنُ يُوسِفَ أنَّ ابْنَ جُرَيْجٍ أخْبَرَهُمْ قالَ أخْبَرَنِي هِشَامٌ عَنْ عُرْوَةَ أنَّهُ سُئِلَ أَتَخْدُمُنِي الحَائِضُ أَوْ تَدْنُو مِنِّي المَرْأَةُ وَهِيَ جُنُبٌ فَقالَ عُرْوَةُ كُلُّ ذِلِكَ عَلَى هَيْنٌ وكُلُّ ذَلِكَ تَخْدُمُنِي وَلَيْسَ عَلَى أَحَدٍ فِي ذِلِكَ بَأْسٌ أَخْبَرْتَنِي عائِشَةُ أنَّهَا كانَتْ ترَجِّلُ تَعْني رَأَسَ رسولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَهِيَ حائِضٌ ورسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم حينَئِذٍ مُجَاوِرُ فِي المَسْجِدِ يُدْنَى لَهَا رَأْسَهُ وَهِيَ فِي حُجْرَتِهَا فَتُرَجِّلُهُ وَهِيَ حائِضٌ. .
مُطَابقَة هَذَا الحَدِيث للتَّرْجَمَة كمطابقة الحَدِيث السَّابِق.
ذكر رِجَاله وهم سِتَّة: الأول: إِبْرَاهِيم بن مُوسَى بن يزِيد التَّمِيمِي الرَّازِيّ أَبُو إِسْحَاق الْفراء، يعرف بالصغير، وَكَانَ أَحْمد يُنكر على من يَقُول لَهُ الصَّغِير، وَقَالَ: هُوَ كَبِير فِي الْعلم وَالْجَلالَة. الثَّانِي: هِشَام بن يُوسُف الصَّنْعَانِيّ أَبُو عبد الرَّحْمَن قَاضِي صنعاء من أَبنَاء الْفرس، وَهُوَ أكبر اليمانيين وأحفظهم وأتقنهم، مَاتَ سنة سبع وَتِسْعين وَمِائَة. الثَّالِث: ابْن جريح، بِضَم الْجِيم وَفتح الرَّاء واسْمه عبد الْملك بن عبد الْعَزِيز بن جريح الْمَكِّيّ القريشي الْمدنِي، أَصله رومي، وَهُوَ أحد الْعلمَاء الْمَشْهُورين، وَهُوَ أول من صنف فِي الْإِسْلَام فِي قَول: وَكَانَت لَهُ كنيتان أَبُو الْوَلِيد وَأَبُو خَالِد، مَاتَ سنة خمسين وَمِائَة، وَهُوَ جَاوز السّبْعين. الرَّابِع: هِشَام بن عُرْوَة بن الزبير بن الْعَوام. الْخَامِس: عُرْوَة بن الزبير بن الْعَوام. السَّادِس: عَائِشَة الصديقة بنت الصّديق، رَضِي الله تَعَالَى عَنْهُمَا.
২ - (পরিচ্ছেদ: ঋতুবতী মহিলার তার স্বামীর মাথা ধুইয়ে দেওয়া এবং চুল আঁচড়ে দেওয়া)
অর্থাৎ: এটি ঋতুবতী মহিলার তার স্বামীর মাথা ধুইয়ে দেওয়া এবং তার চুল আঁচড়ে দেওয়ার বিধানের বর্ণনা সংক্রান্ত পরিচ্ছেদ। 'তারজিল' (আঁচড়ানো) শব্দটি 'গুসল' (ধোয়া) শব্দের ওপর অনুগামী (আতফ) হওয়ার কারণে মাজরুর হয়েছে। আর জীম বর্ণের উচ্চারণে 'তারজিল' শব্দের অর্থ হলো মাথার চুল আঁচড়ানো। ইবনুল সিক্কীত বলেন: 'রাজালুন' (চুল) শব্দে জীম বর্ণে ফাতহা (জবর) ও কাসরা (জের) উভয়ই পড়া যায়, যখন চুল অতি কুঞ্চিত বা একেবারে সোজা না হয়; সেখান থেকেই বলা হয় 'রাজ্জালা শা'রাহু তারজিলান' (সে তার চুল আঁচড়ে বিন্যস্ত করল)।
উভয় পরিচ্ছেদের মধ্যে সামঞ্জস্য হলো এই যে, উভয়টিই ঋতুবতী মহিলার সাথে সংশ্লিষ্ট বিধানকে অন্তর্ভুক্ত করে।
২৯৫ - আবদুল্লাহ ইবনে ইউসুফ আমাদের নিকট হাদীস বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন, মালিক আমাদের নিকট হিশাম ইবনে উরওয়া থেকে, তিনি তার পিতা থেকে, তিনি আয়েশা (রা.) থেকে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: আমি ঋতুবতী অবস্থায় রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর মাথা আঁচড়ে দিতাম।
পরিচ্ছেদের শিরোনামের সাথে এই হাদীসের সামঞ্জস্য হলো রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর মাথা আঁচড়ে দেওয়ার বর্ণনায়। তবে মাথা ধুইয়ে দেওয়ার বিষয়টি এখানে সরাসরি নেই। কেউ কেউ বলেছেন: কিয়াস বা অনুমানের ভিত্তিতে ধোয়ার বিষয়টি এর সাথে যুক্ত হবে, অথবা ঋতুবতী মহিলার সাথে মেলামেশা (মুবাশারাত) পরিচ্ছেদে সামনে যে বর্ণনা আসছে তার দিকে ইঙ্গিত করা হয়েছে, কারণ সেখানে এটি স্পষ্ট। তবে এই প্রবক্তার বর্ণিত দুটি মতেরই আসলে কোনো ভিত্তি নেই। প্রথমত: পরিচ্ছেদের শিরোনাম নির্ধারণ করা কি কোনো শারয়ী বিধান যে একটি বিধানকে অন্যটির ওপর কিয়াস করতে হবে? দ্বিতীয়ত: একটি পরিচ্ছেদে শিরোনাম দিয়ে তার ব্যাখ্যা হিসেবে তৃতীয় কোনো পরিচ্ছেদের দিকে ইঙ্গিত করা কি শিরোনাম নির্ধারণের সঠিক পদ্ধতি হতে পারে?
এর বর্ণনাকারীগণ সংখ্যায় পাঁচজন, যাদের কথা 'ওহী' অধ্যায়ে এই ক্রমধারাতেই উল্লেখ করা হয়েছে।
সনদের সূক্ষ্ম বিষয়সমূহ: এতে দুই স্থানে বহুবচনবোধক শব্দে হাদীস শ্রবণের বর্ণনা রয়েছে। এতে তিন স্থানে 'আন' (হতে) যোগে বর্ণনা করা হয়েছে। এর বর্ণনাকারীদের মধ্যে আবদুল্লাহ তিন্নীসী ব্যতীত বাকি সবাই মদিনাবাসী।
হাদীসটির একাধিক স্থান ও অন্যান্যদের বর্ণনার উল্লেখ: ইমাম বুখারী এটি 'পোশাক' (লিবাস) অধ্যায়ে আবদুল্লাহ ইবনে ইউসুফ থেকে বর্ণনা করেছেন। ইমাম তিরমিযী 'শামায়িল' গ্রন্থে ইসহাক ইবনে মুসা ও মা'ন থেকে এটি বর্ণনা করেছেন। ইমাম নাসাঈ 'পবিত্রতা' ও 'ইতিকাফ' অধ্যায়ে কুতাইবা থেকে বর্ণনা করেছেন। তারা তিনজনই মালিক থেকে এটি বর্ণনা করেছেন। (আমি রাসূলুল্লাহর মাথা আঁচড়ে দিতাম) এখানে একটি উহ্য শব্দ রয়েছে যার পূর্ণরূপ হলো: আমি রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর চুল আঁচড়ে দিতাম; কারণ আঁচড়ানো চুলের জন্য হয়, মাথার জন্য নয়। অথবা এটি এমন হতে পারে যে, এখানে স্থান (মাথা) উল্লেখ করে তার ভেতরের বস্তু (চুল) বোঝানো হয়েছে। (আমি ঋতুবতী ছিলাম) এটি একটি বিশেষ্যমূলক বাক্য যা অবস্থা (হাল) হিসেবে ব্যবহৃত হয়েছে।
এ থেকে যা প্রমাণিত হয় তা হলো: ঋতুবতী মহিলার জন্য তার স্বামীর চুল আঁচড়ে দেওয়া বৈধ। জেনে রাখুন যে, ঋতুবতী মহিলার তার স্বামীর মাথা ধুইয়ে দেওয়া ও আঁচড়ে দেওয়ার ব্যাপারে ইবনে আব্বাসের একটি বর্ণনা ছাড়া কারো দ্বিমত নেই। বর্ণিত আছে যে, তিনি মাইমুনা (রা.)-এর নিকট প্রবেশ করলে তিনি বললেন: হে বৎস! আমি তোমাকে উষ্কখুষ্ক চুলে কেন দেখছি? তিনি বললেন: উম্মে আম্মার আমার চুল আঁচড়ে দেয়, কিন্তু সে এখন ঋতুবতী। তখন তিনি বললেন: হে বৎস! ঋতুস্রাব তো হাতে থাকে না; রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম আমাদের কারো কোলে মাথা রাখতেন অথচ সে ঋতুবতী থাকত। ইবনে আবী শাইবা এটি উল্লেখ করেছেন। তিনি বলেন: ইবনে উয়াইনা আমাদের নিকট মানবুজ থেকে, তিনি তার পিতা থেকে এটি বর্ণনা করেছেন। এ থেকে আরও গ্রহণ করা যায় যে, স্ত্রীর সম্মতিতে তাকে দিয়ে সেবা নেওয়া বৈধ এবং এ ব্যাপারে ইজমা বা ঐক্যমত রয়েছে।
২৯৬ - ইবরাহীম ইবনে মুসা আমাদের নিকট হাদীস বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন, হিশাম ইবনে ইউসুফ আমাদের জানিয়েছেন যে, ইবনে জুরাইজ তাদের সংবাদ দিয়েছেন, তিনি বলেন, হিশাম আমাকে উরওয়া থেকে সংবাদ দিয়েছেন যে, তাকে জিজ্ঞাসা করা হয়েছিল: ঋতুবতী মহিলা কি আমার খিদমত করতে পারে অথবা ঋতুস্রাব অবস্থায় বা অপবিত্র (জুনুব) অবস্থায় নারী কি আমার কাছে আসতে পারে? উরওয়া (রা.) বললেন: এ সবই আমার কাছে সহজ এবং এ সবই আমার খিদমত করতে পারে, এতে কারো কোনো সমস্যা নেই। আয়েশা (রা.) আমাকে সংবাদ দিয়েছেন যে, তিনি ঋতুবতী অবস্থায় রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর মাথা আঁচড়ে দিতেন, তখন রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম মসজিদে ইতিকাফরত থাকতেন এবং নিজের মাথাটি আয়েশা (রা.)-এর দিকে বাড়িয়ে দিতেন, তিনি তার কক্ষে থাকতেন এবং ঋতুবতী অবস্থায়ই তার মাথা আঁচড়ে দিতেন।
শিরোনামের সাথে এই হাদীসের সামঞ্জস্য পূর্ববর্তী হাদীসের মতোই।
এর বর্ণনাকারীগণ সংখ্যায় ছয়জন: প্রথম: ইবরাহীম ইবনে মুসা ইবনে ইয়াযীদ আত-তামীমী আর-রাযী আবু ইসহাক আল-ফাররা, তিনি 'আস-সাগীর' (ছোট) নামে পরিচিত ছিলেন। ইমাম আহমাদ তাকে ছোট বলা অপছন্দ করতেন এবং বলতেন: তিনি জ্ঞান ও মর্যাদায় অনেক বড়। দ্বিতীয়: হিশাম ইবনে ইউসুফ আস-সানআনী আবু আবদুর রহমান, সানআর বিচারক, তিনি পারস্য বংশোদ্ভূত ছিলেন। তিনি ইয়ামেনবাসীদের মধ্যে শ্রেষ্ঠ এবং সবচেয়ে বেশি হাফিজ ও নির্ভরযোগ্য ছিলেন। তিনি ১৯৭ হিজরীতে মৃত্যুবরণ করেন। তৃতীয়: ইবনে জুরাইজ, জীম বর্ণে পেশ এবং রা বর্ণে জবরসহ, তার নাম আবদুল মালিক ইবনে আবদুল আযীয ইবনে জুরাইজ আল-মাক্কী আল-কুরাইশী আল-মাদানী। বংশগতভাবে তিনি রোমীয় ছিলেন। তিনি প্রসিদ্ধ আলেমদের একজন। বলা হয় যে, তিনিই ইসলামের ইতিহাসে সর্বপ্রথম গ্রন্থ সংকলন করেন। তার দুটি উপনাম ছিল আবু ওয়ালীদ ও আবু খালিদ। তিনি ১৫০ হিজরীতে সত্তর বছরের বেশি বয়সে মৃত্যুবরণ করেন। চতুর্থ: হিশাম ইবনে উরওয়া ইবনে জুবায়ের ইবনুল আওয়াম। পঞ্চম: উরওয়া ইবনে জুবায়ের ইবনুল আওয়াম। ষষ্ঠ: আয়েশা আস-সিদ্দীকা বিনতে আস-সিদ্দীক, আল্লাহ তাদের উভয়ের প্রতি সন্তুষ্ট হোন।
অর্থাৎ: এটি ঋতুবতী মহিলার তার স্বামীর মাথা ধুইয়ে দেওয়া এবং তার চুল আঁচড়ে দেওয়ার বিধানের বর্ণনা সংক্রান্ত পরিচ্ছেদ। 'তারজিল' (আঁচড়ানো) শব্দটি 'গুসল' (ধোয়া) শব্দের ওপর অনুগামী (আতফ) হওয়ার কারণে মাজরুর হয়েছে। আর জীম বর্ণের উচ্চারণে 'তারজিল' শব্দের অর্থ হলো মাথার চুল আঁচড়ানো। ইবনুল সিক্কীত বলেন: 'রাজালুন' (চুল) শব্দে জীম বর্ণে ফাতহা (জবর) ও কাসরা (জের) উভয়ই পড়া যায়, যখন চুল অতি কুঞ্চিত বা একেবারে সোজা না হয়; সেখান থেকেই বলা হয় 'রাজ্জালা শা'রাহু তারজিলান' (সে তার চুল আঁচড়ে বিন্যস্ত করল)।
উভয় পরিচ্ছেদের মধ্যে সামঞ্জস্য হলো এই যে, উভয়টিই ঋতুবতী মহিলার সাথে সংশ্লিষ্ট বিধানকে অন্তর্ভুক্ত করে।
২৯৫ - আবদুল্লাহ ইবনে ইউসুফ আমাদের নিকট হাদীস বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন, মালিক আমাদের নিকট হিশাম ইবনে উরওয়া থেকে, তিনি তার পিতা থেকে, তিনি আয়েশা (রা.) থেকে বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন: আমি ঋতুবতী অবস্থায় রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর মাথা আঁচড়ে দিতাম।
পরিচ্ছেদের শিরোনামের সাথে এই হাদীসের সামঞ্জস্য হলো রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর মাথা আঁচড়ে দেওয়ার বর্ণনায়। তবে মাথা ধুইয়ে দেওয়ার বিষয়টি এখানে সরাসরি নেই। কেউ কেউ বলেছেন: কিয়াস বা অনুমানের ভিত্তিতে ধোয়ার বিষয়টি এর সাথে যুক্ত হবে, অথবা ঋতুবতী মহিলার সাথে মেলামেশা (মুবাশারাত) পরিচ্ছেদে সামনে যে বর্ণনা আসছে তার দিকে ইঙ্গিত করা হয়েছে, কারণ সেখানে এটি স্পষ্ট। তবে এই প্রবক্তার বর্ণিত দুটি মতেরই আসলে কোনো ভিত্তি নেই। প্রথমত: পরিচ্ছেদের শিরোনাম নির্ধারণ করা কি কোনো শারয়ী বিধান যে একটি বিধানকে অন্যটির ওপর কিয়াস করতে হবে? দ্বিতীয়ত: একটি পরিচ্ছেদে শিরোনাম দিয়ে তার ব্যাখ্যা হিসেবে তৃতীয় কোনো পরিচ্ছেদের দিকে ইঙ্গিত করা কি শিরোনাম নির্ধারণের সঠিক পদ্ধতি হতে পারে?
এর বর্ণনাকারীগণ সংখ্যায় পাঁচজন, যাদের কথা 'ওহী' অধ্যায়ে এই ক্রমধারাতেই উল্লেখ করা হয়েছে।
সনদের সূক্ষ্ম বিষয়সমূহ: এতে দুই স্থানে বহুবচনবোধক শব্দে হাদীস শ্রবণের বর্ণনা রয়েছে। এতে তিন স্থানে 'আন' (হতে) যোগে বর্ণনা করা হয়েছে। এর বর্ণনাকারীদের মধ্যে আবদুল্লাহ তিন্নীসী ব্যতীত বাকি সবাই মদিনাবাসী।
হাদীসটির একাধিক স্থান ও অন্যান্যদের বর্ণনার উল্লেখ: ইমাম বুখারী এটি 'পোশাক' (লিবাস) অধ্যায়ে আবদুল্লাহ ইবনে ইউসুফ থেকে বর্ণনা করেছেন। ইমাম তিরমিযী 'শামায়িল' গ্রন্থে ইসহাক ইবনে মুসা ও মা'ন থেকে এটি বর্ণনা করেছেন। ইমাম নাসাঈ 'পবিত্রতা' ও 'ইতিকাফ' অধ্যায়ে কুতাইবা থেকে বর্ণনা করেছেন। তারা তিনজনই মালিক থেকে এটি বর্ণনা করেছেন। (আমি রাসূলুল্লাহর মাথা আঁচড়ে দিতাম) এখানে একটি উহ্য শব্দ রয়েছে যার পূর্ণরূপ হলো: আমি রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর চুল আঁচড়ে দিতাম; কারণ আঁচড়ানো চুলের জন্য হয়, মাথার জন্য নয়। অথবা এটি এমন হতে পারে যে, এখানে স্থান (মাথা) উল্লেখ করে তার ভেতরের বস্তু (চুল) বোঝানো হয়েছে। (আমি ঋতুবতী ছিলাম) এটি একটি বিশেষ্যমূলক বাক্য যা অবস্থা (হাল) হিসেবে ব্যবহৃত হয়েছে।
এ থেকে যা প্রমাণিত হয় তা হলো: ঋতুবতী মহিলার জন্য তার স্বামীর চুল আঁচড়ে দেওয়া বৈধ। জেনে রাখুন যে, ঋতুবতী মহিলার তার স্বামীর মাথা ধুইয়ে দেওয়া ও আঁচড়ে দেওয়ার ব্যাপারে ইবনে আব্বাসের একটি বর্ণনা ছাড়া কারো দ্বিমত নেই। বর্ণিত আছে যে, তিনি মাইমুনা (রা.)-এর নিকট প্রবেশ করলে তিনি বললেন: হে বৎস! আমি তোমাকে উষ্কখুষ্ক চুলে কেন দেখছি? তিনি বললেন: উম্মে আম্মার আমার চুল আঁচড়ে দেয়, কিন্তু সে এখন ঋতুবতী। তখন তিনি বললেন: হে বৎস! ঋতুস্রাব তো হাতে থাকে না; রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম আমাদের কারো কোলে মাথা রাখতেন অথচ সে ঋতুবতী থাকত। ইবনে আবী শাইবা এটি উল্লেখ করেছেন। তিনি বলেন: ইবনে উয়াইনা আমাদের নিকট মানবুজ থেকে, তিনি তার পিতা থেকে এটি বর্ণনা করেছেন। এ থেকে আরও গ্রহণ করা যায় যে, স্ত্রীর সম্মতিতে তাকে দিয়ে সেবা নেওয়া বৈধ এবং এ ব্যাপারে ইজমা বা ঐক্যমত রয়েছে।
২৯৬ - ইবরাহীম ইবনে মুসা আমাদের নিকট হাদীস বর্ণনা করেছেন, তিনি বলেন, হিশাম ইবনে ইউসুফ আমাদের জানিয়েছেন যে, ইবনে জুরাইজ তাদের সংবাদ দিয়েছেন, তিনি বলেন, হিশাম আমাকে উরওয়া থেকে সংবাদ দিয়েছেন যে, তাকে জিজ্ঞাসা করা হয়েছিল: ঋতুবতী মহিলা কি আমার খিদমত করতে পারে অথবা ঋতুস্রাব অবস্থায় বা অপবিত্র (জুনুব) অবস্থায় নারী কি আমার কাছে আসতে পারে? উরওয়া (রা.) বললেন: এ সবই আমার কাছে সহজ এবং এ সবই আমার খিদমত করতে পারে, এতে কারো কোনো সমস্যা নেই। আয়েশা (রা.) আমাকে সংবাদ দিয়েছেন যে, তিনি ঋতুবতী অবস্থায় রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম-এর মাথা আঁচড়ে দিতেন, তখন রাসূলুল্লাহ সাল্লাল্লাহু আলাইহি ওয়াসাল্লাম মসজিদে ইতিকাফরত থাকতেন এবং নিজের মাথাটি আয়েশা (রা.)-এর দিকে বাড়িয়ে দিতেন, তিনি তার কক্ষে থাকতেন এবং ঋতুবতী অবস্থায়ই তার মাথা আঁচড়ে দিতেন।
শিরোনামের সাথে এই হাদীসের সামঞ্জস্য পূর্ববর্তী হাদীসের মতোই।
এর বর্ণনাকারীগণ সংখ্যায় ছয়জন: প্রথম: ইবরাহীম ইবনে মুসা ইবনে ইয়াযীদ আত-তামীমী আর-রাযী আবু ইসহাক আল-ফাররা, তিনি 'আস-সাগীর' (ছোট) নামে পরিচিত ছিলেন। ইমাম আহমাদ তাকে ছোট বলা অপছন্দ করতেন এবং বলতেন: তিনি জ্ঞান ও মর্যাদায় অনেক বড়। দ্বিতীয়: হিশাম ইবনে ইউসুফ আস-সানআনী আবু আবদুর রহমান, সানআর বিচারক, তিনি পারস্য বংশোদ্ভূত ছিলেন। তিনি ইয়ামেনবাসীদের মধ্যে শ্রেষ্ঠ এবং সবচেয়ে বেশি হাফিজ ও নির্ভরযোগ্য ছিলেন। তিনি ১৯৭ হিজরীতে মৃত্যুবরণ করেন। তৃতীয়: ইবনে জুরাইজ, জীম বর্ণে পেশ এবং রা বর্ণে জবরসহ, তার নাম আবদুল মালিক ইবনে আবদুল আযীয ইবনে জুরাইজ আল-মাক্কী আল-কুরাইশী আল-মাদানী। বংশগতভাবে তিনি রোমীয় ছিলেন। তিনি প্রসিদ্ধ আলেমদের একজন। বলা হয় যে, তিনিই ইসলামের ইতিহাসে সর্বপ্রথম গ্রন্থ সংকলন করেন। তার দুটি উপনাম ছিল আবু ওয়ালীদ ও আবু খালিদ। তিনি ১৫০ হিজরীতে সত্তর বছরের বেশি বয়সে মৃত্যুবরণ করেন। চতুর্থ: হিশাম ইবনে উরওয়া ইবনে জুবায়ের ইবনুল আওয়াম। পঞ্চম: উরওয়া ইবনে জুবায়ের ইবনুল আওয়াম। ষষ্ঠ: আয়েশা আস-সিদ্দীকা বিনতে আস-সিদ্দীক, আল্লাহ তাদের উভয়ের প্রতি সন্তুষ্ট হোন।
(খণ্ড: ٣) (পৃষ্ঠা: ٢٥٨)